حسن نصر الله

الصورة المنشورة في المنار (لقطة شاشة)
الصورة المنشورة في المنار (لقطة شاشة)

الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي يسخر من “الجد نصر الله وحفيده”

نشرت قناة "المنار" صورة استثنائية للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، مع حفيده، لتتحول مادة للسخرية في يد المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيحاي أدرعي

رغبة في عرض الجانب الإنساني للأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، نشرت أمس (الإثنين) قناة “المنار” صورة له وهو يحتضن أحد أحفاده. منذ حرب لبنان الثانية في عام 2006، يختبئ نصر الله معظم الوقت في موقع محصن تحت الأرض، خشية على حياته. يظهر في الصورة التي نُشرت بالأبيض والأسود الأمين العام للحزب الشيعي، الذي يُشاهد غالبا في الخطابات التي يلقيها من مخبئه، وتُبث على شاشات كبيرة في احتفالات حزب الله.

اختار الجيش الإسرائيلي التهكم من حزب الله تعليقا على الصورة الاستثنائية. غرد الناطق باسم الجيش باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، تغريدة تعليقا على صورة نصر الله كاتبا: “عندما يسأل الحفيد جده إذا قتل أقرب أصدقائه، ماذا سيجيب الجد الإرهابي؟”. هذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها الجيش الإسرائيلي حزب الله، ويدعي أنه مسؤول عن اغتيال ضابط القوات في سوريا، أثناء انفجار غامض وقع في ميناء في دمشق عام 2016.

في السنة الماضية، كشف نصر الله في مُقابلة خاصة معه للتلفزيون الإيراني تفاصيل عن حياته وحياة عائلته. كما وتحدث عن حبه للرياضة، عن ترتيبات الأمن المشددة حوله، ونمط حياته الذي اعتاد عليه في الخمسة وعشرين سنة الأخيرة. “نحن راضون طالما أن الله راض عنا، ولا خيار أمامنا. تحملنا مسؤولية وعلينا القيام بها”، قال حينذاك.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
للافتات في لبنان للقائد الأعلى لإيران علي خامنئي والأمين العام لحزب الله نصر الله (AFP)
للافتات في لبنان للقائد الأعلى لإيران علي خامنئي والأمين العام لحزب الله نصر الله (AFP)

مصادر: حزب الله يساعد الإيرانيين على الانتقام من إسرائيل عبر سوريا

إسرائيل تقدّر أن قاسم سليماني عازم على الانتقام من عملية تفجير "قاعدة تيفور" وأنه ينوي إطلاق صواريخ من سوريا لتنفيذ هذه الخطة

06 مايو 2018 | 20:02

إن خطة فيلق القدس معروفة وهي استخدام جهات محلية مثل الحوثيين في السعودية، المليشيات الشيعية في العراق، وغيرها بهدف العمل على الأهداف الإيرانية في المنطقة، دون أن يدفع الإيرانيون ثمنها، إذ أن الرأي العام لن يسكت بسهولة إزاء القتلى والجرحى الذين دفعوا ثمن المغامرات وراء البحر.

تظهر التقارير حول الهجوم ضد الأهداف الإيرانية في سوريا، في بداية الأسبوع، كمرحلة إضافية من المواجهات الخطيرة بين إسرائيل وإيران في ظل الجهود الإيرانية للتمركز في سوريا. يبدو أن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، عازم على الانتقام من الضربة القاضية التي لحقت بإيران عند تفجير “قاعدة تيفور” قبل نحو شهرين، المنسوبة إلى إسرائيل.

قالت جهات إسرائيلية، اليوم (الأحد) لموقع “المصدر” إن سليماني يسعى إلى العمل في سوريا وفق “النموذج اليمني” والذي ستطلق فيه مليشيات شيعية تعمل في سوريا صواريخ ضد إسرائيل. وستحصل هذه المليشيات على مساعدة من الحرس الثوري وعناصر حزب الله في المنطقة. تقول هذه المصادر إنه منذ الأسابيع الماضية هناك استخدام واسع لقوات حزب الله، ويبدو أن سبب ذلك هو أن المليشيات الشيعية خبيرة أقل ولا يمكن الاعتماد عليها كما يعتمد على قوات حزب الله.

الضابط محمود باقري كاظم آبادي، المسؤول عن وحدة الصواريخ أرض – أرض في الحرس الثوري الإيراني هو الذي يهتم بموضوع الصواريخ. تعمل هذه الوحدة تحت إشراف ضابط سلاح الجو في الحرس الثوري، الجنرال حاجي زاده، وهي خبيرة بإطلاق صواريخ على أبعاد مختلفة.

لقد لاحظت السعودية هذه القدرات الإيرانية مؤخرا، إذ إنها أصبحت تتعرض في الفترة الأخيرة لإطلاق صواريخ وقذائف من اليمن ضدها، والتي بدأت تصل إلى الرياض وأبو ظبي مؤخرا.

كما يمكن أن نلاحظ من هذه الأقوال فإن التوتر بين كلا الجانبين في ذروته وذلك على خلفية الانتخابات في لبنان، والقرار الحاسم الذي سيتخذه ترامب فيما يتعلق بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. تشير التقديرات إلى أن الأيام القريبة قد تكون خطيرة جدا.

 

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
للافتات في لبنان للقائد الأعلى لإيران علي خامنئي والأمين العام لحزب الله نصر الله (AFP)
للافتات في لبنان للقائد الأعلى لإيران علي خامنئي والأمين العام لحزب الله نصر الله (AFP)

علاقة نصر الله بخامنئي تنفضح بالخطأ في صحيفة إيرانية

لماذا سارع حزب الله إلى نفي أقوال نسبت لنصرالله في صحيفة إيرانية عن علاقته بالقائد الأعلى لإيران؟ وإجبار الصحيفة على حذف الخبر ونشر اعتذار وتوضيح بأن مصدر الخبر غير موثوق؟

14 مارس 2018 | 15:52

لمن ولاء نصر الله؟ لإيران أم للبنان؟ كثيرون يعلمون أن الجواب هو لإيران مع قليل من الشك لحرص نصر الله على إخفاء هذه الحقيقة وتركيز خطابه على الدور الذي تقوم به المنظمة من أجل الدولة اللبنانية والقضية الفلسطينية، لكن أن يصرّح نصر الله بنفسه أن ولاؤه الأعظم للقائد الأعلى في إيران فهذا لا يبقي مكانا للشك.

فقد أثارت تصريحات نسبت لنصر الله نشرتها أمس الصحيفة الإيرانية، فردا نيوز، أمام مؤتمر للجالية الإيرانية في لبنان، تحدث فيه قائد حزب الله عن أولويات الحزب وولائه، ردة فعل سريعة من قبل حزب الله المتهم أصلا بأنه يضر بمصالح لبنان منذ أن بدأ يتدخل في الحرب السورية لصالح الأسد مخلفا السياسة اللبنانية نأي البلد بنفسه عن الحرب السورية والاكتفاء بتقديم المساعدة للاجئين.

وجاء في الخطاب الذي نسب لنصر الله وحُذف فيما بعد بضغط من حزب الله، خشية من الضجة التي قد يثيرها في لبنان، قول نصر الله بأن توجيهات خامنئي ملزمة بالنسبة للمنظمة، وأكثر م نذلك فالحركة ملزمة كذلك باقتراحاته وآرائه. وأشار نصر الله إلى أن المجلس المركزي لحزب الله يأخذ دائما بالحسبان موقف القائد الأعلى لإيران ويمتنع عن اتخاذ قرارات من شأنها أن تغضبه.

وشهد نصر لله على ذلك بمثال قائلا إنه حين سقط محمد مرسي، كان قد أعرب عن فرحته لأن سياسة الإخوان المسلمين لم تعجبه، لكن فرحته قوبلت بعدم رضاء من قبل خامنئي الذي وصف موقف نصر الله بأنه غير صحيح، فقام الأمين العام بالاعتذار وطلب من خامنئي المغفرة.

وقال نصر الله في التصريحات المنسوبة له، والتي نفاها في بيان نشرته قناة الميادين المقربة من الحزب، إن حزب الله مدين للقائد الأعلى لإيران لجعلة قوة عالمية مضيفا أن ولاء الحزب لولاية الفقيه أقوى من ولاء الإيرانيين لقائدهم.

وكتب الخبير الإسرائيلي في الشؤون الإيرانية، راز تسيمط، الذي تطرق إلى الحادثة المحرجة لنصر الله، أن الخطاب على الأغلب ليس مزورا، إلا أنه كان موجها لمجموعة مغلقة من الإيرانيين، ولم يكن معدا للنشر، لكن خطأ ما أدى إلى نشره على الملأ لذلك سارع الحزب إلى نشر بيان توضيح خشية من غضب اللبنانيين على سياسة نصر الله التي باتت تضر بالمصالح اللبنانية وتضحي بها على مذبح سوريا وإيران.

