غونين سيغيف (Flash90)
غونين سيغيف (Flash90)

هل كان غونين سيغف الكنز الاستخباراتي الإيراني الأهم في إسرائيل؟

وماذا يمكن أن يقدم لإيران مَن شغل منصب وزير قبل 20 عاما؟

يقلق الاستخبارات الإسرائيلية التي تعاملت مع قضية غونين سيغف، الوزير سابقا، الذي اتضح أنه عمل جاسوسا إيرانيا، سؤالان مركزيان: أولا، طبعا، ما هي المعلومات الدقيقة التي نقلها سيغف إلى الإيرانيين، وثانيا، هل نجح في إقامة علاقات بين إيرانيّين وإسرائيليين آخرين؟

تطرقا إلى السؤال الأول، الإجابة مركّبة. فالمرة الأخيرة التي جلس فيها سيغف إلى جانب طاولة الحكومة الإسرائيلية كانت قبل عشرين عاما. منذ ذلك الحين، بسبب تورطه بتجارة المخدّرات ودخوله السجن، كان سيغف منقطعا عن الدوائر المؤثرة. وقد أوضح في مقابلة معه للقناة الثانية الإسرائيلية قبل بضع سنوات، أن السبب وراء استقراره في إفريقيا هو أنه شعر بأنه منبوذ في إسرائيل. تشير التقديرات إلى إن إيران قد حصلت على معلومات عن اقتصاد الطاقة الإسرائيلي، إذ إن سيغف كان وزير الطاقة.

ثمة نقطة أخرى، أراد مشغلو الوزير سابقا الإيرانيون أن “يربط” بينهم وبين إسرائيليين آخرين، أي بين كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية، الذين يجرون صفقات في إفريقيا. وفق ما نُشر في إسرائيل (هناك جزء كبير من التفاصيل ما زال يحظر نشره)، فقد كانت محاولات كهذه، ولكنها تكللت بالفشل.

حقيقة أن الإيرانيين تواصلوا مع سيغف، وحتى أنهم دفعوا له الأموال طيلة سنوات، تشير إلى أنه كان من المجدي لهم (حتى أن سيغف زار إيران مرتين)، ولكن دفعت إيران أيضا مقابل الأهمية الرمزية  التي توليها الاستخبارات الإيرانية لتجنيد مسؤول إسرائيلي يهودي كبير، شغل منصب وزير سابقا. دون العمل عمدا، فإن الكشف عن قضية سيغف، شكل انتقاما رمزيا إيرانيا ضد تهريب الملف النووي الإيراني على يد إسرائيل.

يمكن أيضا التعلم من هذه الحال أن إيران وإسرائيل أيضًا تعتقدان أنهما تخوضان حربا ضد بعضهما، تزداد حدتها أكثر فأكثر في عصر ترامب وفي ظل التمركز الإيراني في سوريا. لذلك، عزز الشاباك مؤخرا جهوده لمراقبة محاولات إيرانية لتجنيد مصادر معلومات استراتيجية في إسرائيل.

من المثير للدهشة أنه في عصر حرب السايبر، والقدرة على الحصول على المعلومات من أي حاسوب أو هاتف خلوي، ما زالت الدول تستثمر جهودا كبيرة لتجنيد عملاء استخبارات بشريين. يبدو أنه لفهم حقيقة منظومة القوى، البشر والعلاقات بينهم، ما زال هناك نقص في العثور على بديل ملائم.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
راقصة شرقية إسرائيلية - صورة توضيحية (AFP)
راقصة شرقية إسرائيلية - صورة توضيحية (AFP)

عشق بين راقصة إسرائيلية ونادل أردنيّ أدى إلى طلاقها

سافرت زوجة رجل إسرائيلي ثري الى الأردن بحجة "التخصص بالرقص الشرقي ".. ولكنه اكتشف أنها تخدعه وتسافر الى عمان لتلتقي بعشيقها النادل

24 ديسمبر 2017 | 13:27

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن زوجين غنيين من شمال إسرائيل انفصلا بسبب خيانة جرت في ناد أردني للرقص الشرقي في مطعم مرموق بين الزوجة ونادل أردني، كان قد كشف عنها محققون .

وفقا لأقوال الزوج الذي رفع دعوى ضد زوجته سابقا، فقد بدأ كل شيء قبل بضع سنوات عندما التحق الزوجان معا بدورة رقص البولروم. ولكن قررت الزوجة مغادرة الدورة والانضمام إلى دورة رقص شرقي وحدها. لقد أحبت الدورة وأنهتها بنجاح باهر.  بعد أن أنهت الدورة، طلبت التخصص في نادي الرقص الشرقي الشهير في الأردن، وكان من المفترض أن يُجرى التعلم خلال خمسة لقاءات في  نهاية الأسبوع.

رافق الزوج زوجته في الدورتين الأوليتين في الأردن في نهاية الأسبوع، ثم قرر البقاء في المنزل، فسافرت المرأة وحدها لمواصلة تدريبها.  لكن كانت هناك شكوك لدى الزوج عندما تم تمديد التدريب، فبدلا من خمسة مرات في نهاية الأسبوع، فقد سافرت الزوجة مرة في الشهر إلى الأردن لعطلة نهاية الأسبوع، كجزء من تتمة دورتها وفق ادعائها.

في إحدى المرات التي سافرت فيها، أرسل زوجها محققين ليفحصوا ماذا تفعل الزوجة إضافة إلى دورة الرقص. عاد المحققون في نهاية تلك الأسبوع وبحوزتهم معلومات ضرورية، اتضح منها أن الزوجة وأم الأطفال الثلاثة كانت على علاقة غرامية مع نادل أردنيّ في مطعم فاخر في الأردن،  كانت قد اعتادت على تناول وجبات العشاء فيه في نهاية الأسبوع عندما كانت في الأردن.

في أعقاب هذه المعلومات، قرر الزوج الانفصال عن زوجته فغادرت بيتهما المشترك ولكن حدث ذلك بعد أن طالبت بدفعات شهرية مبلغها آلاف الدولارات وبعد أن طالبت بتسجيل نصف الشقة على اسمها.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
عادات الزواج عند اليهود المتدينين في القدس، صورة توضيحية فقط ولاعلاقة لها بالمقال (Flash90/Yosis Zeliger)
عادات الزواج عند اليهود المتدينين في القدس، صورة توضيحية فقط ولاعلاقة لها بالمقال (Flash90/Yosis Zeliger)

محكمة يهودية تقر.. القبلات ليست خيانة

سمح قضاة المحكَمة الدينية اليهودية في القدس لامرأة بالزواج من عشيقها رغم استياء زوجها الأول. كيف حدث ذلك؟

في حالات كثيرة، تثير قرارات المحكمة الشرعية الإسلامية أو المحكمة الدينية اليهودية في إسرائيل تساؤلات كثيرة. فبموجب القانون الإسرائيلي يُسمح للمحكمة الشرعية الإسلامية أو المحكَمة الدينية اليهودية بالنظر في القضايا الشخصية، الزواج، أو الطلاق.

عمليا، حدثت هذه القصة الغريبة قبل نحو عام، ولكن الآن فقط يمكن نشرها، لهذا بدأت تطرح علامات سؤال كثيرة حول كيف يميل الأشخاص إلى تحليل وشرح القوانين وملاءمتها مع نمط الحياة العصري.

ويدور الحديث عن حالة نظرت فيها المحكمة الحاخامية الإقليمية في القدس، عرض ضمنها محقق خاص من قبل الزوج، الذي تمت خيانته، أمام قضاة المحكمة الحاخامية، صورا يظهر فيها رجل غريب مع زوجته، وهما في لحظات حميمة. للوهلة الأولى، يبدو أن الحديث يدور عن خيانة؟!

وفق الشريعة اليهودية فإن المرأة التي تخون زوجها يُحظر عليها الزواج من عشيقها ومن زوجها السابق. في هذه المرة، أرادت الزوجة إكمال علاقتها الزوجية مع عشيقها والذي أصبحت حاملا منه بعد فترة وجيزة.

لهذا قدمت المرأة التماسا إلى المحكمة الحاخامية الكبيرة مدعية أن الصور التي وصلت إلى المحكمة لا تُثبت أن كلا العاشقين أقاما علاقات جنسية كاملة، بل تبادلا القبلات. وافق طاقم قضاة خاص على الالتماس وسمح للمرأة المتزوجة، التي قبّلت عشيقها، بالزواج منه.

وتساءل القضاة، هل إذا كانت العلاقات الغرامية مبنية على تبادل القبلات وليس على العلاقات الجنسية الكاملة المستمرة، في وسعها أن تمنع من المرأة الزواج ثانية من عشيقها الجديد؟ توصل القضاة إلى الاستنتاج أن غالبية الفقهاء يتساهلون في هذا الموضوع، لهذا تبنى القضاة التوجه الذي يسمح للمرأة الخائنة وعشيقها، بأن يتزوجا شريطة أن كليهما لم يمارسا علاقات جنسية قبل أن يطلق الزوج الأول امرأته.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل
المظهر الخارجي الجديد لبيتسي (النت)
المظهر الخارجي الجديد لبيتسي (النت)

خيانة الزوج تحولت إلى نعمة

امرأة أمريكية من ولاية تكساس تحدث انقلابا في مظهرها الخارجي بعد اكتشاف خيانة زوجها ووصفها ب "البقرة" في رسائل لعشيقته

قصة ملهمة لبداية السنة الجديدة: عادة ما تحدث خيانة الزوج لزوجته صدمة قاسية، تدفع الزوجة إلى الحزن والاكتئاب وفقدان الثقة في النفس، وفي أغلب الأحيان إلى مزيد من التدهور في نفسيتها، خاصة بعدما تأتي الخيانة عقب فترة الحمل والولادة التي تكون مصحوبة بارتفاع الوزن على نحو ملحوظ عند المرأة. لكن هذا لا ينطبق على الشابة الأمريكية، بيتسي أيالا.

بيتسي بعد الولادة (النت)
بيتسي بعد الولادة (النت)

فقد قررت الشابة التي تبلغ من العمر 34 عاما، من ولاية تكساس، أن تستغل الحادثة المؤلمة لتحسين نفسها وأن لا تغرق في الحزن.
وبعد أن اكتشفت خيانة زوجها مع زميلة للعمل، قرّرت أن تنطلق إلى درب جديدة، وأن تمارس الرياضة بانتظام بمساعدة شقيقتها، وأن تلتزم بحمية غذائية صحية، محدثة انقلابا في مظهرها الخارجي.

واليوم، الشابة التي كان وزنها 120 كيلوغرام أصبح وزنها 71 كيلوغرام، وتبدو رشيقة ومغرية.

المظهر الخارجي الجديد بيتسي (النت)
المظهر الخارجي الجديد بيتسي (النت)

وروت الشابة لصحيفة ال “ميرور” البريطانية أن خيانة زوجها جاءت في أعقاب ارتفاع وزنها إثر الحمل والولادة، والأصعب من ذلك أن زوجها كان يقول لها دائما إنها جميلة، لكنها اكتشفت عبر فيسبوك أنه يخونها ويلقبها ب “البقرة”، وبعد هذه الصدمة قررت أن تغير نهج حياتها.

وتقول اليوم أيالا إن خيانة زوجها أصبحت “نعمة” بالنسبة لها، فقد دفعتها إلى العمل على نفسها من أجل أن تتحسن، واليوم هي واثقة من نفسها أكثر، وتحب نفسها أكثر.

المظهر الخارجي الجديد لبيتسي (النت)
المظهر الخارجي الجديد لبيتسي (النت)
المظهر الخارجي الجديد بيتسي (النت)
المظهر الخارجي الجديد بيتسي (النت)
اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل
الطريق الأفضل للمسامحة بعد الخيانة (Thinkstock)
الطريق الأفضل للمسامحة بعد الخيانة (Thinkstock)

الطريق الأفضل للمسامحة بعد الخيانة

ما هو تعريف الخيانة، هل يمكن مُسامحة مرتكبها؟ إذا قررتم المُسامحة، فكيف يمكن اجتياز الفترة الصعبة لإعادة بناء العلاقة؟

27 نوفمبر 2016 | 15:44

يحب البشر أن يكونوا محبوبين وألا يتعرضوا للخيانة، وهذه حقيقة معروفة لا يمكن تجاهلها. من الصعب مسامحة الخائن ومواجهة مشاعر الخيانة. ولكن هل هناك حالات خيانة بين الزوجين، يستطيعان فيها مسامحة بعضهما لإعادة ترميم علاقتهما؟

هل من الصعب المسامحة؟

بعد حدوث خيانة حقا، حان الأوان للانتقال إلى السؤال الصعب الحقيقي: هل يمكن التغلب على الخيانة؟ صحيح أن السؤال واضح، ولكن هناك الكثير من الإجابات وكلها صحيح.

ينظر الأشخاص إلى بعض الأمور كأنها قابلة للمسامحة بينما ينظر إليها آخرون كخطأ لا يُغفر. يضع كل إنسان حدودا وفق تعريفاته، مبادئه، شخصيته، وثقافته. لذلك ننصحكم في مثل هذه الحال الإصغاء أقل إلى كل من يحاول التظاهر بالعمل “لصالحكم” والتدخل في شؤونكم، وأن تنظروا نظرة حقيقية إلى الواقع، وتقرروا وحدكم. قد تساعدكم النصائح، وقد تُربككم.

التأثيرات

في حال قررتم أنكم غير قادرين على المسامحة، فإن طريق الانفصال قصيرة ونهايتها معروفة. ولكن ماذا يحدث إذا قررتم المسامحة لإعادة ترميم علاقتكم الزوجية؟ إذا قررتم التفكير إيجابيا والمسامحة على ذنب الخيانة، فمن المهم أن توضحوا لشريك أو شريكة الحياة مدى الضرر الذي لحق بكم. بعد أن تكونوا متأكدين من أن رسالتكم قد فُهمَت، أن الخطأ أصبح واضحا، وأن طلب المعذرة حقيقيا، يمكن أن تقرروا إذا كنتم ترغبون حقا في المسامحة. قبل أن تتخذوا قرارا فكروا جيدا في تأثيرات كلتا الحالتين اللتين تستطيعان فيها أن تختاروا بينهما وتستخلصوا النتائج المطلوبة. أنتم وحدكم قادرون على الإجابة عن السؤال هل يمكن المسامحة تماما، التقدم والعيش بسعادة (كما ويجدر بكم التفكير كثيرا بالسعادة).

شروط

بعد طلب المعذرة وقبولها، آن الأوان لتحديد الشروط والحدود الواضحة. تحدث الخيانة لعدم وجود قواعد واضحة، وهذا هو الوقت المناسب لتوضيحها واستبعاد حالات خطر محتملة مستقبلا. القانون معروف وواضح: يجب الابتعاد عن مصدر الخطر. إذا قررتم المحاربة من أجل الحفاظ على علاقتكم، فعليكم العمل. كونوا أقوياء ولا تتنازلوا عن الشروط التي تساعدكم على التغلب بسهولة أكبر والشعور بالراحة النفسية. ففي الحقيقة، الشخص الذي تمت خيانته هو الضحية الحقيقية.

التعلم من الأخطاء

بهدف الحفاظ على علاقة جيدة بعد التعرض للخيانة، من المهم جدا بناء الثقة بينكم وبين الشريك أو الشريكة. هذا ليس سهلا، ولن يحدث في غضون وقت قصير بالتأكيد، ولكن عند وجود رغبة تكون احتمالات النجاح أكبر. إذا قررتم أن هناك احتمالات جيدة أنكم ترغبون في التقدم والحفاظ على العلاقة الزوجية، فابذلوا كل جهودكم من أجل النجاح. رغم أن هذه الأقوال تبدو مفاجئة، ولكن ربما تُعزز الخيانة علاقتكم بالشريك أو الشريكة فقط. تعلموا من الخيانة، ادعموا شريك أو شريكة الحياة قدر المستطاع واهتموا بأن تحظوا بالاحترام الذي تستحقونه ثانية.

اقرأوا المزيد: 383 كلمة
عرض أقل
نظرة إلى عالم الخيانات في المجتمع اليهودي المتديّن (Miriam Alster/FLASH90)
نظرة إلى عالم الخيانات في المجتمع اليهودي المتديّن (Miriam Alster/FLASH90)

نظرة إلى عالم الخيانات في المجتمع اليهودي المتديّن

لم تبدأ الخيانات في المجتمع اليهودي المتديّن مؤخرا، ولكن في الأشهر الأخيرة انكشفت العلاقات الغرامية الأكثر إثارة للاهتمام والتي هزت عاصفة في أوساط الجمهور اليهودي

الخيانات هي ظاهرة عمرها مساو لعمر البشرية، ويبدو أنّه لم ينجح أحد حتى الآن في فهم كيف يمكن منعها. أحد الافتراضات الأكثر شيوعا هي أن الاحتشام يمنع الانحلال. ولكن هل هذا صحيح؟ إذا نظرنا إلى المجتمع اليهودي المحافظ في إسرائيل، الحريص على الفصل بين الرجال والنساء وعلى الاحتشام، فيبدو أن الإجابة سلبية. ولكنّ ذلك لا يمنع أفراد المجتمع الصهيوني- المتديّن من الإصابة بصدمة مُجددا عند الكشف عن الظاهرة في صفوفهم.

يبدو أنّ الوسط الصهيوني- المتديّن، الأكثر تماهيا مع القلنسوات المحبوكة التي يرتديها الرجال، يعيش هزة لا مثيل لها في السنوات الأخيرة.

قبل عدة أسابيع كُشف في الإعلام الإسرائيلي أنّ رئيس مجلس المستوطنات جوش عتصيون في الضفة الغربية، دفع لامرأة عملت تحت إمرته تعويضات لئلا تكشف عن العلاقة الحميمية التي كانت بينهما، كما يفترض. ولكن حتى الآن لم يُحسم ماذا حدث بينهما حقا، إذا كانت تلك العلاقة مبينة على الموافقة أم لا، ولكن من المؤكد أنّ زوجة رئيس المجلس غير راضية أبدا عن هذه العلاقة. يعتقد كثيرون أنّ رئيس المجلس، الذي يعيش نمط حياة متديّن، قد خان زوجته.

قبل أشهر من فضيحة رئيس مجلس جوش عتصيون، كُشفت علاقة غرامية أخرى هزت المجتمع الصهيوني- المتديّن. فقد كشفت إحدى نساء النخبة من ذلك الوسط، أنّ زوجها يخونها مع امرأة متزوجة أخرى، في مجموعة واتس آب من بين أعضائها أيضًا زوجها، والمرأة الأخرى وزوجها، الذي لم يكن يعرف عن العلاقة الغرامية حتى تلك اللحظة. وقد تسربت الرسالة إلى الإعلام، فتخوّف المجتمع الصهيوني- المتديّن من الكشف.

أرسلت المرأة التي تعرضت للإحراج بعد أن تم الكشف عنها، رسالة نصية إلى الزوجة التي تمت خيانتها معتذرة، وأشارت فيها إلى أنّها “تحفظ التوراة والواجبات كثيرا ولم تكن “علاقة غرامية” بأي شكل من الأشكال”. من جهة أخرى، كتبت في رسالة أرسلتها للزوج “لا تحضننّي في الليل، لا تتصل الآن، حتى يصبح القلب مستقرا”. ويبدو أن هذه الرسالة تعبّر عن علاقة غرامية.

يمكن الاعتقاد أنّ عادات الاحتشام ربما ليست صارمة جدا عند هؤلاء الأشخاص المحددين. ولكن القصة التالية قد تفاجئكم أكثر. في مقابلة أجريت مع محقق خاص إسرائيلي كبير، كشف عن أحد الأسرار الأكثر إثارة للاهتمام مما نجح في حلها.

قال المحقق: “طلب أحد الحاخامات الشهيرين، والذي كان معتادا على السفر خارج البلاد كثيرا من خلال عمله، أن يستوضح صحة شائعة منتشرة عن زوجته”. كانت تقول الشائعة إنه عندما كان الحاخام يسافر إلى خارج البلاد، اعتادت زوجته على أن تجلس في المقاهي، ترفع تنّورتها، وتكشف عن ركبتيها الرقيقتين للمارّة. إن الحقيقة التي اكتشفها المحقق لا تصدّق.

لقد أوضح قائلا: “بدأنا بمراقبة زوجة الحاخام، التي كانت جميلة جدا. بدأنا نراقبها في الشارع ورأيناها تدخل إلى مرافق عامة. فدخلت إلى المرافق وهي تبدو متديّنة تقية ولكنها خرجت منها وهي تبدو بمظهر آخر مرتدية بلوزة لا تغطي جسمها تماما وسروال ضيّق… تابعنا العمل على مراقبتها حتى دخلت إلى شقة تُستخدم كبيت دعارة. دخل أحد العملاء إليها بصفته زبونا، وطلب من السيّدة المسؤولة فيه أن يرى الفتيات التي تقدمن خدماتهن فكانت زوجة الحاخام هي الأولى التي تقدمت إليه “.

ولكن رغم هذا المثال، ففي المجتمعات المحافظة أيضًا، بحسب كلام المحقق، يخون الرجال أكثر من النساء. من الصعب فهم ما الذي يدفع أشخاصا متديّنين ومحافظين، يؤمنون بالبنية الأسرية التقليدية، إلى كسر ثقة زوجهم/زوجتهم، والمخاطرة في تفكيك أسرتهم. النتيجة هي أنه عند ارتداء ملابس مكشوفة وملابس محتشمة أيضًا، فإنّ الطبيعة البشرية تبقى نفسها.

اقرأوا المزيد: 509 كلمة
عرض أقل
طلاق (Thinkstock)
طلاق (Thinkstock)

لماذا يحدث الطلاق لدى الأزواج ؟

خلافا للاعتقاد السائد، فإن الخيانات ليست سببا شائعًا لحالات الطلاق في إسرائيل. أحد الأسباب الشائعة هو الحموات

في السنوات الأخيرة، لم يُجرَ بحث في إسرائيل لفحص أسباب الطلاق. ولكن أنهى أحد مكاتب المحاماة من بين الرائدين في مجال شؤون العائلة في إسرائيل، تحليل 400 حالة طلاق عالجها مكتبه في السنوات الأخيرة.

الرأي السائد هو أن الخيانة والعلاقات الرومانسية خارج الحياة الزوجية تشكل سببا شائعا لانفصال الأزواج. يكشف التقرير أن نحو 11.25%‏ من المطلقين في إسرائيل قد بادروا إلى ذلك بسبب خيانة أحد الزوجين. يتضح من التحليل أن ارتكاب خطيئة لمرة واحدة، لا يشكل، غالبا، بالضروري من جهة الشريك الذي تمت خيانته، سببا كافيًّا لتفكيك الحياة الأسرية.

ينفصل تقريبا كل زوج ثالث لأسباب اقتصادية، في حين أن النساء ينفصلن عن شركاء حياتهن لأسباب “عنف اقتصادي”، يمارسه الزوج تجاه زوجته.

كما ويتضح أن تدخل العائلة الواسعة (أي الحموات) من جهة الزوج أو الزوجة في الحياة الزوجية للأزواج والتدخل في إدارة نمط حياتهم، هو لا شك أحد الأسباب الشائعة لحالات الطلاق.

كما ساهمت الأزمات الشخصية التي واجهها أحد الزوجين عندما شعر أنه قد وصل إلى اكتفاء في العلاقة الزوجية بعد سنوات من الزواج، غالبا بين عمر 40 حتى 50 عاما، في قرار الطلاق. تكون هذه الأزمات، غالبا، أزمات هامة يشعر بها أحد الزوجين ليس فقط في العلاقات الرومانسية بل أيضا في البحث عن معنى للحياة أو تحقيق السيرة المهنية.

اقرأوا المزيد: 195 كلمة
عرض أقل
خيانة (Thinkstock)
خيانة (Thinkstock)

“شقق الخيانة” تزدهر في إسرائيل

وكلاء العقارات يعرضون على الزبائن شققًا تدفع رسومها حسب الساعة من أجل الخيانة من دون الخوف من الفضيحة

أجرى الموقع الإخباري الشعبي في إسرائيل MAKO تحقيقا شاملا حول ظاهرة آخذة بالاتّساع في إسرائيل. تخيلوا مشهدا في ساعة مبكّرة من الليل في أحد شوارع تل أبيب الجانبية، ينتظر زوجان في الأربعينيات من عمرهما مقابل مبنى سكني. بعد مرور عدّة دقائق يأتي شخص ما ويقدّم نفسه كوكيل عقارات ويعطيهما مفتاح إحدى الشقق. يُخرج الرجل من محفظته 400 شاقل (100 دولار) ويعطيها للوكيل. بعد نحو ثلاث ساعات من ذلك، بعد أن ينتهي الزوجان من ممارسة العلاقة الجنسية في الشقّة، يخرجان منها ويتركان المفتاح في صندوق البريد.

يدور الحديث عن تأجير شقق “العشّاق” برسوم حسب الساعة. وفي الواقع – كما يبدو فهذا هو الاستثمار العقاري الأكثر ربحا في إسرائيل اليوم. يعطي أصحاب الشقق للوكلاء المفاتيح ويطلبون منهم عرضها كشقق للعشّاق الخونة. وفقًا لشواهد جمعها موقع MAKO، فهو العمل الأكثر ربحا ولا سيما أنه يدخل كل يوم إلى الشقّة زوجان حتى ثلاثة أزواج. ويتقاضى الوكيل مقابل الشقة وفقا لتسعيرة حسب الساعة فقط، وهو لا يطرح أسئلة وفي النهاية يتم تسليمه المفاتيح ويتأكد أنّ كل شيء بقي سليما في الشقة.

وقد أصبحت شقق الخيانة مؤخرًا الأمر الأكثر سخونة في مجال العقارات الإسرائيلي. غالبا، تكون الشقق صغيرة جدا، مؤلفة من غرفتين حتى ثلاث غرف، وتتراوح مساحتها بين 50 وحتى 70 مترا مربعا على الأكثر، وقد رُممت كليا لتبدو شقة العشّاق. وفق تقديرات الجهات المختلفة في مجال العقارات، هناك في أرجاء إسرائيل ما لا يقل عن 2,000 شقّة كهذه، وربما أكثر من ذلك. تقع هذه الشقق بشكل أساسي في منطقة تل أبيب، حيفا، بئر السبع، أشدود وإيلات.

ومن هم الزبائن؟ جنود ليس بحوزتهم مالا لينزلوا في فندق، زوجان خائنان لا يريدان أن يظهرا في الأماكن العامة، أصحاب شركات ورجال أعمال، بالإضافة إلى أصحاب بيوت دعارة هربوا من ذراع الشرطة الطويلة. وغالبا، يأتي الزبائن لاستئجار الشقق وفق ما يسمعونه من أشخاص يعرفونهم أو بواسطة إعلانات في الصحف المحلية أو إعلانات في مجموعات الواتس آب.

هذا العمل مربح جدّا لأنّه أيضا جزء من أموال سوداء غير مسجّلة في سلطة الضرائب. ولأنه ليس هناك وقت كاف لموظفي سلطة الضرائب للتعامل مع هذا القطاع.

اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل
خيانة (Thinkstock)
خيانة (Thinkstock)

الحقيقة المؤلمة وراء “آشلي ماديسون”.. ملايين الرجال أوهِموا بأنهم يخونون

محللون للمعطيات المسربة من موقع الخيانة "آشلي ماديسون": كان في الموقع عشرات ملايين الرجال الذين أنفقوا أموالهم وتراسلوا مع نساء وهميات. هل نستنتج أن الرجال يخونون أكثر من النساء؟

29 أغسطس 2015 | 13:58

كشف الاختراق الإلكتروني إلى موقع الخيانات العالمي، آشلي ماديسون، قبل وقت قصير، حقيقة مؤلمة بعد أن ظن القائمون على الموقع أن لا مصيبة أكبر من كشف البيانات الشخصية للمسجلين في الموقع. فقد اتضح بعد تحليل عميق، أجراه موقع “غيزمودو”، للبيانات المسربة من موقع الخيانات الذي تصدر عناوين الصحف في الآونة الأخيرة، أن حسابات النساء في الموقع كانت مزيفة وأن عاملي الشركة شغلوا جزءا كبيرا من هذه الحسابات الوهمية.

ومعنى ذلك أن الموقع الذي احتضن ملايين الرجال كان يبع لهن قصص حب وهمية، فقط لكي يغذي إحساسهم بأنهم يعيشون قصة غرام خارج علاقتهم الزوجية.

وحسب ما كشف “الهاكيز” (قراصنة الإنترنت) الذين اخترقوا الموقع ونشروا تفاصيل 36 مليون شخص سجلوا للموقع، فإن الموقع احتضن ما يقارب 31 مليون رجل، و5 ملايين امرأة. لكن تحليل الموقع المختص، “غيزمودو”، أوضح أن أغلب الحسابات التي ظهرت على أنها حسابات تابعة لنساء كانت إما مستعارة أو وهمية.

موقع الخيانات آشلي ماديسون
موقع الخيانات آشلي ماديسون

ومن المعطيات المثيرة التي نشرها الموقع أن 1492 امرأة قرأن الرسائل مقارنة مع 20 مليون رجل، وأن 2409 امرأة استعملوا خدمة الدردشة بينما استعمل 11 مليون نفس الخدمة.

وكتب الموقع بعد كشف هذه الحقيقة المؤلمة “كان في الموقع عشرات ملايين الرجال الذي تراسلوا وأنفقوا الأموال على نساء لم تكنّ في الموقع أبدا”.

فهل يمكن الاستنتاج من هذه المعطيات أن الرجال يخونون أكثر أو لنقل قابلون أكثر للخيانة من النساء؟ إن في هذه المعطيات دليلا على أن الإجابة “نعم”.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
موقع الخيانات آشلي ماديسون
موقع الخيانات آشلي ماديسون

زبائن موقع “آشلي ماديسون” للخيانات الزوجية يخشون على مستقبلهم

مستخدم للموقع: "من الصعب التعرف على أشخاص حقيقيين، فحتى هؤلاء الذين دفعوا مبالغ لم ينجحوا في إقامة علاقات. اعتبر الكثيرين مثلي أنه لا جدوى من هذه الخطوة وغادروا الموقع ... لكن معلوماتهم لم تمح"

كان زواجه “يحتضر”، فقرر مايكل التسجل في موقع “آشلي ماديسون” للخيانات الزوجية لكن الأمر لم يرق له فانسحب منه … غير أن معلوماته لم تمح وهي عممت إثر عملية القرصنة التي طالت الموقع وبات هذا الأميركي يخشى من تداعيات هذه الحادثة على عمله أو حتى أولاده.

وأقر مايكل الذي يعمل في منظمة غير حكومية في وسط غرب الولايات المتحدة والذي تسجل في “آشلي ماديسون” لمدة ثلاثة أشهر بأن “الموقع رديء بصراحة. ومن الصعب التعرف على أشخاص حقيقيين، فحتى هؤلاء الذين دفعوا مبالغ لم ينجحوا في إقامة علاقات”.

وهو أضاف “اعتبر الكثيرين مثلي أنه لا جدوى من هذه الخطوة وغادروا الموقع … لكن معلوماتهم لم تمح”.

وبعد أن عممت بيانات 32 مليون مستخدم إثر عملية قرصنة في تموز/يوليو، بات مايكل يخشى على مستقبله، ليس على زواجه بالتحديد إذ أنه يجري معاملات الطلاق بل على أولاده وعمله. وهو صرح “أخشى أن تتزعزع حياتي، فلدي منصب جيد … قد أصرف منه”.

وتابع قائلا “أنا جد آسف على ما قمت به، فهو لم يكن بالأمر الجيد. لكن خسارة وظيفتي وجر أولادي إلى الفقر ليس بالطبع العقوبة المناسبة”، لافتا إلى تباهي القراصنة بأفعالهم وسعادة البعض بها.

“الحياة قصيرة، فقوموا بعلاقات خارج إطار الزواج” هذا هو شعار موقع “آشلي ماديسون” لكن تداعيات عملية قرصنته قد تكون طويلة المدى.

فقد تكون حالتا انتحار على صلة بهذه الهجمة المعلوماتية، بحسب ما أعلنت شرطة تورونتو حيث مقر الشركة.

وتدقق وزارة الدفاع الأميركية في هويات مستخدمي “آشلي ماديسون” الذين تسجلوا عبر عناوينهم البريدية العسكرية. فالخيانة الزوجية قد تؤدي إلى ملاحقات قضائية في الجيش الأميركي.

وقالت نيكول مايو الأستاذة المحاضرة في علم النفس في جامعة مانسفيلد في بانسيلفانيا إن الأمر “قد أرعب وأحبط وأثار حفيظة العائلات والشركاء غير الأوفياء على حد سواء”.

وقد اعترف جوش دوغار نجم تلفزيون الواقع في الولايات المتحدة المعروف بدفاعه عن القيم العائلية بأنه لجأ إلى خدمات “آشلي ماديسون” كاتبا “كنت أكبر خبيث في العالم”.

وتعهدت مجموعة “آفيد لايف ميديا” التي أسست في تورنتو سنة 2001 وتعرف نفسها على أنها “أكبر موقع في العالم للرجال والنساء المتزوجين الذين يبحثون عن علاقة خارج إطار لزواج في الخفاء” والتي تملك “آشلي ماديسون” تقديم 500 ألف دولار لكل من يقدم معلومات تؤدي إلى توقيف القراصنة.

وقد تقدم أرمل كندي بدعوى ضد “آفيد لايف ميديا” بعد انضمامه إلى الموقع “بحثا عن شريكة” إثر وفاة زوجته من جراء السرطان بعد 30 عاما من الزواج.

ومنذ تلك الحادثة، تكاثرت الاتصالات التي تتلقاها الوكالة المتخصصة في العلاقات العامة أو تلك التي تتولى تحسين صورة الزبائن.

وكشفت كورتني فيزباتريك المديرة الإعلامية في “ستيتوس لابز” التي تلقت اتصالات من نحو خمسين زبونا لـ “آشلي ماديسون” أنهم “كلهم رجال”.

وأخبرت “يشتكي البعض من سرقة هوياتهم، في حين يقر البعض الآخر متأسفا بخيانة الشريك ويخشى آخرون أن تكتشف زوجاتهم خياناتهم”.

وقد أدرك زبائن “آشلي ماديسون” بالفعل أنه ما من شيء يبقى خاصا ومكتوما على الانترنت، على حد قول دونيز فريدمان رئيسة قسم علم النفس في جامعة روانوك في فرجينيا التي درست آثار مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الغرامية.

اقرأوا المزيد: 455 كلمة
عرض أقل