دلال المغربي

تشييع عادل وعماد عوض الله (Issam Rimawi/FLASH90)
تشييع عادل وعماد عوض الله (Issam Rimawi/FLASH90)

مَن هم أبطال الفلسطينيين؟

في التسعينات، طاردت السلطة الوطنيّة الفلسطينية الأخوَين عوض الله من مسؤولي حماس، سجنت أحدهما، ووفق الشبهات سلّمت إسرائيل معلومات أدّت إلى اغتيالهما. هذا الأسبوع، قرّرت السلطة إطلاق اسمهما على ميدان وسط رام الله

عادل وعماد عوض الله هما بطَلا رام الله الجديدان. الأسبوع الماضي، شارك ألف شخص في تشييع الشقيقَين، زعيمَي الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، اللذَين اغتالتهما إسرائيل في تشرين الأول 1998، وتسلّمت السلطة جثّتَيهما الآن.

كان شتاء 1996 أحد أصعب الأوقات في تاريخ دولة إسرائيل. فصبيحةً 25 شباط 1996، استيقظت القدس على أخبار الدماء، إذ قُتل 26 شخصًا كانوا مسافرين في الحافلة رقم 18، بعد أن صعد إرهابي انتحاري إلى الحافلة وفجّر عبوة ناسفة. في اليوم نفسه، قتَل إرهابي فلسطيني جندية في مدينة أشكلون. هكذا بدا الأمر في ذاك الصباح الفظيع في القدس:

بعد ذلك بأسبوع، تكرّر نفس السيناريو الفظيع في حافلة أخرى للخط 18، قرب مكان الانفجار السابق. فقد قام انتحاريّ آخر بتفجير عبوة، قاتلًا 19 شخصًا كانوا في طريقهم إلى العمل. مرّ يوم آخر، وضرب الإرهاب من جديد، هذه المرّة في قلب تل أبيب. فقد قُتل 13 شخصًا في الأسبوع نفسه، بينهم فتاتان أرادتا قضاء الوقت في عطلة العيد من المدرسة. بالإجمال، أودى ذلك الأسبوع الدامي بحياة 69 إسرائيليًّا.

كانت إحدى القتيلات في ذاك الانفجار المخيف بت حين شاحاك، فتاة في الخامسة عشرة، قُتلت إلى جانب صديقاتها. قبل موتها بسنوات، كتبت الطفلة في مذكّراتها: “في كلّ دولة أخيار وأشرار، وثمة من يقول: العرب هم أصدقاؤنا، وتحقّ لهم حقوق وظروف للعيش. أريد السلام، وأومن أنّ السلام سيتحقق في نهاية المطاف، لأنّ هذا الأمر حتميّ لتستمرّ الحياة”.

موقع التفجير في تل أبيب الذي قتلت فيه الفتاة بت حين شاحاك: "العرب هم أصدقاؤنا، وتحقّ لهم حقوق وظروف للعيش" (HAIM ZIIV-YEDIOTH / NOSOURCE / AFP)
موقع التفجير في تل أبيب الذي قتلت فيه الفتاة بت حين شاحاك: “العرب هم أصدقاؤنا، وتحقّ لهم حقوق وظروف للعيش” (HAIM ZIIV-YEDIOTH / NOSOURCE / AFP)

بت حين شاحاك هي بطلة إسرائيلية. أنشأ والداها، اللذان اضطُرّا إلى دفن ابنتهما العزيزة بأيديهما، جمعية تشجِّع على التسامُح بين اليهود والعرب. كلّ عام، تتبرّع الجمعية بالكثير من المال لليهود والعرب الذين يعملون على تعزيز الحياة المشترَكة. إنها وصية ابنتهما. فالشعور بالانتقام لأنّ إرهابيًّا فلسطينيَّا قتل ابنتهما لا يتدفّق في عروقهما.

عادل وعماد عوض الله هما من مسؤولي حماس الذين يتحمّلون مسؤولية موجة التفجيرات الأخيرة، التي كانت تهدف إلى الانتقام لاغتيال قائد كتائب عزّ الدين القسّام، يحيى عياش. لاحقت السلطة الفلسطينية، التي تعهّدت لإسرائيل بذل قصارى جهدها لإيقاف المدّ الإرهابي في شوارع إسرائيل، الرجلَين، اقتحمت بيتهما، وطلبت منهما تسليم نفسَيهما. رفض القياديان، وأضحيا أبرز مطلوبَين في الضفة الغربية.

اعتقدت السلطة الوطنيّة الفلسطينية أنّ عادل عوض الله هو المسؤول عن اغتيال محي الدين الشريف، المسؤول عن موجة التفجيرات عام 1996. وُضعت في مكاتب الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية صورة لعادل، مع الكلمات: “مطلوب حيا أو ميتا”.

