المقطع المضحك في الشبكة: كيف يمكن ارتداء جينز ذي قياس 34

المرأة في التي تظهر في مقطع الفيديو القصير تحاول ارتداء الجينز بالقوة ذي المقاس الصغير بدرجتين من مقاسها؛ وكل المحاولات المُرة تؤدي إلى نهاية مضحكة

كل امرأة تقريبًا حاولت فعل هذا. رغم ارتفاع وزنهن بعض الكيلوغرامات، ما زال لديهن طموحًا لارتداء الجينز الرشيق بالدرجة المتكاملة الذي بدا قبل عدة سنوات ممتاز …

لكن يبدو أن هذا ليس سهلا كما يبدو. فتحاول المرأة في مقطع الفيديو، التي تتحلى بإرادة قوية، وبقدرات كوميدية لا بأس بها، أن تفعل كل شيء لتنجح بارتداء الجينز: تحاول القفز نحو الأعلى والأسفل، الوقوف، الجلوس والاستلقاء.  كذلك، انحناءات، ربطة خس وحتى دهن الورك بالزبدة.

لكن هل ستنجح في النهاية بارتداء الجينز المرغوب؟ ربما تضحككم النهاية المفاجئة… شاهدوا!

اقرأوا المزيد: 83 كلمة
عرض أقل

جينز الـ”بوش آب” يصل إلى إسرائيل

شركة الألبسة الشهيرة في إسرائيل تطلق بنطال جينز يمنح الفتيات عامة والفتيات الأكثر نحافة مؤخرة مستديرة أيضًا

15 يناير 2014 | 18:28

في الأيام الأخيرة، نرى في كلّ مكان فيلم فيديو فيه عارضة الأزياء الإسرائيلية الناجحة جال جدوت وهي تهزّ مؤخّرتها، كما لو كانت بيونسا على أقلّ تقدير. وتبدو في المقطع وهي ترقص بمتعة، تحرّك مؤخّرتها من جهة إلى جهة،  وتقف وراءها كل الوقت عارضتا أزياء تحرّكان مؤخّراتهما أيضًا.

ويجري الحديث عن إعلان جديد لجينز الـ “بوش آب” للشركة الإسرائيلية “كاسترو”، التي استوردت الفكرة التي نجحت جدًّا في الولايات المتحدة. الـ “تفاركينج”، الذي أصبح شهيرًا جدًا (من بين أمور أخرى بسبب سلوك مايلي سايرس الاستفزازي)، والمظهر كامل الأنوثة الذي أصبح شهيرًا إلى حدّ كبير بفضل المطربة بيونسا، قد  جعلا النساء النحيفات وذوات الجسد النحيل ليست راضيات عن شكلهن، ويرغبن بإنتاج لوك أكثر نسوية، مستديرًا، مثيرًا.

استفادت شركات الأزياء من هذه الصرعة، وصمّمت جينز “يضغط” إلى الأعلى أكثر من اللازم، ويولّد مظهرًا أكثر استدارة. إذا كانت النساء في الماضي يحلمن بكل شيء مسطّح؛ بطن مسطّح، مؤخّرة مسطّحة، أرداف دقيقة، فيبدو أنه خلافًا لذلك تمامًا قد يحدث اليوم؛ وكل الفيتات المسطّحات يرغبن بمظهر أكثر نسوية واستدارة. ولكن هذا ليس مفاجئًا، فيبدو أن النساء لم يكنّ أبدًا (ولن يكنّ) راضيات تمامًا عن مظهرهنّ…

جال جدوت، هي إحدى عارضات الأزياء الإسرائيليات الأكثر نجاحًا في البلاد وحول العالم، والتي اختيرت مؤخرًا فقط للعب دور ووندر وومان في فيلم جديد من إنتاج هوليوود، ومعروف أنها نحيفة بشكل خاصّ (بل وتلقّت انتقادات بأن جسدها لا يصلح لدور ووندر وومان). بدأت جال مؤخرًا بتلقّي تدريبات ونظام غذائي يجّهزها للدور، و”يملأ الأماكن الصحيحة”، ولكن حتى ذلك الحين، يمكنها ببساطة أن تستعمل خدمات “جينز المعجزة” الذي تقوم بالترويج له.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
نساء في إيران يرتدين الجينز (AFP)
نساء في إيران يرتدين الجينز (AFP)

الإيرانيون يرتدون الجينز ضدّ نتنياهو

أثارت مقابلة أجرتها BBC الفارسية مع رئيس حكومة إسرائيل ضجيجًا في مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ولكن ليس حول الشأن النووي، بل حول موضوع مرتبط أكثر بالموضة

قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مقابلة أجرتها معه القناة التلفزيونية BBC بالفارسية وبُثّت نهاية الأسبوع الماضي إنه “لو كان الإيرانيون شعبًا حُرًّا كانوا سيطردون هذا النظام. كان بإمكانهم ارتداء سراويل جينز زرقاء، الاستماع إلى موسيقى غربيّة، والاقتراع في انتخابات حُرَّة”.

 لكنّ هذه الجُملة، التي كان يُفترَض أن تثير هيجان الشبان ضدّ قادتهم، حقّقت العكس، ونُظر إليها على أنّها متعالية ومتغطرسة. في أعقاب هذه الجملة، باشر شبان وليبراليون عديدون في إيران هُجومًا ضدّ نتنياهو، وبدؤوا بكميات هائلة برفع صُوَر على تويتر، فيس بوك، و باقي مواقع التواصل الاجتماعي يبدو فيها شبان وشابّات إيرانيون يرتدون الجينز، أو يستمعون إلى الموسيقى الغربية، مع وسم اسم نتنياهو (هاشتاغ).

وكتبت إحدى المغرّدات: “مرحبًا نتنياهو، نحن نلبس الجينز الأزرق، حتى في حُضور الشرطة”. فيما رفع آخر صورًا لنساء يرتدين الجينز، معلّقًا: “تسير النساء الإيرانيات بحرية مرتديات سراويل جينز نووية في سمنان بإيران، لترويع نتنياهو”. وكتبت إحدى المغرّدات مُتحدّيةً: “مرحبًا نتنياهو، ربّما تعرف بعض الشيء عن تاريخنا، لكنك حتمًا لا تعرف شيئًا عمّا يجري الآن”. وكان بعض ردود الأفعال أكثر قسوةً ووقاحة، وشمل شتائم نابية بحقّ نتنياهو.

بنيامين نتنياهو. سروال جينز بديلا للقنبلة
بنيامين نتنياهو. سروال جينز بديلا للقنبلة

وكانت إحدى أشهر الصور في هذا السياق إعادة صياغة لـ “خطاب القنبلة” الذي ألقاه نتنياهو السنة الماضية في الأمم المتحدة، حيث حذّر من تقدّم الإيرانيين نحو إنتاج قنبلة نووية، ورسم خطًّا أحمر على القنبلة في لافتة رفعها في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة. واستبدلت الصورةُ الجديدة القنبلة بسروال جينز بشكل استهزائي، إذ يُرى نتنياهو وهو يرسم خطَا أحمر عليه. وتمّ رفع الصورة على فيس بوك، لتحظى بسرعة بمئات الإعجابات والمشارَكات.

وكان للظاهرة صدى إعلاميّ واسع، وخرجت وسائل إعلام غربيّة إلى شوارع طهران وقابلت مشاة يلبسون الجينز، احتجّوا على الجهل السائد في الغرب حيال ما يجري في إيران.

لكن لم يُسمَع النقد في هذا السياق فقط، بل كان هناك مَن أثنى على نتنياهو.فقد كتب طالب جامعي عُمرُهُ 24 عامًا: “كانت مقابلتك صريحة وصادقة، وأوافق على كل كلمة. روحاني لا يُمثّل الشعب الإيراني. فهو هتلر الثاني. رجاءً قُم بإيقافه، سيّدي. لا أبالي إن هاجمتَ إيران اليوم ومتُّ أنا. أنقِذنا رجاءً من الفاشية ومن نظام قاتِل”. وكتب شابٌّ آخر: “أنا سعيد بالمقابلة التي أظهرتَ فيها فهمًا للوضع في إيران”.

وظهرت ردود مرحّبة في صفحة بي بي سي على الفيس بوك أيضًا، وقد نشرها مكتب نتنياهو، ومنها: “نتنياهو تحدّث منطقيًّا”، “تهانيّ لحضرته. لقد تحدّث بلسان ملايين الإيرانيّين. شُكرًا سيّد نتنياهو”، “كانت هذه كلمات حقّ”، و”مرحى نتنياهو؛ لقد تفوّه بالحقّ”.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل