جيسون غرينبلات

برعاية أمريكية.. رئيس الموساد يلتقي نظراءه العرب في العقبة

رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)

تقرير أجنبي: رئيس الموساد الإسرائيلي التقى نظراءه السعودي والمصري والأردني والفلسطيني في قمة سرية في العقبة الأردنية قبيل اللقاء الذي جمع نتنياهو وعبد لله الثاني

28 يونيو 2018 | 10:00

كشف تقرير للصحيفة الفرنسية “إنتليجنس أونلاين”، اليوم الخميس، أن رؤساء الأجهزة الاستخباراتية لإسرائيل والسعودية ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية، عقدوا قمة سرية في ال17 من يونيو/ حزيران في العقبة الأردنية برعاية أمريكية.

وأفاد التقرير أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره الأكبر، ومبعوث الرئيس الخاص للمنطقة، جيسون غرينبلات، نظما القمة التي شارك فيها كل من رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، ورئيس الاستخبارات العامة السعودية، خالد بن علي الحميدان، ووزير المخابرات المصرية، عباس كامل، ومدير المخابرات العامة الأردنية، عدنان الجندي، ورئيس المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج.

وجاء في التقرير الفرنسي أن فرج التزم الصمت خلال اللقاء ولم يبدِ رأيه خلال القمة السرية، الأمر الذي فاجئ المشاركين. وبشأن فرج، أشار موقع صحيفة “معاريف” الذي نقل التقرير الفرنسي إلى أن رئيس المخابرات الفلسطيني من المرشحين الأقوياء لخلافة الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، ويحظى بثقة ومحبة الإدارة الأمريكية.

وكشف التقرير أن القمة جرت قبل يوم من لقاء سري آخر جمع بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والعاهل الأردني، الملك عبد الله، في العقبة، حيث بحثا مستجدات الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني عشية طرح خطة السلام الأمريكية، والخطر الإيراني في سوريا المحدق بكلتا البلدين.

اقرأوا المزيد: 173 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يلتقي “طاقم السلام” الأمريكي في القدس

نتنياهو يلتقي الطاقم الأمريكي لعملية السلام في القدس (تويتر)
نتنياهو يلتقي الطاقم الأمريكي لعملية السلام في القدس (تويتر)

بحث رئيس الحكومة الإسرائيلي مع مبعوثي إدارة ترامب للمنطقة والسفير الأمريكي لدى إسرائيل سبل تحسين الوضع الإنساني في غزة

22 يونيو 2018 | 17:29

بعد اللقاء بين كوشنير والملك عبد الله ونتنياهو والملك عبد الله، التقى، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة الإسرائيلي، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي وصهره، وكذلك المندوب الخاص بملف السلام الدولي، جيسون غرنبلات. وحضر اللقاء السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر.

وقال البيت الأبيض إن الطرفين بحثا طرق تحسين الوضع الإنساني في غزة والحافظ على أمن إسرائيل، وكذلك التزام إدراة ترامب وإسرائيل بدفع عملية السلام قدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ووصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فرديمان، اللقاء مع نتنياهو بأنه كان “رائعا”.

أما ديوان نتنياهو فقال إن نتنياهو أعرب عن امتنانه للرئيس ترامب على دعمه لإسرائيل وأن الطواقم ناقشوا العملية السلمية، والتطورات في المنطقة والوضع الأمني والإنساني في غزة.

يذكر أن صهر كوشنر وغرنبلات وصلا إلى المنطقة في جولة لبحث التوقيت المناسب لعرض خطة السلام المسماة “صفقة القرن” للرئيس ترامب، وكذلك الوضع الإنساني المتدهور في غزة في خضم التصعيد الأمني الأخير مع إسرائيل واستمرار السلطة الفلسطينية فرضها العقوبات الاقتصادية على حركة حماس والقطاع. وفي نفس الشأن، نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية للأخبار، عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، قوله إن إدارة ترامب لم تبلور خطة واضحة لكيفية حل الأزمة في غزة. وأضاف “إننا نبحث مع الإسرائيليين ودول المنطقة الحل المناسب”.

وكان العاهل الأردني، عبد الله، قد شدد خلال لقائه كوشنر هذا الأسبوع، على أهمية التوصل إلى سلام على أساس حل الدولتين. أما إدارة ترامب فلم توضح بعد ماذا سيكون الأساس لعملية السلام المرتقبة بين إسرائيل والفلسطينيين.

يذكر أن الجانب الفلسطيني يقاطع الطاقم الأمريكي ويأبى عقد لقاءات من التفاوض على استمرار عملية السلام، الأمر الذي يصعب من جهة على الإدارة الأمريكية في التقدم، ومن جهة ثانية يحثها على التوصل إلى تفاهمات مع الدولة الرئيسية في المنطقة بشأن حل السلام، على رأسها السعودية ومصر.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب في القدس (AFP)
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب في القدس (AFP)

صهر ترامب يصل المنطقة للتشاور بشأن “صفقة القرن”

أفاد تقرير إسرائيلي أن مستشار ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، سيزوران مصر وإسرائيل والسعودية لبحث الموعد الملائم لطرح خطة السلام لترامب في المنطقة الملقبة "صفقة القرن"

13 يونيو 2018 | 14:07

يصل الأسبوع القادم إلى المنطقة، المستشار الخاص للبيت الأبيض، صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، لإجراء جولة تضم دول مركزية في المنطقة، بهدف التشاور بشأن خطة السلام التي يقترحها الرئيس الأمريكي والوضع الإنساني المتدهور في غزة.

ويتوقع مراقبون أن يبحث الجانب الأمريكي مع الدول العربية وإسرائيل الموعد الملائم للإفصاح عن خطة السلام، الملقبة “صفقة القرن”، في ظل العلاقات المتأزمة بين الجانب الفلسطيني والجانب الأمريكي، وقرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، رفض أي مبادرة من الجانب أمريكي بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن مسؤول أمريكي في واشنطن قوله إن كوشنر وغرينبلات سيزوران السعودية وإسرائيل ومصر ودول أخرى لم يفصح عن اسمها، من أجل دفع خطة السلام قدمًا. ورغم أن جدول الاثنين لا يتضمن أي لقاءات مع ممثلين فلسطينيين، إلا أن المسؤول الأمريكي كشف عن استعداد مبعوثي الرئيس الأمريكي للقاء الجانب الفلسطيني إذا تراجع عن موقفه.

ويتوقع أن يستمع الاثنان إلى أفكار من زعماء المنطقة تتعلق بخطة السلام والوضع الإنساني في غزة، بهدف حل قضايا عالقة في خطة السلام المرتقب طرحها قريبا، لا سيما أن الرئيس الأمريكي معني بتحديد الوقت لطرح الخطة ويريد أن يسمع رأي الحلفاء في المنطقة.

ويشير محللون إسرائيليون إلى أن الجانب الأمريكي يأتي إلى المنطقة وفي جعبته إنجاز كبير في كيفية انهاء صراع تاريخي، والحديث عن تسوية العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، وعقد قمة تاريخية بين رئيس أمريكي وزعيم كوريا الشمالية. فمن ناحية الأمريكيين، كل شيء ممكن والسؤال هو استعداد وشجاعة الزعماء للتنازل وتغيير الواقع.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)

علاقات البيت الأبيض بالسلطة.. عباس OUT فرج IN

تُظهر رسالة قلبية بعثها غريبنلات وكوشنير إلى رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج، أن العلاقات الفلسطينية - الأمريكية ليست متوترة كما يبدو

في حين أن العلاقات بين عباس والإدارة الأمريكية لم تكن أسوأ، وبعد أن أثار مؤخرا الرئيس الفلسطيني غضبا عندما نعت سفير الولايات المتحدة في إسرائيل “ابن الكلب”، وكما هو معروف فقد قال منذ وقت قصير للرئيس ترامب أيضا “يخرب بيتك”، يبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول الحفاظ على علاقات جيدة مع السلطة الفلسطينية، لا سيّما مع رئيس الحكومة الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج.

في رسالة رسمية كتبها البيت الأبيض ووصلت إلى “المصدر”، وهي تحمل توقيع جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، وجاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وصهره، تمنى الزعيمان الشفاء العاجل لفرج وطاقمه الذين أصيبوا أثناء محاولة اغتيالهم عند زيارتهم إلى غزة. قالت جهة فلسطينية لموقع “المصدر” إنه على ما يبدو تلقى رئيس الحكومة، الحمد الله أيضا الذي نجا من محاولة الاغتيال في غزة، رسالة شبيهة من مبعثي الإدارة الأمريكية.

كانت الرسالة التي نُقِلت إلى فرج طويلة، شخصية، وودية. جاء فيها أن “هذا الهجوم يؤكد أن السلطة الفلسطينية فقط بالتعاون مع شركاء إقليميين وعالميين قادرة على توفير مستقبل أفضل لغزة، مزدهر أكثر، يسمح للسكان بتحقيق الإمكانيات المتاحة أمامهم”.

رسالة كوشنر وغرينبلات إلى ماجد فرج

كما وأشارت الجهات الأمريكية إلى أن حماس هي منظمة غير مسؤولة وليست مؤهلة للسيطرة على قطاع غزة، وأنه يجب أن تحل السلطة الفلسطينية مكانها. “تحتاج غزة إلى نظام حكم مسؤول أكثر، وليس لجماعات مسلحة ومتطرفة تهدف إلى شن الصراعات وغير ملائمة للسيطرة على غزة. تؤكد الحادثة التي وقعت أمس ثانية أن حماس ليست ملائمة للسيطرة على غزة أبدا”.

في ظل نوايا عباس فرض عقوبات إضافية على قطاع غزة، كتب الأمريكيون في رسالتهم كلمات مديح لفرج على متابعة تقدم برنامج المساعدة العالمي لقطاع غزة، وجاء فيها: “نحن سعداء لأنكم تواصلون دفع برنامج لمعالجة مياه الصرف الصحي في شمال غزة (NGEST) قدما”. ما زالت أعمال الأمريكيين لتطوير الاقتصاد في غزة مستمرة في هذه الأيام أيضا، رغم أن عباس ينوي فرض عقوبات اقتصادية خانقة على القطاع. أكثر من ذلك، تحاول جهات مصرية وإسرائيلية إقناع عباس بأن يتخلى عن فرض العقوبات ضد غزة، خشية من اتباع سياسة قد تؤدي إلى تدهور خطير في الوضع الإنساني في غزة.

تجدر الإشارة إلى أن جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن ماجد فرج هو مرشح رائد ليرث عباس، رغم عمره المتقدم، لأنه يحافظ على الاستقرار في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 350 كلمة
عرض أقل
نتنياهو ومبعوثو الرئيس الأمريكي لملف السلام (Matty Stern/U.S. Embassy Tel Aviv)
نتنياهو ومبعوثو الرئيس الأمريكي لملف السلام (Matty Stern/U.S. Embassy Tel Aviv)

الرد الإسرائيلي على انضمام الفلسطينيين ل “إنتربول”

نتنياهو يدرس مع أعضاء كونغرس أمريكان إمكانية إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ردا على الخطوات الفلسطينية الديبلوماسية أحادية الجانب في الحلبة الدولية

28 سبتمبر 2017 | 09:51

كشفت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن خطة إسرائيلية يبادر إليها رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع إدارة ترامب وأعضاء كونغرس، للضغط على الفلسطينيين وقف خطواتهم أحادية الجانب في الساحة الدولية، لا سيما منظمات الأمم المتحدة، وذلك في أعقاب انضمام الفلسطينيين لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، ونيتهم الذهاب إلى المحكمة الدولية.

وجاء في تقرير هيئة البث أن الفكرة طرحت خلال اللقاء الرباعي الأخير في القدس مع السفير الأمريكي، ديفيد فريدمان، ومبعوث ترامب لملف السلام، جيسون غرينبلات، وسفير إسرائيل في أمريكا، رون درمر، ونتنياهو. وقد لمّح رئيس الحكومة في نهاية اللقاء إلى الخطة قائلا “الحرب الديبلوماسية التي تشنها السلطة لن تمر دون رد إسرائيلي”.

ووصف نتنياهو انضمام الفلسطينيين ل “إنتربول” بأنه “خطوة مخالفة للاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل”. وأضاف أن سلوك السلطة الفلسطينية يحلق ضررا بفرص تحقيق السلام.

وتخشى إسرائيل من أن تقوم عناصر في السلطة الفلسطينية بنقل معلومات استخباراتية سرية للمنظمة الدولية، ستكون مكشوفة لها السلطة عقب انضمامها، إلى منظمات فلسطينية معادية مثل حماس والجهاد الإسلامي. وكذلك من أن تقدم السلطة على إصدار أوامر اعتقال دولية ضد مسؤولين إسرائيليين، وتستغل هذه القناة لأغراض سياسية وليس مهنية.

وفي غضون ذلك، أوضحت مصادر سياسية في ديوان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لوسائل إعلام إسرائيلية أن الغاية من وراء الانضمام ل “إنتربول” هي تعزيز مؤسسات السلطة كدولة في الحلبة الدولية، وليس لملاحقة السياسيين الإسرائيليين في العالم.

وأكد رئيس دائرة الرصد والتوثيق بمؤسسة الحق الفلسطينية، تحسين عليان، لوكالة “معا” أن الانضمام سيفتح المجال لفلسطين لملاحقة بعض الفارين من العدالة، ما يشمل فلسطينيين، بشرط ان تكون الدولة الموجودين فيها عضوا بمنظمة الانتربول.

ويسأل سائل: هل القصد لمحمد دحلان؟

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة المجلس الوزراي المصغر (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة المجلس الوزراي المصغر (Yonatan Sindel/Flash90)

“هآرتس”: نتنياهو يجهّز وزراءه لخطة سلام أمريكية

نقلت صحيفة "هآرتس" عن وزراء حضروا جلسة الكابينيت الإسرائيلي الأخيرة، وتناولت لقاءات نتنياهو وترامب والسيسي، قول نتنياهو إن ترامب جدي في طرح خطة سلام

25 سبتمبر 2017 | 09:42

نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن وزراء إسرائيليين شاركوا في جلسة الكابينت الإسرائيلي (المجلس الوزاري المصغر)، أمس الأحد، قول رئيس الحكومة الإسرائيلي، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعمل على خطة سلام للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين. وأضاف أن الرئيس الأمريكي بدا مصرا على دفع هذه الخطة.

وكتب المراسل السياسي للصحيفة، باراك رافيد، أن الوزراء الذين شاركوا في جلسة الكابينت، وفضلوا عدم الإفصاح عن هويتهم، قالوا إن نتنياهو خلال استعراضه انجازات زيارته إلى القارة الأمريكية، شدّد على أهمية اللقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي، وأضاف أن “القضية الفلسطينية مهمة جدا بالنسبة للرئيس الأمريكي”.

“ترامب يبث جدية بشأن السلام. الأمريكيون يحضرون خطة. لقد عرضت مواقفنا للرئيس الأمريكي. ترامب أبدى عزيمة قوية في التوصل إلى صفقة شاملة” كيفما جاء في الصحيفة الإسرائيلية.

وفي نفس الشأن، يصل إلى إسرائيل اليوم، مبعوث الرئيس الأمريكي لملف السلام، جيسون غرينبلات، حيث سيلتقي الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، لمتابعة المحادثات الخاصة بعملية السلام. وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض، في تطرقه إلى الزيارة، إن غرينبلات سيواصل المحادثات الجيدة التي بدأها الرئيس الأمريكي مع الزعيم الإسرائيلي والزعيم الفلسطيني في نيويورك. وأوضح أن المحادثات سرية وتجري ببطء، ولا داعي إلى وضع إطار زمني اصطناعي لهذه المحادثات.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنير، مستشار ترامب وزوج ابنته إيفانكا (AFP)
جاريد كوشنير، مستشار ترامب وزوج ابنته إيفانكا (AFP)

صهر ترامب يزور إسرائيل في محاولة لاستئناف المفاوضات

الإدارة الأمريكية معنية بأن تسمع مواقف نتنياهو وعباس حول النقاط الرئيسية المختلفة - الحدود، الأمن، اللاجئين، القدس، والمستوطنات - لمحاولة جسر الفجوات بين الطرفين

سيرسل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، اثنين من مستشاريه الكبار إلى إسرائيل ورام الله، هذا الأسبوع، ليدرسا الخطوات الجديدة بهدف دفع محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قدما، هذا وفق أقوال جهة في البيت الأبيض.

من المتوقع أن يصل إلى الشرق الأوسط، جاريد كوشنير، مستشار ترامب وزوج ابنته إيفانكا، وكذلك جيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي في الشرق الأوسط، ومستشار ترامب حول المفاوضات الدولية. سيهبط غرينبلات في إسرائيل اليوم (الإثنَين) ومن المتوقع أن يصل كوشنير يوم الأربعاء القادم (21.06.17).

وفق أقوال جهات في البيت الأبيض، تُجرى محادثات من خلف الكواليس منذ زيارة ترامب إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الشهر الماضي.

من المتوقع أن يجري كوشنير وغرينبلات لقاءات في إسرائيل ورام الله لسماع أقوال القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية فيما يتعلق بالترتيبات الأولوية الخاصة بهما والخطوات المحتملة القادمة.

وفق مصادر إسرائيليّة وفلسطينية، الإدارة الأمريكية معنية بأن تسمع مواقف نتنياهو وعباس حول النقاط الرئيسية المختلفة – الحدود، الأمن، اللاجئين، القدس، والمستوطنات – لجسر الفجوة واتخاذ قرار حول إذا كان سيبلوَر مستند مبادئ يشكل أساسا لاستئناف المفاوضات وكيف سيُبَلور.

بالمقابل، بذل البيت الأبيض في الأسبوع الماضي جهوده لتجنيد دعم سياسيًّ في الكونغرس لمبادرة السلام الخاصة بترامب. التقى غريبنلات في واشنطن مع أعضاء الكونغرس، سناتورات، وممثلي منظمات يهودية، لا سيّما من الجهة اليمينيّة من الخارطة، ليوضح كيف يرغب الرئيس تحقيق “صفقة نهائية”.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي ترامب في الكونغرس (AFP)
الرئيس الأمريكي ترامب في الكونغرس (AFP)

البيت الأبيض يجند دعم الكونغرس لمبادَرة السلام

إن التحديات التي تتعرض لها مبادَرة السلام الخاصة بترامب هي مشروع قانون يتم بحسبه إيقاف دعم السلطة الفلسطينية في حال تابعت دفع الأجور للأسرى الفلسطينيين

في الأسبوع الماضي، بدأ البيت الأبيض ببذل جهوده لتجنيد الدعم السياسي للكونغرس من أجل مبادَرة السلام التي يحاول الرئيس دونالد ترامب دفعها قدما في الأشهر القادمة.

والتقى المبعوث الخاص، المسؤول عن عملية السلام، جيسون غرينبلات، (الذي سيزور إسرائيل قريبا ويلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني، محمود عباس) في واشنطن مع أعضاء الكونغرس، سناتورات وممثلي منظمات يهودية، لا سيما من الجهة اليمينية من الخارطة السياسية، ليوضح لهم كيف يطمح الرئيس ترامب، إلى أن تُجرى صفقة إقليمية. كما وتحاول إدارة ترامب في هذه الأيام بلورة دعم من كلا الحزبين من أجل عملية السلام.

لن يسارع المشرِّعون الجمهوريون، الذين يدعمون ترامب غالبًا، إلى دعم الرئيس حول الموضوع الإسرائيلي – الفلسطيني، حيث إن الحزب الجمهوري معروف بمواقفه الصقورية حول عملية السلام مع الفلسطينيين. ويخشى المشرِّعون الديمقراطيون، الذين يشكلون مصدرا هاما لدعم عملية السلام، أن يعربوا عن دعم عملية يحاول ترامب دفعها قدما، خوفا من المعارضة البارزة التي يبديها منتخبوهم، تجاه الرئيس.

جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (Flash90)
جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (Flash90)

إضافة إلى اللقاءات التي يجريها المشرِّعون في الكونغرس، أجرى غرينبلات لقاءات مع عدة منظمات يهودية متماهية مع الجهة اليمينية من الخارطة السياسية في الولايات المتحدة وإسرائيل، للتوضيح لها وجهة الإدارة الأمريكة حول عملية السلام. وقال غرينبلات لكبار المسؤولين في المنظمات اليهودية إن ترامب ملتزم بوعده بألا يفرض اتفاقا على كلا الجانبين وإن أحد أهداف زيارته الأخيرة إلى إسرائيل، هو بدء بلورة اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

التحدي السياسي الخطير الذي يحاول البيت الأبيض العمل على تفكيه في هذه الأيام، هو مشروع قانون يطالب بتجميد الدعم المالي الأمريكي إلى السلطة الفلسطينية كليا، طالما أن السلطة لا تكف عن دفع مخصصات للأسرى المُدانين بارتكاب عمليات إرهابية وما زالوا مسجونين في إسرائيل وكذلك تجميد الدفع لعائلاتهم. بادر السناتور الجمهوري الكبير، ليندسي غراهام إلى سن هذا المشروع القانوني.

كما وحظي مشروع قانون غراهام بدعم في إسرائيل، وبات يحظى بدعم في الكونغرس مؤخرا، بما في ذلك في أوساط المشرِّعين الديموقراطيين. في حال تمت المصادقة على مشروع قانون غراهام، فإن احتمال استئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية قد يتضرر، وقد تتعرض السلطة الفلسطينية لأزمة اقتصادية خطيرة.

أكثر من ذلك، سياسيا، سيكون من الصعب على الإدراة الأمريكية معارضة مشروع القانون أو التحفظ منه، بعد أن أثارت خيبة أمل في أوساط داعميها من اليمين عندما اتخذت قرارا لتأجيل نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

اقرأوا المزيد: 348 كلمة
عرض أقل
غلاف الكتاب "فن الصفقة" من تأليف ترامب
غلاف الكتاب "فن الصفقة" من تأليف ترامب

هل قرأ أبو مازن كتاب “فن الصفقة” لترامب؟

نشر البيت الأبيض مسودة تتضمن 9 طلبات من أبو مازن لدفع عملية السلام قدما. وبهدف نجاح اللقاء، علىيه أن يقرأ كتاب " فن الصفقة" والمفاوضات من تأليف ترامب

في هذه الأيام، يعمل مسؤولون فلسطينيون كبار جاهدين، استعدادا للقاء الأول بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وبين رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، المتوقع إجراؤه بتاريخ 3 أيار.

بعد المحادثة الهاتفية الأولى بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ترامب واللقاء الأول بينهما بتاريخ 15 شباط، كان هناك خوف لدى الفلسطينيين من أن إدارة ترامب تنوي تخطي القيادة الفلسطينية في رام الله. لقد زاد هذا الخوف بعد لقاء ترامب والعاهل الأردني، الملك عبد الله، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبعد المحادثات الهاتفية الكثيرة التي جرت بين ترامب وبعض زعماء الدول العربيّة.

بعد المحادثة الهاتفية الموعودة بين ترامب وأبو مازن وفي أعقاب الدعوة الرسمية إلى البيت الأبيض، بتاريخ 10 آذار، تنفس الفلسطينيون الصعداء ولكن ربما حدث ذلك في وقت باكر.

نشرت الصحيفة الفلسطينية “القدس” اليوم (الأربعاء) أن الفلسطينيين تلقوا مستندا من البيت الأبيض فيه 9 مطالب مختلفة موجهة إلى أبو مازن لدفع عملية السلام قدما بين إسرائيل والفلسطينيين وتجنبا لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. تضمن المستند الذي أعده مبعوث ترامب للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، من بين أمور أخرى:

عودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة.

موافقة الفلسطينيين على ضم الدول العربيّة في المفاوضات كجزء من صفقة السلام والتطبيع الشامل مع إسرائيل، ما أدى إلى توتر كبير بين أبو مازن وعبد الفتاح السيسي، في الأشهر الأخيرة.

زيادة بذل الجهود من قبل السلطة الفلسطينية لمنع “أعمال العنف ضد إسرائيل” بشكل فعال أكثر.
وقف الدفعات من قبل السلطة بشكل دوري “لعائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين”.

قيام السلطة الفلسطينية بإجراءت واسعة بين قوات الأمن الخاصة بها، بمراقبة أمريكية، للقضاء على ظاهرة الفساد المستشرية في هذه المنظومة.

يقدر محللون إسرائيليّون أن حقيقة نشر هذه الشروط والمطالب الكثيرة في الإعلام الفلسطيني، تشهد على أن أبو مازن معني بالكشف عن الضغوطات الممارسة عليه قبل لقائه مع ترامب في بداية شهر أيار. ربما المشادة المغطاة إعلاميا بين حماس في غزة والتهديد بوقف تمويل السلطة الفلسطينية للقطاع، مرتبطان بمطالب البيت الأبيض.

سياسة وضع الشروط والمطالب الكثيرة أمام أبو مازن، تتماشى مع روح إدارة المفاوضات الخاصة بترامب منذ كان رجل أعمال وقد تطرق إليها في كتابه “فن الصفقة”. يبدو أن ترامب ينوي إنهاء لقائه مع أبو مازن بعد أن يلتزم الأخير بالعودة إلى طاولة المفاوضات وفق شروطه، بينما تشارك دول عربية مركزية ومن بينها مصر، الأردن، والسعودية، في العمليّة.

إذا كان أبو مازن وحاشيته يرغبون في اجتياز اللقاء مع ترامب بسلام، فيبدو أن عليهم قراءة كتاب “فن الصفقة” من تأليف ترامب.

اقرأوا المزيد: 383 كلمة
عرض أقل
مستوطنة  معليه أدوميم بالقرب من القدس (Flash90/Yonatan Sindel)
مستوطنة معليه أدوميم بالقرب من القدس (Flash90/Yonatan Sindel)

البناء في المستوطنات – ضوء أخضر أم أحمر؟

الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية لا تنجحان في التوصل إلى تسوية فيما يتعلق بالبناء في المستوطنات، وباتت تخيب آمال اليمين. في هذه الأثناء، نتنياهو يضع قيودا لإرضاء ترامب

منذ انتخاب الرئيس الجمهوري للرئاسة، كان يأمل اليمين الإسرائيلي أن يهتم ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويمنح إسرائيل حق التصرف بكل ما يتعلق بالبناء في المستوطنات. ولكن كلما مر الوقت، يتضح أن الوضع ليس كذلك.

يوم الخميس الماضي، نقل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سلسلة من التقييدات على البناء في المناطق. وفق النشر في صحيفة “هآرتس”، لا تسمح السياسة الجديدة بضم المستوطنات إلى إسرائيل، تحظر البناء في المناطق E1 ذات الخلاف شرقي القدس، وتحظر إقامة بؤر استيطانية غير قانونية وجعلها مستوطنات جديدة. كما وتقرر أنه يجب أن يتم كل بناء جديد في المستوطنات بالقرب من خط البناء الحالي (ما يمنع تماما إقامة مستوطنات جديدة).

الموافقة الاستثنائية الصامتة التي حصل عليها نتنياهو من الإدارة الأمريكية هي بناء مستوطنة جديدة للسكان الذين تم إخلاؤهم من بؤرة عمونا (التي تم إخلاؤها لأنها بُنيت على أراضي فلسطينية)، ولكن ليس واضحا بعد أين ستُبنى، متى، وهل ستُبنى مستوطنة كهذه حقا ?

ترامب ونتنياهو يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا في البيت الأبيض (مكتب الصحافة الحكومية)
ترامب ونتنياهو يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا في البيت الأبيض (مكتب الصحافة الحكومية)

إن قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لن يؤدي إلى تجميد البناء في المستوطنات، ولكن سيؤدي إلى أن تصبح عمليات التخطيط والبناء بطيئة بشكل ملحوظ، سيُقلل عدد وحدات السكن الجديدة التي ستُبنى، وسيحد من انتشارها في أنحاء الضفة الغربية. وفق السياسة الجديدة، ستُعقد لجنة التخطيط التابعة للإدارة المدنية، التي تصادق على مشاريع البناء في المستوطنات، مرة كل ثلاثة أشهر فقط ولن تجتمع مرة في الأسبوع كما كان من المتبع حتى الآن. عند تأجيل اجتماع واحد للجنة، يؤدي هذا إلى تجميد البناء لمدة نصف سنة.

نشرت اليوم (الأحد) محطة إذاعة إسرائيلية أن نتنياهو وغرينبلات، مبعوث ترامب لشؤون الشرق الأوسط، لم ينجحا في التوصل إلى اتفاق فيما يتعلق بالبناء في المستوطنات، وتم إرجاء اتخاذ القرار حول الموضوع في وقتنا هذا. أي أن نتنياهو قرر وحده يوم الخميس الماضي أنه يرغب في فرض تقييدات على البناء، بما معناه أن الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ دولة إسرائيل، تجمد البناء في المستوطنات دون ممارسة ضغط أمريكي أيا كان.

 إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" (Hadas ParushFlash90)
إخلاء البؤرة الاستيطانية “عمونا” (Hadas ParushFlash90)

رغم ذلك، يبدو أن نتنياهو نجح في التوصل إلى تسوية مع منظمات اليمين والمستوطنين وكسب دعمهم لقراره. كان هناك من أثنى على هذا القرار في اليمين وعرضه كـ “سياسة مواصلة البناء في ظل تقييدات معينة”. قال رئيس حزب “البيت اليهودي” في مستهلّ جلسة مجلس الوزراء “يبدو هذا القرار ملائما ويشكل تطبقيه اختبارا حقيقيا”. أثنى مجلس البلدات اليهودية في الضفة الغربية وغزة، الذي يمثل المستوطِنين على هذا القرار أيضا. كان عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش من حزب “البيت اليهودي” الوحيد في اليمين الذي شجب القرار وكتب: “اليمين أعمى عن محض إرادة”.

بالمقابل، كانت ردود الفعل متباينة في اليسار الإسرائيلي. هناك من سخر من الوضع العبثي الذي جعل رئيس حكومة اليمين، نتنياهو، يجمد البناء في المستوطنات بإرادته، وهناك من أثنى على الرئيس ترامب لأنه بفضله تم إيقاف البناء في المناطق. بالمقابل، في حركة “السلام الآن” هناك ادعاءات أن القرار يتضمن عدة إمكانيات تتيح تخطي التقييدات عمليا وتسمح بمتابعة البناء في المستوطنات بحرية.

لم تضع إدارة ترامب سياسية واضحة وعلنية بعد، ولكن يوضح المسؤولون في الإدارة جيدا أن الرئيس جاد فيما يتعلق بنواياه لعقد “صفقة” تُلزم في نهاية المطاف بوقف البناء في المستوطنات. وأوضح الناطق باسم الإدارة الأمريكية للموقع الإسرائيلي “تايمز أوف إسرائيل” أن “الحكومة الإسرائيلية قد أوضحت أنه بهدف التقدم تعتزم تبني سياسية خاصة بالمستوطنات تأخذ بالحسبان مخاوف الرئيس وقد أثنت الولايات المتحدة على هذا القرار”.

في نهاية المطاف، من الواضح أن رئيس الحكومة الإسرائيلي سيعمل كل ما في وسعه للحافظ على العلاقات الحسنة مع الرئيس ترامب، حتى إذا جاء هذا على حساب البناء في المستوطنات بهدف عدم عرقلة “الصفقة” التي يدفعها الرئيس الأمريكي قدما. من المتوقع أن يزور الرئيس المصري، عبد الفتّاح السيسي، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس واشنطن قرييا، مما سيعزز موقف ترامب ضد البناء في المستوطنات. ما زال لا يؤمن اليمين الإسرائيلي أن هذا سيحدث، وينتظرون الضوء الأخضر الرسمي من الولايات المتحدة، أو على الأقل ينتظرون سياسة غض الطرف، وفق ما يحدث في الواقع في الأشهر الأخيرة.

اقرأوا المزيد: 606 كلمة
عرض أقل