النائب العربي زهير بهلول يستقيل من الكنيست

عضو الكنيست زهير بهلول (Twitter)
عضو الكنيست زهير بهلول (Twitter)

ما زالت الدراما حول "قانون القومية" مستمرة، فبعد احتجاج الدروز، أعلن عضو الكنيست، زهير بهلول، يوم أمس، عن استقالته من الكنيست

29 يوليو 2018 | 10:04

يبدو أن “قانون القومية” بات الموضوع السياسي الأسخن في إسرائيل، وقد يؤدي إلى الإعلان عن الانتخابات. شهدت نهاية الأسبوع احتجاجات ضد القانون، وأهمها تلك التي قام بها الدروز، احتجاجا على هوية الدولة اليهودية التي لا تأخذ  بعين الاعتبار أبناء الطائفة الدرزية ومساهمتهم الاجتماعية. في نهاية الأسبوع، من المخطط أن يجري الدروز انتفاضة كبيرة في ميدان رابين في تل أبيب، وهو مركز المعارضة الإسرائيلية. اقترح رئيس الحكومة نتنياهو على الدروز تسوية مكانتهم في القانون بشكل منفرد، وإضافة ميزانيات ودعم من الحكومة.

في هذه الأثناء، حدثت أمس دراما سياسية أخرى، وذلك بعد أن أعلن عضو الكنيست، زهير بهلول، عن استقالته في بث حي. خلال برنامج “لقاء الصحافة”، قال بهلول إنه رغم كونه عضوا في المعارضة وصوت ضد قانون القومية، فأخلاقيا لا يمكنه أن يتابع شغل منصبه في الكنيست المجحف بحق الأقليّات موضحا: “لا أمنح الشرعية للكنيست التمييزي، العنصري، والمتطرف، الذي يلاحق الأقليّة العربية مرة تلو الأخرى”.

أعربت المنظومة السياسية عن خيبة أملها إزاء إعلان بهلول، الذي يعتبر عضوا معتدلا، ومعروفا في إسرائيل بعد أن كان معلقا على مباريات كرة قدم، وملما جدا باللغة العبرية.

يقول منتقدو بهلول إن استقالته جاءت بسبب علاقاته المتوترة مع رئيس حزب العمل، أفي غباي، لأنه كان من الواضح له أنه لن يكون من بين المرشحين في قائمة الحزب في الانتخابات القادمة.

سارعت رئيسة المعارضة، عضوة الكنيست، تسيبي ليفني، بالرد على استقالة بهلول. “يؤسفني إعلان بهلول، لا سيّما في هذه الأيام التي يضر فيها الاستبداد من جهة الأغلبية والقومية المتطرفة بالفئات السكانية والأقليات في المجتمَع”، قالت ليفني وأضافت: “حان الوقت لدمج قوى كل الذين يؤمنون بدولة إسرائيل بصفتها دولة يهودية وديمقراطية تمنح المساواة للجميع”.

جاء على لسان حزب العمل أمس: “يؤسفنا سماع قرار بهلول. يشكل قانون القومية ضربة لأكثر من خمس المواطنين في إسرائيل، في الدولة اليهودية سواء مع هذا القانون أم من دونه. عندما نعود إلى الحكم، سنعمل على تعديل هذا القانون ونضيف ما يجب أن يكون مفهوما ضمنا، وهو “المساواة”.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل

إيهود باراك.. الردّ الجديد – القديم لشعبية نتنياهو؟

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو  (FLASH90)
إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

إيهود باراك يريد أن يكون ترامب الإسرائيلي ويقوم بذلك من خلال تغريدات استفزازية في تويتر، خطاب يدعو فيه ‏الإسرائيليين إلى معارضة حكومة نتنياهو، ومحاولات للسيطرة على حزب العمل

ليس سرا أن المعارضة  الإسرائيلية تواجه صعوبات في التوصل إلى زعيم شعبي بديل لنتنياهو الشعبي. فنتنياهو يتفوق على الزعماء الذين يبدون واعدين، مثل يائير لبيد أو آفي غباي، في الاستطلاعات. يبدو أن أصحاب حق الاقتراع اليمنيين الإسرائيليين يعربون عن إخلاصهم ودعمهم لنتنياهو رغم التحقيقات الجنائية معه التي تثير تساؤلات. بالمقابل، يوضح مؤيدو “الليكود”، أنه في نهاية المطاف، يبدو أن أصحاب حق الاقتراع ليسوا “حمقى” إذ إن وضع إسرائيل الاقتصادي ممتاز، وهي دولة عسكرية عظمى، كما أن نتنياهو لديه علاقات جيدة جدا مع إدارة ترامب وبوتين، والأهم أنه ليس هناك زعيم آخر يمكن الاعتماد عليه في إدارة التحديات الأمنية التي تقف أمام دولة إسرائيل بشكل جيد.

لهذا، فإن ظهور إيهود باراك ثانية يشكل خطوة هامة جدا في السياسة الإسرائيلية: لا يمكن في هذه المرة الادعاء أن الحديث يجري عن سياسي عديم الخبرة: كان إيهود رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع، ورئيس حكومة سابق. إضافة إلى ذلك، لقد انتصر على نتنياهو في انتخابات عام 1999. في السنة الماضية، غرد في تويتر انتقادا استفزازيا ضد نتنياهو مستخدما أسلوبا يذكّر بترامب. في هذه الأثناء، يعمل إيهود على كسب دعم أعضاء حزب العمل، أملا منه أن يرأس الحزب ويتنافس على رئاسة الحكومة مقابل نتنياهو.

أصبح خطابه الذي ألقاه قبل بضعة أيام في تل أبيب شعبيا جدا في الشبكة: حذر فيه من التوجه اليمينيّ – الديني الخطير الذي تتخذه الحكومة الحالية، وفق اعتقاده، داعيا الإسرائيليين إلى معارضته: “يشكل نتنياهو والمتطرفون الذين يتبعهم مجموعة تمثل جزءا صغيرا من الجمهور، ولكنها تتلاعب بالحكومة”. على غرار نتنياهو، يعتقد باراك أنه ليس هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق مع القيادة الفلسطينية الحالية، ولكنه حذر أنه في حال لم تنفصل إسرائيل عن “الفلسطينيين” ستصبح في نهاية المطاف دولة ثنائية القومية ذات أغلبية إسلامية.

يدعي باراك في خطابه أن إنجازات إسرائيل الاقتصادية، ومنها الشركات الناشئة، الصناعات الأمنية، والمبادرات الخاصة لا يمكن نسبها إلى نتنياهو، بل إلى مواطني الدولة. يلمح بذلك إلى الطبقة النخبة والمثقفة في الدولة، التي لا يدعم معظمها نتنياهو.

ينتقد باراك بشكل لاذع الاتفاقات التي توصل إليها نتنياهو مع حكومات يمينية في أوروبا الوسطى والشرقية، التي يتطرق جزء منها إلى معاداة السامية. “أعتقد أنه ليس صدفة، أن الحكومة الوطنية الغامضة التي تقود البلاد في يومنا هذا لا تقترب من فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، والدول الإسكندنافية – الدول التي تتصدر اليوم قيم الحرية، التقدم والمساواة في القارة القريبة؛ بل تقترب من دول مراكز الوطنية الغامضة في أوروبا: منها هنغاريا، تشيكيا، سلوفاكيا، وبولندا طبعا”.

عارض ديوان نتنياهو خطاب باراك، ولكن علق بينيت: “أعتقد أن إسرائيل لم تشهد رئيس حكومة ألحق ضررا كبيرا إلى هذا الحد في غضون وقت قصير، مثل إيهود باراك، ثم تابع التجول في العالم موضحا أن الحكومة ستواصل عملها”.

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

رغم ذلك، لا ينوي باراك التوقف، وتشير التعليقات في تويتر والفيس بوك إلى أن هناك حاجة حقيقة في اليسار إلى قيادة لا تخشى من نتنياهو، ولا تحاول التملق لداعميه.

اقرأوا المزيد: 441 كلمة
عرض أقل

حادثة تحرش جنسي في حزب العمل الإسرائيلي تثير ضجة

النائبة عن حزب العمل أيليت نحمياس فيربين (Yonatan Sindel/Flash90)
النائبة عن حزب العمل أيليت نحمياس فيربين (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس حزب العمل يوبخ نائبا عن الحزب بعد أن شكته نائبة على التحرش بها، فاعتذر النائب على فعلته مؤكدا أنه لم يقصد إيذاء زميلته وإن قصده كان حسنا

18 يوليو 2018 | 14:23

حادثة تحرش تثير ضجة في حزب العمل الإسرائيلي: قدمت النائبة عن حزب العمل، أيليت نحمياس فيربين، شكوى لرئيس الحزب، آفي غاباي، ضد زميلها للحزب، النائب إيتان بروشي، بالتحرش بها. وقالت النائبة إن النائب أقدم على لمس مؤخرتها خلال جولة للحزب.

وأوضحت النائبة أنها ذهلت من التصرف غير اللائق للنائب الذي لم يستوعب بادئ الأمر أنه أقدم على عمل مشين. فقام رئيس الحزب باستدعاء النائب لمحادثة توبيخ وقال له إن عمله مرفوض، فاعتذر على ما بدر منه، وقال إنه فعل ما فعل من نوايا طيبة.

وأفلح زعيم الحزب ونواب آخرين بتسوية القضية بين النائبين الذين التقيا وتصافحا. وقالت النائبة إنها بعد تردد شديد قبلت تأسف زميلها بعد أن تأكدت أنه أدرك خطأه وأضافت أنها لا تنوي تقديم شكوى ضده. أما النائب فقال إنه تأسف مباشرة بعد الحادث. “لفتة كان من المفروض أن تكون ودية تحولت إلى عكس ذلك. حين فهمت أنني أخطأت تأسفت من صميم قبلي” أوضح النائب المرتبك.

النائب عن حزب العمل، إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)

لكن تأسف النائب ربما لن يكفي، فقد دشنت ناشطات نسويات حملة تطالب بالإطاحة بالنائب لأن المغفرة في هذه الحالات تجشع التحرش.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل

الأمل الجديد لدى معارضي نتنياهو.. بيني غانتس

بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)
بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)

ما زال نتنياهو يتصدر قائمة استطلاعات الرأي بفارق كبير، ولكن يعلق معارضوه آمالهم على مرشح جديد ربما ينجح في كسب دعم الجمهور: رئيس الأركان السابق، بيني غانتس

04 يوليو 2018 | 10:58

رغم كل التحقيقات في الشرطة ضد نتنياهو وعقيلته، والانتقادات الخطيرة حول إدارته المتساهلة تجاه حماس في غزة، ما زال نتنياهو رائدا بشكل جلي في كل استطلاعات الرأي العام.

يشكل إخلاص مؤيدي اليمين، لا سيّما من حزب الليكود، لزعيمهم نتنياهو، عاملا مركزيا في استقراره. بالمقابل، يختلف التوجه السياسي في اليسار تماما. يميل مؤيدو أحزاب المركز – اليسار إلى استبدال زعمائهم بسرعة وبسهولة، ويختارون “نجما” جديدا كل بضعة أشهر أو سنوات.

هذا ما يحدث الآن بالنسبة لبيني غانتس، رئيس هيئة الأركان السابق، المتوقع أن يدخل المعترك السياسي. في استطلاع نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم صباحا، الأربعاء، حصل الحزب برئاسته على 14 مقعدا، ما يجعل حزب العمل مؤثرا في كل حكومة مستقبلية. في حال اختيار غانتس بدلا من آفي غباي، رئيس حزب العمل، سيحصل الحزب على 24 مقعدا، وقد يشكل تهديدا حقيقيا على نتنياهو.

كان بيني غانتس، ابن 59 عاما، ضابطا في الجيش الإسرائيلي بين الأعوام 2011 و 2015. أكثر ما برز في فترة شغله منصبه هو عملية “الجرف الصامد” ضد حماس في غزة، التي لم تكن ناجحة بشكل خاصّ في نظر الكثير من الإسرائيليين.

مع ذلك، يعتقد بعض أصحاب حق الاقتراع، أن الجنرالات سابقا، ما زالوا كفوئين ومسؤولين في الشؤون الأمنية. هناك حقيقة أخرى ملفتة، تتعلق بغانتس وهي أنه فكر في الانضمام إلى حزب الليكود، في حال ضمان نتنياهو بأن يكون وزير الدفاع، لهذا ما زالت مواقفه السياسية غامضة.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس حزب العمل، آفي غباي، اختير لشغل هذا المنصب قبل أقل من سنة، واعتبر أيضا زعيما سياسيا قديرا، ولكن بعد بضعة أشهر، كان وضعه صعبا جدا في الاستطلاعات.

 

 

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست إيتان كابل (Hadas Parush / Flash90)
عضو الكنيست إيتان كابل (Hadas Parush / Flash90)

هل يخسر الفلسطينيون دعم اليسار الإسرائيلي؟

تغيير مثير للقلق؟ أعلن أعضاء كنيست من اليسار الإسرائيلي عن معارضتهم لعملية السلام مع الفلسطينيين... "علينا أن نصحو من حلم أوسلو"

يشهد حزب المعارضة، “حزب العمل”، ضجة في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها عضوا كنيست من الحزب. في نهاية الأسبوع، نشر عضو الكنيست من حزب العمل، إيتان كابل، مقالا في صحيفة “هآرتس” ناشد فيه الحزب لاستخلاص العبر من رؤيا اتفاقات السلام ودعم ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة بشكل أحادي. “علينا استخلاص العبر من فكرة التنازل عن الأراضي مقابل ضمان السلام وتحقيق الأمنيات، والعمل وفق مبادرة تدريجية ومستقلة، تضمن متابعة الاستيطان اليهودي في البؤر الاستيطانية”، كتب كابل في المقال. وأضاف: “لا يمكن أن ننتظر حتى يبدأ الفلسطينيون بالعمل، لأن أبو مازن قد تنازل عن فكرة حل الدولتين، وهو يرغب في منع إقامة دولة فلسطينية ضعيفة إلى جانب دولة إسرائيل.”

وفق أقوال كابل: “شارك حزب العمل في الانتخابات سبع مرات منذ مقتل رابين. وخسر في جميعها. هذه هي الحقيقة المؤلمة. لا ننجح في إلزام الإسرائيليين بالتصويت من أجل حزبنا. ليس في وسعنا إقناع أي إسرائيلي ولا إقناع أنفسنا أن حزب العمل ملائم للرئاسة طالما لا يعرض وجهة نظر تتماشى مع الواقع”. بالمقابل، قال عضو الكنيست، نحمان شاي، في مقابلة معه لصحيفة “مكور ريشون” إنه سيعمل على التخلص من “وصمة اليسار” التي لحقت به. “أنا لست يساري. عندما تبدأ الحملات الانتخابية ستلحق بنا هذه الوصمة وسنتخلص منها”، قال شاي.

عضو الكنيست نحمان شاي (Hadas Parush / Flash90)

أثارت أقوال عضوي الكنيست كابل وشاي ضجة في شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيّما في أوساط اليسار الإسرائيلي. في أعقاب النشر، ناشدت هيئة القيادة الشابة المسؤولة عن حزب العمل رئيس الحزب، عضو الكنيست، آفي غباي، تعليق كل نشاطات عضوي الكنيست. “لمزيد أسفنا، لقد قرر عضو الكنيست كابل في مقاله الذين نشره في صحيفة ‘هآرتس’ تبني موقف ‘البيت اليهودي’ وبرنامج ضم الأراضي الذي وضعه بينيت. تشكل تصريحات عضو الكنيست نحمان شاي انضماما لجهود اليمين لإهانة معسكر اليسار. لا يجدر بكلا عضوي الكنيست تمثيل حزب العمل، قيمه، ومؤيديه”، كتب أعضاء هيئة القيادة الشابة في حزب العمل.

قال عضو الكنيست، ميكي روزنتال، من حزب العمل ردا على ذلك: “يشكل الانضمام إلى الآراء اليمينية، وكأن آراء اليسار ليست شرعية عملا حقيرا. يجري الحديث عن عضوين مستعدين للتنازل عن مبادئ أساسية لكسب تأييد الجمهور”.

في ظل ردود الفعل الخطيرة، نشر عضو الكنيست نحمان شاي رسالة اعتذار. “أيها الأصدقاء، أعتذر بسبب استخدام كلمة ‘وصمة’. جاء استخدامها ردا على سؤال حول هذا التعبير غير الملائم”، غرد شاي في تويتر.

اقرأوا المزيد: 352 كلمة
عرض أقل
آفي غاباي (Miriam Alster/Flash90)
آفي غاباي (Miriam Alster/Flash90)

هل يشهد حزب “العمل” الإسرائيلي انقلابا ضد زعيمه الجديد؟

كتبت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الأصوات المعارضة لرئيس الحزب الجديد، آفي غاباي، تتزايد مع انخفاض شعبية الحزب في الاستطلاعات، وهناك من يفكر في الانشقاق عن الحزب وإقامة حركة سياسية جديدة

02 فبراير 2018 | 16:24

استطلاعات الرأي الأخيرة التي تشير إلى انخفاض شعبية حزب “العمل” في إسرائيل، والأفكار اليمينية التي يبديها رئيس الحزب، آفي غاباي، يدفع نواب من الحزب إلى التفكير في التخلي عن رئيس الحزب الجديد، وإقامة حركة سياسية منفصلة، حسب ما ورد في تقرير لصحيفة “إسرائيل اليوم” نشر صباح اليوم الجمعة.

وكتبت الصحيفة أن بعض النواب في الحزب فحصوا إمكانية الانشقاق عن غباي وإقامة حزب مستقل وذلك لانخفاض شعبية الحزب منذ توليه رئاسة الحزب، وكذلك لانحرافه نحو اليمين في تصريحات أخيرة كان أطلقها أبرزها أن “اليسار الإسرائيلي نسى ما معنى أن يكون يهوديا”.

وواحد من السيناريوهات الممكنة حسب الصحيفة المقربة من نتنياهو هو انشقاق 10 نواب عن حزب العمل، ما يمنحهم الحق بالحفاظ على اسم الحزب. وسيناريو آخر هو الإطاحة بغباي وتعيين رئيس آخر له فرص أكبر في الفوز في الانتخابات مثل رئيس الأركان الأسبق، بيني غانتس.

ورد حزب العمل على التقرير بالقول إن شعبية غباي تسبب الخوف لدى رجال نتنياهو وهم من يقفون وراء هذه الأخبار المختلقة.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل
إسحاق رابين (flash90)
إسحاق رابين (flash90)

10 حقائق عن رجل السلام: إسحاق رابين

هذا هو الزعيم الذي سيظل محفورا في ذاكرة الإسرائيليين كرجل السلام الشجاع، الذي أدرك أنّ عليه السعي للسلام مع جيرانه الفلسطينيين والأردنيين: إسحاق رابين بعد مرور 22 عاما على اغتياله

سيتم إحياء الذكرى العشرين لوفاة رئيس الحكومة الراحل، إسحاق رابين، والذي صادف بتاريخ 4 تشرين الثاني 1995 في مراسم عديدة في إسرائيل.

رابين الذي كان رئيس الأركان السابع للجيش الإسرائيلي والقائد الأكبر في صفوف الجيش الإسرائيلي في حرب الأيام الستة عام 1967، كان أيضًا الرجل الذي وقّع على اتفاق أوسلو في أيلول عام 1993 مع الفلسطينيين، وهي خطوة مثيرة للجدل في الرأي العام الإسرائيلي، وقد منحته أيضًا جائزة نوبل للسلام مع وزير الخارجية في عهده، شمعون بيريس، ورئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.

ومن أجل التعرّف عن قرب على الرجل ونشاطه، نقدم لكم 10 حقائق مثيرة للاهتمام عن “رجل السلام”، إسحاق رابين.

إسحاق رابين مع أخته وأمه روزا، 1927 (Wikipedia)
إسحاق رابين مع أخته وأمه روزا، 1927 (Wikipedia)

1. وُلد إسحاق رابين في مدينة القدس في الأول من آذار عام 1922 لوالد يعمل في شركة الكهرباء، وأم ناشطة اجتماعية هاجرت إلى أرض إسرائيل (1919) ونشطت كثيرا في المجال الاجتماعي بل وعُيّنت كعضو مجلس في بلدية تل أبيب يافا. سُمّي إسحاق رابين على اسم جده.

2. وُلدت لإسحاق أخت صغيرة، راحيل، وبعد مدة صغيرة من ولادتها انتقلت أسرته للسكن في تل أبيب. بدأ رابين دراسته في مدينة تل أبيب، وفي عام 1937 بدأ بتعلّم الزراعة وإدارة الحسابات في إحدى أشهر المدارس في إسرائيل “كدوري”. أنهى دراسته بالامتياز عام 1940 وكجائزة على ذلك اقترح عليه المندوب السامي البريطاني في أرض إسرائيل منحة للدراسة في الولايات المتحدة. لم يذهب رابين، الذي طمح بدراسة هندسة المياه، إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته وذلك بسبب الحرب العالمية الثانية.

رابين الشاب 1948 (Wikipedia)
رابين الشاب 1948 (Wikipedia)

3. في شبابه انضمّ رابين إلى صفوف “البلماح” (قوة عسكرية مجنّدة من اليهود قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948). خلال عشرة أيام فقط تعلّم كيف يشغّل السلاح في دورة مسرّعة من قبل البلماح (سرايا الصاعقة). كان نشاطه العسكري الأول بالتعاون مع الجيش البريطاني الذي سعى للسيطرة على لبنان الذي كان تحت سيطرة حكومة فيشي (الحكومة الفرنسية التي تعاونت مع النازيين بين عاميّ 1944-1940). خلال هذه العملية العسكرية فقد موشيه ديان (لاحقا أصبح وزير الدفاع في إسرائيل) عينه.

4. كلما اكتسب خبرة عسكرية أكبر، تم تعيينه في مناصب أكبر. في فترة حرب استقلال إسرائيل عام 1948 كان رابين قائدا كبيرا عمل بشكل أساسيّ على جبهة القدس. بين عاميّ 1959-1956 خدم كقائد للواء الشمال، وبين عاميّ 1963-1961 كان نائبا لرئيس الأركان.

رابين قائد الأركان 1964 (Wikipedia)
رابين قائد الأركان 1964 (Wikipedia)

5. في 25 كانون الأول عام 1963، تم تعيين رابين رئيس الأركان السابع في الجيش الإسرائيلي وتولى المنصب حتى عام 1968. خلال فترة توليه المنصب قاد حرب الأيام الستة. ومن بين إنجازاته العسكرية الكبرى في تلك الحرب كان احتلال سيناء، قطاع غزة، وأجزاء من الضفة الغربية والقدس الشرقية بل ومساحات كبيرة من هضبة الجولان. كانت المساحة العامة التي تم احتلالها تساوي 3 أضعاف مساحة إسرائيل عشية الحرب.

6. ومع تقاعده من الجيش عُيّن سفيرا لإسرائيل في الولايات المتحدة وتولى هذا المنصب لخمس سنوات. خلال توليه للمنصب ارتفعت المساعدات التي قدّمتها الولايات المتحدة لإسرائيل كثيرا على شكل بيع السلاح والمساعدات العسكرية. ولدى عودته من الولايات المتحدة انضمّ إلى حزب اليسار، حزب العمل.

رابين وزوجته ليئا، عند خدمتهم كسفيرين في واشنطن 1968 (Wikipedia)
رابين وزوجته ليئا، عند خدمتهم كسفيرين في واشنطن 1968 (Wikipedia)

7. في 3 حزيران عام 1974، عُيّن رابين في منصب رئيس الحكومة وكان يبلغ من العمر 52 عاما. كان رئيس الحكومة الخامس لإسرائيل، والأول الذي يعتبر رئيس للحكومة من مواليد البلاد. خلال فترة ولاية رابين الأولى كرئيس للحكومة تم تحقيق اتفاق تهدئة والتزام بالحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومصر. وقد قاد أيضًا عملية إنقاذ 105 مختطفا يهوديا إسرائيليا تم اختطافهم إلى أوغندا. وهي عملية عسكريّة حظي بسببها بتقدير كبير (عملية إنتيبي). عام 1977، اضطرّ رابين إلى الانسحاب من الترشّح مجدّدا لمنصب رئيس الحكومة بسبب كشف حساب بنكي أدارته زوجته بشكل مخالف للقانون الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

رئيس الحكومة الإسرائيلي بين عاميّ 1974-1977 (Wikipedia)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بين عاميّ 1974-1977 (Wikipedia)

8. عام 1992، وفي أعقاب فوز حزب العمل انتُخب رابين مجددا لولاية ثانية في منصب رئيس الحكومة الإسرائيلي وبنى ائتلافا ضيّقا (61 عضو كنيست في حكومته من بين 120).

9. ومع بداية ولايته الثانية بدأ بالمفاوضات مع السوريين والفلسطينيين. كان يأمل رابين بتحقيق اتفاق مع حافظ الأسد ولكن الأمر لم يتم من قبله على وجه الخصوص في ظلّ معارضة الإسرائيليين الذين عاشوا في الجولان بقيادة المستوطنات في إسرائيل. في آب عام 1993، صنع رابين تحوّلا عندما وافق على خطوط عريضة للمحادثات مع منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها، ياسر عرفات، والتي جرت في أوسلو. حرص على أن يُدخِل إلى الخطوط العريضة في محادثات أوسلو ترتيبات أمنيّة إضافية وأن يحوّل الاتفاقات إلى اتجاه أكثر ملاءمة لمنهجه الذي فضّل الترتيبات الانتقالية على التسوية الدائمة. في أيلول عام 1993، وُقعت اتفاقيات أوسلو تحت هجمة شديدة من اليمين الإسرائيلي. في 26 تشرين الأول عام 1994، وقّع رابين على اتفاق سلام بين إسرائيل والأردن.

رئيس الحكومة رابين يتحدث مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر 1977 (Wikipedia)
رئيس الحكومة رابين يتحدث مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر 1977 (Wikipedia)

10. في 4 تشرين الثاني عام 1995، تقريبا الساعة 21:54، لدى انتهاء مسيرة دعم لاتفاق السلام الذي وقع رابين وحكومته عليه، وفي الوقت الذي مشى فيه رابين باتجاه سيارته، تم إطلاق 3 طلقات باتجاهه. تم نقله إلى المستشفى الرئيسي في تل أبيب، حيث تُوفي هناك متأثرا بجراحه بعد مرور 40 دقيقة. غيّم حزن شديد على إسرائيل وعلى مستقبل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسائر العالم العربي. كان القاتل يغئال عمير حينذاك في الخامسة والعشرين من عمره، طالب جامعي يميني راديكالي، كان يأمل بأن يمنع قتل رابين تنفيذ اتفاقيات أوسلو وتطبيع العلاقات مع الفلسطينيين. حُكم على عمير بالسجن المؤبّد و 6 سنوات إضافية. وقد حضر جنازة رابين زعماء من جميع أنحاء العالم. كان الشعار الأكثر شهرة في خطابات التعازي، كلمات الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، الذي قال فوق تابوته “سلام أيها الصديق”.

إسحاق رابين، ياسر عرفات وبيل كلينتون عند توقيع اتفاقيات أوسلو، أيلول 1993 (Wikipedia)
إسحاق رابين، ياسر عرفات وبيل كلينتون عند توقيع اتفاقيات أوسلو، أيلول 1993 (Wikipedia)
الملك حسين يشعل السيجارة لرابين في مسكنه بالعقبة بعد توقيع اتفاق السلام، تشرين الأول 1994 (Wikipedia)
الملك حسين يشعل السيجارة لرابين في مسكنه بالعقبة بعد توقيع اتفاق السلام، تشرين الأول 1994 (Wikipedia)
إسحاق رابين، شمعون بيريس وياسر عرفات، الحائزون على جائزة نوبل للسلام لعام 1994 (Wikipedia)
إسحاق رابين، شمعون بيريس وياسر عرفات، الحائزون على جائزة نوبل للسلام لعام 1994 (Wikipedia)
تابوت رابين يُنقل للدفن، 6 تشرين الثاني 1995 (Flash90)
تابوت رابين يُنقل للدفن، 6 تشرين الثاني 1995 (Flash90)
القاتل يغئال عمير (Flash90)
القاتل يغئال عمير (Flash90)
حفل تأبين قرب قبر رابين بمناسبة ذكرى مرور 13 عاما على وفاته (Flash90/Yossi Zamir)
حفل تأبين قرب قبر رابين بمناسبة ذكرى مرور 13 عاما على وفاته (Flash90/Yossi Zamir)
اقرأوا المزيد: 821 كلمة
عرض أقل
رئيس حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي (Miriam Alster/Flash90)
رئيس حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

النجم الساطع من المغرب

آفي غباي، السياسي الإسرائيلي من أصل مغربي، أثار أمس دهشة في المنظومة السياسية الإسرائيلية بعد أن فاز في الانتخابات لرئاسة حزب العمل، وأصبح مرشح اليسار القادم لرئاسة الحكومة | مَن هو الرجل الأكثر حديثا في إسرائيل؟

فاز أمس آفي غباي بغالبية ‏52%‏ مقابل ‏48%‏ من الأصوات على السياسي الخبير، عمير بيرتس، وأصبح رئيسا لحزب العمل. خلافا لكل التوقعات، نجح غباي الذي انضم إلى حزب العمل قبل عدة أشهر فقط، في كسب تأييد المُنتخِبين وأن يكون مرشح اليسار الإسرائيلي القدم لرئاسة الحكومة.

وحتى وقت قصير، لم يكن آفي غباي معروفا لدى الكثيرين من منتخبي حزب “العمل”. في الواقع، إنه لم يشغل حتى منصب عضو كنيست وقد وصل إلى حزب “العمل” قبل نحو نصف سنة فقط. عندما وصل إلى الحزب رافقه آلاف الداعمين أيضا. بصفته أصبح عضوا في الحزب القديم في إسرائيل منذ وقت قصير فقط وكونه عديم الخبرة السياسية مقارنة بمنافسيه الخبيرَين سياسيًّا، لم يتوقع أحد أن يحظى غباي بنجاح كبير كهذا‎.‎

لقد وُلد غباي في القدس بعد سنوات من هجرة والديه المغربيَين من المغرب إلى إسرائيل، وهو الابن السابع من بين ثمانية أولاد. إنه ترعرع في أحياء فقيرة كانت معدّة للقادمين الجدد من إفريقيا الشمالية. إلا أنه استغل الفرصة الكامنة أمامه، ودخل إلى إحدى المدارس الثانوية الجيدة في القدس، وخدم في سلاح المخابرات العريق في الجيش الإسرائيلي. بعد أن درس الاقتصاد وإدارة الأعمال، عمل في مكتب وزارة المالية الإسرائيلي واكتسب خبرة هامة مما ساعده على تحقيق رواتب من ملايين الشّواكل في السوق الخاص لاحقا‎.‎

مقر حزب العمل بعد الإعلان عن فوز آفي غباي (Miriam Alster/Flash90)
مقر حزب العمل بعد الإعلان عن فوز آفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

إذا، ماذا فعل في حياته حيث يجعله يفكر في أنه مناسب للترشح لمنصب رئاسة الحكومة أمام نتنياهو؟ غالبًا، هناك لدى رؤساء الحكومة والسياسيين الإسرائيليين الكبار رتب عسكريّة هامة، ولكن غباي ليست لديه رتب كهذه. ولكن لديه ماض وخبرة في مجال الأعمال. فقد عمل في مجال الاقتصاد وإدارة الأعمال وبعد ثماني سنوات عمل في شركة الاتّصالات الإسرائيلية الكبيرة “بيزك” وأصبح مديرها العام. بعد أن شغل منصب مدير عامّ في الشركة طيلة ست سنوات استقال بمبادرته، وذلك بعد أن حظي بتقدير بصفته مدير عامّ نجح في إنجاع نشاط الشركة‎.‎

وتُعتبر خبرته السياسية ضئيلة نسبيًّا. غباي هو من مؤسسي حزب “كولانو” الذي كان المفاجئة في الانتخابات الأخيرة برئاسة موشيه كحلون الذي أصبح وزير المالية. شغل غباي منصب وزير البيئة، ولكنه استقال من منصبه بعد سنة وذلك احتجاجا على خدعة نتنياهو السياسية، حيث أقال بشكل مفاجئ وزير الدفاع الخبير عسكريا، بوغي يعلون، وعين مكانه رئيس حزب خصم، أفيغدور ليبرمان، عديم الخبرة‎.‎

ولكن عاد أمس غباي إلى الحلبة السياسية الإسرائيلية بشكل كبير. في خطابه بعد الانتصار أمس قال: “كل مَن استبعد أن يصل حزب العمل إلى الحكم، وكل مَن اعتقد أن مواطني إسرائيل قد فقدوا أمل التغيير – فإليكم الإجابة هذه الليلة… يشكل هذا اليوم انتصارا للأمل، عودة إلى الحكمة والقيم الخاصة بنا، تعاطفا واهتماما بالآخر، وبداية طريق. يؤدي هذا الطريق إلى حكم جديد في إسرائيل.

قال غباي لمُنتخبيه: “أعربتم عن رغبتكم في قيادة جديدة، وأنا هنا من أجلكم – قيادة تهتم بجمهور جديد في الحزب. بعد ذلك توجه إلى كل مواطني إسرائيل قائلا: “يعمل الحكم السائد على التفريق بين اليمين واليسار، المتديّنين والعلمانيين، الشرقيين والشكنازيين، اليهود والعرب – لقد عمل على تفرقة المواطنين من أجل بسط نفوذه. هذا هو الوقت المناسب لنا جميعا للتوحد مُجددا. أناشد كل مواطني إسرائيل أن ينضموا إليّ.

في نهاية الخطاب وجه غباي “لسعات” نحو رئيس الحكومة نتنياهو متطرقا إلى التحقيق الذي يُجرى في هذه الأيام في قضية شراء الغواصات، والتي اعتُقِل بسببها مقربو نتنياهو ومحاميه ويتم التحقيق معهم. استقبل الجمهور غباي قائلا بحماس “ثورة!”، ولكن هناك طريق طويلة على غباي أن يجتازها حتى يتنافس على رئاسة الحكومة ضد نتنياهو، ويفوز فيها.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

الأختان الجميلتان من دبي، سفينة الحرب الكبيرة في العالم، عرض بريتني سبيرز في تل أبيب، زيارة رئيس حكومة الهند إلى إسرائيل، والنجم الجديد في حزب "العمل". هذه هي الصور التي تصدرت الأسبوع الماضي

07 يوليو 2017 | 09:42

كما في كل أسبوع أخترنا من أجلكم أهم الصور والأحداث من الأسبوع الماضي:

انقلاب سياسي في حزب العمل

هذا الأسبوع، جرت الانتخابات الداخلية في حزب “العمل” في إسرائيل. في الجولة الأولى، من بين المرشحين، فاز  مرشحان من أصل مغربي وسيتنافسان في الجولة الثانية وهما عمير بيرتس، وآفي غباي. لم يحقق رئيس الحزب الحاليّ انتصارا  يتيح له المشاركة في الجولة الثانية. أي ما معناه: سيترأس حزب “العمل” الذي حظي طيلة سنوات بطابع الحزب “الديمقراطي” والنخبوي رئيسا من أصل شرقيّ. إن فوز غباي في الانتخابات كان المفاجئة الكبيرة، لا سيما أنه انضم إلى الحزب قبل نصف سنة فقط ولديه خبرة سياسية قليلة. في الوقت الراهن أصبح يطمح غباي إلى أن يكون رئيس الحكومة بدلا من نتنياهو. ستُجرى الجولة الثانية في الأسبوع القادم وسيتم اختيار أحد المرشحَين لرئاسة الحزب الثاني من حيث حجمه في إسرائيل.

المرشح غباي والمرشح بيرتس كلهما من أصول مغربية (Hadas Parush/Flash90)
المرشح غباي والمرشح بيرتس كلهما من أصول مغربية (Hadas Parush/Flash90)

علاقات حارة: رئيس حكومة الهند يزور إسرائيل

أجرى رئيس حكومة الهند، ناريندرا مودي زيارة تاريخية إلى إسرائيل وهي تشكل الزيارة الأولى التي يجريها رئيس حكومة الهند إلى إسرائيل. أعرب مودي عن علاقات حارة تجاه إسرائيل، وظهرت علاقة مميّزة بينه وبين رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة رؤوبين ريفلين، اللذين حظيا بمعانقة حارة وودية. اهتم مودي خلال زيارته بنشر تغريدات بالعبرية في حسابه على تويتر مؤكدا على العلاقة الهامة بين البلدين والتعاون الاقتصادي والأمني بينهما. وتمتع مودي أثناء زيارته بوجبة احتفالية في مسكن رئيس الحكومة، حيث تناول وصفات مميّزة من المطبخ الهندي.

معانقة مودي للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين (AFP / MONEY SHARMA)
معانقة مودي للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين (AFP / MONEY SHARMA)

عرض بريتني سبيرز في إسرائيل

ثمة زيارة دولية هامة جرت هذا الأسبوع للمطربة بريتني سبيرز، التي ظهرت في تل أبيب، أمام جمهور مؤلف من عشرات الآلاف، وفي أحد الأيام الصيفية الأكثر حرارة. شُوهدت سبيرز وهي تدخن السيجارة في شرفة غرفتها في الفندق (أصبحت صورتها غير المثيرة للإطراء نكتة في النت)، وشوهدت أيضا وهي تزور مواقع سياحية مشهورة في إسرائيل. لقد ألغت لقاءها المخطط مع رئيس الحكومة نتنياهو في اللحظة الأخيرة لمزيد أسفه.

بريتني سبيرز تقدم عرضا ناريا في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)
بريتني سبيرز تقدم عرضا ناريا في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

قاعدةعسكرية أمريكية قبالة شواطئ حيفا

رست في بداية الأسبوع حاملة الطائرات “جورج بوش”، قبالة شواطئ حيفا. وصلت السفينة الحربية الأكبر في العالم إلى شواطئ إسرائيل وعلى متنها أكثر من  5.700 جندي أمريكي ونحو 100 وسيلة طيران من بينها طائرات حربية ومروحيات لاستخدامها أثناء القتال ضد داعش في العراق وسوريا. رست السفينة حتى الرابع من تموز قبالة شواطئ حيفا، وهو يوم استقلال أمريكيا، لذا احتفل الجنود الأمريكيون بالعيد في إسرائيل.

حاملة الطائرات الأمريكية الحربية قبالة شواطئ حيفا (AFP)
حاملة الطائرات الأمريكية الحربية قبالة شواطئ حيفا (AFP)

الأختان كاردشيان المسلمتان

كتبنا مقالا هذا الأسبوع ذكرنا فيه أن الأختين  فايزة وسونيا من دبي تحظيان بمجد عظيم في شبكات التواصل الاجتماعي، لأنهما تشبهان الأختين كيم وكايلي كاردشيان بشكل رهيب. تبدو الأختان مثل الأختين كاردشيان تماما، ولديهما 570 ألف متابع في الإنستجرام حيث ينبهرون من مدى الشبه بينهما وبين  الأختين كاردشيان.

Soniaxfayza(Instagram)
Soniaxfayza(Instagram)
اقرأوا المزيد: 405 كلمة
عرض أقل
زعيم حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي
زعيم حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي

النجم الساطع في حزب “العمل”

المرشح من أصول مغربية المجهول الذي وصل إلى المرحلة النهائية من الانتخابات في حزب "العمل" ويطمح إلى أن يكون رئيسا للحزب، يدعي أنه قادر على الإطاحة بنتنياهو من الحكم

تدور ضجة عارمة في حزب المعارضة الكبير في إسرائيل. إذ تمت إقالة بوجي هرتسوغ النخبوي، في الجولة الأولى من الانتخابات الداخلية لرئاسة الحزب، لصالح مرشحَين من أصل مغربي. يشكل آفي غباي المفاجئة الكبيرة الحقيقة في هذه الانتخابات.

ففي حين أن الجزء المصيري من المنافسة على رئاسة الحزب القديم في إسرائيل، سيُجرى بعد ستة أيام فقط، تشكل حقيقة وصول غباي إلى مرحلة المنافسة الثنائية أعجوبة تقريبا. إن الوضع الذي يواجهه حزب العمل الذي كان الحِزب الحاكم في إسرائيل طيلة سنوات قبل انتصار حزب اليمين “الليكود” هو غير مسبوق. ففي الوقت الراهن، يتنافس مرشحان على رئاسة الحزب المحسوب على اليهود من أصول أوروبية وهما يهوديان من أصل مغربي.

لم يكن آفي غباي معروفا لدى الكثيرين من منتخبي حزب “العمل”، حتى قبل بضعة أشهر. في الواقع، إنه لم يشغل حتى منصب عضو كنيست وقد وصل إلى حزب “العمل” قبل نحو نصف سنة فقط. عندما وصل إلى الحزب رافقه آلاف الداعمين أيضا. بصفته أصبح عضوا في الحزب القديم في إسرائيل منذ وقت قصير فقط وكونه عديم الخبرة السياسية مقارنة بمنافسيه الخبيرَين سياسيًّا، لم يتوقع أحد أن يحظى غباي بنجاح كبير كهذا.

المرشح غباي والمرشح بيرتس كلهما من أصول مغربية (Hadas Parush/Flash90)
المرشح غباي والمرشح بيرتس كلهما من أصول مغربية (Hadas Parush/Flash90)

لقد وُلد غباي في القدس بعد سنوات من هجرة والديه المغربيَين من المغرب إلى إسرائيل، وهو الابن السابع من بين ثمانية أولاد. إنه ترعرع في أحياء فقيرة كانت معدّة للقادمين الجدد من إفريقيا الشمالية. إلا أنه استغل الفرصة الكامنة أمامه، ودخل إلى إحدى المدارس الثانوية الجيدة في القدس، وخدم في سلاح المخابرات العريق في الجيش الإسرائيلي. بعد أن درس الاقتصاد وإدارة الأعمال، عمل في مكتب وزارة المالية الإسرائيلي واكتسب خبرة هامة مما ساعده على تحقيق رواتب من ملايين الشّواكل في السوق الخاص لاحقا.

إذا، ماذا فعل في حياته حيث يجعله يفكر في أنه مناسب للفوز بقيادة حزب “العمل”، والترشح لمنصب رئاسة الحكومة أمام نتنياهو؟ غالبًا، هناك لدى رؤساء الحكومة والسياسيين الإسرائيليين الكبار رتب عسكريّة هامة، ولكن غباي ليست لديه رتب كهذه. ولكن لديه ماض وخبرة في مجال الأعمال. فقد عمل في مجال الاقتصاد وإدارة الأعمال وبعد ثماني سنوات عمل في شركة الاتّصالات الإسرائيلية الكبيرة “بيزك” وأصبح مديرها العام. بعد أن شغل منصب مدير عامّ في الشركة طيلة ست سنوات استقال بمبادرته، وذلك بعد أن حظي بتقدير بصفته مدير عامّ نجح في  إنجاع نشاط الشركة.

آفي غباي يزور قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل
آفي غباي يزور قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل

تعتبر خبرته السياسية ضئيلة نسبيًّا. غباي هو من مؤسسي حزب “كولانو” الذي كان المفاجئة في الانتخابات الأخيرة برئاسة موشيه كحلون الذي أصبح وزير المالية. شغل غباي منصب وزير البيئة، ولكنه استقال من منصبه بعد سنة وذلك احتجاجا على خدعة نتنياهو السياسية، حيث أقال بشكل مفاجئ وزير الدفاع الخبير عسكريا، بوغي يعلون، وعين مكانه  رئيس حزب خصم، أفيغدور ليبرمان، عديم الخبرة.

بما أن غباي من خلفية تختلف جدا عن خلفية معظم مؤيدي حزب “الليكود”، فهو يدعي أنه قادر على إحداث تغيير في حزب المعارضة الخامد وجذب جمهور جديد كان قد سئم من الجمهور النخبوي في حزب “العمل” وصوت لصالح حزب “الليكود” برئاسة نتنياهو. رغم أن آراء غباي يسارية، ويدعم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتَين، فهو ينوي “سلب” أصوات من اليمين، والتوضيح للإسرائيليين من الطبقتين الوسطى والمنخفضة اللتين هاجرتا من الدول الإسلامية أن اليسار ليس معدا للأغنياء فقط، بل يمثل العمال البسطاء.

وفق الاستطلاعات، نجح في كسب تأييد الشبان في حزب “العمل”، وسنعرف في الأيام القريبة إذا كانت هذه الخطوة ستساعده على الانتصار، رغم كل الاحتمالات، على المرشح القديم والخبير، عمير بيرتس، والتنافس على رئاسة الحكومة الإسرائيلية أمام نتنياهو.

اقرأوا المزيد: 525 كلمة
عرض أقل