خدمة عسكرية

صورة توضيحية (Moshe Shai/Flash90)
صورة توضيحية (Moshe Shai/Flash90)

الجيش الإسرائيلي سيُجند حاملي فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) للخدمة الكاملة

تغيير في أعقاب العلاجات الحديثة: سيُجند الجيش الإسرائيلي حاملي مرض الإيدز للخدمة في صفوفه، ويجري الحديث عن 10-20 شابا سنويًّا. وفي هذه الأثناء، هناك حاجة إلى فحص كل حالة على حدة ويعود اتخاذ القرار إلى لجنة خاصة

كشفت الصحيفة الإسرائيلية “يديعوت أحرونوت” اليوم أن الجيش الإسرائيلي ينوي تجنيد شباب حاملي فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) للخدمة العسكرية الكاملة. إذ يتم في هذه الأيام، تسريح حاملي هذا المرض بشكل فوري وتلقائي.

حاليًّا، تصل طلبات التجنيد من أهالي الأولاد حاملي هذا المرض. لقد قال الأهالي إنه في أعقاب تحسن علاج حاملي المرض الطبي، وكون احتمال نقل المرض إلى أشخاص آخرين ضئيلا جدا لذلك يجب تجنيدهم. على أية حال، ليست هنالك نية لإدراجهم في وحدات قتالية أو مهام قد تؤدي إلى جرحهم. ومع ذلك، يجب أن يكون وضع المرض في حالة سبات بهدف التجنيد وسيتم فحص كل حالة على حدة من قبل لجنة خاصة وهكذا فإن التجنيد ليس شاملا تماما.

يدور الحديث عن 10-20 شابا سنويا. ولقد شجع ضابط طبي رئيسي في الجيش الإسرائيلي هذه الخطوة الحديثة، وأقام للمرة الأولى في تاريخ الجيش الإسرائيلي طاقما خاصا بهدف إنجاز أعمال تهدف إلى تغيير السياسة الحالية. ثمة عمل طويل للحصول على الموافقة النهائية على إحداث التغيير.

تُجند جيوش العالم الغربية حاملي المرض. وفي الولايات المتحدة، هناك تقييد وحيد لحاملي المرض وهو أنهم ليسوا قادرين على الخدمة خارج الدولة.

اقرأوا المزيد: 173 كلمة
عرض أقل
مقاتلة في كتيبة الكاراكال (IDF Flickr)
مقاتلة في كتيبة الكاراكال (IDF Flickr)

الجنس القوي: مقاتلات في ساحات المعركة

تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تلزم الإناث، وفقًا للقانون، بالانضمام إلى صفوف الجيش تمامًا كما يتم إلزام الرجال، ولا تخجل الإناث من القتال والانضمام إلى صفوف المقاتلين

تلتحق اليوم بصفوف الجيش الإسرائيلي شابات ليؤدين خدمة عسكرية مدتها سنتين كمقاتلات. وسيلتحق القسم الأكبر من الشابات بكتيبة مختلطة، أي يخدم في صفوفها شبان وشابات معا، وتلقب هذه الكتيبة ب “أسود الأردن”، وأخريات سيلتحقن للمرة الأولى بوحدات خاصة في سلاح المدفعية. يذكر أن الجيش الإسرائيلي فتح أبوابه لخدمة البنات في معظم الوظائف، ففي عام 2013، 92% من الوظائف في الجيش الإسرائيلي فُتحت أمام الجنس اللطيف. وكانت نسبة النساء في المنظومة القتالية 4.3%، وهي زيادة بنسبة 1.1% مقارنة مع 2012. إضافة إلى ذلك، 56% من الضباط في الخدمة الإجبارية في الجيش الإسرائيلي هي من النساء.

واستمرارا للمقالين السابقين اللذين كتبنهما حول وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وحدة “شايطيت 13 “ ووحدة استطلاع هيئة الأركان العامة، يُسعدنا أن نستعرض أمامكم هذه المرة جانبًا أكثر أنوثة وجرأة من حيث الأدوار القتالية، فيها، ويا للغرابة، يبرز فعليًا جيل جديد من المقاتلات.

إناث في خدمة جيش الشعب

تأسس الجيش الإسرائيلي، الذي أقيم في أيار 1948، على روح “جيش الشعب” النابعة من الإيديولوجية العالمية للدولة القومية الحديثة. في آب 1949، أصدر الكنيست “قانون خدمة الأمن”، والذي نظم كل ما يتعلق بتجنيد المجموعات المختلفة وخدماتها العسكرية. وفي المناقشات حول تجنيد المرأة، انقسم الكنيست إلى معسكرين مختلفين: ممثلو الأحزاب العلمانية وقد أوجبوا تجنيد النساء، بينما تصدى ممثلو الأحزاب الدينية لتجنيد النساء تمامًا، ولم يكتفوا بإعفاء النساء المتدينات فقط.

كان التزام القيادة العلمانية بالمساواة بين الجنسين يرجع إلى التصوّر الاشتراكي، والذي رأى في المجتمع الإسرائيلي نموذجًا لمجتمع العدالة والمساواة أيضًا على المستوى الجنساني. ومع ذلك، فإن معظم الدعم لتجنيد الإناث لم يكن مستمدًا من مقولة المساواة في الحقوق، وإنما تأسس على التصوّر الجمهوري للمواطنة. أثبتت “الإناث”، كما قد قيل، بأنهن يستحققن أن يكنّ جنديات. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ القرار بتجنيد الإناث نشأ لاعتبارات ذرائعية، مثل الاحتياج إلى قوى عاملة، وتم تعزيزه بواسطة الزعم بأن وجود المرأة سيحسّن الروح المعنوية للجنود ومستواهم الأخلاقي.

جيش نسائي؟

إن قرار تجنيد الإناث الإلزامي في إسرائيل لم يغيّر من الطبيعة الذكورية للجيش. فقد ظل الجيش تنظيمًا ذكوريًا، يجسّد الجنس مبدأ رسميًا ومعلنًا فيه. وقد خدمت جميع الإناث (حتى عام 2000)، وخصص لهن فترة مختلفة من الخدمة، ومسارات خدمة منفصلة، والأدوار، وفرص الترقية، والخبرات العسكرية عن الرجال، وذلك اعتمادًا على نموذج الجيش البريطاني.

تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تلزم الإناث، وفقًا للقانون، بالانضمام إلى صفوف الجيش (IDF Flickr)
تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تلزم الإناث، وفقًا للقانون، بالانضمام إلى صفوف الجيش (IDF Flickr)

وتُظهر الدراسة العميقة لتاريخ الخدمة العسكرية للمقاتلات الإسرائيليات، اكتشافات مدهشة حول التغيير الذي حلّ في تجنيد الإناث للجيش وحول الأدوار المتعددة التي شغلنها. القصص عن المقاتلات، الإناث الضباط، الإناث الضباط وهنّ حوامل إذ قاموا بحملة البيريه (وهي حملة شاقة قامت بها الجنديات المقاتلات في الجيش الإسرائيلي، والتي في نهايتها أعطي لهنّ بيريه بلون فريد للفوج أو اللواء)، والإناث برتبة لواء، كل هذه القصص استمرت بالظهور بشكل مدهش.

فعلى سبيل المثال، في “جيش الشعب” الذي أقيم خلال حرب 1948 خدمت نساء ممن أخذن جزءًا من نشاط العمليات بشكل كامل، في ذلك الجيش كانت هناك أدوار قتالية جُعلت للإناث فقط، كالاستخبارات بل والمدفعية.

وقد وُجدت في مجموعات الصور في أرشيف جيش الدفاع الإسرائيلي مواد تشير إلى أن سلاح المدفعية الإسرائيلي في بداية عهده كان مقتصرًا على الإناث في معظمه. وتظهر في الصور النادرة فرق المدفعية الكاملة مكوًنة فقط من الإناث، اللواتي يدرن الموقف دون وجود الذكور وفي حركات بسيطة في الأرجل أطلقن نيران المدفعية صوب قوات العدو. وكانت المدفعية، التي اعتبرت في تلك الأيام جهدًا كبيرًا لإطلاق النار من قبل الجيش الشاب، الصغير وقليل الحيلة، مملكة الإناث. ولا عجب أن سلاح المدفعية هو إحدى المجموعات التي استقبلت الإناث في صفوفها بأذرع مفتوحة مع بداية دمج المرأة في الوحدات الميدانية في السنوات الأخيرة.

 سلاح المدفعية الإسرائيلي في بداية عهده كان مقتصرًا على الإناث في معظمه (IDF Flickr)
سلاح المدفعية الإسرائيلي في بداية عهده كان مقتصرًا على الإناث في معظمه (IDF Flickr)

وفي العقدين الأخيرين، وجنبًا إلى جنب مع التغييرات الاجتماعية التي حلت بإسرائيل والتغيير في هيئة الجيش، حدث تغيير في الموقف تجاه النساء في الجيش؛ إذ فتحت أمامهنّ الأدوار القتالية، وتم توسيع خيارات التقدم والعمل على إدخال تعديلات من أجل تمكين بيئة خدمة تتيح النجاح. في عام 2000، تم حلّ سلاح المرأة التقليدي وأقيم مكانه في دائرة الأركان العامة جناح تقف على رأسه مستشارة رئيس الأركان لشؤون المرأة.

الجندية التي أحدثت تغييرًا في الجيش

عادة ما يعرف أن الجيوش هي مملكة الرجال وأن هناك أبعاد من التمييز. وقد أدى نضال شجاع قادته إحدى الجنديات إلى تغيير انقلابي في أحد أسلحة الجيش الأكثر أهمية في دولة إسرائيل وهو “سلاح الجو”.

مقاتلات الكراكال يخدمن في كتيبة المشاة الوحيدة في الجيش الإسرائيلي التي تقيم خدمة مشتركة ومساوية (IDF Flickr)
مقاتلات الكراكال يخدمن في كتيبة المشاة الوحيدة في الجيش الإسرائيلي التي تقيم خدمة مشتركة ومساوية (IDF Flickr)

في عام 1994 رغبت جندية احتياط غير معروفة في هندسة الطيران واسمها أليس ميلر أن تكون طيارًا في سلاح الجو، ولكن كانت الدورة في ذلك الوقت مفتوحة أمام الذكور فقط. ناضلت ميلر، وتم قبول توجهها للمحكمة العليا، وحكمت مجموعة موسعة من القضاة أن على الجيش أن يساوي بين حقوق النساء والرجال. على الرغم من ذلك، لم تنجح ميلر في اجتياز تصنيفات دورة الطيران، ولكن منذ ذلك الوقت، حدث تغيير كبير وفي كل عام يتم الإعلان عن المزيد والمزيد من سائقات الطيارات اللواتي يصلن إلى رتب قائد سرب وإلى تجربة طيران من الأرقى في العالم.

وبفضل معركة ميلر فإن عدد النساء سائقات الطيارات اليوم أكثر، المقاتلات، جنديات بحرية، ضباط كبار وتقريبا لا يوجد أي مجموعة عسكرية لا تظهر فيها النساء.

قطط الصحراء

حين نراهنّ في الشارع مع الزي الرسمي، الحذاء العالي، السلاح ودبوس المحارب، ننظر إليهن بإعجاب. مقاتلات كتيبة الكاراكال، اللواتي يمثّلن نحو ثلثي مقاتلي الكتيبة، هن جنديات استثنائيات. يخدمن في كتيبة المشاة الوحيدة في الجيش الإسرائيلي التي تقيم خدمة مشتركة ومساوية بين المقاتلين والمقاتلات. في التدريبات، في الكمائن والمعارك ليس ثمة فرق بين الجنسين. فهنا لا يتحدثون عن “الجنس اللطيف” أو عن “الجنس القوي”.

كتيبة الكاراكال هي كتيبة مشاة مختلطة يخدم فيها مقاتلون ومقاتلات (IDF Flickr)
كتيبة الكاراكال هي كتيبة مشاة مختلطة يخدم فيها مقاتلون ومقاتلات (IDF Flickr)

كتيبة الكاراكال هي كتيبة مشاة مختلطة يخدم فيها مقاتلون ومقاتلات، وقد أخذت اسمها من القط الصحراوي الكاراكال؛ المشهور في منطقة وادي عربة، وقد كانت حقل النشاط الأول الذي عملت فيه الكتيبة. وقد تمت معظم عمليات الكاراكال في منطقة جنوبي إسرائيل مع التركيز على الحدود المصرية، خط التماس، منطقة وادي عربة ومنطقة غور الأردن، وتشمل العمليات الكمائن، الدوريات، الملاحقات، المراقبة، تأمين المناطق السكنية وأنشطة أمنية قائمة لمنع تسلل النشاطات الإرهابية والإرهابيين، ومنع التهريب (المخدرات، السلاح). وقد أمسكت كتيبة الكاراكال بعدد غير قليل من الإرهابيين والتهريبات على الحدود المصرية، وساعدت في نشاطاتها جهاز الشاباك.

في عامي 2007 و2008 حققت الكتيبة نجاحات كثيرة في العمليات، يشمل ذلك منع التسلل في الوقت المناسب، القبض على المتسللين الذين دخلوا إلى الجانب الإسرائيلي، اعتقال التجار واكتشاف مخابئ البضاعة المهربة، القبض على الفلسطينيين والإرهابيين الذين حاولوا التسلل عبر الحدود المصرية وكذلك القبض على اللاجئين والمقيمين غير القانونيين. في عامي 2009 و2010 أمسك مقاتلو ومقاتلات الكتيبة بكميات كبيرة من المخدرات، وكذلك بعملاء مطلوبين للشاباك.

السلاح الأساسي لمقاتلات كتيبة الكاراكال هو البندقية الهجومية، وهي من تطوير إسرائيلي، ومن بين أمور أخرى أيضًا، تستخدم قاذفات القنابل والصواريخ المضادة للدبابات ومدافع “ماج”. وتستخدم سيارات فورد، وسيارات جيب من نوع صوفا وأجهزة الاتصالات والمراقبة المتقدمة، بما في ذلك نظارات الرؤية الليلية.

إنّ رغبة المرأة الإسرائيلية في أن تكون مقبولة في المسارات القتالية، تكلف ثمنًا طبيًا كبيرًا. ففي كتيبة الكاراكال على سبيل المثال يقدر الخبراء أن معظم الإناث المقاتلات يعانين من مشاكل طبية وبشكل عام الإجهاد وفتوق الديسك. معظم الفتيات لديهن طموحات عالية على وجه الخصوص، ويواجهن الفروق الفسيولوجية الكبيرة بين الرجال والنساء، ولا يتلقين دائما أذنا صاغية وفهما من قبل قادتهن. وغالبًا ما ينظر إليهن على أنهن يبالغن في أحسن الأحوال أو يتظاهرن في أسوأ الأحوال. وتزداد حدة المشاكل عندما تحاول الفتيات كبت المشاكل الجسدية ومواصلة القيام بمهمتهن كمقاتلات، أو حين تتأخر الاستجابة الطبية. حتى بعد إطلاق سراحهن من الخدمة العسكرية، ويواصل الكثير من الفتيات المعاناة من الإصابات التي يتعرضن إليها خلال فترة الخدمة.

وفي الحالتين، فإن النساء المقاتلات يواصلن تحدي النظم التقليدية والمعروفة في الجيش الإسرائيلي، ويرسمن الحقائق على الأرض حيث إنه من الصعب على قادة الجيش أن يتجاهلونهن في المستقبل القريب. وقد ازداد النقاش العام في السنوات الأخيرة حول تحويل جيش الشعب إلى جيش أكثر احترافية وذي أبعاد أصغر، وهنا تصر النساء المقاتلات على أن يكنّ جزءًا لا يتجزّأ من ذلك الجيش الاحترافي وذي الجودة الذي سيحدد المستقبل الأمني لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 1199 كلمة
عرض أقل
مقاتلة في كتيبة الكاراكال (IDF Flickr)
مقاتلة في كتيبة الكاراكال (IDF Flickr)

الجنس القوي: مقاتلات في ساحات المعركة

تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تلزم الإناث، وفقًا للقانون، بالانضمام إلى صفوف الجيش تمامًا كما يتم إلزام الرجال، ولا تخجل الإناث من القتال والانضمام إلى صفوف المقاتلين

استمرارا للمقالين السابقين اللذين كتبنهما حول وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وحدة “شايطيت 13 “ ووحدة استطلاع هيئة الأركان العامة، يُسعدنا أن نستعرض أمامكم هذه المرة جانبًا أكثر أنوثة وجرأة من حيث الأدوار القتالية، فيها، ويا للغرابة، يبرز فعليًا جيل جديد من المقاتلات.

إناث في خدمة جيش الشعب

تأسس الجيش الإسرائيلي، الذي أقيم في أيار 1948، على روح “جيش الشعب” النابعة من الإيديولوجية العالمية للدولة القومية الحديثة. في آب 1949، أصدر الكنيست “قانون خدمة الأمن”، والذي نظم كل ما يتعلق بتجنيد المجموعات المختلفة وخدماتها العسكرية. وفي المناقشات حول تجنيد المرأة، انقسم الكنيست إلى معسكرين مختلفين: ممثلو الأحزاب العلمانية وقد أوجبوا تجنيد النساء، بينما تصدى ممثلو الأحزاب الدينية لتجنيد النساء تمامًا، ولم يكتفوا بإعفاء النساء المتدينات فقط.

كان التزام القيادة العلمانية بالمساواة بين الجنسين يرجع إلى التصوّر الاشتراكي، والذي رأى في المجتمع الإسرائيلي نموذجًا لمجتمع العدالة والمساواة أيضًا على المستوى الجنساني. ومع ذلك، فإن معظم الدعم لتجنيد الإناث لم يكن مستمدًا من مقولة المساواة في الحقوق، وإنما تأسس على التصوّر الجمهوري للمواطنة. أثبتت “الإناث”، كما قد قيل، بأنهن يستحققن أن يكنّ جنديات. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ القرار بتجنيد الإناث نشأ لاعتبارات ذرائعية، مثل الاحتياج إلى قوى عاملة، وتم تعزيزه بواسطة الزعم بأن وجود المرأة سيحسّن الروح المعنوية للجنود ومستواهم الأخلاقي.

جيش نسائي؟

إن قرار تجنيد الإناث الإلزامي في إسرائيل لم يغيّر من الطبيعة الذكورية للجيش. فقد ظل الجيش تنظيمًا ذكوريًا، يجسّد الجنس مبدأ رسميًا ومعلنًا فيه. وقد خدمت جميع الإناث (حتى عام 2000)، وخصص لهن فترة مختلفة من الخدمة، ومسارات خدمة منفصلة، والأدوار، وفرص الترقية، والخبرات العسكرية عن الرجال، وذلك اعتمادًا على نموذج الجيش البريطاني.

تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تلزم الإناث، وفقًا للقانون، بالانضمام إلى صفوف الجيش (IDF Flickr)
تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تلزم الإناث، وفقًا للقانون، بالانضمام إلى صفوف الجيش (IDF Flickr)

وتُظهر الدراسة العميقة لتاريخ الخدمة العسكرية للمقاتلات الإسرائيليات، اكتشافات مدهشة حول التغيير الذي حلّ في تجنيد الإناث للجيش وحول الأدوار المتعددة التي شغلنها. القصص عن المقاتلات، الإناث الضباط، الإناث الضباط وهنّ حوامل إذ قاموا بحملة البيريه (وهي حملة شاقة قامت بها الجنديات المقاتلات في الجيش الإسرائيلي، والتي في نهايتها أعطي لهنّ بيريه بلون فريد للفوج أو اللواء)، والإناث برتبة لواء، كل هذه القصص استمرت بالظهور بشكل مدهش.

فعلى سبيل المثال، في “جيش الشعب” الذي أقيم خلال حرب 1948 خدمت نساء ممن أخذن جزءًا من نشاط العمليات بشكل كامل، في ذلك الجيش كانت هناك أدوار قتالية جُعلت للإناث فقط، كالاستخبارات بل والمدفعية.

وقد وُجدت في مجموعات الصور في أرشيف جيش الدفاع الإسرائيلي مواد تشير إلى أن سلاح المدفعية الإسرائيلي في بداية عهده كان مقتصرًا على الإناث في معظمه. وتظهر في الصور النادرة فرق المدفعية الكاملة مكوًنة فقط من الإناث، اللواتي يدرن الموقف دون وجود الذكور وفي حركات بسيطة في الأرجل أطلقن نيران المدفعية صوب قوات العدو. وكانت المدفعية، التي اعتبرت في تلك الأيام جهدًا كبيرًا لإطلاق النار من قبل الجيش الشاب، الصغير وقليل الحيلة، مملكة الإناث. ولا عجب أن سلاح المدفعية هو إحدى المجموعات التي استقبلت الإناث في صفوفها بأذرع مفتوحة مع بداية دمج المرأة في الوحدات الميدانية في السنوات الأخيرة.

 سلاح المدفعية الإسرائيلي في بداية عهده كان مقتصرًا على الإناث في معظمه (IDF Flickr)
سلاح المدفعية الإسرائيلي في بداية عهده كان مقتصرًا على الإناث في معظمه (IDF Flickr)

وفي العقدين الأخيرين، وجنبًا إلى جنب مع التغييرات الاجتماعية التي حلت بإسرائيل والتغيير في هيئة الجيش، حدث تغيير في الموقف تجاه النساء في الجيش؛ إذ فتحت أمامهنّ الأدوار القتالية، وتم توسيع خيارات التقدم والعمل على إدخال تعديلات من أجل تمكين بيئة خدمة تتيح النجاح. في عام 2000، تم حلّ سلاح المرأة التقليدي وأقيم مكانه في دائرة الأركان العامة جناح تقف على رأسه مستشارة رئيس الأركان لشؤون المرأة.

الجندية التي أحدثت تغييرًا في الجيش

عادة ما يعرف أن الجيوش هي مملكة الرجال وأن هناك أبعاد من التمييز. وقد أدى نضال شجاع قادته إحدى الجنديات إلى تغيير انقلابي في أحد أسلحة الجيش الأكثر أهمية في دولة إسرائيل وهو “سلاح الجو”.

مقاتلات الكراكال يخدمن في كتيبة المشاة الوحيدة في الجيش الإسرائيلي التي تقيم خدمة مشتركة ومساوية (IDF Flickr)
مقاتلات الكراكال يخدمن في كتيبة المشاة الوحيدة في الجيش الإسرائيلي التي تقيم خدمة مشتركة ومساوية (IDF Flickr)

في عام 1994 رغبت جندية احتياط غير معروفة في هندسة الطيران واسمها أليس ميلر أن تكون طيارًا في سلاح الجو، ولكن كانت الدورة في ذلك الوقت مفتوحة أمام الذكور فقط. ناضلت ميلر، وتم قبول توجهها للمحكمة العليا، وحكمت مجموعة موسعة من القضاة أن على الجيش أن يساوي بين حقوق النساء والرجال. على الرغم من ذلك، لم تنجح ميلر في اجتياز تصنيفات دورة الطيران، ولكن منذ ذلك الوقت، حدث تغيير كبير وفي كل عام يتم الإعلان عن المزيد والمزيد من سائقات الطيارات اللواتي يصلن إلى رتب قائد سرب وإلى تجربة طيران من الأرقى في العالم.

وبفضل معركة ميلر فإن عدد النساء سائقات الطيارات اليوم أكثر، المقاتلات، جنديات بحرية، ضباط كبار وتقريبا لا يوجد أي مجموعة عسكرية لا تظهر فيها النساء.

قطط الصحراء

حين نراهنّ في الشارع مع الزي الرسمي، الحذاء العالي، السلاح ودبوس المحارب، ننظر إليهن بإعجاب. مقاتلات كتيبة الكاراكال، اللواتي يمثّلن نحو ثلثي مقاتلي الكتيبة، هن جنديات استثنائيات. يخدمن في كتيبة المشاة الوحيدة في الجيش الإسرائيلي التي تقيم خدمة مشتركة ومساوية بين المقاتلين والمقاتلات. في التدريبات، في الكمائن والمعارك ليس ثمة فرق بين الجنسين. فهنا لا يتحدثون عن “الجنس اللطيف” أو عن “الجنس القوي”.

كتيبة الكاراكال هي كتيبة مشاة مختلطة يخدم فيها مقاتلون ومقاتلات (IDF Flickr)
كتيبة الكاراكال هي كتيبة مشاة مختلطة يخدم فيها مقاتلون ومقاتلات (IDF Flickr)

كتيبة الكاراكال هي كتيبة مشاة مختلطة يخدم فيها مقاتلون ومقاتلات، وقد أخذت اسمها من القط الصحراوي الكاراكال؛ المشهور في منطقة وادي عربة، وقد كانت حقل النشاط الأول الذي عملت فيه الكتيبة. وقد تمت معظم عمليات الكاراكال في منطقة جنوبي إسرائيل مع التركيز على الحدود المصرية، خط التماس، منطقة وادي عربة ومنطقة غور الأردن، وتشمل العمليات الكمائن، الدوريات، الملاحقات، المراقبة، تأمين المناطق السكنية وأنشطة أمنية قائمة لمنع تسلل النشاطات الإرهابية والإرهابيين، ومنع التهريب (المخدرات، السلاح). وقد أمسكت كتيبة الكاراكال بعدد غير قليل من الإرهابيين والتهريبات على الحدود المصرية، وساعدت في نشاطاتها جهاز الشاباك.

في عامي 2007 و2008 حققت الكتيبة نجاحات كثيرة في العمليات، يشمل ذلك منع التسلل في الوقت المناسب، القبض على المتسللين الذين دخلوا إلى الجانب الإسرائيلي، اعتقال التجار واكتشاف مخابئ البضاعة المهربة، القبض على الفلسطينيين والإرهابيين الذين حاولوا التسلل عبر الحدود المصرية وكذلك القبض على اللاجئين والمقيمين غير القانونيين. في عامي 2009 و2010 أمسك مقاتلو ومقاتلات الكتيبة بكميات كبيرة من المخدرات، وكذلك بعملاء مطلوبين للشاباك.

السلاح الأساسي لمقاتلات كتيبة الكاراكال هو البندقية الهجومية، وهي من تطوير إسرائيلي، ومن بين أمور أخرى أيضًا، تستخدم قاذفات القنابل والصواريخ المضادة للدبابات ومدافع “ماج”. وتستخدم سيارات فورد، وسيارات جيب من نوع صوفا وأجهزة الاتصالات والمراقبة المتقدمة، بما في ذلك نظارات الرؤية الليلية.

إنّ رغبة المرأة الإسرائيلية في أن تكون مقبولة في المسارات القتالية، تكلف ثمنًا طبيًا كبيرًا. ففي كتيبة الكاراكال على سبيل المثال يقدر الخبراء أن معظم الإناث المقاتلات يعانين من مشاكل طبية وبشكل عام الإجهاد وفتوق الديسك. معظم الفتيات لديهن طموحات عالية على وجه الخصوص، ويواجهن الفروق الفسيولوجية الكبيرة بين الرجال والنساء، ولا يتلقين دائما أذنا صاغية وفهما من قبل قادتهن. وغالبًا ما ينظر إليهن على أنهن يبالغن في أحسن الأحوال أو يتظاهرن في أسوأ الأحوال. وتزداد حدة المشاكل عندما تحاول الفتيات كبت المشاكل الجسدية ومواصلة القيام بمهمتهن كمقاتلات، أو حين تتأخر الاستجابة الطبية. حتى بعد إطلاق سراحهن من الخدمة العسكرية، ويواصل الكثير من الفتيات المعاناة من الإصابات التي يتعرضن إليها خلال فترة الخدمة.

وفي الحالتين، فإن النساء المقاتلات يواصلن تحدي النظم التقليدية والمعروفة في الجيش الإسرائيلي، ويرسمن الحقائق على الأرض حيث إنه من الصعب على قادة الجيش أن يتجاهلونهن في المستقبل القريب. وقد ازداد النقاش العام في السنوات الأخيرة حول تحويل جيش الشعب إلى جيش أكثر احترافية وذي أبعاد أصغر، وهنا تصر النساء المقاتلات على أن يكنّ جزءًا لا يتجزّأ من ذلك الجيش الاحترافي وذي الجودة الذي سيحدد المستقبل الأمني لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 1106 كلمة
عرض أقل
جيش الدفاع الإسرائيلي (Flash90/Yaakov Naumi)
جيش الدفاع الإسرائيلي (Flash90/Yaakov Naumi)

هدف نتنياهو: دمج المسيحيين في الجيش الإسرائيلي

ثمة مبادرة جديدة يبادر إليها رئيس الحكومة الإسرائيلي لإقامة منتدى لتشجيع تجنيد المسيحيين في الجيش أو الخدمة المدنية وهي مبادرة تثير الجدل.

قبل بضعة أسابيع، أصدر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمرًا بإقامة منتدى مشترك للحكومة ولممثلي الطائفة المسيحية، الذي سيعمل على دفع تجنيد المسيحيين قدما في الجيش الإسرائيلي وللخدمة الوطنية. هل يجري الحديث عن مبادرة حقيقية، تتضمن أيضا استعدادًا لتقديم حوافز للشباب المسيحيين لتجنيدهم أم أنها مجرد خطوة للعلاقات العامة، التي تتيح للحكومة التلويح في كل مرة يتم فيها طرح موضوع المساواة في العبء بين أوساط المجمع العربي؟

وقد عيّن ديوان رئيس الحكومة نائب الوزير أوفير أكونيس، ليقود المشروع، غير أنه في هذه المرحلة لم تبدأ نشاطات فعلية ويمكن الافتراض أن إقامة المنتدى وتخطيط نشاطاته لن يبدأ قبل دورة الكنيست القادمة، بعد عيد العُرش لدى اليهود. ينهي نحو 3000 شاب وشابة مسيحيين المدرسة الثانوية كل سنة وبضع مئات منهم ينخرطون اليوم في سنة خدمة وطنية. الخدمة الوطنية بالذات – حظيت حتى اليوم باستجابة بين أوساط الطائفة المسيحية وأما الخلط بين المواضيع – الخدمة العسكرية و/أو الخدمة الوطنية – قد يُبعد الشباب الذين اختاروا المشاركة في سنة الخدمة الوطنية.

شادي خلول، 38 سنة، من سكان قرية الجيش، يعمل في شركة هاي تك، وكان قد خدم في سلاح المظليين وتم تسريحه برتبة ملازم أول، قال في حديث هاتفي معنا أن نية ديوان رئيس الحكومة جدية ولكنه أضاف أنه إذا لم تكن للمنتدى خطة محددة يتم اقتراحها على الشباب والشابات المسيحيين الناطقين بالعربية (“ليس العرب، بل المسيحيين الناطقين بالعربية” شدّد خلول)– امتيازات، مِنح، مساعدة (بمنح) تفوق الحوافز المقترحة اليوم للشباب اليهود – سيكون من الصعب اجتذاب الأشخاص إلى البرنامج.

بنيامين نتنياهو وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي في قاعدة التجنيد تل أبيب (Flash90/Amos Ben Gershom)
بنيامين نتنياهو وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي في قاعدة التجنيد تل أبيب (Flash90/Amos Ben Gershom)

خلول هو من بين قادة المبادرة بين أوساط المسيحيين الناطقين بالعربية وحين سيتم إقامة المنتدى بالتعاون مع ديوان رئيس الحكومة، ينوي أن يكون ناشطًا”. أعتقد أن خلال السنوات القريبة، في الفترة المرحلية، يجب أن يكون التفضيل المصحح لصالح الشباب المسيحيين بشكل يتيح اجتذابهم إلى برنامج التجنيد. بعد بضع سنوات، حين يدرك الناس ويرون أن هناك تغيير وأن الأمر مجدٍ، عندها سيكون بالإمكان إلغاء الحوافز”.

يقول خلول”عندما تجندت أنا كان ذلك أمرًا ليس سهلا. كان علينا أن نتوجه إلى وزير الأمن وأن نطلب. أعتقد أن هذا الأمر أصبح أبسط اليوم. الدولة ترى في ذلك أهمية وطنية وتريد مساعدة المسيحيين في الانخراط ليكونوا جزًءًا منها”.

هل ستكون أنت جزءًا من المنتدى؟ كيف تنوون العمل من أجل التجنيد؟

“لدينا منذ الآن مركّزون للمنتدى يعملون في القرى العربية. يجب مساعدتهم لأن الشباب في المدارس الثانوية اليوم لا يحصلون من الدولة على أي معلومات فيما يتعلق بالإمكانيات المتاحة أمامهم. لا يشبه الأمر ما يحدث بين أوساط الجمهور اليهودي الذين يتحدثون معه عن الجيش منذ الصف العاشر. الشباب لدينا لا يعرفون شيئًا، وخاصة المعنى، أين يخدمون وماذا تقدم لهم الخدمة”.

“ستكون هناك حاجة إلى تحضير الامتيازات التي ستُقترح عليهم. تفضيل الشباب المسيحي سيمنح المشروع شهرة جيدة. يجب أن تكون العملية بشكل يقوم فيه مركزونا بنشر حُزم المساعدة للشاب والشابة المسيحي والمسيحية لإثارة اهتمامهم”.

هل تعتقد أنه يجب التوجه فيما بعد باتجاه التجنيد الإلزامي؟

“لا. هناك أشخاص لا يجب على الدولة أن تجندهم. أنا شخصيًا كنت سأرفض جزءًا من الأشخاص فورا لأسباب أمنية. سواء كانوا يؤيدون التوجهات الشيوعية أو أنهم يؤيدون العروبة التي تكره إسرائيل”.

كيف تشرح معارضة الزعماء العرب الشديدة لهذه الخطوة؟

“هناك جهات عربية تحاول التصدي لنا وتهديدنا. الأب جبريئيل نداف، وهو بين روّاد هذه الخطوة قد تلقى تهديدات بأن ينزعوا منه بزته الكهنوتية. أنا أيضًا تلقيت تهديدات. هناك نشطاء في الفيس بوك، لا يختبئون ويهددوننا علنيا ويتعيّن علي أن أقول أن تقاعس الشرطة في هذا الموضوع هو أمر يثير الغضب. إن الشرطة، ببساطة، لا تفعل شيئًا وهذا يشير بالأساس إلى ضعف الدولة في هذا الموضوع. إذا تواصلت هذه التهديدات، فسيتخوف الناس من التحدث حول الموضوع”.

يتهمونك بأن لك أهداف سياسية؟

“على العكس. هناك أشخاص لديهم مصالح سياسية، مثل عضو الكنيست باسل غطاس (التجمع الوطني الديموقراطي) الذين لا يريدون أن نكون جزءًا من الدولة. للأسف الشديد، يعارضون تجنيدنا داخل الطوائف الأخرى وليس المسلمين فقط. على سبيل المثال، الدروز أو البدو، الذين يتجند جزء منهم، يتخوفون من أن نسلب منهم هذه المكانة، كأشخاص يتجندون ويحصلون على امتيازات. وأما لدينا، فإن احتمال التجنيد سيكون أعلى بشكل ملحوظ، فنحن جمهور أكبر من الجمهور الدرزي، وستتجند فتياتنا أيضا وليس الأبناء فقط”.

* * * * *

عضو الكنيست باسل غطاس، لماذا أنت ترى تجنيد المسيحيين أمرًا سلبيًا؟

“أنا قلق من أن هذا مشروع حكومي بتمويل كل هدفه هو أخذ إحدى الطوائف من أقليتنا، كما فعلوا مع الدروز وفصلها عن البقية بطريقة فرّق تسد. نحن جزء من الأمة العربية، وبكوننا فلسطينيين نحن نعارض أي مبادرة للتجنيد في الجيش وكذلك بدائل التجنيد، مثل الخدمة الوطنية. ومن المؤكد أننا نعارض إذا تم ذلك بطريق الإكراه”.

وإذا تم التجنيد بشكل طوعي ولا يتم بوسائل تشريعية تلزم بذلك؟

“كان هناك دائما مسيحيون قد تجندوا بشكل تلقائي، وهذا أمر لا نعترض عليه. اعتراضنا هو تحويل المشروع إلى مشروع منظمة ومنسّق وممول من قبل الحكومة. الحوافز المقترحة ليست هي الموضوع، بل مبدأ ربط موضوع الحقوق المدنية بالواجبات. أنا أعارض بشكل متواصل ربط موضوع المساواة في العبء بمنح الحقوق. نحن، السكان الفلسطينيون، لم نهاجر إلى هنا، بل عشنا هنا والحقوق التي نستحقها لا تنبع من مجرد أننا حصلنا على الجنسية الإسرائيلية، بل لأننا من مواليد المنطقة”.

ولذلك أنت تعارض المساواة في العبء؟

“المساواة في العبء؟ بالتأكيد أنه يجب أن تكون هناك مساواة، إذًا ليتقاسم كل يهودي معنا الأراضي التي أخذوها منا، وليتقاسموا معنا الجهاز التربوي الفاشل، وإبعادنا عن سوق العمل. نحن مستعدون لنتقاسم كل ذلك. كل هذا الجدل، حول الحقوق مقابل الواجبات، الدولة لا تمنح، على أية حال في نهاية الطريق الدروز الذين يتجندون الحقوق الفائضة التي وكأنها وعدتهم بها. والطائفة الدرزية اليوم تناضل ضد هدم المنازل، مستوى التعليم والبطالة. لم أر أن الخدمة العسكرية قد حسنت حقوقهم”.

لماذا خرجت ضد الكاهن جبرئيل نداف؟

“لم أر شيئا كهذا ذات مرة، أن يقوم رجل كهنوت ورجل دين بتشجيع التجنّد في الجيش واستخدام السلاح. أفراد الكنيسة كانوا يعارضون العنف دائمًا وأي شيء متعلق بالجيش، وهذا الأمر مثير هنا أن يقوم رجل دين بالتعامل مع هذا الأمر”.

شاهدوا رئيس الوزراء نتنياهو يلتقي الأب جبرائيل نداف وأعضاء المنتدى المسيحي الذين يدعون الى دمج أبناء الطوائف المسيحية في جيش الدفاع:

اقرأوا المزيد: 927 كلمة
عرض أقل