مصباح الشمس الصغيرة (لقطة شاشة; Little Sun)
مصباح الشمس الصغيرة (لقطة شاشة; Little Sun)

مبادرة إسرائيلية توفر ضوءا لأطفال غزة

مبادرة إسرائيلية جديدة تسعى إلى تجنيد الأموال لشراء مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لأطفال غزة، الذين لا يتمتعون بتزويد الكهرباء المنتظم

في ظل أجواء عيد الحانوكاه (عيد التدشين) اليهودي، بادرت الصحفية الإسرائيلية، نيطاع أحيطوف، إلى مبادرة لجمع التبرعات لشراء مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لأطفال غزة، الذين لا يتمتعون بتزويد الكهرباء المنتظم.

مؤخرا، تقلص تزويد الكهرباء لسكان غزة بشكل ملحوظ، بعد أن أعلنت شركة الكهرباء أنه بسبب نقص الوقود من مصر ستُقلص إمدادات الكهرباء، والآن يقتصر توفير الكهرباء لمدة أربع ساعات متتالية يوميا فقط.

لهذا قررت الصحفية نيطاع أحيطوف التي سمعت عن أزمة الكهرباء في غزة أن عليها العمل. فقالت إنه بعد أن حصل ابنها على مصباح شمسي على شكل شمس صغيرة، خطر في بالها أن تنقل مصابيح شبيهة لأطفال غزة ليتمكنوا من اللعب والسير في الطرقات عند انقطاع الكهرباء.

مصابيح الشمس هي مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، وتتطلب التعرّض للشمس لمدة خمس ساعات لتعمل طيلة خمسين ساعة، لهذا قد تكون ناجعة جدا في المناطق التي لا تتوفر فيها الكهرباء بشكل منتظم.

الصحفية نيطاع أحيطوف (لقطة شاشة)

بدأت أحيطوف بنشر الفكرة، وبمساعدة جمعية أمريكية تقدم مساعدات إنسانية نجحت في الحصول على مصادقة لنقل 4.000 مصباح شمسي صغير لأطفال يتعلمون في مدرسة ابتدائيّة في غزة. وهكذا نشرت مؤخرا حملة تسويقية للتمويل عبر الإنترنت تحت اسم “شمس صغيرة لأطفال غزة”، تمكن خلالها المعنيون بشراء مصباح واحد أو أكثر من أجل أطفال غزة.

منذ انطلاق المشروع، انضم أكثر من 500 متبرع إليه، ويبدو أن الهدف هو شراء 4.000 مصباح لأطفال غزة قريبا.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل
حلوى "السوفغنيه" المذهبة (Instagram/Goldrita)
حلوى "السوفغنيه" المذهبة (Instagram/Goldrita)

حلوى العيد مصنوعة من الذهب تثير ضجة في إسرائيل

هذه الحلوى اليهودية ابتعدت كثيرا عن التقاليد.. قُبَيل عيد الحانوكاه (عيد التدشين) اليهودي، بدأت شبكة مخابز إسرائيلية تطلق حلويات خاصة مغطاة بالذهب

بات عيد الحانوكاه اليهودي قريبا، وهو يتميز بالحلوى الخاصة والتقليدية التي تسمى “سوفغنيه”. نوضح لأولئك الذين لا يعرفونها أنها حلوى مصنوعة من العجين المقلي بالزيت وهي تشكل أحد أهم الأطعمة اليهودية خلال أيام العيد وأحد رموزه.

حلوى “السوفغنيه” التقليدية (Flash90/Lior Mizrahi)

ومع ذلك، على مر السنين، شهدت هذه الحلوى التقليدية تغييرات وأشكال جديدة، وفي السنوات الأخيرة، يمكن العثور على “السوفغنيه” بأحجام، أشكال، طعمات، ونكهات مختلفة ومميزة.

استعدادا للعطلة التي تصادف في الأسبوع المقبل، بدأت المخابز المختلفة في إسرائيل بتقديم مجموعة متنوعة من حلوى “السوفغنيه” الأصلية. وأكثر الأنواع إثارة للاهتمام هو النوع الذي يصنعه الشيف دودو أوتمازجين، الذي صنع “السوفغنيه” الأغلى ثمنا في إسرائيل: “سوفغنيه” مغطاة بالذهب سعرها 100 شيكل للقطعة (نحو 28 دولارا).

تحتوي “السوفغنيه” التي أعدها على طلاء من الذهب عيار 24 قيراط وهي مصنوعة من مواد خام مميزة مثل الفانيليا من مدغشقر. وقد أثارت “السوفغنيه” التي صنعها العديد من ردود الفعل والانتقادات، وادعى الكثيرون أنه على الرغم من تغظية الحلوى بالذهب واستخدام المواد الخام باهظة الثمن، ما زال الحديث يجري عن حلويات تقليدية، وبالتالي فإن الشيء الأهم هو النكهة.

وكُتب في أحد الانتقادات في النت أن نكهة “السوفغنيه” المذهبّة قد أثارت الشعور بالإحباط بعد تذوقها. وأشار المعلقين إلى أن الذهب يمنحها جمالا فقط، لا سيّما عند النظر إلى السعر الباهظ لهذه الحلوة.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
شاهدوا: مطبخ البيت الأبيض يصبح "كاشير" (لقطة شاشة)
شاهدوا: مطبخ البيت الأبيض يصبح "كاشير" (لقطة شاشة)

شاهدوا: مطبخ البيت الأبيض يصبح “كاشير”

قبل الاحتفال بعيد "حانوكا" اليهودي (عيد الأنوار) في البيت الأبيض، وتقديم وليمة العيد للضيوف، يتحول المطبخ في البيت الأبيض إلى مطبخ محافظ يراعي أحكام الحلال الخاصة بالديانة اليهودية، "الكاشير"، بإشراف حاخام خاص

16 ديسمبر 2016 | 16:56

تجري العادة كل عام أن يتحول مطبخ البيت الأبيض إلى مطبخ “كاشير” في المناسبات والأعياد اليهودية، ولإتمام هذه الغاية يستعين طاقم المطبخ بالحاخام ليفي شيمتوف. ويقول الحاخام أن القانون الأهم في تحويل المطبخ إلى كاشير، أي “حلال” وقف الشرعية اليهودية، هو الفصل التام بين الأدوات التي تحوي اللحوم وتلك التي تحوي الحليب.

وفي فيديو نشره البيت الأبيض على يوتيوب، يمكن مشاهدة الترتيب الخاص الذي يمر به المطبخ ليلائم قوانين “الكاشير”، إذ تصبح بيئة المطبخ مختلفة، والتعامل مع الأدوات يتم بعد تنقيتها وتغطيتها لكي تصبح حلالا وفق الشرعية اليهودية. وفي معظم الحالات يقوم عمال المطبخ بتغطية الأدوات والأواني ومناطق الطبخ، بعد تنظيفها، بأوراق الألومنيوم.

شاهدوا الفيديو:

اقرأوا المزيد: 103 كلمة
عرض أقل
ضوء الشموع يطرد ظلمة العنصرية (Yossi Zamir/FLASH90)
ضوء الشموع يطرد ظلمة العنصرية (Yossi Zamir/FLASH90)

ضوء الشموع يطرد ظلمة العنصرية

اليهود والعرب خطّطوا معا في القدس للاحتفال بعيد الأنوار اليهودي - الحانوكاه، ولإشعال الشموع معا وإرسال رسالة وحدة، تعايش وأمل

13 ديسمبر 2015 | 18:51

أحد الموضوعات المهمة لعيد الأنوار اليهودي – الحانوكاه هو أهمية الضوء في طرد الظلام. كما يقول أحد الشعراء المشهورين في المجال: “يبتعد الظلام عن الضوء”. لقد أعطى أعضاء منظمة “تاغ مئير – الضوء مكان الإرهاب” والتي تدين العنصرية والكراهية بين اليهود والفلسطينيين وتكافح ضدّهما، معنى عمليا لهذا الشعار بإشعال مشترك للشموع بين اليهود والعرب.

حصلت منظمة “تاغ مئير” على اسمها (مئير في العبرية تعني يشعل الضوء) في عيد الحانوكاه تماما قبل ثلاث سنوات، بهدف إسماع صوت التسامُح، الاحترام المتبادَل وإشراق الوجه تجاه الجيران، الأجانب والقاطنين في إسرائيل.  تجري المنظمة لقاءات بين اليهود، المسلمين والمسيحيين الإسرائيليين والفلسطينيين، المقيمين الدائمين، العمّال المهاجرين واللاجئين.

في وسط أحداث العنف التي تحيط بالقدس منذ ثلاثة أشهر وأكثر مع زيادة كثافتها، اجتمع أعضاء المنظمة العرب واليهود تحت عنوان: “الآن تحديدا، نشعل الضوء في القدس”. وجاء في الدعوة للحدث إنّ “الجيران، التربويين، الدبلوماسيين ورجال الدين” سيلتقون من أجل الترحيب ببعضهم البعض وإشعال شموع الحانوكاه معًا. وتم تشغيل مقاطع موسيقية في اللقاء وأغان من شعراء “كهيلات تسيون” اليهودية وموسيقيّيها.

وقد نجح أعضاء المنظمة مؤخرا في تجنيد أكثر من 365 ألف شاقل من أجل أحمد الدوابشة، الطفل ابن الأربع سنوات والذي توفي والداه وأخوه الصغير في العملية الإرهابية اليهودية التي نُفّذت في قرية دوما في الضفة الغربية.

قال رئيس المنظمة غادي غبريهو في مقابلة مع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية التي صدرت اليوم: “المتطرفون في كلا الطرفين واثقون أنّ الله معهم وأنّ الطرف الآخر سيختفي يوما ما. أنا أقول لك، كشخص متديّن، إنّ هذه الفكرة عارية عن الصحة. ولذا فعلى المعتدلين أن يشرحوا وأن يعلّموا بأنّنا سنعيش هنا معًا لسنوات طويلة أخرى”.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
  • شمعدان مصنوع من مواد أُعيد تدويرها؛ في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
    شمعدان مصنوع من مواد أُعيد تدويرها؛ في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
  • باحة حائط المبكى (Amit Shabi/Flash90)
    باحة حائط المبكى (Amit Shabi/Flash90)
  • شمعدان في ميناء تل أبيب (FLASH90)
    شمعدان في ميناء تل أبيب (FLASH90)
  • أبراج عزرائيلي - تل أبيب (فيس بوك)
    أبراج عزرائيلي - تل أبيب (فيس بوك)

الشمعة الأولى من عيد الحانوكاه

كانت البيوت الإسرائيلية البارحة مضاءة بأنوار الشمعدانات التي تُضاء كل سنة احتفاءً بعيد الحانوكاه اليهودي. إضاءة الشموع ستستمر أيضًا في الأسبوع القادم. شاهدوا بالصور إضاءة الشمعة الأولى

أُضيئت، البارحة، في إسرائيل أول شموع عيد الحانوكاه. و يُضاء، وفق طقوس العيد، خلال أيام العيد الثمانية شمعدانًا فيه مكانٌ لثماني شموع وشمعة إضافية تُسمى “الشمعة الرئيسية” وتُستخدم لإضاءة بقية شموع الشمعدان. يأتي الاحتفال بهذه الذكرى تخليدًا لمُعجزة مصباح الزيت التي حلت على اليهود في حقبة الهيكل الثاني.

وفقًا لقصة أعجوبة مصباح الزيت يُحكى أن إناءً صغيرًا من الزيت النقي، الذي كان يُفترض أن يكفي فقط ليوم واحد لإضاءة المصباح الذي كان في الهيكل، بقي مُضاءً لثمانية أيام وهكذا أنقذ اليهود من الظلام. يهدف إشعال الشمعدان إلى الدلالة على الأيام الثمانية التي أضاء فيها الزيت القليل مصباحَ الهيكل.

يبدأ اليوم الأول من الحانوكاه بإشعال “الشمعة الرئيسية” وشمعة واحدة فقط ومن ثم كل ليلة تُضاف شمعة واحدة لإشعالها. هنالك طقوس مُحددة يتم خلالها إشعال الشمعدان وخلال إضاءته تُقال المُباركات وتُنشد أغاني العيد. يُضاء الشمعدان بعد الغروب وتجري العادة أن تُضاء الشموع بجانب النوافذ. يُحتفى خلال عيد الحانوكاه أيضًا، بأعجوبة مصباح الزيت، وتأكل مأكولات مقلية كثيرة ومن بينها الكعك المُحلى.

جلسة الحكومة الأسبوعية (Amit Shabi/Flash90)
جلسة الحكومة الأسبوعية (Amit Shabi/Flash90)

لقد شارك رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، البارحة بإشعال الشموع التقليدية في باحة حائط المبكى؛ في القدس. وعُقدت البارحة، في القدس، أيضا جلسة الحكومة الأسبوعية حول طاولة يتوسطها شمعدان؛ احتفاءً بالعيد.

تظهر مدينة القدس القديمة، كل عام، في أيام العيد بمنظر رائع حيث تمتلئ شوارعها، في ساعات المساء، بأنوار عشرات الشمعدانات التي توضع على نوافذ ومداخل البيوت.

في أنحاء البلاد، لقد زُيّنت أماكن عامة بشمعدانات كبيرة، حيث، على سبيل المثال، وُضع شمعدان كبير في ميناء تل أبيب، ووُضع شمعدان كبير ومُلوّن مصنوع من مواد أُعيد تدويرها؛ في القدس ووُضعت شمعدانات عند مداخل بلدات كثيرة.

مدينة القدس القديمة (Yonatan Sindel/Flash90)
مدينة القدس القديمة (Yonatan Sindel/Flash90)
مدينة القدس القديمة (Yonatan Sindel/Flash90)
مدينة القدس القديمة (Yonatan Sindel/Flash90)
مدينة القدس القديمة (Yonatan Sindel/Flash90)
مدينة القدس القديمة (Yonatan Sindel/Flash90)
باحة حائط المبكى (Amit Shabi/Flash90)
باحة حائط المبكى (Amit Shabi/Flash90)
شمعدان عند مدخل مُستوطنة إفرات (Gershon Elinson/FLASH90)
شمعدان عند مدخل مُستوطنة إفرات (Gershon Elinson/FLASH90)

 

شمعدان في ميناء تل أبيب (FLASH90)
شمعدان في ميناء تل أبيب (FLASH90)
أبراج عزرائيلي - تل أبيب (فيس بوك)
أبراج عزرائيلي – تل أبيب (فيس بوك)
شمعدان مصنوع من مواد أُعيد تدويرها؛ في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
شمعدان مصنوع من مواد أُعيد تدويرها؛ في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
"سوفغنيوت" ساخنة، مقلية ولذيذة (ويكيبيديا)
"سوفغنيوت" ساخنة، مقلية ولذيذة (ويكيبيديا)

عيد الأنوار اليهودي “حانوكاه” على الأبواب

لماذا يحتفل اليهود بعيد الأنوار أو بتسميته العبرية "حانوكاه"؟ ومن أين أتت عادة أكل "السوفغنية" وهي حلوى العيد، التي يحاول الإسرائيليون تجنبها؟

سيحلّ عيد الحانوكاه (عيد الأنوار أو عيد التدشين) الذي يحتفل به الشعب اليهودي، يوم الإثنين في الأسبوع القادم. ويحتفل اليهود بهذا العيد لمدة ثمانية أيام ويعود ذلك في الواقع إلى انتصارهم في الثورة ضدّ اليونانيين في أيام الهيكل الثاني، وإلى تأسيس الهيكل من جديد وإلى معجزة إناء الزيت.

فوفقا لقصة معجزة إناء الزيت فإن إبريق صغير وفيه القليل من الزيت الصافي والذي كان يفترض أن يضيء الشمعة التي كانت في الهيكل ليوم واحد فقط، ففي نهاية المطاف، استطاع الإناء أن يضيء الشمعة لثمانية أيام وهكذا أنقذ اليهود من الظلام. هذا هو سبب إضاءة شمعدان عيد الحانوكاه والذي يتضمن ثماني شمعات وفيه مكان خاص لـ “الشمعة الرئيسية” (الشمعة التي تضيء جميع الشمعات) ويشكل هذا الشمعدان رمزا للأيام الثمانية التي استطاع فيها إناء الزيت أن يضيء شمعدان الهيكل.

في اليوم الأول من الحانوكاه تُضاء “الشمعة الرئيسية” وشمعة واحدة حيث تضاف كل يوم شمعة أخرى. وفي ذكرى معجزة إناء الزيت يأكل المحتفلون اليهود في عيد الحانوكاه أطعمة مقلية عديدة من بينها الطعام الألذّ مذاقا وهو “السوفغنية” .

“السوفغنية” هي حلوى مصنوعة من العجين ومقلية بالزيت جيدا وتُحضر تقريبا في عيد الحانوكاه فقط. فقبل عدة أسابيع من العيد تمتلئ المخابز في إسرائيل بـ “السوفغنية” المستديرة واللذيذة. “السوفغنية” التقليدية تكون محشوة بمربّى التوت، ولكن يمكن ملؤها بحشوات أخرى كالشوكولاطة والكرميل.

وبعد قلي “السوفغنية” يُرش مسحوق السكر عليها ومع السنين أصبحت “السوفغنية” الإسرائيلية تشبه أكثر فأكثر الدونات الأمريكية وحظيت بإضافات متنوعة، تماما كالدونات.

تحتوي “السوفغنية” المتوسطة، على الأقل، على نحو 530 سعرة حرارية بحيث يحاول الإسرائيليون تجنّبها – على الأقل حتى بداية العيد نفسه.

وصفة سهلة لتحضير “السوفغنيوت”:

كوبان زبادي (يوغورت)
3 أكواب طحين ذاتي الاختمار
ملعقتان كبيرتان من السكر
ليتر زيت
كيس من البيكينج بودر
بيضتان

للحشوة: شوكولاطة أو مربى

للتزيين: مسحوق السكر

طريقة التحضير:

اقرأوا المزيد: 265 كلمة
عرض أقل
حانوكا، عيد الأنوار اليهودي (Yonatan Sindel/Flash 90)
حانوكا، عيد الأنوار اليهودي (Yonatan Sindel/Flash 90)

عيد الأنوار: اليوم الذي نجا فيه هيكل اليهود

كانت حرب اليهود مع اليونانيين، التي يحتفل اليهود بعيد الأنوار لذكراها، الحربَ التي أنقذوا فيها معبدهم. لم تكن هذه حربا عادية بقدر ما هي حرب بين مؤمنين بإله واحد وبين عبّاد آلهة متعددة

يعرف الكثير عيد الأنوار (حانوكا) الذي يحتفل به اليهود في هذه الأيام، لكن لا يعرف الكثير منهم التاريخ المثير من ورائه، والذي يتمثل في الأساس بالتمرد الكبير الذي قام به اليهود ضد حكام أرضهم من اليونانيين. الصراع اليهودي ضد الحكم الأجنبي لليونانيين، الذين حاولوا تدمير الروح اليهودية، تدنيس معبدهم، وإجبارهم على ترك دينهم، انتهى بانتصار ساحق للمحاربين اليهود.

حتى اليوم يقدم اليهود الشكر لله الذي أنعم عليهم وخلصهم من أعدائهم ومستعبديهم- وعيد الأنوار هو يوم الاحتفال بالحرية والاستقلال اليهودي. ليس عبثًا أن عاد وصار هذا العيد عيدا مركزيا بعد قيام دولة إسرائيل، وهذا على الرغم من إهماله على مدى الأجيال ووضعه في الهامش. لقيَت قصة انتصار اليهود المحاربين من أجل استقلالهم استحسان الصهيونيين، الذين رأوا في أنفسهم المكمّلين في الطريق الذي بدأه المكابيّون، وهم المحاربون الذين هَزموا اليونانيين.

