التهدئة على محك “مسيرة العودة الكبرى”

إسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم للبضائع (Abed Rahim Khatib/Flash90)
إسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم للبضائع (Abed Rahim Khatib/Flash90)

رغم حديث الإعلام عن التوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس، ونشر تفاصيل هذا الاتفاق، إلا أن المظاهرات المتوقعة عند السياج الأمني بين إسرائيل وقطاع غزة في إطار "مسيرة العودة الكبرى" قد تغير الوضع تماما

17 أغسطس 2018 | 13:37

اليوم يوم اختبار هام عند الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة لجهود تثبيت التهدئة: كتب المحلل السياسي في صحيفة “إسرائيل اليوم”، يؤاف ليمور، اليوم الجمعة، تحليلا خاصا بالتهدئة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، مشيرا إلى أن جهود الوسطاء لتثبيت اتفاق بين الطرفين وليس فقط تفاهمات أن “الهدوء من طرف واحد سيقابل بهدوء في الطرف الثاني” قد تنهار في حال اشتعال الأوضاع عن الحدود خلال المظاهرات التي تنوي حماس إطلاقها.

ففي حين تناول الإعلام العربي والإسرائيلي هذا الأسبوع ملف التهدئة بين إسرائيل وحماس بغزارة، كاشفا مرة عن جهود مصرية للتوصل إلى تهدئة –زيارة رئيس الاستخبارات المصرية إلى تل أبيب ورام الله-،ومرة عن جهود دولية وأمريكية وروسية وخليجية لجسر الفجوات بين الأطراف المعنية من أجل تثبيت اتفاق تهدئة طويل الأمد، تواصل حماس في برامجها المتعلقة بنشاطات “مسيرة العودة الكبرى”، فتردد على لسان متحدثيها أن المظاهرات عند السياج مستمرة حتى فك الحصار عن القطاع.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن هذه المظاهرات، وتصريحات حماس، قد تعيق تقدم التهدئة وتؤدي إلى تصعيد جديد بين إسرائيل وحماس. وكتب أن الشرط الإسرائيلي لاحترام التهدئة هو الهدوء، لذلك بادرت إسرائيل إلى فتح المعابر وأزالت القيود المفروضة على مساحة الصيد المسموحة.

ويصف المحلل المرحلة الراهنة بين إسرائيل وحماس بالدقيقة، فقد أقدم الجانبان على خطوات تبنى الثقة وتمهد الطريق إلى تهدئة طويلة، لكن المظاهرات التي تعهدت حماس بأن تكون هادئة قد تنزلق إلى أعمال عنف فتشمل محاولات لاختراق السياج، وإلقاء زجاجات حارقة وإطلاق بالونات حارقة. ويقول المحلل إن حماس معنية أكثر بالتهدئة منه بالنزاع وذلك لحلول عيد الأضحى الأسبوع القادم.

“في حال استمر الهدوء اليوم وفي الأيام الأخيرة، سيدخل الطرفان في مرحلة جدية، وعندها سيتم نقاش قضايا حيوية مثل الطاقة والمياه والصرف الصحي ومراتب موظفي الحكومة. وستكون تلك مرحلة قرارات مصيرية أبرزها: عودة السلطة إلى غزة أم لا، هل ستعترف إسرائيل والعالم بحماس أم لا، هل ستكون التسوية في غزة صغيرة النطاق أم واسعة تشمل ترميم غزة ونزع السلاح منها، وماذا ستعيد حماس جثث الجنود الإسرائيليين والمواطنين لديها؟” كتب المحلل الإسرائيلي.

ويخلص ليمور إلى القول إنه يجدر بالأطراف التي تتوسط بين إسرائيل وحماس أن تتحلى بالصبر وتنتظر قبل الإعلان بصورة احتفالية إلى التوصل إلى اتفاقات قبل أن ينفجر ذلك بوجههم.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل

قُبَيل اتفاق التهدئة.. حرب بين ليبرمان وبينيت

بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (FLASH 90)
بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (FLASH 90)

يجري المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، اليوم الأربعاء، نقاشا هاما حول التخفيف الحقيقي من الأزمة في غزة، وفتح المعابر الحدودية

15 أغسطس 2018 | 09:52

ينتظر عشرات الشاحنات المحمّلة بالإسمنت في موقف السيارات القريب من معبر كرم أبو سالم. وهي ستدخل اليوم إلى قطاع غزة، إضافة إلى مئات عشرات الشاحنات الأخرى، كجزء من المحادثات قبيل اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس.

لا تتحدث إسرائيل كثيرا عن تفاصيل الاتفاق المتبلور، ولكن في الواقع، يعرف الجمهور الإسرائيلي تفاصيله عبر تسريبات تصل إلى وسائل الإعلام العربية. يعود ذلك إلى الانتقادات الخطيرة حول الحوار مع حماس والشعور أن الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة تجري مفاوضات مع منظمة إرهابية بدلا من حسم المعركة.

سيجري اليوم المجلس المصغر نقاشا إضافيا حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر والأمم المتحدة. قبيل النقاش، أعلن رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، أنه هو والوزيرة أييلت شاكيد سيعارضان الاتفاق: “يشكل الاتفاق جائزة لحماس مقابل 130 يوما من الإرهاب والصواريخ”. علق وزير الدفاع ليبرمان اليوم صباحا قائلا: “الانتقادات خطوة جيدة، تشهد على قوتي، ولكن ليس لدي وقت للتعامل مع أمور تافهة، وحديث فارغ”.

تشير التقديرات إلى أن نتنياهو سيحصل على أغلبية في المجلس الوزاري فيما يتعلق بالاتفاق، رغم أنه يتوقع أن يبدي وزراء آخرون ملاحظاتهم، ويسعون إلى معرفة المزيد من التفاصيل. يمكن التعلم من مصادر عربية أن الحديث يجري عن العودة إلى مسار وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه بعد حرب صيف 2014، فتح المعابر المؤدية إلى غزة، وإقامة “مشاريع إنسانية”. إذا كان هذا صحيح، فليس واضحا ما هو الإنجاز الكبير الذي تحققه حماس بعد أشهر من مسيرة العودة الكبرى، البالونات الحارقة، والصواريخ أيضا. يكمن الحل في الإعلان عن “المشاريع الإنسانية” الذي تختبئ وراءه أموال كثيرة، لا سيما من قطر.

ثمة سؤال آخر ما زال مفتوحا وهو ما الذي سيفعله عباس، وهل سيدعم التسوية، ويستأنف المساعدة المقدمة إلى غزة، أو ربما العكس، سيستغل الاتفاق بين حماس وإسرائيل لمهاجمة حماس. في هذه الأثناء ليست هناك علامات تسوية بين فتح وحماس.

حماس معنية بالهدوء والتخفيف من الضائقة الاقتصادية قبيل عيد الأضحى الذي يصادف في الأسبوع القادم. كما أن إسرائيل معنية بالاحتفال بالأعياد اليهودية التي تصادف في الشهر القادم، بحيث يسود الهدوء العام والأمني.  السؤال هو هل يجري الحديث عن تخفيف مؤقت، أم بداية عملية أهم.

 

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

إسرائيل وحماس على وشك التوصل إلى اتفاق تهدئة

نتنياهو، السيسي وعباس (AFP, Flash 90)
نتنياهو، السيسي وعباس (AFP, Flash 90)

القناة العاشرة: بدأت العملية في لقاء سري بين نتنياهو والسيسي في شهر أيار

14 أغسطس 2018 | 09:29

يبدو أنه رغم كل التوقعات، فإن المحادثات للتوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس آخذ بالتقدم. سُتجرى اليوم الثلاثاء في القاهرة محادثات بين قادة حماس وبين الفصائل الفلسطينية. ويتوقع أن يلقي أبو مازن، غدا الأربعاء، خطابا، يمكن نعرف بعده معلومات أكثر حول إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بين فتح وحماس حقا، وفي هذه الأثناء تشهد المناطق هدوءا، وستُجرى اليوم تقديرات للوضع بعد السماح، على ما يبدو، بدخول المزيد من البضائع إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم. رغم هذا، كما هو معروف، فإن العلاقات بين كلا الجانبين هشة، وليست هناك اتفاقات نهائية.

قال مراسل القناة العاشرة، باراك ربيد، أمس الإثنين،، إنه وفق التقارير، سافر نتنياهو بتاريخ 22 أيار مع عدد صغير من المستشارين والحراس الأمنيين، إلى مصر وقضوا فيها بضع ساعات عائدين إلى إسرائيل في ساعة متأخرة من الليل. كانت الزيارة سرية، ولم يعرف بها معظم أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.

وفق أقوال المسؤولين الأمريكيين، تباحث نتنياهو والسيسي معا، واهتمت مصر تحديدا بالتوصل إلى تسوية سياسية في قطاع غزة تتضمن سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع، وقف إطلاق النار، التخفيف الإسرائيلي والمصري من الحصار المفروض على غزة، ودفع تأهيل البنى التحتيّة الهامة في غزة قدما. كما تباحث نتنياهو والسيسي معا في التوصل إلى حل لقضية جثامين الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في غزة. كما طُرح في اللقاء برنامج السلام الأمريكي الاستثنائي، الذي يرغب البيت الأبيض في عرضه منذ وقت.

خلال اللقاء، أكد السيسي لنتنياهو أن الحل للوضع في غزة يجب أن يتم من خلال سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع ثانية، وتحمل مسؤولية إدارة القطاع بدلا من حماس – حتى إذا حدثت هذه الخطوة تدريجيا ودون المطالبة بنزع الأسلحة الثقيلة في القطاع كشرط مسبق. أراد الرئيس المصري نقل رسالة تفيد أن على إسرائيل، الدول العربية، والمجتمع الدولي ممارسة ضغط على أبو مازن لتحمل مسؤولية إدارة غزة، رغم عدم رغبته في ذلك.

يجدر الانتباه إلى أن التحدي الذي يقف أمام نتنياهو هو داخل الحكومة تحديدًا: هناك وزراء يعارضون التوصل إلى تسوية مع حماس، لا سيما سيطرة أبو مازن على غزة مجددا. قال وزير شؤون الاستخبارات وعضو المجلس المصغر، يسرائيل كاتس، لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن “كل محاولة لإعادة سيطرة أبو مازن على غزة، والربط بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة عبر “معبر آمن” سيمر عبر إسرائيل، تشكل تهديدا مباشرا ومسا خطير بأمن دولة إسرائيل، وبالتوازن الديموغرفي بين إسرائيل والفلسطينيين”. بشكل مناف للعقل، قد تقنع هذه الأمور أبو مازن، الذي يعارض الخطوة منذ البداية، ما يجعله يوافق على المخطط…

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تستعد لاغتيالات قياديين حمساويين

رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (AFP)
رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (AFP)

سيلتئم المجلس الأمني المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية اليوم لمناقشة التقدم في محادثات التهدئة. يُتوقع أن يمارس وزراء يمينيون ضغطا لتصعيد العمليات العسكرية

12 أغسطس 2018 | 10:04

وردت تقارير، اليوم الأحد صباحا، في صحيفة “هآرتس” جاء فيها أن إسرائيل تستعد منذ الأشهر الأخيرة لاغتيال مسؤولين في حماس. وفق أقوال المسؤولين الإسرائيليين الذين تحدثوا مع مراسل الصحيفة يعتبر اغتيال القياديين أفضل من اتخاذ عملية عسكرية شاملة. قد يهدف تسريب هذه المعلومات في الوقت الحاليّ إلى الإشارة إلى قيادة حماس أن إسرائيل قد فقدت صبرها موضحة لها أنها باتت “في المرمى” من جهتها.

من المتوقع أن يعقد المجلس المصغّر اجتماعا اليوم لمناقشة الوضع في غزة مجددا. تجدر الإشارة إلى أنه في الأسبوع الماضي، انتهى الاجتماع السابق دون التوصل إلى قرارت فعلية، رغم أنه قيل إن وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، أراد القيام بعملية عسكرية في غزة، بالمقابل، لم يكن نتنياهو معنيا بذلك. ولكن هناك نقطة مهمة وهي أن نفتالي بينيت، رئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني لم يشارك في الجلسة السابقة لأنه كان خارج البلاد. ولكن يُتوقع أن يشارك في جلسة اليوم، وأن يمارس ضغطا على نتنياهو لإلحاق ضربة كبيرة بحماس.

أصبحت الانتقادات الموجهة إلى حكومة نتنياهو حول قضية غزة ثاقبة أكثر منذ أن أعلنت قناة الجزيرة ليلة الخميس أنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة مصرية. أنكرت إسرائيل هذه الأخبار ولكن اتضح أنه تم إيقاف إطلاق النيران من كلا الجانبين. هاجم محللون إسرائيليون الحكومة والجيش الإسرائيليين بشدة لأن قناة الجزيرة نقلت معلومات موثوقة أكثر منهما إلى الإسرائيليين. في ظل هذه الأوضاع، ومع نقص التقدم الهام في مصر، سيصعب على نتنياهو الصمود أمام الضغط لزيادة العمل ضدّ حماس في غزة.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل

هدوء حذر يسود الحدود الإسرائيلية مع غزة

فلسطينيون يقفون على حطام مبنى قصفه سلاح الجو الإسرائيلي في وسط غزة (AFP)
فلسطينيون يقفون على حطام مبنى قصفه سلاح الجو الإسرائيلي في وسط غزة (AFP)

رغم إنكار إسرائيل التوصل إلى تهدئة بوساطة مصرية مع حماس، مرّت ليلة هادئة على سكان البلدات الإسرائيلية في محيط غزة دون إطلاق نار من غزة أو قصف إسرائيلي

10 أغسطس 2018 | 10:19

تهدئة بين إسرائيل وحماس بعد جهود مصرية: أصدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الجمعة صباحا، توجيهات جديدة لسكان البلدات في محيط قطاع غزة، بعد مرور ليلة هادئة عند الحدود، والحديث عن التوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية. وتقضي التوجيهات بعودة عمل خط القطار بين أشكلون وسديروت، وعودة عمل الأطر التربوية في محيط غزة بشرط التواجد بقرب مناطق آمنة.

رغم إنكار إسرائيل التوصل إلى تهدئة مع حماس بوساطة مصرية، تصرفات الجانبين، أي عدم إطلاق قذائف من جانب حماس وعدم القصف في غزة من جانب إسرائيل، طوال الليلة بين الخميس والجمعة، تدل على أن الجهود المصرية مقبولة على الطرفين.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن الجانب الإسرائيلي لم يوقف النار وإنما يرد على الهدوء من جانب غزة بهدوء. وأشار هؤلاء إلى أن أحداث اليوم الجمعة بالقرب من الحدود مع غزة ستكون اختبارا لاستمرار التهدئة بين الطرفين. وحذّر هؤلاء من أن أي حادث عند الحدود ممكن أن يشعل جولة عنف جديدة، قد تكون أقسى من الماضية.

وكانت جولة القتال الأخيرة بين إسرائيل وحماس قد وصلت ذروتها بقصف إسرائيل لمبنى في غزة وإصابة عشرات الفلسطينيين، وذلك ردا على تصعيد حماس وإطلاقها صاروخ نحو مدينة بئر السبع.

منظومة “القبة الحديدية” تتعرض لقذائف من غزة (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أكثر من 150 موقعا تابعا لحركة حماس في غزة، بعد أن أطلقت الحركة أكثر من 100 قذيفة نحو البلدات الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل

مسؤول عسكري إسرائيلي: “لا أرى نهاية لجولة التصعيد في غزة”

(Abed Rahim Khatib/Flash90)
(Abed Rahim Khatib/Flash90)

بعد أن سقط 130 صاروخا من غزة في الليل، وشنت إسرائيل 140 هجمة تقول الجهة: حماس تبتعد عن التوصل إلى تسوية، ونحن نستعد لحالة من التصعيد

إذا شعرنا أمس بعد الظهر، عندما غادر أعضاء الجناح السياسي في حماس من غزة إلى مصر، أنه ربما أصبحنا قريبين من التوصل إلى تسوية في غزة رغم كل العقبات، ففي غضون بضع ساعات من ذلك كان يبدو أننا أصبحنا على عتبة ذروة جولة التصعيد.

اليوم صباحا (الخميس)، قالت جهة عسكريّة إسرائيلية بارزة للصحفيين: “أود أن أوفر عليكم طرح الأسئلة، فأنا لا أرى نهاية للجولة الحالية هذه”. وأضافت: “منذ نهاية شهر آذار، حماس تسير في طريق المواجهة والاشتباكات، رغبة منها لخلق معادلة جديدة، ووضع آخر في الحلبة الفلسطينية”.

لقد احتدمت الجولة الحالية عقب مقتل قناصين من عناصرها خطأ. رغم أن إسرائيل أوضحت، عبر وسطاء، أن العملية جرت خطأ، فقد انتظرت حماس حتى مغادرة قيادتها السياسية غزة وبدأت بـ” الانتقام” من إسرائيل عبر إطلاق صواريخ بشكل مستمر باتجاه البلدات الجنوبية الإسرائيلية. ردا على ذلك، فجّرت إسرائيل نحو 150 هدفا عسكريا لحماس: مخازن وسائل قتالية، قواعد عسكريّة، مصانع إسمنت، وغيرها. هذه الليلة، كان الوضع مستعرا من كلا جانبي الحدود.

بالمناسبة، تطرقت تلك الجهة إلى مقتل القناصين قائلة: “مَن لا يريد التعرض لإطلاق النار، عليه ألا يجري استعراضا هادفا على الحدود في هذه الفترة المتوترة. أفضِلُ أن يعود الجنود الإسرائيليون إلى منازلهم بأمان. إذا حدثت حالة شبيهة ثانية، أعتقد أن النتائج ستتكرر.”

ستُجرى اليوم تقديرات للوضع واستشارات في القيادة الإسرائيلية. يتضح من أقوال هذه الجهة أن الجيش لا يستبعد إخلاء البلدات الإسرائيلية لفترة زمنية محدودة لشن حرب في غزة تتضمن تجنب المخاطر. كما لا يستبعد الجيش تجنيد الاحتياط الواسع (حتّى الآن، جند الجيش مشغلي القبة الحديدية فقط). للإجمال، نواجه يوما متوترا جدا وهناك احتمال للتصعيد.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل

مقتل عنصرين من كتائب القسام أطلاقا النار نحو إسرائيل

جنازة لعناصر  من القاسم في منطقة دير البلح (Abed Rahim Khatib/Flash90)
جنازة لعناصر من القاسم في منطقة دير البلح (Abed Rahim Khatib/Flash90)

بالفيديو: عنصران من كتائب القسام يطلقان النار من موقع عسكري صوب جنود الجيش عند الحدود مع قطاع غزة، والجيش الإسرائيلي يقصف الموقع بنيران دبابة

07 أغسطس 2018 | 12:27

إطلاق نار من قطاع غزة نحو جنود الجيش الإسرائيلي: أكدّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، قصف موقع عسكري تابع لحركة حماس في منطقة بيت لاهيا شمالي القطاع، بنيران دبابة، ردا على إطلاق عنصرين من كتائب القسام، كانا في الموقع، النار، نحو جنود إسرائيليين بمحاذاة الحدود مع القطاع.

وفي حين أكد الجيش أنه إطلاق النار من جانب غزة لم يسفر عن إصابات لديه، أعلن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، مقتل عنصرين من وحدة النخبة التابعة للحركة.

شاهدوا الفيديو الذي نشره الجيش على صفحته على تويتر عن الحادثة:

وجاء الرد الإسرائيلي هذه المرة على إطلاق النار من غزة مباشرا، إذ لم ينتظر الجيش خروج مقاتلي حماس من الموقع، خلافا لمرات سابقة. وحسب تقديرات الجيش، فإن واحدا من مقاتلي القسام كان قناصا.

ورغم حالة التأهب في الجيش الإسرائيلي بعد القصف، إلا أن الجيش لم يصدر توجيهات خاصة لمواطني البلدات الإسرائيلية في محيط غزة. وقال الجيش إن أعمال تشييد العائق الأرضي ضد الأنفاق عند الحدود مع قطاع غزة لن تتوقف جرّاء التصعيد، وهي جارية.

وتأتي هذه الحادثة الخطيرة أثناء وجود وفد كبير بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، في القطاع، قدم ليشارك في محادثات حول تسوية الأوضاع في قطاع غزة واحتمال التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل

مصدر إسرائيلي: عباس عقبة أمام اتفاق التهدئة في غزة

ليا غولدين ، والدة الجندي الإسرائيلي الراحل هدار غولدين وزيهفا شاؤول ، أم الجندي الإسرائيلي الراحل أورون شاؤول في مؤتمر صحفي قبيل اجتماع مجلس الوزراء خارج مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس (يوناتان سينديل / Flash90)
ليا غولدين ، والدة الجندي الإسرائيلي الراحل هدار غولدين وزيهفا شاؤول ، أم الجندي الإسرائيلي الراحل أورون شاؤول في مؤتمر صحفي قبيل اجتماع مجلس الوزراء خارج مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس (يوناتان سينديل / Flash90)

خرج الوسيط نيكولاي ملدانوف في إجازة وبدأت عائلتا المفقودَين الإسرائيليَين بمهاجمة نتنياهو

06 أغسطس 2018 | 11:13

غادرت من الجلسة جهة كانت مشاركة في جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية، أمس الأحد، التي بحثت في المساعي لتحقيق تهدئة في غزة، مع مشاعر مختلطة. أطلع رئيس الأركان وجهات أخرى الوزراء حول جهود الوساطة لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ملدانوف ومصر، وكانت النتيجة غير مطمئنة: إن احتمال تحقيق سلام طويل الأمد، تقام في إطاره مشاريع اقتصادية هامة في غزة مقابل فترة طويلة من التهدئة (تتراوح بين 5 حتى 10 سنوات) الأمنية هو ضئيل. رغم ذلك، هناك احتمال جيد للتوصل إلى وقف إطلاق النار التكتيكي على الحُدود، الذي من شأنه تجنب الحرب في الفترة القريبة (ولكن لن يحل المشاكل الأساسية في غزة).

وفق أقوال تلك الجهة، هناك عاملان يعيقان التوصل إلى تسوية: أبو مازن وقضية المفقودين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

فيما يتعلق بأبو مازن، قيل بما أن مصر وضعت الاقتراح للتسوية بشكل يلزم إقامة وحدة فلسطينية لإدارة غزة، إضافة إلى ذلك يضع أبو مازن عقبات في الطريق نحو اتفاق، فإن احتمال التقدم ضئيل. ردا عن سؤال موقع “المصدر” هل عُرِضت خيارات أخرى لإدارة القطاع لا تتضمن أبو مازن (مثل حكومة تِكْنوقراط مستقلة وفق اتفاق دولي أو حكومة تعمل بالتعاون مع جهات من فتح في غزة غير موالية لعباس) فقد اختارت تلك الجهة عدم الرد.

في هذه الأثناء، ما زالت الأمور مستعرة بين فتح وحماس، وشنت الحركتان حرب تصريحات، تتهم فيها فتح حماس بالمساعدة لـ “صفقة القرن” التي وضعها ترامب، وبالمقابل، تتهم حماس فتح بالتخلي عن مواطني غزة.

ثمة قضية تصعّب جدا على التوصل إلى تسوية وهي مطالب عائلتي المفقودَين الإسرائيليَين، هدار غولدين وشاؤول آرون، اللتين تطالبان الحكومة بألا توافق على أية تسوية مع حماس لا تتضمن إعادة جثماني ابنيهما.  في الأيام الأخيرة صعّدت العائلتان كفاحهما الجماهيري الذي تديرانه وأصبحتا تهاجمان نتنياهو وزوجته أيضا مباشرة.

للإجمال، في الأيام الماضية، كان يبدو أننا أصبحنا على عتبة تحقيق تقدم في المحادثات، لا سيما في ظل حقيقة أن إسرائيل سمحت لقيادة حماس الخارجية بالدخول إلى قطاع غزة للمباحثات. ولكن، تشير التقديرات إلى أن العملية لا تتقدم – الوسيط ملدانوف خرج في إجازة، وبدلا من الاتفاقات الهادئة أصبح يدير الفلسطينيون والإسرائيليون نقاشا جماهيريا واسعا.

 

اقرأوا المزيد: 325 كلمة
عرض أقل
القيادي الحمساوي، صالح العاروري والقيادي الفتحاوي، عزام الأحمد خلال مراسم توقيع المصالحة الفلسطينية (AFP)
القيادي الحمساوي، صالح العاروري والقيادي الفتحاوي، عزام الأحمد خلال مراسم توقيع المصالحة الفلسطينية (AFP)

في ظل المساعي للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس.. العاروري يحظى بحصانة

وصلت قيادة حماس خارج البلاد إلى غزة، وألغى نتنياهو زيارته المخطط لها إلى كولومبيا بسبب "الوضع في الجنوب" ‏

02 أغسطس 2018 | 15:57

وصلت بعثة مؤلفة من قيادة حماس في خارج البلاد إلى غزة اليوم، وستظل فيها لمدة تتراوح بين بضع ساعات حتى أيام. هدف الزيارة هو السماح لقيادة حماس في البلاد وخارجها بإجراء محادثات حول اقتراحات التسوية مع فتح والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.

وصلت المحادثات في مصر إلى مرحلة متقدمة ولكن وفق أقوال مصادر مطلعة، ما زال هناك بعض النقاط التي تشكل عائقا في الطريق إلى اتفاق. سمحت إسرائيل تعبيرا عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق، لقيادي حماس ومنهم صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي تعتبره مطلوبا ويتواجد كثيرا في الضاحية في بيروت، تحت حماية حزب الله، حتى أنه سافر كثيرا إلى طهران، للتنسيق مع النظام الإيراني.

وفق أقوال مصادر في حماس، وعدت إسرائيل مصر ومبعوث الأمم المتحدة، ملادينوف، بعدم إلحاق ضررا بالعاروري أثناء زيارته لغزة. ليست هناك مصادقة إسرائيلية على هذه الأقوال.

تقول إسرائيل إن هناك تقدما في المفاوضات حقا ولكن ما زالت هناك فجوات كبيرة في عدد من المواضيع. وتجدر الإشارة إلى أن هناك جهات يمينية في حكومة نتنياهو تسمح له بالتقدم بهذا الاتجاه دون توجيه انتقادات له.

تكمن إحدى المشاكل في عدم قدرة فتح وحماس في التوصل إلى اتفاق، وقد ازدادت في الساعات الأخيرة بعد أن أعلن عباس عن تعيين المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، نائبا لرئيس الحكومة. تعقتد حماس أن هذه الخطوة تشكل استفزازا يهدف إلى تحديد حقائق في أرض الواقع بينما ما زالت تجري مفاوضات.

في غضون ذلك، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي، نتنياهو، عن إلغاء زيارته إلى كولومبيا في الأسبوع القادم، بسبب “الوضع في الجنوب”. ليس واضحا ماذا قصد نتنياهو – هل قصد إمكانية تصل فيها المفاوضات إلى مراحل حاسمة تتطلب اتخاذ قرارات، بشأن الاستعدادات العسكريّة في حال الفشل أو حدوث سبب آخر.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل

ما الذي حدث حقا في جباليا هذه الليلة؟

أيمن نافذ ربيع النجار 24 عاما، ومهند ماجد جمال حمودة 24 عاما
أيمن نافذ ربيع النجار 24 عاما، ومهند ماجد جمال حمودة 24 عاما

اغتيال إسرائيلي، "حادثة عمل" أم اغتيال داخلي؟

29 يوليو 2018 | 11:13

اتهمت حماس في إعلانها عن وفاة اثنين في جباليا هذه الليلة، وهما أيمن نافذ ربيع النجار 24 عاما، ومهند ماجد جمال حمودة 24 عاما، إسرائيل باغتيالهما، ولكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، رفض الرد على الاتهامات ملمحا في التغريدات في تويتر أن حماس لا تقول الحقيقة:

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل غالبا لا تنكر نشاطاتها في غزة (خلافا مثلا لعمليات حساسة في سوريا، أو إيران) لهذا من المرجح الاعتقاد أنه وقعت “حادثة عمل” للنشطاء أو حادثة داخلية أخرى (كان أحدهما على الأقل ناشطا في الجبهة الشعبية)، وهناك محاولات لاتهام إسرائيل.

في غضون ذلك، ما زال هناك أمل في التوصل إلى حل للتخلص من التوتر المستمر على الحدود بين إسرائيل وغزة. تقول جهات إسرائيلية إن هناك مسودة تسوية، بوساطة مصر والأمم المتحدة، ولكنها قيد الانتظار حتى الحصول على موافقة أبو مازن، الذي وعد أن يقدم إجابته اليوم إلى مصر.

اقرأوا المزيد: 178 كلمة
عرض أقل