البرلمان الإسرائيلي يتساءل: " هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟" (المصدر/Guy Arama/AFP)
البرلمان الإسرائيلي يتساءل: " هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟" (المصدر/Guy Arama/AFP)

ادعاء إسرائيلي: عائلة التميمي هي تمثيلية فلسطينية

تطرق نقاش في لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الإسرائيلي إلى السؤال إذا كانت عائلة التميمي "حقيقية" أم أنها مجموعة من الممثلين الذين يعملون على ترويج "الدعاية الفلسطينية"

قصة عائلة التميمي ومقطع الفيديو الذي شوهدت من خلاله، عهد التميمي، وهي تهدد وتضرب الجنود الإسرائيليين في قرية النبي صالح، تأبى الاختفاء من الخطاب العام في إسرائيل. وتتحدث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أي تطور حول اعتقال عهد وهناك جدال بين السياسيين الإسرائيليين من اليسار واليمين حول الطريقة الصحيحة للتعامل مع ظاهرة ضرب المدنيين الفلسطينيين للجنود الإسرائيليين في العديد الحالات في الضفة الغربية.

يوم أمس الثلاثاء، تحدثنا هنا في موقع “المصدر” عن العاصفة التي أثارها الكاتب اليساري، جوناثان جيفن، عندما قارن بين نضال عهد التميمي ونضال آن فرانك، البطلة اليهودية التي حاولت الهروب من براثن النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.

عضو البرلمان الإسرائيلي، مايكل أورن (Flash90/Miriam Alster)

هناك نقاش في الكنيست حاليا، بادر إليه مايكل أورن، حزب “كلنا” اليميني، لمعرفة إذا كانت عائلة التميمي من النبي صالح “عائلة حقيقية”. وفق أقواله، لا يجري الحديث عن محاولة استفزازية بل عن نقاش هام بدأ قبل أكثر من عامين في لجنة الخارجية والأمن. ويدعي مايكل أن هناك شك بأن عائلة التميمي هي “عائلة غير حقيقية أقيمت بشكل خاص من أجل الدعاية الفلسطينية”.

وقال مكتب أورن أن “الفرضية النهائية هي أنه من المتوقع أن الحديث يجري عن أسرة “انضم” إليها رويدا رويدا أطفالا تلائم معطياتهم الأطفال التي تبحث عنها هذه العائلة”، ولكنه أوضح أنه “ليس هناك قرار قاطع حول هذا الموضوع”.

وتحدث أورن، المسؤول حاليا عن الدبلوماسية في مكتب نتنياهو، والذي كان سفير إسرائيل لدى واشنطن، مع صحيفة “هآرتس” حول كيف بدأ النقاش الهام في الكنيست.

هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟ (AFP)

“مثلا، كان هناك طفل وكأنه من أبناء العائلة ولكنه كان يختفي ويظهر فجأة للمشاركة في المظاهرات ليوم واحد وبينما يظهر الجص على يده اليمنى ولكن في اليوم التالي كان يظهر الجص على يده اليسرى أو دون جص على يده أبدا. فحصنا طابع الأسرة، لمعرفة إذا تم اختيار أفراد الأسرة وفقا لمظهرهم، مثلا وجود نمش، بشرة فاتحة، ولباسهم. وكان مظهرهم خاص. فكانوا يرتدون زيا أمريكيا، وليس فلسطينيا، ويعتمرون قبعة بيسبول. لا يعتمر الأوروبيون قبعة بيسبول غالبا. كان كل شيء جاهز، فبعد الاستفزاز أو المشاجرة، كانت تُعرض منشورات أو قمصان عليها صورة الولد. كان كل شيء حاضرا مسبقا,، قال أورن لصيحفة هآرتس.

“حاولنا الإجابة عن السؤال كم طفلا لدى عائلة التميمي. ولكن لم نتوصل إلى إجابة قاطعة”، قال أورن. “لم نتوصل إلى قرار نهائي”. يعرف نائب الوزير أن أقواله تبدو كمؤامرة، لهذا أراد أن يشدد أن لجنة الفحص، التي ترأسها، لم تحسم النتيجة.

وقال أعضاء كنيست آخرون حضروا اللجنة لمراسل هآرتس إنهم لا يتذكرون أن نقاشا كهذا دار حول عائلة التميمي، وبشكل خاص حول السؤال “هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟”.

لم تتوصل صحيفة هآرتس إلى جهة أمنية إسرائيلية مسؤولة، قادرة على المصادقة على إجراء نقاش حول عائلة التيميمي في لحنة الخارجية والأمن أو إجراء تحقيق حول مدى “حقيقة” هذه العائلة.

اقرأوا المزيد: 415 كلمة
عرض أقل
شير المليح (Instagram)
شير المليح (Instagram)

السلاح السري لوزارة الخارجية الإسرائيلية

بهدف تعزيز صورة دولة إسرائيل الإيجابية ومحاربة ظاهرة مقاطعاتها (‏BDS‏) تجنّد وزارة الخارجية الجمال الإسرائيلي في الدعاية الإسرائيلية، وتستأجر العديد من عارضات الأزياء الجميلات

شير ألمليح هي من دون شكّ إحدى أجمل عارضات الأزياء اللواتي استطاعت دولة إسرائيل عرضها أمام العالم. بدءًا من الربيع القريب ستتألّق أيضًا في حملة دعائية ضخمة تعرض سنوات استقلال إسرائيل الـ 68 في أنحاء العالم.

ويقف خلف هذه الفكرة في تجنيد عارضة الأزياء والممثلة، ألمليح، وزير الخارجية الفعليّ بنيامين نتنياهو ومستشارين يعملون في مكتبه. وفقا لهذه الخطة وبمناسبة الاحتفالات التي ستقام في يوم استقلال دولة إسرائيل الـ 68، ستطلق وزارة الخارجية حملة دعائية خاصة تعرض فيها إسرائيل الوجه الإسرائيلي الجميل وستُنشر في جميع أنحاء العالم. لذلك تم اختيار 68 إسرائيليًّا من مجالات محلية مختلفة مثل الرياضة، التكنولوجيا الفائقة، الاقتصاد، المجتمع، السياسة بالإضافة إلى عرض الأزياء، لتمثيل كافة الإسرائيليين.

وقد التُقطت الصور لهذه الحملة الضخمة في جامعة تل أبيب بهدف التلميح إلى أنّ في إسرائيل هناك الكثير من الفتيات والطالبات المثيرات للإعجاب. وليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الوزارات الحكومية، التي يُفترض بها أن تكون أكثر رسميًّا، عارضات الأزياء، ولا سيما، النساء من أجل الترويج لدعاية أو أجندة معيّنة حول إسرائيل والحرية التي تسود فيها.

#Italy #florence ✨? A photo posted by Shir Elmaliach – Cohen (@shirelmaliach) on

في عام 2007، كانت صورة الممثلة وعارضة الأزياء، جال جادوت، وهي ترتدي بيكيني صغيرا، تظهر في دعوة لحفل للقنصلية الإسرائيلية في نيويورك وقد تم تصويرها بمشاركة المجلّة المرموقة “Maxim”.

جال جادوت
جال جادوت

#FBF to a @vanityfair daze ⭐️⭐️⭐️

A photo posted by Gal Gadot (@gal_gadot) on

وظهرت صورة غدوت وهي ترتدي البكيني في اليوم التالي للحفل أيضًا في الصفحة الأولى من “نيويورك بوست”. وكان العنوان الرئيسي – الإبداعي بشكل خاصّ “‏Piece of the Mideast‏”.

Love. Your. Curves. This picture was taken a few days ago, yet I’ve been holding off on posting it. It felt somewhat self serving and also, a bit tacky. I mean, it’s a pretty good shot, which falls under the Instagram category of “hey, look at my fabulous life!!!”, a commonly practiced yet sometimes annoying Insta habit we all share. Also, I’m wearing a swimsuit. Which as you know, I don’t do often. On social media that is. So, in the vein of “do what scares you” I’m posting it anyway. First, because doing what scares you means you’re in an uncharted territory and that’s a good thing, and second because F it. I may not a swimsuit model, but sexy comes in many different shapes and sizes. 🙂 So there! Last week in heaven #Tulum, Mexico wearing my new amazing @michalnegrin swimsuit. Love you all!!! #loveyourcurves A photo posted by Noa Tishby (@noatishby) on

حتى في عام 2012، أثارَ إعلان لوزارة الخارجية تألقت فيه الممثلة وعارضة الأزياء، نوعا تشبي، عاصفة في أوساط الجمعيات النسوية، التي ادعت أنّه يحتقر الإناث. ففي الحملة الإعلانية شجّعت عارضة الأزياء الإسرائيليين على دعوة الأصدقاء من خارج إسرائيل إلى زيارة البلاد المقدّسة. فزعم العديد من النساء أنّ عارضة الأزياء والإعلان يبثّان رسالة خاطئة بحسبها لا تستطيع المرأة أن تؤدي بنجاح مهامّ “رجولية”، وتجعلها كائنا جميلا يقتصر على دوره الاجتماعي التقليدي وتعرضها بسخافة بسخرية.

اقرأوا المزيد: 536 كلمة
عرض أقل
إذاعة البيان
إذاعة البيان

سلاح الدعاية الجديد لداعش: تطبيق راديو

تنظيم الدولة الإسلامية يقترح على أصحاب هواتف الأندرويد، تطبيقا يتيح الاستماع إلى محطة إذاعية تبث دعاياته

طور التنظيم الإرهابي العالمي، داعش، تطبيقا يسمح للمستخدمين بالاستماع إلى البرامج الإذاعية الخاصة به. يعمل التطبيق في أجهزة الأندرويد فقط، وهو معد لاستخدام نشطاء المنظمة: لا يمكن تحميل البرنامج من متجر التطبيقات لأسباب أمنية، وهو يمرر بين النشطاء فقط.

