مؤيدو الرئيس السيسي (AFP)
مؤيدو الرئيس السيسي (AFP)

بعد خمس سنوات على إسقاط مبارك، مصر تحت نظام أكثر تسلطا

المحللين السياسيين يقولون إنه مع عزل مرسي ثم انتخاب السيسي رئيسا في 2014، فإن الجيش تمكن من إغلاق قوس الديموقراطية القصير في التاريخ المعاصر لمصر

بعد خمس سنوات على الثورة التي أزاحته من السلطة، يعيش الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي حكم مصر بلا منازع لثلاثة عقود، في جناح بمستشفى عسكري كما بات ولداه يتمتعان بالحرية فيما أقام الجيش نظاما أكثر تسلطا.

وكان مبارك ترك الحكم في 11 شباط/فبراير 2011 بعد 18 يوما من ثورة شعبية انطلقت احتجاجا على عنف الشرطة والفساد المستشري والسعي الحثيث من جانب ابنه جمال لوراثة السلطة.

غير أنه بعد خمس سنوات على إسقاطه، عاد الموت تحت التعذيب في أقسام الشرطة وأضيف إليه الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري للشباب والمعارضين، بحسب منظمات حقوق الإنسان التي تصف نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عزل الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في 2013، بأنه “أكثر قمعية من نظام مبارك”.

حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)
حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)

في الوقت نفسه، يجد الاقتصاد المصري صعوبة في التعافي فيما يضاعف الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية الاعتداءات الدامية.

في 25 كانون الثاني/يناير 2011 نزل آلاف المصريين، بدعوات أطلقتها حركات شبابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى الشوارع متجهين إلى ميدان التحرير، الذي أصبح رمز الثورة، للمطالبة ب “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”.

وسرعان ما تحول الآلاف إلى ملايين يصيحون “ارحل .. ارحل” حتى أضطر الجيش أن يتخلى عن الجنرال السابق الذي أعلن في 11 شباط/فبراير تسليم السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

نظم المجلس العسكري بعد ذلك أول انتخابات تشريعية ورئاسية حرة وأسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين، القوة المعارضة الأكثر تنظيما تحت حكم مبارك، بأكثرية برلمانية وصعود أحد كوادرها، محمد مرسي، إلى الرئاسة.

ولكن بعد عام من تولي الأخير السلطة، في الثالث من تموز/يوليو 2013، قام قائد الجيش أنداك عبد الفتاح السيسي بعزله أثر نزول ملايين المصريين في تظاهرات للمطالبة برحيله.

وفي الشهور التالية، قام جنود ورجال شرطة بقتل أكثر من 1400 من أنصار مرسي واعتقلوا أكثر من 15 ألفا آخرين. وأصدر القضاء أحكاما بالإعدام على مئات بينهم مرسي وبعض قيادات الإخوان في قضايا جماعية سريع دانتها الأمم المتحدة بشدة.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)

ثم امتد القمع ليشمل الشباب المنتمين لحركات غير إسلامية تدعو للديموقراطية شاركت في الدعوة لثورة 2011 ومعارضة للسيسي.

خلال السنوات الخمس الأخيرة، أمضى حسني مبارك البالغ من العمر 87 عاما والذي يعاني من مشكلات صحية معظم وقته محتجزا في جناح بمستشفى المعادي العسكري في القاهرة ويتم نقله بانتظام بمروحية وعلى سرير طبي إلى قاعات المحاكم التي يمثل أمامها في عدة قضايا.

صدر أول حكم بالسجن 25 عاما على حسني مبارك في العام 2012 بعد أن إدانته محكمة جنايات في القاهرة بالتورط في قتل أكثر من 800 متظاهر أبان ثورة 2011.

ولكن محكمة النقض الغت هذا الحكم وقررت إعادة محاكمته أمام هيئة قضائية أخرى أسقطت عنه هذا الاتهام. غير أن محكمة النقض الغت مرة ثانية حكم البراءة وقررت التصدي بنفسها للحكم في القضية التي ما زالت منظورة حتى الآن ولم يصدر فيها حكم بعد.

وفي إيار/مايو 2015 صدر حكم بالحبس ثلاث سنوات على مبارك ونجليه علاء وجمال بعد أن دانتهما بالاستيلاء على أكثر من 10 مليون يورو من الأموال العامة المرصودة لصيانة القصور الرئاسية.

جمال وعلاء مبارك (KHALED DESOUKI / AFP)
جمال وعلاء مبارك (KHALED DESOUKI / AFP)

غير أن محكمة مصرية قررت إطلاق سراح علاء وجمال مبارك في تشرين الأول/أكتوبر معتبرة أنهما أمضيا فترة العقوبة أثناء حبسهما احتياطيا على ذمة القضايا التي حوكما فيها.

ومنذ إخلاء سبيلهما يعيش علاء، وهو رجل أعمال ثري، وجمال الذي كان يؤهل نفسه لخلافة والده، حياة أسرية أكثر راحة ألا أنهما يتجنبان الظهور العلني.

وحوكم العديد من الوزراء والمسؤولين السابقين في عهد مبارك في قضايا فساد مالي ألا أنه تمت تبرئة معظمهم أو إصدار أحكام مخففة عليهم.

أما الكوادر السابقة للحزب الوطني الديموقراطي الذي كان مبارك يترأسه، فقد أعاد الإعلام تأهيلهم حتى أن العديدين منهم انتخبوا في نهاية 2015  أعضاء في البرلمان الذي تهيمن عليه أغلبية مؤيدة للسيسي.

ويقول العديد من المحللين السياسيين إنه مع عزل مرسي ثم انتخاب السيسي رئيسا في 2014، فإن الجيش تمكن من إغلاق قوس الديموقراطية القصير في التاريخ المعاصر لمصر التي ظل العسكريون يحكمونها منذ إسقاط الملكية عام 1952.

ويقول نديم البيطار الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس إن “عودة نظام مبارك تمت بطريقة ملتوية إلى حد كبير إذ أن قليلين هم من يدافعون صراحة عنه ولكن في الواقع معظم الممارسات الممقوته لعصر مبارك عادت مرة أخرى بل أنها تزايدت”.

ويضيف المحامي والحقوقي المصري المعروف جمال عيج أن “النظام استمرار لنظام مبارك ولكن بشكل أعنف”.

اقرأوا المزيد: 641 كلمة
عرض أقل
الحاخام وحسني مبارك (AFP)
الحاخام وحسني مبارك (AFP)

عندما قال مبارك للحاخام عوفاديا: “باركني”

كشف الوزير الإسرائيلي أرييه درعي عن معلومات مفاجئة حول اللقاء الذي جرى قبل 30 عاما بين الرئيس المصري الأسبق مبارك والحاخام عوفاديا، الذي يعتبر كبير حاخامات اليهود الشرقيين

يكشف الوزير الإسرائيلي أرييه درعي، زعيم الحزب الديني – الشرقي “شاس”، عن معلومات جديدة حول اللقاء المثير للاهتمام والذي جرى في مصر، قبل نحو 30 عاما، في تأبين الحاخام الراحل عوفاديا يوسف، الذي يعتبر المرجعية الدينية الأعلى ليهود المشرق.

“دعا الرئيس المصري حينذاك حسني مبارك معلّمنا إلى زيارة وحظيتُ بالانضمام إليه” كما يقول درعي. “في الطريق من القاهرة إلى الإسكندرية، حيث يقع قصر مبارك، توقفنا في دمنهور، عند قبر الحاخام يعقوب أبو حصيرة (وهو حاخام مهم بالنسبة ليهود مصر). كانت هذه هي المرة الأولى لنا التي نزور فيها قبر الحاخام وأذكر بأنّهم فتحوه لنا بشكل خاصّ”.

وأضاف درعي: “وصلنا إلى قصر الرئيس مبارك وأعجِبنا بروعة الملكية والقوة التي كانت بيده. كرّم مبارك الحاخام كثيرا وأوضح له بأنّه معاذ الله لا يريد الإضرار بالقبور اليهودية ولذلك دعا الحاخام الرئيسي الإسرائيلي إلى مصر من أجل إخراج الجثث بطريقة محترمة من دون أن يتم المساس بها. وأوضح الحاخام عوفاديا له بأنّه وفقا للشريعة اليهودية يحظر إخراج الموتى من قبورهم، ولذلك فقد اقترح بناء جسر فوق المقبرة. فوافق مبارك على الطلب”.

“لدى نهاية اللقاء طلب مبارك البقاء وحده مع الحاخام عوفاديا وكنت حاضرا في تلك اللحظة. فأحنى الرئيس المصري رأسه وقال للحاخام: باركني. وقد باركه، بحرارة، طالبا أن يطيل الله مدة حكمه”.

وأضاف درعي بأنّه بعد سنوات طويلة، عندما كان مبارك معرّض إلى عقوبة الإعدام في مصر، فتضرع الحاخام عوفاديا إلى الله لينجيه من تلك العقوبة.

اقرأوا المزيد: 218 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، خلال محاكمته عام 2013 (AFP)
الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، خلال محاكمته عام 2013 (AFP)

تويتر: مبارك مات مرة ثانية ؟

هاشتاغ "مبارك مات" يتصدر تويتر بعد تداول فيديو قديم لـشائعة وفاته

13 ديسمبر 2015 | 13:52

تصدر هاشتاغ “مبارك مات”، قائمة الوسوم الأكثر تداولاً عبر موقع تويتر، واحتل مراتب الصدارة في قائمة الأكثر تداولا في مصر، وذلك عقب قيام النشطاء بإعادة فيديو يرجع تاريخه لعام 2012 للإعلامي المصري، عمر أديب، خلال تقديمه لبرنامج ” القاهرة اليوم”، يؤكد خلاله أن هناك أخبارا شبه مؤكدة حول وفاة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك.

https://www.youtube.com/watch?v=o6Dcrs_QQic

والجدير بالذكر أن هذه الشائعات لم تكن المرة الأولى، وهى مجرد استباق للأحداث، أو تكهنات معتادة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها عارية تماما عن الصحة، ولا يوجد وكالات إعلام رسمية تؤكد وفاته، أو جهات معنية تؤكد بتصريح قاطع يفيد بوفاة مبارك من عدمه.

من جانبها كتبت اسراء : “انا مبقتش اصدق ان مبارك ممكن يموت عادي زي الناس”، بينما قال رامي: “هل تعلم أن مبارك مات أكثر من 17 مرة … و كل مرة نلاقي المرحوم لسا عايش المفروض يدخل موسوعة غينيس ك أكتر واحد مات و هو لسا صاحي”.

وأضافت وكالة أ.ح.ا : “الرئيس المخلوع #مبارك -في تصريح خاص لـ«أ.ح.ا»- ينفي خبر وفاته، ويؤكد: لما أموت حأعلن الخبر بنفسي”

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل
بنيامين (فؤاد) بن إليعزر (fLASH90)
بنيامين (فؤاد) بن إليعزر (fLASH90)

فؤاد بن إليعزر متهم في إسرائيل بتلقي رشوة

اتهام مَن كان أحد مقرّبي الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، ووزير الدفاع سابقا بتلقي الرشوة وغسيل الأموال

قدّم الادعاء الإسرائيلي العام اليوم (الأربعاء) لائحة اتّهام خطيرة ضدّ الوزير الأسبق بنيامين (فؤاد) بن إليعزر بتهمة جرائم تلقي الرشوة، الاحتيال وخيانة الأمانة، وجرائم عدم الإبلاغ وغسيل الأموال.

وفقا للائحة الاتهام، التي تشمل خمس قضايا مختلفة، فقد طلب بن إليعزر وحصل على مبالغ مالية من رجال أعمال مختلفين مقابل أعمال تتعلق بمناصبه. فاشترى بهذه الأموال – من بين أمور أخرى – عقارات. وقد اتُهم كذلك بأنّه صرف عملات بقيمة مئات آلاف الدولارات دون الإبلاغ عن تلك الأعمال بل وإخفاؤها. وقد احتفظ بالأموال نقدا في خزائن في منزله وفي البنك.

وكما اتُّهم أنّه نقل تصريح كاذب حول الأموال إلى رئيس الكنيست بحيث لم يشمل تقارير حول الأموال والممتلكات التي كسبها ولم يقدّم بلاغات إلى سلطات الضرائب، وأخفى مدخولات ملزمة بضريبة الدخل وفقا للقانون الإسرائيلي. وقال محامي بن إليعزر في ردّه على تقديم لائحة الاتهام: “سندرس المادة، نحن نؤمن ببراءته وسنواجه الادعاءات في المحكمة”.

اقرأوا المزيد: 140 كلمة
عرض أقل
مصري يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية في سفارة بلاده في لندن  (AFP)
مصري يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية في سفارة بلاده في لندن (AFP)

البرلمان الخانع من المتوقع أن يعود إلى مصر

بسبب النظام الانتخابي والدستور سيكون البرلمان خاضعا للرئيس - بشكل مماثل لفترة مبارك. في الأشهر الأخيرة "حظي" محرّرو الصحف بمحادثات هاتفية تضمنت توجيهات واضحة لِما يُسمح بنشره قبيل الانتخابات

أثار المرشّح محمد الضبعاوي غضب رجال الدين في مصر لأنّ إعلان دعايته الانتخابية يتضمّن صورة القرآن. تحظر لجنة الانتخابات استخدام الرموز الدينية لأغراض الدعاية، ولكن ليس بإمكانها أن تحظر على المرشّحين أن يجعلوا من أنفسهم مكانا للسخرية، مثل إعلان الدعاية الانتخابية للمرشّح حمادة بقرة، الذي التقط صورة بنمط نابليوني حيث هناك بجانبه صورة تفاحة مع تخطيط القلب الكهربائي. ومثل الحملات الانتخابية السابقة، فالآن أيضا تزيّنت مصر بملصقات ملوّنة وشعارات أصيلة – وغريبة في بعض الأحيان – لآلاف المرشّحين الذين يتنافسون على 596 مقعدًا في البرلمان.

وقد بدأت اليوم (الأحد) أولى جولات الانتخابات البرلمانية، والتي ستستمر ليومين. وهذه هي الانتخابات الأولى للبرلمان منذ أن تم حلّ مجلس النوّاب بأمر من المحكمة في تموز عام 2012، وبعدها فستكفّ مصر عن أن تظلّ دولة دون برلمان. ولكن خلافا للانتخابات الأولى بعد الثورة والتي تمت في نهاية عام 2012 وأثارت لدى الشعب الأمل بالتغيير السياسي، فهذه المرة تجري الانتخابات في أجواء من اللامبالاة العميقة في أحسن الأحوال والإحباط العميق في أسوأ الأحوال. أعلنت الكثير من الحركات التي تجمع الشباب الذين شاركوا في الثورة بأنّها لن تشارك في الانتخابات، وقال مواطنون إنّهم لا يهتمون بالانتخابات، والتي من غير المتوقع أن تؤدي إلى إقامة سلطة تشريعية مستقلّة.

يمنح قانون الانتخابات في مصر المرشّحين المستقلّين 75% من المقاعد البرلمانية – و 20% للقوائم الحزبية (5% المتبقين يتم تعيينهم من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي). تم تصميم هذا الخليط من أجل منع معارضي الرئيس الأعضاء في قوائم صغيرة من الفوز بمقاعد، والتأكد من أنّه مؤيدي الرئيس الأعضاء في أحزاب كبيرة مثل المصريين الأحرار سيدخلون إلى البرلمان فقط. ويمكّن النصيب الأكبر المخصّص للمستقلّين النظام من مساعدة مؤيديه بشكل خاص وتقويض فرص خصومه. وتشير التقديرات إلى أن البرلمان الجديد سيكون مشابها دون مصادفة للبرلمانات التي كانت في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.‎ ‎سيكون هيئة منتخَبة، خانعة ومطيعة ولا تضع العقبات أمام الرئيس. يستطيع السيسي حلّ البرلمان كما يشاء، كما ينصّ القانون، والذي تمت صياغته هو أيضًا بناء على رؤية رئيس البلاد.

يمكن للسيسي من جهته أن يدعي أنّ الانتخابات تُكمل خارطة الطريق التي رسمها عندما أمسك بالحكم في تموز عام 2013، بعد أن أسقط الرئيس محمد مرسي، رجل الإخوان المسلمين. بحسب خارطة الطريق تلك، تمّت صياغة دستور جديد، اختير رئيس للدولة، والآن يتم أيضًا انتخاب برلمان. ولكن خارطة الطريق تلك، والتي تتضمّن بشكلٍ رسميّ مبادئ ديمقراطية، بعيدة من تحقيق أحلام من قاموا بالثورة عام 2011.

في فترة ولايته كزعيم نشر السيسي قوانين وأوامر تقيّد من حرية التعبير، تمنع المظاهرات، تفرض العقوبات الشديدة على الإعلاميين الذين لا يعملون بحسب توجيهات الشرطة، تمنح للقوى الأمنية مكانة خاصة في القانون وتسمح للنظام بمعاقبة المواطنين بحسب قانون الإرهاب الصارم. هناك شكّ إذا ما كان البرلمان الجديد قادرا أو راغبا بإعادة النظر في صلاحية القوانين. لم يكتف السيسي فقط ببنود قانون الانتخابات من أجل ضمان البرلمان كما يحبّ: فقد قام نظامه في الأشهر الأخيرة بحملات اعتقال ضدّ نشطاء الإخوان المسلمين وضدّ نشطاء الجمعيات والمنظمات المدنية، وقد “حظي” محرّرو الصحف بمكالمات هاتفية تضمّنت تحذيرات وتوجيهات واضحة بما يُسمح وبشكل أساسي بما يُحظر نشره، وقد أشار مدوّنون إلى تحرّشات من قبل بلطجية “مخرّبين”.

سيكون اختبار الانتخابات هو نسبة المشاركة فيها. في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية عام 2011 شارك نحو 59% من حاملي بطاقات التصويت. في الجولة الثانية، عام 2012، ارتفعت نسبتهم إلى 65%. في الانتخابات الرئاسية عام 2014 انخفضت نسبة المشاركين إلى 47.5%. إن المكانة التي ستحصل عليها الانتخابات الحالية في قائمة ثقة الجمهور ستُحدّد مدى شرعية البرلمان. ولكن كما أثبت مبارك والسيسي، يمكن لمصر أن تعمل، للأفضل أو للأسوأ، حتى دون برلمان أو مع برلمان كرتوني.

نشر هذا المقال للمرة الأولى في صحيفة “هآرتس”

اقرأوا المزيد: 563 كلمة
عرض أقل
عائلة الرئيس الأسبق حسني مبارك من اليمين: الابن جمال، الزوجة سوزان، الابن علاء وزوجته هايدي راسخ (AFP)
عائلة الرئيس الأسبق حسني مبارك من اليمين: الابن جمال، الزوجة سوزان، الابن علاء وزوجته هايدي راسخ (AFP)

القضاء المصري يأمر بإخلاء سبيل نجلي مبارك

قد تشكل مسألة إخلاء سبيل الرئيس الأسبق ونجليه أزمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي غالبا ما يتهمه المدافعون عن حقوق الإنسان بإقامة نظام أكثر ديكتاتورية من النظام السابق

أمرت محكمة مصرية، الاثنين، بإخلاء سبيل نجلي الرئيس الأسبق، حسني مبارك، اللذين حكم عليهما في أيار/مايو الماضي بالسجن ثلاث سنوات في قضية فساد، حسبما أعلن مسؤول في المحكمة ومحامي الدفاع.

وكان علاء وجمال مبارك قدما إلى المحكمة طلبا بإخلاء سبيلهما متذرعين بأن المدة التي أمضياها وراء القضبان قيد الحبس الاحتياطي، منذ الثورة التي أطاحت في 2011 والدهما من الحكم، تغطي عقوبة الثلاث سنوات، بحسب المصدر القضائي والمحامي فريد الديب.

وقد حكم على الشقيقين مع والدهما في أيار/مايو بالسجن ثلاث سنوات بتهمة اختلاس أكثر من 10 ملايين يورو، كانت مخصصة لصيانة القصور الرئاسية.

واعتقل علاء وجمال في 2011، ثم أخلي سبيلهما فترة وجيزة في كانون الثاني/يناير 2015، بموجب قرار قضائي رأى أنهما أمضيا المدة القصوى القانونية في الحبس الاحتياطي. ثم أعيد توقيفهما في أيار/مايو بعد إدانتهما.
وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، قال المحامي الديب “نعم، أمرت المحكمة بإخلاء سبيلهما بعد أن استوفيا العقوبة”.

وأوضح مسؤول في الأمن المصري أن إخلاء سبيل علاء وجمال مبارك “سيتم اليوم أو غدا بعد إنجاز كل الإجراءات”.

وتشكل مسألة إخلاء سبيل الرئيس الأسبق ونجليه أزمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي غالبا ما يتهمه المدافعون عن حقوق الإنسان بإقامة نظام أكثر ديكتاتورية من النظام السابق.

وقد أطاح السيسي الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 واعتقله.

ومنذ إطاحة مرسي، دأب القضاء المصري على تبرئة الرئيس الأسبق أو مسؤولين في نظامه، أو إصدار عقوبات طفيفة بالسجن عليهم خصوصا في قضايا فساد.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
نصرالله، السادات وعرفات (من اليمين لى اليسار)
نصرالله، السادات وعرفات (من اليمين لى اليسار)

5 خطابات شكّلت العهد العربي الجديد

الخطابات التي غيّرت تاريخ الشعب العربي بدءًا من خطاب أنور السادات في الكنيست وصولا إلى خطاب نصر الله المتحدّي في فترة حرب لبنان الثانية

دائما ما استخدمت خطابات القادة والشخصيات السياسية لتجنيد الشعوب، لرفع معنويّاتهم بل ولتغيير التاريخ من خلال إعلان المواقف، التحرّكات وبطبيعة الحال: الحروب.

كم من القادة والسياسيين العرب كانوا معروفين في خطاباتهم التاريخية التي ألهبت الجمهور من خلال استخدام الدمج بين الخطابة الشعبية والعالية أو ببساطة أعلنوا عن أحداث مهمة. فيما يلي 5 من أشهر الخطابات في التاريخ العربي الحديث:‎ ‎

1. جمال عبد الناصر يستقيل (أو لا) بعد هزيمة مصر، سوريا والأردن في حرب الأيام الستة في حزيران عام 1967 وفقدان مناطق القدس الشرقية، الضفة الغربية، قطاع غزة، شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، أعلن الرئيس المصري حينذاك جمال عبد الناصر عن استقالته من منصبه في خطاب مثير للإعجاب يتذكّره تقريبا كل عربي عاش في تلك الفترة.

أكّد في ذلك الخطاب على أنّ الحركة القومية العربية التي رفع لواءها ستستمرّ بعده أيضًا. “أمل الوحدة العربية بدأ قبل جمال عبد الناصر وسوف يبقى بعد جمال عبد الناصر”، كما قال. وفي أعقاب مظاهرات مكتظّة تطالب بعودته إلى المنصب، تراجع عبد الناصر في نهاية المطاف عن استقالته.

2. خطاب السادات في الكنيست‎ ‎بعد محادثات أجراها مع إسرائيل في أعقاب حرب تشرين عام 1973 وبعد إعادة شبه جزيرة سيناء لمصر، زار الرئيس المصري أنور السادات عام 1977 إسرائيل وألقى خطابا داعمًا للسلام في الكنيست. توجّه السادات في خطابه بالكنيست إلى الإسرائيليين وقال إنه ينقل إليهم رسالة السلام من الشعب المصري. بعد مرور ثلاث سنوات، قُتل السادات، والمعروف باعتباره قد غيّر مسار العلاقات الرسمية بين إسرائيل ومصر.

3. خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في حرب لبنان الثانية.‎ ‎خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، ألقى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عدّة خطابات شهيرة. أعلن في إحداها بأنّ سفينة لسلاح البحرية الإسرائيلي كانت قد هاجمت بيروت تشتعل بالنيران وتغرق في نفس اللحظة. وقد دعا اللبنانيين في نفس الخطاب إلى التماسك ووعدهم بالنصر. ووعد الإسرائيليين بـ “الحرب المفتوحة” وهدّد بأنّ تنظيمه سيهاجم “ما بعد بعد حيفا”.

https://www.youtube.com/watch?v=G42xxt0cNWc

4. ياسر عرفات قبل اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982.‎ ‎خلال الحرب الأهلية اللبنانية وقبل اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982، ألقى ياسر عرفات خطابا أمام نشطاء منظمة التحرير الفلسطينية والحركة القومية اللبنانية حينذاك. وقد وعد الإسرائيليين في هذا الخطاب أنّ الدماء ستُواجه بالدماء وأنّ المقاتلين سيضحّون بأنفسهم من أجل تحقيق النصر.

https://www.youtube.com/watch?v=BUsO12njdOw

5. استقالة الرئيس المصري حسني مبارك‎ ‎في أعقاب مظاهرات 25 كانون الثاني عام 2011 والضغط الشعبي على الرئيس حينذاك حسني مبارك، أعلن (أقرب لكونه بيانا وأقل من أن يكون خطابا) الجنرال عمرو سليمان، نائب الرئيس الأسبق، عن استقالة مبارك في 11 شباط. رفض مبارك الاستقالة في أول أسبوعين من الثورة وأكّد على أنّه خدم الشعب المصري طوال فترة تولّيه منذ اغتيال أنور السادات عام 1981.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في موقع ميدل نيوز

اقرأوا المزيد: 420 كلمة
عرض أقل
حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)
حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)

محكمة النقض تبطل قرار اسقاط تهم التآمر لقتل متظاهرين بحق مبارك

ستصدر المحكمة حكما جديدا في قضية التآمر لقتل 846 متظاهرا خلال الإنتفاضة الشعبية عام 2011 في 5 تشرين الثاني

أبطلت محكمة النقض في القاهرة الخميس قرار إسقاط التهم بالتآمر لقتل 846 متظاهرا كانت أصدرته محكمة بحق الرئيس المصري السابق حسني مبارك وقالت إنها ستصدر حكما جديدا في 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي حزيران/يونيو 2012 حكم على مبارك في محكمة البداية الأولى بالسجن المؤبد بتهمة قتل هؤلاء المتظاهرين خلال الإنتفاضة الشعبية عام 2011 التي أطاحت به من السلطة.

وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أمرت محكمة جنايات في القاهرة كانت تعيد محاكمته باسقاط التهم وبالتالي تبرئة مبارك. لكن النيابة قدمت طعنا امام محكمة النقض وقد قبلت المحكمة هذا الطعن ملغية الحكم الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر.

اقرأوا المزيد: 91 كلمة
عرض أقل
حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)
حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)

القضاء المصري يحكم على مبارك بالسجن ثلاث سنوات في قضية فساد

حكم القضاء المصري السبت على الرئيس الأسبق، حسني مبارك، الذي أطاحته ثورة 2011 وعلى نجليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة اختلاس أكثر من 10 ملايين يورو من الأموال العامة.

وأعيدت محاكمة مبارك أمام محكمة في القاهرة بعد أن ألغت محكمة النقض حكما سابقا صدر عن محكمة ابتدائية كان أيضا بالسجن ثلاث سنوات في القضية نفسها.

اقرأوا المزيد: 53 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

أحداث الأسبوع بالصور: ولادة أميرة جديدة في إنجلترا، حقائق عن الطائفة الأحمدية، الجميلة المحاربة من اليمين الإسرائيلي تُعَيّن في منصب وزيرة العدل في إسرائيل ولماذا صرخ مبارك على ياسر عرفات قائلا "وقّع يا كلب"

08 مايو 2015 | 11:20

أمامكم الأحداث الأهم التي جرت هذا الأسبوع بالإضافة إلى حدث تاريخي واحد، لا يُنسى، حدث في مثل هذا الأسبوع قبل 21 عاما. إليكم الأسبوع في 5 صور

مبارك يصرخ في وجه ياسر عرفات: “وقّع يا كلب”

عرفات يحرج مبارك ورابين في القاهرة عام 1994 (AFP)
عرفات يحرج مبارك ورابين في القاهرة عام 1994 (AFP)

في 4 أيار عام 1994، تم توقيع اتفاق القاهرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. يتم تذكّر الحدث بشكل خاصّ ليس بسبب محاولة تطبيع العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإعادة قطاع غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية، وإنما بسبب حادثة واحدة محرجة اضطُرّ فيها من كان حينذاك رئيس مصر، حسني مبارك، إلى أن يصرخ بوجه رئيس السلطة الفلسطينية حينذاك، ياسر عرفات. عندما جاء موعد التوقيع على الاتفاق، تأخر ياسر عرفات ومن ثم اقترب مبارك منه وصرخ بوجهه قائلا “وقّع يا كلب”.

ولادة الأميرة شارلوت في بريطانيا

شارلوت إليزابيث، طفلة كايت والامير وليام (AFP)
شارلوت إليزابيث، طفلة كايت والامير وليام (AFP)

استمتع العالم، هذا الأسبوع، بصورة عائلة الأمراء وليام وكيت ميدلتون اللذين خرجا من المستشفى في لندن بعد ولادة الأميرة الجديدة للعائلة المالكة. يرغب البريطانيّون الذين يعيشون حياة رماديّة غالبًا من الناحية السياسية، بأن يشاركوا دائما حياة العائلة المالكة، التي تزوّدهم بدورها بعدد غير قليل من القصص المثيرة. حاول الكثيرون أن يخمّنوا ماذا ستُسمّى الأميرة الجديدة. وهو ما نُشر بعد يوم واحد من ولادتها، حيث سُمّيتْ الأميرة الجديدة في بريطانيا شارلوت إليزابيث.

من هم الأحمديون؟

الطائفة الأحمدية في العالم (AFP)
الطائفة الأحمدية في العالم (AFP)

ليست مجموعة مهمَلة في الإسلام وإنما مجموعة مؤمنين كبيرة في عضويّتها عدة ملايين من المسلمين. من هم الأحمديون؟ أين يتركّزون؟ هل هناك في إسرائيل أيضًا جالية أحمدية؟ وهل هم حقّا مسلمون بكل معنى الكلمة؟ يمكنكم العثور على إجابات عن هذه الأسئلة في مقالة أعدّتها هيئة التحرير المصدر: 10 حقائق عن الأحمديين.

جميلة اليمين الإسرائيلي تتولّى وزارة العدل

أييلت شاكيد (Facebook)
أييلت شاكيد (Facebook)

استعر النظام السياسي في إسرائيل، هذا الأسبوع، لطلب رئيس البيت اليهودي، نفتالي بينيت، من نتنياهو أن يولّي أييلت شاكيد وزارة العدل، وهي التي تُعتبر إحدى زعماء اليمين المتطرّف في إسرائيل. من هي أييلت شاكيد، القيادية اليمينية، الجميلة التي لا تخشى بأن تقول كلامها وأن تعزّز أجندة يمينية تدعم جمهور المستوطِنين في إسرائيل.

من الأكثر عُريًا: كارداشيان، لوبيز أم بيونسيه؟

جنيفر لوبيز (AFP)
جنيفر لوبيز (AFP)

يتعرّض العالم، هذا الأسبوع، لفساتين استثنائية تم عرضها على البساط الأحمر في الحفل التقليدي الذي أجريَ في متحف المتروبوليتان في نيويورك. يبدو أنّ النجمات قد تنافسنَ بينهنّ على لقب من ترتدي بشكل أكثر جرأة. للتفاصيل وللصور من الحدث، أنتم مدعوّون لزيارة المقال الذي أعدّته هيئة تحرير المصدر: كيم كارداشيان، جنيفر لوبيز وبيونسيه تتألّقنَ بفساتين مكشوفة بشكل خاصّ.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل