حركة الصابرين

طقوس عاشوراء في العراق (AFP)
طقوس عاشوراء في العراق (AFP)

عاشوراء تكشف عن انتشار الفكر الشيعي في غزة

في يوم عاشوراء برزت عبر فيس بوك منشورات لأشخاص من قطاع غزة تحدثوا بلغة الفكر الشيعي عن مقتل الحسين واحياء ذكرى مقتله

16 أكتوبر 2016 | 10:50

صادف الثلاثاء الماضي (10.11.2016) يوم عاشوراء ، الذي يعرف لدى اليهود بأنه عيد الغفران ، ولدى المسلمين اليوم الذي نجا فيه الله نبيه موسى من فرعون ، ولدى الشيعة يوم مقتل الحسين بن علي في معركة كربلاء.

في السنوات الأخيرة صدرت اتهامات من جهاديين في قطاع غزة لحركة حماس أنها تمنح غطاء لمجموعات تتبنى الفكر الشيعي وأن تلك المجموعات تنتشر بشكل أكبر من السابق، حين كانت حالات فردية جداً لتنتقل وتصبح عبارة عن مجموعات ناشطة لها فعاليات وحضور علني.

هذه الاتهامات دفعت جهاديين لمحاولة قتل بعض الأشخاص المعروف عنهم أنهم يقودون الخط الشيعي في غزة منهم أمين عام حركة الصابرين، هشام سالم، الذي تعرض لإصابة طعنا على يد مجهول يعتقد أنه جهادي، ومرةً أخرى تم تفجير عبوة ناسفة أمام منزله دون أن يصاب.

حركة الصابرين تفاخر بعلاقاتها الواضحة مع إيران وتطلق مشاريع تحمل إسم الخميني وهي مشاريع خدماتية تقدم من خلالها دعم مالي للفلسطينيين وتصدر بيانات تؤيد أفعال إيران وحزب الله في المنطقة كالحرب في سوريا والعراق واليمن.

عاشوراء في غزة
عاشوراء في غزة

ولمع مؤخرا اسم محمود جودة رجل دين يحمل الفكر الشيعي ويعمل على نشره في غزة، وظهر قبل أشهر يرتدي العمامة الخمينية وملابس كتلك التي يفضل ارتدائها رجال الدين الإيرانيين ما أثار جدلا في غزة قبل أن يثير جدلا اخرا بعد ظهوره في مقطع فيديو، اعتبره جهاديون أنه طعن في الصحابة، ما دفع حماس لاعتقاله لعدة أسابيع.

في يوم عاشوراء الثلاثاء الماضي ظهر عبر فيس بوك عن انتشار سريع في الفكر الشيعي داخل غزة، وبرزت منشورات لأشخاص من القطاع تحدثوا بلغة الفكر الشيعي عن مقتل الحسين واحياء ذكرى مقتله.

المفاجأة تمثلت في نشر مدير البرامج في اذاعة الأقصى، محمد مشمش عبر صفحته على فيس بوك “عاشوراء هذا يوم أظلمت فيه الدنيا، وبدأت مسيرة انحطاط الامة بتركها وصية الرسول بالتمسك بعترته، وسيقت الامة بأذناب البقر بمقتل سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة الامام الشهيد الثائر الحسين الرضيّ. سيدي الحسين سلام عليك يوم ولدت ويوم قتلت ويوم تبعث حيا ولعن الله الفاسق يزيد بن معاوية ما أعظم جرمه #الحسين_الشهيد_ الثائر “.

وقد حذف مشمش منشوره بعد يوم واحد من نشره في ظل التفاعل الكبير من نشطاء حماس وغيرهم ضد ما كتبه، وعلق المذيع في إذاعة الأقصى وائل جروان على منشور مشمش قائلا “ليتك كفيت نفسك عن هذا السجال يا عزيزي،، فليس كل من هنا أهلا لمناقشة مثل هذه القضايا،، وقلت سابقا: “ليس من الصواب البوح بكل ما نؤمن به…” ما دفع، عمار حامد، لاعتبار تعليق جروان بأنه “تقية” – وهو مصطلح يطلق على محاولة الشيعة إخفاء حقدهم الباطني تجاه الصحابة وغيرها من المواضيع.

