دبابة ميركافا

مقاتلة في سلاح المدرعات (Flickr/IDF)
مقاتلة في سلاح المدرعات (Flickr/IDF)

مقاتلات يشغلن دبابات ويثرن عاصفة في إسرائيل

رغم الانتقادات الجماهيرية الواسعة، إلا أن 13 مقاتلة في وحدات قتالية في الجيش الإسرائيلي سيشغلن ثلاث دبابات داخل حدود إسرائيل

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم (الأحد)، أنه في الأسبوع القادم سينتهي المسار الأول الخاص بالمقاتلات في سلاح المدرّعات، وللمرة الأولى ستشغل المقاتلات ثلاث دبابات في الحدود الجنوبية من إسرائيل.

في شهر آب الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي بتدريب مقاتلات سلاح المدرّعات لتشغيل دبابات، رغم الانتقادات الكثيرة التي وجهها مسؤولو الجيش الإسرائيلي الذين شككوا في الأهمية العسكرية لهذه الخطوة.

وبدأ مسار التدريب بعد أن أكملت الجنديات تدريبهن القتالي الأساسي في إطار كتيبة مختلطة تضمنت جنودا وجنديات. وضمن التدريب، وُزعت المقاتلات إلى طواقم عمل، يعمل كل منها برئاسة مقاتل لديه خبرة في العمل كقائد دبابات. وأوضح أحد كبار ضباط الجيش الإسرائيلي أن تدريب الجنديات كان مختلفا إلى حد ما عن التدريب العادي في سلاح المدرّعات، لأنه من المتوقع أن يخدمن في حدود مناطق يسود فيها السلام في جنوب إسرائيل وأن يشكلن جزءا من منظومة الدفاع الحدودية.

مقاتلون إسرائيليون على دبابة من نوع ميركافا (Flickr/IDF)

وقد تعرض مشروع دمج الجنديات في سلاح المدرّعات لانتقادات منذ بداية طريقه، حين ادعى مسؤولون في الجيش أن لا داعي لهذا المشروع. مثلا، ألمح الجنرال موتي ألموز، رئيس قسم القوى العاملة في الجيش الإسرائيلي، قبل بضعة أشهر إلى أنه قد لا تكون هناك حاجة إلى مقاتلات إضافيات في سلاح المدرّعات. على حد أقواله: “إن دمج الجنديات في هذا السلاح يشكل تجربة من الصعب أن نعبّر عن رأينا فيها. لا أعرف بعد إذا كانت ستنجح. من المحتمل ألا تنجح، وربما ستنجح رغم هذا لن نحتاج إلى هذا الدمج‎‏”.

رغم الانتقادات التي عبّر عنها كبار الضباط والحاخامات الذين عارضوا نشاط الخدمة المشتركة للجنود والجنديات في سلاح المدرعات ذاته، قرر الجيش الإسرائيلي تنفيذ الخطة، وخلال الشهر المقبل ستنضم إلى هذا السلاح 13 مقاتلة جديدة في الحدود الجنوبية. وبعد الفحص، سيقرر الجيش الإسرائيلي ما إذا كان سيواصل تجنيد الفتيات للعمل كمقاتلات في سلاح المدرعات.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل
مقاتلات الدبابات الأوائل في الجيش الإسرائيلي (Flickr IDF)
مقاتلات الدبابات الأوائل في الجيش الإسرائيلي (Flickr IDF)

مقاتلات الدبابات الأوائل في الجيش الإسرائيلي

رغم الانتقادات الكثيرة من جهة الحاخامات القلقين من المقاتلات المسؤولات عن تشغيل الدبابات، بدأ الجيش الإسرائيلي بمشروع دمج الجنديات في وظائف قتالية في سلاح المدرعات

بدأ الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعَين بتأهيل المقاتلات الأوائل المسؤولات عن تشغيل الدبابات أثناء خدمتهن في سلاح المدرعات.

ستخدم المقاتلات في كتيبتين في الحدود الإسرائيلية، وسيقمن بعمليات أمنية دورية، ولكن لن يشاركن في العمليات العملياتية أثناء الحرب. تشارك في التأهيل الأولي 15 مقاتلة ويتدربن في ثكنة عسكريّة بالقرب من مدينة إيلات في الجنوب. تعمل المقاتلات في طواقم عمل يرأسها مقاتلون يعملون ضباطا للدبابات. من المتوقع إنهاء التأهيل في تشرين الثاني القادم ومن ثم ستشغّل المقاتلات الدبابات في المناطق الحدودية المختلفة في إسرائيل.

مقاتلات الدبابات الأوائل في الجيش الإسرائيلي (Flickr IDF)
مقاتلات الدبابات الأوائل في الجيش الإسرائيلي (Flickr IDF)

وتعرّض مشروع دمج المقاتلات في سلاح المدرعات لانتقادات عندما عرضه الجيش الإسرائيلي كخطوة محتملة، ولكن يتضح الآن أنه بعد أن بدأ سريانه أن هناك جهات في الجيش تعتقد أن لا حاجة حقا لهؤلاء المقاتلات. لقد لاقى المشروع انتقادات كثيرة في العام الماضي عند الإعلان عنه. قال ضباط سابقا إن المشروع قد يلحق ضررا بالجيش وحذر الحاخامات من أن نتائج انضمام المقاتلات إلى سلاح المدرعات قد يؤدي إلى “ارتباك” لدى المقاتلين.

ولكن رغم الانتقادات، قرر الجيش الإسرائيلي تنفيذ المشروع وفحص مدى ملاءمة الجنديات للعمل على تشغيل الدبابات.

ويتضح من استطلاع أجراه الجيش أنه رغم أن %40 من الجنديات أعربن عن رضاهن للتجند في وظائف قتالية، في نهاية المطاف، يعمل %10 منهن فقط في وظائف من هذا النوع. غالبًا، تفضل الجنديات الخدمة في الجبهة الداخليّة وحرس الحدود. هناك طلب قليل من قبل الجنديات على الخدمة في كتائب الدفاع الجوي وسلاح المدفعية.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل
"دبابة" حماس المزورة
"دبابة" حماس المزورة

دبابة حماس تتحوّل إلى نكتة

حاول الناطق باسم القسّام أبو عبيدة أن يثير الإعجاب عندما ألقى خطابه من على دبابة، ولكن سرعان ما انكشف التزوير وتحوّلت الدبابة المقنّعة إلى نكتة على حماس

منذ مساء أمس لم يكفوا عن الحديث عن دبابة “أبو عبيدة”. ألقى الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عزّ الدين القسّام، خطابا لذكرى عناصر حماس السبعة الذين قُتلوا في حادثة عمل أثناء حفر نفق في حيّ التفاح في غزة.

كانت مفاجأة “أبو عبيدة” الكبرى هي دخوله المثير للإعجاب، كما يظهر، على ظهر دبابة. وفقًا لادعاء مسؤولين في الجناح العسكري لحركة حماس فهي دبابة ميركافا نجحت حماس في اغتنامها من الجيش الإسرائيلي في المواجهة الأخيرة في غزة (عملية “الجرف الصامد”)، وترميمها من جديد ومن ثم استخدامها.

وسارع محللون فلسطينيون لتقديم تحليل لهذه الخطوة، مدعين أن “أبو عبيدة” يريد إرسال رسالة تهديدية إلى إسرائيل، بحسبها فإنّ حماس في غزة مستعدة تماما لجولة القتال القادمة، بالإضافة إلى إرسال رسالة تهدئة وتشجيع لسكان القطاع، من خلال رفع هيبة حماس (التي تعاني في الآونة الأخيرة من انخفاض في شعبيتها في غزة).

ومع ذلك، فسرعان ما انكشف تزوير “أبو عبيدة”، عندما لاحظ أصحاب النظر الحادّ بأنّ الدبابة لا تتقدّم على مساراتها المتواصلة الواقعة على طرفيها، كما كان ينبغي، وإنما تسير على عجلات شاحنة تم تركيبها تحتها. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ أجزاء كبيرة في جانبي الدبابة ومقدّمتها تم “إكمالها” بواسطة مواد بسيطة، كما يبدو من خشب تمت تغطيته بالنايلون.

وسارعت إسرائيل للتعليق على ذلك بسخرية. فكتب أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، في حسابه على تويتر:  “حماس تستخف بعقول الناس بعرض دبابة ميركافا إسرائيليةكأنها غنيمة ولكن هذا هو مجرد مجسم خشبي سخيف يتحرك على عجلات…‎‏”

وجاء في مواقع أخرى تنشر تحديثات الأخبار: “وفقًا لحماس: “الدبابة” هي ميركافا أُخِذَت كغنيمة في عملية “الجرف الصامد” ويمكنهم أن يقولوا لسكان غزة إنّها دبابة إسرائيلية جديدة، طالما أن الكرتون لم يتبلل بالشتاء.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل