النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)

عصر جديد في حزب اليسار الإسرائيلي.. اختيار سياسية شابة لقيادة ميرتس

أحزرت السياسية الشابة تمار زندبرغ أمس فوزا كبيرا في الانتخابات الداخلية لحزب ميرتس لتصبح رئيسة حزب اليسار الأكثر تشددا في إسرائيل.. أعلنت بعد فوزها: سنحدث ثورة ونكون بديلا لليمين

23 مارس 2018 | 15:08

انطلاقة جديدة لحزب ميرتس اليساري: منتسبو حزب ميرتس اختاروا أمس بأغلبية كبيرة، 70% من الأصوات، السياسية الإسرائيلية الشابة، تمار زندبرغ، رئيسة للحزب خلفا لرئيسة الحزب زهافا غلؤون.

وكانت زندبرغ قد فازت في المنافسة عل رئاسة الحزب بعد أن هزمت 3 مرشحين آخرين. وأعلنت بعد فوزها “عدنا لنكون بديلا. ميرتس ستحدث ثورة منذ غد”.
وهنّأت رئيسة الحزب في السابق زهافا غلؤون الرئيسة الجديدة قائلة: “نجاحك يعني نجاح ميرتس واليسار الإسرائيلي كله”.

تبلغ زندبرغ من العمر 41 عاما وهي تعمل في الراهن على اتمام رسالة الدكتورة في السياسة والحكم في جامعة بن غوريون. عملت محاضرة في كلية منذ عام 2003 إلى دخولها إلى الكنيست. كذلك عملت في الصحافة قبلها تحولها إلى السياسة.

في عام 2013 احتلت المكان ال6 في قائمة ميرتس للكنيست ال19 وأصبحت عضوة كنيست. وكانت قد أعلنت العام الماضي عن نيتها المنافسة على رئاسة الحزب لأجل “رفع مكانة الحزب واليسار الإسرائيلي الذي يعاني من تقهقر عظيم” وتعهدت بأن الحزب سيفوز تحت قيادتها ب10 مقاعد على الأٌقل في الكنيست (من أصل 120).

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)

الجيل الشاب يستولي على اليسار الإسرائيلي

أعلن زعيمان بارزان في حزب "ميرتس" اليساري عن عدم ترشحهما لرئاسة الحزب، وبهذا يصبح مكانهما شاغرا أمام مرشحين جدد، ومتاحا لجذب مؤيدين شبان

نشهد الآن انتهاء حقبة زمنية في اليسار الإسرائيلي. لقد أقيم حزب “ميرتس” عام 1992، ورغم أنه حزب صغير إلا أنه منذ سنوات يعد حامل شعار اليسار الإسرائيلي المتصلب، الذي يسعى إلى صنع السلام مع الفلسطينيين ويؤيد فصل الدين عن الدولة.

في السنوات الماضية، ترأست زهافا غلؤون الحزب، وفي الانتخابات الأخيرة التي جرت قبل نحو ثلاث سنوات، فاز الحزب ب5 مقاعد فقط (مقارنة ب12 مقعدا نجح في تحقيقها سابقا). في ظل ما يحدث في الحلبة السياسية في إسرائيل، يسود شعور في اليسار أن هناك فرصة لإجراء تغيير جوهري وزيادة الدعم.

زعيم حزب ميرتس في السابق، زهافا غلؤون (Miriam Alster/FLASH90)

يتعلق ذلك أيضا بالمواقف الصقورية النسبية التي يعبّر عنها رئيس حزب “العمل” الجديد، آفي غباي. يشير أعضاء حزب ميرتس إلى أن المعارضة الإسرائيلية باتت تنتمي إلى تيار المركز- اليمين السياسي، وليس اليسار، لهذا يعتقدون أن عليهم توضيح الفوارق واستقطاب المؤيدين من الكتل اليسارية.

المرشحة الرائدة لرئاسة الحزب الآن هي تامار زاندبرغ، ابنة 41، التي تعتبر عضوة الكنيست البارزة في الحزب. لقد أعلنت أنها لن تتردد في الانضمام إلى حكومة يجلس فيها ليبرمان بهدف التأثير على السياسة بدلا من الوقوف جانبا. كما أنه يسطع نجمها في نضالها لجعل المخدّرات الخفيفة شرعية. إنها نشطة في تويتر ووسائل الإعلام أيضا. هل هذه هي المرشحة القادرة على كسب تأييد الكثيرين لليسار؟ علينا الانتظار حتى انتخابات 2019.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)

القوة النسائية الصاعدة في اليسار الإسرائيلي

تعرفوا إلى المرشحة الجديدة لرئاسة الحزب اليساري الإسرائيلي التي تدعم جعل استخدام المخدّرات شرعيا، وتدعم حقوق النساء والفلسطينيين

أعلنت الشابة في الصورة المذكورة أعلاه، تمار زاندبرغ، اليوم أنها تعتزم الترشح لقيادة حزب ميرتس اليساري الإسرائيلي الذي كان معروفا في العقود الأخيرة بصفته الحزب اليساري الإسرائيلي الأكثر شهرة.   لقد مر هذا الحزب بتغييرات كثيرة، كانت ذروتها عندما حصل على 12 مقعدا مما سمح له بأن يكون لديه 12 عضو كنيست في البرلمان الإسرائيلي. لكن تقلصت عظمته بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، إذ حصل في الانتخابات الأخيرة للكنيست على 5 مقاعد في الكنيست فقط. قالت زاندبرغ (41 عاما) التي أعلنت عن رغبتها للترشح لرئاسة الحزب “حان الوقت للتطرق إلى الأمور بصراحة: يحتاج حزب ميرتس إلى قيادة وبداية جديدة”.

زاندبرغ مثيرة للاهتمام أكثر من بقية منافسيها لرئاسة الحزب. فهي مرشحة شابة في حزب قديم، والقضايا التي تعمل على دفعها قدما في الكنيست وهي جعل استهلاك الماريجوانا شرعيا، ودفع حقوق الفلسطينيين والنساء قدما. وقد تحدثت في مقابلات معها أنها تتعاطى الماريجوانا أحيانا، وقد استهلكتها في السنوات الخمس الأخيرة منذ أصبحت عضوة كنيست، وقالت: “قد تكون الكحول أخطر من الماريجوانا”.

النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)

“يقف أمامنا الكثير من الفرص”، أوضحت زاندبرغ التي تشغل منصب عضوة كنيست منذ عام 2013. “لقد بات اليمين يائسا، نتنياهو يؤدي إلى تدهور الوضع يوميًّا، ولا يعرف الجمهور كيف يتصرف مع هذا العار الذي يلحقه بنا الائتلاف”، قالت زاندنبرغ وأضافت: “آن الأوان أن ندفع حزب ميرتس ليحقق 10 مقاعد في الكنيست وأن يكون جزءا فعالا في قيادة الدولة وإعادتها إلى مسارها”.

في الماضي، تطرقت زاندنبرغ إلى الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني معربة عن دعمها للحل السياسي والمفاوضات مع السلطة الفلسطينية. “نحن اليهود، نتمتع بسيادة وحقوق سياسيّة أكثر من الفلسطينيين الخاضعين لحكمنا. فهم لا يتمتعون بحقوق أساسية”، قالت زاندنبرغ في إحدى المقابلات معها.

تعيش زاندنبرغ في تل أبيب وحتى أنها شغلت منصب عضوة مجلس في المدينة، وتربطها علاقة مع ناشط يساري إسرائيلي يدعى أوري زكي وهو رئيس منظمة يسارية تدعى “بتسيلم – المركز الإسرائيلي للمعلومات عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة” في أمريكا. زكي هو ابن عائلة مشهورة، فجدته هي ممثلة مصرية يهودية تدعى سعاد زكي، وجده مسلم يدعى محمد العقاد وهو عازف قانون. إضافة إلى ذلك، تربي زاندنبرغ وشريك حياتها ابنتها التي عمرها 11 عاما من زوجها السابق.

يعتقد منافسو زاندبرغ لرئاسة الحزب أنها تشكل تغييرا إيجابيا في السباق السياسي. قال عضو الحزب، إيلان غيلئون، المرشح لرئاسة الحزب: “أرحب بانضام زاندنبرغ لرئاسة الحزب. يشكل انضمام مرشحين قديرين إلى رئاسة الحزب خطوة جيدة تشهد على أهمية الحزب”.

اقرأوا المزيد: 367 كلمة
عرض أقل
دعا سريد إلى الحوار بين إسرائيل وبين منظمة التحرير الفلسطينية حتى عندما كانت هذه الخطوة تُعتبر غير قانونية في إسرائيل (AFP)
دعا سريد إلى الحوار بين إسرائيل وبين منظمة التحرير الفلسطينية حتى عندما كانت هذه الخطوة تُعتبر غير قانونية في إسرائيل (AFP)

يوسي سريد – وفاة زعيم اليسار الإسرائيلي

بكلماته الحادة ومواقفه التي لا هوادة فيها كان سريد زعيما وحيدا في جيله لمعسكر سياسي، والذي منذ وفاته آخذ بالتقلّص حتى الاختفاء

يوم الجمعة الماضي توفي  يوسي سريد، الزعيم الأسبق لحزب ميرتس، في منزله بتل أبيب، عن عمر يناهز 75 عامًا. لقد تولّى في الماضي منصب وزير التربية ووزير جودة البيئة، وعُرف بمواقفه الشديدة والتي لا هوادة فيها لصالح التسوية الإقليمية بين إسرائيل والفلسطينيين ولصالح حقوق الإنسان والمواطن في إسرائيل.

لقد بدأ سريد طريقه السياسي في سنّ صغيرة وعمل مستشارا لرئيس الحكومة ليفي أشكول، في الستينيات من القرن الماضي. عام 1973 دخل إلى الكنيست نائبا عن حزب العمل وكان من أبرز أعضائه. وعام 1982 كان الوحيد من بين أعضاء الكنيست في حزب العمل الذي عارض الغزو الإسرائيلي إلى لبنان منذ يومه الأول، ومهّد الطريق للمعارضين الذين جاؤوا بعده بعد التورّط الإسرائيلي ومجزرة صبرا وشاتيلا.

يوسي سريد (Flash90)
يوسي سريد (Flash90)

وفي عام 1984 انسحب سريد من حزب العمل بسبب ائتلافه مع اليمين في حكومة وحدة، وانتقل إلى صفوف حزب راتس الصغير، والذي ركّز على حقوق الإنسان والمواطن. ولقد دعا سريد إلى الحوار بين إسرائيل وبين منظمة التحرير الفلسطينية حتى عندما كانت هذه الخطوة تُعتبر غير قانونية في إسرائيل، وهكذا مهّد الطريق إلى اتفاقات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وإقامة “معسكر السلام” الإسرائيلي. لاحقا اتّحد حزب راتس مع أحزاب أخرى وغيّر اسمه لميرتس.

وقد وصل سريد إلى ذروته السياسية عندما تولى أكثر من منصب وزير، بداية من وزير جودة البيئة في حكومة إسحاق رابين وبعد ذلك وزير التربية في حكومة إيهود باراك. واعتُبر وزيرا متميّزا للتربية وأكثر من القول إنّ منصبه كوزير للتربية كان بالنسبة له ذروة سيرته المهنية.

لقد حرص على أن يكون القدوة الشخصية في أفعاله. في أيام القصف المكثّف في شمال إسرائيل، انتقل للسكن في مدينة كريات شمونة الشمالية تعبيرا عن دعمه للمواطنين. وفي أيام قصف صواريخ القسّام على سديروت، انتقل ليسكن فيها.

عُرف سريد بسلاطة لسانه، وحتى عندما كلّفه الأمر ثمنًا باهظا كان لسانه وقلبه سواء. في الكثير من الأحيان اعتُبرت سلاطة لسانه غطرسة، رغم أنّه تصرّف في حياته الشخصية بتواضع. خلال معظم حياته كرهه الجمهور اليميني في إسرائيل الذي ثار على ما اعتُبر معاداة الإسرائيلية لدى سريد.

ويمثّل موت سريد إلى حدّ كبير ضعف معسكر اليسار. وإذا كان ميرتس في عهد سريد حزبا متوسّطا لديه بين 10-12 مقعدا، فهو يحظى اليوم بالقليل من التأييد، حيث فاز بخمسة مقاعد  في الانتخابات الأخيرة واعتُبر الأمر إنجازًا.

اقرأوا المزيد: 345 كلمة
عرض أقل
آلاف الإسرائيليين يدعون إلى إيجاد حلّ سياسي (Miriam Alster/Flash90)
آلاف الإسرائيليين يدعون إلى إيجاد حلّ سياسي (Miriam Alster/Flash90)

استعراض قوة لمعسكر السلام في تل أبيب

جرت أمس في تل أبيب مظاهرة تأييدا للتوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين وضدّ سياسة حكومة نتنياهو. غلؤون: "ندعم في هذا المساء التسوية السياسية، والتعاون اليهودي - العربي"

جرت، أمس، في تل أبيب، مظاهرة بمشاركة آلاف الإسرائيليين من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين. وكتبت أمس رئيسة حزب ميرتس، زهافا غلؤون، وهي من منظّمي المظاهرة، في صفحتها على الفيس بوك: “شارك هذا المساء الآلاف من المواطنين من أجل المطالبة بالمستقبل والأمل، من أجل جعل إسرائيل مجدّدا مكانا يمكن التنفس فيه. شارك الآلاف، والذين يمثّلون مئات الآلاف الآخرين، ممن يريدون الحياة في سلام وأمن. قال آلاف المشاركين هذه الليلة: بيبي، فشلتَ!!! فشلتَ في توفير الأمن الشخصي لمواطني إسرائيل، وفي تقديم رؤيا أيا كانت لتغيير الواقع. اذهب إلى البيت!…”.

أمس في تل أبيب (فيس بوك)
أمس في تل أبيب (فيس بوك)

وأضافت غلؤون أيضًا: “آلاف المواطنين الذين لا يرغبون بقبول واقع الغرب المتوحش، والذي نخاف في إطاره من المشي في الشوارع، وتمت خلاله مهاجمة الحاخام إريك أشرمن من قبل مستوطن لأنّه جرؤ على الدفاع عن حقوق الإنسان، نفّذوا إعداما خارج القانون بشخص يخيفهم لون بشرته. هناك طريق واحدة لإنهاء دائرة العنف، الحرب والانتقام وتقديم أمل لمواطني إسرائيل”.

آلاف الإسرائيلييت يتظاهرون وسط تل أبيب ويطالبون بوقف الاحتلال ويهتفون ((كلنا سوا بدون عنصرية وبدون خوف))

Posted by ‎يؤاف شاحام‎ on Saturday, October 24, 2015

وأضافت قائلة إنّه بسبب عدم وجود حلّ عسكري، يجب طرح برنامج حقيقي يشمل خطوات محدّدة تجاه إنهاء الاحتلال وسيطرة إسرائيل على شعب آخر، وكتبت: “مع آلاف آخرين عبّرنا هذا المساء عن دعمنا لإنهاء الاحتلال، لإحلال التسوية السياسية، وخلق التعاون اليهودي – العربي. طالبنا بالحياة في أمن، طالبنا بالأمل، بالمستقبل الأفضل في هذه البلاد”. وشاركت أيضًا عضو الكنيست تمار زاندبرغ في مظاهرة أمس، وأشارت في صفحتها على الفيس بوك بعد المظاهرة: “ذكّرنا الليلة في تل أبيب: أن السلام هو الأمن فقط”.

المتظاهرون الإسرائيليون يشيرون الى انهم يريدون حل سلمي في القضية الفلسطينية

Posted by ‎يؤاف شاحام‎ on Saturday, October 24, 2015

اقرأوا المزيد: 265 كلمة
عرض أقل
  • المالكة رانيا (AFP)
    المالكة رانيا (AFP)
  • أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
    أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
  • ميشيل أوباما (The White House Flickr)
    ميشيل أوباما (The White House Flickr)
  • أسماء الأسد (AFP)
    أسماء الأسد (AFP)

النساء القويات يرتدين الشيالات

عاصفة في إسرائيل حول عضو كنيست شابة وجميلة تجرأت على الظهور في جلسة مهمة في الكنيست وهي ترتدي بلوزة الشيال

أثارت عضو كنيست من حزب يساري، قبل أيام، جميع وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد أن طلبت من ممثّل كبير من إحدى اللجان الخروج من القاعة بعد أن سخر منها وحاكاها.

تمار زندبرغ، عضو كنيست نيابة عن حزب ميرتس (اليسار الإسرائيلي)، هي عضو كنيست جديدة ولكنها طموحة بشكل خاصّ. نسوية وليبرالية وتؤيد من بين أمور أخرى تقنين المخدّرات في إسرائيل بل وتترأس لجنة مكافحة المخدرات في الكنيست الإسرائيلي.

عضو الكنيست تمار زنمبرغ  (Flash90/Miriam Alster)
عضو الكنيست تمار زنمبرغ (Flash90/Miriam Alster)

أغضبت عبارات مهينة لأحد أعضاء الكنيست السابقين في إحدى اللجان زندبرغ، بعد أن سخر منها وقال كيف يمكن أن تترأس لجنة مكافحة المخدرات بينما هي تؤيد تقنين المخدّرات.

كان هذا الكلام جزءا من الانتقادات الحادة الموجهة لزندبرغ ولقرارها بإبعاده عن الجلسة وعدم إجابته بشكل موضوعي على سؤاله. وقد وُجهت لها الانتقادات الأكثر حدّة حول ملابسها غير المحتشمة وهي تتولى منصب رئيس لجنة كبيرة في الكنيست.

أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)

كانت أول المنتقدات تحديدا صحفيات أزعجهنّ لباسها “غير المحتشم”، وبلوزة الشيال التي ترتديها وسألوا كيف يمكن لعضو كنيست شابة أن تسمح لنفسها بالظهور هكذا في الكنيست من خلال انتهاك صارخ للزي الرسمي الملائم للمكان.

في موقع الأخبار “والاه” تساءلت إحدى الصحفيات عن لباس زندبرغ قائلة: “ألن يكون ذلك صوابا سياسيا أن نتوقع من مسؤولة عامة ألا تحضر لجلسة مجلس النوّاب مع شيال؟ باسم الحرية التي يمثّلها حزبها، إلى هذه الدرجة يهمّها الكشف عن الوشم الذي على ذراعها أمام أشخاص تقليديين ومتديّنين؟”.

محررة مجلة الأزياء المرموقة "فوغ"، أنا فينتور (AFP)
محررة مجلة الأزياء المرموقة “فوغ”، أنا فينتور (AFP)

وأضافت أيضًا: “هل كانت قاضية في المحكمة ستحضر إلى جلسة استماع رسمية، هكذا؟ قد تدّعي عضو الكنيست زندبرغ بأننا نركز مجددا على جسد المرأة، ولكن أليست تلك هي – وصديقاتها الشابات في الكنيست – اللواتي يمارسن أحيانا التمييز في الأزياء لصالح النساء وضدّ الرجال؟”.

أسماء الأسد (AFP)
أسماء الأسد (AFP)

ولكن سرعان ما تطوّر نقاش عاصف في مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل بين مؤيدين لزندبرغ ومعارضين لها. كان من بين المؤيدات لطريقة اللباس الشابة والمثيرة للاهتمام لدى زندبرغ، صحفية مشهورة في صحيفة “هآرتس” التي ادعت أنّ الانتقادات الموجّهة ضدّ زندبرغ نابعة من “جهل ونهج قديم حول الشكل الذي ترتدي به الملابس النساء في المناصب العليا أو العامة اليوم. بحسب هذا التصوّر، فإنّ الكشف عن الجلد في مكان العمل هو مُجون ويجرّ بالضرورة تعاملا غير محترم”. وقيل أيضا “إنّ قوانين الذوق السليم لا تطلب من النساء الانصياع لقواعد الاحتشام الدينية؛ لا يوجد أي إلزام بارتداء الأكمام، ولا حتى القصيرة، وليس هناك أي شيء سيّء بالتنانير القصيرة أيضًا – حتى وإن لم يصل طولها إلى الكاحل. إحدى الحقائق هي أن محررة مجلة الأزياء المرموقة “فوغ”، أنا فينتور، السيدة الأولى في الولايات المتحدة، ميشيل أوباما، دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون وغيرهنّ وغيرهنّ – يرون الشيال اختيارا شرعيا، دون أن يتّهمهنّ أحد بـ “التمييز في الأزياء لصالح النساء وضدّ الرجال”.

#katemiddleton

A post shared by Kopy Kate | Replikate Outfits (@kopykateshop) on

والحقيقة أنّ بحثنا أرشدنا إلى أنّه أيضًا المحامية الناجحة والدولية أمل علم الدين كلوني ترتدي في بعض الأحيان شيالا ولا تزال تبدو مع ذلك محترمة وحريصة. نساء مثل الملكة رانيا وزوجة الرئيس بشار الأسد شوهدن أكثر من مرة وهنّ يرتدين الشيالات المغرية ولم يجرؤ أحد على وصف لباسهن بغير المحتشم.

ميشيل أوباما (The White House Flickr)
ميشيل أوباما (The White House Flickr)
اقرأوا المزيد: 453 كلمة
عرض أقل
من الأرشيف، أبو مازن يلتقي بغلؤون (Flash90/Issam Rimawi)
من الأرشيف، أبو مازن يلتقي بغلؤون (Flash90/Issam Rimawi)

أبو مازن: “مستعدّون للالتقاء مع بينيت”

أبو مازن في لقاء مع ممثّلي اليسار الإسرائيلي في المقاطعة برام الله يهدّد: "في أيلول سيكون هناك تغيير كبير في العلاقات مع إسرائيل"

قال رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، اليوم (الأحد) في لقائه مع أعضاء حزب ميرتس (من اليسار الإسرائيلي) في المقاطعة برام الله إنّه على الرغم من مقتل الرضيع فإنّ التنسيق الأمني مع إسرائيل سيستمرّ وإنّه أمر بتجنّب أعمال العنف والردود الانتقامية.‎ ‎

“ماذا تريدون أن أفعل؟”، تساءل أبو مازن. “طالما أنا على الكرسي، لن أسمح بإلحاق الأذى بالإسرائيليين. سأستمر في محاربة الإرهاب والعنف بكل قوة. في هذه الفترة تفتح الأجهزة الأمنية أعينها جيّدا. طالما أنني موجود فلن يكون هناك داعش ولا جبهة النصرة”، كما صرح أبو مازن.

وفي الوقت نفسه، هدّد أبو مازن بأنّه في شهر أيلول القادم سيجري تغيير كبير في العلاقات مع إسرائيل، وذلك على ضوء قتل الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، والذي تم إشعال منزل أسرته في قرية دوما بحسب الاشتباه من قبل إرهابيين يهود. لم يفصّل أبو مازن قصده.

وذكّر رئيس السلطة مرارا وتكرارا حقيقة أنّ إسرائيل مستمرة في تضخيم المشروع الاستيطاني بل وقال: “أحيانا أحلم بأن أستيقظ صباحا وأجد الاستيطان في المقاطعة”.

وقال أبو مازن أيضًا عن اللقاء الذي أجراه الوزير الفلسطيني صائب عريقات مع وزير الداخلية الإسرائيلي، سيلفان شالوم: “طلب مني عريقات الالتقاء بسيلفان شالوم. قلتُ له، من ناحيتي أهلا وسهلا، يمكنك الالتقاء بمن تشاء، حتى لو مع بينيت”.

وكما هو معلوم فقد شارك في اللقاء أعضاء كنيست من حزب ميرتس، برئاسة زهافا غلؤون. وقال عضو الكنيست عيساوي فريج: “كان اللقاء اليوم صعبا. شعور باليأس، والإدراك بأننا نتواجد في اللحظة الأخيرة قبل فوات الأوان. يقوم أبو مازن بكل ما يستطيع من أجل الحفاظ على الهدوء، ولكنه شاركنا بمخاوفه إذا ما لم تسارع إسرائيل في العمل، فليس من المؤكد أن يكون لديها من تعمل معه بعد ذهابه”.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل
بشرى سارة للبدينين في إسرائيل: قانون يحظر التمييز (Louis Fisher)
بشرى سارة للبدينين في إسرائيل: قانون يحظر التمييز (Louis Fisher)

قانون في إسرائيل: حظر تمييز الأشخاص على خلفية وزنهم

تعاني من زيادة في الوزن؟ يبدو أنه إضافة إلى الملاحظات التعيسة التي تسمعها فإنك ستُعاني من إمكانية القبول إلى أماكن العمل. يأملون في إسرائيل بتغيير التوجه إلى البدينين.

يعرف الأشخاص البدناء الإحساس: يواجهون في كل مكان يصلون إليه نظرات، همسات وأحيانا ملاحظات مؤذية. لا يكف اقتراح قانون في هذه الأيام في إسرائيل عن وضع حد للظاهرة الاجتماعية التي تشجع النحافة، ولكن يطالب أيضا التحديد أنه لا يمكن تمييز رجل أو امرأة يعانيان من الوزن الزائد.

جاء في تعليلات اقتراح القانون لعضو الكنيست، تامار زاندبرغ، من حزب ميرتس اليساري، أن: “التمييز بسبب البدانة، والتي تتجسد غالبا بالوزن الزائد، هو أمر غير مقبول أبدا، حيث يتم النظر من خلاله إلى الشخص وكأن لديه صفات سلبية إضافية مثل الكسل، فقدان السيطرة الذاتية وفقدان الإرادة”.

وورد أيضا: “إن النظرة النمطية إلى الأشخاص ذوي الوزن الزائد تنعكس في الحضارة العامة، حيث إن “البدناء” في الأفلام أو البرامج التلفزيونية هم سخيفون وينقصهم الحظ. تؤدي هذه الظاهرة إلى التمييز ضد الرجال والنساء البدناء عند القبول إلى العمل أو عند التقدم في العمل والدخول إلى الأماكن العامة”.

ولكن كان هناك من هاجم اقتراح القانون قائلا إنه يُسمح للمُشغل اتخاذ القرار فيما إذا كانت حاجة لأشخاص ذوي مظهر “تمثلي”، وأن ذلك يشكل نافذة لشكاوى ليست منطقية.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل
أعضاء الحركة اليمينية الإسرائيلية "إن أردتم" يتظاهرون ضد ذكرى يوم النكبة في جامعة تل أبيب (Tomer Neuberg/FLASH90)
أعضاء الحركة اليمينية الإسرائيلية "إن أردتم" يتظاهرون ضد ذكرى يوم النكبة في جامعة تل أبيب (Tomer Neuberg/FLASH90)

اشتباكات في ذكرى يوم النكبة في جامعة تل أبيب

أعضاء الكنيست العرب حضروا الحفل، ودارت اشتباكات بينهم وبين نشطاء اليمين الإسرائيلي الذين ذكروهم بماضي المفتي الحاج أمين الحسيني المؤيد للنازية

اشتبك نشطاء اليمين اليوم مع متظاهرين إسرائيليين وفلسطينيين في جامعة تل أبيب لذكرى يوم النكبة الـ 67. وقد أقيم الحفل بمشاركة أعضاء الكنسيت من قبل القائمة المشتركة، بقيادة رئيس الحزب أيمن عودة، زميلته عايدة توما سليمان والعضو السابق محمد بركة.

ولقد شارك، أمام أولئك الذين شاركوا في الحفل، أعضاء الحركة اليمينية الإسرائيلية “إن أردتم” (إم ترتزو) واحتجوا على الاحتفال لذكرى النكبة في دولة إسرائيل.

رفع المتظاهرون الأعلام الإسرائيلية، كما وحملوا الكتب التي تؤكد على علاقة المفتي الفلسطيني، الحاج أمين الحسيني، بالحركة النازية. ألقي القبض على أحد المتظاهرين اليمينيين مباشرة بعد محاولته إزالة العلم الفلسطيني المعلق في المكان.

ذكرى يوم النكبة في جامعة تل أبيب (Tomer Neuberg/FLASH90)
ذكرى يوم النكبة في جامعة تل أبيب (Tomer Neuberg/FLASH90)

وصرح لف سولودكين، القيادي في الحركة اليمينية في الجامعة أن مظاهرة نشطاء اليمين كانت على حق، وقال: “أنا مسرور لرؤية أن الزخم الصهيوني في الجامعة لم يتوقف، وهناك جيل من الشباب يتحمل المسؤولية ولن يصمت أمام مؤيدي الإرهاب”.

وحضر المظاهرات أعضاء حزب ميرتس الذين لم يشاركوا في الحفل، ولكنهم اكتفوا بحمل لافتات تدعم حرية التعبير عن الرأي للطلاب الفلسطينيين بمناسبة ذكرى النكبة. توجهت وجوه أنصار ميرتس تجاه متظاهري اليمين الإسرائيليين من حركة  “إن أردتم”، والذين سعوا إلى عرقلة الاحتفال. وكُتب على اللافتات التي حملها نشطاء ميرتس “إن أردتم _ هذه ليست ديموقراطية” و “إن أردتم  حركة فاشية”.

نشطاء حزب ميريتس ذكرى يوم النكبة في جامعة تل أبيب (Tomer Neuberg/FLASH90)
نشطاء حزب ميريتس ذكرى يوم النكبة في جامعة تل أبيب (Tomer Neuberg/FLASH90)

وتعليقًا على نشطاء ميرتس قال سولودكين: “نشطاء ميرتس تظاهروا جنبًا إلى جنب مع أولئك الذين يريدون تدمير دولة إسرائيل، لقد تظاهروا لذكرى الحاج أمين الحسيني، القائد العربي الذي دفع خطة الحل النهائي لهتلر، تظاهروا إلى جانب المخرب محمد كناعنة، والذي قضى 4 سنوات في السجن لمساعدة حزب الله. ولنترك كل هذا. لقد تظاهروا بجانب كل من يقمع حقوق المرأة، المثليّين والأقليات_ وعلى ما يبدو أنهم يدعون تمثيلهم. حسنًا، هم أبطال في النفاق”.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل
رئيسة حزب "ميرتس" زهافا غلؤون (Ben Kelmer/Flash90)
رئيسة حزب "ميرتس" زهافا غلؤون (Ben Kelmer/Flash90)

بعد عملية فرز الأصوات النهائية: رئيسة حزب اليسار الإسرائيلي تسحب استقالتها

بعد فرز أصوات جنود الجيش الإسرائيلي، اتضح أن حزب ميرتس حصل على 5 مقاعد وليس 4. بعد هذا الإنجاز صرّحت رئيسة الحزب، زهافا غلؤون، أنها ستستمر بنضالها من داخل الكنيست القادمة

جلبت عملية فرز الأصوات الأخيرة في الانتخابات الإسرائيلية مواساة بسيطة لحزب اليسار الإسرائيلي ميرتس، الذي حصل على 5 مقاعد وليس 4 كما أظهرت النتائج الأولية. لذلك، أعلنت رئيسة الحزب، زهافا غلؤون، أنها تراجعت عن قرارها بالاستقالة.

يُنتظر أن تُنشر اليوم النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، بعد أن تمت إضافة أصوات جنود الجيش الإسرائيلي الذين صوتوا في معسكراتهم. ظهر من فرز الأصوات أن الكثيرين منهم يدعمون حزب ميرتس.

تراجعت غلؤون عن استقالتها رغم أن قوة ميرتس تراجعت وحصلت على عدد مقاعد أقل بمقعد واحد مقارنة بالانتخابات السابقة، رغم الاستطلاعات التي أُجريت قبل الانتخابات بشهرين وأظهرت أن حزب ميرتس قد يحصل على نحو 10 مقاعد. بقيت نسبة التأييد لحزب ميرتس، من ناحية العدد، كما كانت في الانتخابات السابقة مع وجود نحو 170،000 ناخب.

قالت غلؤون، خلال تصريح لها لوسائل الإعلام: “حصل حزب ميرتس على المقعد الخامس له من داعمين شباب، جنود الجيش الإسرائيلي، الذين رفعوا نسبة الدعم لحزب ميرتس”.

وأضافت قائلة: “أثّرت بي آلاف الرسائل التي تلقيتها، رسائل دعم وتشجيع. سنبدأ عملية بناء جديدة لحزب ميرتس واليسار الإسرائيلي، التي سأقودها مع رفاقي ورفيقاتي في الحزب ومعًا سنرفع أمام حكومة اليمين شعار السلام، العدل الاجتماعي، المساواة ومواجهة العنصرية على مستوى البرلمان وخارجه”.

اقرأوا المزيد: 184 كلمة
عرض أقل