محمد حرب أحد أبرز الأشخاص الذين ينشرون الفكر الشيعي في قطاع غزة ويستغل الفيس بوك لذلك وينشر أفكارهم باستمرار ولا يخفي فكره ويعتبره فخرا له، كتب في يوم عاشوراء “يا يزيد خاب جهدك و أحبط سعيك و انهزم كيدك فها هو ذكر ال محمد قد ملأ ما بين الارض و السماء و ها هي رسالتهم الالهية تمخر عباب التاريخ لتتمدد وتطهر الارض من دنس جنودك المجرمين امثال ابن زياد و عمر بن سعد و شمر و حرملة و خولي و غيرهم من رؤوس الكفر والضلال ، و ها هو الامام الحسين الحي يقود كل المعارك ضد خلفائك المجرمين اعداء الله و الدين من الامريكان و الصهاينة و ال سعود و الدواعش الوهابية وكل من تحالف معهم من الناكصين و القاسطين و الناكثين و المجرمين و النفعيين و الجاهليين”.

يا يزيد خاب جهدك و أحبط سعيك و انهزم كيدك فها هو ذكر ال محمد قد ملأ ما بين الارض و السماء و ها هي رسالتهم الالهية تمخر…

Posted by ‎محمد حرب‎ on Wednesday, 12 October 2016

اقرأوا المزيد: 519 كلمة
عرض أقل
امدادت الإمام الخميني (Facebook)
امدادت الإمام الخميني (Facebook)

حماس تسمح لمؤسسات ممولة من إيران بتوزيع الطعام بغزة

حماس تحاول إصلاح العلاقات مع إيران من خلال إعادة السماح لمؤسسات ممولة منها، بالعمل بحرية في غزة بعد التضييق عليها في الأشهر الأخيرة

12 يونيو 2016 | 10:26

سمحت حركة حماس مع بداية شهر رمضان الذي يحل على العرب والمسلمين منذ عدة أيام، إلى مؤسسات ممولة من قبل إيران وتتبع لحركتي الجهاد الإسلامي والصابرين، بتوزيع الطعام على عوائل غزية.

وحملت الأغذية التي يتم توزيعها بشكل يومي على العوائل اسم حملة “إمداد الإمام الخميني” برعاية وتنسيق ما سمي “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة”، وهو الذي أسسته إيران في الأشهر الأخيرة في كل من العراق وسوريا ولبنان وغزة بمباركة من قيادات في حركة حماس التي ويبدو أنها تحاول إصلاح العلاقات مع إيران من خلال إعادة السماح لمؤسسات ممولة منها، بالعمل بحرية في غزة بعد التضييق عليها في الأشهر الأخيرة.

وتقول مصادر أن بعض قيادات حركة حماس في غزة ضغطت تجاه السماح لتلك المؤسسات بالعمل بحرية خاصةً وأنها تتبع لحركة الجهاد التي تربط قياداتها علاقة كبيرة جدا مع قيادات حمساوية.

المصادر أشارت إلى أن قيادات في حماس أبدت امتعاضها الشديد من حملات تصوير توزيع الأغذية وإبراز اسم “إمداد الإمام الخميني” وتصوير غزة كأنها ولاية إيرانية في كل مناسبة. إلا أن تلك القيادات لم تستطع أن تضغط باتجاه التضييق مجددا على تلك المؤسسات.

وتأتي عملية توزيع الأغذية على السكان بغزة من قبل إيران بعد عودة العلاقات بينها وبين الجهاد الإسلامي إلى سابق عهدها مع توفيرها للموازنات ورواتب عناصرها من جديد.

وأثير جدلا عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن عملية توزيع الأغذية باسم الخميني. وكان من أبرز المغردين الداعية السعودي المعروف بتوجهاته السياسية إلى جماعة الإخوان المسلمين “محمد العريفي” الذي كتب “لما قصرت جمعيات أهل السنة الخيرية تحرك غيرهم .. ماذا بعد! .. #غزة حصار تجويع مرض .. ومع ذلك هم أهل عقيدة صحيحة وثبات كالجبال”.
https://twitter.com/MohamadAlarefe/status/740633306971185152

وغرد السعودي عبد الرحمن الحسيني “رسالة إلى أهل السنة أجمع .. هذه لجنة إمداد الخميني الإيرانية توزع يوميا : ٧٥٠٠ وجبة إفطار صائم بقطاع غزة !!!؟ “.