يبث التطبيق الجديد للمستخدمين البث الإذاعي الخاص براديو داعش – “البيان”.

يرى أفراد التنظيم في الراديو أداة دعاية رسمية وفعالة، ولذلك طُور التطبيق، وهو يهدف إلى تسهيل استقبال البث على عناصر الدولة الإسلامية. وفقا لتقارير أجنبية، يُبلغ التطبيق الجديد النشطاء بأوقات الصلاة والمناسبات الدينية الإسلامية أيضا.

https://www.youtube.com/watch?v=BtILVOun0ec

استخدم التنظيم محطة الراديو سابقا أيضا للإعلان عن مسؤوليته عن هجمات مختلفة في جميع أنحاء العالم، مثل إطلاق النار في ولاية تكساس الذي حدث في شهر أيار 2015. بالإضافة إلى ذلك، تخبر المحطة الإذاعية المستمعين حول ما يحدث في سوريا والعراق وليبيا.

وأفيد في الساعات الأخيرة أيضا، أن طائرات أمريكية قد هاجمت أمس (الاثنين) محطة إذاعة تابعة لداعش في أفغانستان. هذا ما صرح به مسؤولون أفغان وأمريكيون. وقد كانت تدير داعش إذاعة “صوت الخلافة” بالقرب من الحدود مع باكستان.

اقرأوا المزيد: 160 كلمة
عرض أقل
Give Extra Get Extra
Give Extra Get Extra

شاهدوا: حملة دعائية لعلكة أثارت انفعال أكثر من 5 مليون مشاهد

حملة دعائية جديدة ومفاجئة لعلكة تنجح في إثارة انفعال وذرف دموع ملايين المشاهدين حول العالم

مَن فكر ذات مرة أن العلكة، وهي مجرد منتج يومي، قادر على إثارة الانفعال إلى حد كبير. فقد نجح مكتب دعاية وإعلان أمريكي في فك المعادلة وإنتاج حملات دعائية مثيرة تُروج للعلكة إلى درجة أنها تؤدي إلى ذرف الدموع.

تُجسد العلكة قصة شريكين، بدءا من اللحظة التي تعرفا فيها على بعضهما البعض مرورا بالقبلة الأولى وصولا إلى النهاية المفاجئة. لن نكشف أمامكم المزيد، ولكن إذا كنتم ترغبون برؤية الحملة الدعائية فننصحكم بتحضير ورق المحارم.

اقرأوا المزيد: 73 كلمة
عرض أقل
كتائب القسّام تُظهر نتائج دروس العبرية (لقطة شاشة)
كتائب القسّام تُظهر نتائج دروس العبرية (لقطة شاشة)

كتائب القسّام تُظهر نتائج دروس العبرية

بين العبرية المشوّشة والعبرية المنمّقة أكثر من اللازم، الأفلام الدعائية لحماس والتي تهدف إلى إخافة الإسرائيليين تثير بشكل أساسيّ الضحك والسخرية

ليس هناك إسرائيلي لا يعرف مقاطع الفيديو العبرية لكتائب عزّ الدين القسّام والتي تهدف إلى دب الخوف والهلع في أوساط الجمهور الإسرائيلي. ولكن بخلاف هدفها الأساسي، تثير مقاطع الفيديو هذه لدى الإسرائيليين بشكل أساسيّ الضحك والسخرية، ويتم بثّها في إسرائيل مجدّدا من أجل السخرية حول طريقة تعبير العدوّ.

كان البثّ الدعائي بالعبرية موجودا منذ قيام دولة إسرائيل، منذ أيام “صوت الرعد” الذي بُثّ من القاهرة. منذ ذلك الحين كان يثير ذلك البثّ السخرية في إسرائيل، وتم اعتباره غير ذي مصداقية وأنّه يُمثّل النقص في تصوّر الواقع لدى النظام المصري. في حرب 1967، عندما هُزمت قوات الجيش المصري في سيناء، أعلن بثّ “صوت الرعد”، الذي أراد أن يقول بالعبرية إنّ الجيش المصري يتقدم على جميع الجبهات قائلا: “جنودنا الأبطال يتقدّمون على جميع حمّالات الصدر” (كتابة كلمة صدرية وكلمة جبهة في اللغة العبرية هي شبيهة لكلا الكلميتن).

في المرحلة الأولى أثارت أفلام حماس السخرية بشكل أساسيّ بسبب العبرية المشوشة التي فيها، والتي تعتمد أكثر من اللازم على قواعد اللغة العربية وتبدو عربية أكثر من كونها عبرية. يمكننا أن نجد مثالا على ذلك في مقطع فيديو “خماس خماس خماس”، والذي ظنّ فيه ناشروه أنّ تغيير الحرف ح بالحرف خ سيجعلهم يبدون إسرائيليين.

https://www.youtube.com/watch?v=XH6q2Uf0pN0

أصبح مقطع الفيديو التالي الذي تم نشره في أيام عملية “عمود السحاب” الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2012، والذي كان يهدف إلى دب الخوف في أوساط الإسرائيليين، نكتة حقيقية، لأنّه لم تذكر فيه ولا حتى كلمة عبرية واحدة بطريقة صحيحة.

بعد ذلك، جاء تغيير في الاتجاه في أفلام كتائب القسّام، وانتقلوا من مقاطع فيديو بالعبرية المشوشة إلى إصدار مقاطع فيديو بعبرية منمّقة أكثر من اللازم، والتي لا تبدو ذات مصداقية.

وبهدف أن نوضح للمتحدث بالعربية كيف تبدو هذه المقاطع بالنسبة للأذن الإسرائيلية، كنا سنطلب أن تتخيّلوا كيف سيبدو الأمر لو أن شخصا ما يتحدث اللغة العربية الفصحى فقط حاول التوجه إليكم في الشارع، في البقالة أو في السوق. بالتأكيد كان سيثير السخرية فقط لاستخدامه لغة غير متصلة بالواقع اليومي.

هكذا على سبيل المثال تبدو هذه الأغنية، التي تهدف إلى السخرية من النشيد الوطني الإسرائيلي “هاتيكفاه”، والتي تُرافق أيضًا مع تصاميم تبدو وكأنها صُمّمت في الثمانينات:

ولكن وصلت  أغنية “اهجم، نفّذ عمليات”، والتي تستند إلى الأغنية القسامية “زلزل زلازل” إلى ذروة السخرية. في أيام حرب صيف عام 2014 والتي سميّت في إسرائيل عملية “الجرف الصامد”، أصبحت هذه الأغنية شائعة في إسرائيل، وحصلت على ملايين المشاهدات، وأثارت السخرية اللانهائية من قبل الإسرائيليين على اللغة البليغة أكثر من اللازم والتي لا تشبه إطلاقا العبرية التي يتحدثها الإسرائيليون، إلى جانب استخدام جمل كما لو أنها خرجت مباشرة من ‏ Google translate‏.

https://www.youtube.com/watch?v=1-Ouqp-YI-A

ومؤخرا يحاول عناصر كتائب القسّام السير في اتجاه جديد، وهو تسجيل أغانٍ على أساس أغانٍ شاعت قديما في إسرائيل. والنتيجة، كالعادة، مثيرة للسخرية تماما. قبل نحو نصف عام صدر الفيديو التالي، الذي يستند إلى أغنية قديمة للمغني زوهار أرجوف، والذي يهدف إلى ردع الجنود عن الخدمة في الجيش الإسرائيلي:

https://www.youtube.com/watch?v=ug9r-Ml5UfY

وهذه هي الأغنية الأصلية:

والأغنية الشائعة الأخيرة، التي تستند إلى أغنية إيال جولان الناجحة:

https://www.youtube.com/watch?v=d8drBG59weQ

وهذا هو مقطع الفيديو الأصلي:

اقرأوا المزيد: 463 كلمة
عرض أقل
عنف تجاه النساء (Youtube)
عنف تجاه النساء (Youtube)

يُقشعرُ الأبدان: أمراة معنّفة تُوثق نفسها يوميًّا

شابة جميلة تُوثق نفسها طوال السنة التي تحوّلت فيها إلى ضحية عنف من قبل شريك حياتها

يمكن في فيلم فيديو ممزق القلب، نُشر في اليوتيوب وأصبح كالنار في الهشيم، أن نرى امرأة من صربيا يضربها شريكها، تُوثق نفسها يوميًّا طوال سنة، بما تسميه “صورة واحدة في اليوم – في السنة الأسوأ في حياتي”. يبدأ فيلم الفيديو بصورة لامرأة وهي تضحك وترتدي ملابس بتشكيلة من الألوان وفي الكثير الأماكن. لكن سرعان ما تزول الابتسامة عن وجهها، وتُستبدل بكدمات ودم وتظهر علامات خنق على عنقها.

في اللقطة الأخيرة، تمسك المرأة بلافته مكتوب عليها باللغة الصربية: “ساعدوني، لا أدري إن كنت قادرة على رؤية الغد”. حصد الفيلم أكثر من 36 مليون مشاهدة، غير أن مصدره ليس معروفًا وكذلك إذا كانت الجروح التي تظهر فيه هي حقيقة أم ناتجة عن عمل مكياجي.

رغم ذلك، يُقدر معظم المتصفحين الذين شاهدوا الفيلم أن الحديث يجري عن حملة دعائية منتشرة أو نوع من خدمة للجمهور – استنادًا على اللافتة التي تظهر في نهاية الفيلم وكذلك جودة الفيديو، ولكن لم تُعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحملة الدعائية.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل
علم داعش، الدولة الإسلامية
علم داعش، الدولة الإسلامية

تسويق الإرهاب: حول صناعة العلامة التجارية الخاصة بداعش

بشكل مشابه للنازيين ولـ "كو كلوكس كلان"، فإنّ تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم رمزية قوية من أجل نشر رسالته وحشد التأييد. من التغيير المتكرر للاسم، مرورًا بأفلام الحركة المغرية وقطع الرؤوس والذي يشكّل "دعاية" وصولا إلى ملصقات للسيارات مع شعار الدولة الإسلامية؛ هكذا يبدو وضع العلامة التجارية والتسويق عند التنظيم الإرهابي

إنّ التسويق ووضع العلامة التجارية أمران مهمان ليس فقط للشركات التي تحاول الترويج لمنتجات وخدمات وإنما للتنظيمات الإرهابية كذلك. أسلوب وضع العلامة التجارية، الشعارات التي تُستخدم للترويج للمنتجات وخصوصًا الكلمات التي تُستخدم؛ جميعها يمكنها أن تساهم في إخافة الأعداء، تجنيد المقاتلين والداعمين والحصول على التمويل، الشرعية والولاء. بكلمات أكثر بساطة، الكلمات والشعارات هي أمر مهم، وخصوصًا في عصر الشبكات الاجتماعية.

بنى التنظيم المعروف باسم “الدولة الإسلامية” (داعش) علامته التجارية بشكل فعّال. لقد بدأ كتنظيم “القاعدة في العراق”، بعد ذلك تحوّل إلى “الدولة الإسلامية في العراق”، وفي وقت لاحق أصبح “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (اختصارًا: داعش) والآن يطلق على نفسه ببساطة اسم “الدولة الإسلامية”. كتب الباحث ناثانيل ويلسون في موقع “Fikra” أنّ حقيقة تغيير “الدولة الإسلامية” لاسمها مرارًا وتكرارًا تُظهر بأنّ قادتها، بما في ذلك أبو بكر البغدادي، يعرفون قوة العلامة التجارية.

قوة الاسم، والاقتراح المصري

العلامة التجارية الدولة الإسلامية
العلامة التجارية الدولة الإسلامية

في الماضي، حين كان أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة، كتب رسالة يدرس فيها مسألة تغيير اسم “القاعدة” باعتبار أنّ هذا الاسم، “يقلل من تعاطف المسلمين الذين ننتمي إليهم ويمكّن الأعداء من الزعم بطريقة مغالطة بأنّهم لا يقودون حربًا ضدّ الإسلام والمسلمين، وإنما ضدّ تنظيم القاعدة، والذي هو كينونة منفصلة عن طريق الإسلام”. بكلمات أخرى، فإنّ اسم التنظيم لم يكن شموليّا بشكل كاف وقد استغلّت الولايات المتحدة ذلك. ويبرز في تلك الرسالة القلق من آثار اتخاذ العلامات التجارية لدى التنظيم على تجنيد المقاتلين فيه.

ومن أجل التصدّي لجهود التسويق لدى الدولة الإسلامية، فقد كتب مسلمون رفيعو المستوى في بريطانيا (وهي دولة خرج منها على الأقلّ 500 شخص للقتال في سوريا) لرئيس الحكومة ديفيد كاميرون رسالة شجّعوه فيها على تسمية “الدولة الإسلامية” بـ “الدولة اللا- إسلامية” (Un-Islamic State, UIS). قالوا إنّ استخدام اسم “الدولة الإسلامية” قد يشجّع التطرّف بين الناس وأنّ اسم “الدولة اللا-إسلامية” قد يكون بديلا أكثر دقّة وإنصافًا لوصف التنظيم وأهدافه. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المرجعية الأعلى للدين في مصر قد اقترحت وصف الدولة الإسلامية بـ “انفصاليّو القاعدة في العراق والشام”. وهذا بهدف التفريق بين الدولة الإسلامية وبين الغالبية المعتدلة من المسلمين والتوضيح بأنّ دعاويها في الشرعية زائفة.

أسامة بن لادن (AFP)
أسامة بن لادن (AFP)

بالإضافة إلى ذلك، هناك من يرى أنّ وصف التنظيم باسمه (“الدولة الإسلامية”) يعطي قدرًا من الصحة لطموحاته في الدولة. حيثّ أنّ تنظيم الدولة الإسلامية لو استطاع وضع الحدود، محاربة الغزاة ووضع المباني الحكومية؛ يمكنه أن يكون دولة. بحسب كلام ويلسون، فقط كون المجتمع الدولي لا يعترف بالدولة الإسلامية، هذا لا يقول إنّه لن يُجبر على فعل ذلك في المستقبل. ولذلك، فإنّ الاستسلام للعلامة التجارية للتنظيم يمنحه المزيد من الانتصارات.

“جزء من الجاذبية أن تكون جزءًا من شيء ما”

الحرب الإعلامية ضد عائلة الأسد
الحرب الإعلامية ضد عائلة الأسد

ولكن فيما وراء اسم التنظيم، فإنّ التجنيد الهائل جدا للمقاتلين يتطلّب دون شكّ من “الدولة الإسلامية” أن توفّر لمقاتليها هدفا ليؤمنوا به. وليس هذا بالمناسبة أمرًا جديدًا. فقد استخدم هتلر في أوروبا والـ “كو كلوكس كلان” في الولايات المتحدة أدوات قوية للتسويق، وضع العلامة التجارية وإنشاء هوية من أجل نقل رسالة قوية وواضحة والتي هي مخصّصة للإخافة بالإضافة إلى أولئك الذين كان يراد تجنيدهم.

وقال ستيفن هيلر الذي كتب كتابا في هذا الموضوع تحت عنوان “Iron Fists: Branding the 20th-Century Totalitarian State‏”، لموقع The Drum إنّ التسويق ووضع العلامات التجارية للتنظيمات الإرهابية مشابه إلى حدّ ما لتسويق منظّمات مثل “الكشّافة”. “كل شيء يرتبط بالانتماء”، كما وضّح. “جزء من الجاذبية هو ببساطة أن تكون جزءًا من شيء ما”. حسب أقواله، تتعرّف التنظيمات الإرهابية – وبشكل مشابه للنازيين – على العناصر المحتملين وتمنحهم زيّا، شارةً وشعورًا بالقوة. “يحبّ الناس ارتداء الأزياء الموحّدة”، كما يؤكّد هيلر.

“قطع الرؤوس = الدعايات”

مقاتلو الدولة الإسلامية
مقاتلو الدولة الإسلامية

يبدو أنّ الدولة الإسلامية نجحت حتى الآن في إيجاد توازن بين إرسال رسالة تهديدية للأعداء وبين تعزيز التزامها تجاه العناصر والمجنّدين الجدد. بحسب أقوال هيلر، تشير الأعمال الأخيرة للتنظيم، ومن بينها قطع رؤوس مدنيين من الغرب أمام أنظار الكاميرات، إلى خطّة يقف وراءها تفكير منظّم. إنّه يرى في أفلام قطع الرؤوس بمثابة “دعايات” خُصّصت لتسويق منتج الإرهاب للدولة الإسلامية، مع كل الصعوبة الكامنة في الحديث عن تلك الأفعال بشكل تجاري.

وعلينا أن نتذكر بأنّ تنظيم الدولة الإسلامية قد انفصل عن تنظيم القاعدة، الذي يحاول بنفسه تسويق الإرهاب. ولكن بينما يميل تنظيم القاعدة إلى نشر صور زعمائه وهم يتحدّثون من كهوف مخبّأة، يمسك تنظيم الدولة الإسلامية بشركة إنتاج اسمها “الحياة” والتي توزّع أفلاما تعرض العنف بشكل واضح جدّا، تماما كما تحاول هوليوود إنتاج منتجات جيّدة تعطي للمشاهدين إحساسا بالتوتر والإثارة.

https://www.youtube.com/watch?v=-tgLdAyRiMI

ويقول آرثر بيفوس، وهو خبير في تسويق الإرهاب، إنّ هذا هو السبب بأنّ تنظيم الدولة الإسلامية ينجح في جذب الناشطين الشباب. “يمكننا أن نرى بأنّ الدولة الإسلامية تنجح أكثر في تسويق نفسها. على سبيل المثال: فإنّها تُصدر أفلاما، مليئة بالحركة ومصوّرة بشكل جميل”، كما يشرح. أبعد من ذلك، فإنّ الدولة الإسلامية تعلن عن نفسها بوسائل مختلفة مثل تقديم ملصقات لإيقاف السيارات مع شعار التنظيم الأسود. وفقا لبيفوس، ليس لدى تنظيم القاعدة تسويق مثل هذا لأنّه لا يملك دولة أو مؤسسات كما يتطلّب الأمر.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في موقع ميدل نيوز

اقرأوا المزيد: 760 كلمة
عرض أقل
شبكة جديدة للتواصل الإجتماعي Ello
شبكة جديدة للتواصل الإجتماعي Ello

Ello: شبكة التواصل الاجتماعي المنافسة لشبكة فيس بوك

الجميع منبهرون بشبكة التواصل الاجتماعي الجديدة- Ello. ولكن هل ستحافظ على خصوصيتكم، ما هو الثمن الذي سنضطر لدفعه وهل هنالك أمل بأن تقوم فعلاً دون أن تبيعنا لطوابير المعلنين؟

ماذا كنتم ستفعلون في سبيل الانضمام إلى شبكة تواصل اجتماعي تضمن عدم مضايقتكم بالإعلانات المختلفة ولا تحتفظ بمعلومات عنكم لبيعها للآخرين؟ يبدو، حسب الذي نتابعه على الإنترنت مؤخرًا، أن هناك من نجده مستعدًا لأن يدفع حتى – المال – مقابل حق عدم الكشف عن خصوصيته.

الفكرة التي تمكنت من إدهاش الشبكة هي Ello وهي شبكة تواصل اجتماعي جديدة ولا تخشى أن تنافس الشركات الأكبر والأقدم منها ويدعي مؤسسوها أنها جواب لفيس بوك.

كتب مديرو شبكة التواصل الجديدة قائلين: “كل شبكة تواصل اجتماعي تُدار من قبل ومن أجل المعلنين. من خلف الكواليس هناك جحافل من وكلاء بيع الإعلانات والمنقبين عن المعلومات الذين يتتبعون ويوثقون أي حركة تتحركونها. يتم بيع معلومات خاصة بكم للمعلنين. يدفع مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، تحت غطاء تقديم خدمة حرة، ثمنًا باهظًا بغياب الخصوصية ووجود المواد الإعلانية المُقحمة. أنتم السلعة التي تباع وتُشترى”. لم يكتفوا بهذا بل أضافوا قائلين: “لسنا معنيين بالسيطرة على العالم. نعتقد أن الأشخاص الذين يقومون بأشياء كهذه هم أشخاص يعانون من مشاكل نفسية لا حل لها”.

Ello (لقطة شاشة)
Ello (لقطة شاشة)

حل مؤسسو Ello هو: “نحن نؤمن أن الأشخاص الذين يصنعون أشياء جميلة ويستخدمون تلك الأشياء يجب أن يكونوا متعاونين. Ello لا تبيع إعلانات ومعلومات عنكم لجهات أخرى”. لقد تعهدوا ألا يفعلوا، من خلال شبكة التواصل الاجتماعي الجديدة، أي شيء بتفاصيلكم الشخصية، ما عدا تحليل أنماط الاستخدام المجهولة لمعرفة ما الذي يسير بشكل جيد في الموقع وما ليس كذلك. “تشتمل المعلومات التي تجمعها Ello على الموقع، اللغة، الموقع الذي أتيتم منه ومدة وجودكم فيه”. تبقى شخصية المستخدمين في Ello مخفية عن الخدمة وعن جوجل، إلا أن المؤسسين يقولون أن مستخدمي موقع البحث “Google Chrome” وأجهزة أندرويد دائمًا عرضة لخطر “التجسس” من قبل جوجل.

ينضم، وفق المعطيات التي تنشرها شبكة التواصل الاجتماعي الجديدة، 31 ألف مستخدم جديد في كل ساعة إلى الشبكة. أقيمت Ello، التي صار عمرها الآن عامًا ونصف تقريبًا، كشبكة تواصل اجتماعي خاصة بمجموعة فنانين ومبرمجين كانوا قد ابتكروا الفكرة ونفذوها، وتم إطلاقها للجمهور الواسع في الشهر الماضي من خلال الطريقة ذات الصدى الواسع التي تحب جوجل أن تستخدمها وهي – الانضمام فقط من خلال دعوة.

التعامل الوظيفي مع Ello بسيط تمامًا مثل تصميمها. ليست هناك صفحات تجارية، لا مناسبات، لا مجموعات – فقط مستخدمين و “حالة” (Status). بجانب كل مستخدم ممكن أن نرى من يتعقب ومن يتعقبه، مصطلحات تشبه تلك الموجودة في تويتر، أيضًا يمكن رؤية كم عدد الرسائل التي تم نشرها.

تتيح Ello رفع رسائل نصية، وبخلاف فيس بوك، تتيح الشبكة تصميمًا أوليًا – تشديد الخط (‎Bold‎) وأحرف مائلة (Italics) وروابط. ممكن تعديل الحالة بعد نشرها. تتيح Ello نشر صور ضمن “حالة” (Status)، بما في ذلك صور أنيميشن (Animation). تحت كل حالة نجد تاريخ نشرها، كم من الأشخاص قرأوها وكم منهم كتبوا ردودًا عليها.

وشيء آخر هام: Ello، ليس فيها “لايك”. نهج التفاعل الكسول البسيط، الذي يتيح الإشارة إلى “حالة” (Status) ما أو كتابة رد عليها دون إضافة فحوى للدلالة هو أمر غير قائم. إن كنتم ترغبون أن تقولوا للمستخدم أنكم معجبون بما كتبه سيكون عليكم أن تكتبوا تعليقًا (Comment).

اقرأوا المزيد: 468 كلمة
عرض أقل
بار رفائيلي (Instagram)
بار رفائيلي (Instagram)

شاهدوا بار رفائيلي وهي ترقص رقصة مثيرة على عامود

في إطار حملة دعائية جديدة لنظارات تُظهر رفائيلي قدرات لم تكن لتخجل منها أية راقصة في الملاهي الليلية المظلمة

من الصعب علينا أن نتخيّل أن بار رفائيلي هي امرأة تركب القطار الأرضي ولكن (Metro)، يبدو أن هناك أشخاص هذه هي الفانتازية لديهم. انطلقت ماركة نظارات “كارولينا لامكا” بحملة دعائية خريفية للترويج لمجموعة النظارات الجديدة الخاصة بها والتي تؤكد على ضرورة الرؤية الدقيقة.

يمكن أن نشاهد في مقطع الفيديو المرافق للحملة الدعائية شابًا يركب القطار، فقط للمتعة، وفجأة تجذب انتباهه شابة شقراء مثيرة تُمسك عامودًا. ودون أدنى شك، فبدأ بالتخيّل وقرر أن تلك الشابة هي بار رفائيلي التي تعرض كيف أن حركات الـ Pull Dance “الرقص على العامود”، يمكنها أن تلفت انتباه أي رجل.

فجأة يتضح أن تلك ليست بار رفائيلي ولكن صورتها وهي ترقص على العامود لا يمكن نسيانها.

اقرأوا المزيد: 108 كلمة
عرض أقل
أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)

صور جديدة لهتلر

صندوق ذكريات وجدته حفيدة جندي أمريكي حارب النازيين، يحتوي على صور نادرة للطاغية النازي، أعدت بالأصل لتُستخدم كأوراق تجميع

مكث في سُدّة بيت صغير في كاليفورنيا لمدة عشرات السنين صندوق وثائق صغير، وقد علاه الغبار. مؤخرًا فقط اكتُشف أن هناك في الصندوق مجموعة صور نادرة لأدولف هتلر، ومن بينها صور من فترة شبابه ومواد دعائية أعدت لإظهاره بمظهر “الرحيم والمحترم”.

أحضر هذه الصور للولايات المتحدة جندي أمريكي، اشترك في اجتياح قوات الحلفاء على نورماندي سنة 1944، وغادر أوروبا في النهاية وبين أمتعته صندوق ذكريات صغير من أيام الحرب العالمية الثانية. لقد توفي قبل سنوات، واكتشفت حفيدته وجود الصندوق مؤخرًا خلال محادثة عادية مع أمها.

الحفيدة، التي تعمل كمحررة صور في مجلة “‏Life‏” المعتبرة، انتظرت بفارغ الصبر حتى عثرت الأم على الصندوق، ولمّا فتحته، دهشت بما يحتويه. من بين الصور القديمة، الخرائط والرسائل التي تم الاحتفاظ بها في الصندوق، وُجدت مواد دعائية نازية أعدت لتعظيم الطاغية النازي.

أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)

في إحدى الصور بدا هتلر وهو يداعب ظبيا وكتب عليها: “الفوهرر صديق للحيوانات”. في صور أخرى، يظهر فيها وهو يصافح عمالا مبتسمين ويلتقي مع مقاتلين من ألوية متعددة. في إحدى الصور يبدو هتلر إلى جانب أصدقائه في الوحدة العسكرية في المستشفى سنة 1916، إذ مكث هناك لمدة شهرين تقريبًا، بعد أن أصيب من قذيفة خلال الحرب العالمية الأولى.

أغلب الصور صورها هاينريخ هوفمان، المصور الرسمي للحزب النازي، وأعدت لاستعمالها كنوع من أوراق التجميع.

في نفس الفترة، اعتاد الكثير من الألمان جمع “أوراق السجائر”- كانوا يشترون علب سجائر فيها قسيمة خاصة، وعندما كانوا يرسلونها لمنتجة الأوراق، كانوا يحصلون بالمقابل على رزمة صور.

أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)

في إطار التعاون بين الشركة والحزب النازي، استقر القرار على ما يبدو بإنتاج رزمة يكون بطلها هتلر بنفسه. بل وسوقت الشركة ألبومًا خاصًا خصصت فيه مساحة خاصة لكل صورة من صور السلسلة. كان عنوانه: “ألمانيا تنهض: الازدهار، الصراع والانتصار للحزب القومي الاجتماعي الألماني”.

يبدو أن هذه الأوراق كانت منتشرة في فترة الرايخ الثالث، لكن بما أن الاحتفاظ بمواد الدعاية النازية أعلِن عنه بأنه غير قانوني، لم يعرف حتى الآن عن النسخ التي بقيت.

أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)
أدولف هتلر (Life Magazine)
اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل