ختان الذكور

صورة توضيحية : iStock
صورة توضيحية : iStock

لماذا يُنجز الجميع الختان؟

يشكل الختان في الديانتين اليهودية والإسلامية، إحدى الوصايا الأكثر شيوعا التي يعمل بموجبها العلمانيون أيضا | في السنوات الماضية، بدأ الكثير من اليهود بتجنب هذه التقاليد الدينية. هل ستؤثر هذه الظاهرة في المجتمَع الإسلامي أيضا؟

من المؤكد تقريبا أن الرجال المسلمين أو اليهود قد اجتازوا ختانا. ليست هناك أهمية إذا كانوا متديّنين أو علمانيين، يصومون شهر رمضان الكريم أو يشربون الخمر، يتبعون نمط حياة متديّن أو علماني تماما، فمن المرجح أن والديهم لم يتنازلوا عن إجراء الختان لهم، ويبدو أن هم أيضا سيقومون بذلك من أجل أطفالهم.

من بين الوصايا المعمول بها، ففي الديانتين الإسلامية واليهودية على حدِّ سواء، الختان هو الأكثر شيوعا، ومن الصعب أن نجد من يتخلى عنه. كما ذُكر آنفًا، فإن من يتبع أسلوب حياة علماني تماما، يبدو أنه يختار إجراء الختان لأطفاله، بشكل تلقائي تقريبًا.

إحصائيا، نحو %30 من الرجال في العالم قد اجتازوا ختانا. إذا نظرنا إلى الظاهرة في خريطة العالم، فيمكن أن نعرف أن في كل دول الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، ما معدله %90 حتى %100 من الرجال قد اجتازوا ختانا. هذه المعطيات ليست مفاجئة مع الأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن معظم سكان المنطقة هم مسلمون أو يهود بشكل أساسيّ.

هناك عدة أسباب لذلك. ربما يعود ذلك إلى أن الختان يُجرى غالبا لدى الأطفال الذين لا يكونون قادرين على اتخاذ القرار (من المحتمل أن تكون نسبة الختان أقل بكثير لو كان متبعا إجراؤه بعد سن 18 عاما، عندما يكون الشاب قادرا على اتخاذ القرار بنفسه حول إجرائه أم لا). ربما هناك صلة بالمظهر الخارجي – من السهل جدا التعرّف على من هو “شاذ” ولم يجتز ختانا وإبعاده عن المجتمَع.

العلمانيون اليهود الذين يختارون إجراء ختان لأطفالهم الذكور، يوضحون ثلاثة أسباب رئيسية لذلك – سبب تقليدي: يجري ملايين اليهود ختانا طيلة أجيال وسنوات، وهذا يميزهم عن غير اليهود. سبب اجتماعيّ: يجري الجميع ختانا، ولا يرغب الوالدون بأن يكون أطفالهم شاذين. وسبب صحي: يستند إلى بحث يوضح أن هناك احتمال أقل لدى من اجتازوا ختانا أن يصابوا بأمراض جنسية.

ولكن في السنوات الماضية، هناك الكثير من اليهود العلمانيين الذين يختارون التمرد على ما متفق عليه، وعدم إنجاز الختان. ويدعي من يختار عدم إجراء الختان أنه عادة وثنية وهمجية، تلحق ضررا بجسم الطفل الضعيف، غير القادر على معارضة الختان.

صحيح حتى وقتنا هذا، أن نسبة الذين يختارون عدم إجراء الختان هي أقل من %5 من السكان اليهود في إسرائيل، أي أقل من 300 ألف يهودي. إلا أن الظاهرة آخذة بالانتشار، ويمكن العثور في الصحف أحيانا على مقالات توصي الوالدين بعدم إجراء الختان. للمقارنة، يتحدث المعارضون لإجراء الختان عن إجراء الختان لدى الإناث في مناطق مختلفة في إفريقيا والعالم العربي، ويعتبر في إسرائيل عادة وحشية وهمجية، ويسألون ما الفرق بين الختان لدى الذكور والإناث؟ أو بدلا من ذلك، يتساءلون ماذا كان سيحدث لو تحدثت الوصايا عن استئصال إصبع أو شحمة الأذن لدى المولود، هل لا تعتبر هذه الوصايا أعمالا وحشية في نظر الغرب؟

وفق أقوالهم، فإن التعليل الطبي غير ذي صلة في عصرنا اليوم (فإن استخدام الواقي الذكري آمن أكثر من الختان)، السبب التقليدي ليس ذي صلة من وجهة نظرهم، والسبب الاجتماعي ليس كافيا لإلحاق عاهة لدى الأطفال فقط لأن “الجميع يجتاز ختانا” وإذا توقف المزيد من الأشخاص عن إجراء الختان، فإن الأطفال الذين لم يجتازوا ختانا لن يكونوا شاذين.

بالطبع، معارضو إجراء الختان يثيرون غضب الحاخامات والمتدينين، الذين ينشرون مقالات تدحض معارضة إجراء الختان ولكن ليس فقط. يمكن العثور في شبكات التواصل الاجتماعيّ على آلاف الجدالات، لا سيّما في مجموعات ومنتديات لوالدين حديثين، فهناك والدون يختارون إجراء ختان وآخرون يتجنبون إجرائه. تصل الجدالات في أحيان كثيرة إلى كيل الشتائم، العنف الكلامي.

بالمقابل، لم يتم العثور على معلومات حول الموضوع عند إجراء بحث قصير باللغة العربية. فلا يمكن العثور على جدالات شبيهة في شبكات التواصل الاجتماعي في المجتمع العربي، أو ادعاءات تعارض إجراء الختان، على الأقل ليس بشكل علني. فهذه العادة تحظى بأهمية كبيرة في المجتمَع الإسلامي، ولا يبدو أن هناك من يجرؤ على التعبير عن رأي مخالف. ربما هناك مجموعات سرية تدور فيها نقاشات كهذه، أو أن هناك مسلمين علمانيين يعيشون في الدول الغربية، بعيدا عن المجتمع الإسلامي ويختارون عدم إجراء ختان لأطفالهم. حاليا يبدو أن الختان ما زال من المحظورات في المجتمَع الإسلامي.

اقرأوا المزيد: 615 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية: Yaakov Cohen/Flash90
صورة توضيحية: Yaakov Cohen/Flash90

ما الفرق بين الختان لدى المسلمين واليهود؟

توصي الديانة اليهودية والإسلامية بالختان للذكور، لذكرى العهد بين الله وإبراهيم. رغم أن عملية الختان شبيهة لدى الديانتين، إلا أن هناك فوارق

إذا نظرنا إلى خريطة العالم، التي تشير إلى المكان ذي التركيز الأعلى من الرجال الذين اجتازوا ختانا في العالم، يمكن أن نرى أن النسبة الأعلى تقع في دول الشرق الأوسط، وتصل نسبة الرجال الذين اجتازوا ختانا في هذه الدول إلى %90 حتى %100، (للمقارنة في العالم كله اجتاز نحو %30 من الرجال ختانا). هذه المعطيات ليست مفاجئة، عند الأخذ بعين الاعتبار أن معظم الدول في المنطقة إسلامية، وأن إسرائيل هي دولة يهودية.

واجب الختان

الختان هو واجب في اليهودية والإسلام.

في اليهودية، يعتبر الختان وصية دينية هامة، ومن المعتاد إجراء الختان لدى العلمانيين أيضا. تعود أصول هذه العادة إلى سفر التكوين، في الوصية الإلهية لأبراهام، كعلامة على العهد بين الله وبين أبراهام ونسله:
“هَذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ ; ‏‎ ‎‏فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ فَيَكُونُ عَلامَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ‏‎.‎‏ ‎‏ابْنَ ثَمَانِيَةِ ايَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي اجْيَالِكُمْ: وَلِيدُ الْبَيْتِ وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ‏‎‎‏” (سفر التكوين، الإصحاح ‏17‏، الأية ‏10حتى 12‏).

في الإسلام، على الرغم من أن الختان لم يُذكر في القرآن الكريم على الإطلاق، ولكن يجري تنفيذه لدى جميع المسلمين، سنة وشيعة على السواء، ويعتبره البعض لا غنى عنه ليكون المرء مسلما، باعتباره سنة نبوية. يرتكز واجب الختان على حديث “النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: الفطرة خمس، الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظافر‎”‎‏.

متى يُجرى الختان؟

وفق الشريعة اليهودية يجب إجراء الختان في عمر 8 أيام تمامًا، ويمكن تأجيل هذا الموعد لأسباب صحية فقط. في المقابل، من المتبع إجراء الختان لدى الذكور المسلمين في عمر 7 أيام، أو 14 أو 21 يوما. في الماضي البعيد، كان من المتبع ختان الذكور في عمر 13 عاما، وهو الجيل الذي اجتاز فيه إسماعيل الختان ولكن هذه العادة لم تعد تجرى في هذا الجيل. رغم عادة إجراء الختان المتبعة، فإن الكثير من المسلمين لا يشددون على إجرائها في أيام محددة، بل في موعد يكون مريحا للعائلة والمُطهّر على حد سواء.

من يجري الختان؟

في اليهودية يتعين على الوالد إجراء الختان إلا أنه يمكن أن يكلف رجل دين للقيام بهذه المهام. في المقابل، في الإسلام ليس من الضروري أن يجري رجل دين الختان، وفي أحيان كثيرة يُجريه أطباء أو ممرضون. في الكثير من المرات، يجري مطهّرون يهود الختان للأطفال المسلمين بناء على طلب الوالدين.

اقرأوا المزيد: 361 كلمة
عرض أقل
غرف فندق يهودا في القدس
غرف فندق يهودا في القدس

حملة تنزيلات ساخنة في فندق بالقدس

فندق إسرائيلي يقدم هدايا مجانية مدى الحياة للأمهات اللواتي يحملن نتيجةً ممارسة العلاقة الجنسية في الفندق

أعلن المسؤولون في فندق “يهودا” في القدس اليوم عن حملة جنونية موجهة إلى الأزواج، وعنوانها ” زوروا فندقنا في 29.2، ومارسوا العلاقات الجنسية لتصبح النساء حوامل”. وقد أعلن الفندق أن الأزواج الماكثين في الفندق بتاريخ 29.2 والذين سيُولد لهم ولدًا أو بنتًا بعد مرور تسعة أشهر سيفوزون بإجراء مناسبة احتفالية في الفندق طيلة حياة المولود.

كُتب في حملة الفندق: “زورونا بتاريخ 29.2، واذا أصبحتما أبوين بعد تسعة أشهر، فسيكون الختان، البار متسفا، البت متسفا وحفل الزفاف في الفندق على حسابنا”. حفل الختان هو احتفال يهودي يقام في جيل الـ 8 أيام للابن الذكر، البار متسفا هو احتفال يهودي يقام عندما يبلغ الفتى من العمر 13 عاما والبات متسفا هو طقس يقام عندما تبلغ الفتاة 12 عاما من العمر. كما ورد في الإعلان عن الحملة، من يفوز بالحملة يستطيع أيضًا أن يحتفل بزفاف ابنه أو ابنته في الفندق. وهكذا يستطيع الفائزون أن يؤمنوا طيلة عشرات السنين توفير مئات آلاف الشواقل من أجل المناسبات الاحتفالية.

وفق شروط الحملة “يجب الوصول إلى الفندق ابتداءً من الأسبوع العاشر من الحمل لتأكيد الفوز”. في إطار الاشتراك في الحملة يحتاج الأزواج إلى إثبات ترشيحهم، أي “أن تصبح المرأة حاملا” أثناء وجودها في الفندق بواسطة تعبئة نماذج مختلفة، تتضمن أيضًا إثباتات طبية يتعين على الأزواج إرسالها إلى الفندق. ليس واضحًا كيف سيُطالب الأزواج على وجه الدقة بإثبات أن الحمل هو نتيجة ممارسة علاقة جنسية أثناء النزول في الفندق.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
تقليد ختان الذكور اليهودي (Thinkstock)
تقليد ختان الذكور اليهودي (Thinkstock)

توصي إرشادات جديدة في الولايات المتحدة: أجروا ختانًا

نشر مركز مراقبة الأمراض الأمريكي تقريرًا جاء فيه أن إنجاز الختان يساعد على منع الإصابة بالأمراض الجنسية والإيدز، وقد يمنع نحو 300 ألف حالة وفاة في السنة

يساعد الختان ويحمي من الأمراض الفتاكة: هذا ما حدده المركز الأكبر في العالم لمراقبة الأمراض، الـ CDC الأمريكي، في مسودة التعليمات الجديدة التي ستُنشر قريبًا. يحدد خبراء المركز الذين يعتمدون على أبحاث من السنوات الماضية، أن حفل الختان في الديانة اليهودية والإسلامية يُقلل من خطر الإصابة بأمراض الجنس والإيدز، وأن أفضلياته الصحية تفوق على سلبياته.

إن أهمية الختان في الوقاية من الأمراض المعدية معروفة منذ سنوات كثيرة. وفق التقديرات، فإن خطر الإصابة لدى الرجال الذين اجتازوا الختان منخفض ويعود ذلك إلى مبنى جلدة العضو التناسلي. تحتوي الطبقة الداخلية من الغُلفة على خلايا حساسة للإصابة بفيروس الإيدز. إن جلدة العضو التناسلي لدى الرجال الذين لم يجتازوا الختان طويلة أكثر مما يجب، ولذلك يسهل على الفيروس البقاء في الطبقة الداخلية والانتقال منها إلى الجسم.

ورد في التعليمات الجديدة للمنظمة أن “الشهادات العلمية واضحة وتشير إلى أن أفضليات الختان تفوق على سلبياته”. وفق أقوال خبراء المركز، تنمو الجراثيم والفيروسات تحت الغُلفة وتزيد من خطر تمرير الرجل الأمراض لشريكته التي يقيم معها علاقات جنسيّة.

حفل ختان طفل رضيع (Flash90/Yonatan Sindel)
حفل ختان طفل رضيع (Flash90/Yonatan Sindel)

في عام 2007، أصدرت منظمة الصحة العالمية توصيات شبيهة، كانت ترتكز على بحث أجري في كينيا وشمل آلاف الرجال، ووُجد أن نسبة الإصابة بين أوساط الرجال الذين اجتازوا الختان أقل بـ 51%‏ حتى ‏60%‏. أصيب بمرض الإيدز 10 رجال لم يجتازوا الختان، مقابل ثلاثة رجال اجتازوه. كانت النتائج حاسمة وملحوظة، لدرجة أنه تم إيقاف التجربة تسعة أشهر قبل موعد انتهائها، وكان الادعاء أن النتائج واضحة لدرجة أن متابعة البحث لا تعتبر أمرا أخلاقيَّا دون تحذير المفحوصين الذين لم يجتازوا الختان من الخطر الكامن لديهم.

يعتقد الباحثون من تحليل إحصائي للأبحاث السابقة أنه في العقدين القريبين قد يمنع الختان مليوني حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ونحو 300 ألف حالة وفاة. في السنة الماضية، أصيب 2.8 مليون شخص في إفريقيا بالفيروس القاتل، وتُوفي 2.1 مليون شخص نتيجة الإصابة بالمرض.‎

استنادًا إلى هذه المعطيات، تقر منظمة الصحة العالمية أن الختان هو وسيلة أخرى لخفض نسبة الإصابة بالمرض لدى الرجال. رغم ذلك، يُشدد الخبراء على أن المعطيات قد تختلف بين دولة وأخرى. هكذا على سبيل المثال، في المناطق التي يكون فيها الإيدز منتشرا بين أوساط الذين ينشغلون في العمل في مجال الجنس والمدمنين على المخدرات، قد لا يساعد الختان على تقليل خطر الإصابة.

اقرأوا المزيد: 346 كلمة
عرض أقل
مقص (Thinkstock)
مقص (Thinkstock)

الختان في سنّ 92

اكتشف مسنّ يهودي أنّه ولأسباب دينية، يجب عليه اجتياز عملية الختان مرة أخرى في حياته

أحد التعاليم المعروفة والشهيرة في الدين اليهودي هو الختان. بعد ثمانية أيام من ولادة طفل يهودي ذكر، من المعتاد أن تقام مراسم احتفالية بمناسبة ولادته، يقوم المُطهّر خلالها، وفقا للشريعة اليهودية، بقطع جلدة القضيب لدى الطفل الرضيع.

ودون علاقة بالاعتقاد الديني، فإنّ الغالبية الساحقة لليهود هي من المختونين، لأنّ الختان هو أحد التعاليم الأساسية في الدين اليهودي، ولعلّه الأكثر أساسية. وللتوضيح، تظهر الاستطلاعات والدراسات أنّ نحو 97% من الرجال اليهود في إسرائيل هم من المختونين.

فكم كانت عظيمة إذن مفاجأة الكثير من اليهود الإسرائيليين، الذين وُلدوا في مدينة شيراز الإيرانية، حين علموا بأنّ أحد المُطهرين المعروفين والذين عاشوا في القرن الماضي في شيراز لم يكن يعرف كيف يقوم بعمله بالشكل الصحيح وفقا للشريعة. بعد اكتشاف ذلك، طلب الكثير من اليهود الذين وُلدوا في شيراز فحص إذا ما كانوا قد خُتنوا وفقا للشريعة.

تقليد ختان الذكور اليهودي (Thingstock)
تقليد ختان الذكور اليهودي (Thingstock)

اكتشف الكثير من أولئك الذين تمّ فحصهم بأنّ الختان لم يتم بالشكل الصحيح، ولذلك فهم لا يزالون يعتبرون “غير مختونين”. وهي مشكلة كبيرة، حيث إنّه بسبب كونهم غير مختونين، لا معنى لجميع التعاليم التي قاموا بها على مرّ السنين، ويتوجّب عليهم من أجل ذلك أن يجروا ختانا بالشكل الصحيح.

ومن بين هؤلاء الرجال الذين اكتشفوا بأنّ عليهم إجراء الختان أحد المسنّين ويبلغ من العمر 92 عاما. بعد أن اتضح له بأنّه (مثل أولاده أيضًا) يحتاج أن يجري ختانا من جديد، قرّر القيام بهذه المغامرة والذهاب إلى غرفة العمليات. بعد أسبوعين من تلقّي قراره الدراماتيكي، وصل إلى عيادة طبّية، أجريَت له فيها تلك العملية المؤلمة. وفي النهاية، ولأول مرة في حياته، في سنّ الثانية والتسعين، يعتبر المسنّ يهوديّا “كفؤ للشريعة ومختونًا” وفقا لتعريف الشريعة اليهودية.

وبخصوص السؤال الذي يزعج كل من يقرأ هذا المقال؛ فقبل إجراء الختان تم إجراء تخدير موضعي للمسنّ من قبل طبيب خبير في المسالك البولية. وفقط بعد أنّ تخدّرت كلّ المنطقة التي ستُجرى فيها العملية، قام المُطهر بإجراء الختان.

اقرأوا المزيد: 289 كلمة
عرض أقل
تقليد ختان الذكور اليهودي (Thinkstock)
تقليد ختان الذكور اليهودي (Thinkstock)

لا يمكن ختان طفل دون الحصول على موافقة أمه

المحكمة العُليا في إسرائيل تلغي قرار محكمة حاخامية أمرت الأم بختان ابنها. وهناك تأثيرات قضائية بعيدة المدى لهذا القرار

بدأت هذه القضية قبل نحو عام، حين وُلد طفل لزوجين يتواجدان في مرحلة دعوى طلاق. كان والد الطفل مهتمّا بختان طفله الصغير، ولكن رفضت الأم وسرعان ما تحوّلت القضية إلى شيء هامّ في عملية طلاقهما.

توجه والد الطفل إلى المحكمة الحاخامية، والتي هي مؤتمنة – وفق القانون الإسرائيلي – على قانون الأسرة في إسرائيل وأيضًا على الختان، والذي يشكل مراسم دينية، وطلب الإلزام بإقامة مراسم الختان للطفل. فوافقت المحكمة على طلب الأب.

أما الأم فقدّمت استئنافًا، ولكن قبل نحو نصف سنة رفضت المحكمة الحاخامية استئنافها بشكل نهائي، وقررت بأنّها أيضًا ملزمة بأن تدفع مقابل كلّ يوم لم يتم فيه ختان ابنها غرامة مالية بقيمة 350 شاقل (نحو 100 دولار). لم تستسلم الأم، وبدأت معركة قضائية طويلة، والتي وصلت إلى نهايتها أمس فحسب.

عند انتهاء المعركة القضائية، قدّمت الأم التماسًا للمحكمة العليا في إسرائيل، وألغت المحكمة أمس قرار المحكمة الحاخامية، وقرّرت أنّه لا يمكن إلزام الأم بختان ابنها، ولن يتمّ عمل مراسم ختان له.

التماسًا للمحكمة العليا في إسرائيل (Flash90)
التماسًا للمحكمة العليا في إسرائيل (Flash90)

وإلى جانب القضية الحسّاسة في حدّ ذاتها، فهناك دلالتان أخريان لقرار المحكمة:

بدايةً، فبشكل عامّ تتمتّع المحاكم الحاخامية في إسرائيل بنوع من الاستقلالية القضائية، وعادة لا يتدخّل النظام القضائي لتغيير قراراتها في كثير من الأحيان. في هذا القرار، أثبتت المحكمة العُليا أنّها حين تجد في ذلك حاجة، فإنّها تتدخّل بل وتغيّر قرار المحكمة الحاخامية.

ثانيًّا، إلى جانب الحالة التي أمامنا، فقد حدّد قرار المحكمة بأغلبية ساحقة أنّ المحكمة الحاخامية لا يمكنها الأمر بختان الطفل. قرّرت المحكمة أنّ المحكمة الحاخامية قد تجاوزت صلاحياتها، ومن هذه اللحظة وما يليها  لن يُسمح للمحكمة الحاخامية أن تقرّر في قضية الختان. وأيضًا، فقد ذُكر في الحكم أنّ قضية مراسم ختان الطفل وقضية الطلاق هما قضيّتان منفصلتان ولا يمكن الربط بينهما.

ومراسم الختان هي وصية يهودية لختان العضو الذكري للطفل حين يصل إلى سنّ ثمانية أيام، وذلك وفقًا للعهد الذي كان بين الله وإبراهيم. وفقًا للإحصائيات والتقديرات، فإنّ نحو 97%-99% من اليهود الذين يعيشون في إسرائيل مختونون.

اقرأوا المزيد: 297 كلمة
عرض أقل
تقليد ختان الذكور اليهودي (Yaakov Naumi/Flash90)
تقليد ختان الذكور اليهودي (Yaakov Naumi/Flash90)

الجدل حول الختان في إسرائيل يتجدّد

المحكمة الربانية أمرت بإلزام امرأة بختن ابنها رغمًا عنها. الوزير بينيت يحذّر من "حملة لمحو الهوية اليهودية لدولة إسرائيل"

تجدّدت العاصفة في إسرائيل حيال طقس الختان بكامل قوّتها إثر قرار المحكمة الربانية في القدس، الذي نصّ على أنّ على إحدى النساء دفع مبلغ 500 شاقل غرامة عن كلّ يوم تمنع فيه ختان ابنها. ورفض القضاة استئناف السيّدة وقبلوا طلب الأب، الذي طلّقها، بإلزام طليقته بختْن ابنهما، الذي يبلغ عامًا من العمر، وأكّدوا بالتالي على قرار المحكمة الربانية في نتانيا.

وكان أحد ادّعاءات المحكمة أنّ “إزالة الغُلفة تؤهل نفسه الروحية لقبول عبء ملكوت السموات وتعلُّم شريعة الله ووصاياه”، وكذلك أنّ “وصية الختان هي عبارة عن عهد قطعه الله مع شعبه المُختار”. بالتباين، لم تعترف المحكمة بحقّ الأمّ في الحفاظ على جسم ابنها تامًّا.

ويتواجد الزوجان حاليًّا في إجراءات طلاق تجريها المحكمة الربانية، ووفق محامية الأمّ، فإنّ القضاة الدينيين لا يملكون الصلاحية للأمر بإجراء ختان للرضيع، ومحكمة شؤون الأسرة هي الوحيدة المخوّلة البتّ بذلك. وتدّعي الأمّ أنه في أعقاب المعلومات التي كُشفت لها عن إجراءات الختان، قرّرت أنها لا ترغب في فعل ذلك لابنها. إثر ذلك، قدّمت الأمّ التماسًا إلى محكمة العدل العليا، وبدأت النقاشات في القضية الأسبوع الماضي.

وفي افتتاحية صحيفة “هآرتس” التي تطرّقت إلى هذه القضيّة، قيل إنّ “مسألة ختان رضيع لا يجب أن تحسمها إطلاقًا المحكمة الربانية، بل والدا الرضيع”. وكان الاستنتاج في المقالة أنه “يُؤمَل أن يُلغي قضاة المحكمة الربانية، الذين سيبتّون في القضية قريبًا، قرار المحكمة الربانية. هكذا سينقلون رسالة هامّة بأنّ حقوق الفرد في إسرائيل تسبق العادات الدينية، مهما كانت شائعة”.

وأثارت أقوال صحيفة “هآرتس” هذه سخط وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الذي يترأس الحزب الديني “البيت اليهودي”. وفي منشور له على الفيس بوك، حذّر بينيت من “حملة لصحيفة هآرتس ضدّ الختان، وضدّ يهوديّة دولة إسرائيل”. وقد ادّعى أنه “لا الشفقة ولا التنوُّر يدفعان هذه الحملة”، بل “الرغبة في اقتلاع اليهودية من الدولة”.‎ ‎

واستمرّت العاصفة في الردود على الوزير في موقع التواصل الاجتماعيّ. فقد كتب عددٌ من أنصار بينيت ردودًا تدعو معارضي الختان “مُكدِّري إسرائيل”، يشرحون فيها أنّ الطقس يقوّي العلاقة بين أمة إسرائيل وإلهها. بالتباين، كان ثمة مَن اعترَض على الأقوال مدّعيًا أنّ العادة “وثنيّة”، وأنّ على الوالدين وحدهم أن يقرّروا إجراءها أم لا. وعلّق شخص آخر أنّه “كلّما مرّت السنون وأصبح الإنسان أكثر تطوُّرًا وأكثر علمًا، يصبح أكثر إلحادًا – وهذا جيّد”.

اقرأوا المزيد: 344 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست أحمد الطيبي (Yonatan Sindel/Flash90)
عضو الكنيست أحمد الطيبي (Yonatan Sindel/Flash90)

عضو الكنيست “الطيبي” ينضم إلى الحملة التي أطلقتها الكنيست حول “الختان”

وفد من أعضاء الكنيست سيقوم بجولة في أوروبا بهدف إقناع الأوروبيين بإلغاء التوصيات الخاصة بمنع "الختان"

في أعقاب قرار مجلس أوروبا بإصدار توصية للدول الأوروبية لإلغاء “الختان”، ترأس رئيس الكنيست، يولي ادلشتاين، بالأمس اجتماعًا طارئا في مكتبه، وشارك في الاجتماع حوالي 15 عضوًا من أعضاء الكنيست من غالبية الكتل النيابية في البرلمان الإسرائيلي. وتقرر في الاجتماع القيام بخطوات مختلفة تهدف إلى تغيير التوصيات المقدمة من جانب مجلس أوروبا.

وكان من بين القرارات التي اتخذت، القرار بأن تطلق الكنيست حملة تهدف إلى إقناع الدول بضرورة عدم منع “الختان” على أراضيها. وفي هذا الإطار سيتم إيفاد مجموعة من أعضاء الكنيست الذين يتولون رئاسة جمعيات الصداقة مع دول أوروبية في جولة تهدف إلى إقناع نظرائهم في الدول الأوروبية بضرورة التراجع عن منع “الختان”.

كما تقرر أيضًا أن تبادر حكومة إسرائيل على صياغة اقتراح قرار جديد يهدف إلى استبدال القرار الذي اتخذ في مجلس أوروبا، وأن يقوم أعضاء الكنيست خلال جولتهم بتوقيع نظرائهم الأوروبيين على صيغة الاقتراح الجديد.

قال رئيس الكنيست، ادلشتاين، الذي بادر إلى عقد هذا الاجتماع، أن هذا الموضوع يوحّد جميع الديانات، واصفًا قرار مجلس أوروبا حول الموضوع بالقرار الفاضح الذي قد يتسبب في إشعال أوروبا كلها. ودعا ادلشتاين إلى ضرورة الإسراع واستخدام كافة الوسائل من أجل استباق أي محاولات من جانب برلمانيين أوروبيين لسن قوانين ملزمة تمنع “الختان”.

انضم عضو الكنيست العربي، أحمد الطيبي، من الحركة العربية للتغيير، إلى المبادرة، وسيترأس الوفد الإسرائيلي الذي سيقوم بجولة في أنحاء أوروبا. وقال الطيبي، خلال الاجتماع في مكتب ادلشتاين، إنه لا يصدق الرغبة الأوروبية في منع “الختان” مؤكدًا وجود مصلحة مشتركة من الدرجة الأولى من أجل مواجهة هذه التوصية ومحاربتها. وقال الطيبي إنه غالبًا لا يسافر إلى أوروبا في إطار وفود رسمية، إلا أنه على استعداد للمشاركة من أجل هذا الهدف.

وكانت وسائل إعلام قد نشرت خبرًا مفاده أن إسرائيل طلبت من الحكومة التركية العمل بصورة مشتركة ضد القرار، وذلك في ضوء المصلحة المشتركة بين المسلمين واليهود في هذه القضية (خاصة وأن “الختان” يعتبر تقليدًا مهمًا وممتدًا منذ سنوات طويلة بالنسبة للديانتين اليهودية والإسلامية). لكن على ما يبدو لن تساهم  العلاقات المتوترة بين تركيا وإسرائيل في تحقيق التعاون المنشود في هذه القضية.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (AFP)
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (AFP)

إسرائيل توجّهت إلى تركيا بطلب تعاوُن

في أعقاب الحظر الأوروبي لإجراء الختان، توجهت إسرائيل إلى تركيا بطلب توحيد القوى ضدّ القرار. في هذه الأثناء، توطّد تركيا علاقاتها بحماس

قرّر الاجتماع البرلماني لمجلس أوروبا مؤخّرًا منع إجراء طقوس خِتان في أوروبا، وهي طقوس هامّة جدًّا في الديانتَين اليهودية والإسلامية على حدّ سواء. ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” صباح اليوم أنه في أعقاب القرار، توجهت إسرائيل مؤخرًا لتركيا واقترحت عليها التعاون والنضال معًا على المستوى الدبلوماسي ضدّ القرار.

وكما هو معلوم، تعرّضت العلاقات بين إسرائيل وتركيا لخضّة جرّاء قضية أسطول مرمرة، ورغم إذابة الجليد إلى حدٍّ ما مُؤخّرًا، ما زال التوتر يسود علاقات البلدَين. وذكرت “يديعوت” أنّ الأمل في هذه الحالة مزدوج: “أن يثمر عن الضغط المشترك مع تركيا إلغاء القرار، وأن يساعد التنسيق على تحسين العلاقات بين الدولتَين”.

كدولة ذات أكثرية إسلامية مُطلقة، من المتبّع في تركيا إجراء الختان. ومن مصلحة تركيا إلغاء القرار لأنّ ملايين المهاجرين من تركيا ودول إسلامية أخرى يعيشون في أوروبا. في نهاية الأسبوع الماضي، دعت إسرائيل مجلس أوروبا إلى إلغاء القرار، لكن يُرجّح أن يكون التأثير أكبر إذا كانت الدعوة بالتعاون مع دولة قوية وذات تأثير في أوروبا، مثل تركيا. وانضمّ رئيس الدولة شمعون بيريس إلى المساعي، وأرسل أمس الأول رسالةً إلى الأمين العام لمجلس أوروبا، طالبًا منه استخدام نفوذه وصلاحياته لتغيير القرار.

لكن رغم التوجّه لتركيا، يبدو أنّ الأخيرة ليست متحمّسة لإمكانيّة التقارُب وتسوية العلاقات. فقد نقل مكتب رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، أنه التقى مساءَ أمس رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، في مكتبه في أنقرة.

ووفقًا للإعلان، استمرّ اللّقاء ثلاث ساعات، وحضره وزير الخارجية ورئيس الاستخبارات التركيان. وفي إعلان رسميّ من جانب حماس، نُقل أنّ الطرفَين تباحثا في التطوّرات في المنطقة وفي قضية الحصار على قطاع غزة والخروق الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى.

ويقدّر محلّلون أن توجّه مشعل إلى تركيا نابع عن كون أردوغان أحد الحلفاء المسلمين القلائل الباقين لحماس، بعد إسقاط الرئيس المصري ورئيس كتلة الإخوان المسلمين محمد مرسي.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل
صورة من التقليد الديني المتبع لدى اليهود، ختان الذكور، "بريت ميلا" بالعبرية (Flash90)
صورة من التقليد الديني المتبع لدى اليهود، ختان الذكور، "بريت ميلا" بالعبرية (Flash90)

“هجوم لا يطاق” على التقاليد الدينية

طالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية، المجلس الأوروبي بإلغاء قرار منع ختان الذكور دون سن 15 عاما من دون الحصول على موافقتهم

04 أكتوبر 2013 | 17:44

دعت وزارة الخارجية الإسرائيلية صباح اليوم الجمعة المجلس الأوروبي إلى إلغاء قرار منع ختان الذكور تحت سن 15 عاما، من دون الحصول على موافقتهم. وجاء في بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “ختان الذكور يمثل تقليدا دينيا في اليهودية والإسلام، إضافة إلى انتشاره بين أوساط مسيحية واسعة”.

وأكد البيان أن المقارنة بين هذا التقليد الديني وبين التقليد المرفوض والبربري المعروف باسم “ختان النساء” هي مقارنة جاهلة وصادمة، في أحسن الأحوال، أو أنها تشهير وكراهية دينية، في أسوأ الأحوال.

وادعت وزارة الخارجية في بيانها أن المجلس الأوروبي برر قراره، الذي أتخذ بالأمس في ستراسبورغ بفرنسا، بأن الختان هو فعل يمس بحقوق الإنسان. وهناك ادعاءات تتحدث عن أن الختان يضر بصحة الأولاد أو يمس بأجسامهم، وهذه الادعاءات هي ادعاءات لا أساس لها، وغير مبنية وقائمة على مقاييس علمية.

وأضاف بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية أن العكس هو الصحيح، إذ تم التأكيد في بيان رسمي صدر في شهر آب 2012 عن اتحاد أطباء الأطفال في الولايات المتحدة، على الفوائد الطبية لعملية ختان الذكور.

ووصف بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية، قرار المجلس الأوروبي، والذي تمت المصادقة عليه بأغلبية 78 عضوا مقابل 13 معارضا وامتناع 15 بـ “الهجوم الذي لا يطاق” على التقاليد الدينية للثقافة الأوروبية وعلى الطب الحديث واكتشافاته أيضا. وأن هذا القرار يترك وصمة عار على المجلس الأوروبي وأن هذا القرار يتسبب في تأجيج حالة الكراهية والعنصرية في أوروبا. وأضاف البيان: نحن ندعو المجلس الأوروبي للعمل من أجل إلغاء هذا القرار دون تأجيل أو مماطلة.

وتطرق قرار المجلس، وهي منظمة حكومية تضم غالبية الدول الموجودة في القارة الأوروبية، إلى ختان الإناث والذكور على حد سواء. لكن قرارات هذه المنظمة ليست ملزمة للدول الأوروبية من الناحية القانونية، ولكن هناك أهمية لتوصياتها وهذا ما يقلق الجاليات اليهودية في أنحاء القارة الأوروبية، التي تخشى أن يتسبب هذا القرار وهذا الإجماع في المجلس الأوروبي إلى سن قوانين فعلية تساهم في تقييد عملية الختان في أوروبا.

وعلاوة على ذلك، فإن الجانب الديني لعملية الختان لم يُقنع أعضاء المجلس الأوروبي، الذين رفضوا الموافقة على منح وضع خاص لعملية الختان على أساس “الحقوق الدينية للوالدين”، واعتبروا هذا العمل بأنه مثل باقي الأعمال التي تتسبب بالأذى لجسد الطفل.

اقرأوا المزيد: 328 كلمة
عرض أقل