وكتب “حسين الديراني” وهو لبناني من المحسوبين على حزب الله اللبناني الشيعي “شكرا لايران صاحبة الرسالة الاسلامية المحمدية الاصيلة… لجنة امداد الامام الخميني قدس سره تقدم الافطارات للشعب الفلسطيني”.

وكتبت صفحة باسم “أخبار بيت المقدس” “لجنة إمداد الخميني الرافضية توزيع طعام الإفطار على فقراء غزة في إطار جهودها في نشر التشيع .. أين أموال أهل السنة !!”

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل
أمين عام حركة الصابرين- هشام سالم
أمين عام حركة الصابرين- هشام سالم

تدخل إيراني لإعادة دمج حركة الصابرين إلى الجهاد الإسلامي

مصادر مقربة من حركة الصابرين تشير إلى أن الحركة ستبدأ بتسليم سلاحها للمسئولين في حركة الجهاد الإسلامي وأن هشام سالم سيعين في منصب مهم داخل الجناح العسكري للحركة

13 أبريل 2016 | 18:00

كُشف النقاب، في قطاع غزة، عن أن إيران تدخلت مؤخرا لإعادة دمج حركة الصابرين في إطار حركة الجهاد الإسلامي التي انشقت عنها قيادة “الصابرين” بعد خلافات كبيرة وصلت إلى إصدار قرارات بشكل مباشر من أمين عام الجهاد، رمضان شلح، بفصل هشام سالم، أمين عام “الصابرين” وقيادات أخرى كانوا يحالفونه.

وذكرت مصادر خاصة أن اجتماعات عقدت بغزة بين مسئولين من الجانبين بعد تدخل إيراني وأن بعض القضايا تم حلها وأنه يجري العمل على حل كافة الخلافات الأخرى لإعادة دمج الصابرين مع حركة الجهاد الإسلامي وإلغاء اسم “حركة الصابرين” باعتبارها ستعود مجددا لتبقى جزءًا من حركة الجهاد، التي تعمل منذ سنوات على إنهاء الخلافات داخلها وتوحيد كل الفروع التي كانت تعمل تحت مظلتها.

عناصر موالية لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة (Flash90/Abed Rahim Khatib)
عناصر موالية لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة (Flash90/Abed Rahim Khatib)

المصادر المقربة من حركة الصابرين أشارت إلى أن الحركة ستبدأ بتسليم سلاحها قريبا للمسئولين في حركة الجهاد وأن قرارا سيصدر بتعيين سالم وقيادات مقربة منه في مناصب مهمة داخل الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.

و بينت المصادر أن إيران طلبت ذلك من سالم بشكل مباشر بعد طلب من حركة الجهاد الإسلامي لحل الخلافات وإعادتهم في منظومة الحركة الناشطة في غزة، وأن سالم لم يمانع كما كان في مرات سابقة بسبب تشديد الخناق عليه وعلى عناصره من قبل حركة حماس، التي عملت منذ أشهر على إغلاق كامل لجمعية “الباقيات الصالحات” التابعة للصابرين والتي من خلالها قالت حماس أنه ينفذ نشاطاته السياسية وهو الأمر الذي يمنعه القانون الفلسطيني.

وبينت المصادر أنه لا يُعرف حتى الان إذا ما كانت ستنجح الاتصالات في التوصل لاتفاق شامل لكن المؤشرات حتى الآن إيجابية جدا وأن الجهات معنية بإيجاد حلول لكل القضايا الخلافية.

شعار حركة الصابرين في غزة
شعار حركة الصابرين في غزة

وتمتلك حركة الصابرين أسلحة متنوعة وأموال طائلة تحصل عليها من قبل إيران ومن خلالها تمول مجموعات عسكرية صغيرة ناشطة في غزة.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي تعاني في السنوات الماضية من انقسامات مختلفة، قبل أن تعمل قيادة الحركة بالخارج على إعادة ضبط الأوضاع بإحداث تغييرات جذرية داخل الحركة طالت في بعضها قيادات بارزة.