اقرأوا المزيد: 328 كلمة
عرض أقل
القصص ال5 الأسخن للأسبوع (AFP/Flash90)
القصص ال5 الأسخن للأسبوع (AFP/Flash90)

القصص الـ5 الأسخن للأسبوع

قائد قوات البرية يقول إن الجيش سيسعى في المواجهة القادمة مع حزب الله إلى اغتيال نصر الله بهدف حسم المعركة بسرعة.. اقرأوا القصص ال5 الأبرز لهذا الأسبوع

02 مارس 2018 | 10:20

عاد الحديث في الجيش الإسرائيلي عن اغتيال نصر الله

أعرب قائد القوات البرية الإسرائيلية هذا الأسبوع في حوار مع صحفيين إسرائيليين عن ثقته بأن القوات البرية ستشارك في المواجهة القادمة مع حزب الله في لبنان، قائلا إن المستوى السياسي سيدفع القوات لاجتياح لبنان لحسم المعركة مع حزب الله والملفت في أقوال الضابط أنه قال إن اغتيال نصر الله، الأمين العام لحزب الله، سيعد بالنسبة للجيش الإسرائيلية ضربة حاسمة في المواجهة وأن الجيش سيسعى لاغتيال نصر الله في الحرب القادمة دون شك.

القاضي العربي الذي سيحسم مصير نتنياهو

انشغلت إسرائيل هذا الأسبوع بفضيحة كبرى في الجهاز القضائي بعد الكشف عن اتصالات نصية وتنسيق بين قاضية ومحقق في ملف تحقيق خطير مع مالك شركة الاتصالات الأكبر في إسرائيل، بيزيك، ومستشار إعلامي السابق لنتنياهو.. وبعد قرار إبعاد القاضية عن البت في الملف تحول الملف إلى أيدي قاض عربي من مدينة الطيبة، اسمه علاء مصاروة. من يكون القاضي؟ وهل هو سيقرر مصير نتنياهو المتورط بهذا الملف؟

خطة ترامب لإعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات

حتى الساعة لم تعلن الإدارة الأمريكية عن مضمون “صفقة القرن” لإنهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، والأمر الوحيد الذي أعلنت عنه الإدارة هو نيتها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في مايو/ أيار القريب. ويتوقع محللون أن يقدم ترامب على تقديم مكافأة للفلسطينيين لاستقطابهم إلى طاولة المفاوضات وفق سياسة العصا والجزرة التي يتبعها الأمريكيون. اقرأوا تحليل الخبيرة الإسرائيلية لشؤون الفلسطينيين والعرب.

ابنة عائلة فوغل تطالب تعويضات من السلطة

ابنة عائلة فوغل من مستوطنة إيتمار التي قتل 5 من أفرادها – الأب والأم وثلاثة أولاد- في عملية وحشية نفذها فلسطينيان من قرية عورتا بالطعن وإطلاق النار، في عام 2011، تقرر محاسبة المسؤولين الحقيقين، حسب رايها، عن قتل عائلتها وهما السلطة الفلسطينية والجبهة الشعبية. إذ توجهت إلى المحكمة الإسرائيلية مطالبة بمبلغ فلكي لتعويضات من الجهات الفلسطينية مقدارها 100 مليون دولار. ما هي حظوظ نجاح هذه الدعوى القضائية؟

احتفالات عيد “بوريم” في إسرائيل

حل في إسرائيل هذا الأسبوع عيد البوريم، عيد المساخر، أحد الأعياد الأٌقرب إلى المتعة منه إلى التعبد في الديانة اليهودية. خلاله يتنكر اليهود بأزياء مختلفة، ويشربون الخمرة حتى يفقدون وعيهم والفكرة هي أن يخرج اليهودي في هذا العيد عن المألوف وينظر إلى الدنيا بمنظار مختلف. شاهدوا الصور من احتفالات هذا العيد الممتع

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل
الأمين العام لمنظمة حزب الله الشيعية، حسن نصر الله (AFP)
الأمين العام لمنظمة حزب الله الشيعية، حسن نصر الله (AFP)

“اغتيال نصر الله على رأس أولوياتنا في المواجهة القادمة”

قال ضباط ومسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن المواجهة القادمة مع حزب الله ستشمل زحف قوات برية إلى الأراضي اللبنانية واغتيال نصر الله سيكون نقطة الحسم في المعركة

01 مارس 2018 | 09:57

قال قائد ذراع البرية في الجيش الإسرائيلي، كوبي براك، أمس الأربعاء، إن الاجتياح البري في المواجهة القادمة مع حزب الله سيكون أوسع وأسرع وأعمق، مشددا على أن فرص نشوب حرب في العام الراهن ازدادت.

وأعرب ضابط كبير في قوات البرية في حديث مع وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ثقته من أن المستوى السياسي سيعطي الضوء الأخضر للقوات البرية للدخول إلى لبنان في المواجهة القادمة رغم تردد السياسيين في هذا الخيار، نظرا للخسائر البشرية التي قد تنجم عنه.

وأضاف أن تقديرات الجيش هي أن حزب الله سيطلق نحو 1000 صاروخ في اليوم نحو إسرائيل مما سيدفع السياسيون على المصادقة على دخول القوات البرية إلى المعركة. وشدد المتحدث العسكري أن الجيش مستعد لهذا السيناريو. وكشف أن اغتيال الأمين العام لمنظمة حزب الله، حسن نصر الله، سيكون نقطة الحسم بالنسبة لإسرائيل في المواجهة القادمة.

قوات المشاة الإسرائيلية في مناورات عسكرية (الجيش الإسرائيلي)

وعرض ضباط في ذراع البرية أمس خلال استعراض خاص سلسلة تطويرات وأسلحة بحوزة قوات المشاة والهندسة والمدرعات للتعاطي مع التهديدات المتنوعة للعدو في الأرض والجو مثل الأنفاق والطائرات من دون طيار.

وأوضح الضباط أن الجيش سيتعمد في المواجهة القادمة على معدات ذات مقدرة على قيادة ذاتية مثل حافلات الإمدادات التي ستصل إلى الجنود في العمق اللبناني والتي لن يقودها جنود، وكذلك مركبات نقل الأسلحة ومركبات هندسية تعمل بتكنولوجيا التحكم من بعد.
وأضاف المسؤولون العسكريون أن استخدام الطائرات من دون طيار ستزداد في الحرب القادمة، وستكون هذه الطائرات بأحجام مختلفة وتقوم بمهمات متنوعة بدءا بنقل امدادات مرورا بإخلاء جرحى وانتهاء باستهداف مواقع بدقة بارعة.

وكشف الجيش أنه يعمل على تطوير منظومة دفاعية متنقلة شبيهة ب “القبة الحديدة” لحماية القوات البرية من هجمات جوية خلال نشاطهم في أماكن مأهولة مثل طائرة مسيرة منتحرة، وقذائف قصيرة المدى.

اقرأوا المزيد: 258 كلمة
عرض أقل
العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي
العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي

2018.. خيار اللّبنانيّين

في لبنان، لا يُخفي حزب الله محاولاته للسيطرة على الدولة اللبنانية، متمثلة بالتطورات التالية: رئيس دولة يعطي شرعيّة لمنظمة إرهابية، رئيس حكومة يستصعب العمل في ظلّ بلطجة نصر الله

عندما يُطلب منّي أن أختار صورة العام، فيما يتعلق بالجبهة اللّبنانية، تعود بي الذاكرة إلى الجولة المشتركة لقائد الجبهة الجنوبية في حزب الله، وصديقه، قائد إحدى الميليشيات الشيعيّة الموالية لإيران، قيس الخزعلي. أهميّة هذه الصورة تكمن في أنها تمثّل التدخّل الإيراني أكثر من أي شيء آخر، وتكشف حقيقة السّيطرة الإيرانية على لبنان. فلا شكّ، أن ظاهرة “سياحة الإرهاب” ستعرض دولة الأرز والمنطقة كلّها مستقبلًا لخطر محسوس – خطر سيطرة منفِّذي أوامر طهران.

فسنة 2017، على غرار السنوات الإحدى عشرة السّابقة التي تلت انتهاء حرب لبنان، امتازت بهدوئها النسبي في الجبهة اللّبنانية. ولا شك أن هذا الهدوء يخدم رفاهية السكّان من كلا الطّرفيْن. ولعل الاستقرار الأمني الذي طال الحدود وحال دون سماع دوي صافرات الإنذار من قبل الأطفال في الصّفوف السادسة شمال إسرائيل وجنوب لبنان، كان من أهم إنجازات حرب لبنان الثانية، والدليل القاطع على فعالية الرّدع الإسرائيلي، والذاكرة المؤلمة في نفس اللبنانيين بشأن كِبَر الخطأ السابق الّذي إرتكبه نصر الله.