تشييع عادل وعماد عوض الله (Issam Rimawi/FLASH90)
تشييع عادل وعماد عوض الله (Issam Rimawi/FLASH90)

في وقتٍ لاحق، اعتقلت السلطة الوطنيّة الفلسطينية عادل عوض الله عام 1998، وعُذّب عذابًا شديدًا. بعد إطلاق سراحه من السجن الفلسطيني، اغتالت إسرائيل شقيقَيه في شقة سرية في تركوميا بالضفة الغربية. ثمّة مَن اشتبه في أنّ مصادر فلسطينية ساعدت إسرائيل في معرفة أين يتواجد الشقيقان.

قامت السلطة الفلسطينية، التي اعتقلت الأخوَين عوض الله وربّما سلّمتهما إلى إسرائيل، بتسمية ميدان في رام الله على اسمهما. وليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها السلطة بتكريم أشخاص أيديهم ملطّخة بدماء الأبرياء.

عام 2010، أعلنت السلطة عن نيّتها تكريم دلال المغربي وإطلاق اسمها على أحد الميادين. وكانت المغربي قد أشرفت عام 1978 على اختطاف حافلتَين إسرائيليَّتَين، كانتا في طريقهما إلى تل أبيب. تحت قيادة المغربي، أُدخل جميع الركّاب إلى حافلة واحدة، أُشعلت فيها النيران.

كان داني بوشكنتس طفلًا في الحادية عشرة من عمره حينذاك، مع والدَيه وشقيقه ابن التسع سنوات. نجا الشقيقان، فيما مات والداهما أمام أعينهما في هذا الهجوم الارهابي. مذّاك، يحاول داني نسيان ما جرى. وقُتل 35 شخصًا في تلك العملية الفظيعة.

"ميدان دلال المغربي" في البيرة في الضفة (ABBAS MOMANI / AFP)
“ميدان دلال المغربي” في البيرة في الضفة (ABBAS MOMANI / AFP)

في نهاية المطاف، تراجعت السلطة عن نيّتها إطلاق اسم دلال المغربي على الميدان. لكن جرى إحياء يوم ميلادها في مراسم شارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

بعد ذلك بعامٍ واحد، جرّاء صفقة تبادل الأسرى، التقى عباس بآمنة منى، التي قادت اغتيال الشابّ أوفير رحوم. أغرت منى رحوم، الذي كان في السادسة عشرة فقط، أن يلتقي بها وقالت لها إنها تحبّه. حين وصل إلى مكان اللقاء، اختُطف الشابّ، وقُتل بخمس عشرة رصاصة. لقد كان شابًّا، لا جنديًّا، ولا محتلًّا. ليست هذه مقاومة بطولية للمحتلّ من قبل الخاضع للاحتلال، بل قتل مخطّط لطالب ثانويّ.

بعد تحريرها من السجون الإسرائيلية، التقى عباس منى، التي نُفيت إلى تركيا، كأنها بطلة ساعدت الشعب الفلسطيني في نضاله. كيف يمكن لقتل فتى في السادسة عشرة أن يقدّم أية مساعدة؟ مَن علينا أن نكِّرم، أولئك الساعين إلى السلام وحياة السكينة، أم الذين يُكثرون من أعمال العنف مثل دلال المغربي التي تسببت بمقتل ركّاب حافلة مسالمين؟ إنه في الواقع قرار هام بالنسبة للفلسطينيين – هل يجب تقديس الذي يقتلون أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين، أم أولئك الذين يساعدون على تحقيق حلم الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 688 كلمة
عرض أقل
  • بيل كليتنتون بين ياسر عرفات وإسحاق رابين خلال التوقيع على اتفاقية أوسلو (GPO)
    بيل كليتنتون بين ياسر عرفات وإسحاق رابين خلال التوقيع على اتفاقية أوسلو (GPO)
  • اتفاقيات أوسلو البيت الأبيض 1993 (AFP)
    اتفاقيات أوسلو البيت الأبيض 1993 (AFP)
  • فشل محادثات كامب ديفيد (AFP)
    فشل محادثات كامب ديفيد (AFP)
  • جورج بوش, ايهود اولمرت, ومحمود عباس خلال مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة (AFP)
    جورج بوش, ايهود اولمرت, ومحمود عباس خلال مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة (AFP)
  • عباس ونتنياهو في لقائهما عام 2010 (AFP)
    عباس ونتنياهو في لقائهما عام 2010 (AFP)
  • صائب عريقات وتسيبي ليفني مع جون كيري بعد لقائهم في واشنطن (AFP)
    صائب عريقات وتسيبي ليفني مع جون كيري بعد لقائهم في واشنطن (AFP)

المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية: محادثات دون هدف

لم يعط أي أحد تقريبًا فرصة لجهود جون كيري لإنقاذ المفاوضات مع الفلسطينيين، ويبدو أحيانًا أن القضية لا نهائية. هل السبب لذلك "صانعو السلام"، الذي يريدون فقط إجراء محادثات من غير وصول للحسم فيها؟

مضى ما يقرب 21 سنة منذ تصافح ياسر عرفات وإسحاق رابين في حديقة البيت الأبيض واتفقا على بدء عملية تاريخية، من السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كان الطموح المعلن عنه هو التوصل لاتفاق دائم بين الجانبين خلال خمس سنوات فحسب. لكن خلال 21 سنة من هذه المسيرة، لم يشهد الجانبان إلا الخيّبة والمرارة، وحتى عندما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بغاية الفخر والافتخار عن تجديد المحادثات في نيسان 2013 لم يستجب أحد لآماله.

هل مصير عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أن تستمر للأبد بلا غاية؟ كيف وصلنا إلى هذا الوضع العسير، الذي  لا يجرؤ أي أحد فيه على تصوّر حل سياسي يضع نهاية لسفك الدماء، وحدًّا بين إسرائيل وفلسطين؟ إحدى الإجابات المحتملة هي أن في القدس ورام الله من يرغب في إجراء محادثات وألّا يوقّع على أي اتفاق. وهكذا يستمر الحاضر للأبد، ولن يحضر المستقبل أبدًا.

هناك من يدعي في اليمين الإسرائيلي أن  الإسرائيليين أنفسَهم المنفعلين بشدة لإجراء المفاوضات هم الذين يعثّرون إمكانية الوصول لاتفاق. صرّحت أييلت شاكيد عضو الكنيست من البيت اليهودي، وهي من كبار المعارضين اليوم لإقامة دولة فلسطينية أو حتى مجرد الاعتراف بأي حقوق للفلسطينيين، أن اليسار الإسرائيلي – الذي يعلن مرارًا وتكرارًا عن أهمية المفاوضات- لا يريد قطّ التوصل للسلام.

عضو الكنيست أييلت شاكيد: "اليسار الإسرائيلي مصمم على استيراد التحريض إلى الجامعات الإسرائيلية" (Hadas Parush/Flash 90)
عضو الكنيست أييلت شاكيد: “اليسار الإسرائيلي مصمم على استيراد التحريض إلى الجامعات الإسرائيلية” (Hadas Parush/Flash 90)

حسب ما تقول شاكيد، كل المنظمات الإسرائيلية التي تعمل من أجل منح الدعم لاتفاقيات السلام من الجمهور الإسرائيلي ليست إلا “ترتيبات عمل”، كمصلحة اقتصادية لجماعة اليسار الإسرائيلية. الأمثلة كثيرة: “مبادرة جنيف” هي حركة تعمل منذ 2003 لدفع الاتفاق السياسي، حركة “مستقبل أزرق أبيض” التي تدعم إخلاءً إراديًّا للمستوطنين، وهيئات مثل “مركز بيرس للسلام” الذي يدعم عدة مبادرين للتقريب بين الإسرائيليين والعرب- ترى شكيد (وعامّةُ اليمين الإسرائيلي) في كل هذا عملا غايتُه أن يؤمّن معاشا وربحًا ماليا لكل من يعْرض نفسه كمحب للسلام.

تحظى هذه الهيئات بتمويل كريم للغاية. هكذا مثلا، استلمت مبادرة جنيف سنة 2010 مبلغ 220000 ألف دولار من الوكالة الأمريكية  USAID ،  تقريبًا  نصف مليون فرنك سويسري من وزارة الخارجية السويسرية، نصف مليون شاقل من حكومة النرويج وغيرها من عشرات آلاف الدولارات من حكومة هولندا، إسبانيا والسويد.

طبعًا هذه المعطيات لا تثبت بأي حال من الأحوال ادعاءات شكيد أن منظمات السلام غير معنية حقًا بالسلام، إلا بربحها المالي. لكن مع كل هذا فهنالك دعوى واحدة صحيحة: تُضخُّ ملايين الدولارات كل سنة للحفاظ على مجرى عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ورغم الاستثمار الضخم، ما زال الأفق مسدودًا، ولا يتوقع أحد أن تزدهر عملية السلام.

في اليسار هنالك أيضًا من يوافق على أن المفاوضات أجريت لمجرد القيام بمفاوضات، لا لتمضي نحو سلام حقيقي. كتب مؤخرًا الصحفي الإسرائيلي أوري مسجاف، الذي يدلي بآراء يسارية في صحيفة “هآرتس”: “أنا قلق إن رأيت مرة أخرى ليفني وعريقات يجتمعان مع مبعوث أمريكي لإيجاد “صيغة لاستمرار المفاوضات”، إني قد أفقد تعقّلي”.

مؤتمر صحفي مشترك لكيري والمفاوضين صائب عريقات وتسيبي ليفني في واشنطن (U.S State Department)
مؤتمر صحفي مشترك لكيري والمفاوضين صائب عريقات وتسيبي ليفني في واشنطن (U.S State Department)

حسب ما يقول مسجاف: “في هذه المرحلة تقصي المفاوضات السلام بدلا من أن تُدنيه”. لكنه يدعي، أن المتهمين بذلك هم في الجانب الإسرائيلي: “ربما كانت هذه هي الخطوة العبقرية لجبان السلام نتنياهو. أن يطبع في الوجدان الإسرائيلي الصعوبة العظيمة المطلوبة لكي يستمر فقط في التفاوض. وأما بيت القصيد المطلوب: إن كان هذا هو الثمنَ من أجل إجراء المحادثات، فلا يمكن تصوَر ما يتطلبه تحقيق الأمر في الواقع”.

لن تجد يومًا تصريحًا متشائمًا من قبل الوسطاء. المتحدثة باسم الحكومة الأمريكية، جين ساكي، تكرر أسبوعًا بعد أسبوع  الأقوال المملة من نوع: “ما زالت الحكومة الأمريكية تؤمن أنه يمكن التوصل لاتفاق يمكنه  تقييم المحادثات”، “الفجوات ما زالت واسعة، لكننا نعتقد بإمكانية تقليصها”، “هذه فرصة عباس ونتنياهو لاتخاذ قرار تاريخي”، وهكذا دواليك، تصريحات لا تؤدي إلى أي مكان. تُسمع بعض التصريحات المماثلة بوتيرة مستمرة من أفواه كبار الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم مسؤولة العلاقات الدولية كاثرين آشتون.

على نقيض التفاؤل الأمريكي والأوروبي حول إمكانية التوصل لاتفاق سلام في الشرق الأوسط،  تقف تصريحات القادة الإسرائيليين والفلسطينيين كشواهد على مدى سوء الوضع القائم. إن محمود عباس وبنيامين نتنياهو حقا  يصرحان كُلَّ الوقت أنهما ملتزمان باستمرار المفاوضات، وأنهما يحترمان جهود الوساطة الأمريكية. لكن يظن بعض المحللين أن كليهما، عباس ونتنياهو، يشكلان مرآة الواحد للآخر: كلاهما لا يوافق على تقدم حقيقي في المفاوضات، وكلاهما ينتظر فشل المفاوضات كي يستطيع  اتهام الآخر بذلك.

 كلينتون مع نتنياهو وعباس (Flash90)
كلينتون مع نتنياهو وعباس (Flash90)

يكفي أن نفحص ما يحدث على مستوى الأفراد من غير القادة، كي نرى إلى أي مستوى يصل العداء: في شهر آذار السابق ألقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان أبو العينين خطابا أثنى فيه على دلال المغربي، التي قادت عملية إرهابية قُتل فيها 35 إسرائيليًّا- من بينهم 12 ولدًا قُتلوا بسابق الترصد سنة 1978. إن الثناء والمدح لأناس قتلوا أطفالا، يقوي فقط ادعاءات أولئك الذين لا يؤمنون بإمكانية السلام.

من الجهة الأخرى، يتذرع الفلسطينيون بتصريحات الإسرائيليين كدليل على عدم جديتهم في السلام. في مقابلة أجراها مع القناة الإسرائيلية الثانية، اقتبس جبريل الرجوب من كلمات الوزير الإسرائيلي نفتالي بينيت، الذي قال إنه إذا اجتمع في غرفة واحدة مع محمود عباس “فسيطلب منه إعداد القهوة”. “انظروا لأنفسكم في المرآة”، قال رجوب للمقابِلين الإسرائيليين.

جبريل الرجوب (Flash90/Nati Shohat)
جبريل الرجوب (Flash90/Nati Shohat)

على خلفية ذلك، كتب باراك رافيد مؤخرًا، وهو من كبار الكتاب السياسيين في إسرائيل، ويكتب في صحيفة “هآرتس”: يحاول وزير الخارجية الأمريكية أن يطيل أمد مفاوضات عقيمة لا تثمر شيئا”. لذلك، دعا ربيدُ كيري إلى نبذ جهود الوساطة غير الناجعة، حتى يتوسل الجانبان كي يعود وينقذهما. وإذّاك، يُنصح كيري بأن يبقى في الولايات المتحدة وأن يتخلى عن الإسرائيليين والفلسطينيين. إن لم يكونوا يملكون ما يكفي من الشجاعة لإنفاذ السلام، فلن تستطيع الولايات المتحدة إجبارهم على فعل ذلك.

اقرأوا المزيد: 825 كلمة
عرض أقل