حانوكا، عيد الأنوار اليهودي ( Mendy Hechtman/Flash90)
حانوكا، عيد الأنوار اليهودي ( Mendy Hechtman/Flash90)

الحاكم اليوناني الظالم لمملكة السلوقيين، أنطيوخوس الرابع، الذي حكم بين عامي 174-165 قبل الميلاد، هو الذي قمع اليهود حتى انفجروا متمردين. سنة 169، زحف أنطيوخوس بجيشه إلى القدس، التي كان فيها الهيكل اليهودي، وسلب ممتلكاته.

وذلك، من غير أي تحرش من جانب اليهود. بل العكس هو الصحيح- آمن الكثير من اليهود بأن الثقافة اليونانية هي الثقافة المتفوقة، وبدأوا بترك سبيل الله. لقد دنس أنطيوخوس الهيكل، ونصب هناك مذبحا للإله اليوناني زيوس.
بعد ذلك حكم أنطيوخوس على اليهود بأحكام لا سابق لها في التاريخ: منع اليهود من إقامة شعائرهم الدينية. ومنع اليهود خاصة من الختان، قراءة التوراة، والحفاظ على قدسية يوم السبت. عدا عن ذلك، أجبر اليهود على أكل لحم الخنزير، وألغيت عبادة الله في الهيكل في القدس. وتحتها أقيمت عبادة الآلهة اليونانيين.

لذلك، وبسبب الكثير من ذلك، كان تمرد اليهود على اليونانيين حربا من المؤمنين ضد عبّاد الآلهة. سنة 167 قبل الميلاد اندلع تمرد يهودي شامل، استمر لسبع سنوات. كان أغلب التمرد في منطقة يهوذا، في المكان الذي تقع فيه اليوم مدينة موديعين والمدينة الفلسطينية رام الله، بين أريحا والبحر الميت غربا، القدس في الوسط، والخليل من الجنوب.

حانوكا، عيد الأنوار اليهودي (Nati Shohat/Flash90)
حانوكا، عيد الأنوار اليهودي (Nati Shohat/Flash90)

كان القائد الروحي للتمرد هو الكاهن الكبير متتياهو الحشمونائي. كان ابنه، يهودا المكابي، قائدًا عسكريًّا للتمرد. كانت دلالة الاسم مكابي ثنائية: أولا، مكابي هو المقاتل الذي يحمل معه مطرقة حرب. ثانيًا: “مكابي” هي أوائل حروف التعبير العبري: “لا إلهَ مثلُك، يا رب”. لا يؤكد هذا الأمر إلا تعلق المقاتلين بالله.

أولا، توجه اليهود إلى الحرب الأهلية، ضد أبناء امتهم الذين اتخذوا الثقافة اليونانية وعبادة الآلهة اليونانية سبيلا لهم. مات الملك اليوناني أنطيوخوس خلال محاولته إخماد التمرد في أرمينية، وانهزم العسكريون اليونانيون أمام المحاربين المكابيين.

بعد سبع سنوات من التمرد الدموي، نجح المقاتلون المكابيون، الجيش اليهودي في ذلك الزمن، بإعادة الهيكل للسيادة اليهودية. لقد طهروا من جديد بيت عبادة الله، وأعادوا إليه الشمعدان المقدس. أعجوبة إنقاذ الهيكل وإعادة السيادة اليهودية إليه هي الأعجوبة الأولى المذكورة في “الحانوكاه”.

حانوكا، عيد الأنوار اليهودي (Nati Shohat/Flash90)
حانوكا، عيد الأنوار اليهودي (Nati Shohat/Flash90)

لكن حسب السيرة اليهودية، مع وصولهم إلى الهيكل المدنس، اكتشف المكابيون أنه لم يبق من الزيت ما يضيئ الشمعدان المقدس. لم يجدوا إلا جرة صغيرة من الزيت، وكان فيها ما يكفي لإشعال الشمعدان لوقت قصير. وعندها وقعت الأعجوبة الثانية- لقد كانت الجرة كافية لإضاءة القنديل لمدة ثمانية أيام. وعلى هذا يحتفل بعيد التدشين منذ ذلك اليوم وحتى هذه الأيام لمدة ثمانية أيام.

يرمز إشعال الشمعدان، وهو شمعدان الشموع، إلى نفس الشمعدان الذي كان في تلك الأيام في الهيكل المقدس. حتى لو تخلى الكثير من اليهود عن حلمهم في إقامة نفس الهيكل القديم، فما زالوا يشكرون الله على استقلالهم وحريتهم.

اقرأوا المزيد: 521 كلمة
عرض أقل
السفنج المغربي
السفنج المغربي

من مصر حتى المغرب – وصفات مقلية تنتقل بالوراثة

بمناسبة عيد الأنوار الذي يُحتفل به هذا الأسبوع في إسرائيل والعالم اليهودي، جمعنا لكم ثلاث وصفات مقلية، يتناقلها يهود شمال أفريقيا داخل العائلة منذ سنوات

يعرف عيد الحانوكا اليهودي باسم “عيد الأنوار”، على اسم جرة زيت صغيرة استطاعت أن تضيء قنديل الزيت في الهيكل لمدة ثمانية أيام كاملة. بسبب تلك الجرة تحديدًا، تحوّل العيد إلى احتفال كامل من المأكولات المقلية، مع أكبر قدر من الزيت، حيث أنه يجعل المأكولات لذيذة.

طيلة ثمانية أيام، يتناول الإسرائيليون وجبات عشاء احتفالية، ويشعلون خلالها الشموع، ويكثرون من تناول الأطعمة المقلية، لأن ذلك يحدث مرة في السنة، فإن الشعور بالذنب يكون أقل، أو أنه ينتابهم بعد العيد. على أية حال، إنها فرصة جيدة لنا لنحصل من الجدات اليهوديات من شمال أفريقيا، على وصفات لمأكولات مقلية خاصة ببلد منشأهن.

الزلابية – الحلوى المصرية

الزلابية، كرات عجين منفوخة ومقلية ومغطاة بالقطر بنكهة الليمون، المعروفة أيضًا في مصر بلقمة القاضي. تتميز كرات الزلابية بخفتها ووزنها القليل مقارنة ببقية أنواع الكعك المقلي المعروف، ولذلك تلائم أكثر للتحلية بعد الوجبة.

الزلابية المصرية
الزلابية المصرية

المكونات لتحضير  20 قطعة:

460 غرامًا من الطحين

315 ملليتر من الماء الفاتر

15 غرامًا من الخميرة الطازجة

ملعقة كبيرة من السكر

ذرة ملح

قنينة زيت واحدة للقلي

القطر:

280 غرامًا من السكر

300 ملليتر من الماء

ملعقة كبيرة من عصير الليمون

ملعقتان من ماء الزهر

طريقة التحضير:

نذيب الخميرة مع ربع كمية الماء، نضيف رشة من الملح وملعقة سكر كبيرة. نخلط المواد جيدًا، نتركها في مكان دافئ لتتخمر – نحو 15 دقيقة. نخلط مزيج الخميرة جيدًا، ثم نضيف بقية الماء إليه من خلال الخلط. نضيف الدقيق تدريجيًا حتى نحصل على عجينة لزجة (دون كتل)، نغطيها وننقلها إلى مكان حار نحو  ساعتين. في كل مرة تنتفخ فيها العجينة، نقوم بإخراج الهواء منها وتغطيتها مجددًا. يمنح تكرار هذه العملية، الزلابية ميزتها الإسفنجية.

أثناء تخمير العجينة، نحضر القطر: نضع الماء، السكر، وعصير الليمون داخل قدر صغير حتى يبدأ بالغليان. نخفض النار ونواصل الطهي لمدة 40 دقيقة. نطفأ النار، نضيف ماء الزهر، ونخلط جيدًا.

بعد تخمير العجينة، نقوم بتسخين زيت القلي في إناء كبير، وبواسطة ملعقة عميقة، نسكب القليل من العجينة في الزيت الذي يغلي، حتى تشكّل كرة. كل كرة هي زلابية واحدة. يبدو شكل  الكرات مختلفًا، وهذا شيء جميل في الزلابية. نقلب الكرات في الزيت الحار حتى يصبح لونها ذهبيًا، وننقلها بعد أن تجهر إلى طبق تم وضع ورق داخله.

بعد أن يتم امتصاص الزيت، ننقل الكرات إلى داخل القطر، ومن ثم نخرجها. نرش بودرة السكر على الزلابية ونقدمها فورًا، يوصى بتناولها حارة!

كعك محلى أم كعك مقلي؟ البريكة التونسية

تعلمنا من الجدة التونسية عملية تحضير البريكة، وهي شبيهة بقطع خبز صغيرة ذات نكهة مالحة معتدلة، التي اعتاد التونسيون على تعبئتها بالفلفل الحار، التونا، البيض والليمون المخلل. البريكة التونسية هي إحدى الشطائر اللذيذة (والمسببة للسمنة) التي أكلتها في حياتي. نكهتها لذيذة، غير أنه لا يوصى بتحضيرها كثيرًا، سنويًا، لأنها يصعب علينا مقاومتها…

البريكة التونسية (photo by Yamen)
البريكة التونسية (photo by Yamen)

المواد لتحضير 20 وجبة:

ملعقة كبيرة ملح

ملعقتان كبيرتان من السكر

ملعقتان كبيرتان من الخميرة الجافة

¾ ملعقة كبيرة زيت

3 كؤوس ماء فاتر

1.5 كغم طحين

طريقة التحضير: نضع في داخل وعاء السكر، الملح والخميرة، ونضيف الماء. نضيف القليل من الزيت فوق الخليط، ونخلط بواسطة اليد لتحريك الخميرة. أثناء الخلط، نضيف الطحين تدريجيًا، حتى نحصل على عجينة. يستحسن أن تكون سميكة بواسطة إضافة القليل من الطحين، وعجنها حتى نحصل  على عجينة المرغوب بها. نضع الوعاء جانبًا وهو مغطى بورق الخبيز وعليه منشفة مطبخ لمدة ساعة – حتى تخمر العجينة.

بعد أن تخمر العجينة – نضيف  ثلاث ملاعق كبيرة من الطحين، نعجنها قليلا ونقطعها إلى  عشرين قطعة صغيرة، ونضعها على نايلون كي لا تلتصق بالطاولة. من المهم أن نقوم برق العجينة ومدها بواسطة اليدين قدر الإمكان.

نقلي قطع الكعك المحلى التي قمنا برقها داخل مقلاة عميقة، لمدة نصف دقيقة من كل جانب. بعد إخراج قطع الكعك المحلى من القلي – نضعها على الورق ونتركها تبرد قليلا. قسموا قطع الكعك المحلى إلى قسمين، أنصحكم أن تخرجوا القليل من العجينة، وتعبئة قطعة الكعك بما يحلو لكم مثل  التونا، البيض والليمون المخلل. بالصحة والعافية!

الكعكة المقلية ذات الثقب – السفنج المغربي

في النهاية، حصلنا من الجدة المغربية على وصفة للكعكات المقلية الإسفنجية الشهيرة، الحلوة والرائعة، والتي تسعد ضيوفكم، لكنها تسبب السمنة كثيرًا…  الوصفة بسيطة جدًا ولكن النتيجة رائعة. من الممتع جدًا تناولها صباحًا أو بعد الظهر مع كأس من الشاي بالنعناع الساخن والحلو.

السفنج المغربي
السفنج المغربي

المواد:

1 كغم طحين

3 كؤوس ماء فاتر

1/2 كأس سكر

1/2 ملعقة صغيرة من الملح

50 غرام خميرة

زيت للقلي

سكر للقطر

نخلط جميع المواد مع بعضها بعضًا، نعجنها ونتركها حتى تنتفخ لمدة 20 دقيقة. نسخن الزيت للقلي. نحضر الدوائر وفي وسطها  ثقبًا، بواسطة الأيدي الرطبة، وندخلها إلى الزيت الساخن حتى يصبح لونها ذهبيًا. بعد إخراجها، نجفف الزيت قليلا، ومن ثم نضعها داخل القطر (أو نرش فوقها مسحوق السكر).

بالصحة والعافية!

اقرأوا المزيد: 683 كلمة
عرض أقل
كعكة محلّاة (Nati ShohatFLASH90)
كعكة محلّاة (Nati ShohatFLASH90)

جنون “حانوكا”: الإسرائيليون يلتهمون أكثر من 5 ملايين كعكة محلّاة

بيضاوية الشكل، منتفخة، محشوة بأنواع مختلفة، وألوان رائعة، تعرفوا على الحلوى التي تجسّد أكثر من أي شيء آخر عيد التدشين

يحيي الإسرائيليون الأسبوع القادم (ابتداءً من يوم الثلاثاء 16 تشرين الثاني) ولمدة ثمانية أيام عيد التدشين – “حانوكا”. وعيد التدشين هو عيد يهودي يحيي ذكرى الانتصار في تمرد الحشمونيين (وهو تمرد لليهود على المملكة السلوقية وقع بين عامَي 167 و160 قبل الميلاد) وإعادة تدشين الهيكل.

إلا أنه في السنوات الأخيرة يمثل هذا العيد أكثر من أي شيء آخر، عملية تدفق الآلاف من الإسرائيليين، أطفالًا وبالغين، على المخابز في جميع أنحاء البلاد من أجل الحصول على أيقونة العيد السكرية: الكعكة المقلية المحلّاة (بالعبرانية: “سوفجنية”).

ما هي الكعكة المحلّاة؟

ببساطة، الكعكة المحلّاة هي عجين مقلي بالزيت، وتشكل أحد المأكولات التقليدية التي ترمز إلى عيد الحانوكا.

كعكات مقليّة شعبيّة

تحوّل هذا النوع من الحلوى الذي يتم عرضه للبيع في جميع المخابز في البلاد والمملوء بأطعمة مختلفة، منذ فترة من الوقت إلى أمر شائع يتم تطويره وتحسينه في كل عيد حانوكا. ولكن قبل ظهور الكعكة المقليّة المميزة وذات السعر المرتفع، كانت هناك كعكة مقليّة شعبية مملوءة بمربى التوت التقليدي.

كعك محلّاة (FLASH90)
كعك محلّاة (FLASH90)

في مخبز “بونجور” في كريات جات (مدينة جنوب إسرائيل)، يقومون بإعداد وتحضير الكعك المحلّى المقليّ، الذي يجري بيعه بمبلغ يتراوح بين 3ـ4 شواقل (حوالي دولار واحد للقطعة)، في كل سوبرماركت أو بقالة في أنحاء البلاد. ويعمل مخبز بونجور على تصنيع حوالي 5 مليون كعكة في كل عيد تدشين. بالإضافة إلى تصنيع الكعك المليئ بالمربى يتم تصنيع كعك مقلي يتم ملؤه بالفانيل، زبدة الحليب والشوكولاتة بالإضافة إلى كعك تتم تغطيته بالشوكولاتة. ويتم إنتاج الكعك في المصنع دون قليه، إذ يجري إرساله إلى نقاط ومراكز البيع وهي مجمدة، ويتم تحضيره في تلك الأماكن.

وكيف نقول “سوفجنية” باللغة العربية؟

على الرغم من أن هذا الطعام هو طعام يهودي، إلا أن العرب في إسرائيل أخذوا في السنوات الأخيرة زمام الأمور في استهلاك هذه المعجنات المقلية وبيعها في الأسواق المحلية. كما منح اختبار للمذاق أجرته صحيفة “إسرائيل اليوم” ونُشر نهاية الأسبوع الماضي عشية العيد، مخبز “أبو العافية” في يافا المركز الأول في تصنيع الكعك المقلي المُحلّى الأفضل طعما. ويقول سعيد أبو العافية، من مالكي مخبز أبو العافية في شارع ابن جبيرول في تل أبيب: “أنا احب الكعك المحلّى، وأقوم بأكل واحدة كل صباح”، ويضيف: “أجريت بحثا في الإنترنت عن وصفات، وقمت بإدخال تعديلات وإضافات عليها. وفي نهاية المطاف، عملت على هذه الوصفة لمدة عشرة أشهر.”

كعك مقليّ مميز حقا

الألوان والنكهات المختلفة والمغرية لا تترك خيارًا أمام المستهلك الإسرائيلي العادي الذي يقوم باستهلاك كمية تتراوح بين 4ـ5 كعكات خلال فترة العيد. الأطفال يستهلكون أكثر من ذلك، نحو 8 كعكات خلال أيام العيد الثمانية.

كعك محلّاة (Miriam Alster/FLASH90)
كعك محلّاة (Miriam Alster/FLASH90)

بالإضافة إلى الحشوة المعتادة، وهي مُربّى الفراولة، هناك العديد من المذاقات الأخرى. الطباخون والمخابز يعملون شهورًا طويلة على تحسين وتطوير ما هو بسيط، وبين الحشوات الخاصة: طلاء بالسكر والقرفة، حشوة كريما فانيل، كريم الفستق، شوكولاتة الروزماري، مربى المشمش، بطعم الليمون والكولا، النوتيلا، التفاح المطبوخ بالزبدة، مع فانيل والعديد من المذاقات الأخرى.

كعكة مقلية مغربية، دولية؟

ليست الكعكة المحلاة المقلية بالضرورة ملكية إسرائيلية، وهناك فطائر مشابهة عُرفت وتم إعدادها في أماكن مختلفة من العالم. الكعكة المقلية الأكثر شهرة هي “سفنج المغرب” ـ أو السفنج..

السفنج هو من المأكولات التي مصدرها شمال إفريقيا، ويتم تحضيرها باستخدام العجين المخمر ويتم قليها بالزيت. ويتم ثقبها في الوسط ويمكن أكلها بإضافة السكر أو العسل.

تُعتبر الكعكة المقلية من المأكولات المشهورة في العديد من دول العالم. ولها أشكال وأحجام مختلفة، وتحوي مركبات خاصة، والتقاليد المنسوبة لتلك المأكولات تثير الاهتمام. ومن بين هذه التقاليد من أماكن مختلفة من العالم: في إسبانيا والمكسيك يتم صناعة “التشورو”، وهي عصي رقيقة من العجين المقلي، وهي منتشرة أيضًا في إسبانيا، البرتغال، والمكسيك. “التشورو” المكسيكي يتميز بأنه أكثر طولا، وفي بعض الأحيان يتم حشوه ـ لن تصدقوا ـ بالخردل.

في تركيا يعرف باسم لُقمة، ومعنى الكلمة مشابه للكلمة العربية “لقمة”. وتم تطوير “اللقمة” في مطبخ السلطان التركي، وهي كناية عن كرة من العجين المقلي بحجم اللقمة، ويتم تتبيله بالعسل أو القرفة أو مشروب السكر. تُقدَّم هذه الكرات حلوة المذاق على أطباق ضخمة في الاحتفالات التقليدية والأعياد.

كعك محلّاة (مصدر الصورة: ويكيبيديا)
كعك محلّاة (مصدر الصورة: ويكيبيديا)

الكعكة المُحلّاة والصحة

من الناحية الصحية، لا يمكننا أن نقول إنّ هذه الفطيرة الشعبية صحية. فالكعكة المحلّاة متوسطة الحجم تحوي ما بين 400 إلى 500 سعرة حرارية، وذلك حسب الحشوة المملوءة بها وحسب ما هو مستخدم في طلائها. وفي كل لقمة هناك ما متوسطه 75 سعرة حرارية. والسعرات الحرارية هي سعرات فارغة دون أية قيمة غذائية. كما أن الكعكة المحلّاة تمتاز بامتصاصها الكبير للزيت ولا يشعر من يأكلها بالشبع. ومن يأكل القليل منها يرغب في الاستمرار وتناول المزيد. صحتين..

اقرأوا المزيد: 677 كلمة
عرض أقل