نشطاء منظمة حزب الله اللبنانية (AFP)

تمكن جيش الدفاع الإسرائيلي العام الماضي من تعزيز جهوزيته لحرب في الجبهة الشمالية من خلال: برامج عمل، تدريبات، تزوُّد بالوسائل، وتمارين هامّة، الأبرز من بينها هو تمرين الفيلق الشمالي الذي أتى للمرّة الأولى منذ 20 عامًا، وساهم في التمرّن الفعلي على برامج جيش الدفاع التشغيلية في الجبهة الشمالية. كما استمرّت، بشكلٍ متواصل، أعمال تجميع المعلومات الاستخبارية، وقد سبق لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلي ورئيس هيئة الاستخبارات التأكيد على أنّ أعداءنا لو أدركوا كم نعرف عنهم من معلومات، لرُدعوا من الدخول في المواجهات لسنوات طوال. ها نبدأ العام الجديد بجاهزيّة عالية، مستعدون لجميع السيناريوهات في الجبهة الشمالية رغم تأكيدنا أن وجهتنا ليس الحرب.

في المقابل تستمر منظمة حزب الله بالتدخّل في حرب ليست لها، وحتّى أنّها نجحت في توسيع قائمة القتلى والأزمة الاقتصادية الّتي تعيشها. السنة الماضية كانت دليلًا إضافيًّا في كون حزب الله ذراعَ إيران المنفِّذة. لقد اكتشفنا في جميع المناطق الّتي ساد فيها عدم استقرار، ختمًا إيرانيًا، ليكن حزب الله الحاضر فعلًا، تحريضًا وتدخلًا: لقد أرسل إلى سوريا آلاف المقاتلين، وقد وسّع المعارك في اليمن بواسطة مئات المستشارين، وحتّى أنّ نصر الله تباهى بإرسال صواريخ مضادة للدبابات خاصّة لغزّة، وهو قد قابل مندوبي كافة المنظمات الإرهابية الفلسطينية، الّذين انتقل بعضهم هذه السّنة للعيش بجواره في الضاحية ببيروت. يمرّ مليارات الدولارات من طهران عن طريق بيروت لكلّ مكان في الشّرق الأوسط حيث يتعاظم الشرّ والإرهاب.

في لبنان، لا يُخفي حزب الله محاولاته للسيطرة على الدولة اللبنانية، متمثلة بالتطورات التالية: رئيس دولة يعطي شرعيّة لمنظمة إرهابية، رئيس حكومة يستصعب العمل في ظلّ بلطجة نصر الله، إقامة شبكات إرهابية ومصانع لتصنيع الوسائل القتالية رغمًا عن الحكومة اللّبنانية، واندماج عسكري بين المواطنين دون رادع.

على طول الحدود مع إسرائيل، ورغم قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، والذي يحظر أي تواجد لنشطاء المنظمة جنوب لبنان، استمر حزب الله بتحدّيه المصلحة اللّبنانية- يستمر نشطاء حزب الله بالتجول على طول الحدود بزيّ مدنيّ خلال أعمالهم في صفوف الشّعب. وبالإضافة إلى ذلك، يحاول حزب الله تجنيد وتشغيل ضبّاط وجنود من الجيش اللّبناني لتحقيق أهدافه. وقد قام حزب الله بكامل الوقاحة بدعوة صحفيّين لجولة خاصة ليريهم كيف أنّه يهزأ بسيادة الدولة اللبنانية وقرارات مجلس الأمن.

يهمنا أن نوضح، أنّ هذه الخروقات لا ولن تهزنا، بالعكس، فالفارق بين خرق ينتهي بتقديم شكوى للأمم المتحدة وخرق ينتهي بزعزعة الأمن، هو قرار إسرائيلي بحْت.

والأخطر من كلّ شيء هو الأمور الّتي لا تراها العين، لقد أصبحت لبنان بفعل وتخاذل السلطات اللبنانية وتجاهل عدد كبير من الدول الأعضاء في المجتمع الدّولي مصنعٓ صواريخ كبير وذلك بسبب تخاذل السلطات اللّبنانية وتجاهلها للأمر. فالموضوع ليس مجرّد نقل أسلحة أو أموال، أو استشارة. بل أنّ إيران افتتحت فرعًا جديدًا، “فرع لبنان”- إيران هنا.

