مقطع فيديو لحماس يثير جنون الإسرائيليين (لقطة شاشة)
مقطع فيديو لحماس يثير جنون الإسرائيليين (لقطة شاشة)

فيديو حماس الجديد يثير جنون الإسرائيليين

حماس تطلق مقطع فيديو بالعبرية لإخافة الإسرائيليين، إلا أنه أصبح نكتة وصرعة في مواقع التواصل الاجتماعي

صرعة جديدة لحماس: الأغنية “أيها الصهيوني ستموت في غزة: أصبحت إحدى الأغاني الأكثر استماعا في إسرائيل. كما في كل مرة، حماس تنشر مقطع فيديو كجزء من الحرب النفسية، بهدف إخافة الإسرائيليين ودب الرعب في قلوبهم من نشوب حرب أخرى في غزة، ولكن في الحقيقة، أصبح مقطع الفيديو نكتة ثانية بين الإسرائيليين، الذين يشاركونه في النت.

https://www.youtube.com/watch?v=PRymaKUNQUw&feature=youtu.be

تستخدم حماس غالبا في مقاطع الفيديو التي تنتجها الدمج بين الأنيميشن والتصميم الجرافيتي البسيط والموسيقى الضاربة، بالدمج مع كلمات عبرية بلهجة عربية. تجدر الإشارة إلى أن هذه المرة خلافا للمرات السابقة، لا يمكن إيجاد أخطاء لغوية في مقطع الفيديو، ولا شك أن لهجة نشطاء حماس بالعبرية مثيرة للاهتمام. إضافة إلى الإلمام بالعبرية، يشهد مقطع الفيديو على اطلاع حماس على معلومات إسرائيلية، مثلا، كيف يبدو الجيش الإسرائيلي، بناية هكرياه في تل أبيب.

رغم أن الأغنية “مأسوية” جدا (تظهر فيها تعابير مثل “أقدّم له كأس الموت، مشروب مر أيا كان”) وفيها دمج من الأنيميشن، يعرض إطلاق صواريخ من غزة تنفجر فوق خارطة إسرائيل فتشتعل، وقطع رؤوس جنود يهود فتنزف دما مثل ما يحدث في أفلام الرسومات المتحركة، فقد أصبح مقطع الفيديو مضحكا. إضافة إلى الموسيقى الضاربة، أصبحت الأغنية صرعة حقيقية، تتم مشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وتحظى باهتمام في كل مواقع الأخبار الإسرائيلية كـ “نكتة” جديدة لحماس.

في المرة السابقة، التي نشرت فيها حماس مقطع فيديو شبيه، أثناء الحرب في غزة عام 2014، أصبحت الأغنية (سُميت “اهجم، نفذ عمليات”) صرعة كبيرة، وحظيت بملايين المشاهدات في اليوتيوب وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى أنها كانت تُسمع في المناسبات الإسرائيلية.

https://www.youtube.com/watch?v=1-Ouqp-YI-A

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل
هل أخلى نشيد بلادي بلادي مكانه لنشيد امتي قد لاح فجر
هل أخلى نشيد بلادي بلادي مكانه لنشيد امتي قد لاح فجر

هل أخلى نشيد “بلادي بلادي” مكانه لنشيد “أمتي قد لاح فجر”؟

هل أناشيد الجهاد التابعة للدولة الإسلامية تحل مكان الأناشيد الوطنية؟ كيف استطاعت صناعة الأناشيد لدى داعش أن تنمو وتقضي بشكل تام تقريبًا على التوق إلى تكامل الشعوب العربية؟

رغم أن إذا كنتم لا تؤيدون الدولة الإسلامية أو أنكم لستم معجبين متحمسين للخليفة أبو بكر البغدادي، فمن المرجح أنكم سمعتم ذات مرة عن التمجيد والثناء على عدالة طريق الخلافة الإسلامية الجديدة.

ويبدو أنه في كل وسيلة إعلام ممكنة، فيس بوك، تويتر، إنستجرام، يوتيوب تظهر وتبرز الأناشيد الإسلامية المتطرفة لداعش وأنصارها. ففي الفترة الأخيرة هناك من يدعى أنّ الأناشيد الوطنية لكل دولة ودولة عربية أيّا كانت تخلي مكانها للباكورة الموسيقية لداعش.

أجناد مصر
أجناد مصر

لا يمكننا من خلال هذا المقال أن ندرس بأدوات علمية إذا ما كان فعلا عصر الأناشيد الوطنية قد انتهى وهل فعلا حلّ التوق إلى الخلافة الإسلامية الموحدة ورموزها مكان تلك الأناشيد، ولكن، مع ذلك، من المهم أن نسلط الضوء وأن نحاول فهم ما الذي يجذب الكثيرين في العالم العربي إلى سماع الأنشودة الداعشية، من إصدار “أجناد”.

النشيد – آلة وعي مشحّمة جيّدا

إلى جانب نجاحات داعش العسكرية في ساحة المعركة، لقد حقق التنظيم إنجازات ملحوظة أيضًا في معركة الوعي والإعلام التي يديرها. فأعضاؤه يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق أهدافهم المختلفة مثل تجنيد المقاتلين، تجنيد الأموال، نشر أيديولوجية التنظيم وكذلك من أجل الحرب النفسية.

ففي إطار منظومة الوعي تبث أجهزة التنظيم الإعلامية من يوم لآخر أفلاما توثق المعارك، الاجتياحات، الإعدامات وتهديدات الأعداء، إلى جانب أفلام توثق تطبيق الشريعة الإسلامية، حياة السكان تحت حكم الخلافة بل وأفلام طبيعة ومناظر تهدف إلى أن تُظهر إلى أي مدى دولة الخلافة جميلة، بهدف التأكيد إلى أية درجة الحياة تحت حكم الخلافة عادية، هادئة وممتعة

https://www.youtube.com/watch?v=hIoY4RiLbTM

وإلى الجانب المرئي للأفلام يبرز الجانب الصوتي، أي يدور الحديث عن “الأناشيد”، وهي أغاني تصدرها شركة الإنتاج الصوتي لدى داعش، واسمها “الأجناد”. تنشئ هذه الأغاني، بالإضافة إلى الأفلام، الصور، الشعارات، الأعلام، والرموز الأخرى التي تنتمي إلى داعش، ثقافة فرعية كاملة تهدف إلى تعزيز رواية داعش، أي إقامة الخلافة الإسلامية فورا مع إخضاع الأعداء الذي يقفون في طريقها.

لقد منح العصر الحديث وتوسع وسائل الإعلام الاجتماعية، جهودَ داعش في نشر رسائلها، قدرات لا نهائية حيث إنّ الأناشيد الوطنية الرسمية لدول الشرق الأوسط، والتي في غالبيتها نشأت في وقت ما في الأربعينيات أو الخمسينيات وما بعدها من القرن الماضي، لم تحظَ بمثل هذا الانتشار الواسع.

من أجل معرفة مدى انتشار الأناشيد الوطنية مقارنة بأناشيد داعش، من خلال اختبار ليس تمثيليا، لقد اخترنا التركيز على اختبارين. الاختبار الأول هو اختبار البحث في محرك البحث جوجل من أجل العثور على عدد الإجابات الممكنة. والاختبار الثاني هو اختبار اليوتيوب من أجل فحص عدد الأفلام التي تتناول تلك الأناشيد. ومن أجل هذا الاختبار اخترنا تحديدا التركيز على نشيدين شعبيَين جدا، أحداهما هو النشيد الوطني المصري “بلادي بلادي” والثاني هو النشيد الداعشي “أمتي قد لاح فجر”.

وإليكم النتائج:

اختبار نتائج البحث في جوجل

عند البحث عن النشيد الوطني المصري، “بلادي بلادي”، عثرنا في جوجل على مليار و 490 مليون نتيجة.

نتائج بحث في غوغل النشيد الوطني المصري
نتائج بحث في غوغل النشيد الوطني المصري

وأما عند البحث عن نشيد الدولة الإسلامية، “أمتي قد لاح فجر”، عثرنا في جوجل على 82900 نتيجة فقط.

نتائج بحث في غوغل النشيد أمتي قد لاح فجر
نتائج بحث في غوغل النشيد أمتي قد لاح فجر

اختبار عدد الأفلام في يوتيوب

عند البحث عن النشيد الوطني المصري، “بلادي بلادي”، عثرنا في اليوتيوب على 553000 فيلم.

ولكن عند البحث عن نشيد الدولة الإسلامية، “أمتي قد لاح فجر”، عثرنا في يوتيوب على 3060 نتيجة فقط.

يبدو ظاهريا أن النشيد الوطني المصري أكثر انتشارا في شبكة الإنترنت من النشيد الداعشي ولكن هناك أيضا تكمن المشكلة. فقد تم اعتماد النشيد الوطني المصري الحالي من قبل الجمهورية المصرية عام 1979. هذا النشيد، الذي كتبه محمد يونس القاضي ولحّنه سيد درويش، موجود في شبكة الإنترنت على أبعد تقدير في الـ 15 سنة الأخيرة. بينما تم رفع نشيد “أمتي قد لاح فجر” إلى الإنترنت للمرة الأولى في 29 حزيران عام 2014، أي قبل نحو عام وخمسة أشهر. يمكننا إذا كان الأمر كذلك أن نقول إنّ وتيرة انتشار نشيد داعش مذهلة. ومع كل هذا يمكن أن نقول إنّ سياسة النشر في يوتيوب على سبيل المثال هي سياسة صارمة والكثير من الأفلام التي نشرت النشيد الداعشي تمت إزالتها بسبب انتهاك حقوق الاستخدام واستخدام منصّة اليوتيوب من أجل نشر مواد عنف.

بخلاف مصر أو أية دولة عربية أخرى، تعمل داعش على عدة جبهات: في سيناء بمصر، في العراق، في سوريا ومنذ وقت غير بعيد تعمل أيضًا ضدّ “الكافر الغربي”. ولكل جبهة من أولئك هناك نشيد خاص بها يمجّد المقاتلين في الجبهة المحددة ويشجّع الشباب المسلمين المترددين على الانضمام إلى صفوف الجهاد. إن التنوع واسع والأفلام والأناشيد كثيرة. على سبيل المثال، نشرت شركة “أجناد” نشيدا خاصا بمقاتلي سيناء.

https://www.youtube.com/watch?v=0WJT_EtkLZM

اقرأوا المزيد: 665 كلمة
عرض أقل

شاهدوا وحدة النخبة التابعة للدولة الإسلامية في فيديو مُحرج

نشرت داعش، مرة أُخرى، فيديو سخيف يُظهر قدرات "القتال الاستثنائية" لمقاتليه في العراق

خرج تنظيم الدولة الإسلامية بمحاولة جديدة لترهيب العالم من خلال ما يُسميها “وحدة النخبة”. هذه المرة تم نشر فيديو مُضحك يُظهر نموذج داعش لوحدة أسود البحر الأمريكية. الحديث يدور عن مقاتلين يرتدون اللون الأسود، يخوضون في ماء دجلة ويُظهرون قدرات لهو منقوصة بينما يضع كل واحد منهم سكينًا بين أسنانه.

رؤية هذا الفيديو الذي يظهر فيه مقاتلو داعش وهم يضعون سكاكين بين أسنانهم، بالنسبة لمن لا يعرفون معنى الحرب النفسية، قد يبدو فيديو مُخيف. يرفع المقاتلون المقنعون، الأثقال، يقتحمون الأبواب بركلاتهم، يُلقون قنابل يدوية ويطلقون النار بكل الاتجاهات من خلال بنادقهم. ولكن التصوير المُحكم واستخدام تقنية إبطاء الحركة يجعلان الفيديو يبدو مُضحكًا حيث سخر منه الكثيرون بالفعل: في يوم صافٍ، يغوص مقاتلو وحدة النخبة في مياه نهر دجلة؛ في العراق، ويهجمون، فجأة كما يبدو، على حارس مُسلح؛ قرب الماء، ويقومون بجز عنقه (بشكل تمثيلي) بواسطة السكين التي بين أسنانهم.

https://www.youtube.com/watch?v=59uD274CR6M

ربما ينظر المختصون بالإرهاب إلى أفلام داعش بنوع من الاستهتار لكن هذه الأفلام هي جزء من الدعاية المُكثفة الخاصة بتنظيم داعش، والتي بسببها يذهب الكثير من الشبان، من دول مُختلفة، إلى سوريا والعراق وينضوون تحت راية التنظيم الإرهابي الأبشع في العالم.

اقرأوا المزيد: 178 كلمة
عرض أقل
حرب نفسية على الطراز الأمريكي: داعش كماكينة لفرم اللحمة (Twitter)
حرب نفسية على الطراز الأمريكي: داعش كماكينة لفرم اللحمة (Twitter)

حرب نفسية على الطراز الأمريكي: داعش كماكينة لفرم اللحمة

طائرة أميركية تلقي آلاف المناشير الدعائية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة وتحذّر السوريين من الانضمام إلى صفوفه

27 مارس 2015 | 11:47

الحرب النفسية ضد داعش- أعلن البنتاغون الخميس أن طائرة اميركية ألقت في مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، 60 ألف منشور دعائي هو عبارة عن رسم كاريكاتوري يصور التنظيم المتطرف وكأنه ماكينة لفرم اللحمة تلتهم الراغبين بالانضمام لصفوف الجهاديين.

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن إلقاء هذه المناشير يندرج في إطار الحرب النفسية ضد التنظيم الجهادي، مشيرة إلى أن الرسم من إعداد وحدة عسكرية في الجيش الأميركي متخصصة في الحرب النفسية.

ويصور الرسم الكاريكاتوري السوداوي شبانا يقفون في طابور أمام “مكتب داعش للتوظيف” وقد بدت أمامهم لافتة ترحب بهم وأمامهم رجل مقنع أظافره ملطخة بالدم، وهو يلتقط هؤلاء المتطوعين ويرمي بهم في ماكينة لفرم اللحمة كتب عليها “داعش”، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

ويشدّد العسكريون الأميركيون كثيرا على وجوب التصدي للدعاية التي يمارسها تنظيم الدولة الإسلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد متطوعين جدد وهي دعاية برع فيها التنظيم الجهادي كثيرا.

اقرأوا المزيد: 140 كلمة
عرض أقل

حماس ترفع وتيرة الحرب النفسية

التسجيل النادر الذي نشره محمد ضيف والفيديو الذي يتضمن تصويرًا لعملية هجوم على جنود الجيش الإسرائيلي من قبل مقاتلي حماس، الذين يخرجون من أحد الأنفاق، يشيران إلى تغيير استراتيجية حماس وإلى أن الحركة خطت خطوة للأمام

تشير مادتان إعلاميتان نشرتهما حركة حماس أمس (الثلاثاء)، كـ”هجوم متزامن” على شبكات التواصل الاجتماعية، إلى تقدم كبير بالحرب النفسية، أحد الأسلحة الهامة جدًا في الحرب التي تدور رحاها حاليًا بين حماس وإسرائيل.

المادة الأولى هي التسجيل الصوتي الذي نشره محمد ضيف، قائد الجناح العسكري لحماس والمطلوب الأول من قبل الجيش الإسرائيلي منذ سنوات. هذا شيء نادر بالفعل، حيث أنه آخر مرة ظهر صوت محمد ضيف علنيًا، كان خلال عملية عامود السحاب، في تشرين الثاني 2013. لا حاجة للقول بأن صورته لم تظهر، وفي الواقع لم ير أحد وجه ضيف منذ سنوات طويلة، حيث أن قلائل فقط يعرفون كيف يبدو شكله اليوم. رغم الشائعات الكثيرة التي تتحدث عن الإصابات الشديدة التي لحقت بمحمد ضيف، نتيجة محاولات الاغتيال الكثيرة التي نفذتها إسرائيل ضدّه (بما فيها قطع أذنه وقطع أطرافه)، يشاع في غزة أن كل أعضائه سليمة ولا بد أنه يستطيع تمرير التعليمات وإدارة العمليات في الميدان.

صرح ضيف، في التسجيل الصوتي الذي نشره من مخبأه، أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار مع إسرائيل دون رفع الحصار ووقف الهجمات على غزة. ولن تقبل كتائب الأقصى أي تنازلات، حسب كلامه. “نقدر دعم شعبنا لرفضنا هذا. لن يشعر أحد بالأمان إن لم يشعر أبناء شعبنا بالأمان”. وقال ضيف إنه على العدو أن يفهم بأنه “يرسل جنوده إلى التهلكة”.

محمد الضيف (Wikipedia)
محمد الضيف (Wikipedia)

وكما سبق وذكرنا، فأهمية التسجيل الذي نشره ضيف، والذي أذاعته قناة الجزيرة، ليست فقط حالة التخويف التي ينشرها، والدعم النفسي لأبناء شعبه في غزة، بل أيضًا حقيقة تمكّنه من التملص من الرادار الإسرائيلي لسنوات.

ونشرت حماس بعد مدة قصيرة من إذاعة هذا التسجيل، فيديو يصور عملية اختراق لمقاتلي حماس إلى داخل المناطق الإسرائيلية عبر نفق، تسلل إلى معسكر إسرائيلي في منطقة ناحل عوز القريب من غزة، العملية التي أسفرت عن موت 5 جنود من الجيش الإسرائيلي. يظهر المخربون في الفيديو وهم يخرجون الواحد تلو الآخر من النفق، ويبدو أن الفيديو تم تصويره بواسطة كاميرا موضوعة على رأس واحدٍ منهم. يركضون في حقل ما باتجاه نقطة عسكرية ويدخلون من البوابة بينما هم يطلقون النيران. يقتربون في الميدان، من برج الحراسة، وهناك يظهر الإرهابيون وهم يحاولون جر أحد الجنود.

شاهدوا الفيديو:

https://www.youtube.com/watch?v=8wFBMXOkx7E&feature=youtu.be

ربما فشلت محاولة الاختطاف، ولكن في هذه الحادثة الصعبة قُتل 5 جنود، ويؤثر ذلك المشهد كثيرًا في الإسرائيليين. وكشف أيضًا الفيديو لأول مرة، للجمهور الإسرائيلي الخطر الذي يتعرض له الجنود الإسرائيليون في الميدان. قررت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية عدم نشر هذا الفيديو، الذي تقشعر له الأبدان، بهدف عدم التعاون بالحرب الإعلامية التي تشنها حماس ولتفادي الصور المؤلمة، ولكن الفيديو انتشر بسرعة على شبكات التواصل الاجتماعية.

تركزت الحملة الدعائية لحماس حتى الآن، على التخويف البسيط، من خلال أفلام رسوم متحركة وتهديدات فارغة، والتي تترافق أحيانًا بتهديدات بلغة عبرية ركيكة. تلك التهديدات، التي كانت مثارًا لسخرية الإسرائيليين. تضمن أحد تلك الفيديوهات أغنية كاملة باللغة العبرية لكتائب عز الدين القسام والتي تنادي “أهجم، نفذ عمليات”، بلهجة عربية وتحوّل ذلك الفيديو إلى فيديو مشهور ومثار للسخرية على الشبكة.

https://www.youtube.com/watch?v=avL_Pyghkns&feature=youtu.be

ولكن، يبدو أن المواد التي نُشرت البارحة لا تُضحك أحدًا في إسرائيل، ولأول مرة يتمكنون من فرض حالة من الخوف بالفعل. السؤال الآن هو ماذا ستكون المرحلة التالية من الحرب النفسية وكيف سيؤثر ذلك على الحرب في الميدان.

اقرأوا المزيد: 486 كلمة
عرض أقل

شاهدوا: الجيش يعرض كل حالات فشل حماس

شريط توضيحي جديد للجيش يهزأ من حماس "التي حضرت لنا مفاجآت في الليل، وعدت بزلزلة الدولة والخسائر الكبيرة- ولكن، كان قدر الفشل على قدر التوقع

إلى جانب الحملة المستمرة في غزة، تستمر أيضًّا الحرب النفسية بين حماس وإسرائيل. من ضمن ذلك، أصدر المتحدث باسم الجيش شريطا جديدًا، يهدف إلى الاستهزاء بحماس ورفع معنويات الجيش الإسرائيلي. يعدُ الشريط حالات فشل نشطاء حماس في الحملة الحالية، والذين “خططوا لحملة كبيرة”، حضروا لنا “مفاجآت في الليل” ووعدونا “بالخسائر الكبيرة” (بينما يظهر إسماعيل هنية في خلفية المقطع ويعدُ بزلزلة تل أبيب)، لكنهم لم ينجحوا في أي من ذلك.

جاء خلال مقطع الفيديو، تحت العنوان  “حماس 2014- الفشل على قدر التوقع” أيضًا: “لقد حفروا أنفاقًا كي يقوموا بعملية خطف”، وحالا تظهر الكلمة “فشل” بالأحمر. لقد “أرسلوا “كوماندوز” للبحر لكي يقوموا بعملية تكون مصدر فخر لهم” وأيضًا لاقت الـ “فشل”، “لقد أطلقوا الصواريخ بلا هوادة كي يشلوا الجبهة الداخلية الإسرائيلية ونتيجتها “فشل”، بينما تظهر في الخلفية مقاطع من كل محاولة، وفي النهاية عدة تصديات “للقبة الحديدية”.

لقد استخدم حماس آلاف الصواريخ وصدها سلاح الجو. حالا بعد ذلك، يُذكر عدد من إنجازات الجيش، ويرافقه مقاطع مصوّرة ذات صلة، وترافق المقطع موسيقى درامية على طوله. “تم تدمير حوالي 820 منصة إطلاق مخبأة، وتفجير نحو 80 مخزن أسلحة، تدمير حوالي 720 ثكنات تابعة لحماس، تصفية نحو  120 خلية إرهابية، وتدمير نحو 1600 موقع إرهابي، تم تحديدها بواسطة  الاستخبارات الإسرائيلية. “هكذا تبدو قوة حماس”.

وفي النهاية- الضربة القاضية هي “أراد ت حماس النصر ولكنها حظيت بـ “فشل”. كُتب تحت مقطع الفيديو: “عندما يخرج قواد حماس من مخابئهم سيكتشفون مدى فشلهم”.  كذلك يذكر الجيش أنه منذ بدء الحملة تمت مهاجمة أكثر من 1,500 هدف إرهابي في القطاع، من بينها أكثر من 700 منصة، 130 ثكنة و 100 مسؤول. بالإضافة، نُفذ حوالي 220 هجومًا على الأنفاق في أرجاء القطاع. منذ بدء الحملة، نفذت ما يقارب 145 عملية صد لقوة “القبة الحديدية” ضد القذائف التي وجهت للمراكز المأهولة”.

ينتشر المقطع في شبكات التواصل الاجتماعية ويتناقله الإسرائيليون، ويبدو أنه ينجح في رفع المعنويات مقابل انهيار وقف إطلاق النار واستمرار القتال.

اقرأوا المزيد: 297 كلمة
عرض أقل
كيف تبدو الحرب النفسية بين إسرائيل وحماس
كيف تبدو الحرب النفسية بين إسرائيل وحماس

من سيفوز في الحرب النفسية: إسرائيل؟ حماس؟

إلى جانب القصف وإطلاق الصواريخ تتميّز الحرب بين إسرائيل وحماس أيضًا بحرب نفسية تحاول من خلالها كل جهة التأثير على الجهة الأخرى

مع دخول اليوم الثاني من المناوشات بين حماس وإسرائيل، يتزايد التأثير النفسي الناشئ عن عمليات كلّ جهة؛ ويؤثر إطلاق الصواريخ الذي لا يتوقف من قطاع غزة نفسيًّا على الشعب الإسرائيلي، بينما تنشئ قوته تأثيرًا نفسيًّا قويًّا لدى رجال حماس.

تأخذ الحرب النفسية شكلا جديدًا في الشبكات الاجتماعية. في كلّ حرب عسكرية هناك حرب نفسية، ولكن في السنوات الأخيرة يتم بثّ هذه الرسائل ليس فقط من قبل قادة المعركة الذين يحرصون على التفكير في الرسائل قبل نشرها، بل يتولّى المدوّنون والأفراد المبادرات الخاصة ويقومون بإعداد الصور وبشكل أساسي الأفلام للنشر بواسطة الشبكات الاجتماعية.

في الأيام الأخيرة، نشر مؤيّدو حماس وإسرائيل عددًا من الأفلام في الشبكات الاجتماعية والتي خُصّصت لتهديد المدنيين في إسرائيل والقطاع. والهدف واضح وهو محاولة التأثير نفسيًّا على كل من الطرفين. يشارك الجميع في نسيج الحرب النفسية ابتداء من المسؤولين الرسميين للدولة أو حماس مرورًا بمكاتب الدعاية والمبادرات الشخصية.

جمّعنا لكم عددًا من الأفلام لتوضيح الضغط الممارَس على السكان من كلا طرفي الحرب.

تصوير ليلي في إحدى مدن الجنوب في إسرائيل ويمكن من خلاله أن نرى بأنّ وابلا كبيرًا أطلق باتجاه تلك المدينة. يبدو الإطلاق الهائل لصواريخ الاعتراضية، والتي تطلقها منظومة القبّة الحديدية، واضحًا على الخلفية الليلية وكأنّه إطلاق ألعاب نارية، إن تدمير صواريخ الجراد جعل الفيديو أكثر إثارة

الفيلم التالي هو فيلم دعائي إسرائيلي، يعرض حرب إسرائيل ضدّ حماس، من زاوية أكثر طفولية. إذا أردتم نوعًا من تبسيط الأوضاع، فهذا فيلم تم إصداره بمبادرة شخصية من مواطنين إسرائيليين

فيلم حرب آخر ينشره الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي: مهاجمة منزل نائب قائد الكتيبة في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، والذي كان بمثابة مقرّ للقيادة العسكرية

كيف يبدو قصف المنزل على الجانب الآخر من السياج؟ توثيق قصف بيت من الجانب الفلسطيني

https://www.youtube.com/watch?v=0Q70IhaV2vU

تدريبات الكوماندوز البحري لخلية عزّ الدين القسّام “الضفادع البشرية”، وهي نفس الخلية التي حاولت يوم الأربعاء 9.7 اختراق كيبوتس زيكيم المجاور لغزة

https://www.youtube.com/watch?v=LEK5Pt5U_1U

فيلم دعائي آخر من إنتاج كتائب عز الدين القسّام لإخافة سكّان بئر السبع (احذروا الصور قاسية)

ونختم مع فيلم دعائي إسرائيلي ظريف: هل تسعى حماس للسلام بواسطة الكاريوكي؟

اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
كتائب القسّام تفتتح حساب تويتر بالعبرية (تويتر)
كتائب القسّام تفتتح حساب تويتر بالعبرية (تويتر)

كتائب القسّام تفتتح حساب تويتر بالعبرية

الجناح العسكري لحركة حماس ينشر مقاطع الفيديو، الصور والتهديدات في الشبكات الاجتماعية كمحاولة لإدارة حرب نفسية، ولكن الصفحة تثير السخرية أكثر من الردع

خطوة أخرى في الحرب النفسية لحماس؟ بدأت كتائب القسّام بإدارة صفحة في تويتر باللغة العبريّة فقط، وهي موجّهة إلى الشعب الإسرائيلي. هدف الصفحة هو دب الرعب، وتشمل التغريدات بالعبرية على تهديدات واقتباسات عن الناطق باسم حماس.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّهم يحرصون على نشر صور ومقاطع فيديو في الشبكات الاجتماعية، والتي تشمل على رسائل بالعبرية، تهديدات بالإبادة، إطلاق الصواريخ وحرب قاسية أكثر من جميع الحروب السابقة. ويظهر في الصورة الخلفية للصفحة إطلاق صواريخ من القطاع، وأيضًا صورة أحمد الجعبري، أحد أكبر القياديّين على الإطلاق لدى حماس والذي اغتالته إسرائيل في بداية عملية “عمود السحاب”، وهي المعركة السابقة بين إسرائيل وحماس في القطاع.

كتائب القسّام تفتتح حساب تويتر بالعبرية (تويتر)
كتائب القسّام تفتتح حساب تويتر بالعبرية (تويتر)

يبدو أنّ الصفحة جاءت كـ “ردّة فعل” على الصفحة التي يديرها الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، والذي لديه نحو 100 ألف متابع. أدرعي هو ضابط إسرائيلي يتحدّث العربية بطلاقة، يرفع التحديثات، التقارير والتعليقات الرسمية للجيش الإسرائيلي على الأحداث والقصف في القطاع، بالإضافة إلى معلومات توضيحية تبرّر أعمال إسرائيل ومقابلات يجريها مع الشبكات الإعلامية العربية.

ولكن بينما تحاول صفحة حماس إثارة الردع، فإنّها تثير السخرية، حين تُكتب رسائله بعبرية تعجز عن التعبير، فإنّها تبدو مترجمة في “ترجمة جوجل”، ويترجمون عبارات في العربية غير موجودة في العبرية مما يفقدها دلالتها.

رغم ذلك تنتشر في الشبكة مقاطع فيديو نشرتها حماس، ولكن جميعها واضحة في أنها محاولة لحرب نفسية، ويبدو أنّ التهديدات لا تنجح في ردع الإسرائيليين أكثر. وصلت الصفحة qassamhebrew حتّى الآن إلى نحو 1,500 متابع، من بينهم نفس الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بالعربية. ربما بعد هذا التقرير سيحاولون تحسين صياغة التغريدات التي يرفعونها قليلا…

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل