ناشطة يهودية تمارس طقس الصلاة اليهودية خارج التيار المحافظ (Tomer Neuberg/Flash90)
ناشطة يهودية تمارس طقس الصلاة اليهودية خارج التيار المحافظ (Tomer Neuberg/Flash90)

هل ستُشغل امرأة منصب حاخام الكنيست؟

وافق المستشار القضائي للكنيست على طلب منظمات نسائية السماح للنساء اللواتي يستوفين المعايير بالترشح لمنصب حاخامة في قرار تاريخي

حققت المنظمات النسائية انجازا ملفتا في الفترة الأخيرة بعد أن توجهت إلى المستشار القضائي للكنيست، المحامي إيال ينون، طالبة السماح بترشح النساء لمنصب حاخامة الكنيست، بعد شغور المنصب الذي يتضمن الاهتمام بشؤون الحلال وتقديم خدمات في شؤون دينية مختلفة في الكنيست، لخروج الحاخام الحالي للتقاعد.

وكانت الكنيست قد نشرت قبل عدة أشهر مناقصة للعثور على مرشح بديل للحاخام، ولكن تضمنت شروط الحد الأدنى تقديم شهادة حاخام مؤهل من الحاخامية الرئيسية الإسرائيلية، الأمر الذي يسد الطريق على النساء الحاخامات الترشح للمنصب. فاحتجت المنظمات النسائية ضد الإعلان التميزي، لأن الحاخامية الرئيسية لا تسمح للنساء باجتياز تأهيل الحاخامات، لهذا يجري الحديث عن شروط لا يمكن للنساء أن تلبيها.

لذلك سارعت إحدى المنظمات النسائية، للعمل ضد هذه الشروط، وقدمت طلبا رسميًّا إلى مدير عامّ الكنيست والمستشار القضائي للكنيست، مدعية أن المناقصة لا تتماشى مع حقوق المساواة في فرص العمل. بعد أن أدرك المستشار القضائي أن شروط المناقصة مجحفة بحق النساء، أمر بإيقاف المناقصة ونشر مناقصة جديدة تسمح للنساء بالترشح للمنصب.

وفق أقوال المحامي ينون، تستطيع النساء أن تقدم شهادة لقب أول من مؤسّسة أكاديميّة إضافة إلى شهادة مراقبة الحلال من الحاخامية الرئيسية. يوضح تغيير المناقصة أن النساء المؤهلات للعمل كمراقبات حلال أصبحن قادرات للمرة الأولى على أن يترشحن لمنصب حاخامة في الكنيست، الذي لم يكن متاحا أمامهن حتى الآن.

ورحبت المنظمة النسائية، “المركز الرسمي للدين والدولة” التي قدمت الطلب إلى المستشار القضائي بالإعلان موضحة: “يشكل القرار خطوة هامة ويفتح الباب أمام النساء لشغل مناصب حاخامية أخرى أمام النساء”.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل
ملك المغرب مع الحاخام يسرائيل غولدبرغ (Facebook)
ملك المغرب مع الحاخام يسرائيل غولدبرغ (Facebook)

ملك المغرب يتلقى تهنئة من حاخام في باريس

وصل ملك المغرب في باريس لشراء نظارات، وزار حانوت يهودية قريبة، فحظي بتهنئة من حاخام وتوضيحات حول التقاليد اليهودية

أثار ملك المغرب، محمد السادس، الذي يزور باريس في هذه الأيام، دهشة عندما صادف مجموعة يهود متدينين في الحي اليهودي القديم في باريس وتحدث معهم، بعد أن اشترى نظارات من حانوت قريبة.

بعد ذلك، حظي الملك بتبريكات يهودية من الحاخام. تبادل كلاهما التبريكات، وطلب الملك من الحاخام أن يصلي من أجله. تحدث الحاخام في المنشور الذي نشره في الفيس بوك، عن اللقاء الاستثنائي. وفق أقواله، كان الملك متأثرا جدا عن سماع التبريكات اليهودية، وأثار دهشة عندما أعرب أنه سمع عن الحاخام المشهور مليوبافيتش.

وكتب الحاخام، أنه أوضح للملك شرائع نوح السبع اليهودية وعادة الإحسان والأعمال الخيرية اليهودية. في نهاية اللقاء، التقط كلاهما صورة مشتركة.

الملك محمد السادس، الذي يرأس المغرب منذ عام 1999، معروف بعلاقاته الخاصة بالجالية اليهودية في الدولة. فقبل نحو عامين، شارك في حفل تدشين كنيس قديم بعد ترميمه في مدينة الدار البيضاء. شارك الملك في الصلوات اليهودية في الكنيس وبُثت المناسبة الجميلة في وسائل الإعلام في المغرب.

اقرأوا المزيد: 147 كلمة
عرض أقل
الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف (David Cohen / Flash90)
الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف (David Cohen / Flash90)

مئات الحاخامات لأوروبا: “لا تقيدوا نمط الحياة اليهودي”

شارك مئات الحاخامات في مؤتمر سنوي في أوروبا وناشدوا الدول الأوروبية للعمل ضد سن قوانين معادية لليهودية في أنحاء أوروبا

في هذه الأيام، يشارك أكثر من 300 حاخام أوروبي مسؤول في مؤتمر سنوي لمركز حاخامات في أوروبا، الذي يُجرى هذا العام في مدينة بوخارست في رومانيا. يهدف المؤتمر، الذي يشارك فيها الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف، إلى مناشدة زعماء أوروبا للعمل ضد سن قوانين معادية لليهودية في أنحاء أوروبا، مثل قانون الهولوكوست وقانون فرض تقييدات على الذبح اليهودي الحلال في بولندا.

يُجرى مؤتمر الحاخامات هذا العام في ظل زيادة معادة السامية في أوروبا وزيادة الأحزاب الشعبية التي تدفع محاولات التشريع التي تلحق ضررا كبيرا بالأقلية الدينية في أوروبا، لا سيما بنمط الحياة اليهودي.

قال رئيس اتحاد المنظمات اليهودية في أوروبا، الحاخام مناحيم مرغولين، خلال المؤتمر: “لم أسمع سابقا عن قلق كبير إلى هذا الحد من جهة الحاخامات حول وضع اليهودية في أوروبا. فبدلا من أن نستثمر وقتنا في دفع الحياة اليهودية في أوروبا قدما نتطرق إلى التهديدات الوجودية التي تظهر من خلال محاولات سن قوانين في دول معينة قد تؤدي إلى نهاية اليهودية في حال نجاحها. أقصد قوانين تحظر تناول الأطعمة الحلال، الذبح الحلال، الختان وطريقة اختيار الملابس”.

أوضح مرغولين أن الحاخامات يريدون إيقاظ الاتحاد الأوروبي من حالة الغيبوبة التي يعيشها وحثه على العمل من أجل ممارسة الحرية الدينية. وفق أقواله، يعمل مركز حاخامات في أوروبا، كل أسبوع تقريبا، على تقديم شكاوى ضد محاولات سن قوانين في دول أعضاء في الاتحاد أملا منه الحفاظ على نمط الحياة اليهودي من القوانين التعسفية. “على قيادة الاتحاد الأوروبي العمل بشكل أساسي والتوضيح أن هذه القوانين تعارض قيم التسامُح والاحترام الأوروبية”، قال مرغولين.

لا شك أن موضوع الحلال والختان هامان لدى المسلمين في هذه الدول، ومن المعهم معرفة كيف سيؤثر نضال الحاخامات لممارسة الحرية الدينية في سكان الدول الأوروبية.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل
الحاخام الكبير يعقوف ألتر (Shlomi Cohen / Flash90)
الحاخام الكبير يعقوف ألتر (Shlomi Cohen / Flash90)

زعيم روحي يحظى بمعاملة تفضيلية في مستشفى مثيرا غضبا

لحقت انتقادات خطيرة بمستشفى في القدس بعد أن أخلى الطاقم التمريضي مرضى من غرفهم استقبالا لحاخام كبير وحاشيته في أحد أقسامه

تعرض مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس إلى انتقادات عارمة بعد أن أخلى الطاقم التمريضي أمس (الثلاثاء) مرضى من الغرف التي مكثوا فيها استقبالا للحاخام الكبير، يعقوف ألتر المعروف بـ “أدمور” (اختصار لكلمات بالعبرية تعني معلمنا وحاخامنا)، وهو زعيم جالية “غور” الحاريدية. وفق التقارير، عندما وصل الحاخام المتقدم في العمر إلى المستشفى للمكوث فيه، تم إخلاء ثلاث غرف ونُقل المرضى أيضا من إحدى الغرف إلى أحد ممرات القسم بسبب نقص في غرف المكوث. كما وقدم طبيب وممرضة عناية مكثفة للحاخام كل الوقت.

ينسب الإسرائيليون المعاملة التفضيلية التي حظي بها الحاخام إلى حقيقة أن نائب وزير الصحة الإسرائيلي، يعقوف ليتسمان، المسؤول عن الجهاز الصحي في إسرائيل، هو من أتباع جالية “غور”. الحاخام ألتر هو الزعيم الروحي للحركة الحاسيدية، التي تعتبر الأقوى من بين الحركات الحاسيدية المختلفة في إسرائيل. يعتبر ليتسمان، المعروف بصفته مقربا من الحاخام ألتر، نائب الحاخام المسؤول في المنظومة السياسية الإسرائيلية. وفق أقوال مصادر في المستشفى، كان ليتسمان حاضرا في المستشفى عند إخلاء المرضى من الغرف وحتى أنه اختار بنفسه الغرف التي يجب إخلاؤها. كما وتعاون مدير المستشفى، البروفيسور زئيف روتشتاين، تعاونا تاما مع هذه الخطوة.

نائب وزير الصحة الإسرائيلي، يعقوف ليتسمان (Hadas Parush / Flash90)

انتقدت جهات كثيرة في مستشفى “هداسا عين كارم” اختيار غرف خاصة للحاخام وحاشيته، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تلحق ضررا بالمرضى الآخرين. “هناك مرضى ينتظرون في غرفة الطوارئ منذ ثلاثة أيام حتى يتم استقبالهم في الأقسام المختلفة. يأتي استقبال حاشية الحاخام على حساب المرضى الآخرين”، قالت جهة في المستشفى. مع ذلك، لم يندهش الكثير من أعضاء طاقم المستشفى من هذه التصرفات، وأوضحوا أن ليتسمان يهتم بمقربيه ويعمل كل ما يخطر في باله في المستشفى.

دحض أعضاء حركة “غور” هذه الادعاءات مشيرين إلى أن الحاخام ألتر حظي بمعاملة شخصية وجيدة كسائر الشخصيات الهامة التي تمكث في المستشفى. كما وأعربت جهات في الحاسيدية أنه تم إخلاء غرفة واحدة من أجل الحاخام فقط، موضحة أن العلاج الذي تلقاه الحاخام لم يلحق ضررا بالعلاج الذي حصل عليه المرضى الآخرين.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
شابة يهودية متدينة - صورة توضيحية (Tomer Neuberg/FLASH90)
شابة يهودية متدينة - صورة توضيحية (Tomer Neuberg/FLASH90)

احتجاج المتدينات الإسرائيليات ضد الحاخام الشوفيني

غمرت ردود فعل غاضبة شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، لا سيّما التي كتبتها النساء المتدينات بسبب أقوال حاخام شوفيني يعمل في مؤسسة تربوية معروفة

أثارت أقوال استثنائية للحاخام يوسف كلنر، الذي يعمل في مؤسّسة دينية معروفة، ضجة في إسرائيل وردود فعل غاضبة. سُمعت أمس (الثلاثاء) في تسجيل له أقوال الحاخام كلنر القاسية ضد النساء، خلال درس نقله تحضيرا لطلابه – الذين على وشك التجند للجيش – حول الحياة العائلية. “تتمتع النساء بالروحانية – هذا تصريح تافه، يمكن التأثير عليهن، لذا هذه الحقيقة ليست صحيحة. فالقدرات الروحانية لدى النساء محدودة”، قال الحاخام. وأضاف لاحقا عدة أقوال ضارة تجاه النساء، مثلا عندما قال: “هل لأن الكثير منهن يلتحق بالجامعات فيصبحن عبقريات؟ لا!”.

لم تتأخر ردود الفعل العاصفة بسبب أقوال كلنر، فثارت عاصفة في شبكات التواصل الاجتماعي عبر تغريدات وتعليقات حول الموضوع. ظهرت بشكل خاصّ ردود فعل النساء المتدينات اللواتي انتقدن بشدة أقوال الحاخام المؤذية. كتبت الصحفية المتدينة حن سرور أرتسي ردا على أقواله: “الحاخامون يخافوننا – يخافون من النساء اللواتي يتعلمن التوراة، من طالبات الحاخامات ومعلمات التوراة، من المتفوقات اللواتي يدرسن للدكتوراة، يلدن خمسة أطفال وينضممن إلى السياسة. وهذه الحالة تثير الإرهاق والحزن، كما يحدث في كل حرب.‎ ‎سنحقق إنجازات وسندحض أقوال الذم. سنعمل، نساء ورجالا، معا”.

كتبت الأكاديمية راحيل أبيشر- لبل في مقال رأي: “أنتن لا تحتجن إلى أن يقول أي شخص لكن كم أنتن قويات وذكيات وتتمتعن بقدرات روحانية كثيرة. دعن الكلاب تنبح. تابعن طريقكن وعززن قدراتكن الروحانية. وعندها ستنجحن أكثر فأكثر”.

الحاخام يوسف كلنر (لقطة شاشة / Youtube)

كتبت متصفحة أخرى في مجموعة النساء المتدينات عبر الفيس بوك: “إن النظرية الغبية أن الرجال هم شعب الله المختار، الروحاني، الذكي، الموهوب، القادر على ممارسة الأعمال الروحانية الهامة، وأن النساء ثرثارات، يتورطن في حوادث طرق، عديمات الرأي، هدفهن في الحياة هو خدمة أزواجهن، تشير إلى عدم فهم القائل، الذي يكرر أقوال تافهة آمن بها الرجال طيلة آلاف السنوات لتبرير استعباد النساء وتسخيرهن لخدمة الرجال”.

اليوم (الأربعاء)، شجب وزير التربية، نفتالي بينيت، من حزب “البيت اليهودي” المتدين أقوال كلنر في مقابلة معه: “هذه التصريحات مثيرة للغضب. أعارضها وأرفض طريقة التعبير عنها، لأنها تخالف تعاليم الصهيونية الدينية واليهودية. تشير تجربتي إلى خلاف ذلك”.

ردا على نشر التصريحات، نشر كلنر رسالة اعتذار. “أعتذر عن تصريحاتي، يخطئ الإنسان أحيانا. فاليوم لن أذكر أقوالا شبيهة”، قال.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)

مسلمة تتحول من دعم الجهاد إلى دعم إسرائيل

كيف أصبحت شابة مسلمة قضت عقوبة السجن بسبب انتمائها إلى منظمة إرهابية تشارك في ندوة عمل ضد معاداة السامية في إسرائيل؟

لم تفكر سمية ساهلة (Soumaya Sahla)، شابة مسلمة هولاندية عمرها 34 عاما، أن حياتها ستبدو هكذا اليوم. وصلت هذه الشابة، التي قضت عقوبة السجن بعد اتهامها بالانتماء إلى منظمة إرهابية، مؤخرا إلى إسرائيل للمشاركة في ورشة عمل حول الهولوكوست واجتثاث معاداة السامية في متحف “ياد فاشيم”.

بدأت قصة ساهلة المثيرة للاهتمام في عام 1983، عندما وُلدت في هولاندا لوالدين من أصل مغربي. رغم أنها درست في مدرسة مختلطة في لاهاي، فقد ترعرعت في مجتمع إسلامي تقليدي ومغلق. في مقابلة معها لصحيفة “معاريف”، قالت ساهلة إن والدها أقام في التسعينيات مسجدا في هولندا وأصبحت تعمل على إدارته. في أعقاب مقتل المخرج الهولندي الشهير الذي كان يُعرف باسم الناقد القوي للإسلام في أمستردام في تشرين الثاني 2004، أقرت الحكومة الهولندية قوانين لمكافحة الإرهاب أثرت أيضا على المسلمين في لاهاي.

أدت القيود التي فرضتها الحكومة الهولندية بأن تتقرب ساهلة من الشبان المسلمين، الذين كان بعضهم أعضاء في المنظمة الإرهابية “شبكة هوبستاد”. في حزيران 2005، اعتُقلت ساهلة بتهمة حيازة سلاح بشكل غير قانوني. لهذا سُجنت لمدة نصف سنة، ولكن في عام 2006 اعتُقلت ثانية، بعد العثور على أسلحة في منزلها، وعندها اتُهمت بالانتماء إلى تنظيم إرهابي.

في مقابلة معها، أوضحت ساهلة أنها لم تكن عضوة في التنظيم، ورغم هذا سُجنت لمدة ثلاث سنوات في أحد السجون الأكثر حراسة في هولاند، إذ قضت عقوبتها في سجن مع الرجال. مرت ساهلة بتغييرات كثيرة في السجن، إذ التقت فيه بشخص أثر فيها كثيرا وهو الحاخام أرييه هاينتس، من أتباع حركة “حباد”. “كان يصل الحاخام إلى السجن ليصغي إلى اليهود المسجونين”، قالت ساهلة. “لقد لاحظ أنني أحب قراءة مواضيع الفلسفة المختلفة، فدار حديث بيننا عن الفلسفة والدين”.

النساء المسلمات في أوروبا (AFP)

أصبحت تلك المحادثات بينها وبين الحاخام تدور في أحيان قريبة، ولوقت أطول، إذ تحدثا معا عن مواضيع دينية، فاقترح الحاخام على ساهلة بأن تقرأ كتبا تظهر فيها العلاقة بين الإسلام واليهودية. في وقت لاحق، ساعد الحاخام ساهلة على الالتحاق بالدراسة في جامعة خارج السجن، وهكذا بدأت بتعلم العلوم السياسية.

في نهاية عام 2008، أطلِق سراحها من السجن، وفي ظل التغييرات التي مرت بها فيه، قررت أن تتعرف إلى العالم الآخر، غير الإسلامي، وحتى أن تتحدث عنه أمام المسلمين. منذ ذلك الحين، أصبحت تنظر ساهلة إلى الجامع كموقع لجعل الشبان متطرفين.

إن تقارب ساهلة من اليهودية ومعرفتها لإسرائيل، جعلاها داعمة متحمسة لإسرائيل، وهي معنية اليوم بتمرير محاضرات حول إسرائيل في المجتمع الإسلامي في أوروبا، الذي يستقي معلوماته وفق رأيها من الحملات التسويقية ضد إسرائيل. ساهلة مسؤولة عن منظمة تعمل على التسوية والتقارب بين المسلمين واليهود، وفي إطار عملها انضمت مؤخرا إلى ورشة حول الهولوكوست ومعادة السامية التي تُجرى في إسرائيل.

لم يكن دخول ساهلة إلى إسرائيل مفهوما ضمنا، وسُمح به بناء على دعم سفير إسرائيل في هولاندا، آفيف شيرؤون. ترسل ساهلة من إسرائيل رسالة تسوية وأمل: “ليس من السهل أن تصل شابة مثلي، ذات ماض شبيه بالماضي الخاص بي، إلى إسرائيل وتلقى ترحابا جيدا. يشهد هذا بشكل أساسيّ على قدرة هذه الدولة على احتواء الأشخاص. أشعر أن وصولي إلى إسرائيل حدث بسبب أعجوبة.”

اقرأوا المزيد: 463 كلمة
عرض أقل

مقتل حاخام أب لـ 6 أطفال بعملية إطلاق نار غرب نابلس

قال مستوطنون إن الحاخام الذي قتل بعملية إطلاق نار على مركبته غربي نابلس كان رجلا صالحا ضحى من أجل مساعدة الآخرين وكان أبا لـ 6 أطفال

10 يناير 2018 | 09:46

أعرب سكان المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، عن حزنهم وألمهم الشديد لمقتل الحاخام الإسرائيلي رزيئيل شيباح، أمس، بنيران أطلقها فلسطينيون مجهولون نحو سيارته أثناء سفره إلى بيته على شارع رقم 60 المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية، حافات جلعاد أو “مزرعة جلعاد” الواقعة غربي مدينة نابلس.

وشهد سكان المستوطنات ممن عرفوا الحاخام أنه كان إنسانا طيب القلب، ضحى كثيرا من أجل مساعدة الآخرين. وفي مستوطنة “يتسهار” حيث تدرب للحصول على شهادة الحاخامية وتتلمذ ليصبح مطهرا، قال من عرفه إنه كان تلميذا ذكيا ومجتهدا، جمع بين العلم والعمل، وبث السعادة في أوساط المحاطين به.

وروى رئيس المستوطنات الإسرائيلية، يوسي داجان، والذي كان أول من وصل إلى مسرح الحادثة المروعة، إن القتيل كان يحمل أكياس مشتريات حين أطلقت النار صوبه. واستهجن داجان مقتل إسرائيلي في شارع رئيسي في إسرائيل.

وقال مواطنون من بلدة الحاخام إنه “كان رجلا صالحا، ساهم في إنشاء مراكز لنشاطات الأطفال في المكان” وإنه كان “إنسانا متفائلا طهر أغلب الرضع في السنة الماضية”.

وكتب كذلك الحاخام الأكبر الأسبق، يسرائيل لاو، عن الحاخام مشيدا بشيمه “كان الحاخام شيباح صاحب شخصية مميزة وبشوشة ومنقطعة النظير. سعى من أجل إنقاذ الآخرين ونشر التوراة في إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل
الحاخام أهارون شتاينمان في بيته (Flash90 / Yaakov Naumi)
الحاخام أهارون شتاينمان في بيته (Flash90 / Yaakov Naumi)

وصية الحاخام التي أدهشت الإسرائيليين

أثارت وصية الحاخام أهارون شتاينمان الذي توفي عن عمر يناهز ال104 عامًا تعاطفا كبيرا لدى عامة الإسرائيليين، متدينين وغير متدينين، لتواضع الحاخام الكبير وتقشفه. بماذا أوصى قبل وفاته؟

شارك مئات الآلاف من الأشخاص يوم أمس، الثلاثاء، في جنازة الحاخام أهارون شتاينمان، زعيم الفصيل الليتواني الحاريدي، الذي تُوفي عن عمر يناهز 104 عامًا. على الرغم من كونه زعيما دينيا يهوديا حاريديا، وآخر “الحاخامات العظماء من أبناء جيله”، دُفن الحاخام في مراسم جنازة بسيطة ودون مراسم رثاء، على عكس الجنازات السابقة للحاخامات الكبار.

وخلال مراسم الجنازة، تمت قراءة وصية الحاخام  شتاينمان، الذي كان معروفا بتواضعه. وقد شملت تعليمات مفصّلة حول كيفية الحداد عليه، بهدف منع الجمهور من بذل الجهد وتمجيد اسمه.

وجاء في جزء من الوصية التي أدهشت الإسرائيليين:
• أطلب منكم عدم رثائي أبدا، وعدم عقد مسيرة حاشدة أو مسيرة حزن
• لا تكتبوا مقالا عني في الصحف اليومية، أو الأسبوعية، أو الشهرية
• ضعوا شهادة القبر الأرخص والأبسط ولا تبذّروا الأموال لشراء قطعة قبر في مقبرة باهظة الثمن
• أطلب منكم ألا تذكروني كصديق أو مخافتي كمخافة الله

منزل الحاخام أهارون شتاينمان (Flash90 / Yaakov Naumi)

لكن رغم أن الحاخام قد طلب ألا يتم رثاؤه، لم يستطع الكثيرون تلبية وصيته وتحدثوا عن طابعه المميّز. قال الحاخام الرئيسي، الحاخام دافيد لاو: مَن عرف بيته، كان يمكن أن يأخذ فكرة عنه. كان تواضعه نادرا، فهو استكفى بالقليل بشكل خاص… كان حاخاما نزيها، ذكيا، وكان لديه دمج خاص لهذا شعر الإنسان بالتأثر عندما كان قريبا منه”.

منزل الحاخام أهارون شتاينمان (Flash90 / Yaakov Naumi)
اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
عملة نقدية ورقية قيمتها 50 شيكلا (Bank of Israel / Flash90)
عملة نقدية ورقية قيمتها 50 شيكلا (Bank of Israel / Flash90)

السبب الغريب لحظر النظر إلى عملة إسرائيلية

ينص قرار مثير للاهتمام لأحد الحاخامات البارزين في إسرائيل على أنه يُحظر النظر إلى عملة نقدية ورقية بقيمة 50 شيكلا. أثار السبب دهشة في قلوبنا أيضًا..

دُهِش طلاب الحاخام بن صهيون موتسافي عند سماع حكمه المثير للاهتمام فيما يتعلق بعملة نقدية حجمها 50 شيكلا (حوالي 14 دولارا). خلال الدرس الذي نقله الحاخام في نهاية الأسبوع الماضي، سحب الحاخام عملة نقدية ورقية حجمها 50 شيكلا جديدا من جيبه، موضحا أنه يُحظر النظر إليها لأنها تحمل صورة الشاعر شاؤول تشرنيخوفسكي، الذي كان متزوجا من امرأة مسيحية.

وردا عن سؤال أحد الطلاب، أوضح الحاخام قراره قائلا: “من المعروف أن تشرنيخوفسكي كان “متزوجا” من شابة مسيحية متدينة كانت تصلي كل يوم أحد في الكنيسة. ويقال إن الحاخام كوك طيب الذكر (حاخام كبير جدا في اليهودية) توسل إليها، ناشدها، وحاول إقناعها باعتناق اليهودية إلا أنها رفضت”. وأوضح الحاخام الكبير أيضا أن الرمبام (موسى بن ميمون) قال عنه بصفته إنسان عاش مع شابة ليست يهودية قد ألحق “دمارا بأمته”.

الحاخام بن صهيون موتسافي (Yaacov Cohen / FLASH90)

في الأسابيع الأخيرة، تصدرت الأوراق النقدية العناوين الرئيسية في إسرائيل، بعد صدور الأوراق النقدية الجديدة، التي تظهر عليها شخصيات بطولية في الثقافة الإسرائيلية. كما أعرب الجمهور المتدين في إسرائيل عن استيائه ودهشته إزار القرار، لأن الحديث يجري عن شخصيات نسائية.

اقرأوا المزيد: 165 كلمة
عرض أقل
مشاركون في احتفالات المثليين في تل أبيب (Yaniv Nadav/FLASH90)
مشاركون في احتفالات المثليين في تل أبيب (Yaniv Nadav/FLASH90)

حاخام إسرائيلي يصف المثليين بأنهم شواذ ويثير عاصفة

جاءت الأقوال من الحاخام يجآل لفنشتين، أحد أبرز الحاخامات في التيار الصهيوني - الديني، ومن المبادرين لدمج المتدينين اليهود في الجيش، واستهجن سياسيون هجومه غير المسبوق على المثليين وانخراطهم في الجيش

15 يوليو 2016 | 16:13

صرّح الحاخام يجآل لفنشتين، خلال حديث هذا الأسبوع في مؤتمر عن القدس، قائلا “مثليي الجنس شواذ، إنهم يلتحقون بالجيش ولا أحد يبالي”، مثيرا عاصفة كبيرة في إسرائيل ضده. وتعد هذه التصريحات مفاجئة خاصة أن الحاخام لفنشتين يعد من الشخصيات المعتدلة في تيار الصهيونية – الدينية، وكان من المبادرين إلى دمج اليهود المتدينين في الجيش الإسرائيلي.

وسمى الحاخام المثليين “شواذا” طوال المحاضرة، وقال إنه يناديهم بهذا الاسم دائما. وأضاف أنه نفذوهم في الجيش الإسرائيلي يزداد، وما من أحد يعارض أو يرفض الأمر. وأشار إلى أن كلية تدريب الضباط الإسرائيليين استضافت قبل وقت محاضرة عن المثليين قدمها مندوب عن المجتمع، وقال الحاخام إنه يعارض هذه الخطوات.

الحاخام يجآل لفنشتين (لقطة شاشة)
الحاخام يجآل لفنشتين (لقطة شاشة)

وأثارت أقوال الحاخام ردود أفعال كثيرة في إسرائيل، حيث رفضت سياسيات إسرائيليات أقوال الحاخام، خاصة أن إسرائيل تعد من الدول التي تحترم حرية الهوية الجنسية للبشر، وكانت قد شجعت مجيء مثليين من العالم للمشاركة في احتفال المثليين الذي أقيم في تل أبيب.

وطالب كثيرون بالإطاحة بالحاخام من منصبه رئيسا لمنظمة تقوم بتحضير الشباب المتدينين قبل دخولهم للجيش الإسرائيلي، خاصة أنه يتلقى أموالا من الجيش الإسرائيلي. وكتبت النائبة شيلي يحيموفتش، على فيسبوك، إن أٌقوال “ظلامية” وتعد تحريضا ضد مجتمع المثليين.

اقرأوا المزيد: 180 كلمة
عرض أقل