الحكومة اللبنانية (AFP)

يخطئ المواطن البسيط إن ظنّ أنّ هذه العملية ستحوّل لبنان إلى قلعة، فهي ليست أكثر من برميل بارود موجّه ضدّه وضدّ عائلته وأملاكه. واحدٌ من كلّ ثلاثة أو أربعة بيوت جنوب لبنان هو مقرّ، أو مخزن للسّلاح، أو مكان تحصين تابع لحزب الله. نحن نعرف هذه المنشآت، ونستطيع استهدافها بشكل دقيق إذا تطلّب الأمر ذلك. مستقبل مواطني لبنان هو لعبة بأيدي الدكتاتور الطهراني، والمذنبون في ذلك هم رؤساء القرى المدن ومؤسسات الحكم الّذين يرون هذا الوضع ويسكتون عليه.

مع افتتاح عام 2018 أظنّ أنه من الجدير تحذير سكان لبنان من اللّعبة الإيرانية بأمنهم ومستقبلهم. الحديث عن سنة صراع وامتحان بالنسبة لمستقبل الكيان اللبناني. ينبع هذا الصراع من جهة واحدة، بين الحاجة للوصول لاستقرار في الدولة، ولازدهار اقتصادي ولتطوير مواضيع مدنيّة لبنانيّة، وبين استمرار العمليات لحلّ هيمنة إيران- حزب الله. مثلًا، يقف على كفّي الميزان، من جانب واحد، تطوير مجال الغاز الّذي سيحسّن الاقتصاد في العقديْن القادميْن، ويؤدي إلى زيادة الصناعات المحلية الخام للدولة، ومساهمة كبيرة في مجال العمل والتوفير بالعملة الخارجية، ومن جانب آخر، وصول ميليشيات شيعيّة مسلّحة إضافية للبنان، والمسّ بصورة لبنان في عيون الجمهور الدولي، وعدم تطوير الاقتصاد، وتسبيب الضّرر للسياحة، وإمكانية لزعزعة خطيرة في الأمن.
الصراع يتعلّق بمتغيّريْن اثنين: هل الجمهور الدولي ولبنان سيسمحان لإيران وحزب الله باستغلال براءة رؤساء الدولة اللبنانية وإقامة مصنع صواريخ دقيقة كما يحاولان في هذه الأيّام، وهل سينجح حزب الله برعاية الانتخابات الجديدة بإسقاط الأحزاب السّنية في الانتخابات القادمة (أيّار 2018) من التمسك بالحكم وتحويل الدولة بشكل رسميّ إلى دولة برعاية إيرانية؟

جيش الدفاع جاهز لجميع السيناريوهات، وهو يتحضّر لتطوير جاهزيته أكثر خلال العام. كما أثبتنا في السنوات الأخيرة، ومن عليه أن يعرف ذلك فهو يعرفه، فالخطوط الحمراء الأمنيّة الّتي وضعناها واضحة، ونحن نثبت ذلك كلّ أسبوع. بثّ روح الفكاهة في موضوع “الرّاتب الإيراني” الّذي يتم دفعه لأمين عام حزب الله لا تترك أثرًا، ليس فينا وليس في سكّان لبنان. الذي يبقى الخيار خيارهم.

اقرأوا المزيد: 860 كلمة
عرض أقل
لمَّ أرسل أبو مازن مقربا منه لمقابلة نصر الله؟ (AFP)
لمَّ أرسل أبو مازن مقربا منه لمقابلة نصر الله؟ (AFP)

لمَّ أرسل أبو مازن مقربا منه لمقابلة نصر الله؟

هل تشكل هذه الخطوة تحد للسعوديين؟ تحدث عزام الأحمد عن لقائه مع زعيم حزب الله مثيرا العديد من التساؤلات

يبدو أن أبو مازن يائس حقا، لهذا وافق على العمل بشكل استثنائي ضد الإجماع العربي مرسلا الزعيم الأكثر قربا منه، عزام الأحمد، للالتقاء مع حسن نصر الله في بيروت، في الوقت الذي يتعرض فيه النظام الإيراني لانتقادات داخلية لدعمه حزب الله، وبينما يشن السعوديون حملة دبلوماسية صعبة ضد التنظيم.

وقال الأحمد لمحطة إذاعة مونت كارلو إن اللقاء عُقِد بناء على طلب نصر الله، وهو لا يعني دعم حزب الله، بل دعم حزب الله لنضال الفلسطينيين السلمي (وهذا القول غريب لأنه من المعروف أن نصر الله يدعم المقاومة المسلحة، وحتى أنه ناشد دعمها في المقابلة قبل عدة أيام مع قناة المدينة).

ليست هناك طريقة أخرى لتفسير خطوة أبو مازن سوى محاولة إثارة غضب السعوديين الذين لم يقفوا، حسب رأيه، إلى جانبه ضد قرار ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وهذه رسالة حادة أيضا موجهة إلى الولايات المتحدة التي تخطط لخفض المساعدات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية بشكل كبير نظرا لدعمها المتواصل لأسر الإرهابيين وردود فعل عباس الدراماتيكية على إعلان ترامب.

وبالمناسبة، إذا لم يكن كل ذلك كافيا، فقد نعت الأحمد نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، قائلا: “بينس ليس عدوا للفلسطينيين فحسب، بل عدوا للأمة العربية والإسلامية أيضا”، ولا شك أن هذه التصريحات لن تساعد الفلسطينيين في واشنطن.

لا تنظر جهات في إسرائيل نظرة إيجابية إلى أعمال الأحمد، وهي توضح أن هذه التصرفات نابعة من اليأس، وتقول إن نصر الله يستخدم أبو مازن ليثبت أنه راعي القضية الفلسطينية.

على أية حال، تشير التقديرات إلى أنه إذا خضنا فترة متوترة وحساسة جدا بشأن القضية الفلسطينية، سيليها بدء انتفاضة مسلحة في الضفة الغربية، عندها ستواصل مكانة أبو مازن خضوعها للاختبار.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله (AFP)
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله (AFP)

1300 دولار يا نصر الله؟ ربما 250 مليون!

أثارت إجابة نصر الله عن السؤال كم مالا يكسب ضجة وموجة من النكات في الإنترنت. كم من المال يربح زعيم حزب الله؟

04 يناير 2018 | 15:31

أجاب نصر الله في مقابلة معه عن السؤال الذي طُرح عليه أثناء مقابلة بُثَت أمس في قناة الميادين المقربة من حزب الله أنه يربح 1300 دولار، ربما 1400 دولار شهريا.

حتى أنه ذكر أنه يُستقطع من الراتب مبلغ 5 دولارات لصالح “مساعدة المقاومة”. لم تتأخر ردود فعل المتصفحين اللبنانيين المعروفين بروح الدعابة، مثلا، كتبوا: “1300 الأجر الأولي، ومليونا ساعة إضافية” أو “تفسر هذه الحقيقة لماذا اضطر نصرالله إلى بيع الحشيش وتكملة دخله”.

ولكن ما هو المبلغ الحقيقي الذي يكسبه نصر الله؟ كم من المال بحوزة نصر الله في الواقع؟

تجنب مسؤولو المخابرات الإسرائيلية والغربية إعطاء إجابة واضحة، ولكن يتضح من المعلومات المسربة لصحيفة “فيلت” الألمانية أن ثروة نصر الله الشخصية تبلغ حوالي ربع مليار دولار، وهو يحتفظ بها في حسابات مصرفية مختلفة في الخارج. تصل كل ميزانية حزب الله من إيران تقريبا، ومن المعروف أيضا أن التنظيم يتاجر بالمخدرات. في الماضي، دعم رجال الأعمال الشيعة التنظيم، ولكن العقوبات التي فرضها الأمريكيون جعلتهم يتوقفون عن القيام بذلك. لم يعد الوضع الاقتصادي لحزب الله جيدا، وقد وُصف في وقت سابق من هذا العام بأنه “على وشك الإفلاس”، ولكن الإيرانيين يدعمونه تماما، حتى على حساب التعرض لانتقادات محلية، كما رأينا في المظاهرات الأخيرة المناهضة للنظام.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
وزير الدفاع ليبرمان يزور الحدود الشمالية في مرتفعات الجولان (تصوير وزارة الدفاع الإسرائيلية)
وزير الدفاع ليبرمان يزور الحدود الشمالية في مرتفعات الجولان (تصوير وزارة الدفاع الإسرائيلية)

الجيش يُنكر أقوال وزير الدفاع ليبرمان

وزير الدفاع الإسرائيلي يدعي أن نصر الله أخفى حادثة إطلاق النيران باتجاه إسرائيل عن نظام الأسد لجر إسرائيل في المستنقع السوري، ولكن الجيش أوضح أنه ليست لديه معلومات مؤكدة

اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس (الإثنين) أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، والمنظمة بإطلاق نيران باتجاه هضبة الجولان يوم السبت الماضي (21.10.17).

وقال ليبرمان: “لم يحدث انزلاق النيران بل كان إطلاقا معتمدا بمبادرة حزب الله”. وأضاف: “أصدر نصر الله أمرا لعدم إبلاغ نظام الأسد بإطلاق النيران، بهدف جر إسرائيل في المستنقع السوري”. ولكن يتضح من فحص أجرته صحيفة “هآرتس” اليوم صباحا (الثلاثاء) أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية لا تعرف هذه الحقيقة.

تتمة للفحص المذكور أعلاه توجهت صحيفة “هآرتس” إلى مكتب ليبرمان لتلقي رد، فعلمت أن: “هذه المعلومات تستند إلى رأي الوزير وتقديراته”.

في الأسابيع الماضية، اتهم ليبرمان ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إيران بمحاولة توسيع تأثيرها العسكري عمدا في جنوب سوريا بالقرب من الحدود مع إسرائيل، فحذرا أنهما لن يسكتا إزاء خطوات طهران.

عرّف الجيش الإسرائيلي إطلاق القذائف يوم السبت بصفته خطوة استثنائية، ولكن كان من الصعب عليه أن يحدد إذا كان الحديث يجري عن انزلاق النيران عمدا نتيجة تبادل إطلاق النيران بين النظام السوري ومنظمات الثوار في الجهة الشرقية من الحدود. بما أن إطلاق النيران حدث في ساعات الصباح الباكرة عندما لم يكن تبادل إطلاق النيران، ثارت شكوك أن الحديث يجري عن استفزاز مخطط. ولكن يتضح من فحص صحيفة “هآرتس” أن التقديرات التي طرحها ليبرمان التي تشير إلى أن حزب الله أصدر أوامره لإطلاق النيران ليست معروفة لأشخاص آخرين في المنظومة الأمنية.

وتتصدر القضية السورية الآن مركز القلق الأمني الإسرائيلي. وصل ليبرمان أمس إلى الكنيست مباشرة بعد زيارة عمل في واشنطن، كان الشأن السوري في مركزها. إن زيادة قوة المحور المتطرف الإيراني – السوري – حزب الله هو السبب الذي يجعل ليبرمان يطالب بميزانية إضافية لميزانية الأمن، ويقدر مبلغها بنحو مليار دولار.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يتوسط رئيسي الأركان الإسرائيلي والروسي (إعلام وزارا الدفاع الإسرائيلية)
وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يتوسط رئيسي الأركان الإسرائيلي والروسي (إعلام وزارا الدفاع الإسرائيلية)

ليبرمان: الصورايخ من سوريا كانت مقصودة وبأوامر نصر الله

وزير الدفاع الإسرائيلي: الصواريخ التي أطلقت من سوريا نحو إسرائيل قبل أيام لم تكن "نيران طائشة" إنما تمت بأوامر نصر الله ودون علم الرئيس السوري

23 أكتوبر 2017 | 15:55

أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن القذائف الأخيرة التي أطلقت من سوريا نحو إسرائيل لم تكن نيران “خاطئة” إنما تمت بأوامر من نصر الله
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خلال مؤتمر صحفي في مستهل جلسة حزبه “إسرائيل اليوم”، اليوم الاثنين، أن الصواريخ التي أطلقت من سوريا نحو إسرائيل قبل أيام، لم تكن قذائف “طائشة” إنما أتت بأوامر نصر الله.

وأضاف ليبرمان أن نصر الله شخصيا أمر بإطلاق الصواريخ وأخفى القرار عن نظام الأسد. ونصح وزير الدفاع الإسرائيلي الرئيس السوري بتحمل المسؤولية عما يجري في سوريا بما أنه يسيطر الآن على 90% من الأراضي السورية. ودعا ليبرمان الأسد إلى طرد حزب الله من بلاده.

وتثير أقوال وزير الدفاع الإسرائيلي تساؤلات حول من يحكم سوريا؟ هل هو الأسد أم أنه قرر تشاطر البلد مع إيران وحزب الله. يذكر أن الوجود الإيراني في سوريا سبب في تصعيد المشهد مع إسرائيل، التي لم تعد تتكتم على الهجمات في سوريا، وإنما أوضحت أنها ستقوم بالرد الحازم على تحرك لإيران أو حزب الله هناك.

اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل