خدمات الإطفاء

(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

شاهدوا.. طفلة تقفز من الشرفة وتنجو من النيران

تعرضت والدة وأطفالها الثمانية إلى حريق شب في المنزل؛ طفلة عمرها عامان تعرض جسمها للحريق، وقفزت طفلة عمرها 8 سنوات من الشرفة ببطولة فنجت

سُمع صراخ طلب النجدة أمس (الأحد) في بناية في بئر السبع في جنوب اسرائيل، بعد أن شبّ حريق في إحدى الشقق في الطابق السابع، لهذا علقت العائلة في المنزل واضطرت الأم وأطفالها الثمانية إلى الهرب.

نجحت الأم في الهروب من البناية مع أطفالها الخمسة، ولكن أطفالها الثلاثة الآخرين ظلوا في الشقة واضطروا إلى الانتظار حتى وصول فريق الإنقاذ. عندما وصل فريق الإنقاذ أخبرتهم الوالدة أن جزءا من أطفالها ما زالوا في الشقة. أنقذ الفريق طفل عمره 4 سنوات بعد أن كانت إصابته بالغة، وطفلة عمرها عامين، توفيت في وقت لاحق.

الطفلة ابنة 8 سنوات، كانت عالقة في الشرفة، فقفزت بجرأة كبيرة طابقين نحو الأسفل وسقطت في شرفة الجيران، الذين وضعوا وسائل واقية حفاظا عليها عند سقوطها وهكذا نجت. شجع الجيران القلقون الطفلة على القفز بهدف النجاة، فتسلقت على الدرابزين وقفزت دون تردد.

שכונה ו החדשה רחוב עמוס ירקוני בית עלה באש וילדים עדיין לכודים

Posted by ‎אביחי לוי‎ on Sunday, 25 March 2018

“صرخنا وطلبنا من الطفلة أن تقفز. أوضحنا لها أننا وضعنا وسائل واقية لحمايتها عند سقوطها”، قال رجال الإطفائية الذين شاركوا في عملية الإنقاذ. “بعد أن تنفست الطفلة الصعداء صرخنا “واحد، اثنين، ثلاثة”، فقفزت. عندما سقطت أمسكنا بها”. نُقلت الوالدة وطفلتها ابنة الثماني سنوات إلى المستشفى وهما تعانيان من صعوبة بسبب استنشاق الدخان والكدمات.

اقرأوا المزيد: 187 كلمة
عرض أقل
حريق في القدس (Yonatan SindelFlash90)
حريق في القدس (Yonatan SindelFlash90)

ثلاثة حرائق في القدس: إخلاء السكان من منازلهم

حريق كبير نشب في مصنع بلاستيكي أدى إلى إخلاء السكان من الكثير من البلدات، وتحاول عشرات طواقم الإطفاء التغلب على النيران

تعمل عشرات طواقم الحرائق، المؤلفة من 58 سيارة، ثماني طائرات وثلاث مروحيات منذ ساعات الظهر (الأربعاء) في ثلاث مواقع حريق كبيرة في منطقة جبال القدس. وترتكز أهم نشاطات عمليات الإطفاء في مصنع البلاستيك الذي نشب فيه حريق في إحدى البلدات في المنطقة، وأدى إلى حريق كبير انتشر إلى سفح الجبل.

ولقد قامت قوات الإطفاء والشرطة بإخلاء السكان الذين يعيشون في منازل البلدات المجاورة من الحريق فورًا. لم يتم التبليغ عن إصابات أو ضرر حتى الآن.

يعمل في منطقة الحريق نحو أربعين طاقم إطفاء من منطقة القدس، ولكن من المركز أيضًا. جاء على لسان مركز الإطفاء في لواء القدس أن هناك خطر من أن ينشب الحريق في مفاعل صغيرة في البلدات التي فيها مواد خطرة، في أعقاب الحريق الكبير.

تعمل قوات الشرطة على إغلاق الطريق رقم 1، الشارع الرئيسي الذي يوصل بين تل أبيب والقدس، على إثر انتشار الحريق.

عمل في الأسبوع الماضي نحو أربعين طاقم إطفاء بمساعدة ست طائرات في المنطقة طوال ساعات كثيرة بهدف محاولة السيطرة على الحريق الذي انتشر في المنطقة المجاورة. ولقد احترقت في هذه الحادثة خمسة منازل كليًّا، ولحق ضرر في منازل أخرى.

اقرأوا المزيد: 173 كلمة
عرض أقل
  • الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
    الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
  • الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
    الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
  • الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
    الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
  • الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
    الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
  • الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
    الحريق في غابة عين كارم على حدود القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

إسرائيل تخشى من نوع جديد من الإرهاب: الإحراق عمدًا

هناك خشية من أن يكون الحريق الذي اندلع أمس في القدس نتيجة للإحراق عمدًا. فهل هذا هو نوع جديد من ترويع الإسرائيليين؟

على مدى خمس ساعات ونصف، اندلع أمس حريق في غابة عين كارم التي تقع على حدود القدس، وبدأت تصل النيران إلى حوافي المنازل في حيّ كريات يوفيل. لذلك، أخلى الكثير من المواطنين منازلهم، ولقد احترق خمسة منازل وتضرّر نحو عشرة أخرى. تغطّى الحيّ بالدخان الكثيف، وكان بالإمكان رؤيته من كلّ حيّ في القدس الغربية.

وفقًا للتحقيقات الأولية، فقد اندلع الحريق قريبًا من الساعة  الثانية والنصف، وعلى ما يبدو في حقل أشواك في الوادي الذي يقع تحت الحيّ. وبسبب الرياح، انتشرت النيران نحو المدينة، وقد هُرع إلى المكان 45 فريقًا من فرق الإطفاء وثماني طائرات. وقامت شركة الكهرباء بقطع التيار الكهربائي عن الحيّ لمنع حدوث كارثة. بعد خمس ساعات ونصف، نجحت خدمات الإطفاء في السيطرة على الحريق.

احترق 500 دونم من الغابة في هذه الحادثة، والصيف لا يزال في بدايته. إن الظروف الجوية في أشهر الصيف تسمح بالاشتعال الكبير للنيران، والتي تعرّض حياة الإنسان للخطر.

وبقي أن نتساءل الآن ما الذي أدى إلى الحريق. قال رئيس خدمات الإطفاء، شاحر أيالون، إنّه من المرجح أن الحديث عن الإحراق عمدًا، ولكن ربما يكون الأمر ناتج عن إهمال المتنزّهين. “الحريق في إسرائيل لا يندلع عبثًا”، قال أيالون. هناك من يخشى في إسرائيل بأنّه وعلى خلفية التوتر الكبير في الضفة الغربية في الأسبوعين الماضيين أن هناك من يحاول إشعال الأوضاع، بالمعنى الحرفيّ.

بالتزامن مع اندلاع الحريق في القدس، اندلع حريق آخر على مسافة كيلومترات قليلة من هناك، قريبًا من قرية أبو غوش. إن التوقيت القريب في مثل هذه الحالات يعزّز الاحتمال بأن يكون الحديث عن الإحراق عمدًا. ولقد اعتقلت الشرطة قبل أيام قليلة شخصين من سكان أبو غوش، للاشتباه بهما في إشعال حريق آخر اندلع في الأسبوع الماضي في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل