دونالد ترامب

الرئيس ترامب مع محمد بن سلمان في واشنطن (AFP)
الرئيس ترامب مع محمد بن سلمان في واشنطن (AFP)

ترامب يضغط على دول الخليج لإرسال مئات ملايين الأموال إلى غزة

وفق تقرير في صحيفة "هآرتس"، يسعى البيت الأبيض إلى تجنيد الأموال من دول الخليج لدفع مشاريع اقتصادية قدما لصالح مواطني غزة

اليوم صباحا (الإثنين)، ورد تقرير في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تحدث عن أن الرئيس ترامب يسعى إلى تجنيد نصف مليار حتى مليار دولار من دول الخليج لصالح دفع مشاريع اقتصادية قدما في قطاع غزة. وفق التقرير، سيتصدر الموضوع المحادثات التي ستُجرى هذا الأسبوع بين مستشار الرئيس ترامب، جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، مع زعماء قطر، السعودية، مصر، الأردن، وإسرائيل. كما تأمل الإدارة الأمريكية أن تنجح المشاريع التي ستقام لصالح مواطني غزة في تهدئة الوضع الأمني في غزة، وخلق أجواء إيجابية قبيل عرض برنامج السلام الخاص بالرئيس ترامب.

كما ورد في الصحيفة أن الإدارة الأمريكية معنية بضمان تجنيد تمويل من دول الخليج، إضافة إلى التعاون مع إسرائيل ومصر، لا سيما في مجال الطاقة. من بين مشاريع أخرى، تُبحث إمكانية إقامة محطة لتوليد الطاقة في شمال سيناء من أجل مواطني غزة، وإقامة مشاريع طاقة شمسية لزيادة إمدادات الكهرباء. وفق مصادر تحدثت مع صحيفة “هآرتس”، تفحص الإدارة الأمريكية تطبيق مشاريع بشكل فوري بهدف تحسين ظروف حياة مواطني قطاع غزة، إضافة إلى إقامة مشاريع تتطلب سنوات من العمل.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أنه تُفحص إمكانية إقامة ميناء خاص في شمال سيناء، وحتى إقامة منطقة صناعية ومصانع لإنتاج مواد البناء. اقترحت إسرائيل جزءا من هذه المشاريع في المؤتمر حول غزة، الذي جرى في البيت الأبيض في شهر آذار الماضي.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)

“صفقة القرن” المرتقبة.. كيف حالها؟

الأمريكيون يحاولون الوصول إلى "أبو مازن" بطرق مختلفة، منها عبر نجله طارق، لكن دون جدوى.. ويتجهون في الراهن إلى السعودية ومصر

بعد أن صنع السلام مع كوريا الشمالية أو أيا كان الأمر، الإدارة الأمريكية تسعى إلى تحقيق وعود أخرى قطعها الرئيس أثناء الحملة الانتخابية (وعود يحققها، إذا لم تنتبهوا إلى ذلك)؛ سلام بين إسرائيل والفلسطينيين أو باسمها الآخر، “صفقة القرن”.

نهاية شهر رمضان، هذا هو الموعد الذي ذُكرَ بصفته فرصة لعرض البرنامج الأمريكي. سيزور كوشنير وغرينبلات إسرائيل، السعودية ومصر، وسيجريان محادثات أخيرة بهدف معرفة هل من المجدي أصلا عرض أي برنامج، وإذا كانت الإجابة إيجابية، ماذا يجب عرضه. نقدم لكم لمحة عن الأحداث، صحيحة حتى يومنا هذا:

1. يمكن أن يلاحظ دقيقو النظر أنه لم يُحدد لقاء مع “أبو مازن”، أو مع أي فلسطيني آخر. ولم يحدث ذلك لأنه لم تتم المحاولة بكل الطرق، بل لأن أبو مازن متمسك بآرائه ويرفض التساهل في مقاطعته للإدارة الأمريكية. أعلن أبو مازن، يوم أمس، بواسطة الناطق باسمه أن الصفقة “ولدت ميتة”، وحتى أنه أرسل مؤيديه من حركة فتح للتظاهر ضدها. الفلسطينيون يتحدثون عن “صفقة القرن” بنفس الازدراء الرفض المحفوظ ل “وعد بلفور”.

2. كما ذُكر آنفًا، حاول الأمريكيون التوصل إلى تسوية مع أبو مازن بطرق مختلفة منها عبر ابنه طارق (كان يمكن لإدارة خبيرة ومنظمة أكثر أن تفحص ما قصة الابن، عندها كانت ستكتشف بسهولة أنه يعارض أصلا حل الدولتَين ويدعم حل الدولة الواحدة).

3. هناك طرق أخرى تسعى فيها الإدارة الأمريكية إلى التأثير على أبو مازن: طرح برنامج متوازن أكثر من جهة الفلسطينيين، يستند إلى تجارب سابقة، وتعهد الإدارة ألا تسعى إلى التوصل إلى زعيم فلسطيني آخر لعقد الصفقة معه. ولكن ما زال أبو مازن غارقا في شؤونه، ولا يكترث. نقل السفارة إلى القدس طبعا زاد من تمسك الرئيس الفلسطيني بآرائه أكثر فأكثر إزاء ترامب وإدراته.

4. بسبب اليأس من الفلسطينيين، يعلق كوشنير وغرينبلات آمالهما على العرب، لا سيما على السعودية. الهدف: ألا يعارض العرب الصيغة التي ستُعرض. إن التحدي الذي يقف أمام السعودية ليس سهلا في ظل الضجة التي يثيرها الفلسطينيون بمساعدة قطر وإيران. هناك اتهامات أيضا موجهة للسعودية التي تمارس ضغطا اقتصاديا على الأردن لدعم برنامج ترامب.

5. بما أنه لا يمكن اتخاذ أية خطوات مع أبو مازن، أي مع الضفة الغربية، أصبحت الأنظار موجهة نحو غزة، إذ تدور حولها معظم النقاشات. يعتقد غرينبلات المتأثر جدا من القيادة الأمنية الإسرائيلية والمقرب منها، أن التخفيف عن الضائقة الإنسانية لمواطني غزة هو حاجة ضرورية ومصلحة إسرائيلية. هل سيتجند الجميع لإعادة تأهيل غزة فيما عدا الرئيس الفلسطيني؟ إذا حدث ذلك فهذه ليست المرة الأولى.

اقرأوا المزيد: 373 كلمة
عرض أقل
رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب (AFP)
رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب (AFP)

ترامب سيجري وجبة إفطار في البيت الأبيض

للمرة الأولى، يجري الرئيس ترامب، الذي أكثر من التحدث ضد المسلمين سابقا، وجبة إفطار احتفالية في البيت الأبيض

سيجري رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، هذا الأسبوع، وجبة احتفالية بمناسبة شهر رمضان، هذا وفق ما صرح به أمس (الأحد) مسؤول في البيت الأبيض. أشار المسؤول إلى أن الوجبة ستُجرى يوم الأربعاء، ولكنه رفض نقل قائمة بأسماء المدعوين. هذه هي المرة الأولى، التي يُجرى فيها احتفال في البيت الأبيض بمناسبة شهر رمضان في إدارة ترامب، وذلك بعد أن تعرض البيت الأبيض في العام الماضي إلى انتقادات خطيرة لأنه لم يجرِ وجبة احتفالية بمناسبة شهر رمضان، كما أقامها رؤساء أمريكيون سابقا.

ستُجرى وجبة الإفطار رغم تصريحات ترامب ضد المسلمين. قال ترامب في حملة الانتخابات: “أعتقد أن المسلمين يكروهننا”، وفي عام 2015 صرح أنه يفكر في إغلاق كل المساجد في الولايات المتحدة. عند ترشحه لمنصب الرئاسة، ناشد ترامب بعد هجوم سان برناردينو، الذي وقع في عام 2016، فرض قيود على دخول المسلمين من ست دول إلى الولايات المتحدة، ومنها إيران وسوريا. قال ترامب في حديثه عن بداية شهر رمضان: “يذكّر شهر رمضان بالغنى الذي يضفيه المسلمون على النسيج الديني في أمريكا”.

أصبحت الوجبة الاحتفالية في شهر رمضان في البيت الأبيض تقليدا متبعا منذ العشرين عاما الأخير، ومارسته إدارات أمريكية ثلاث مختلفة. شارك في هذه الاحتفالات دبلوماسيّون، قضاة وزعماء من الجالية الإسلامية في أمريكا.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
(AFP;Miriam Alster/Flash90;Guy Arama)
(AFP;Miriam Alster/Flash90;Guy Arama)

رضا سعودي إسرائيلي عن الشروط الأمريكية ال12 لإيران

الإدارة الأمريكية تتعامل مع الاتّفاق النوويّ على أنه "مسخرة" وتراهن على خط تكتيكي جديد وقتالي ضد إيران، آملة بأن يجلب ذلك الهدوء إلى المنطقة

22 مايو 2018 | 13:09

“نفرض على إيران أقسى العقوبات التي عرفها التاريخ. ونمارس ضغطا اقتصاديا غير مسبوق على النظام الإيراني”، هذا ما صرح به مايك بومبيو في خطابه الأول بصفته وزير الخارجية الأمريكي. “بعد أن تصبح العقوبات الأمريكية سارية المفعول سيصعب على إيران الحفاظ على اقتصادها. عندها ستضطر إلى الاختيار بين إنقاذ اقتصادها وبين متابعة تبذير المال على الحروب الخارجية. لن تستطيع العمل على كلا المجالين معا”.

أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن دعمه للسياسة التي عرضها بومبيو. “هذه هي السياسة الصحيحة والوحيدة، وعلى إيران الانسحاب من سوريا”، قال مضيفا: “مَن يرغب في إيقاف الهجوم الإيراني ودفع السلام قدما عليه أن يعارض إيران ويدعم الموقف الأمريكي”. من المتوقع أن يسافر نتنياهو في رحلة جوية إلى فرنسا بعد مرور نحو أسبوعَين، وأن يلتقي الرئيس الفرنسي، ماكرون، لإقناعه بأهمية فرض العقوبات على إيران.

كما وأعرب وزير خارجية دول الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، عن دعمه للبرنامج الأمريكي موضحا أنه خطوة صحيحة للعمل ضد إيران. غرد قرقاش في صفحته على تويتر لافتا إلى أن الجهود المشتركة هي الطريق الصحيح لإبلاغ إيران “بفشل هجماتها وبسط سيطرتها”. بالمقابل، تدعي إيران أن العقوبات الأمريكية تهدف إلى إسقاط نظام الحكم واستبداله، رغم أن بومبيو لم يتطرق إلى ذلك في خطابه أبدا.

عرض بومبيو يوم أمس البرنامج الجديد للإدارة الأمريكية الجديدة للتعامل مع الأسلحة النووية الإيرانية. تحدث  في خطابه عن 12 شرطا، ومنها انسحاب القوات الإيرانية من سوريا. وفق أقواله، ستفرض واشنطن عقوبات خطيرة على القيادة الإيرانية، وفي حال لم تغيّر إيران سياستها وفق الشروط، سيُفرض المزيد من العقوبات. قال بومبيو إنه بعد أن يبدأ سريان مفعول العقوبات “ستحارب إيران من أجل الحفاظ على اقتصادها”.

وصف بومبيو قرار أوباما للتوقيع على الاتّفاق النوويّ مع إيران بصفته “مسخرة” موضحا أنه “سيء للولايات المتحدة، أوروبا، الشرق الأوسط، وكل العالم”. ولافت إلى أن الشروط الأمريكية المفروضة على إيران “منطقية” معربا عن أمله أن تسير إيران في طريق جديدة. في رسالته إلى زعماء إيران، أوضح بومبيو أن الولايات المتحدة لن تدير مفاوضات ثانية حول الاتفاق الذي وُقّع في عام 2015. وكما ذكر أن الإدارة الأمريكية سترسل خبراء إلى دول العالم ليوضحوا البرنامج الجديد للعمل ضد إيران.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل
صهر ترامب جاريد كوشنر في حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
صهر ترامب جاريد كوشنر في حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

أمريكا وإسرائيل تحتفلان بافتتاح السفارة الأمريكية في القدس

رحبت ابنة الرئيس الأمريكي، إيفانكا ترامب، باسم والدها، بالحضور في السفارة الأمريكية الجديدة في القدس، معلنة افتتاحها بصورة رسمية.. ونتنياهو كرّر شكر الشعب الإسرائيلي للرئيس ترامب على خطوته التاريخية

14 مايو 2018 | 18:13

أقامت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، حفلا رسميا في مدينة القدس، بمناسبة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، بموجب قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وحضر الحفل التاريخي من الجانب الأمريكي ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، ومن الجانب الإسرائيلي، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين.

وأصرّ المتحدثون الأمريكيون والإسرائيليون في الحفل على أن خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تصب في مصلحة السلام في المنطقة، وأن الخطوة لن تغيّر الوضع القائم فيما يخص بالأماكن المقدسة.

وفي رسالة مسجلة بمناسبة الحفل، بثت على شاشة ضخمة أمام الحضور في القدس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “رسالتنا من وراء نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، عاصمة إسرائيل، السلام.. سنحافظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة خاصة في “جبل الهيكل” المعروف باسمه “الحرم الشريف””.

وأزالت ابنته إيفانكا الستار عن مبنى السفارة قائلة: “باسم الرئيس ال45 للولايات المتحدة، دونالد ترامب، أرحب بكم في السفارة الأمريكية في القدس بصورة رسمية”.

ابنة الرئيس الأمريكي، إيفانكا ترامب، في حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

وتوجّه الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في كلمته إلى ابنة الرئيس الأمريكي قائلا لها: “انقلي شكري وشكر الشعب الإسرائيلي لوالدك الشجاع. سنحافظ على القدس مدينة لجميع الديانات والطوائف”.

وأعرب صهر ترامب ومستشاره الخاص للشرق الأوسط، جاريد كوشنر، عن التزام أمريكا بتحقيق السلام في المنطقة. وقال عن نقل السفارة: “بنقلنا السفارة أظهرنا للعالم أننا نفي بوعودنا ونقف إلى جانب حلفائنا. الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل لأن كلتي الدولتين تؤمنان بالحرية وحقوق الإنسان والديموقراطية. هذا هو الصواب من ناحيتنا”.

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

وخاطب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حضور الحفل باللغة العبرية قائلا إنه ولد وترعرع في المدينة حتى عمر 3 سنوات، إلا أنه لم يكن يقدر أن يقطع الحدود التي قسّمت القدس، لكن اليوم في عهد الرئيس ترامب كل شيء تغيّر. “إننا نقف اليوم هنا ونحتفل بالسفارة الأمريكية في القدس”. وهنّأ نتنياهو السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، على سعيه لنقل السفارة، قائلا: “ستكون أول سفير أمريكيا يقضي ولايته في السفارة في القدس. إنه شرف عظيم”.

اقرأوا المزيد: 302 كلمة
عرض أقل
ترامب يوقع مرسوم انسحاب بلاده من الاتفاق النووي (AFP)
ترامب يوقع مرسوم انسحاب بلاده من الاتفاق النووي (AFP)

ترحيب إسرائيلي سعودي بقرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران

في حين رحّبت حكومة نتنياهو بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، تساءل المحللون الإسرائيليون ما هي الخطوة القادمة من ناحية ترامب بعد الانسحاب؟ وهل الحرب أصبحت وشيكة؟

09 مايو 2018 | 11:16

رغم أن إسرائيل علمت بنية ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إلا أن انفعال حكومة نتنياهو من المؤتمر الصحفي للرئيس الأمريكي بدا كبيرا: رحّب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمه سابقه مع إيران عام 2015 بمشاركة دول أوروبية مركزية، ووصف نتنياهو قرار ترامب بأنه قرار صائب وذكي وشجاع.

وأضاف نتنياهو الذي غادر اليوم البلاد إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، أن الاتفاق النووي لو بقي على ما هو لكان أتاح لإيران إثراء كمية كافية من اليورانيوم من أجل إنتاج ترسانة قنابل نووية. “يجب على الشعب الإسرائيلي أن يقدر القرار الحازم للرئيس ترامب صدّ هذا الاتفاق السيء وصدّ عدوانية إيران في المنطقة” تابع نتنياهو، وأردف “الاتفاق لم يحول إيران إلى دولة معتدلة، إنما زادها عدوانية”.

واللافت في إعلان ترامب أنه اعتمد في قراره على الأدلة التي كشفها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع في مؤتمر صحفي خاص، قائلا إن إسرائيل أثبتت أن إيران تكذب بخصوص نواياها وتخبئ مشروعها النووي الحقيقي وراء الاتفاق. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه قرر كذلك فرض أقصى العقوبات على الاقتصاد الإيراني من أجل كبح طموحات النظام الإيراني وتغيير مساره.

وتساءل محللون إسرائيليون إن كان الانسحاب من الاتفاق النووي سيقرب الحرب مع إيران أم سيبعدها؟ وأشار بعضهم إلى أن الفرضية الأمريكية – الإسرائيلية بالانسحاب من الاتفاق هي الضغط على إيران اقتصاديا بإعادة العقوبات الاقتصادية الشديدة وإجبار القيادة الإيرانية العودة إلى طاولة المفاوضات مجددا والتوصل إلى اتفاق أفضل معها، يشمل النقاط المقلقة من ناحية إسرائيل ودول الخليج وهي: انتهاء صلاحية الاتفاق الحالي، ومنع تطوير أجهزة الطرد المركزي، وإتاحة مراقبة المنشآت العسكرية، ووقف برنامج تطوير الصواريخ ذات المدى البعيد، ووقف الدعم لحزب الله وحماس ونشر الإرهاب العالمي.

وفي حين أجمع المحللون الإسرائيليون على أن الاتفاق النووي كان اتفاقا سيئا، انقسموا في السؤال “إن كان انسحاب ترامب من الاتفاق سيبعد الحرب مع إيران أم سيقربها؟”، فكتب المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكس فيشمان، “انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي لا يحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل. الجيش الإسرائيلي يشد عضلاته إلى أقصى درجة. بدءا من غزة، ومرورا بجبهة جديدة ضد إيران في سوريا، وانتهاء بجبهة قديمة هي منشآت النووي الإيراني”. وأشار فيشمان إلى أن الولايات المتحدة لن تقوم بمهمة ضرب المنشآت النووية بدل إسرائيل.

أما رئيس معهد دراسات الأمن القومي، عموس يدلين، رئيس الاستخبارات العسكرية في السابق، فكتب على نفس الصحيفة أن الاتفاق حقق أهداف استراتيجية هامة على المدى القصير وهي إبعاد إيران من نقطة انطلاق نووية، ومنع نشوب حرب في المنطقة، لكنه أغدق إيران بالأموال التي كانت خاضعة لعقوبات شديدة، وهذا لم يغيّر سلوك النظام في إيران كما تمنى داعمو الاتفاق.

وحذّر يديلن أن واحد من السيناريوهات بعد الانسحاب من الاتفاق هو عودة إيران إلى سياسية إثراء اليورانيوم مثل عام 2013، وعدم التزام إيران بالاتفاق مع أوروبا، “هذا سيعيد الإيرانيون إلى المسار السريع للحصول على قنبلة نووية في سنوات قليلة”. وهذا التطور، حسب يدلين، لا يزيل بالنسبة لإسرائيل وأمريكا الخيار العسكري من الطاولة.

وإلى جانب الترحيب الإسرائيلي، رحّبت السعودية بالقرار الأمريكي، معلنة أنها تدعم فرض العقوبات الاقتصادية على إيران بعد رفعها في إطار الاتفاق. واختارت صحيفة “ARAB NEWS” السعودية أن تعلن على صفحتها الأولى، في عدده الذي صدر اليوم، “مات الاتفاق”. وكتبت الصحيفة أن النظام الإيراني استغل الاتفاق لمواصلة النشاطات المخلة باستقرار المنطقة، لا سيما الاستمرار في خطة الصواريخ البالستية ودعم المنظمات الإرهابية في المنطقة.

وكتب رئيس تحرير الصحيفة في مقال الرأي المركزي، الإعلامي فيصل جلال عباس، أن قرار ترامب يستحق التصفيق وليس الانتقاد، مشيرا إلى أن ترامب وضع أمن أمريكا وحلفائها على رأس أولويات سياسته الخارجية، خلافا لسابقه الرئيس باراك أوباما. وأشار الإعلامي السعودي إلى السعودية دعمت الاتفاق في البداية على أمل أن توقف إيران نشاطاتها الإرهابية في المنطقة، مؤدية منع إيران من الحصول على قنبلة نووية، لكن إيران بدل استغلال الأموال التي تدفقت إليها بعد رفع العقوبات للاستثمار في اقتصادها وشعبها، واصلت تمويل النشاطات الإرهابية في المنطقة. وأضاف أن التهديد الإيراني على المملكة تفاقهم فقد أصبحت العاصمة السعودية مهددة بصواريخ الحوثيين في اليمن المدعومين من قبل إيران ضمن الاتفاق النووي.

اقرأوا المزيد: 623 كلمة
عرض أقل
نتنياهو يشارك في قمة ثلاثية في العاصمة القبرصية
نتنياهو يشارك في قمة ثلاثية في العاصمة القبرصية

نتنياهو: إيران تسعى لنصب أسلحة مدمرة في سوريا ضدنا

ساعات قبل المؤتمر الصحفي لترامب بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نتنياهو يناشد دول العالم للتكتل ضد الخطر الإيراني المنتشر في العالم

08 مايو 2018 | 15:46

حذر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي في العاصمة القبرصية نيقوسيا، حيث تعقد قمة ثلاثية مع الرئيس القبرصي والرئيس اليوناني، من أن إيران تسعى إلى نصب أسلحة خطيرة في سوريا ضد إسرائيل، مضيفا أن صد الانتشار الإيراني من مصلحة دول العالم كلها.

وتابع نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك أن “إيران تنادي علنا إلى دمار إسرائيل ومحوها عن خارطة العالم، وتمارس عدوانية سافرة ضد إسرائيل وضد دول الشرق الأوسط”. “إيران تشغل شبكة إرهاب عالمية وتسعى إلى إدخال أسلحة خطيرة جدا إلى سوريا لتستخدمها ضد إسرائيل” قال رئيس الحكومة الإسرائيلي. وشدّد نتنياهو على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في وجه التهديد الإيراني قائلا إن دفاع إسرائيل عن نفسها يصب في مصلحة دول العالم. “الدفاع عن نفسنا يعني الدفاع المشترك عن الجميع” قال نتنياهو.

يذكر أن نتنياهو وصل إلى قبرص ليشارك في قمة مع رئيس جمهورية قبرص، نيكوس أنستاسيادس، ورئيس الحكومة اليوناني، ألكسيس تسيبراس، حيث سيناقش الثلاثة قضايا اقتصادية على رأسها إنشاء خط غاز مشترك للدول. ومن المتوقع أن يقصر نتنياهو زيارته إلى قبرص في أعقاب الإعلان المؤتمر الصحفي المفاجئ للرئيس الأمريكي، ويعود اليوم إلى إسرائيل لمتابعة المؤتمر.

ومن المتوقع أن يغادر نتنياهو إسرائيل غدا متوجها إلى روسيا، حيث سيلتقي الرئيس الروسي في موسكو، لبحث التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، لا سيما التهديدات الإيرانية بالرد على الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل في سوريا ضد معدات وقوات إيرانية.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل
السيدة الأولى لأمريكا ميلانيا ترامب (AFP)
السيدة الأولى لأمريكا ميلانيا ترامب (AFP)

حياة العزلة للسيدة الأولى لأمريكا

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" معلومات عن الحياة المنفصلة التي يعيشها الرئيس الأمريكي وزوجته ميلانيا: "تقضي ميلانيا وترامب وقتا قليلاً جدًا معا"

كشف مقال ورد هذا الأسبوع في صحيفة “واشنطن بوست” عن مدى الشرخ بين الرئيس الأمريكي ترامب وزوجته ميلانيا. يقدم المقال الشامل، الذي نُشر تحت عنوان: “ميلانيا تعيش حياة معقّدة في البيت الأبيض”، لمحة نادرة للقراء عن حياة السيّدة الأولى إلى جانب زوجها.

وفق المقال، لدى الرئيس ترامب وزوجته جدول مواعيد منفصل تماما وسلم أفضليات مختلف أيضا. يقضي الزوجان معظم أوقاتهما بشكل منفصل، ويزور الرئيس ترامب في نهاية الأسبوع والعطل عزبته في فلوريدا، يلعب فيها غولف ويتناول وجبات مع سياسيين، رجال أعمال وإعلاميين. ولكن لا ترافقه زوجته في هذه العطلة. وفقا للتقارير، قالت جهات مقرّبة من الزوجين ترامب إن ميلانيا وترامب لا يتناولان وجبات معا في البيت الأبيض، ويقضيان وقتا قليلاً جدًا معا.

ويتضح من المقال أيضا، أنه وفق أقوال طاقم العاملين في البيت الأبيض، هكذا يدير الزوجان حياتهما في المقر الرسمي أيضًا. بحسب أقوالهم، أقامت ميلانيا جدارا بين الجناح الشرقي من البيت الأبيض وبدأت تهتم بترميم مكتبها وتتمتع بالشعبية المتزايدة التي تحققها، وبين الجناح الغربي الذي تقع فيه مكاتب ترامب وإيفانكا، ابنة ترامب من زوجته السابقة. رغم أن ميلانيا تشارك أحيانا في المناسبات الرسمية التي تجرى في الجناح الغربي من البيت الأبيض، إلا أنها لا تصل إليه معظم الوقت.

السيدة الأولى لأمريكا ميلانيا ترامب (AFP)

قالت المتحدثة باسم ميلانيا، ستيفاني غريشام، لصحيفة “واشنطن بوست” إن العائلة تقضي معظم أوقاتها معا. تطرقا إلى العناوين التي تتحدث عن خيانات ترامب قالت غريشام: “تركز ميلانيا على أن تصبح أما، على كونها امرأة وعلى دورها بصفتها السيدة الأولى فقط. وسائر الأمور ما هي إلا مصدر ضجة فحسب”. رغم هذا، يتضح من التقارير أنه مؤخرا، ولا سيما على خلفية العاصفة التي أثارتها ممثلة الأفلام الإباحية، ستورمي دانيالز، التي تدعي أن ترامب كان على علاقة غرامية معها، بدأت ميلانيا تعمل بحرية أكثر. إضافة إلى ذلك، طيلة أشهر سادت شائعة تشير إلى أن ميلانيا لا تعيش في البيت الأبيض أبدا، وتظل هي وابنها في منزل والديها، بالقرب من المدرسة التي يتعلم فيها ابنها في ضواحي العاصمة. “هذه الأقوال كذب 1,000%، وهي تضحكنا كل الوقت”، قالت غريشام.

بعد فترة طويلة ظهرت فيها السيّدة الأولى علنا قليلا، ظهرت أمس (الإثنين) في مؤتمر صحفي جرى في البيت الأبيض، عرضت فيه برنامج لدفع رفاه الأطفال قدما. ستتطرق مبادَرة ميلانيا التي تدعى “كونوا الأفضل” إلى دفع التربية المدنية قدما، مكافحة البلطجة، الإدمان على المخدّرات والانتحار.

اقرأوا المزيد: 353 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)

تقديرات إسرائيلية: ترامب سيعلن اليوم انسحاب بلاده من الاتفاق مع إيران

وزير الاستخبارات الإسرائيلي يرجح انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران في خطابه المرتقب اليوم، ورئيس الحكومة نتنياهو يقترح التحلي بالصبر وانتظار حلول الساعة التاسعة مساءً.. "ليس هناك كثيرا من الوقت" قال

08 مايو 2018 | 10:11

التقديرات في إسرائيل قبيل المؤتمر الصحفي الدراماتيكي لرئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب بشأن موقف إدارته من الاتفاق النووي مع إيران، هي أنه سيعلن انسحاب بلاده من الاتفاق: ففي حين ينظر العالم بخشية إلى الإعلان المرتقب للرئيس الأمريكي بشأن انحساب بلاده أو عدم انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران والذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما، الأجواء السياسية في إسرائيل تنم عن ارتياح من كلمة ترامب، مرده أن الرئيس سيعلن انسحاب أمريكا من الاتفاق.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يتجه إلى قبرص للمشاركة في قمة ثلاثية مع رئيس قبرص واليونان تتعلق باتفاقات اقتصادية بين الدول الثلاث، زيارة وصفت بأنها قصيرة، في تطرقه إلى الخطاب المرتقب لترامب: “اقترح الانتظار حتى تصبح الساعة 21:00، ليس هناك كثيرا من الوقت”. وكان نتنياهو قد أرسل أمس في خطاب بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة الجيش الإسرائيلي تهديدات غير مباشرة لإيران قائلا “ليعلم أعداؤنا الذين يهددون بتدميرنا أنهم سيواجهون جدارا من الحديد. لن يقدروا علينا وهم يعرضون نفسهم لخطر عظيم”.

وفي تطرق ملفت لخطاب ترامب، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه يقدر أن ترامب سيعلن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران مضيفا “يجب على دول العالم التكتل في وجه إيران، حتى الإلغاء الكامل لمشروع النووي”. وبعث كاتس مثل رئيس حكومته تهديدات لإيران قائلا: “إذا واصلت إيران سعيها لتطوير النووي وإثراء اليورانيوم ستجد نفسها في خطر عظيم”.

ووصف زعيم البيت اليهودي، نفتالي بينت، الشريك الأكثر تأثيرا لنتنياهو في الائتلاف الحكومي، خطاب ترامب بأنه خطاب تاريخي بالنسبة لإسرائيل، معربا عن أمله بأن ترامب سيقرر الخروج من الاتفاق إلى جانب فرض عقوبات شديدة على إيران.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
ترامب في المؤتمر الصحفي (AFP)
ترامب في المؤتمر الصحفي (AFP)

ترامب: “وفرت مليار دولار من تكلفة نقل السفارة إلى القدس”

تطرق الرئيس ترامب إلى نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من الناحية الاقتصادية لافتا إلى أن خفضَ تكاليف نقلها بنحو مليار دولار بعد إجراء مكالمة هاتفية واحدة

يشكل نقل السفارة إلى القدس بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، خطوة سياسية واقتصادية واضحة. ففي مؤتمر صحفي مشترك شاركت فيه المستشارة الألمانية في نهاية الأسبوع الماضي، تطرق ترامب إلى نقل السفارة معربا أنه “قد يشارك في مراسم الاحتفال”. ولكن أهم ما جاء في أقواله هو الجانب الاقتصادي لنقل السفارة إلى القدس.

أوضح ترامب كيف رفض كليا برنامجا لبناء سفارة جديدة في القدس، كان من المتوقع أن تصل تكلفتها إلى نحو مليار دولار، مختارا برنامجا أقل ثمنا وطالبا إعداد مبنى القنصلية الأمريكية القائم في جنوب القدس. “كانت المستندات جاهزة للتوقيع عليها، ولكني اتصلت بالسفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان. وهو محام كبير، يحب إسرائيل وأمريكا أيضا”، قال ترامب.

“سألته، ‘لماذا ستصل التكلفة إلى مليار دولار’؟ فأجاب: ‘في وسعي بناء السفارة بمبلغ 150 ألف دولا’ر، فسألته، ‘عم تتحدث’؟ فأجاب: ‘يمكن أن نقيم السفارة بمبلغ 150 ألف دولار، في موقع أمريكي بملكيتنا (في موقع القنصلية الأمريكية في القدس). إذ يمكن أن نخصص جزءا من البناية وأن نستثمر 150 ألف دولار لترميم هذا الجزء، ليكون ملائما لموقع السفارة في غضون ثلاثة أشهر بدلا من الانتظار عشر سنوات’، قال السفير.” وأضاف ترامب أنه يتوقع أن تصل التكلفة النهائية إلى 300 ألف حتى 400 ألف دولار.

وفق البرنامج الذي تحدث عنه ترامب، سيُنقل عدد من مكاتب السفارة بما فيها مكتب السفير ذاته من تل أبيب إلى مبنى السفارة الجديد في حي أرنونا في القدس. ولكن يتوقع أن تصل تكلفة مبنى السفارة الذي سيقام خلال عدة سنوات إلى نحو مليار دولار.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل