رؤوفين ريفلين

يحيى خليل ستاقوف خلال زيارته للقدس ׁ(تصوير: WWHF)
يحيى خليل ستاقوف خلال زيارته للقدس ׁ(تصوير: WWHF)

“العمل بناء على الرحمة ونسيان الماضي”

بعد لقائه مع نتنياهو، قال رئيس المنظمة الإسلامية الأكبر في العالم: "هناك احتمال لإقامة علاقات دبلوماسيّة بين إسرائيل وإندونسيا"

في الأسبوع الماضي، زار إسرائيل الأمين العام للمنظمة الإسلامية الإندونيسية ” نهضة العلماء”، يحيى خليل ستاقوف، رئيس الحركة الإسلامية الأكبر في العالم، التي تتضمن نحو 90 مليون عضو من إندونيسيا وأنحاء العالم. هذه هي المرة الثانية التي يزور فيها ستاقوف إسرائيل، وقد التقى من بين زعماء آخرين رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين. شجبت حماس زيارته في ذلك الوقت بشكل رسمي.

في نهاية الأسبوع الماضي، التقينا ستاقوف وأجرينا معه مقابلة خاصة عندما شارك في احتفال “كولولام” – وهو لقاء مميز للتقريب بين الأديان جرى في برج داود في القدس القديمة.

“جئت إلى إسرائيل لتحقيق هدف”، قال ستاقوف، “أود العمل من أجل السلام في هذه البلاد”. وأوضح أنه يرغب في استخدام الديانة كعنصر قد يساهم في الجهود الرامية لصنع السلام في المنطقة. “تُستخدم وسائل سياسية وعسكرية غالبا عند بذل الجهود لتحقيق السلام، ولكن هناك أمل بأن تكون الطريق إلى السلام واضحة أكثر في حال استخدمنا الدين أيضا. لهذا جئت إلى هذه البلاد مناشدا الجميع دينيا – العمل وفق مبدأ ‘الرحمة’ في كل الحالات. الرأفة والتعاطف – تشكلان مبدآن أساسيان ومشتركان لكل الديانات”. أعرب ستاقوف عن أمله بأن العمل وفق مبدأ “الرحمة” يساهم في توحيد كل الديانات والتعاون فيما بينها من أجل هدف مشترك، ألا وهو صنع السلام.

يحيى خليل ستاقوف خلال لقاء للتقريب بين الأديان ׁفي القدس

تطرقا إلى لقائه مع رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة ريفلين، قال ستاقوف إن موضوع الحديث الرئيسي كان عن الطريق لصنع السلام. حسب تعبيره، “لقد اقتنعنا بأقوال رئيس الحكومة ورئيس الدولة بأنهما يريدان جدا التوصّل إلى اتّفاق سلام”. اقترح ستاقوف نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة، موضحا أنه “يسرنا التعاون مع الفلسطينيين أيضا من أجل التحدث عن السلام”. ردا على سؤالنا بشأن إجراء لقاءات محتملة مع الفلسطينيين، أوضح أنه لم تُحدد بعد لقاءات معه هو وأعضاء الوفد الإندونسي مع جهات في السلطة الفلسطينية، ولكنه أعرب أنه متأكد من أنها ستُحدد لاحقا.

تطرق ستاقوف إلى الجانب الإقليمي للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني مدعيا: “لا يقتصر النزاع على إسرائيل والفلسطينيين فحسب، بل على كل المنطقة، لذلك، يجب العمل مع دول في المنطقة بهدف محاولة دفع السلام قدما”.

تمثل حركة ستاقوف توجها إسلاميا معتدلا، وذلك خلافا للتوجه المتطرّف الذي تمثله منظمات مثل حزب الله وحماس. عندما سألناه عن رأيه حول موقف هذه المنظمات المتطرفة، أوضح: “عند استخدام الفهم الشكلي للإسلام، قد يُستخدم الدين لتبرير النزاع. لذلك، يجب العمل استنادا إلى ‘الرحمة’ ما قد يجعلنا نسامح وننسى الماضي، نتعاون، ونعمل مع كل من يرغب في هذا”.

يحيى خليل ستاقوف مع الرئيس ريفلين (تصوير: مسكن الرئيس)

كما وأشار ستاقوف إلى أن زيارته إلى إسرائيل أثارت نقدا عارما وجدلا بين شخصيات مختلفة في إندونيسيا وأماكن أخرى في العالم. وأوضح، “هناك خلاف بين الأشخاص حول النزاع. فهناك جزء يرغب في صنع السلام فيما يركز جزء آخر على حسابات الماضي، التي لا تنتهي. إذا نظرنا إلى الماضي فقط، لن نتوصل إلى حل. ما هو الماضي؟ هل نتحدث عن 50 سنة؟ قرن؟ ألفية؟ أؤمن أنه يجب البدء انطلاقا من النقطة التي نعيشها الآن”.

أعرب ستاقوف عن تفاؤله بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وإندونسيا. “أعتقد أن هناك احتمالا لعلاقات كهذه بين البلدين. ولكن تكمن المشكلة في النزاع. إذا توصلنا إلى خطوة معتمدة من أجل السلام، فهذا يشجع كلا البلدين على تطبيع العلاقات”، وفق أقواله.

وفي النهاية، أكد على أهمية الدين في حل النزاع، وفق ما يراه مناسبا. “يفترض أن يكون الدين مرشدا للبشرية من أجل حياة أفضل. على المسلمين أن يتذكروا أن الله قد أرسل النبي محمد بهدف ‘الرحمة’ فقط – بركة لكل الخلق. أن تكون مسلما معناه التعامل بـ ‘رحمة’ مع الآخرين”.

اقرأوا المزيد: 540 كلمة
عرض أقل
الرئيس الإسرائيلي ريفلين في مراسم عيد الاستقلال الـ 70 (Yonatan SIndelFlash90)
الرئيس الإسرائيلي ريفلين في مراسم عيد الاستقلال الـ 70 (Yonatan SIndelFlash90)

مراسم يوم الاستقلال في مقر رئيس دولة إسرائيل

قدّم الرئيس ريفلين جوائز شرف لما معدله 120 جنديا واستضاف رئيس الحكومة نتنياهو، رئيس الأركان، ووزير الدفاع

19 أبريل 2018 | 13:22

جرى في مقر رئيس الدولة الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم (الخميس) صباحا، حفل تقديم جوائز لما معدله 120 جنديا متفوقا، بمناسبة يوم استقلال إسرائيل الـ 70. كان معظم المتفوقين من القادمين الجدد من الولايات المتحدة، الذين قرروا القدوم إلى إسرائيل والالتحاق بالخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي. قال الرئيس ريفلين: “أتذكر عندما كنت طفلا كان يحظر علينا رفع علم إسرائيل. كم حلمنا برفعه حينذاك، وحلم ملايين اليهود بهذا الحلم في العالم أيضا. أتذكر اللحظات التي ذُرفت فيها الدموع تأثرا باستقلال الدولة”.

الرئيس الإسرائيلي ريفلين مع الجنود المتفوقين (Facebook)

قال رئيس الحكومة نتنياهو في الحفل: “سأخبركم بماذا تتميز دولة إسرائيل. في جيوش العالم الأخرى، يعمل مطورون، ثم يظهر مستخدمون يستخدمون ابتكاراتهم. ولكن في إسرائيل يعمل الجميع معا. يعمل الأشخاص الجالسون هنا معا”، مشيرا إلى الجنود، وأضاف: “إنهم موهوبون، ويأتي جنود العالم إلى إسرائيل للتعلم منا. وهناك نقطة مهمة أخرى وهي أن الكثير يحدث بمبادرة الجنود المبتدئين”.

الرئيس الإسرائيلي ريفلين في مراسم عيد الاستقلال الـ 70 (Yonatan SIndelFlash90)

عُرض في مقر الرئيس مقطع فيديو وظهر فيه 12.000 إسرائيليّ وهم ينشدون مع رئيس الدولة، ريفلين، بمناسبة استقلال إسرائيل.

تضمنت المراسم التي جرت أمس بمناسبة عيد الاستقلال في جبل هرتسل لحظات مهمة ومضحكة أيضا. من بين المشاركين في الأنشودة كان هناك من شعر بالتعب، مثل رئيس الدفاع، أفيغدور ليبرمان. التُقطت صورة أثناء المراسم يظهر فيها ليبرمان وهو يرفع علم إسرائيل واتضح من تعابير وجهه أنه كان يشعر بالملل. نُشر مقطع الفيديو المضحك في شبكات التواصل الاجتماعي وحظي بردود فعل كثيرة. وعلق ليبرمان على مقطع الفيديو المضحك مثيرا ضحكا لدى المتصفِّحين الإسرائيليين عندما كتب: “شعرت أن الاحتفالات ستستمر حتى عيد استقلال إسرائيل الـ 80”.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد (Alex Kolomoisky/POOL)
وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد (Alex Kolomoisky/POOL)

إسرائيل تعتزم العفو عن مئات السجناء بمناسبة استقلالها الـ 70

اتفقت وزيرة العدل ورئيس الدولة على مخطط استثنائي للعفو عن مئات السجناء وتخفيف عقوبات آخرين بمناسبة احتفال إسرائيل باستقلالها ال70 استنادا إلى مبدأ الرحمة ومنح فرصة ثانية وفق القضاء العبري

27 مارس 2018 | 16:02

“احتفالات ال70 عاما على تأسيس إسرائيل هي فرصة للمراجعة ولإبداء الرحمة” قالت وزيرة العدل الإسرائيلية، أيليت شاكيد، أمس الاثنين، بعد التوصل إلى اتفاق مع رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، على مخطط لمنح العفو والتسهيلات لسجناء إسرائيليين بموجب مبدأ الرحمة ومنح فرصة ثانية لمن أخطأوا وتراجعوا استنادا إلى القضاء العبري.

وقالت شاكيد إنها ستوصي بتخفيف العقوبات لجنود ومتطوعين في الخدمة المدنية وكذلك تخفيف الغرامات لكبار السن غير القادرين على دفع دينهم. وحسب الصيغة الأولية للاتفاق يتوقع منح أولوية العفو عن سجناء أبدوا توبتهم وانخرطوا في مسار تأهيل. ومن هؤلاء كذلك سجناء تعرضوا للاعتداء على يد من أساؤوا له، وسجناء يعانون من أمراض قاسية أو إعاقات صعبة، وسجناء فوق ال70 عاما، وغيرهم.

وتطرق رئيس الدولة إلى الخطة قائلا إنه ينوي مدّ يد العون بمناسبة العيد ال70 لإسرائيل وأضاف ان هذه الاحتفالات هي فرصة للنظر إلى المهمشين الذين لا يراهم المجتمع في الأيام العادية.

ويستثني قرار العفو سجناء أدينوا بجرائم قتل وجرائم المساس بأمن الدولة وجرائم جنسية وجرائم خاصة في المحكمة العسكرية.

اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وموراليس (AFP)
نتنياهو وموراليس (AFP)

ترحيب إسرائيلي بقرار رئيس غواتيمالا نقل السفارة للقدس

الرئيس الإسرائيلي يرحب بقرار غواتيمالا ويكتب على تويتر: ننتظركم في القدس.. وزعيم حزب "البيت اليهودي"، الوزير بينيت، يشيد بجرأة رئيس غواتيمالا الذي قرر الاحتذاء بالرئيس الأمريكي رغم الصعوبات والانتقادات

25 ديسمبر 2017 | 09:56

أعلن رئيس غواتيمالا، جيمي موراليس، عبر صفحته الخاصة على فيسبوك، الاثنين، أنه أصدر توجيهات رسمية بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. وأضاف أنه اتصل مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأبلغه بنية بلاده الاحتذاء بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وكانت غواتيمالا قد انضمت إلى الدول ال9 التي عارضت القرار الفلسطيني إدانة إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، والذي تم التصويت عليه الأسبوع الماضي في الجمعة العامة للأمم المتحدة.

ورحّبت الخارجية الإسرائيلية بقرار الرئيس الغواتيمالي واصفة القرار بأنه مهم ويدل على أن الصداقة بين البلدين حقيقية. ورحّب رئيس الدولة الإسرائيلي، روؤفين ريفلين، بقرار غواتيمالا، كاتبا على تويتر: “أشكر الرئيس على الصداقة الحقيقة بين البلدين. ننتظركم في القدس!”.

وكتب الوزير نفتالي بينت، زعيم حزب “البيت اليهودي” على تويتر: “يحتاج المرء جرأة عظيمة ليكون الأول ليقفز في المياه، ولا يقل جرأة أن يكون من يقرر الاحتذاء به حين يرجمونه بالحجارة. رئيس الولايات المتحدة جريء ورئيس غواتيمالا لا يقل جرأة”.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل
الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية
الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية

الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية

كان يستخدمها القادة اليهود، وقد سطع نجمها في شبكات الأزياء الشعبية في العالم وأصبحت علامة مميّزة للزعيم ياسر عرفات. هل ما زال الإسرائيليون يخافون من الكوفية؟

اليوم صباحا (الإثنين)، صُدِم إسرائيليون كثيرون عندما شاهدوا عناوين الصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية في ساعات الصباح الباكرة. نُشِرت في التلفزيون والصحف الرائدة صورة رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، وهو يعتمر الكوفية بالأبيض والأسود.

تحريض سياسي: رابين يعتمر الكوفية

وكتُبت عناوين لافتة بشكل خاصة: “صورة الرئيس ريفلين مع الكوفية – والشرطة تفتح تحقيقا”، “ريفلين يعتمر الكوفية – التحريض آخذ بالازدياد”. في المجتمَع الإسرائيلي تُنسب الكوفية مباشرة إلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتحريض على العنف. مَن يُشتبه بأنه يساري أو يدعم تطبيع العلاقات مع الفلسطينيين يُعرض في العادة في المجال العام الإسرائيلي باعتباره يعتمر الكوفية. هكذا كان الحال، قبل أسابيع قليلة من اغتيال رابين. رسم جمهور متحمس رئيس الحكومة الإسرائيلي الراحل، إسحاق رابين، وهو يعتمر الكوفية السوداء (المعروفة بـ “كوفية عرفات” حينذاك) وحرض على إلحاق ضرر بأية محاولة له أو لشريكه في عملية السلام، ياسر عرفات، للتوصل إلى اتفاق سلام وتطبيع العلاقات مقابل إعادة الأراضي.

وتشير الكوفية السوداء والبيضاء إلى دلالات سلبية في المجتمع الإسرائيلي، في المقابل، ترمز في المجتمع الفلسطيني إلى النضال، الهوية والفخر الوطني. لهذا كان من الصعب اليوم صباحا (الإثنين) على الإعلام الفلسطيني أن يفهم لماذا تثير صورة ريفلين وهو يعتمر الكوفية رسالة تحريضية وتشجع على العنف.

الكوفية – رمز الهوية الوطنية الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات وهو يعتمر الكوفية (AFP)

أصل الكوفية ليس معروفا بشكل واضح. ومع ذلك، كان من المتبع استخدامها في شبه الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام، فضلا عن أنها كانت معدّة لحماية الرأس والوجه من الرمل والغبار في صحاري المنطقة. لهذا فإن طريقة ارتدائها الفريدة من نوعها، تسمح بتغطية الوجه بسهولة عند الحاجة، عن طريق تحريك القماش من جانب إلى آخر. وقد استخدمها المزارعون الفلسطينيون لحماية أنفسهم من الشمس الحارة في الصيف ومن البرد في الشتاء.

اليوم، عندما أصبح يُصنّع معظمها في الصين وأصبحت تستورد إلى فلسطين، يمكن العثور على الكوفية ذات أنواع أقمشة مختلفة. كانت الكوفية الأصلية مصنوعة من القطن، وفي بعض الحالات مزيج من القطن والصوف.

ولكن ما زال تصميمها يتميز بثلاثة أنماط رئيسية: البيضاء وهي الأكثر شيوعا اليوم، لا سيّما في دول الخليج، المزينة باللونين الأحمر والأبيض، والمستخدمة بشكل أساسيّ في الأردن حاليا، وذات اللونين الأبيض والأسود والمعروفة جدا لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وبين المواطنين العرب في إسرائيل.

لم تثر الكوفية بالأبيض والأسود قلقا لدى الشرطة الإسرائيلية والمنظمات اليسارية وبعض الشخصيات السياسية والقانونية الرائدة في إسرائيل بعد نشر صورة ريفلين وهو يعتمرها، بل ما أثار قلقها هو أهميتها السياسية والتحريضية من قبل من يسعون إلى زعزعة مكانة ريفلين. إن مَن عمل على إعداد الصورة ونشرها بهدف نعت ريفلين بصفته “خائن” أو “مؤيد النضال الفلسطيني”. أصبحت الكوفية، لا سيّما ذات اللونين الأبيض والأسود، منذ فترة طويلة أهم وأبرز رموز الهوية الفلسطينية.

ليلى خالد (Wikipedia/Sebastian Baryli)

اعتمد ياسر عرفات الكوفية في أوائل الستينيات كرمز للهوية الفلسطينية والنضال من أجل التحرير. وجعلت الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني، ليلى خالد، التي اشتهرت بمحاولاتها لاختطاف الطائرات الإسرائيلية في السبعينيات، الكوفية رمزا جندريا، بعد أن استخدمتها كحجاب يرمز إلى نضال النساء الفلسطينيات.

بدءا من زي وطني وصولا إلى ملابس عصرية

 

I AM IN LOVE N’ 2 @belmodotiany ❤❤

A post shared by @dodobaror on

إن الكوفية التي أصبحت بسرعة رمزا للنضال من أجل حقوق الإنسان، أضحت جزءا من الموضة العصرية. منذ السنوات الأولى من الألفية الثانية بدأ العديد من المشاهير في العالم بارتدائها كقطعة في الموضة مثل قطع الملابس الأخرى. في وقت لاحق استُخدِمت في تصاميم شبكات الأزياء الكبيرة في العالم: مثل شركة “زارا” وحتى شركة الملابس الإسرائيلية “كاسترو”.

وبطبيعة الحال، فإن العديد من النشطاء الفلسطينيين لا يحبون فكرة استخدام الكوفية كقطعة أزياء عصرية، لأنها حينها لا تعبّر عن النضال الفلسطيني الذي يرون أنها ترمز إليه. يضع الشباب في أنحاء العالم الكوفية على رقبتهم، دون أن يعرفوا أنها غطاء الرأس الذي أصبح رمزا للنضال من أجل التحرر الوطني الفلسطيني.

Exclusive capsule for NET-A-PORTER now available only at @netaporter

A post shared by @dodobaror on

وفي النهاية نقدّم لكم مفاجأة صغيرة: على الرغم من أن الكوفية كانت رمزا للنضال الفلسطيني والهوية الفلسطينية طيلة سنوات، إلا أن القادة اليهود استخدموها قبل نحو مئة عام وحتى يومنا هذا. وكان الزعيم اليهودي، حاييم وايزمان، رئيس الوفد الصهيوني إلى فلسطين حينذاك، يعتمر الكوفية خلال لقائه مع الأمير فيصل في عام 1918. كذلك هناك صورة لديفيد بن غوريون، أول رئيس حكومة إسرائيلي، وهو يضع الكوفية على رقبته. وبالطبع هناك صور للجنرال الإسرائيلي إيغال آلون وهو يرتدي الكوفية.

سواء كان الحديث يجري عن نضال سياسي أو وطني أو مجرد قطعة في الموضة، فإن الكوفية ستظل قيد الاستخدام ونفترض أن رموزها المختلفة ستتغير مع مرور الوقت.

اقرأوا المزيد: 691 كلمة
عرض أقل
صور تحريضية لريفلين وهو يعتمر الكوفية
صور تحريضية لريفلين وهو يعتمر الكوفية

التحريض ضد رئيس دولة إسرائيل آخذ بالازدياد

بعد أن أعلن ريفلين أنه يرفض العفو عن الجندي القاتل من الخليل شهد موجة من التحريض ضده. في أعقاب نشر صورته مع الكوفية أعلنت الشرطة أنها بدأت بالتحقيق في القضية

نشر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، أمس (الأحد) في صفحته على الفيس بوك منشورا أعلن فيه أنه يرفض طلب العفو عن إلؤور أزاريا، الجندي الإسرائيلي القاتل من الخليل، فأثار ردود فعل كثيرة. أيد جزء منها القرار وفي المقابل عارضه جزء آخر، وكان هناك أيضا عدد كبير من التعليقات القاسية، كان جزءا منها تحريضيا. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقا عقب نشر صورة ريفلين في شبكات التواصل الاجتماعي، وهو يعتمر الكوفية.

كانت التعليقات مروّعة بشكل خاص وتضمنت التمنيات بالموت للرئيس والنعوت مثل “نازي”، “حاوية قمامة” و “مريض”. كتب بعض المتصفحين “رئيس العرب واليساريين” وريفلين “ليس رئيسنا”.

وأشار البعض الآخر من المتصفحين إلى أن ريفلين رفض طلب أزاريا، رغم أن ريفلين كان معروفا بآرائه اليمينية. وكتبت متصفحة للرئيس “كيف سقط الأبطال، أخجل من رئيس دولتي”. وكتب متصفح آخر: “أصبح جلدك كجلد التمساح، أنت خائن بغيض”.

في الإعلان الذي أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة، أوضح الرئيس قراره كاتبا: “عند الأخذ في الحسبان كل الاعتبارات، فإن التخفيف الإضافي للعقاب سيضر بقوة الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل. إن قيم الجيش، بما في ذلك طهارة السلاح، تشكل أساس قوة الجيش، وعاملا هاما في النضال العادل من أجل حقنا في الحفاظ على وطن قومي آمن وبناء مجتمع قوي”.

رد وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، على قرار الرئيس قائلا “كانت لدى الرئيس ريفلين فرصة لوضع حد لهذه القضية التي هزت أركان المجتمع الإسرائيلى. بصرف النظر عن الثمن الشخصي الذي دفعه الجندي وأسرته، كنت أعتقد وما زلت أنه في هذه الحالة الفريدة كان من المناسب أيضا النظر في المصلحة العامة، وفي الحاجة إلى إنهاء الشرخ في المجتمع … ”

وانتقدت وزير الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، (الليكود)، قرار الرئيس قائلة: “من المؤسف جدا أن الرئيس ريفلين خضع للضغوط الباطلة مُفضّلا التخلي عن إليئور”. وأضافت: “كانت لدى الرئيس فرصة لينقل إلى الجنود رسالة أنه حتى عندما يخطئون، فسيتم الحكم عليهم تأديبيا ولكن لن نتخلى عنهم. ولا يتوجب على إليئور أن يقبع في السجن يوما واحدا إضافيا”.

وتحدث الوزير نفتالي بينيت مع والدة أزاريا وقال لها إنه “يأسف لعدم العفو عن ابنها”.

أعربت عائلة أزاريا عن “خيبة أملها وحزنها” إزاء قرار الرئيس وعدم العفو عن ابنها بناء على طلبه الذي قدّمه قبل نحو شهر.

وكان وزير الدفاع الأسبق ورئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك مندهشا من التحريض بسهولة والتشيجع على اغتيال الرئيس، لهذا غرد اليوم صباحا في في حسابه على تويتر “إن قرار الرئيس ريفلين هام. مَن يدافع بجسده عن قيم الجيش الإسرائيلي، لا يرضخ للمتحمسين في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الشارع…”.

أوضح يولي إيدلشتاين، رئيس الكنيست وعضو الحِزب الحاكم “الليكود” قائلا: “من الجيد جدا ان الشرطة فتحت تحقيقا. آمل أن تعثر على من نشر هذه الصورة … إنها ليست مجرد صورة مع الكوفية فحسب، بل هناك عشرات الآلاف من التعليقات التي نُشرت في شبكات التواصل الاجتماعي، وأريد أن أقول بشكل قاطع – ليس من حق الرئيس أن يتخذ قرارات تتعلق بالعفو بل من واجبه أيضا. يجدر بكل من يحاول شن هجوم أن يسكت ببساطة”.

اقرأوا المزيد: 452 كلمة
عرض أقل
سيُطلق سراح المواطن الإسرائيلي الذي قتل الرجل الذي اغتصبه قريبًا وذلك بعد تدخل رئيس الدولة الإسرائيلي (Flash90/Yonatan Sindel)
سيُطلق سراح المواطن الإسرائيلي الذي قتل الرجل الذي اغتصبه قريبًا وذلك بعد تدخل رئيس الدولة الإسرائيلي (Flash90/Yonatan Sindel)

إسرائيلي قتل رجل اغتصبه، يحظى بعفو رئيس الدولة

سيُطلق سراح المواطن الإسرائيلي الذي قتل الرجل الذي اغتصبه قريبًا وذلك بعد تدخل رئيس الدولة الإسرائيلي

عرضنا عليكم هذه القصة المأساوية، للمرة الأولى، في الأول من شهر كانون الأول 2014، والآن يبدو أن هذا الرجل سيحظى أخيرا بالعفو عنه وإطلاق سراحه في وقت مبكّر من السجن حيث قضى فيه نحو سبع سنوات، بعد أن أدين بقتل الرجل الذي اغتصبه لسنوات عديدة.

هذا الصباح (الأحد)، أعلن رئيس الدولة الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، عن تخفيف الحكم على المواطن الإسرائيلي، يوناتان هايلو، حتى استكمال عملية الإفراج عنه قريبًا، ومثوله أمام لجنة الإفراج عن السجناء والإفراج عنه بعد أن قضى سبع سنوات في السجن.

في أيار 2016، قبلت المحكمة العليا استئناف هايلو جزئيا، فخفضت عقوبته من 20 إلى 12 سنة في السجن، واستُبدلت تهمة القتل العمد الموجهة ضده بالقتل الخطأ. وقرر الرئيس الآن استبدال جزء من حكم هايلو بالسجن مع وقف التنفيذ، لهذا ستكون مدة السجن الفعلية عشر سنوات وثمانية أشهر، ويستطيع هايلو أن يقدّم طلبا لخفض ثلث هذه الفترة إلى اللجنة القادمة للإفراج عن السجناء.

رؤوفين ريفلين، الرئيس الإسرائيلي (Flash90/Hadas Parush)

في بداية الشهر، بعثت وزيرة العدل أييلت شاكيد توصياتها إلى الرئيس للعفو عن هايلو وتقصير مدة عقوبته ليتمكن من المثول أمام لجنة الإفراج عن السجناء وطلب خفض ثلث عقوبته. اليوم، وافق الرئيس على توصياتها موضحا أنه “في ظل عملية التأهيل الكبيرة التي خضع لها هايلو في العام الماضي، نظرا لحالته الصحية الاستثنائية وإلى ظروفه الخطيرة والخاصة، بصفته تعرض لأفعال قاسية قبل أن يرتكب جريمته، قررت اعتماد توصية وزيرة العدل”.

قتل هايلو الرجل الذي اغتصبه في أيار 2010 عندما كان في الثالثة والعشرين من العمر. وصل هايلو مع صديقه إلى مركز تجاري وفي حديث دار بينه وبين الرجل الذي اغتصبه، طلب الأخير من هايلو أن “يدفع له ألف شاقل، وإلا سيضربه”. وفق أقوال هايلو، حدثت حالات شبيهة في الأسابيع التي سبقت القتل. في مرحلة ما، ابتعد الاثنان إلى ملعب فارغ. وعندما استدار المغتصب للتبوّل، خنقه هايلو وضربه على رأسه بواسطة حجر.

وبعد أن سقط المُغتَصِب أرضا، جره هايلو نحو 35 مترًا، حتى حاوية القمامة، وهناك تابع ضربه على رأسه بواسطة حجارة وجدها في المنطقة. بعد ذلك عاد إلى منزله، غسل ملابسه، وذهب للنوم، وفي اليوم التالي أبلغ الشرطه بجريمته. وضمن استجوابه للمرة الثالثة، قال هايلو للشرطة إنه قبل نحو أسبوعين من جريمة القتل، اغتصبه الرجل، بفارق بضعة أيام.

يأمل داعمو هايلو الآن أن تفرج عنه لجنة الإفراج عن السجناء حتى يتمكن من البدء بإعادة تأهيله وعودته إلى المجتمع الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 357 كلمة
عرض أقل
رؤوفين ريفلين، الرئيس الإسرائيلي (Flash90/Hadas Parush)
رؤوفين ريفلين، الرئيس الإسرائيلي (Flash90/Hadas Parush)

الرئيس الإسرائيلي يدعو المجرمين إلى التوجه إليه وطلب العفو

بمناسبة حلول شهر أيلول، شهر الرحمة عند اليهود، يطلق الرئيس الإسرائيلي حملة حذف السجل الجنائي لمن سيتوجه إليه بطلب مقنع

مع بداية شهر أيلول العبري، شهر الرحمات والكفارات، يذكّر رؤوفين ريفلين، رئيس الدولة الإسرائيلي، مرتكبي المخالفات الجنائية، لا سيما الجنود في الجيش الإسرائيلي الذين ارتكبوا مخالفات جنائية، أن في وسعهم التوجه إليه وطلب حذف المخالفات الجنائية الواردة ضدهم. مؤخرا، منح الرئيس ريفلين العفو لبعض الجنود الذين أدوا واجباتهم في الجيش بمسؤولية ومهنية، لهذا قرر حذف المخالفات الجنائية الواردة ضدهم وهكذا يمنحهم فرصة بدء حياة جديدة والانخراط بشكل أفضل في المجتمَع الإسرائيلي.

“هناك أهمية كبيرة لبدء حياة جديدة للمُواطنين، الذين يعملون من أجل المجتمَع الذي يعيشون فيه ومن أجل عائلاتهم، فيما يُنسى الماضي. عندما يدور الحديث عن شبان لم تتبلور شخصيتهم بعد، تكون هذه الفرصة كبيرة جدا”، كتب الرئيس.

يعد شهر أيلول العبري "شهر الرحمات والكفارات" (Flash90/Sebi Berens)
يعد شهر أيلول العبري “شهر الرحمات والكفارات” (Flash90/Sebi Berens)

وأكد بيت الرئيس على أن لكل إنسان، لا سيما الجنود الذين أنهوا خدمتهم العسكرية، الحق في تقديم طلب العفو وحذف التسجيلات الجنائية الخاصة بهم. وفق أقواله يفكر الرئيس في كل طلب بفائق الأهمية ويمنح اهتماما خاصا للشبان في بداية طريقهم بهدف أن يبدأوا حياتهم من جديد.

حتى الآن، استجاب ريفلين إلى ثلاثة طلبات لحذف التسجيل الجنائي لدى الجنود الذين ارتكبوا جرائم قبل تجندهم. في حالتين، خدم الجنديان في الوحدات القتالية وحظيا بثناء وتوصيات من ضباطهما، وحتى أن واحدا منهما اختير كجندي متفوق.

كما ذُكر آنفًا، فإن شهر أيلول العبري بات قريبا. وهو “شهر الرحمات والكفارات” و يسعى فيه الكثير من اليهود إلى طلب الرحمة كل ليلة في منتصف الليل (أو كل يوم في ساعات الصباح الباكرة)، لا سيّما أنهم يعدون أنفسهم والرب بأنهم سيتحسنون، يتغيرون ويكونون أشخاصا أفضل. وفق التقاليد اليهودية، في هذا الشهر “يخرج” الله من أجل مؤمنيه ويمنحهم فرصة ليتغيروا ويتحسنوا.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وعباس (AFP)
نتنياهو وعباس (AFP)

أبو مازن لنتنياهو: “أستنكرُ العملية”

في محادثة هاتفية هي الأولى منذ أشهر بين أبو مازن ونتنياهو طلب رئيس السلطة الفلسطينية إزالة التقييدات المفروضة على المصلين. وتحدث عباس مع الملك عبد الله وناشده أن يتحدث مع إسرائيل

هاتف رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، اليوم (الجمعة) رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو‏‎ ‎‏واستنكر العملية في الحرم القدسي الشريف التي أسفرت عن قتل شرطيَين إسرائيليين وهما هايل ستاوي وكميل شنان.

تأتي هذه المحادثة بعد أشهر لم يتحدث فيها نتنياهو وعباس. أعرب عباس في حديثه عن معارضته للعنف أيا كان، لا سيما في الأماكن المقدسة. وطلب من نتنياهو إلغاء الخطوات التي اتخذتها إسرائيل في أعقاب إطلاق النيران وأهمها إغلاق الحرم القدسي الشريف أمام المصلين. وحذر أيضا من تأثيرات هذه الخطوات ومن أن تستغلها جهات مختلفة لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.

منفذوا عملية اطلاق النار هم من سكان أم الفحم
منفذوا عملية اطلاق النار هم من سكان أم الفحم

وتحدث عباس مع الملك عبد الله وناشده أن يتحدث مع إسرائيل تفاديا للتصعيد.

بالمقابل، طلب نتنياهو من أبو مازن أن يتوقف عن مطالبة السلطة بزيارة الحرم القدسي الشريف. جاء على لسان مكتب نتنياهو أن نتنياهو أوضح أن إسرائيل ستتخذ كل الخطوات الضرورية ضمانا للأمان في الحرم القدسي الشريف، وحفاظا على الوضع الراهن.

واستنكر رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، العملية الفتاكة في الحرم القدسي الشريف. “تعرض شرطيان إسرائيليان شجعان للعملية الإرهابية الفتاكة في الحرم القدسي الشريف ومنعا حدوث كارثة أكبر”، قال الرئيس. “لن نسمح لجهات قتالية تدنس اسم الله بأن تورطنا في معركة دامية وسنتعامل بيد حديدية مع أذرع الإرهاب ومنفذيها”.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل
ناريندرا مودي مع الرئيس الأسرائيلي رؤوفين ريفلين (Mark Neyman/GPO)
ناريندرا مودي مع الرئيس الأسرائيلي رؤوفين ريفلين (Mark Neyman/GPO)

مودي مغرم بإسرائيل

يقوم رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بزيارة تاريخية إلى إسرائيل، ورغم الحديث عن صفقات أسلحة وذخيرة هائلة بين الهند وإسرائيل، سيركز مودي في هذه الزيارة على تكنولوجيا الزراعة والمياه الإسرائيلية

تأتي زيارة ناريندرا مودي إلى إسرائيل في بداية السنة الرابعة من رئاسته، وبعد سلسلة من زيارات أجرتها بعثات تضمنت مسؤولين كبار من الهند إلى إسرائيل، وفي ظل صفقات أمنية هائلة تم التوقيع عليها بين إسرائيل والهند في الآونة الأخيرة، بمبلغ مليارات الدولارات. سيكرس مودي زيارته الأولى إلى إسرائيل وهي في الواقع الزيارة الأولى التي يجريها رئيس حكومة الهند أثناء شغل منصبه بشكل خاصل لتعزيز التعاون المدني بين البلدين. من المتوقع أن يوقع مودي على سبع اتفاقيات أثناء زيارته في الأيام القريبة من أجل التعاون مع إسرائيل في مجال المياه، الزراعة، الفضاء، البحث، والتطوير.

في الواقع ترتكز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والهند على تصدير الوسائل الأمنية، ولكن إسرائيل تعمل جاهدة على دفع سكان الهند قدما. فهي تقيم مراكز مميزة لإرشاد المزارعين في أنحاء الهند، والنتائج تتحدث عن نفسها. تعرض إسرائيل طرق ري عصرية، ويشارك المبادرون الإسرائيليون في مجالات مختلفة من التكنولوجيا المتفوقة في منطقة وادي السيليكون في الهند. لذا ليس صدفة يعتقد مودي أن إسرائيل تشكل فرصا تجارية ومدنية كبيرة وناجعة للهند. كتب أمس في صفحته على الفيس بوك: “أنتظر بفارغ الصبر هذه الزيارة غير المسبوقة، حيث ستجمع بين البلدين وشعبيهما”.

بعد أن يهبط مودي في إسرائيل في ساعات الظهر، وبعد عقد مراسم رسمية استقبالا له، كما تم استقبال ترامب، سيسافر لزيارة إحدى شركات الأزهار الرائدة في إسرائيل، ويختار فيها مروحية رباعية إسرائيلية من المتوقع أن تحسن بشكل ملحوظ استهلاك المياه الزراعية.

سيزور متحف “ياد فاشيم” الإسرائيلي أيضًا، وسيلتقي رئيس الحكومة نتنياهو، رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، ورئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ. سيجري لقاءات أيضا مع إسرائيليّين من خلفيات مختلفة، من بينهم إسرائيليّون من أصل هندي، وجزء آخر هم مبادرون، خبيرون بمجال الهايتك والشركات الناشئة في إسرائيل.

إن ماضي العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والهند قصير نسبيًّا. فقبل 25 عاما، في عام 1992، أقام البلدين علاقات دبلوماسيّة كاملة. ولكن كانت العلاقات بين الهند وإسرائيل مثيرة للجدل قبل ذلك. كانت الهند من بين الدول غير الإسلامية القليلة التي عارضت إسرائيل وعارضت إقامتها أثناء تصويت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عام 1947، ولكن بعد عامين من ذلك اعترفت بها.

هناك ماض من التوتر بين رئيس حكومة الهند ناريندرا مودي، رجل الأعمال سابقا، هندي عمره 66 عاما، وبين الأقليّة الإسلامية في الهند، التي يصل تعدادها إلى نحو %14 من إجمالي سكان الهند الذين تعدادهم 1.3 مليار. لقد تحدث على مرّ السنين بشكل مثير للجدل فيما يتعلق بالمسلمين. منذ أن بدأ مودي يشغل منصبه، كثرت حالات مهاجمة المسلمين على خلفية تناول لحم البقر، الذي يعتبر مقدسا في الديانة الهندية، رغم أنه شجب حالات العنف هذه.

اقرأوا المزيد: 392 كلمة
عرض أقل