وتعاني الحركة من أزمة مالية بسبب توقف الدعم الإيراني بشكل كامل لفترة معينة، قبل أن يستأنف في الأشهر الأخيرة بشكل جزئي جداً، ما حذا بالحركة للتحرك باتجاه جهات تركية وجزائرية وغيرها لتوفير الدعم الممكن لصرف رواتب عناصرها.

اقرأوا المزيد: 329 كلمة
عرض أقل
حركة الصابرين في غزة
حركة الصابرين في غزة

حماس تكثف حربها ضد حركة الصابرين الشيعية

أعلن أمين عام حركة الصابرين الشيعية، هشام سالم، في بيان خاص، إغلاق أمن حركة حماس، الجهة السيادية في قطاع غزة، لمقرات مؤسسة "الباقيات الصالحات" التابعة له ولحركته

لم تكتفِ حركة حماس، الجهة السيادية في قطاع غزة، بإطلاق سراح ثلاثة عناصر تابعين لها، ذوي أصول سلفية جهادية، بعد إدانتهم بتفجير عبوة ناسفة أمام منزل عائلة هشام سالم، أمين عام حركة الصابرين الشيعية، الممولة إيرانيا منذ أسابيع قليلة، بل اتخذت قرارات بحل مؤسسة خيرية تحمل أسماء مشاريع شيعية.

وأعلن سالم في بيان له إغلاق أمن حماس لمقرات مؤسسة “الباقيات الصالحات”، التابعة له ولحركته. وأبرز قرار سابق، تم تنفيذه حديثا، يظهر أن داخلية حكومة حماس اتخذت مبررا من إغلاق المؤسسة بأنها تمارس نشاطات سياسية، وهو ما يخالف القوانين المعمول بها.

وقالت مصادر خاصة إن قرارا من قبل قيادة حماس السياسية صدر للجهات الحكومية التابعة لها في غزة لتنفيذ قرار الإغلاق، ومنع أي نشاطات لتنظيم حركة الصابرين.

وأوضح سالم في بيانه أنه لدى تنفيذ جمعيته مشروع باسم “إمداد الخميني”، جلس معه مسؤولون من أمن حماس، أبلغوه أن ذلك الاسم يسبب لهم إحراجا كبيرا، ولا يرغبون بمثل هذه الأسماء. وهو ما يفسر أن حركة حماس لا ترغب في الدخول بخلافات مع جهات سنية في ظل حالة الصراع الموجودة أساسا بسبب ما يجري في المنطقة.

وكشفت مصادر أن ثلاثة عناصر من سكان تل الزعتر، شمال قطاع غزة، تنشط في كتائب القسام، وذوي توجهات سلفية جهادية اعتقلت على خلفية تفجير عبوة ناسفة أمام منزل عائلة سالم منذ أسابيع قليلة، ما أحدث أضرارا في المكان. وأشارت المصادر إلى أنه بعد أيام على اعتقالهم تم الإفراج عنهم، ما شكل مفاجأة لقيادات حركة الصابرين، الذين لم تفيدهم حماس بأي معلومة حول التحقيقات التي جرت مع المعتقلين الثلاثة.

وكان سالم قد تعرض منذ أشهر لعملية طعن على يد مجهولين، شرق غزة، خلال حديثه لوسائل إعلام إيرانية عن الانتفاضة الحالية. ولم تعتقل حماس أي شخص مشتبه به في الحادثة، وهو ما يزيد من الشكوك في أن حماس معنية بإغلاق ملف حركة الصابرين في غزة بأي طريقة وبدون أي خسائر سياسية في علاقاتها التي تحاول فتحها من جديد مع إيران.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل
لقاء بين حسن نصرالله وخالد مشعل في لبنان (AFP)
لقاء بين حسن نصرالله وخالد مشعل في لبنان (AFP)

حماس توجه رسالة لحزب الله ترفض فيها قرار دول الخليج

وأكدت حركة حماس في الرسالة دعمها لحزب الله اللبناني ورفض اعتباره منظمة إرهابية واعتزازها بمقاومته المسلحة ضد إسرائيل

كشفت مصادر من حماس أن الحركة وجهت رسالة خاصة لمنظمة حزب الله اللبناني عبرت فيها عن رفضها لقرار دول الخليج العربي باعتبار المنظمة إرهابية.

ولم تدلي حماس بأي بيان رسمي حول البيان الخليجي الرسمي الذي صدر منذ أيام، كما فعلت حركة الجهاد الإسلامي وحركة الصابرين وبعض المجموعات العسكرية المحسوبة على فتح وتنشط في غزة والتي عبرت عن رفضها للقرار.

مصادر خاصة من حماس أكدت أن الحركة فضلت عدم اصدار بيان منعا لأي إحراج في ظل محاولة الحركة المحافظة على علاقات جيدة مع بعض الدول ومحاولة التقارب مع السعودية.

وأكدت حماس في الرسالة دعمها لحزب الله اللبناني ورفض اعتباره منظمة إرهابية واعتزازها بمقاومته المسلحة ضد إسرائيل والتوافق فيما بينهما في الكثير من القضايا بشأن الأحداث في المنطقة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتبادل فيه حماس الرسائل مع حزب الله. الحركة قدمت التعازي في قتلى الحزب الذين قتلوا في غارات يعتقد أنها إسرائيلية في سوريا وأيضا في التفجيرات التي استهدفت لبنان والتي تبنتها سابقا داعش.

وحاول حزب الله كثيرا الدخول على خط الوساطة بين حماس وإيران ونجح بجمع قيادات من الجانبين وهو ما نجح نسبيا في إقناع حماس مؤخرا بتلبية دعوة إيرانية لحضور احتفالات الثورة الخمينية ولقاء مسئولين إيرانيين وهو ما جرى فعليا تلاه اعلان إيراني من بيروت بحضور قيادات حماس لدعم عوائل منفذي العمليات الفلسطينية.

اقرأوا المزيد: 199 كلمة
عرض أقل
تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران
تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران

تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران

يعكس البيان حالة التوتر بل والعداء بين جماعات جهادية وحركة الصابرين، ومصادر سلفية عديدة معروفة في قطاع غزة تشكك في مصدقيته البيان وترجح وقوف جهات "مشبوهة" خلفه للسماح لحماس لاعتقال عناصر سلفية

06 مارس 2016 | 10:50

تداولت الأوساط الجهادية في قطاع غزة بيان حمل اسم (مجموعة يونس حنر) يهدد حركة الصابرين الناشطة في القطاع والمحسوبة على إيران حيث تعهدت المجموعة الموقعة على البيان بمحاربة حركة الصابرين وعدم السماح لها بممارسة نشاطاتها التي وصفتها بـ “الصفوية”.

يونس حنر هو جهادي متشدد قتل على يد عناصر حمساوية في غزة منذ نحو عام بعد محاصرته في منزل والعثور على أسلحة ومتفجرات، واتهمته حماس حينها أنها كان يخطط لهجمات تفجيرية بغزة.

ونفت مصادر سلفية عديدة معروفة صلتها بالبيان وشككت في مصدقيته. كما ورجحت هذه المصادر “وقوف جهات مشبوهة خلفه للسماح لحماس لاعتقال عناصر سلفية”، وقد انتشر البيان بشكل واسع في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة الماضية وحمل لغة تهديد واضحة بحق حركة الصابرين التي وصفها البيان بأنها سبب في “تفشي العمائم المجوسية في غزة هاشم”.

تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران
تنظيم جهادي سلفي في غزة يهدد حركة الصابرين المحسوبة على إيران

واتهم البيان أمين عام حركة الصابرين هشام سالم المنشق عن حركة الجهاد الإسلامي بأنه “اتخذ من أرض غزة مرتعا لنشاط التشيع الإيراني المعادي للإسلام والموحدين”. واعتبر البيان حركة الصابرين جزء من مشروع إيران الشيعي الذي يكن العداء للصحابة.

وأضاف البيان “يتخذ خائن التوحيد من أبناء المتعة هشام سالم الذي يمجد الخميني والخامنئي على الطريق الرافضية لحركته التي تسمي نفسها الصابرين شعارا قريبا من شعار حزب اللات اللبناني حزب الشيطان الخاسر ولكي لا تقوم له قائمة فنحن له وبعون الله بالمرصاد نقطع أوصاله ونفسد مؤامراته ولن تنعم هذه الطائفة الضالة الغاوية بالهدوء”.

ويعكس البيان حالة التوتر بل والعداء الكبير بين جماعات جهادية وحركة الصابرين في ما يمكن تسميته الصراع السني- الشيعي في قطاع غزة ضمن الخلافات التي تشهدها المنطقة.

 

ومنذ أسابيع قليلة فجر عناصر يعتقد أنها جهادية عبوة ناسفة في منزل عائلة أمين عام حركة الصابرين هشام سالم ما خلف أضرارا طفيفة.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يتم محاولة استهداف هشام سالم الذي كان تعرض للطعن على يد مجهولين منذ ثلاثة أشهر وأصيب بجروح شفي منها بعد أسابيع. وكان “المصدر” نشر مؤخرا صور لجماعة مؤيدة لإيران وهي تجوب بعض المناطق في قطاع غزة مرتدية الملابس الشيعية كما ونشر “المصدر” فيديو لعناصر متشيعة في حلقات دراسة كما ونشر تقرير حول قيام جمعية تحمل اسم الحميني تقوم بتوزيع الملابس والبطانيات على عائلات غزية محتاجة خلال موسم الأمطار الاخير.

 

اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل
توزيع كتاب في غزة يهاجم داعش يغضب المناصرين للتنظيم
توزيع كتاب في غزة يهاجم داعش يغضب المناصرين للتنظيم

كتاب يهاجم داعش، وُزع في غزة، يغضب مناصريه

نشطاء داعش يتهمون حماس بأن هدفها من نشر الكتاب الجديد، هو نشر التشيع، مدح إيران ونظام الأسد ومحور المقاومة، والطعن بأهل السنة

هاجم نشطاء ومناصري تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مسئولين في جمعية “أهل السنة أنصار آل البيت والأصحاب”، التي يشرف عليها محاضرين في الجامعة الإسلامية التابعة لحماس، وذلك بعد توزيع الجمعية كتاب يهاجم داعش.

وحمل الكتاب، الذي وزعت الجمعية الآلاف منه على سكان القطاع، اسم “شبهات تنظيم الدولة الإسلامية وأنصاره والرد عليها” والذي أعده عماد الدين خيتي، أحد المنظرين الإسلاميين والقريب من قوى المعارضة السورية، فكرا دينيا.

توزيع كتاب في غزة يهاجم داعش يغضب المناصرين للتنظيم
توزيع كتاب في غزة يهاجم داعش يغضب المناصرين للتنظيم

واتهم نشطاء التنظيم المؤسسة بأن هدفها من نشر الكتاب الجديد “نشر التشيع والطعن بالصحابة باسم حب آل البيت، ومدح إيران ونظام الأسد ومحور المقاومة، والطعن بأهل السنة في العراق والشام، والطعن في الجهاد في سبيل الله، والطعن بصحيح بخاري ومسلم”.

تعليق أسير محرر
تعليق أسير محرر

وكتب الدكتور سليمان الكحلوت وهو طبيب من غزة عن تلك القضية بالقول “انظروا الى أين وصلت قلة الدين ، فمع تزايد حجم الانتحار والقتل في القطاع الذي يدل على انتشار المشاكل الاقتصادية والفقر، تقوم مجموعة عطاء التطوعية، التي تستقبل فلوس المتبرعين بالخارج لإيصالها للفقراء تقوم بطباعة كتاب “شبهات تنظيم الدولة الإسلامية وأنصاره والرد عليها” وتوزيعه بالمجان على الناس العوام ويكون بذلك على حساب اطعام الفقراء والمساكين والذى بات لا أحد يستطيع إعالتهم سواء حكومة أو جمعيات”.

تعليق رامي أبو جلالة
تعليق رامي أبو جلالة

وأضاف “لو حسبنا تكلفة هذا الكتاب حيث طبع 2000 نسخة لوجدناها 20000 شيقل فهذا مبلغ غير قليل بل ويحل مشاكل مئات الحالات الفقيرة ومن ثم ما لنا وما للدولة الاسلامية ، ألا يكفيكم وقوف العالم كله بأجمعه ضدهم لتقوموا بالصف معاهم، ما لنا وما للدولة والجهل موجود في معظم البيوت الفلسطينية فلو تم تصوير كتيب يحارب المعاصي والمنكرات وينشر العلم الشرعي فانظر كم سيفرح لنا الله … والله انى انصدمت بهذا الخبر لوجود اشخاص تحمل نفس الفكر الغربي بل وتحمل زورا وبهتانا اسم انهم يساعدون الشعب الفلسطيني ويوجهون الاموال في غير طريقها بل في طريق دعم الحزب وأفكاره”.

فيما كتب ناصح الغزاوي من أشهر المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي أن الهدف من ذلك الكتاب “التحذير من أهل الشريعة” وأن أصحابه يعتبرون أنفسهم “أصل من أصول منهج الاعتدال”. مستهزأً بهم “الإسلام الأمريكي- الفلسطيني .. مبروك الزواج”.

تعليق د. سليمان كحلوت
تعليق د. سليمان كحلوت

وعادةً ما تشهد غزة الكثير من حالات الجدل الدائر بين الجهاديين المناصرين لداعش وجماعات أخرى موالية إلى إيران كحركة الصابرين التي أقدم مجهولون منذ أيام على تفجير عبوة ناسفة أمام منزل عائلة أمينها العام، هشام سالم، الذي كان تعرض منذ أشهر للطعن على يد مجهولين أيضا وأصيب حينها بجروح متوسطة.

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل
حركة الصابرين في غزة
حركة الصابرين في غزة

السلطة تحبط محاولة لإنشاء فرع لحركة “الصابرين” في الضفة

نقل المراسل الإسرائيلي للشؤون الفلسطينية، غال بيرغير، عن مصدر أمني فلسطيني، أن أمن السلطة اعتقل 5 نشطاء خطّطوا لتأسيس فرع لحركة "الصابرين" المدعومة من إيران في الضفة

03 فبراير 2016 | 15:33

كتب المراسل الإسرائيلي للشؤون الفلسطينية، غال بيرغير، على تويتر، اليوم الأربعاء، نقلا عن مصدر أمني فلسطيني، أن الأجهزة الأمنية، في بيت لحم، اعتقلت في الأسبوعين الماضيين، خلية مسلّحة، خططت لتأسيس قاعدة لحركة “الصابرين” الموجودة في غزة، والمعروفة بارتباطها بالنظام الإيراني.

وقال المصدر الفلسطيني حسبما أورد المراسل: “اعتقلنا 5 نشطاء كانوا قد تلقوا أموالا من أعضاء في الحركة في القطاع من أجل الترتيب لتنفيذ هجمات ضد الجنود الإسرائيليين والمستوطنين”.

وليس بيرغير المراسل الإسرائيلي الأول الذي يتطرق إلى ظهور “الصابرين” في الضفة الغربية، بعدما وجدت الحركة موطئ قدم في غزة. فقد كتب المراسل الإسرائيلي والمحلل للشؤون الفلسطينية في موقع “والا”، آفي يسخاروف، منذ أسبوعين، أن الموقع الإسرائيلي علم بالتحاق عدد من الفلسطينيين في منطقة بيت لحم بالحركة.

وأضاف التقرير الإسرائيلي أن المنضمين الجدد للحركة كانوا نشطاء سابقين في الجهاد الإسلامي. وأشار يسخاروف إلى أن عددا قليلا من العائلات السنية في المنطقة اعتنقت العقيدة الشيعية، وربما هم من عملوا على وصول حركة “الصابرين” إلى الضفة.

اقرأوا المزيد: 149 كلمة
عرض أقل
نشاط للجنة إمداد الإمام الخميني في غزة (النت)
نشاط للجنة إمداد الإمام الخميني في غزة (النت)

الخميني في غزة مجددا!

إيران تمد مؤسسات خيرية في قطاع غزة توزع العون للعائلات المحتاجة في غزة وشرطها أن تحمل المشاريع اسم "إمداد الخميني"

في الوقت الذي تعمل فيه إيران على قطع الدعم المادي لفصائل فلسطينية بسبب خلافات سياسية، تعزز من حضورها داخل قطاع غزة من خلال حركة الصابرين وبعض الجمعيات التي يتولى المسؤولية عنها مسؤولين حاليين وسابقين بالجهاد الإسلامي.

وأظهرت صورا نشرت على الانترنت، أشخاصا يوزعون في اليومين الماضيين، خلال المنخفض الجوي، ملابس وأغطية وبعض من احتياجات عوائل فقيرة وأخرى دمرت منازلها في الحرب الأخيرة على غزة.

ورفع المشرفون على عملية التوزيع يافطات حملت اسم “لجنة إمداد الخميني”، وكتب عليها عبارات باللغة الإيرانية، وهذه هي المرة الثانية التي تظهر فيها صورا مماثلة حملت ذات الاسم بعد أن كانت نشرت صور لمطبخ يوزع الطعام على عوائل دمرت منازلها في أعقاب الحرب.

نشاط للجنة إمداد الإمام الخميني في غزة (النت)
نشاط للجنة إمداد الإمام الخميني في غزة (النت)

وتقول مصادر خاصة إن حركة “الصابرين” ومسؤولين سابقين وحاليين بحركة الجهاد الإسلامي، لهم مؤسسات خيرية تنشط بغزة، هي من تشرف على تلك الحملات وتتلقى دعما كبيرا من إيران باستمرار، وتشترط طهران أن تحمل المشاريع اسم “إمداد الخميني”.

وكثيرا ما تحدث مثل هذه الصور الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض، وسط اتهامات لحماس بتسهيل مهام عمل منظمات تحمل الفكر الشيعي بغزة.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل
السيد محمود عبد العزيز جودة (Youtube)
السيد محمود عبد العزيز جودة (Youtube)

صور لمتشيع ظهر بعمامة “الخميني” تثير جدلا في غزة

مواقع التواصل الاجتماعي في قطاع غزة تتساءل كيف تتكاثر أعداد المتشيعين وحماس لا تتساءل ولا تلاحقهم ؟

أثارت صورة التقطت يوم الجمعة الماضي على ميناء غزة لشخص يرتدي اللباس والعمامة الخمينية، الكثير من الجدل في أوساط الناشطين الفلسطينيين في القطاع على شبكات التواصل الاجتماعي.

متشيعون في غزة
متشيعون في غزة

وبينما من التقط الصورة تساءل عن الشخص الذي ظهر فيها وكان حوله بعض الحراسات الخاصة، حتى تبين أنه محمود جودة، من سكان رفح والذي كان يتزعم لسنوات جماعة التكفير والهجرة قبل أن يصبح من أكثر الناس الذين يدعون للتشيع.

غضب في الشارع الغزي من هذا المتشيع (Facebook)
غضب في الشارع الغزي من هذا المتشيع (Facebook)

ويعد جودة من المقربين من قيادة حركة الصابرين المتشيعة في غزة، لكنه يجاهر بتشيعه وتبعيته لإيران وللحرس الثوري في طهران منذ أكثر من 4 أعوام على الرغم من أنه كان مشهورا بغزة من أنه زعيم جماعة التكفير والهجرة وكان كثيرا قبل أن يتحول للنهج الشيعي ما يقوم بذبح “الحصن” ويقدم الطعام عليها لمن يواليه.

https://www.youtube.com/watch?v=VI5jRpIhqYM

واستغل نشطاء السلفية الجهادية بغزة الصورة وكتبوا غالبيتهم عن اعتقال عناصرهم وملاحقتهم باستمرار في حين أن المواليين للنظام الإيراني والذين يجاهرون بتشيعهم أحرار، دون أي ملاحقة أو مساءلة من قبل حركة حماس.

وبث نشطاء فيديو لمحمود جودة ومجموعة من المقربين منه والذين وصفوهم بالمتشيعين في شقة سكنية وهم يتحدثون عن أمجاد إيران وبعضهم يضع عصبة “لبيك يا حسين” على رأسه.

اقرأوا المزيد: 176 كلمة
عرض أقل