دوري الأبطال

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

أروع 10 أهداف لميسي

أحرز ليونيل ميسي هدفه الـ 400 خلال مسيرته الكروية في صفوف برشلونة ضد غرناطة، وكانت تلك فرصة لتذكر الأهداف العشرة التي لا تنسى له في كل العصور

كسر ليونيل ميسي أمس رقما قياسيا آخر عندما أحرز هدفه الـ 400 (وحينها أيضا هدفه الـ 401) وذلك في إطار فوز برشلونة 6-0 على غرناطة في إطار الدوري الإسباني. في الدقيقة 62 و 82 أحرز ميسي هدفين مكّناه من تحقيق إنجاز تاريخي آخر في مسيرته. واليوم ينتظر مشجعو برشلونة والمنتخب الأرجنتيني الاحتفال بالهدف الـ 500. يعتبر ميسي كبير مسدّدي الأهداف في برشلونة، مع 359 هدفا منذ بداية لعبه فيها عام 2004. أحرز ميسي في الدوري الإسباني 248،يسبقه في ذلك تالمو سارا، اللاعب في أتلاتيك بلباو الذي أحرز حتى الآن 251 هدفا، وقريبا من المتوقع أن يكسر ميسي هذا الرقم القياسي. يقف ميسي في مكانة جيدة ليصبح كبير محرزي الأهداف في دوري أبطال أوروبا. فقد أحرز حتى الآن 67 هدفا في هذا الإطار، حيث يسبقه رونالدو مع 68 هدفا ورؤول مع 71 هدفا. هذه فرصة جيدة لتذكر الأهداف العشرة الأفضل لميسي في كل العصور:

برشلونة ضد رايو فاليكانو، الدوري الإسباني 2013، 3-1

يثبت ميسي للجميع أنّه يسير بسرعة جنونية، ولا أحد يستطيع إيقافه. أحرز في نفس المباراة زوجا من الأهداف.

الأرجنتين ضد البوسنة، كأس العالم 2014، 2-1

ليس مؤكدا أن الأرجنتين كانت ستنجح في السير بسرعة نحو النهائي لولا عروض ميسي الرائعة. هنا يخرج من رجله قنبلة تلتقي بعمود المرمى البوسني، ثم الشبكة.

برشلونة ضد ديبورتيفو لاكورونا، الدوري الإسباني 2013، 2-0

جاء هذا الهدف بعد عملية فريق جميلة، يجعل ميسي أداءه يبدو بسيطا ونظيفا ويُدخل الكرة إلى المرمى بهدوء. وقد كسر بهذا الهدف أيضا رقما قياسيا رائعا: استمر لـ 17 مباراة على التوالي!

إيران ضد الأرجنتين، كأس العالم 2014، 0-1

في مباراة ضعيفة وغير ممتعة، كان يبدو أن الأرجنتين الكبيرة ستخرج من المباراة مع إيران دون فوز. في الدقيقة الـ 90 فقط تحولت الرجل الذهبية لميسي إلى الورقة الرابحة.
http://youtu.be/LPXR06c4d10

برشلونة ضد ديبورتيفو لاكورونا، الدوري الإسباني 2012، 5-4

في لعبة جنونية اشتملت على الكثير من الحركة، مع أهداف في مرمى الفريق وبطاقات حمراء، برز ميسي على الجميع مع ثلاثة أهداف، بما في ذلك هذا الهدف الرائع:

البرازيل ضد الأرجنتين، ودّية، 2012، 4-3

في مباراة استعراضية أقيمت في نيويورك، أحرز ميسي ثلاثة أهداف قادت منتخبه للفوز على عملاقة كرة القدم الجارة، بما في ذلك القنبلة الخاصة جدا في شباك مرمى البرازيل.
http://youtu.be/HR2zbvv-OYM

برشلونة ضد أرسنال، دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا 2011، 3-1

كانت أرسنال لا تزال في أفضلية 2-1 من المباراة السابقة، ولكن قبيل نهاية الشوط الأول جاءت هذه اللحظة المذهلة، مع برود أعصاب لا يُصدّق من قبل ميسي، الذي سدّد بعد ذلك هدفا آخر. انتهى ذلك الموسم بفوز برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

برشلونة ضد ملقا، الدوري الإسباني 2009، 6-0

في ذلك العام القياسي لبرشلونة، لم تكن ستة أهداف في شباك الفريق الخصم حدثا نادرا. هذا الهدف، رغم ذلك، أكثرها ندرة.

برشلونة ضد ريال مدريد، نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا 2011، 2-0

زوج من الأهداف لميسي رفع برشلونة للنهائي في الطريق إلى الفوز باللقب، وستُذكر المباراة بفضل تلك السرعة الجنونية لدى ميسي والتي أدت بلاعبي الدفاع لدى ريال (وخصوصا بمارسلو) بأن يبدوا كالأطفال.

http://youtu.be/rO5FKvILWcQ

برشلونة ضد خيتافي، نصف نهائي كأس الملك 2007، 5-2

هل يعقل أنّ ميسي قد أحرز الهدف الأفضل في مسيرته قبل أن يصل إلى سنّ العشرين؟ شاهدوا واحكموا بأنفسكم على الهدف الذي ذكّر الجميع بالأداء الجبّار لمارادونا الكبير في كأس العالم عام 1986.

اقرأوا المزيد: 484 كلمة
عرض أقل
بطاقات الألعاب منتخب كولومبيا (AFP)
بطاقات الألعاب منتخب كولومبيا (AFP)

الإسرائيليون يتدفقون على شراء بطاقات المونديال

إسرائيل تحتلّ المركز الثاني عالميًّا في اقتناء بطاقات لكأس العالم بين الدول غير المُشارِكة؛ الأمريكيون والبرازيليون يسيطرون على معظم البطاقات

كان عام 1970 المرّة الأولى والأخيرة التي تأهل فيها المنتخب الإسرائيلي لكأس العالم لكرة القدم. مع ذلك، فإنّ عدد الإسرائيليين الذين يحضرون بطولات العالم ليس قليلًا. في كأس العالم القادمة في البرازيل أيضًا، التي يُتوقَّع افتتاحها الشهر القادم، سيكون هناك الكثير من الإسرائيليين.

نشرت وكالة الأنباء البرازيلية “غلوبو” أمس معطياتٍ حول شراء البطاقات لكأس العالم، تفيد بأنّ ما لا يقلّ عن 11222 بطاقة بيعت لإسرائيليين، ما يضع إسرائيل في المركز الثاني في شراء البطاقات بين الدول غير المشاركة في كأس العالم، بعد كندا بـ 28542 بطاقة.

تحتلّ إسرائيل المركز السابع عشر في الترتيب العامّ، ما يعني أنّ هناك 17 دولة مشاركة في كأس العالم، ولكنها ترسل حتّى الآن مشجّعين أقلّ من إسرائيل. فإسرائيل متفوّقة حالية على دول مثل روسيا، البرتغال، بلجيكا، وحتّى إيطاليا.

المعطيات مذهلة بشكل أساسيّ لكون إسرائيل في الجانب الآخَر من الكرة الأرضية (خلافًا لكندا الموجودة في أمريكا الشماليّة)، لكن رغم ذلك فإنّ بطاقاتٍ أكثر بيعت لإسرائيل من الإكوادور وبيرو الموجودتَين في أمريكا الجنوبية.

يُعرَف الإسرائيليون بأنهم هواة كرة قدم كبار، يحبّون مشاهدة كرة القدم خارج إسرائيل. فلكون مستوى كرة القدم في إسرائيل بعيدًا عن المستوى العالميّ، يسافر عشرات آلاف الإسرائيليين كلّ عام إلى أوروبا لمشاهدة مباريات كرة قدم في أبرز مسابقات الدوري، وكذلك في دوري الأبطال. يقدّم المونديال، الذي يجري في دولة هاوية لكرة القدم مثل البرازيل، فرصة لعشّاق كرة القدم اختبارًا خاصًّا، ما جذب إسرائيليين عديدين ليحجزوا لهم مكانًا في كأس العالم. كذلك، تُعتبَر البرازيل هدفًا سياحيًّا رئيسيًّا للإسرائيليين في أوائل العشرينات من عُمرهم، ويُرجَّح أنّ عديدين يدمجون الرحلة إلى البرازيل ومشاهدة مباريات كأس العالم في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبيّةً في إسرائيل.

بالنسبة لباقي المعطيات: بشكل متوقّع، حلّت البرازيل في المرتبة الأولى (1،168،896 بطاقة)، ولكن بشكل مفاجئ قليلًا، حلّت بعدها الولايات المتحدة الأمريكية (187063 بطاقة)، رغم أنّ كرة القدم ليست من الرياضات الشعبيّة فيها. إليكم قائمة الدول العشرين الأولى:

1- البرازيل 1168896 بطاقة

2- الولايات المتحدة الأمريكية 187063 بطاقة

3- ألمانيا 56885 بطاقة

4-‏ إنجلترا ‏56219‏ بطاقة

5- الأرجنتين 55524 بطاقة

6- أستراليا 51317 بطاقة

7- كولومبيا 51086 بطاقة

8- تشيلي 35235 بطاقة

9- فرنسا 34209 بطاقات

10-‏ المكسيك ‏29443‏ بطاقة

11-‏ كندا ‏28542‏ بطاقة

12-‏ اليابان ‏22024‏ بطاقة

13- سويسرا 17722 بطاقة

14‏- هولندا ‏15394‏ بطاقة

15- الأوروغواي 14385 بطاقة

16- إسبانيا 13470 بطاقة

17- إسرائيل 11222 بطاقة

18-‏ الإكوادور ‏11181‏ بطاقة

19-‏ روسيا ‏10481‏ بطاقة

20-‏ إيطاليا ‏9830‏ بطاقة

اقرأوا المزيد: 351 كلمة
عرض أقل
كرستيانو رونالدو (AFP)
كرستيانو رونالدو (AFP)

اللحظات الرياضية التي صنعت عام 2013

كانت هذه سنة مليئة بالضغط، في إسرائيل والعالَم. حُطّمت أرقام قياسيّة في الانتقالات، سُجّلت أهداف مُذهلة، وتمدّدت الحدود البشريّة. وكان هناك أيضًا المدرّب المعتزِل، الكاذب المكتشَف، ملكة الجودو الجديدة، وبضعة إخفاقات، مضحكة مبكية

منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، سيستقبل العالَم السنة الميلاديّة الجديدة. ومثل أيّة مدوّنة محترمة، قرّرنا أنه لا يمكن العبور إلى 2014 قبل أن نوجز ما مرّ علينا عام 2013. ورغم أنها سنة فردية، ورغم أنها لم تشهد ألعابًا أولمبية، كأس العالم، أو حتى كأس أوروبا لكرة القدم، فقد زوّدنا عالَم الرياضة – كعادته – بمشاعر ابتهاج والكثير من اللحظات السعيدة، إلى جانب الإحراج والإحباط أو الحزن والمرارة. في هذه المقالة، سنركّز على اتجاهَين بارزَين بلغا الذروة (سلبًا)، وعلى اللحظات الكبرى التي يجدر تذكّرها من السنة الماضية في كرة القدم خاصّةً، والرياضة عامّةَ.

من المهمّ التشديد على أنّ الخيارات في هذا التقرير تعبّر عن رأي الكاتب حصرًا – يسرّنا سماع آرائكم!

يوسين بولت (Wikipedia)
يوسين بولت (Wikipedia)

لحظة الجنون – المالك فقد عقله! (أو: ماذا حلّ بسوق الانتقالات؟)

منعًا للالتباس، القصد هو المبالغ الطائلة غير المبرّرة إطلاقًا التي تنفقها نوادي كرة القدم العالمية للتعاقُد مع مَن تراه القطعة الناقصة في تشكيلتها. فقد ضمّ موناكو اللاعبيَن الكولومبيَّين، جيمس رودريغيز وراداميل فالكاو، مقابل 105 ملايين يورو حُوّلت لحساب ناديَي بورتو وأتليتيكو مدريد؛ ودّع نابولي لاعبه إدينسون كافاني، الهدّاف الأوروغوياني الهجوميّ، مقابل 65 مليون يورو، وسارع إلى إنفاق ما لا يقلّ عن 37 مليون يورو منها على غونزالو هيغواين، المهاجم الأرجنيتي لريال مدريد؛ أمّا نادي برشلونة فلم يتردّد بإنفاق 57 مليون يورو للتعاقًد مع الموهبة البرازيلية الكبيرة نيمار، رغم تشكيلته البرّاقة.

ومع ذلك، فإنّ ثمة مَن خطّ رقمًا قياسيًّا في الغلوّ. صحيح أنّ ريال مدريد باع مسعود أوزيل إلى أرسنال مقابل 50 مليون يورو، لكنّ هذا لا يبرّر إطلاقًا إنفاق ما بين 91 – 100 مليون يورو (حسب مَن تسألون) لجلب غاريث بايل إلى سانتياجو برنابيو. صحيح أنّ المهاجم الويلزي القادم من توتنهام يُظهر مقدرات مرتفعة، يسجّل عن بُعد، ويضيف بريقًا إلى هجوم “البلانكوس”، لكن أليست هناك حدود؟ على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تضرب إسبانيا وعددًا من الدول الأوروبية، فإنّ إنفاق مبلغ كهذا مقابل خدمات شخص واحدٍ يبدو خارجًا عن السياق.

هل يساوي 91 مليون يورو أم لا؟ غاريث بايل في ريال مدريد، الحُكمُ لكم

http://youtu.be/B6_v9WREwvQ

لحظة العار – لا تثقوا بأحد! (أو: هل ثمة رياضيون طاهرون من المخدّرات؟)

ليس استخدام الرياضيين للمخدّرات شأنًا جديدًا. فقد سبق لرياضيين كبار أن تناولوا سترويدات في الألعاب الأولمبية وفي دوريات البيسبول وكرة القدم في العالَم في الولايات المتحدة، تناولوا منشطات قبل بدء مسار العدو أو القفز إلى بركة السباحة ليخدعوا خصومهم – ويخدعونا نحن المشاهدين أيضًا – بطرق مختلفة. ضلّلت العدّاءة الأمريكية ماريون جونز عالم ألعاب القوى سنواتٍ طويلة؛ كسر لاعب البيسبول باري بوندز أرقامًا قياسية مدّعيَا أنه “لم يعرف” بإدخال منشّطات إلى جسمه؛ ولائحة الكاذبين طويلة.

ميسي عند حائط المبكى ( Alex Kolomoisky/ POOL MAARIV / FLASH90)
ميسي عند حائط المبكى ( Alex Kolomoisky/ POOL MAARIV / FLASH90)

لكنّ كلّ هذا لا شيء قياسًا بحالة لانس أرمسترونغ. فهذا الدرّاج يُعتبَر أحد كبار الرياضيين في التاريخ، بفضل فوزه 7 مرّات بأهم مسابقة في مجاله – “طواف فرنسا” (تور دو فرانس)، وليس أقلّ أهمية أنه فعل ذلك خلال صراعه مرض السرطان. وقد صمّم أساور ونشرها لزيادة الوعي للمرض، ومثّل كلّ ما هو طاهر وجيّد في الرياضة. لسنواتٍ، انتشرت شبهات حوله، لكنه أصرّ على نفيها مرارًا. حتّى 18 كانون الثاني، حين “كشف كلّ شيء” في مقابَلة متلفزة مع أوبرا وينفري. “تعاطيتُ المخدّرات، خلال سنوات كنت أعيش أكذوبة”، قال مخيّبًا آمال عشرات ملايين المعجَبين في أرجاء العالم. وطبعًا، يُطرَح السؤال: إذا تبيّن أنه هو أيضًا كان كاذبًا واستخدم مخدّرات وتقنيّات خداع أخرى، فهل سيُكتشَف الباقون؟ هل يقدّم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو الأفضل ممّا منحتهما الطبيعة إياه فقط؟ هل يوسين بولت سريع إلى هذه الدرجة حقًّا؟

هل روى الحقيقة كاملة؟ لانس أرمسترونغ يعترف بأخطائه، الحُكم لكم!

لحظة العام في الرياضة الإسرائيلية

حتّى 31 آب، كانت يردين جربي اسمًا مجهولًا للجماهير في إسرائيل. لكنّ لاعبة الجودو الموهوبة وصلت حينذاك إلى معركة في نهائي بطولة العالم، أمام منافسة فرنسية، وألقتها أرضًا بخفّة. لقب تاريخي لرياضيّة إسرائيلية، والكثير من الفخر في مجالٍ طالما تميّزت إسرائيل فيه (3 ميداليّات أولمبية).

لحظة العام في الرياضة العالميّة

شهد شهر تشرين الثاني الماضي مباراتَين بين منتخبَين كانتا أشبه بمواجهة فرديّة بين لاعبَين، السويد والبرتغال. زلاتان إبراهيموفيتش من جهة وكريستيانو رونالدو من الجهة الأخرى في ملحَق للمنافسة على بطاقة لكأس العالم في البرازيل في حزيران القادم. في المباراة الأولى، سجّل رونالدو ليفوز منتخبه بهدفٍ للا شيء. أمّا في المباراة الثانية، فقد استيقظ زلاتان بتسجيله ثنائيّة وهدّد بحسم السباق. لكنّ ردّ رونالدو كان سريعًا، قويًّا، وأنيقًا، ليسجّل ثلاثة أهداف في عرض رائع. مع قدراتٍ كهذه، لا ريب أنّ البرتغال مرشّحة للفوز في كأس العالم.

اللحظة الأكثر إثارةً هذا العام (في إسرائيل)

بعمر 35 عامًا، كان عيدو كوجيكارو قد اختبر كلّ شيء في كرة السلّة الإسرائيلية. حين تأهل فريق مكابي حيفا إلى نهائي دوري كرة السلة أمام مكابي تل أبيب، كان صعبًا التصديق أنّ لاعب الوسط العريق سيرفع في النهاية كأس البطولة. لكنّ هذا ما حدث، وكانت هذه أوّل بطولة له ولمكابي حيفا على السواء. تخبر فرحة اللاعبين، طاقم الفريق، والجمهور في نهاية المباراة القصةَ كلّها.

اللحظة الأكثر إثارةً هذا العام (في العالم)

علّق مدرّب مانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، الصفارة وملابس التدريب، بعد 27 عامًا رائعًا في النادي الإنجليزي الفاخر. فعل المحنَّك العريق (71 عامًا) ذلك بكثيرٍ من الرشاقة وأحرز 13 لقب بطولة، رقمًا قياسيًّا يصعب على أيّ مدرّب كسره في عالَم الرياضة الحديث. كان 8 أيار يومَ حدادٍ لمشجّعي النادي، ويومًا حزينًا لكلّ من كان هذا الرجل جزءًا لا يتجزأ من قائمته الرياضية في السنوات الأخيرة.

اللحظة الأكثر إحراجًا في العام (في العالَم)

ليس هناك الكثير لإضافته هنا. لا بدّ أنّ إريك لاميلا، الذي كان يلعب في روما الإيطالي حينذاك، يرغب في محو أيّ ذكرى ترتبط بإهداره الجنوني في الدربي أمام لاتسيو. يبدو أنه ينجح في التسديد في 99 من 100 محاولة ويدخل الكرة إلى الشِّباك، لكن ما العمل إذا لم يكن رأسه في مكانه الصحيح في اللحظة الحاسمة تحديدًا؟!

http://youtu.be/JddtNeDjn3U

لا يمكننا أن نختتم دون تذكّر لحظة محرِجة حدثت هذا العام في الرياضة العالميّة. كان “نجم” الحدث الممثل السينمائي الشهير، ويل سميث، الذي جاء إلى مباراة استعراضية في لندن يرافقه نجله جايدن، وتشرَّف بتسديد ركلة جزاء عن 11 مترًا. نحذّركم – المشهد ليس جميلًا!

http://youtu.be/xzvQRRilfjU

لتكن سنة ميلادية مفعمة بالإثارة وناجحة لجميعنا!

اقرأوا المزيد: 922 كلمة
عرض أقل
مدرب مكابي تل أبيب الجديد، البرتغالي باولو سوزا (Flash 90)
مدرب مكابي تل أبيب الجديد، البرتغالي باولو سوزا (Flash 90)

أهلًا وسهلًا بكم في الدوري الأوروبي

بدأ مكابي حيفا ومكابي تل أبيب مسيرتهما أمس الخميس في الدوري الأوروبي. لنتعرّف إلى الإسباني الجبّار، ولاعب التعزيز من سخنين. والسؤال الأكثر أهمية هو: ما هي حظوظهما مقابل خصوم من هولندا، فرنسا، وألمانيا؟

بعد الجولة الافتتاحية من دوري الأبطال، التي جرت يومَي الثلاثاء والأربعاء، جاء دور البطولة الأوروبية الثانية من حيث الأهمية – الدوري الأوروبي. فمساء أمس الخميس، انطلقت المباريات في المجموعات الاثنتَي عشرة المكوّنة من أربع مجموعات، وسيصارع الثمانية والأربعون فريقًا للحلول في أحد المركزَين الأولَين في كل مجموعة، للتأهل للدور القادم. وخلافًا للبطولة الكبرى والبرّاقة، ثمة هنا تمثيل لكرة القدم الإسرائيلية عبر فريقَي مكابي تل أبيب ومكابي حيفا، اللذَين مرّ كل منهما بمسار مختلف.

خسرت مكابي تل أبيب في الصراع على بطاقة المباراة الفاصلة للتأهل لدوري الأبطال أمام بازل السويسري ونجمه المصري، محمد صلاح، وتأهلت إلى دور المجموعات في البطولة الثانية دون أن تلعب، بسبب إقصاء ميتاليست خاراكوف الأوكراني، الذي تلاعب مسؤولوه في نتائج مباريات. بالمقابل، اضطر مكابي حيفا إلى عبور ثلاث مواجهات مزدوجة: أمام خازار لانكاران الأذري، فينتسبلس اللاتفي، وأسترا جيورجيو الروماني. وفاز الأخضر الحيفاوي على الخصوم الثلاثة بمهارة (بما في ذلك فوز بثمانية أهداف نظيفة على لانكاران الضعيف في أذربيجان).

شاهدوا الانتصار بأعلى نتيجة حققها فريق إسرائيلي في أوروبا:

انضمّ مدرب حيفا، إريك بنادو، إلى الفريق قبل أقل من عام، بعد بداية هزيلة في الدوري. وقد جعل التشكيلة مستقرة، وضع منظومة هجومية، ونجح في قيادة النادي إلى المركز الثاني الموسم الماضي، وإلى التأهل للدوري الأوروبي. وقد رقّى الحارس الصربي الشاب، رومان شارانوف، وخفف من حملات شراء اللاعبين التي ميّزت السنوات الأخيرة.

اللاعبون الأساسيون في حيفا هم أيضًا الأكثر إبداعًا: الجناح الأيسر، حين عزرا، مهاجم الوسط، ألون تورجمان، والأجنبي الرائع، الإسباني روبن رايوس. يُكثر عزرا من الانتقال من الجناح إلى منطقة الجزاء فيما يحافظ على الكرة، ويشكّل تهديدًا جديًّا في الركلات متوسطة المدى، كما برهن في الجولة الأولى من الدوري، حين سجّل هدفًا رائعًا أمام أشدود بعد أقل من 30 ثانية من بداية المباراة. تورجمان هو مهاجم منوَّع، يستطيع التسجيل عن بُعد، ويقوم بحركات رائعة دون كرة، ويحظى بثقة مستحقة من بنادو.

شاهدوا الهدف السريع والمميز لعزرا:

شاهدوا تورجمان يهدّد عن بُعد ويسجّل:

لكن، يبدو أنّ اللاعب الأساسي والأكثر أهمية بالنسبة لحيفا، إن أراد النادي مواصلة نجاحاته، هو رايوس، الذي وصل هذا الصيف من اليونان، التي تميّز فيها في السنتَين المنصرمتَين. وفي سجله: موسم في فريق برشلونة الثاني، وسنوات لا بأس بها في دوري الدرجة الثانية الإسباني. بعد مرور شهر ونصف على بداية الموسم، يبدو أنّه كان خيارًا موفّقًا جدًّا للحيفاويين. سجّل رايوس 6 أهداف في 6 مباريات في تصفيات الدوري الأوروبي، وأظهر قدرات بمستوى مرتفع جدّا. نظرته إلى المباراة تتيح له تمريرات محكمة، تسديداته دقيقة وقوية، وقوته البدنية أفضل بكثير من معظم اللاعبين في إسرائيل.

شاهدوا الرمية الحرة الرائعة لرايوس أمام أسترا:

وضعت القرعة حيفا في مجموعة معقولة، مع ألكمار الهولندي، شاختير كاراغندي الكازاخي، وباوك سالونيكي اليوناني. ستُقام المباراة الأولى هذا المساء مع الخصم الهولندي القوي، على ملعب كريات إليعيزر. كذلك سيستضيف فريق مكابي تل أبيب منافسًا قويًّا، هو أبويل نيقوسيا القبرصي، الذي بلغ قبل عامَين ربع نهائي دوري الأبطال. كما سيواجه لاحقًا كلًّا من إنتراخت فرانكفورت الألماني وبوردو الفرنسي. يبدو أنّ حظوظ الصفر من تل أبيب بالتأهل منخفضة جدَّا، ولم يخجل المدرب البرتغالي للنادي، باولو سوزا، من قول ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عُقد قبل بداية المنافسة.

سوزا مسؤول عن مهمة التدريب اليومية وعن إدارة المباريات، لكنه يعمل إلى جانب إداري مسؤول عن رسم طريق النادي، وهو يوردي كرويف، نجل أسطورة كرة القدم الهولندي، يوهان كرويف. وصل يوردي قبل نحو عام إلى إسرائيل ليحرز بطولة أولى لمكابي تل أبيب منذ نحو عقد، وذلك بصفقات شراء دقيقة، دون أن يخاف من إعطاء فرصة للاعبين فشلوا في النادي سابقًا، أو حتى لم ينالوا أية فرصة حقيقية. وخير مثال على ذلك مهران راضي. نشأ لاعب خط الوسط هذا في فريق الشباب في تل أبيب، لكنه استصعب الحفاظ على استقرار لمدة سنوات طويلة. خطفه كرويف من أبناء سخنين في الصيف الماضي، واستفاد من لاعب يتحكم في وسط الملعب وينشر جوًّا هادئًا لزملائه في الفريق. هذا دون أن نذكر قدمه اليمنى الجبارة…

شاهدوا راضي يسجّل من مسافة 30 مترًا ضدّ أبناء سخنين، فريقه السابق:

أمّا اللعب الذي أتى إلى الفريق بهدف تحسين مسيرته فهو عيران زهافي. لاعب الوسط الإسرائيلي الموهوب مرّ بموسم صعب في باليرمو، استصعب التأقلم مع القدرات البدنية في الدوري الإيطالي، فعاد إلى البلاد. رغم أنه كان يُحسب في الماضي على هبوعيل تل أبيب، فقد اختار اجتياز الشارع ليوقع مع العدو اللدود، مكابي. والحديث هو عن لاعب تقني، مع تلاعب ممتاز بالكرة ومشاهدة نادرة لسير اللعب، لكنه لا يسهم بشكل كافٍ دائمًا في المجهود الجماعي، في الدفاع والهجوم.

شاهدوا زهافي يسجّل من الهواء بملابس مكابي:

شاهدوا ضربة مقصّ مذهلة لزهافي:

وسيشارك إسرائيليون آخرون هذا الموسم في الدوري الأوروبي وهم: بيبرس ناتخو في كازان الروسي، كوبي مويال في شريف تيراسبول المولدوفي، وطبعا الفريق “الإسرائيلي” – ستاندارد لياج البلجيكي، الذي يلعب في صفوفه مدافع (طال بن حاييم) ومهاجم (دودو بيطون) إسرائيليان، والأهم: مدرب ناجح (ومجنون) بشكل خاص، غاي لوزون. وسيواجه ناتخو وكازان فرق ماريبور السلوفيني، زولتي فاريجين البلجيكي، وويغان الإنجليزي، بأفضلية لتصدّر المجموعة.

أمّا مويال وشريف فسيستصعبان إحراز النقاط في مجموعة تضم ترومسو النروجي، أنجي الروسي، وتونتهام القوي من الدوري الإنجليزي، المرشح لإحراز اللقب. أمّا لوزون وفريقه البلجيكي فسيواجهان هذا المساء إسبييرغ الدنماركي، ثم ألفسبورغ السويدي ورد بول زلتسبورغ النمساوي. ونظرًا للطريق المذهل الذي سار عليه مع تلامذته حتى الآن، والذي يشمل 13 انتصارًا متتاليًا، يمكن التنبؤ بأنّ لدى لياج أفضلية للتأهل.

شاهدوا ستاندارد يفوز على مينسك بإبداع:
http://youtu.be/XtWKJ1wA6uk

اقرأوا المزيد: 818 كلمة
عرض أقل
لوكا مودريتش (R) من كرواتيا يحارب اللاعب وليد بدير(L) على الكرة (AFP)
لوكا مودريتش (R) من كرواتيا يحارب اللاعب وليد بدير(L) على الكرة (AFP)

وداع أسطورة كرة قدم إسرائيلية

حان الوقت لنقول إلى اللقاء لبدير، الذي تحول إلى مدافع ولاعب وسط بارز، فاز بخمس بطولات وخمس كؤوس دولة، ووفر ذكريات لا يمكن نسيانها لمشجعي كرة القدم في إسرائيل

أحد وعشرون موسمًا، خمس بطولات، خمس كؤوس دولة وحتى مغامرة خلف البحار. اعتزل وليد بدير، لاعب فريق هبوعيل تل أبيب في المواسم الثمانية الماضية، في الصيف الأخير، كرة القدم وخلف تراثا محترما وذكريات كثيرة وجيدة بين أوساط كافة مشجعي كرة القدم في إسرائيل. تم أمس (الأحد)، قبل مباراة افتتاح الموسم بين هبوعيل تل أبيب وأبناء سخنين، إجراء احتفال وداع رسمي ومثير للمشاعر للاعب.

وقد احتفل بدير في شهر آذار المنصرم بعيد ميلاده التاسع والثلاثين. لقد بدأ مسيرته في فريق الشبيبة في هبوعيل كفر قاسم، مسقط رأسه. منذ جيل 14 سنة، استحوذ على اهتمام هبوعيل بيتاح تيكفا، بعد أن تميّز في مباراة بين فريقي الشبيبة في الناديين، ولعب في خط الهجوم. مع مرور السنوات انتقل للعب في خط الوسط الخلفي، وكان معروفًا بأنه معرقل ناجح وكان يبسط النظام في وسط الملعب. وقد ارتقى إلى فريق البالغين في العام 1992، واحتل مكانًا دائما في تشكيلة فريق هبوعيل بيتاح تيكفا، في السنوات السبع التالية، وقد سجل 192 مباراة وأحرز 22 هدفًا. منذ بداية طريقه، كان المشجعون يعتبرونه “لاعبا من كل قلبه”: لاعب ينفذ العمل الأسود عوضًا عن لاعبين آخرين ويقدم كل ما لديه دائمًا. إن دخوله إلى قلوب المشجعين قد زاد فضلا لهدف أحرزه في إحدى مباريات الديربي الأولى التي شارك فيها، أمام مكابي بيتاح تيكفا.

شاهدوا هدف وليد بدير الفتى، في ديربي بيتاح تيكفا:

في العام 1999 فاجأ عالم كرة القدم الإسرائيلية ووقع عقدا مع نادي ويمبلدون من البريمير ليغ، الذي عُرف في تلك السنوات بلاعبيه “الملوّنين” الذين يكادون يصلون إلى حد الجنون. على الرغم من الأداء الجيد الذي أبداه، وتم إشراكه في 21 مباراة، إلا أنه واجه صعوبة في الانخراط في الجو الخشن وقرر العودة إلى إسرائيل في نهاية الموسم ذاته. لقد أبقى ذكرى لمشجعي ويمبلدون على شكل هدف أحرزه في أولد ترافورد أمام مانشستر يونايتد.

مع عودته إلى إسرائيل، انضم إلى صفوف مكابي حيفا، وشكل في السنوات الخمس الأولى عاملاً هامًا في الفريق الذي فاز بأربع بطولات دوري. ناهيك عن النجاح الباهر الذي حققه في الإطار المحلي، كان بدير شريكًا في إحدى الحملات الأوروبية الناجحة التي خاضها فريق إسرائيلي ذات مرة، حيث ارتقت حيفا إلى مرحلة البيوت في دوري الأبطال، وسجلت فيه انتصارات كبيرة على أوليمبياكوس اليوناني ومانشستر سيتي، بنتيجة مشابهة – 3:0. وقد لعب بدير ما مجموعه مئتان واثنتان من المباريات مع الخُضر الحيفاويين، وسجل 44 هدفًا – وهو رصيد جميل جدا بالنسبة للاعب خلفي مهمته الرئيسية هي كبح هجمات الخصم. ويتذكر المشجعون العريقون هدف الـ “وولا” الرائع الذي أحرزه أمام مكابي تل أبيب في موسمه الثاني في النادي، والهدف الذي أحرزه أمام روزنبورغ النرويجية، إذ حاولت حيفا الارتقاء إلى دوري الأبطال للمرة الثانية على التوالي.

شاهدوا بدير يطلق صاروخا عن بُعد ليسكن في الشباك مباشرة:

وهدف كاد يوصله إلى دوري الأبطال:

وفي العام 1997، كانت له أول مباراة بين صفوف منتخب إسرائيل، في مباراة وُدية ضد منتخب بلروس. طيلة عقد كامل كان ركنّا هاما في المنتخب، وحتى أنه لعب أحيانا كمهاجم، كما كان في صباه. سجل 74 مباراة في صفوف المنتخب، في فترة كادت ترتقي فيها إسرائيل إلى المونديال واليورو. لقد ترك بصمته على عدّة أهداف رائعة، وخاصة الرأسيات. كانت أقصى ذرواته حين وصل إلى تصفيات مونديال 2006. وقد استضافت إسرائيل فرنسا، التي وصلت لاحقا إلى نهائي كأس العالم، وبعد تأخر إسرائيل بنتيجة 1:0، في الدقيقة 83، رفع الظهير الأيسر، أدورام كيسي، كرة عرضية مرت فوق رؤوس جميع المدافعين. ركض بدير باتجاه الكرة وضربها برأسه بسرعة فائقة، بطريقها إلى حارس المرمى المشهور، فابيان بارتيز.

شاهدوا رأس وليد الذهبي الرائع:

في العام 2005، أعلن عن انضمامه إلى صفوف هبوعيل تل أبيب، حيث لعب في الفريق في المواسم الثمانية التالية، والتي ودعه مشجعوه أمس بدموع الفرح والحزن – على ما كان وانتهى. بسبب سنه، قرر مدربوه نقله إلى موقع المدافع، حيث يمكنهم هناك استغلال تجربته الكبيرة ورؤيته للّعب، بهدف التعويض عن السرعة في الحركة التي كانت تميزه كلاعب شاب. وقد سجل من هذا الموقع فصلا رائعا في مسيرته، حيث أضاف خلاله إلى خزينة كؤوسه بطولة دوري أخرى وخمس كؤوس دولة. تم تعيينه قائدًا للفريق، وحظي بتقدير كبير لقاء قدراته المهنية وقدراته على القيادة، على أرض الملعب وخارجها.

استمعوا إلى الأغنية التي ألفها مشجعو هبوعيل تل أبيب:

لقد تميزت سنواته في زيّ الحُمر بالنجاح على الحلبة الأوروبية، عندما عزز فريق هبوعيل تل أبيب موقعه وارتقى ثلاث مرات إلى مرحلة المجموعات في الدوري الأوروبي. في العام 2010 أضاف إنجازًا آخر وكان أول لاعب إسرائيلي يشارك في دوري الأبطال بين صفوف ناديين مختلفين. لن تكون مفاجأة، إذًا، أن نعرف أن 91 مباراة له في الأطر الأوروبية تشكل رقمًا قياسيًا إسرائيليًا رائعًا، وهي تُضاف إلى مرتبته الثالثة في قائمة أصحاب الأرقام القياسية في دوري الدرجة العليا في تاريخ الدوري.

شاهدوا الهدف الذي أحرزه بدير في الفوز على خيتافي الإسباني في الدوري الأوروبي:

من المؤكد أن الأوصاف ومقاطع الأفلام القصيرة التي عرضتها أمامكم سوف تعرّفكم على شخصية بدير المميزة: لاعب يبذل جهدا في كل لحظة؛ لاعب كرة قدم ذو ركلة ممتازة خارج منطقة الجزاء ومهارات دفاعية من الدرجة الأولى؛ قائد يصغي إليه كافة اللاعبين ولا يرفع صوته، لا في التدريبات ولا في المباريات؛ شخصية دمثة يطمح إلى الانخراط في تدريب الأولاد والشبيبة، حيث يمكنه هناك أن يساهم بخبرته وأحاسيسه القوية.

لذلك، ليس من المفاجئ حين بدأت أنباء اعتزاله كرة القدم، منذ أكثر من سنة، كان مشجعو فريق هبوعيل تل أبيب ينشدون له: “ابقَ، ابقَ”. وقد بقي موسمًا آخر بالفعل، في أعقاب أناشيد المشجعين، واعتزل بعد أن أكمل 359 مباراة في الفريق، أحرز خلالها 33 هدفًا. وكان مسك ختام مسيرته الكروية مباراة ضد فريقه الأسبق، مكابي حيفا، ولا يمكنه ألا يعتزل بشكل أرقى من هذا الشكل…

شاهدوا المشجعين يتوسلون أمامه كي لا يعتزل:

شاهدوا الهدف الأخير الذي أحرزه بدير، قبل لحظة من اعتزاله كرة القدم:

اقرأوا المزيد: 883 كلمة
عرض أقل