اظافر الدب الرمادي (thinkstock)
اظافر الدب الرمادي (thinkstock)

داعبت دبا ودفعت ثمنا باهظا

أثناء تصوير برنامج، داعبت مُقدّمة برنامج تلفزيوني خلافا لتعليمات مُربي الحيوانات دبا لطيفا، فأصيبت إصابة متوسطة

يعتقد الكثير من الناس أن الحيوانات المفترسة الأليفة مشهدا لذيذا في التلفزيون، ولكن من المؤكد أن مُقدّمة برامج في التلفزيوني الروسي لم تعد تعتقد كذلك وفق فيلم الفيديو التالي.

استضافت مُقدّمة برنامج في التلفزيون الروسي، عمال السيرك الذين أقاموا ألعابا بهلوانية وأحضروا معهم، من بين أمور أخرى، دبا أليفا يرتدي تنورة حمراء لإثارة انفعال الجمهور بأعماله السحرية. وكانوا قد حذروا مسبقا طالبين عدم الاقتراب من الدب، واسمه “بونيا” إلا أن مُقدّمة البرنامج اعتقدت أن الدب لطيف جدا، بحيث لم تنجح في تمالك نفسها وداعتبه خلافا للتعليمات.

ولكن الدب لم يعد لطيفا بعد أن اقتربت منه مُقدمة البرنامج من الخلف وداعبت رأسه. فأصبح الدب المرتعب في ثوان خطيرا وعنيفا. وقف على قدميه، ثم استدار نحو مُقدّمة البرنامج، مثيرا فوضى وملقيا بها أرضا بقوة.
https://www.youtube.com/watch?v=SfcUI9wGp_4
دارت ضجة في الإستوديو وصرخت المُقدّمة خائفة عندما أمسك الدب بملابسها وجرها أرضا أمام الجمهور. ولكن نجح عمال السيرك في النهاية في إبعاده عنها بعد أن أصيبت بإصابة متوسطة.

بعد وقوع الحادثة، التصق الدب بمربيه وكان يبدو خائفا مثل المُقدّمة تماما. لقد انتقدت منظمات حقوق الحيوانات استخدام الحيوانات الأليفة بهدف الترفيه، موضحة أن حيوانات السيرك تعاني غالبا من نقص في ساعات النوم فتصبح عصبية.

اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية: Thinkstock
صورة توضيحية: Thinkstock

مشهد قاسٍ: سكران يداعب دبّا ويفقد يده

مقطع فيديو منتشر في الإنترنت يحظى بملايين المشاهدات: هل هو حقيقي أم مزوّر؟

صُوّر المقطع التالي في روسيا، وأصبح في اليومين الماضيين من أكثر المقاطع مشاهدة في العالم كله. يظهر في مقطع الفيديو شاب سكران متوجها إلى قفص دبّ وُضع في الشارع. فيصرخ أصدقاؤه الذين يقفون خلفه ويصوّرونه بالروسية “أحمق، لا تفعل ذلك”.

عندما يقترب الشاب من القفص يُدخل يده بين القضبان، ومن ثم يضعها على رأس الدبّ. وعندها يظهر الدبّ وهو ينهض ويقف على قدميه الخلفيّتين، وحينها تُسمع صرخة عالية فيتوقف التصوير ويُثار التوتر، بشكل يوضح أن الصديق الذي كان يصوّر قد ركض لمساعدة صديقه.

وفقا لأقوال من رفع مقطع الفيديو إلى الإنترنت، فقد خسر الشاب السكران في نهاية المطاف يده، حتى الكوع، عقب عضّة الدبّ. ومع ذلك، فسرعان ما بدأ المشكّكون بتحليل مقطع الفيديو والادعاء أنّ اللحظة التي “انقطع” فيها التصوير بسهولة كبيرة – لم تسمح بمعرفة ماذا حدث بعد ذلك. بالإضافة إلى ذلك، فلم تُسمع أصوات الدب التي ربما تشهد على أنّه كان عصبيّا أو يشعر مهددا، وكذلك، فإنّ التصوير المجزأ أسرع مما هو متوقع، كما لو تم عمدًا. أي إنّه لو كان الصديق قد توجه لمدّ يد المساعدة إلى صديقه الذي هاجمه الدبّ حقّا، فمن المرجّح أنّه كان سيترك هاتفه الذي صوّر من خلاله، وحينها كنّا سنرى صورة ثابتة ونسمع الأصوات فقط، أو كان سيدفعه إلى جيبه بسرعة، وحينها كنا سنرى ظلاما. يبدو التصوير الحالي غير واقعي، ولا يوجد أي توثيق للسكران بعد “اللقاء” مع الدب.

شاهدوا بأنفسكم واحكموا: هل تعتقدون أن مقطع الفيديو هذا حقيقي أم لا؟

https://www.youtube.com/watch?v=G6zE3byF1IA

 

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل