Hadas Parush/Flash90
Hadas Parush/Flash90

“أميرة المهمشين”.. النجمة السياسية الصاعدة من أصول مغربية

الاستطلاعات الأخيرة في إسرائيل تتوقع للسياسية الحسناء أورلي ليفي من أصول مغربية، النجاح الباهر في الانتخابات والتغلب على سياسيين أقوياء في إسرائيل مثل أفيغدور ليبرمان وموشيه كحلون.. من تكون؟

24 أبريل 2018 | 16:33

أورلي ليفي أبكسيس ليست فقط وجها جميلا، إنها امرأة قوية وسياسية ذات نفوذ وشعبية كبيرين في إسرائيل. فمنذ أعلنت انشقاقها عن حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان، وإقامة حزب جديد بزعامتها، تشير الاستطلاعات الإسرائيلية أنها في صعود مستمر.

وفق أحدث استطلاع، في حال جرت انتخابات في إسرائيل في الراهن، ستحصل ليفي على 8 مقاعد في البرلمان الإسرائيلي، عدد مفاجئ نظرا لأنها لم تقرر بعد اسم حزبها ولم تطلق حملة انتخابية قوية. للمقارنة، ليفي تتفوق على سياسيين كبار في إسرائيل مثل أفيغدور ليبرمان، 6 مقاعد، وموشيه كحلون، 5 مقاعد، وأريه درعي، 4 مقاعد. من تكون أورلي ليفي أبكسيس؟

عارضة أزياء وابنة دافيد ليفي

الطريق لكسب الشهرة بالنسبة لأورلي لم يكن صعبا، فهي نجلة السياسي الإسرائيلي المعروف من أصول مغربية، دافيد ليفي، الذي شغل منصب نائب في البرلمان الإسرائيلي نحو 37 عاما، وتبوأ مناصب وزارية أبرزها منصب وزير الخارجية، وحصل قبل فترة قصيرة على جائزة إسرائيل على مساهمته في جسر الفجوات في المجتمع الإسرائيلي والنضال من أجل الطبقات الضعيفة.
وقبل دخولها الحلبة السياسة، كانت ليفي عارضة أزياء ناجحة ومطلوبة ومقدمة لبرامج تلفزيونية. وبعدها حصلت ليفي على لقب في الحقوق في المركز متعدد التوجهات في هرتسليا وقررت خوض السياسة بالانضمام إلى حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان.

ويجمع النواب من اليمين واليسار في الكنسيت أن ليفي تجيد فن الإقناع، وتتمتع بقدرة خطابة قديرة. وتشهد زميلة لها أنها “باردة وهادئة لا تفتح قلبها بسرعة”، مضيفة أنها “متمسكة جدا بهويتها الشرقية وتحترم تراثها الشرقي جدا”. “أورلي تحب التدخين وشرب الكولا دايت” قال عنها عامل في البرلمان الإسرائيلي.

مناضلة قوية من أجل الضعفاء المهمشين

سجلت ليفي انجازات اجتماعية بارزة خلال عملها في لجان الكنيست الخاصة بالشؤون الاجتماعية، أبرزها لجنة العمل والرفاهية ولجنة سلامة الطفل. كما وأنها تعد من المناضلين البارزين في مجال السكن في إسرائيل. ويشهد داعموها ومعارضوها أنها مناضلة بارزة من أجل تخفيض أسعار الشقق في إسرائيل، وأنها تحارب في سبيل توفير الشقق للطبقات الضعيفة عبر منح الدولة قروض أكبر للمحتاجين بهدف شراء شقة سكن.

وتؤكد ليفي في المقابلات معها أن همها الأكبر هو العمل الاجتماعي، وأن حزبها الجديد الذي تبنيه سيضم شخصيات تطمح إلى إحداث تغييرات اجتماعية في إسرائيل لكسر احتكار رأس المال وجسر الفجوات بين المركز والأطراف ودعم الطبقات الضعيفة لتنعم بحياة مشرفة في إسرائيل. ويشهد كل من يعمل من ليفي أنها تجيد لغة الشعب البسيط ونضالاتها تلقى صدى كبيرا في المدن والقرى الجانبية في إسرائيل.

ويقول ناشطون قريبون منها إن سر نجاحها هو تركزيها على تمثيل الأطراف والمهمشين في إسرائيل والنضال من أجل جلب الميزانيات للقرى النائية في شمال إسرائيل وجنوبها، وكذلك لدعم المدن المهمشة في إسرائيل مثل: “بيت شان”، المدينة التي ولدت بها.

يمين سياسي أم يسار؟

في إعلانها الترشح للانتخابات القادمة في إطار حزب مستقل، في مارس من العام المنصرم، طرحت ليفي نفسها بديلا للحكم الراهن في إسرائيل، قائلة إن إسرائيل تستحق قيادة أخرى تناصر الطبقات الضعيفة وتهتم بشؤون الأطراف، وليست مشغولة ببقائها. وخلفت ليفي الانطباع أنها تتجه نحو اليسار بعد كان اليمين بيتها لأكثر من 7 سنوات. فسارعت أحزاب اليسار إلى تشجيعا وفتح أذرتها لضمها.

لكن ليفي لم تترد في توجيه الانتقادات لمندوبي أحزاب اليسار خلال عملها في لجان الكنيست، خاصة في الشؤون الاجتماعية، موضحة أنها لم تنضم إلى اليسار كما ظن بعضهم. ويقول مراقبون إن مصدر قوتها هو “صفحتها البيضاء” وعدم تورطها في مسائل فساد ككثيرين في السياسة الإسرائيلية. ويشير آخرون أنها تجسد الأمل بالنسبة للإسرائيليين الذي يئسوا من “السياسات القديمة” التي تفضل المصالح الشخصية والحزبية على مصلحة المواطن.

وإن كانت لا تعرف عن نفسها أنها يمينية أو يسارية، ستكون ليفي محط “مغازلة” من قبل الأحزاب اليمنية واليسارية لأنها ستكون السياسية التي ستحسم مصير الائتلاف السياسي المقبل الذي سيقود إسرائيل، هل سيكون مشكل من أحزاب اليسار أم من أحزاب اليمين. فوفق النتائج الأخيرة لن تقوم لنتنياهو حكومة دون دعمها، وكذلك الأمر بالنسبة لليسار والمركز بقيادة يائير لبيد.

اقرأوا المزيد: 586 كلمة
عرض أقل
النائبة أورلي ليفي (Flash90)
النائبة أورلي ليفي (Flash90)

أجمل سياسية في إسرائيل

النائبة أورلي ليفي – آبكسيس تنضم لقائمة العشر الأوائل وفق تصنيف المجلة العالمية Sportrichlist

انضمت نائبة الكنيست أورلي ليفي – آبكسيس، ابنة الوزير السابق دافيد ليفي، عضو حزب إسرائيل بيتنا ورئيسة لجنة حقوق الطفل، إلى قائمة “أجمل عشرة سياسيين في العالم” وفق تصنيف مجلة Sportrichlist.

تم تصنيف ليفي في المرتبة الثامنة ووصفت بأنها “رائعة”، “فاتنة” تمتاز بأسلوب وشكل خارجي جميل للغاية. وهي تُعتبر، حسب ما ورد في المجلة، أيقونة جمال بنظر الشبان في إسرائيل وأيضًا بنظر زملائها السياسيين.

أورلي (41) عامًا هي ابنة السياسي السابق دافيد ليفي الذي تقلد منصب وزير في الحكومات الإسرائيلية. كانت أورلي عارضة أزياء ومقدمة برامج تلفزيونية إلى أن قررت أن تدخل معترك السياسة عام 2013 مع حزب إسرائيل بيتنا برئاسة وزير الخارجية الحالي أفيغدور ليبرمان.

النائبة أورلي ليفي ووالدها دافيد ليفي (Flash90/Miriam Alster)
النائبة أورلي ليفي ووالدها دافيد ليفي (Flash90/Miriam Alster)

أدت ليفي خدمتها العسكرية ضمن سلاح الجو، وبعد أن أنهت الخدمة العسكرية (1993) بدأت العمل كعارضة أزياء وكانت الوجه الإعلاني لعدد من سلع الموضة والتجميل. إلى جانب مهنة عرض الأزياء، ليفي حاصلة على لقب أول بالمحاماة. قدّمت في سنوات الألفين عدد من البرامج الحوارية والصباحية في قنوات تلفزيونية مختلفة وكانت مميّزة جدًا ومعروفة في عالم الصناعة التلفزيونية.

وكانت ليفي قد درست إمكانية الانضمام للحياة السياسية من خلال شخصيات من الجانب الأيسر للخارطة السياسية في إسرائيل (بنيامين بن إليعازر من حزب العمل ومن خلال يوسي سريد من حزب ميرتس). على هامش الانتخابات الأخيرة (كانون الثاني 2013)، عُرض عليها الانضمام للحزب اليميني “إسرائيل بيتنا”. استجابت ليفي للطلب وتم إدراجها في مرتبة متقدمة ضمن قائمة السياسيين الجُدد وهكذا حظيت بأن تلتحق وتنشط في دورة الكنيست الحالية.

يرتكز نشاط ليفي، في أروقة الكنيست، بسن قوانين ومساعدة الأطفال والشبيبة في خطر وهي ناشطة جدًا في مجال حماية النساء وتعزيز مكانتهن في المجتمع الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو والوزير سيلفان شالوم (Amit Shabi/POOL/FLASH90)
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو والوزير سيلفان شالوم (Amit Shabi/POOL/FLASH90)

سيلفان شالوم ينسحب من السباق على الرئاسة لعدم دعم نتنياهو له

ثلاثة أسابيع قبل اليوم المصيري، شالوم يعلن أنّه لن يترشّح. والآن تجري ضغوط كبيرة على وزير الخارجية الأسبق، دافيد ليفي، ليترشّح للمنصب

بعد حملة غير معلنة شهدت صعودًا وهبوطا، يعلن اليوم الوزير سيلفان شالوم أنّه لن يترشّح لمنصب رئيس دولة إسرائيل. قرر شالوم أنّه من دون الدعم الصريح لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، فليس في نيّته أن يترشّح للمنصب، وذلك رغم أنه حظي بتأييد واسع من قبل أعضاء الكنيست من الليكود.

وكما ذكرنا، فقد ظلّلت حملة شالوم شكاوى قدّمتها نساء بتهمة أنه تحرّش بهنّ جنسيّا قبل 15 عامًا. قرّر المستشار القضائي للحكومة في نهاية المطاف ألا يتّخذ الوسائل القانونية ضدّ شالوم بحيث ظلّ طريقه للرئاسة مفتوحًا، ولكن دون الدعم السياسي بدا أنّ احتمال النجاح في السباق ليس كبيرًا.

من أجل الترشّح للرئاسة، فعلى المرشّح أن يجنّد تأييد عشرة أعضاء كنيست على أقلّ تقدير. والآن بقي مرشّحان بارزان للمنصب: عضو الكنيست بنيامين بن إليعازر الذي جنّد 14 توقيعًا وعضو الكنيست رؤوفين ريفلين الذي جنّد عددًا غير معروف (ولكن أكثر من عشرة) من التوقيعات. وبالتباين، فجنّد عضو الكنيست مئير شيطريت أيضًا، والوزيرة السابقة داليا إيتسيك ومرشّحِين آخرين عددًا غير معروف من التوقيعات ومن المتوقّع أن يترشّحوا.

إنّ صَمتْ رئيس الحكومة نتنياهو بخصوص المرشّح المفضّل بالنسبة له لا يزال يتردّد صداه. على مدى التاريخ السياسي لدولة إسرائيل، كان من المعتاد أنّ يصرّح رئيس الحكومة بدعمه لمرشّح من قبله، ويعزّز ترشّحه. الرسائل الوحيدة التي خرجت من مكتب نتنياهو قبل هذه الانتخابات هي بأنّ رئيس الحكومة يريد إلغاء مؤسّسة الرئاسة تمامًا وألا يدعم أيّ مرشّح.

ويقدّر مسؤولون في النظام السياسي الآن أنّ نتنياهو يطلب من عضو قديم في الليكود وهو دافيد ليفي الدخول للترشّح بدعمه وتشجيعه. كان نتنياهو وليفي في الماضي خصومَين سياسيَّين أشدّاء: في عام 1990 كان نتنياهو نائب ليفي، الذي كان وزيرًا للخارجية، وكانت منظومة العلاقات بين الرجلين متوتّرة.

وزير الخارجية الأسبق دافيد ليفي (Flash90)
وزير الخارجية الأسبق دافيد ليفي (Flash90)

في عام 1993 ترشّح كلّ من نتنياهو وليفي لرئاسة حزب الليكود، واتّهم نتنياهو ليفي بأنّه أراد اغتياله سياسيًّا بطرق جنائية. فاز نتنياهو على ليفي في السباق، وبعد ذلك عيّنه وزيرًا للخارجية في حكومته. انتهى هذا الفصل في العلاقة بينهما أيضًا بالانفجار، وذلك حين استقال ليفي من حكومة نتنياهو الأولى وصرّح بأنّ “الحكومة قد ذهبت في رحلة دون هدف”.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
عائلة دافيد ليفي (Flash90/Olivier Fitoussi)
عائلة دافيد ليفي (Flash90/Olivier Fitoussi)

دافيد ليفي ينضم إلى المرشحين لرئاسة دولة إسرائيل

يقول المقربون من وزير الخارجية الأسبق أنه يدرس جديًا الإعلان عن ترشحه للمنصب الذي يتنافس عليه عدد ليس قليلا من الأشخاص

هل سيُعلن وزير الخارجية الأسبق وعضو الكنيست، دافيد ليفي، خلال الأيام القريبة عن ترشحه لمنصب رئيس الدولة؟ خلال الساعة الأخيرة، ورد في موقع الأخبار الإسرائيلي “والاه” نقلا عن مقربين من السياسي العريق الذي اختفى من المشهد السياسي أنه يدرس هذه الأيام الترشح إلى المنصب المرموق.

انضم خلال الأسابيع الأخيرة العديد من الأسماء إلى قائمة المرشحين لخلافة الرئيس الحالي، شمعون بيريس، ومنهم أعضاء كنيست وشخصيات شعبية كثيرة. ورد بعض الأسماء مثل الوزير سيلفان شالوم، وعضو الكنيست سابقًا داليا إيتسيك، ورئيس الوكالة اليهودية نتان شيرانسكي، والحائز على جائزة نوبل للكيمياء البروفيسور دان شختمان.

ذُكر اسم ليفي كمرشح مرات عديدة خلال العام الأخير لكنه حافظ على أن يكون بعيدًا عن الأضواء ولم يعلن علنيًا عن رغبته بالترشح للمنصب. يأتي ترشح ليفي، في حال تم ذلك، بعد تباطؤ الوزير سيلفان شالوم باتخاذ قراره بعد أن تم ذُكره كمرشح للمنصب. تشير التقديرات السياسية إلى أن ليفي قد يحصل على دعم حزبي الليكود وإسرائيل بيتنا ودعم نتنياهو وأفيغدور ليبرمان أيضًا.

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل