دونالد ترامب

إسرائيل لترامب: لا تقلص ميزانيات أونروا في غزة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)

صحيفة "إسرائيل اليوم": إدارة ترامب ستعلن قريبا عن سياستها الجديدة إزاء أونروا وإسرائيل تناشد الإدارة الحفاظ على ميزانيات الوكالة في غزة خشية من الانزلاق إلى العنف

13 أغسطس 2018 | 10:05

أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” المقربة من ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الاثنين، بأن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة أن تمتنع عن تقليص الميزانيات المخصصة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أونروا، في قطاع غزة، خشية من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع أكثر.

وجاء في التقرير الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية عرضت موقفها الأخير على الإدارة الأمريكية التي تدرس في الأشهر الأخيرة انتهاج سياسة جديدة إزاء مكانة أونروا ونشاطاتها، وذلك لتقليص احتمالات الانزلاق نحو مواجهة عنيفة مع غزة. وكانت إدارة ترامب قد أعلنت بداية العام الجاري أنها بصدد قطع نصف الميزانية التي تمنحها لوكالة الغوث الدولية. وحسب مصادر في واشنطن، ستعلن الإدارة في الأسابيع القريبة قرارتها بالنسبة لمستقبل دعمها وتعاملها من أونروا.

وقد توجهت إدارة ترامب إلى إسرائيل لبيان موقفها من وظيفة الوكالة، فأعربت إسرائيل عن تأييدها لتقليص نشاطات الوكالة في الضفة الغربية تيمنا بوجود منظمات إنسانية أخرى يمكنها أن تحل محلها، لكنها حذرت من أن الوضع في غزة مختلف وأن المساس بمساعي أونروا في غزة سيكون له أثر كبير لعدم وجود منظمات يمكنها أن تقوم بواجبات الوكالة.

مظاهرة في غزة ضد في أعقاب إعلان أونروا إنهاء خدمات مئات الموظفين (AFP)

يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلي كان قد قال في الماضي إنه يعتقد أن “أونروا يجب أن تزول من العالم”، مشيرا إلى أن شؤون اللاجئين الفلسطينيين يجب أن تنتقل إلى وكالة الأمم المتحدة للاجئين. إلا أن المنظومة الأمنية وسياسيين في إسرائيل يحذرون من تدهور الوضع الإنساني في غزة إثر المساس في الوكالة.

وجاء في تقرير “إسرائيل اليوم” أن الإدارة الأمريكية ستنشر في الأسابيع القريبة تقريرا سريا تحت عنوان “العدد الحقيقي لللاجئين الفلسطينيين”، وذلك في أعقاب نداءات في الكونغرس والإدارة لإعادة النظر في عدد اللاجئين الفلسطينيين الذي تعلنه أونروا ويبلغ 5.2 مليون لاجئ. ويشير بعضهم إلى أن العدد الحقيقي هو 700 ألف فلسطيني غادروا البلاد في أعقاب النكبة.

وفي شأن متصل، أعلن البنك العالمي إنه ينوي ضخ 17 مليون دولار لقطاع غزة بهدف مساعدة الشباب العاطلين من العمل في غزة. وأضاف البنك إنه بصدد إطلاق مشروع لتشغيل 4400 شخص من القطاع، نصفهم نساء، في منظمات القطاع المدني في مجال الطب، والتربية، ومساعدة العجز وذوي الاحتياجات الخاصة. وأضاف بيان البنك العالمي أن المشروع سيؤهل كذلك نحو 750 شابا وشابة في مجال الإنترنت والميديا.

اقرأوا المزيد: 332 كلمة
عرض أقل

تركيا في عصر أردوغان.. من أعجوبة اقتصادية إلى تدهور تام

رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)
رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان, الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)

ما هو رأي الإسرائيليين في التدهور الاقتصادي في تركيا؟

12 أغسطس 2018 | 11:51

لا شك أن أردوغان ذهب أبعد من المتوقع عندما عمل ضد ترامب، الرئيس غير المتوقع الذي لا يتردد في استخدام القوة الاقتصادية الأمريكية الهائلة لمعاقبة الدول المتمردة.

كما هو معلوم، طلبت الإدارة الأمريكية إطلاق سراح الكاهن الأمريكي المسجون في تركيا بتهمة الأعمال الإرهابية والمشاركة في الثورة الفاشلة ضد أردوغان في عام 2016. عندما فشلت الجهود الدبلوماسية، أعلنت الإدارة الأمريكية فرض العقوبات. منذ فرضها، تدهورت قيمة العملة التركية سريعا. بدءا من الأول من آب وحتى إغلاق سوق العملات يوم الخميس هبطت قيمة العملة بنسبة %11.

كتبت المحللة دفناه ماؤور في الصحيفة الاقتصادية THE MARKER: اختير أردوغان رئيس الحكومة التركية في عام 2003، ومنذ ذلك الحين شهد الاقتصاد التركي تطورا وازدادت الديون التي أضرت بالعملة التركية. تعزز الأموال الساخنة الطلب وتزيد التضخم المالي. في هذه الحال، يجب زيادة الفائدة لاعتراض الطلب وتعزيز قيمة العملة. ولكن خلافا للمنطق الاقتصادي وخبرة الاقتصادات الكثيرة، يدعي أردوغان أن رفع الفائدة يعزز التضخم المالي، لهذا طلب من المصرف المركزي عدم زيادة الفائدة. يشكل الإضرار بحرية عمل المصرف المركزي إحدى الخطايا الكبيرة في الاقتصادات المفتوحة التي تحتاج إلى ثروة أجنبية للاستثمار.

وفق أقوال المحلل نداف إيال، في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، استجاب أردوغان بالطريقة الأسوأ: “كان خطابه يوم الجمعة الماضي مثالا على ماذا يحظر قوله عندما تتعرض العملة لأزمة. تثير أقوال مثل “إذا كان لديهم الدولار، فنحن لدينا شعبنا وربنا الله”، إحباطا كبيرا لدى الأتراك: يفضل الكثير منهم الدولار. غالبا، على الرئيس التركي أن يعرف أنه يحظر عليه أن يعرّض الأفراد أمام خيار بين كسب الرزق وبين الإيمان، وقد وصلت أقواله الذروة، عندما ناشد متأثرا وغاضبا بيع الدولار والذهب وشراء الليرة التركية، كاستعراض فني اقتصادي. النتيجة: باع الأتراك الليرة تحديدًا لأنهم أدركوا جيدا أن زعيمهم بات منفصلا عن الاعتبارات الواقعية.

التحقق من أسعار صرف العملات في أحد مكاتب صرف العملات في 11 أغسطس 2018 في اسطنبول (AFP)

رغم التقديرات أنه نظرا لمصالح مشتركة في حلف الناتو، هناك من سيسعى إلى حل الأزمة بين الولايات المتحدة وتركيا، فوفق تقديرات المحلل العسكري بارئيل في صحيفة “هآرتس” لا تشكل “التسوية مع الولايات المتحدة بديلا لبرنامج اقتصادي تركي يمكن أن ينقذ الاقتصاد التركي من الأزمة. يتمتع أردوغان بكامل الصلاحية والدعم السياسي الضروري للإعلان عن حالة الطوارئ الاقتصادية أو رفع الفائدة، وفق رغبة المصرف المركزي. السؤال هو إلى أي مدى يمكن أن يعتمد أردوغان على الدعم الجماهيري في ظل نقص الثقة الكبير في الليرة التركية، الذي يظهر عدم الثقة بقدرة الحكومة التركية في إنعاش الاقتصاد. صحيح أن تركيا تختلف عن إيران، ولكن يجب أن تقلق المظاهرات في إيران بسبب هبوط الريال الرئيس التركي الذي أراد أن يكون ملكا”.

أراد أردوغان أن يشجع الأتراك الخائفين الذين استثمروا في الدولار عندما قال لهم: “إذا كان لديهم (الأمريكيين) دولار فنحن لدينا شعبنا وربنا الله”. ولكن يبدو أن الله كان مشغولا في شوؤن أخرى.

اقرأوا المزيد: 414 كلمة
عرض أقل

هل ينقذ ترامب العملة الإيرانية؟

إيراني ينظر إلى صورة الرئيس الأمريكي على الصفحة الأولى لجريدة  يومية في إيران (AFP)
إيراني ينظر إلى صورة الرئيس الأمريكي على الصفحة الأولى لجريدة يومية في إيران (AFP)

في الوقت الذي تنهار فيه العملة الإيرانية، وأصبح الضغط الممارس على النظام الإيراني يأتي بثماره، فاجأ الرئيس الأمريكي العالم بإعلانه عن استعداداه للقاء روحاني "دون شروط مسبقة"

أعرب أمس رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، عن استعداداه للاجتماع بكل زعيم، بما في ذلك مع الإيرانيين. “سألتقي بالجميع… بما في ذلك إيران. أنا مستعد للالتقاء بكل من يرغب في هذا”، قال ترامب في لقائه مع رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي: “إذا نجحنا في تحقيق خطوة هامة فهذا رائع. لكن دون شروط مسبقة. إذا كان الإيرانيون يرغبون في اللقاء فسيتم ذلك”.

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض: “يواجه الإيرانيون في الراهن حالة خطيرة”، وأضاف: “إذا كانوا يرغبون في الالتقاء معي، فسألتقي بهم في أي وقت يرغبونه”. وفق أقوال الرئيس الأمريكي: “هذه الخطوة جيدة لإيران وأمريكا والعالم. ليست لدينا شروط مسبقة”. وأوضح أنه يؤمن بأن الزعماء الإيرانيين سيختارون الالتقاء معه في مرحلة معينة، للبحث في بديل للاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في شهر أيار. حينها، وصف ترامب الاتفاق بـ “مضيعة للورق” موضحا أنه من دواعي سروره التحدث مع إيران حول “اتفاق أهم”.

نشير إلى أنه في الشهر الماضي فقط عرض وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، 12 شرطا لاتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك انسحاب إيران من الأراضي السورية، إنهاء التدخل الإيراني في اليمن، ووقف دعم إيران لحماس وحزب الله. تدل أقوال ترامب اليوم على أن الإدارة الأمريكية مستعدة لإجراء مفاوضات مع إيران حول اتفاق جديد، أو على الأقل الالتقاء مع زعمائها، دون أن تتحقق كل هذه الشروط أيضا. من جهة ترامب لقاء زعماء إيران لا يختلف عن لقائه زعيم كوريا الشمالية.

في هذا العام، فقدت العملة الإيرانية أكثر من نصف قيمتها بسبب الاقتصاد الضعيف، والصعوبات المالية في البنوك المحلية، والطلب الإيراني الكبير على الدولار بسبب الخوف من العقوبات الدولية. ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع الإيراني أكثر في شهر تشرين الثاني، بعد أن تصبح العقوبات الأمريكية سارية المفعول.

بعد تعيين جون بولتون، المعروف بدعمه لخط إسقاط نظام الحكم الإيراني، لشغل منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي، ازدادت التقديرات أن هذا هو الخط الذي ستعمل بموجبه الولايات المتحدة. وسارعت إسرائيل إلى الانضمام إلى هذا الهدف، فقد نشر نتنياهو، أمس الاثنين، مقطع فيديو يصف فيه الحياة الخطيرة في ظل الحكم الإيراني. ولكن هناك في الإدارة الأمريكية من يعتقد أنه يجب إجراء مفاوضات جديدة مع الإيرانيين حول اتفاق جديد يتعلق بالنووي. ليس واضحا إذا كان ترامب يؤيد هذه الفكرة أم أن الحديث يجري ثانية عن “زلة لسان”.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل

ترامب: بوتين معجب جدا بنتنياهو

ترامب وبوتين (AFP)
ترامب وبوتين (AFP)

قال الرئيس الأمريكي في حوار متلفز مع "فوكس نيوز" إن الرئيس الروسي يساعد إسرائيل كثيرا وهذا شيء جيد للجميع، مؤكدا أن بوتين يؤمن بإسرائيل

17 يوليو 2018 | 09:16

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، عن رضاه من اللقاء التاريخي الذي جمعه مع الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في هلسنكي، فنلندا. وقال الرئيس في حوار متلفز مع “فوكس نيوز” الأمريكية إنه ناقش وبوتين قضايا عديدة تتعلق بالاقتصاد والأمن والخطر النووي والشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه تطرق مع الرئيس الروسي إلى ملفات الشرق الأوسط وإلى إسرائيل وأوضح أن بوتين يؤمن جدا بإسرائيل ومعجب جدا برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

“لقد توصلنا إلى استنتاجات جيدة متعلقة بإسرائيل. إنه (بوتين) مؤمن كبير بإسرائيل ومعجب جدا ببيبي” قال ترامب ل “فوكس نيوز” وأضاف “إنه يساعده جدا وسيواصل في تقديم المساعدة. وهذا أمر جيد للجميع”.

وقال الرئيس الأمريكي إن العلاقات بين البلدين تضررت جدا في أعقاب اتهام جهات استخباراتية وسياسية في أمريكا روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية. وأضاف إنه مقتنع بأن روسيا لم تتدخل في الانتخابات وإنه يصدق بوتين بهذا الشأن أكثر من محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، ال “أف بي آي”.

وكان ترامب وبوتين قد تطرقا في مؤتمر صحفي مشترك لإسرائيل وأعربا عن استعدادهما لمواصلة دعم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين إسرائيل وسوريا عام 1974. وقال بوتين في المؤتمر إن احترام الاتفاق سيساهم في تهدئة الأوضاع في هضبة الجولان. وأكد ترامب أن أمريكا وروسيا متفقتان بشأن مساعدة إسرائيل على الدفاع عن نفسها.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وزوجته يشاركون في احتفال أمريكا بعيد استقلالها في إسرائيل ( Miriam Alster/Flash90)
نتنياهو وزوجته يشاركون في احتفال أمريكا بعيد استقلالها في إسرائيل ( Miriam Alster/Flash90)

استطلاع: محبة الإسرائيليين لأمريكا كبيرة وثقتهم بوقوفها إلى جانبهم أكبر

بمناسبة عيد الاستقلال ال242 لأمريكا، نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية استطلاعا كبيرا يكشف ماذا يعتقد الإسرائيليون عن الولايات المتحدة؟

04 يوليو 2018 | 09:40

كشف استطلاع رأي لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، نشر اليوم الأربعاء، ال4 من يوليو، بمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة، أن أكثر من 84% من الإسرائيليين واثقين أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل في أي صراع عسكري. ووصفت الصحيفة ثقة الإسرائيليين هذه بالولايات المتحدة بأنها استثنائية لأنها عابرة لفئات المجتمع الإسرائيلي.

ويعتقد نحو 64% من الإسرائيليين أن التحالف بين أمريكا وإسرائيل أبدي وثابت، في حين أعربت أقلية من المستطلعة آرائهم، نحو 24%، عن خوفها من أن التحالف لن يدوم.

وجاء كذلك أن حب الإسرائيليين للولايات المتحدة كبير، فقد أعرب نحو 78% من المشاركين في الاستطلاع عن حبهم للولايات المتحدة. وبالمقارنة مع دول أخرى من العالم، فاتت الولايات المحتدة هذه الدول من ناحية حب الإسرائيليين إليها، وجاءت في منزلة أعلى من الأرجنتين والصين وفرنسا وروسيا.

وهذا الحب والاحترام للولايات المتحدة متصل بعلاقات شخصية معها، فقد زارها نحو 43% من الإسرائيليين، ول17% من الإسرائيليين يوجد أقرباء هناك. وأعرب 32% من المشاركين في الاستطلاع عن رغبته في الانتقال إلى الولايات المتحدة.

ويتضح من الاستطلاع أن الرئيس دونالد ترامب محبوب أكثر لدى الإسرائيليين من سلفه باراك أوباما، إذ أعرب 49% عن إعجابهم بالرئيس ترامب، مقابل 46% أعربوا عن إعجابهم بالرئيس السابق أوباما.

وماذا عن إدارة نتنياهو للعلاقات مع الولايات المتحدة؟ وافق نحو 64% من الإسرائيليين أن نتنياهو يدير العلاقات على نحو إيجابي وجيد. إلا أن نسبة أقل من الإسرائيليين راضية عن تعامل نتنياهو مع يهود أمريكا. 44% قالوا إن نتنياهو يدير العلاقات مع يهود أمريكا على نحو جيد.

أما بالنظر إلى موقف المتدينين الإسرائيليين، فنتنياهو يحظى على درجة أعلى، إذ أعرب نحو 90% من المتدينين الإسرائيليين عن رضاهم من تعامل نتنياهو مع يهود أمريكا. وتفسير ذلك هو الصراع بين نتنياهو والتيار الإصلاحي اليهودي في الولايات المتحدة.

وفي نفس الشأن، رفض 52% من الإسرائيليين الانتقادات التي يوجهها يهود أمريكا إلى إسرائيل، قائلين إنه يجب عليهم ألا يوجهوا الانتقادات لسياسة إسرائيل بصورة علنية.

اقرأوا المزيد: 288 كلمة
عرض أقل

“الإدارة الأمريكية تضيع وقتها على “أبو مازن””

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)

نشر المحلل الكبير في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ألكس فيشمان، مقالة شديدة اللهجة في انتقادها لرئيس السلطة الفلسطينية، قال فيها إن الرئيس الفلسطيني فقد اتصاله بالواقع وبات يعادي كل العالم تقريبا

27 يونيو 2018 | 14:25

“أبو مازن ترك مستشفى الاستشاري في رام لله غاضبا وعنيدا أكثر مما كان عليه من قبل.. كان يجب على الأمريكيين أن ينتظروا وريثه قبل التقدم بخطة سلام”، هكذا افتتح المحلل العسكري والأمني لصحيفة “يديعوت أحرونوت“، ألكس فيشمان، مقالة تحليل لوضع الرئيس الفلسطيني في الراهن.

كتب فيشمان أن عباس بات مهووسا بالسيطرة، يشكك في أقرب الناس إليه. فداخليا، لم يعد أعداؤه محصورين في دائرة أتباع دحلان، وهو اليوم يعادي جميع الأطراف. فبات يعادي اللواء الفلسطيني توفيق الطيراوي، ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، وكذلك جماعة رئيس الحكومة، رامي الحمد لله وآخرين.

“أبو مازن يحارب اليوم من أجل إحباط مبادرة في حركة فتح لتعيين نائب له” كتب فيشمان وتابع “لقد أمر رجال الأمن بقمع المظاهرات في الضفة التي تطالب برفع العقوبات عن غزة”، في وصفه حالة الهلع التي أصابت الرئيس الذي يشعر أن الأرض تتحرك تحت أقدامه والجميع ضده.

أما دوليا، فيقول المحلل الإسرائيلي أن الرئيس الفلسطيني أصبح يعادي كل من يعارض وجهة نظرته إزاء عملية السلام، ولم يعد يكتفي بإسرائيل والولايات المتحدة، وإنما ضم إليهما المصريين والسعوديين، على خلفية مطالبته الجامعة العربية بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وختم كاتبا: “أبو مازن يرى الصفقة الأمريكية مؤامرة إسرائيلية أمريكية مصرية، هدفها إقامة دولة مستقلة في غزة، ونصف دولة في الضفة عاصمتها أبو ديس.. ليس فقط أنه يرفض قراءة المسودة التي فدمها له الأمريكيون، إنه يرفض كذلك الرد على اتصالاتهم. كوشنر وغرينبلات يضيعان وقتهما على هذ الرجل”.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
الرئيس ترامب مع محمد بن سلمان في واشنطن (AFP)
الرئيس ترامب مع محمد بن سلمان في واشنطن (AFP)

ترامب يضغط على دول الخليج لإرسال مئات ملايين الأموال إلى غزة

وفق تقرير في صحيفة "هآرتس"، يسعى البيت الأبيض إلى تجنيد الأموال من دول الخليج لدفع مشاريع اقتصادية قدما لصالح مواطني غزة

اليوم صباحا (الإثنين)، ورد تقرير في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تحدث عن أن الرئيس ترامب يسعى إلى تجنيد نصف مليار حتى مليار دولار من دول الخليج لصالح دفع مشاريع اقتصادية قدما في قطاع غزة. وفق التقرير، سيتصدر الموضوع المحادثات التي ستُجرى هذا الأسبوع بين مستشار الرئيس ترامب، جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، مع زعماء قطر، السعودية، مصر، الأردن، وإسرائيل. كما تأمل الإدارة الأمريكية أن تنجح المشاريع التي ستقام لصالح مواطني غزة في تهدئة الوضع الأمني في غزة، وخلق أجواء إيجابية قبيل عرض برنامج السلام الخاص بالرئيس ترامب.

كما ورد في الصحيفة أن الإدارة الأمريكية معنية بضمان تجنيد تمويل من دول الخليج، إضافة إلى التعاون مع إسرائيل ومصر، لا سيما في مجال الطاقة. من بين مشاريع أخرى، تُبحث إمكانية إقامة محطة لتوليد الطاقة في شمال سيناء من أجل مواطني غزة، وإقامة مشاريع طاقة شمسية لزيادة إمدادات الكهرباء. وفق مصادر تحدثت مع صحيفة “هآرتس”، تفحص الإدارة الأمريكية تطبيق مشاريع بشكل فوري بهدف تحسين ظروف حياة مواطني قطاع غزة، إضافة إلى إقامة مشاريع تتطلب سنوات من العمل.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أنه تُفحص إمكانية إقامة ميناء خاص في شمال سيناء، وحتى إقامة منطقة صناعية ومصانع لإنتاج مواد البناء. اقترحت إسرائيل جزءا من هذه المشاريع في المؤتمر حول غزة، الذي جرى في البيت الأبيض في شهر آذار الماضي.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)

“صفقة القرن” المرتقبة.. كيف حالها؟

الأمريكيون يحاولون الوصول إلى "أبو مازن" بطرق مختلفة، منها عبر نجله طارق، لكن دون جدوى.. ويتجهون في الراهن إلى السعودية ومصر

بعد أن صنع السلام مع كوريا الشمالية أو أيا كان الأمر، الإدارة الأمريكية تسعى إلى تحقيق وعود أخرى قطعها الرئيس أثناء الحملة الانتخابية (وعود يحققها، إذا لم تنتبهوا إلى ذلك)؛ سلام بين إسرائيل والفلسطينيين أو باسمها الآخر، “صفقة القرن”.

نهاية شهر رمضان، هذا هو الموعد الذي ذُكرَ بصفته فرصة لعرض البرنامج الأمريكي. سيزور كوشنير وغرينبلات إسرائيل، السعودية ومصر، وسيجريان محادثات أخيرة بهدف معرفة هل من المجدي أصلا عرض أي برنامج، وإذا كانت الإجابة إيجابية، ماذا يجب عرضه. نقدم لكم لمحة عن الأحداث، صحيحة حتى يومنا هذا:

1. يمكن أن يلاحظ دقيقو النظر أنه لم يُحدد لقاء مع “أبو مازن”، أو مع أي فلسطيني آخر. ولم يحدث ذلك لأنه لم تتم المحاولة بكل الطرق، بل لأن أبو مازن متمسك بآرائه ويرفض التساهل في مقاطعته للإدارة الأمريكية. أعلن أبو مازن، يوم أمس، بواسطة الناطق باسمه أن الصفقة “ولدت ميتة”، وحتى أنه أرسل مؤيديه من حركة فتح للتظاهر ضدها. الفلسطينيون يتحدثون عن “صفقة القرن” بنفس الازدراء الرفض المحفوظ ل “وعد بلفور”.

2. كما ذُكر آنفًا، حاول الأمريكيون التوصل إلى تسوية مع أبو مازن بطرق مختلفة منها عبر ابنه طارق (كان يمكن لإدارة خبيرة ومنظمة أكثر أن تفحص ما قصة الابن، عندها كانت ستكتشف بسهولة أنه يعارض أصلا حل الدولتَين ويدعم حل الدولة الواحدة).

3. هناك طرق أخرى تسعى فيها الإدارة الأمريكية إلى التأثير على أبو مازن: طرح برنامج متوازن أكثر من جهة الفلسطينيين، يستند إلى تجارب سابقة، وتعهد الإدارة ألا تسعى إلى التوصل إلى زعيم فلسطيني آخر لعقد الصفقة معه. ولكن ما زال أبو مازن غارقا في شؤونه، ولا يكترث. نقل السفارة إلى القدس طبعا زاد من تمسك الرئيس الفلسطيني بآرائه أكثر فأكثر إزاء ترامب وإدراته.

4. بسبب اليأس من الفلسطينيين، يعلق كوشنير وغرينبلات آمالهما على العرب، لا سيما على السعودية. الهدف: ألا يعارض العرب الصيغة التي ستُعرض. إن التحدي الذي يقف أمام السعودية ليس سهلا في ظل الضجة التي يثيرها الفلسطينيون بمساعدة قطر وإيران. هناك اتهامات أيضا موجهة للسعودية التي تمارس ضغطا اقتصاديا على الأردن لدعم برنامج ترامب.

5. بما أنه لا يمكن اتخاذ أية خطوات مع أبو مازن، أي مع الضفة الغربية، أصبحت الأنظار موجهة نحو غزة، إذ تدور حولها معظم النقاشات. يعتقد غرينبلات المتأثر جدا من القيادة الأمنية الإسرائيلية والمقرب منها، أن التخفيف عن الضائقة الإنسانية لمواطني غزة هو حاجة ضرورية ومصلحة إسرائيلية. هل سيتجند الجميع لإعادة تأهيل غزة فيما عدا الرئيس الفلسطيني؟ إذا حدث ذلك فهذه ليست المرة الأولى.

اقرأوا المزيد: 373 كلمة
عرض أقل
رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب (AFP)
رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب (AFP)

ترامب سيجري وجبة إفطار في البيت الأبيض

للمرة الأولى، يجري الرئيس ترامب، الذي أكثر من التحدث ضد المسلمين سابقا، وجبة إفطار احتفالية في البيت الأبيض

سيجري رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، هذا الأسبوع، وجبة احتفالية بمناسبة شهر رمضان، هذا وفق ما صرح به أمس (الأحد) مسؤول في البيت الأبيض. أشار المسؤول إلى أن الوجبة ستُجرى يوم الأربعاء، ولكنه رفض نقل قائمة بأسماء المدعوين. هذه هي المرة الأولى، التي يُجرى فيها احتفال في البيت الأبيض بمناسبة شهر رمضان في إدارة ترامب، وذلك بعد أن تعرض البيت الأبيض في العام الماضي إلى انتقادات خطيرة لأنه لم يجرِ وجبة احتفالية بمناسبة شهر رمضان، كما أقامها رؤساء أمريكيون سابقا.

ستُجرى وجبة الإفطار رغم تصريحات ترامب ضد المسلمين. قال ترامب في حملة الانتخابات: “أعتقد أن المسلمين يكروهننا”، وفي عام 2015 صرح أنه يفكر في إغلاق كل المساجد في الولايات المتحدة. عند ترشحه لمنصب الرئاسة، ناشد ترامب بعد هجوم سان برناردينو، الذي وقع في عام 2016، فرض قيود على دخول المسلمين من ست دول إلى الولايات المتحدة، ومنها إيران وسوريا. قال ترامب في حديثه عن بداية شهر رمضان: “يذكّر شهر رمضان بالغنى الذي يضفيه المسلمون على النسيج الديني في أمريكا”.

أصبحت الوجبة الاحتفالية في شهر رمضان في البيت الأبيض تقليدا متبعا منذ العشرين عاما الأخير، ومارسته إدارات أمريكية ثلاث مختلفة. شارك في هذه الاحتفالات دبلوماسيّون، قضاة وزعماء من الجالية الإسلامية في أمريكا.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
(AFP;Miriam Alster/Flash90;Guy Arama)
(AFP;Miriam Alster/Flash90;Guy Arama)

رضا سعودي إسرائيلي عن الشروط الأمريكية ال12 لإيران

الإدارة الأمريكية تتعامل مع الاتّفاق النوويّ على أنه "مسخرة" وتراهن على خط تكتيكي جديد وقتالي ضد إيران، آملة بأن يجلب ذلك الهدوء إلى المنطقة

22 مايو 2018 | 13:09

“نفرض على إيران أقسى العقوبات التي عرفها التاريخ. ونمارس ضغطا اقتصاديا غير مسبوق على النظام الإيراني”، هذا ما صرح به مايك بومبيو في خطابه الأول بصفته وزير الخارجية الأمريكي. “بعد أن تصبح العقوبات الأمريكية سارية المفعول سيصعب على إيران الحفاظ على اقتصادها. عندها ستضطر إلى الاختيار بين إنقاذ اقتصادها وبين متابعة تبذير المال على الحروب الخارجية. لن تستطيع العمل على كلا المجالين معا”.

أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن دعمه للسياسة التي عرضها بومبيو. “هذه هي السياسة الصحيحة والوحيدة، وعلى إيران الانسحاب من سوريا”، قال مضيفا: “مَن يرغب في إيقاف الهجوم الإيراني ودفع السلام قدما عليه أن يعارض إيران ويدعم الموقف الأمريكي”. من المتوقع أن يسافر نتنياهو في رحلة جوية إلى فرنسا بعد مرور نحو أسبوعَين، وأن يلتقي الرئيس الفرنسي، ماكرون، لإقناعه بأهمية فرض العقوبات على إيران.

كما وأعرب وزير خارجية دول الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، عن دعمه للبرنامج الأمريكي موضحا أنه خطوة صحيحة للعمل ضد إيران. غرد قرقاش في صفحته على تويتر لافتا إلى أن الجهود المشتركة هي الطريق الصحيح لإبلاغ إيران “بفشل هجماتها وبسط سيطرتها”. بالمقابل، تدعي إيران أن العقوبات الأمريكية تهدف إلى إسقاط نظام الحكم واستبداله، رغم أن بومبيو لم يتطرق إلى ذلك في خطابه أبدا.

عرض بومبيو يوم أمس البرنامج الجديد للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل مع الأسلحة النووية الإيرانية. تحدث  في خطابه عن 12 شرطا، ومنها انسحاب القوات الإيرانية من سوريا. وفق أقواله، ستفرض واشنطن عقوبات خطيرة على القيادة الإيرانية، وفي حال لم تغيّر إيران سياستها وفق الشروط، سيُفرض المزيد من العقوبات. قال بومبيو إنه بعد أن يبدأ سريان مفعول العقوبات “ستحارب إيران من أجل الحفاظ على اقتصادها”.

وصف بومبيو قرار أوباما للتوقيع على الاتّفاق النوويّ مع إيران بصفته “مسخرة” موضحا أنه “سيء للولايات المتحدة، أوروبا، الشرق الأوسط، وكل العالم”. ولافت إلى أن الشروط الأمريكية المفروضة على إيران “منطقية” معربا عن أمله أن تسير إيران في طريق جديدة. في رسالته إلى زعماء إيران، أوضح بومبيو أن الولايات المتحدة لن تدير مفاوضات ثانية حول الاتفاق الذي وُقّع في عام 2015. وكما ذكر أن الإدارة الأمريكية سترسل خبراء إلى دول العالم ليوضحوا البرنامج الجديد للعمل ضد إيران.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل