مستشارة الامن القومي الامريكي سوزان رايس (MANDEL NGAN / AFP)
مستشارة الامن القومي الامريكي سوزان رايس (MANDEL NGAN / AFP)

مسؤولة في إدارة أوباما: “نتنياهو سيهدم العلاقات بين إسرائيل والولايات المُتحدة”

مُستشارة أوباما في شؤون الأمن القومي، سوزان رايس، تهاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بشدة وتؤيد جون كيري في قوله إن مُنتقد الصفقة مع إيران لا يعرف شيئًا عن تفاصيلها

تُشير تصريحات جديدة لشخصية نافذة في الإدارة الأمريكية إلى وجود تصدع جديد في العلاقات بين إسرائيل والولايات المُتحدة الأمريكية. قالت مُستشارة الأمن القومي الأمريكية، سوزان رايس، إن خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمام الكونغرس الأمريكي في الثالث من شهر آذار “سيهدم العلاقات بين إسرائيل والولايات المُتحدة”.

وأضافت رايس قائلة: “ما حدث في الأسابيع الأخيرة، كجزء من الدعوة التي وجهها رئيس مجلس النوّاب، جون باينر، وتم قبولها من قبل رئيس الحكومة نتنياهو، قبل أسبوعين من انتخاباته، ليس أمرًا مُؤسفًا وحسب، بل أيضًا يُقوّض العلاقات بين الدولتين. إقحام السياسة في هذه العلاقات هي مُشكلة”.

وقالت رايس إن العلاقة بين إسرائيل والولايات المُتحدة كانت مصلحة هامة للحزب الديمُقراطي والجمهوري، لذا فإن خطاب نتنياهو من شأنه أن يُخرب ويخلط مسألة الدعم لإسرائيل بالمعركة السياسية في الولايات المُتحدة. أضافت رايس قائلة: “لحسن الحظ فإن إسرائيل لم تكن جزءًا من السياسة الداخلية  على مر السنين. لكننا نُريد الحفاظ على هذه العلاقات قوية، دون علاقة للحزب الموجود في السلطة في أي من الدولتين”.

هاجم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أيضًا نتنياهو بسبب موقفه من الموضوع الإيراني، ولكنه فعل ذلك بشكل تلميحي. خلال مُساءلة له في مجلس الشيوخ الأمريكي قال كيري: “ذاك المُتحمس الآن والمُتعجل الذي يقول إنه غير مُرتاح للاتفاقية، أو ما شابه، لا يعرف أي تفصيل عنها أساسًا.

وأضاف: “ليست هناك صفقة بعد وأنصح الناس بالانتظار لمعرفة ما الذي ستُسفر عنه المفاوضات”.

يُنتظر أن يلتقي كيري، في الأسبوع القادم في لندن، مع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، ومع رؤساء دول آخرين، من الخليج العربي، لإطلاعهم على تقدم المفاوضات مع إيران. نجد أنه إلى جانب المعارضة الشديدة من قبل نتنياهو، لتوقيع اتفاق مع إيران، من شأن معارضة السعوديين أيضًا والخليجيين للاتفاق أن تُشكل عائقًا كبيرًا أمام كيري وأوباما.

 

اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل
جون كيري. واشنطن وصفت الانتخابات ب"المهزلة" (AFP)
جون كيري. واشنطن وصفت الانتخابات ب"المهزلة" (AFP)

كيري: السلطة الفلسطينية على شفير الانهيار

أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن مخاوف حقيقية حيال إمكانية انهيار التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية

22 فبراير 2015 | 09:33

حذّر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أمس السبت، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني، فيليب هاموند، من تداعيات تجميد عائدات الضرائب المخصصة للسلطة الفلسطينية لدى إسرائيل، قائلا إن انهيار السلطة اقتصاديا وأمنيا أصبح وشيكا.

وأشار كيري إلى أن الخطوة الإسرائيلية تمس بالتنسيق الأمني بين الطرفين مما سيعود بالعواقب السلبية على السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وأضاف وزير الخارجية، الذي حاول في السابق دفع عجلة المفاوضات قدما بين حكومة نتنياهو والسلطة الفلسطينية دون جدوى، أن الإدارة الأمريكية تحاول أن تجد مخرجا للأزمة.

وكانت إسرائيل قد قررت تجميد عائدات الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية لمعاقبة السلطة على قرارها الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الشهر الماضي.

وأفادت وكالة الأخبار ” أسوشيتد برس” الأمريكية أن واشنطن لا تملك في الراهن المقدرة على التأثير على القرار الإسرائيلي بسبب الأجواء السلبية التي تسود بين البلدين على خلفية خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الكونغرس في غضون أسابيع، والذي يعارضه البيت الأبيض.

ولا يقدر البيت الأبيض كذلك، حسب الوكالة، على عرض مزيد من العون المالي للسلطة الفلسطينية لأن الكونغرس يعارض خطوة كهذه.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل
صورة غير مؤرخة للرهينة الاميركية كايلا جين مولر التي يحتجزها تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا (AFP)
صورة غير مؤرخة للرهينة الاميركية كايلا جين مولر التي يحتجزها تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا (AFP)

واشنطن لا تملك دليلا على مقتل اميركية في غارة للتحالف في شمال سوريا

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من ثلاثين عنصرا من داعش قتلوا الجمعة في غارات للتحالف الدولي بقيادة اميركية على مواقع ومخازن للتنظيم المتطرف في محافظة الرقة

اعلنت واشنطن انها لا تملك اي دليل على مقتل رهينة اميركية في غارة جوية للتحالف الدولي في شمال سوريا، بعد اعلان لتنظيم الدولة الاسلامية في هذا الشأن.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية اعلن في بيان بثته مواقع جهادية ان “طيران التحالف الصليبي المجرم قام بقصف موقع خارج مدينة الرقة أثناء أداء الناس لصلاة الجمعة (…) وتأكد لدينا مقتل أسيرة أميركية بنيران القذائف الملقاة على الموقع”.

والبيان الذي عنوان “الطيران الاردني الخائب” لكن نصه تحدث عن “طيران التحالف الصليبي”. لم يتضمن صورا لجثمان الرهينة بل لمبان مدمرة كتب تحت واحد منها “البناء الذي دفنت تحت ركامه الاسيرة الاميركية”.

وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الاميركي الجمعة “نحن قلقون جدا من هذه المعلومات”. لكنها اضافت “ليست لدينا في الوقت الحاضر اي اشارة ملموسة تؤكد ما اورده تنظيم الدولة الاسلامية” حول مقتل الرهينة الاميركية التي قال التنظيم انها تدعى كايلا جان مولر.

واكتفى الجيش الاردني بالاعلان ان مقاتلاته نفذت الجمعة غارات جديدة ضد “اهداف منتخبة” لمواقع لتنظيم الدولة الاسلامية، بعد يوم واحد على تنفيذ عشرات الطائرات غارة انتقاما لطيار اردني اعدمه التنظيم.

وفي عمان، قال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية لوكالة فرانس برس “نتحقق من الأمر لذلك لا نستطيع قول الكثير في هذه اللحظة لكن اعتقد ان ذلك غير منطقي ونشك في الامر بشكل كبير”.

وتساءل “كيف يمكن لهم التعرف على الطائرات الاردنية من مسافة كبيرة في السماء؟ وماذا كانت تفعل السيدة الاميركية في مخزن اسلحة؟ هذا جزء من حملتهم الاعلامية الاجرامية”.

غارة سلاح الجو الأردني في شمال سوريا - عملية الشهيد معاذ (لقطة شاشة من youtube)
غارة سلاح الجو الأردني في شمال سوريا – عملية الشهيد معاذ (لقطة شاشة من youtube)

واعرب ذوو الرهينة الاميركية كارل ومارشا مولر عن “املهم” في ان تكون ابنتهم ما زالت على قيد الحياة ودعوا  في بيان بثته شبكة ان بي سي نيوز في وقت متأخر الجمعة خاطفيها الى الاتصال بهم.

واضاف والدا الشابة التي خطفتها الدولة الاسلامية في حلب بسوريا في آب/اغسطس 2013، “قلتم لنا انكم تعاملون كايلا معاملة ضيفة. وبصفتها ضيفة، تقع على عاتقكم مسؤولية سلامتها وراحتها”.

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا الجمعة في غارات للتحالف الدولي بقيادة اميركية على مواقع ومخازن للتنظيم المتطرف في محافظة الرقة في شمال سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان “ثلاثين عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية على الاقل قتلوا في غارات للتحالف الدولي نفذها الجمعة على مواقع ومخازن آليات للتنظيم شرق وغرب مدينة الرقة”، مرجحا وجود عدد اكبر من القتلى.

واوضح ان القصف استهدف مقارا وحواجز للتنظيم في سبع مناطق ودمر مستودعات في ابو قبيع غرب الرقة تضم آليات ودبابات للتنظيم كان استولى عليها من الجيش العراقي ومقر يستخدم كسجن للتنظيم الجهادي في المنطقة. كما استهدفت الغارات سجنا آخر ومركز تدريب في منطقة المنخر شرق الرقة.

وزير الخارجية الأمريكية جون كيري (AFP)
وزير الخارجية الأمريكية جون كيري (AFP)

من جهة اخرى، صرح مسؤول اميركي كبير مساء الجمعة في ميونيخ بعد اجتماع لوزير الخارجية جون كيري مع وزراء من دول الخليج ان الامارات ستستانف على الارجح مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت الامارات علقت مشاركة طيرانها بعد اسر الطيار الاردني معاذ الكساسبة الذي قتله تنظيم الدولة الاسلامية بعد ذلك حرقا.

وقال المسؤول الاميركي ان “هناك غضبا كبيرا لما حدث للطيار وابلغت الامارات كيري انها ستستانف على الارجح مشاركة طيرانها في غضون ايام”.

واكد مسؤول آخر ان عملية القتل الوحشية للطيار الاردني ادت الى “توحيد صفوف دول الخليج ومضاعفة تصميمها على محاربة داعش”.

وتظاهر الاف الاردنيين الجمعة في عمان تتقدمهم الملكة رانيا عقيلة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، للتنديد باعدام الطيار الاردني.

ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا امام المسجد الحسيني وسط عمان اعلاما اردنية وصورا للطيار الاردني ولافتات كتب عليها “كلنا معاذ” و”معاذ شهيد الحق” و”نسر الاردن الى جنات الخلد يا شهيد” و”نعم القصاص والقضاء على الارهاب”.

 صورة نشرها المكتب الاعلامي للملكة رانيا تظهرها خلال مشاركتها في تظاهرة للتنديد باعدام الطيار معاذ الكساسبة في عمان في 6 فبراير 2015 (AFP)
صورة نشرها المكتب الاعلامي للملكة رانيا تظهرها خلال مشاركتها في تظاهرة للتنديد باعدام الطيار معاذ الكساسبة في عمان في 6 فبراير 2015 (AFP)
اقرأوا المزيد: 550 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الاميركي جون كيري عند وصوله في 5 فبراير الى ميونيخ (AFP)
وزير الخارجية الاميركي جون كيري عند وصوله في 5 فبراير الى ميونيخ (AFP)

كيري يشدد على ضرورة التوصل الى اتفاق مع ايران حول ملفها النووي قبل اواخر مارس

تجري مفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا منذ اكثر من عام سعيا للتوصل الى اتفاق شامل حول الملف النووي الايراني يضع حدا لهذه الازمة

شدد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الجمعة خلال لقائه نظيره الايراني محمد جواد ظريف على ضرورة التوصل الى اتفاق سياسي حول البرنامج النووي الايراني “بحلول نهاية اذار/مارس” المقبل.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية في ختام لقاء بين وزيري خارجية البلدين دام ساعتين في ميونيخ (جنوب المانيا) ان كيري “كرر الاعراب عن الامل بالتقدم نحو حل سياسي بحلول نهاية اذار/مارس”.

واضاف هذا المسؤول في الوقت الذي تشهد فيه هذه المفاوضات تعثرا “لقد اتفقنا على ابقاء اتصالاتنا قائمة وسنسعى للالتقاء مجددا قريبا”.

وتجري مفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا منذ اكثر من عام سعيا للتوصل الى اتفاق شامل حول الملف النووي الايراني يضع حدا لهذه الازمة.

وزير الخارجية الايراني جواد ظريف (ALI AL-SAADI / AFP)
وزير الخارجية الايراني جواد ظريف (ALI AL-SAADI / AFP)

وتامل القوى الكبرى التوصل الى اتفاق سياسي قبل الحادي والثلاثين من اذار/مارس على امل التوصل الى اتفاق شامل يتضمن كل الجوانب التقنية بحلول الثلاثين من حزيران/يونيو حدا اقصى.

والتقى كيري وظريف مرارا خلال الاشهر القليلة الماضية كما تتواصل المفاوضات بين الطرفين على مستوى الخبراء.

والقى وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي كلمة امام مؤتمر الامن في ميونيخ اعتبر فيها ان هناك “فرصة كبيرة لحل المسالة النووية الايرانية”.

واضاف “ان الصين مستعدة لتعزيز اتصالها وتعاونها مع الطرفين من اجل التوصل سريعا الى اتفاق متوازن وشامل”.

اقرأوا المزيد: 188 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يمين) مصافحا نظيره الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يمين) مصافحا نظيره الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)

“الأمريكيون يتنازلون للإيرانيين مقابل السلام في المنطقة”

في بيان أول: أفاد مسؤولون أوربيون أن كيري وظريف قد بحثا في مقابلتهما الأخيرة في زيادة عدد نابذات الطرد من المركز وبالمقابل أن تعد إيران بالسلام في العراق، أفغانستان وسوريا

هل الولايات المتحدة مستعدة لتسهيل البرنامج النووي الإيراني مقابل المساعدة في الحفاظ على الهدوء في منطقة الشرق الأوسط؟ ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، ولأول مرة، أنه وفقًا لمسؤولين أوروبيين وإسرائيليين، أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ووزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بحثا في مقابلتهما الأخيرة في زيادة عدد نابذات الطرد من المركز، وبالمقابل، أن تعد إيران بالسلام في العراق، أفغانستان وسوريا.

وفقًا للتقارير، وافقت الولايات المتحدة في الأسابيع السابقة على أخذ خطوة كبيرة لصالح الإيرانيين في محادثات السلاح النووي وحافظت على نحو 6500 نابذات الطرد من المركز بأيدي الإيرانيين، محررةً إيران من كل القيود بعد عشر سنوات.

التقى مسؤولون أوربيون مع نظرائهم الإسرائيليين في الأسابيع السابقة، وأفادوا أن هذه التسهيلات هي مقابل قيام إيران بتأمين الهدوء في دول النزاع في المنطقة، التي تُعتبر مناطق مواجهة قابلة للانفجار وعلى رأسها العراق، أفغانستان وسوريا. يعارض الأوروبيون ربط المجال النووي بمجالات أخرى، ولكنهم يخشون أن الولايات المتحدة تعمل من وراء ظهورهم، وأن هذا كان الموضوع الأساسي الذي تم البحث فيه خلال لقاء كيري وظريف قبل أسبوعين.

تخشى إسرائيل في حال تم الاتفاق، أن تبقى إيران دولة على استعداد يبعد بضعة أشهر فقط عن النووي، محررة من كل القيود وتعيد بناء اقتصادها. بعد عشر سنوات، ستتمكن إيران من الحصول على قدرات نووية عسكرية خلال فترة قصيرة.

ظهرت معارضة لهذه الفكرة في إسرائيل، ويشددون على  أنه فقط منذ أسبوعين، قد تبيّن بشكل واضح خلال الهجوم على القنيطرة أن إيران متورطة بالأحداث في سوريا وأنها تدعم حزب الله لإنشاء بنى تحتية إرهابية ضد إسرائيل في الجانب السوري لهضبة الجولان. كما وتدعم إيران الجهات الإرهابية في غزة وفي أماكن أخرى في العالم.

يشكك مسؤولون إسرائيليون بصحة الخبر، لكنهم يوضحون أن على الدول الغربية أن تطالب إيران بالتوقف عن دعم وتطوير الإرهاب بشكل واضح وصريح، كشرط للاتفاقية وللحد من العقوبات وليس مقابل تسهيلات في المشروع النووي.

اقرأوا المزيد: 285 كلمة
عرض أقل
بنيامين نتنياهو(Miriam Alster/FLASH90)
بنيامين نتنياهو(Miriam Alster/FLASH90)

الموساد ضد نتنياهو

على خلفية دعوته لإلقاء خطاب أمام الكونغرس، يحذّر مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي الأمريكيين: تفاقم العقوبات على إيران سيؤدي إلى ضرر لوقف البرنامج النووي فقط

على خلفية إرادة الكونغرس الأمريكي بتشديد العقوبات على إيران بعكس موقف الرئيس باراك أوباما، أفادت اليوم وكالة الأنباء الأمريكية “بلومبرغ” أن الموساد الإسرائيلي قد أرسل للولايات المتحدة رسالة مفادها أن إلقاء عقوبات على إيران سيُلحق ضررًا بالمفاوضات التي تخص البرنامج النووي.

حتى اللحظة، من يؤيّد تشديد العقوبات هم المشرّعون الجمهوريون في مجلس الشيوخ ومجلس النوّاب، وأيضًا رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو.

أمس، أوضح أوباما بخطابه “حالة الإتحاد”،  أنه سيستخدم حق النقض وسيلغي كل محاولة لتشريع تشديد العقوبات. يتضّح الآن أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يؤيد موقف أوباما أيضًا، ويعارض موقف نتنياهو.

اقتبس وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، البارحة، أقوال مسؤول استخبارات في إسرائيل، والذي لم يتم ذكر اسمه، بحسبه فإن إلقاء عقوبات جديدة على طهران سيكون مثل “تفجير قنبلة يدوية خلال العملية”. حسب المشرّعين الأمريكيين الذين زاروا في الأسبوع الماضي القدس، جاء التحذير الأولي من مسؤولين كبار في الموساد في وقت الزيارة.

جاء في الولايات المتحدة أن عضو مجلس الشيوخ جون براسو قال أول أمس أن الحكومة في إسرائيل ترسل مضامين خفية لأعضاء الوفد. “التقينا وعدد من أعضاء الحكومة الرسمية من أجزاء مختلفة فيها”، قال. “لكن لم يكن هناك موقف موحّد”.

في هذه الأثناء، في البيت الأبيض غاضبون على دعوة رئيس مجلس النوّاب، جون بينر، لنتنياهو لإلقاء خطاب أمام الكونغرس. دعا بينر والنوّاب الجمهوريون نتنياهو دون علم الرئيس أوباما وطاقمه. يفهمون في إسرائيل أن الدعوة هي بمثابة تقويض لسلطة الرئيس، غير المهتم بسماع مناشدة نتنياهو من أجل تشديد العقوبات. قال المتحدث باسم أوباما دعوة نتنياهو “مخالفة للبروتوكول”.

هناك رؤية إضافية للدعوة وهي منح فرصة لنتنياهو لإظهار القوة السياسية والدبلوماسية قبل وقت قصير من الانتخابات في إسرائيل، والذي من المؤكّد أنه يمكنه أن يؤثر على نتائج الانتخابات.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل
الرئيس السوري بشار الأسد يتناول العشاء مع الجنود السوريين في عيد رأس السنة (twitter)
الرئيس السوري بشار الأسد يتناول العشاء مع الجنود السوريين في عيد رأس السنة (twitter)

بشّار الأسد هو الرابح الأكبر من ظهور داعش

يبدو أن الولايات المتحدة تخلت عن رغبتها المُعلنة بالإطاحة بالرئيس السوري، وتُركّز اهتمامها على إخضاع الدولة الإسلامية، الأمر الذي يزيد من الرضا في دمشق، طهران وموسكو

يتضح أكثر فأكثر، كلما مضت الحرب الأهلية في سوريا قُدمًا، أن قوات نظام الأسد وقوات المعارضة الأخرى المختلفة موجودة في تعادل استراتيجي. في هذه الأثناء، أسوأ أزمة إنسانية في العالم تُصبح أكثر قسوة في سوريا، وقد فشلت كل المبادرات التي تم طرحها في السنوات الأخيرة، وأولها المبادرة الدولية في جنيف.

في هذه الأثناء، قدّرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة تُدرك أن الإطاحة ببشار الأسد لن تتم قريبًا.

وإن كانت في الماضي قد صممت على أن تتضمن أية مبادرة أن تنتقل السلطة إلى هيئة أُخرى غير الأسد، يبدو أنها الآن باتت تقبل بعملية تدريجية أكثر. برز، في تصريحات وزير الخارجية الأمريكي؛ جون كيري، الأخيرة غياب الحديث عن تغيير نظام الأسد. وقد صرح كيري، إلى جانب ذلك، أنه لا تحفظ لديه على مبادرات الأمم المتحدة أو روسيا التي تؤدي إلى وقف الاقتتال دون المس بمكانة الأسد.

وزير الخارجية الاميركي جون كيري (AFP)
وزير الخارجية الاميركي جون كيري (AFP)

إن تمت الإطاحة بالأسد من منصب الرئيس، لن يقود ذلك الأمر إلى الاستقرار في الحرب الأهلية الطاحنة التي تدور في سوريا

يُدركون في الولايات المتحدة اليوم أنه إن تمت الإطاحة بالأسد من منصب الرئيس، لن يقود ذلك الأمر إلى الاستقرار في الحرب الأهلية الطاحنة التي تدور في سوريا. بل إن سقوط بشار الأسد من شأنه أن يُقوي شوكة عدوه الأقوى، وهو تنظيم الدولة الإسلامية. في هذه الأثناء، داعش هي عدو صعب المراس وأسوأ من الأسد، وهذا ما تُركّز عليه الجهود العسكرية الأمريكية فقط.

قد أوضح مسؤولون أمريكيون، بشكل غير مباشر، للمسؤولين في نظام الأسد أن كل العمليات العسكرية التي تتم على أيديهم في الأراضي السورية تهدف إلى مهاجمة الدولة الإسلامية، وأنهم لم يمسوا بمسؤولي النظام. من هنا يُستنتج أن استمرار الحرب على داعش هي بمثابة شهادة تأمين لاستمرار نظام الأسد في هذه المرحلة.

استمرار الحرب على داعش هي بمثابة شهادة تأمين لاستمرار نظام الأسد في هذه المرحلة

كذلك، صرح وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، بتصريحات شبيهة، حين قال لإحدى الإذاعات الفرنسية إن “الحل السياسي في سوريا سيتضمن بالفعل البعض من أفراد النظام الحالي، لأننا لا نريد أن نرى العامود الأساسي للدولة ينهار. لا نريد أن نصل إلى وضع كذاك الذي حدث في العراق”.

ما زال هدف الولايات المُتحدة الاستراتيجي هو إسقاط نظام بشار الأسد، ولكن يبدو أن ذلك الهدف لن يتم تحقيقه في الوقت القريب. لعل الولايات المتحدة لم تتوقف عن تدريب جماعات الثوار في سوريا، الذين يهدف نشاطهم إلى إسقاط نظام بشار الأسد، إلا أنهم حاليًا يُجهزون تلك القوات من أجل الهدف الأساسي وهو مُحاربة داعش.

من جهته، يشعر بشار الأسد بالدعم الذي تقدمه له طهران وروسيا، وعلى ضوء التصريحات الأمريكية، يُدرك أنه ما من مبرر يجعله يوافق على أية مبادرة تمس بنظامه. يمكن للأسد، بوتين وحلفائهم أن يشعروا أن التهديد الأمريكي على أملاكهم الاستراتيجية قد زال حاليًّا.

اقرأوا المزيد: 414 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يمين) مصافحا نظيره الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يمين) مصافحا نظيره الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)

لقاء بين كيري وظريف الجمعة في باريس لبحث الملف النووي الايراني

وتطالب ايران برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها فيما تريد الدول الكبر التاكد من عدم سعي طهران الى امتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني

بدا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الجمعة في باريس محادثات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف حول المفاوضات التي ترمي الى التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الايراني، كما اعلن مسؤول اميركي للصحافيين.

واوضح المسؤول الاميركي ان الوزيرين اللذين التقيا طيلة ست ساعات الاسبوع الماضي في جنيف، بدآ التحاور في باريس عند الساعة 14,40 (13,40 ت غ).

وسيلتقي ظريف لاحقا نظيره الفرنسي لوران فابيوس.

وتجري عدة لقاءات منفصلة الجمعة في باريس لبحث المفاوضات حول الملف النووي الايراني التي دخلت مرحلتها النهائية، يشارك فيها وزراء الخارجية الايراني والاميركي والفرنسي.

وكان كيري وظريف عقدا اجتماعا مطولا الاربعاء في جنيف حيث اجريا محادثات “مهمة” قبل استئناف المفاوضات رسميا الاحد بين طهران والقوى العظمى للتوصل الى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

وزار ظريف الخميس برلين حيث التقى نظيره الالماني فرانك فالتر-شتاينماير الذي صرح ان المفاوضات دخلت “مرحلة حاسمة”.

مفاعل في المدينة الإيرانية أصفهان (AFP)
مفاعل في المدينة الإيرانية أصفهان (AFP)

وتسعى طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، المملكة المتحدة، فرنسا، والمانيا) الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني مع حلول الاول من تموز/يوليو.

وتطالب ايران برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها فيما تريد الدول الكبر التاكد من عدم سعي طهران الى امتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني.

وفي حديث عام عن الوضع في الشرق الاوسط حيث تلعب ايران دورا رئيسيا، صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان “على ايران توضيح مواقفها ونواياها والمشاركة في حل الازمات” في هذه المنطقة.

واضاف في حفل تقليدي للسلك الدبلوماسي “تتحمل ايران كذلك حيزا من المسؤولية عن حل الازمات”.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يمين) مصافحا نظيره الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف (يمين) مصافحا نظيره الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)

كيري يامل في تسريع المفاوضات المقبلة حول الملف النووي الايراني

رئيس الهيئة الذرية الايرانية: "ننتج حاليا 2,5 طن من اليورانيوم المخصب، لكننا سنحتاج الى 30 طنا في فترة لاحقة. غير ان مجموعة 5+1 ترفض هذه الكمية وتطالب بخفض عدد اجهزة الطرد المركزي وبتحويل مخزوننا"

عبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين عن امله في تسريع المفاوضات مع ايران حول ملفها النووي خلال اللقاء المقبل مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في جنيف الاربعاء.

وقال كيري خلال مؤتمر صحافي في الهند انه يامل “في تسريع العملية لاحراز تقدم اكبر”. وتحاول القوى الكبرى وايران التوصل الى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل بحلول 1 تموز/يوليو.

وتعقد ايران ومجموعة الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الى جانب المانيا) لقاء على مستوى المدراء العامين في 18 كانون الثاني/يناير على امل حل المشاكل العالقة في هذا الملف.

وبعد الاتفاق المرحلي الذي ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، تم تفويت استحقاقين من اجل التوصل الى اتفاق نهائي.

وقبل عقد اللقاء في جنيف، اكد رئيس البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي مجددا الاحد موقف ايران وخصوصا لجهة تخصيب اليورانيوم.

وقال “توصلنا الى نقاط مشتركة في ما يتعلق ببعض المسائل لكن لدى (القوى الست الكبرى في مجموعة 5+1) مطالب بشان مسائل اخرى وخصوصا تخصيب اليورانيوم”.

واضاف رئيس الهيئة الذرية الايرانية “ننتج حاليا 2,5 طن من اليورانيوم المخصب، لكننا سنحتاج الى 30 طنا في فترة لاحقة. غير انها (مجموعة 5+1) ترفض هذه الكمية وتطالب بخفض عدد اجهزة الطرد المركزي وبتحويل مخزوننا”.

وتملك طهران حاليا قرابة عشرين الف جهاز طرد مركزي يتم تشغيل نصفها. وتريد مجموعة 5+1 خفض حجم هذا البرنامج لمنع ايران من امتلاك القدرة على صنع السلاح الذري. وتطالب طهران بحقها في برنامج نووي مدني كامل وتطالب برفع كل العقوبات المفروضة عليها فورا.

اقرأوا المزيد: 227 كلمة
عرض أقل
ليبرمان وعباس ودحلان (Flash90+AFP)
ليبرمان وعباس ودحلان (Flash90+AFP)

الأنشوطة الدبلوماسية تضيق حول عنق عباس

التهديد الإسرائيلي بتفكيك السلطة أصبح واضحا، الغضب الأمريكي يتزايد والأخبار عن لقاء بين محمد دحلان وليبرمان توضح لعباس أنّ مساحة المناورة آخذة بالتناقص

لم يتأخر ردّ الفعل الإسرائيلي على الطلب الفلسطيني للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة: في افتتاحية جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إنّ إسرائيل ستردّ بقوة على ضوء تحرّكات السلطة.  قال نتنياهو: “اختارت السلطة الفلسطينية الخروج في صراع مع دولة إسرائيل ونحن لن نبقى مكتوفي الأيدي. من يجب محاسبته هم مسؤولو السلطة الذين تحالفوا مع مجرمي الحرب في حماس”.

إلى جانب ذلك، نشر موقع صحيفة “القدس” الفلسطينية أمس تفاصيل محادثة عباس ووزير الخارجية الأمريكية، جون كيري. وفقا للتقرير، وبّخ كيري عباس بشدّة، بل وهدّده صراحةً بأنّه بتوجّهه إلى مؤسسات الأمم المتحدة فهو يضع حكمه تحت الخطر.

ونُقل عن كيري قوله لعباس: “ستخسر سلطتك، وستخسر حل الدولتين، وستخسر نفسك”.وكانت جهات أخرى في حكومة نتنياهو أكثر وضوحا في تهديداتها تجاه السلطة ومن يترأّسها: قال الوزير يوفال شتاينيتس في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّه يجب على إسرائيل دراسة تفكيك السلطة الفلسطينية إذا لم يتوقّف التوجّه للأمم المتحدة. قال شتاينيتس: “إذا لم تقم السلطة بخطوة إلى الوراء، أعتقد بأنّه يجب التحرّك بخطوات أكثر قوة من أجل تفكيك السلطة الفلسطينية تدريجيّا. لا يمكن أن نساعد في إقامة هذه السلطة”.

كيري: "ستخسر سلطتك، وستخسر حل الدولتين، وستخسر نفسك" (AFP)
كيري: “ستخسر سلطتك، وستخسر حل الدولتين، وستخسر نفسك” (AFP)

تنضمّ تلك التهديدات من الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الخبر المفاجئ عن لقاء بين محمد دحلان ووزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان

وتنضمّ تلك التهديدات من الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الخبر المفاجئ عن لقاء بين محمد دحلان ووزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، والذي جرى سريًّا في باريس. ومن المعلوم، أنّ دحلان هو الخصم الأهم لرئيس السلطة عباس، وحقيقة الكشف عن لقاء تشير إلى عباس بأنّ دحلان يشكّل تحدّيا لزعامته. ومع ذلك، ينفي كلا الطرفين حدوث لقاء كهذا. انتشرت مؤخرا أنباء عديدة عن تحركات بادر إليها دحلان بالمشاركة مع جهات في حماس بقطاع غزة.

وسُجّلت في الجانب الإسرائيلي ردود فعل شديدة إزاء التقارير عن هذا اللقاء. قالت زعيمة حزب ميرتس، زهافا غلئون: “أدعو رئيس الحكومة إلى إقالة ليبرمان بشكل فوري. فهذا عمل إجرامي في إطاره يعمل وزير الخارجية الإسرائيلي تحت سمع وبصر رئيس الحكومة من أجل إسقاط رئيس السلطة الفلسطينية وبخلاف للمصالح المعلنة لإسرائيل”.

ويُذكر أنّ دحلان قد عرّف في لقاء أجراه هذا الأسبوع على شبكة سكاي نيوز البرنامج الفلسطيني في التوجه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأنّه “كارثة” وأشار إلى أنّ المؤسَّسات الفلسطينية بريئة من كلّ ذنب في هذا الخصوص لأنّها لم تكن شريكة في القرار، الذي تم اتخاذه بعجلة وتهوّر من قبل عباس ورجاله.

محمد دحلان (FLASH 90)
محمد دحلان (FLASH 90)

الصورة العامة الظاهرة من هذه السلسلة من التقارير هي أنّ عباس يجد نفسه محاصرا من جميع الجهات. تعمل إسرائيل والولايات المتحدة في الجبهة الدولية بشكل مشترك على إضعاف سلطته ومنعه من تطبيق برنامجه الاستراتيجي. ولكن في الساحة الداخلية، فوضع عباس ليس أفضل بكثير ويبدو أنّ دحلان وحماس يضربان سوية على مؤخرة عنقه. إذا كانت التقارير حول الموضوع صحيحة فعلا، فمن الصعب أن نرى كيف سينجو عباس من الأزمة التي وقع بها.

اقرأوا المزيد: 438 كلمة
عرض أقل