المندوبة الأوروبية كاثرين آشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبيل المحادثات في فيينا (AFP)
المندوبة الأوروبية كاثرين آشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبيل المحادثات في فيينا (AFP)

المفاوضات النووية بين القوى الست العظمى وإيران تدخل مرحلة حاسمة

الانطباع السائد في إسرائيل هو أن الدول الست العظمى تميل إلى تقديم التنازلات لإيران بدلا من أن تكون المعادلة عكسية

14 مايو 2014 | 10:17

تنطلق اليوم الأربعاء في فيينا جولة جديدة من المحادثات بين إيران والقوى الست الكبرى المعنية بملفها النووي. وتهدف الاجتماعات التي ستستمر لمدة أربعة أيام بين مندوبي الدول القوى الست الكبرى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ومسؤولين إيرانيين كبار، والانطباع الإسرائيلي هو أن الدول الست العظمى تميل إلى تقديم التنازلات لإيران بدلا من أن تكون المعادلة عكسية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي حتى منتصف يوليو (تموز) القريب
وكتب الصحفي الإسرائيلي عاموس هرئيل في صحيفة “هآرتس” أن الانطباع الذي يسود في إسرائيل إزاء هذه المرحلة الحاسمة من المفاوضات بشأن مستقبل برنامجها النووي، هو أن الدول الست تميل إلى تقديم تنازلات “مؤلمة” تمهيدا لتوقيع اتفاق نهائي بين الطرفين في منتصف شهر يوليو القريب.
وحسب الصحفي الإسرائيلي، فقد أعرب مسؤولون إسرائيليون خلال محادثات مع مسؤولين أمريكيين عن قلقهم من الموقف المتسامح الذي تبديه الدول العظمى. وأشار هرئيل إلى زيارة مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس، الأسبوع الماضي في إسرائيل، كاتبا انها قالت إن نافذة الفرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران قد تغلق قريبا، خشية من أن القيادة المعتدلة في إيران، المتمثلة بالرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد ظريف، قد تعجز عن إملاء السياسية الإيرانية لفترة طويلة.
ويرفض المستوى السياسي في إسرائيل هذه التحليلات الأمريكية، مصّر على أن إيران تخدع الدول العظمى. ويقدر مسؤولون أمنيون في إسرائيل أن إيران تسارع إلى التوصل إلى اتقاف نهائي مع الدول العظمى حتى شهر يوليو بعد أن لمست استعدادا غربيا للتنازل، وسعيا منها إلى رفع جميع العقوبات الاقتصادية عنها.
وقد تحدثت رايس عن تحقيق انجازات أمريكية خلال المفاوضات مع إيران، خاصة بعد توقيع الاتفاق المرحلي معها، ذاكرة توقيف إثراء اليورانيوم لمستوى 20%، وتقليص المخزون القائم لمستوى أقل بكثير، وتعزيز الرقابة الدولية. وتعتقد إدارة أوباما أنها انتزعت تنازلا إيرانيا فيما يتعلق بمنشأة آراك النووية.
ولم يعرب الجانب الإسرائيلي عن رضائه من هذه الإنجازات الأمريكية مفسرا أن التنازل الإيراني في مسار البلوتونيوم كان متوقعا، لا سيما أنها تسعى إلى الحفاظ على انجازاتها في مسار اليورانيوم.
ويخلص هرئيل إلى القول إنه من وجهة النظر الإسرائيلية فإن الإدارة الأمريكية ملتزمة بأن لا تحصل إيران على قنبلة نووية خلال “مناوبتها”، أي حتى مطلع سنة 2017، أي أن الجانب الأمريكي لا يطمح إلى التوصل إلى حل جذري للملف النووي الإيراني إنما إلى حل مؤقت.

اقرأوا المزيد 344 كلمة
عرض أقل
الزعيم الإيراني أية الله علي خامنئي (AFP)
الزعيم الإيراني أية الله علي خامنئي (AFP)

منكرو الهولوكوست في الشرق الأوسط

صحيح أن مصدر ظاهرة إنكار الكارثة هو الغرب، لكنها وصلت في السنوات الأخيرة إلى الشرق الأوسط أيضًا. من بين المنكرين: سياسيّون وشخصيات معروفة رائدة

عشية يوم ذكرى الكارثة، يُحتمل أن يعلن رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، على أن “المحرقة هي أكثر الجرائم كرهًا ضد الإنسانية في العصر الحديث”. مع ذلك، بخلاف أبي مازن الذي أجرى تحولا في موقفه بالنسبة للموضوع بعد تاريخ من إنكار المحرقة، عبّر قادة آخرون عدة مرات عن مواقف واضحة من إنكار الكارثة.

قال رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل أيضًّا، في الماضي إن إسرائيل تبالغ في وصف الكارثة من أجل تحويلها إلى مأساوية للغاية. أضاف المتحدث باسم حماس في قطاع غزة، فوزي برهوم، مدعيًّا أن “المحرقة هي كذبة كبيرة”.

بالإضافة إلى الفلسطينيين، لا ينكر الرئيس السوري بشار الأسد إبادة الشعب في بلاده فحسب، وإنما أيضًا إبادة الشعب اليهودي. في مقابلة له عام 2006 مع شبكة تلفزة أمريكية، قلل من عدد قتلى المحرقة وقارن كذلك بين الضحايا اليهود فيها وبين الفلسطينيين.

كذلك قائد حزب الله في لبنان، حسن نصر الله، قد شكك في حقيقة حدوث الكارثة. في خطاب ألقاه في جنوب لبنان بمناسبة افتتاح متحف “مقاومة إسرائيل حتى النصر”، قال نصر الله: “يجب تعليم هذا التراث فيما يتعلق بهذه الأحداث كما تفعل إسرائيل بالنسبة للكارثة، سواء حدثت أم لا”.

إن أحد أبرز منكري الهولوكوست في الشرق الأوسط هو الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الذي ادعى مرة تلو الأخرى أنه لا يقبل الفكرة بأن النازيين قد حرقوا ملايين اليهود وسجنوهم في معسكرات الإبادة. عندما لخص السنوات الثماني من ولايته، عرّف أحمدي نجاد إنكار الكارثة على أنه أحد إنجازاته. “كانت الكارثة حظرًا لم يوافق أي أحد في الغرب على سماعه”، صرح قائلا.

صحيح أن أحمدي نجاد قد أفل نجمه، لكن القائد الروحاني لإيران، آية الله على خامنئي، استمر في إنكار الكارثة. في احتفالات الذكرى السنوية الفارسية قبل شهر، قال إن المصداقية التاريخية للكارثة ليست معروفة، وشكك فيما إذا كانت الأحداث قد جرت أصلا.

اقرأوا المزيد 276 كلمة
عرض أقل
عنات أدمتي (Jolanda FlubacherWORLD ECONOMIC FORUM Flickr)
عنات أدمتي (Jolanda FlubacherWORLD ECONOMIC FORUM Flickr)

التغيير في المفهوم الاقتصادي واسع النطاق سيأتي بفضل باحثة إسرائيلية؟

تعتبر الخبيرة الاقتصادية عنات أدمتي الإسرائيلية الوحيدة التي تتواجد في قائمة مجلّة تايم عن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم. في القائمة أيضًا: بوتين، البابا، رونالدو وبيونسا

في كلّ عام، تنشر المجلّة المرموقة تايم قائمة لأكثر 100 شخصية مؤثّرة في العالم. والنتائج مفاجئة إلى حدّ ما من وجهة النظر الإسرائيلية: من جهة، بعد أن شملت القائمة في السنوات الأخيرة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية يائير لبيد، ففي هذا العام لا تشمل القائمة سياسيّا إسرائيليّا واحدا. ومن جهة أخرى، تشمل القائمة خبيرة الاقتصاد الإسرائيلية عنات أدمتي، والتي هي في الواقع غير معروفة لغالبية الشعب الإسرائيلي.

تبلغ أدمتي من العمر 54 عامًا، ولدت في المدينة الجنوبية كريات جات وتعيش في السنوات الثلاثين الأخيرة في الولايات المتحدة، تعمل هناك كمحاضرة في جامعة ستانفورد وحصلت على سمعة جيّدة باعتبارها إحدى أبرز الباحثات في الاقتصاد حول العالم. تحظى أدمتي باهتمام أكاديمي وإعلامي كبير في الولايات المتحدة، على الرغم من أنّ كبار الاقتصاديّين والمصرفيّين في العالم لا يقدّرون دراساتها وأفكارها كثيرًا.

تقود أدمتي منهجا مبتكرا يتعلّق بالاقتصاد إذ يحلّله من الجانب الفلسفي، بخلاف المناهج الاقتصادية التقليدية، التي تدرس النظام الاقتصادي باصطلاحات الربح والخسارة الواضحة من الناحية العددية.

قبل نحو عام نشرت أدمتي، مع مارتين هالوج، كتاب “ملابس المصرفيّين الجديدة: ما الذي لا يعمل في النظام البنكي وما الذي ينبغي فعله إزاء ذلك”، والذي يهتمّ بالقروض العالية التي تعطيها البنوك في الولايات المتحدة، أيضًا بعد القواعد الجديدة التي تقرّرت بعد الأزمات المالية الكبيرة في السنوات 2007-2008.

ينتقد الكتاب، الذي حظي بتغطية كبيرة في الإعلام الأمريكي، السلوك “غير المسؤول” لمسؤولي النظام المالي في الولايات المتحدة وضعف آليّاتها التنظيمية بشدّة، وأصبح نصّا مهمّا وأساسيّا بالنسبة للباحثين في الاقتصاد من وجهة نظرها الفلسفية.

ووفقا لمجلة “تايم” فقد نجحت أدمتي جزئيّا من خلال هذا الكتاب بالتأثير على البنوك المركزية، صانعي السياسات والاقتصاديين في العالم، وقد تقرّر بالتالي إدراجها في القائمة المرموقة.

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وزوجته (AFP)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وزوجته (AFP)

تشمل القائمة كلّ عام شخصيّات عديدة تكون بطبيعة الحال معروفة لدى الجماهير. من بينها: رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس الإيراني حسن روحاني، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والمرشّح لرئاسة مصر عبد الفتاح السيسي، البابا فرنسيس، لاعب كرة القدم كرستيانو رونالدو، المطربة بيونسا ومايلي سايرس وكثير غيرهم.

اقرأوا المزيد 319 كلمة
عرض أقل
الرئيس الإيراني حسن روحاني يشارك في نشاطات يوم المرأة في إيران (AFP)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يشارك في نشاطات يوم المرأة في إيران (AFP)

روحاني يتعرض لانتقادات بسبب حفل “باذخ” اقامته زوجته

اقامت زوجة روحاني العشاء الذي اقتصر على النساء يوم السبت للاحتفال بيوم المرأة الذي يتزامن مع ذكرى مولد السيدة فاطمة ابنة الرسول محمد

واجه الرئيس الإيراني حسن روحاني -الذي يتعرض بالفعل لضغوط من المحافظين بسبب ميله للانفتاح على الغرب- انتقادا جديدا يوم الثلاثاء بسبب ما وصفه معارضوه بانه “حفل باذخ” أقامته زوجته.

وفي قصر للشاه المخلوع محمد رضا بهلوي في منطقة شمال طهران التي يسكنها الاثرياء اقيم العشاء الذي اقتصر على النساء يوم السبت للاحتفال بيوم المرأة الذي يتزامن مع ذكرى مولد السيدة فاطمة ابنة الرسول محمد.

وقال المتشددون في البرلمان إن الحفل أظهر ان روحاني يعيش في رغد بينما يعاني عامة الايرانيين مصاعب اقتصادية ترجع جزئيا إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة من الغرب.

وقال أحد هؤلاء المتشددين في البرلمان حيث وقع 11 عضوا على الاقل على عريضة تنتقد الرئيس “هل يمكن ان يدعو أحد للتقشف والتضحية الاقتصادية بينما يقيم حفلا باذخا على حساب الخزانة العامة؟.”

ومن المنتظر ان تكشف حكومة روحاني عن زيادات في الاسعار غدا الخميس في إطار خفض كبير للدعم الحكومي للسلع الغذائية وهي سياسة ستكون إختبارا لشعبيته بعد عشرة أشهر من فوزه في الانتخابات.

ورفض روحاني -الذي أدخل إيران في محادثات مع الغرب وقوى أخرى بشأن البرنامج النووي الإيراني- الانتقادات بشأن حفل العشاء.

وقال مكتبه في بيان انه “لشيء صادم ومؤسف جدا ألا يسلم اجتماع نقي طاهر من فئة مروجة لشائعات وافتراءات وأكاذيب ذات دوافع سياسية.”

وأضاف البيان أن الحفل لم يشهد اي مخالفة للتعاليم الاسلامية حيث “ارتدت النساء ملابس تقليدية محتشمة… ولم يقم سوى عدد قليل من الفتيات الصغيرات بالمرح والابتهاج.”

وحاول البيان نفي الانطباعات بأن الحفل -الذي حضرته أيضا ضيفات أجنبيات وزوجات دبلوماسيين- اتخذ طابعا غربيا.

وتميل زوجة روحاني للظهور بشكل أكبر قليلا من زوجات الرؤساء السابقين في إيران والتقطت لها صور فوتوغرافية في بعض المناسبات مثل حضور مناسبة تعليمية أو خيرية وكانت دوما ترتدي الزي التقليدي الاسود “الشادور”.

اقرأوا المزيد 262 كلمة
عرض أقل
حسن روحانی (ATTA KENARE / AFP)
حسن روحانی (ATTA KENARE / AFP)

روحاني: سنشهد حل موضوع العقوبات في الأشهر القليلة القادمة

أنحى روحاني باللائمة في الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران على العقوبات و"السياسات غير اللبقة" لحكومة الرئيس السابقة محمود أحمدي نجاد المتشددة

ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية أن الرئيس حسن روحاني قال اليوم الثلاثاء إن قضية العقوبات الدولية المفروضة على إيران ستحل في الأشهر القليلة القادمة بعد المفاوضات مع القوى العالمية بسبب برنامجها النووي.

وتابع قائلا إنه جرى تخفيف بعض العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني بشكل مؤقت بعد التوصل إلى اتفاق نووي الشهر الماضي لكن واشنطن قالت إن رفع العقوبات لا يمكن أن يحدث إلا “بشكل كامل” بعد التوصل إلى اتفاق نووي شامل.

وقال روحاني أمام حشد “بفضل تعاون أبناء الشعب ودعم وإرشادات سماحة القائد تم اتخاذ الخطوة الأولى لإزالة الحظر وقد شهدنا کسر بعض العقوبات الظالمة… وسنشهد تداعيا للعقوبات في الأشهر القلیلة المقبلة.”

وكان روحاني في زيارة لمحافظة سیستان وبلوشستان وهي محافظة فقيرة على الحدود الإيرانية الباكستانية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية قوله “اليوم نشهد بالفعل تداعي بعض العقوبات” في إشارة إلى تخفيف بعض العقوبات مقابل التنازلات التي قدمتها حكومة روحاني في المحادثات النووية مع القوى العالمية الست.

وأنحى روحاني باللائمة في الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران على العقوبات و”السياسات غير اللبقة” لحكومة الرئيس السابقة محمود أحمدي نجاد المتشددة.

وقال “واجهت بلادنا في السنوات العديدة مشكلات جمة بسبب العقوبات الوحشية والإدارة غير الحكيمة… لكننا سنكسر العقوبات غير الإنسانية.”

وأضاف “سنکشف للعالم أجمع من خلال هذه المفاوضات زیف ما قیل بشان إیران فنحن لم نسع ولن نسعی للأسلحة النوویة وعازمون علی التطور العلمی والتقنیة النوویة.”

اقرأوا المزيد 209 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأيراني حسن روحاني (AFP)
الرئيس الأيراني حسن روحاني (AFP)

بان يقول روحاني لم يعزز الحريات في إيران

"لم تحقق الحكومة الجديدة أي تحسن ملموس في تعزيز حرية التعبير والرأي وحمايتها على الرغم من وعود الرئيس خلال حملته الانتخابية وبعد تنصيبه"

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الثلاثاء إن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يف بوعود حملته الانتخابية بالسماح بمزيد من حرية التعبير وإنه حدثت زيادة حادة في تطبيق أحكام الإعدام منذ انتخابه.

وأبرز بان في تقرير مقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة شيوع تطبيق عقوبة الإعدام في إيران ودعا إلى الإفراج عن نشطاء ومحامين وصحفيين وكذلك سجناء سياسيين قال إنهم محتجزون لممارستهم حقوقهم في حرية التعبير والتجمع.

وقال بان في تقريره “لم تحقق الحكومة الجديدة أي تحسن ملموس في تعزيز حرية التعبير والرأي وحمايتها على الرغم من وعود الرئيس خلال حملته الانتخابية وبعد تنصيبه.”

وأضاف قوله “لا تزال منافذ الأخبار عبر الإنترنت والوسائط غير الإلكترونية تخضع لقيود منها الإغلاق.”

وقال ان الإيرانيين الذين يعبرون عن وجهات نظر أو معتقدات معارضة يتعرضون للاعتقال والمقاضاة.

واستحسن بان الإفراج عن 80 سجينا سياسيا منذ سبتمبر أيلول ومنهم محامية حقوق الانسان نسرين سوتوده وإعادة بعض طلاب الجامعات والمحاضرين إلى وظائفهم.

وقال بان إنه يوجد “عدد كبير من السجناء السياسسين” منهم محامون وناشطات حقوقيات وصحفيات.

واشار بان إلى حقيقة أن مهدي خروبي وميرحسين موسوي مرشحي الرئاسة في انتخابات عام 2009 رهن الإقامة الجبرية منذ عام 2011 مع أنه لم توجه إليهما تهم بارتكاب جريمة.

وقال التقرير “يحث الأمين العام الرئيس على النظر في الإفراج الفوري عن زعيمي المعارضة وتسهيل حصولهما الفوري وبدرحة كافية على الرعاية الطبية.”

اقرأوا المزيد 208 كلمة
عرض أقل
مرافق حقل الغاز في إيران (BEHROUZ MEHRI / AFP)
مرافق حقل الغاز في إيران (BEHROUZ MEHRI / AFP)

إيران قد تصبح أكبر مستورد للغاز بحلول 2025

أنعش تحسن العلاقات مع الغرب منذ تنصيب الرئيس روحاني الآمال بأن إيران قد تسهم يوما في تلبية الطلب العالمي المتنامي على النفط في أنحاء العالم

قال حامد كاتوزيان مدير مركز الأبحاث بوزارة النفط الإيرانية في مؤتمر في طهران إن بلاده في سبيلها لأن تصبح أكبر دولة مستوردة للغاز في العالم بحلول عام 2025 ما لم تكبح الطلب المحلي الهائل.

وتملك إيران أكبر احتياطيات من الغاز في العالم بحسب تقديرات بي.بي ويباهي مسؤولو قطاع الطاقة في البلاد منذ سنوات بأن بلادهم ستصبح أكبر دولة مصدرة للغاز قريبا.

وأنعش تحسن العلاقات مع الغرب منذ تنصيب الرئيس حسن روحاني في منتصف 2013 الآمال بأن إيران قد تسهم يوما في تلبية الطلب العالمي المتنامي على النفط في أنحاء العالم.

لكن التقدم البطي تجاه استغلال الاحتياطيات على مدار العشر سنوات الأخيرة أضعف الصادرات. وفي الوقت ذاته يرتفع الاستهلاك المحلي وثمة حاجة لمزيد من الغاز للحفاظ على مستوى الإنتاج في حقول النفط القديمة.

وتواجه البلاد نقصا حادا إذ لا يكفي الانتاج الطلب للأغراض المنزلية والصناعية.

وإذا لم تتخذ خطوات حاسمة لكبح نمو الاستهلاك فإن الدولة التي تملك أكبر احتياطيات من الغاز في العالم قد تصبح أكبر مستورد في العالم.

ونقلت وكالة أنباء مهر عن كاتوزيان قوله أمس السبت “إذ لم يتغير نمط استهلاك الطاقة الحالي ستصبح إيران أكبر دولة مستوردة للغاز الطبيعي في العالم بحلول 2025.”

وأضاف أن من أكبر المشاكل التي تواجه إيران ضعف كفاءة محطات الكهرباء التي تعمل بالوقود الاحفوري إذ تدنت إلي 13 بالمئة فحسب مقارنة مع نسبة تتراوح بين 60 و70 بالمئة في المحطات الحديثة بأجزاء أخرى من العالم.

وفي مسعى لكبح النمو المفرط للاستهلاك بدأت الحكومة السابقة للرئيس محمود أحمدي نجاد خفض الدعم على أنواع من الوقود في أواخر 2010.

ونجح التخفيض الجزئي للدعم في ترشيد استهلاك الوقود والحد من الفاقد لكن الحكومة أرجأت المرحلة الثانية من زيادة الأسعار والتي كانت مقررة في منتصف 2012 خشية أن ترهق المواطنين الذين يعانون بالفعل من انخفاض حاد لمستويات المعيشة.

وعانت إيران من أوضاع مالية صعبة نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وأبدى كاتوزيان أمله في أن تسهم خطط البرلمان لتقليص فاقد الطاقة في الحيلولة دون أن تصبح بلاده أكبر مستورد للغاز بعد نحو عشرة أعوام من الآن لكنه شدد على ضرورة تعاون رجال الصناعة والمواطنين لتحقيق ذلك

اقرأوا المزيد 320 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأيراني حسن روحاني (AFP)
الرئيس الأيراني حسن روحاني (AFP)

رجال اعمال: صادرات ايران غير النفطية تنتعش في ظل روحاني

لا تريد واشنطن ان ترى ازدهارا في التجارة الايرانية الا بعد ان تصل طهران الى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي

يقول رجال اعمال ايرانيون في واحد من اكبر معارض الصناعات الغذائية في العالم ان صادارت ايران غير النفطية بدأت تشعر بمزايا تخفيف التوترات الدولية في ظل الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني.

وقال منظمو المعرض السنوي جلف فود في دبي ان 46 مصدرا ايرانيا شاركوا في حدث هذا الاسبوع وهو ما يزيد المثلين تقريبا عن عدد العام الماضي في علامة على عودة ايران الجزئية للنظام التجاري العالمي منذ تولي روحاني الرئاسة في اغسطس اب.

ومازالت عقوبات رئيسية مفروضة على النظام المصرفي الايراني مما يجعل من الصعب على بعض الشركات الايرانية الحصول على اموال لصادراتها كما ان الاوضاع الصعبة في قطاع الاعمال في الداخل مازالت تحدث تأثيرا.

ولكن الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل اليه مع القوى العالمية في نوفمبر تشرين الثاني للحد من البرنامج النووي الايراني مقابل تخفيف جزئي مؤقت للعقوبات خلق على ما يبدو اوضاعا تسمح بنمو التجارة الايرانية.

وقال رضا رجبي نسب مدير التصدير في شركة اماده لذيذ الايرانية لصناعة المعكرونة والحساء السريع التجهيز ومنتجات غذائية اخرى ان”تحسن العلاقات السياسية يمهد الطريق امامنا لادخال منتجات لاسواق اكثر” مثل الكويت والسعودية. واضاف ان صادرات شركته التي تبلغ ملايين الدولارات سنويا ارتفعت ما بين عشرة و15 في المئة منذ تولي روحاني السلطة.

وقالت الشركة التجارية الايرانية لصناعات منتجات الالبان التي تبيع منتجاتها للعراق وباكستان وماليزيا من بين دول اخرى ان صادراتها خلال الاشهر العشرة الاولى من السنة الايرانية التي بدأت في 21 مارس اذار قفزت من تسعة ملايين دولار في العام السابق كله الى 15 مليون دولار.

وتراجعت صادرات ايران النفطية التي تسهم بشكل تقليدي بنحو ثلاثة ارباع مجمل صادراتها لاكثر من النصف منذ 2011 بسبب العقوبات التي فرضت على طهران للاشتباه بانها تحاول صنع اسلحة نووية.

وادى هذا الانهيار الى جعل الصادرات غير النفطية التي لم تحظرها العقوبات مثل المواد الغذائية اكثر اهمية لايران مع مواجهتها ركودا وارتفاعا في معدل التضخم.

وذكرت وسائل الاعلام المحلية نقلا عن بيانات الجمارك ان ايران صدرت سلعا غير نفطية بقيمة 29.24 مليار دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من السنة الايرانية. ويعد هذا تراجعا بنسبة 7.7 في المئة عن العام السابق ولكن كثيرا من الشركات الايرانية في معرض جلف فود قالت ان الاتجاه اصبح ايجابيا خلال الاشهر القليلة الماضية.

ولا تريد واشنطن ان ترى ازدهارا في التجارة الايرانية الا بعد ان تصل طهران الى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي. ونتيجة لذلك مازالت معظم البنوك في كل انحاء العالم حتى في دبي وهي احدى مراكز النشاط التجاري الايراني ترفض تقديم اموال تجارية لايران. ويجبر هذا الشركات على استخدام اساليب مكلفة غير تقليدية مثل المقايضة حيث تقبل شركة اماده لذيذ شحنات من المواد الغذائية والمواد الخام سدادا لبعض من صادراتها.

اقرأوا المزيد 402 كلمة
عرض أقل
إسرائيل ضدّ إيران: عبر الفيس بوك
إسرائيل ضدّ إيران: عبر الفيس بوك

إسرائيل ضدّ إيران: عبر الفيس بوك

بدأ مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي أمس حملةً رقميّة ضدّ إيران، قبل رحلة نتنياهو إلى الولايات المتحدة. تهدف الحملة إلى إظهار انتهاكات حقوق الإنسان، التورُّط في المجازر في سوريا، ونشر الإرهاب في الإقليم

فيما تواصل إيران والقوى العظمى التفاوُض للتوصُّل إلى اتفاق دائم في الشأن النووي، لا يخفي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تحفّظه ويواصل الادّعاء أنّ إيران تُخاتِل العالم. وهو يقول إنّ إيران نالت تسهيلات كبيرة في الضغوط الاقتصادية التي واجهتها في السنوات الماضية، ولكنها لم تقدّم أيّ تنازُل في الشأن النووي لقاءَ ذلك.

سينطلق نتنياهو إلى الولايات المتحدة الشهر القادم، ويخطب أمام مؤتمر المنظمة الكبرى الموالية لإسرائيل، إيباك، وربّما يلقي خطابًا أمام الكونغرس الأمريكي أيضًا. ويُتوقَّع أن يلتقي نتنياهو أيضًا الرئيس أوباما، للنقاش حول الشأن الإيراني وحول مساعي كيري لعرض اتّفاق إطار بين إسرائيل والفلسطينيين.

قُبَيل الرحلة، تريد إسرائيل أن تحشد الرأي العام الأمريكي ضدّ إيران، لذا انطلقت أمس في مكتب رئيس الحكومة حملة رقميّة، تستخدم الإعلام الاجتماعيّ، مثل فيس بوك لتعرض ما تدعوه إسرائيل “الوجه الحقيقيّ لإيران” – الدعم الاقتصاديّ والعسكريّ للإرهاب، التورُّط في الحرب الأهلية السورية، انتهاك حقوق الإنسان، سجن معارضي النظام، وما شابه ذلك.

وتأتي الخطوة الإسرائيلية بعد ما دُعي “حملة الابتسامات” للرئيس الإيراني، حسن روحاني، التي يبدو أنها نجحت إلى حدِّ ما، خلال فترة قصيرة جدًّا، في تحسين صورة إيران في العالم.

لكن مع ذلك، في الاستطلاع السنوي لشركة غالوب، يتبيّن أنه رغم ارتفاع دعم الأمريكيين لإيران، فإنه لا يزال في أسفل القائمة مع 12%، مقابل 9% في العام الماضي. يتبيّن أيضًا أنّ دعم الأمريكيين لإسرائيل في ارتفاعٍ هذا العام. فوفق المعطيات، تناهز نسَب التعاطُف مع إسرائيل 72%، فيما بلغت السنة الماضية 66%، قبل عامَين 71%، وقبل ثلاثة أعوام 68%. وفي التقسيم وفق الفئات العُمريّة، يبدو أنّ أعلى نسبة دعم لإسرائيل هي في صُفوف أبناء 55 عامًا وما فوق – 81%، مقابل 64% فقط بين الشبان الذين يبلغون 18 – 34 عامًا من العُمر.

 

اقرأوا المزيد 263 كلمة
عرض أقل
توزيع مساعدات غذائية في ايران (DAVOUD GHAHRDAR / ISNA / AFP)
توزيع مساعدات غذائية في ايران (DAVOUD GHAHRDAR / ISNA / AFP)

هل إيران على طريق الانتعاش؟

رفع العقوبات الجزئي يؤدي إلى تحسن اقتصادي كبير في الجمهورية الإسلامية. رجال الأعمال الأوروبيين يستغلون هذه الفرصة بينما يتابع الأمريكيون بقلق

يتم التحضير لقرار في مجلس الشيوخ الأمريكي لزيادة العقوبات على إيران بينما يحاول الرئيس أوباما ووزير الخارجية  إيقاف العقوبات لفسح المجال للحل الدبلوماسي. في هذه الأثناء، ورغم التهديدات الأخرى، هنالك شعور بالرضا في إيران بسبب الانتعاش الاقتصادي. رغم أن معظم العقوبات ما زالت جارية وأن العملة الإيرانية ما زالت تعاني إلا أن معظم السكان قد بدأوا يشعرون بتحسن الأحوال.

عززت وكالة النقد الدولية  توقعات رجال الاقتصاد المتفائلين. وفقا للوكالة، سينمو الاقتصاد الإيراني في عامي 2014 و 2015 بنسبة 2%  رغم الانخفاض بنسبة 2% خلال هذا العام الذي سينتهي خلال شهر آذار. تتوقع وكالة النقد انخفاض نسبة التضخم المالي بنسبة 15%-20% خلال العام القادم خلافًا للرقم القياسي الذي تحقق خلال الصيف الماضي وهو 45% بالنسبة للتضخم المالي.

المحفز للانتعاش الاقتصادي هو الاتفاق الذي تم توقيعه بين إيران ودول الغرب خلال شهر تشرين الثاني المنصرم والذي أدى إلى نقل 550 مليون دولار من ضرائب إيران المجمّدة إلى إيران بشكل سريع قبل نحو أسبوعين. الأمريكيون مترددون في الاختيار بين الرغبة بالإبقاء على العقوبات وبين الرغبة بمنح الفرصة للحل الدبلوماسي، لكن يبدو أن الدوافع الاقتصادية والتجارية هي التي ستتغلب.

على سبيل المثال، قال وزير المالية الفرنسي، بيير موسكوفيتش، مؤخرًا أن بلاده ترى فرصة تجارية كبيرة مع إيران في حال رفع العقوبات. رغم ذلك، أشار الوزير إلى أنه على إيران إثبات التزامها بالاتفاقية النووية. قام أكثر من 100 رجل أعمال فرنسي بزيارة إيران مؤخرًا من أجل البحث عن فرص تجارية جديدة ممّ أدى إلى اتصال وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، بنظيره الفرنسي لوران فبيوس للتعبير عن قلقه.

رغم احتمال التحسن إلا أنه تشير التوقعات الاقتصادية إلى أن الاقتصاد الإيراني سيحتاج إلى عدة أعوام ليعود إلى سابق عهده حتى بعد رفع العقوبات. سيكون التضخم المالي قريبًا من 20% حتى ذلك الوقت. سيحاول الرئيس حسن روحاني الحفاظ على شعبيته من قبل شعبه ومن قبل زعماء الغرب.

اقرأوا المزيد 285 كلمة
عرض أقل