وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، يدلي بملاحظاته حول الاتفاق النووي أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في واشنطن (State Department)
وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، يدلي بملاحظاته حول الاتفاق النووي أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في واشنطن (State Department)

كيري يواجه انتقادات لاذعة وأسئلة محرجة أمام مجلس الشيوخ

كشف سناتور أمريكي ديموقراطي خلال الجلسة عن تفصيل مقلق يتعلق بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، وهو أن إيران هي المسؤولة عن جمع العينات من الموقع العسكري في برشان ونقلها للوكالة

24 يوليو 2015 | 09:56

احتدمت أمس في الولايات المتحدة المعركة بين إدارة أوباما وأعضاء الكونغرس المعارضين للاتفاق النووي الذي وقعته الولايات المتحدة والدول العظمى مع إيران قبل أسبوع. وتمثل هذا خلال جلسة استماع وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في واشنطن. وبينما حاول كيري الدفاع عن الاتفاق، كشف أعضاء كونغرس معارضين “ثغرات” مقلقة في الاتفاق.

ودافع كيري عن الاتفاق قائلا إنه أفضل اتفاق ممكن، مشددا أن البدائل المتاحة للاتفاق ليست كما نشاهدها في الدعاية التلفزيونية بأنها “مخادعة”، فهي ليست “الصفقة الأفضل” أو نوع من الاستسلام التام من جانب إيران.

وردّ السيناتور الجمهوري، بوب كروكر، وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: “نتمتع (في الراهن) بالنفوذ لكنهم (إيران) سيحصلون على أموالهم، وسترفع كل العقوبات عنهم في غضون تسعة أشهر”. وأضاف: “سيذهب الناس إلى هناك (طهران) لتوقيع العقود ومن ثم سيتحول النفوذ إليهم”.

وأضاف “أعتقد أنهم ابتزوكم” في إشارة إلى الإيرانيين، وأضاف بأنهم “في عملية الابتزاز حولتم إيران من كونها منبوذة، لتجعلوا الكونغرس هو المنبوذ”.

وفاجأ السناتور الديموقراطي، بوب ميندز، كيري حينما سأله إن كان صحيحا أن الإيرانيين هم من سيجمعون العينات من الموقع العسكري في برشان، وسينقلونها بأنفسهم إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، متسائلا عن مصداقية هذا الإجراء بما أن إيران هي “الجانية”.

ورد كيري على هذا السؤال المحرج، دون نفيه، أن مناقشته ممكنة خلال جلسات مغلقة وليس مفتوحة، لأنها تتعلق بمعلومات سرية.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل
وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر يتحدث الى ضابط اميركي في قمرة طائرة اف-16 في قاعدة جوية في الاردن الثلاثاء 21 تموز/يوليو 2015  (تصوير مشترك/اف ب كارولاين كاستر)
وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر يتحدث الى ضابط اميركي في قمرة طائرة اف-16 في قاعدة جوية في الاردن الثلاثاء 21 تموز/يوليو 2015 (تصوير مشترك/اف ب كارولاين كاستر)

وزير الدفاع الأميركي يحاول طمأنة الحلفاء في الشرق الأوسط تجاه الاتفاق مع إيران

كارتر: "للولايات المتحدة وإسرائيل التزاما مشتركا لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة، ونستمر في العمل مع إسرائيل وشركاء آخرين في المنطقة لمواجهة الخطر الإيراني، حتى ونحن نفعل المثل بخصوص مواجهة تنظيم داعش"

سعى وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر الثلاثاء خلال جولته التي تشمل إسرائيل والأردن والسعودية إلى طمأنة حلفاء واشنطن القلقين في المنطقة حيال الاتفاق النووي مع إيران.

والتقى كارتر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أشد المنتقدين للاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه الدول الكبرى وإيران، قبل أن يزور الأردن الذي يعد حليفا رئيسيا في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كارتر لجنود من ست دول ضمن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم في قاعدة جوية شمال شرق الأردن إن “للولايات المتحدة وإسرائيل التزاما مشتركا لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة”.

وأضاف أن نتنياهو “أكد بوضوح أنه لا يوافقنا الرأي فيما يتعلق بالاتفاق الذي توصلنا له مع إيران حول برنامجها النووي، لكن الأصدقاء بامكانهم أن يختلفوا في الرأي”.

وأكد كارتر “سنستمر في العمل مع إسرائيل وشركاء آخرين في المنطقة لمواجهة الخطر الإيراني، حتى ونحن نفعل المثل بخصوص مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية”.

وشدد نتنياهو خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في القدس على معارضته الاتفاق مع إيران. وقال إن “الاتفاق سيضع إيران على عتبة ترسانة نووية كاملة في غضون عقد من الزمن”.

وحطت طائرة كارتر القادم من إسرائيل عصر الثلاثاء في قاعدة جوية عسكرية شمال – شرق الأردن قرب الحدود مع سوريا حيث التقى عددا من رفاق الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي قتله تنظيم الدولة الاسلامية حرقا مطلع العام الحالي، بحسب مراسل فرانس برس.

وكان مشهد حرق الطيار، الذي أسر بعد تحطم طائرته في سوريا، حيا والذي بث عبر شريط مسجل في شباط/فبراير أثار موجة غضب عالميا وسط دعوات للقضاء على التنظيم الارهابي.

وتستخدم القاعدة الجوية التي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية من قبل عدة دول ضمن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة يقوم بعمليات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وتحدث كارتر إلى مجموعة صغيرة من المهندسين المسؤولين عن صيانة طائرات اف16 الأميركية في أحد المخازن في القاعدة. وقال الوزير الأميركي “يجب أن يهزم هذا العدو. هذا سيحدث لان الحضارة تهزم دائما البربرية”.

وأضاف أن “هذا يتطلب الوقت والشجاعة” مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “والجميع خلفكم 100 % وهناك دعم واسع للقتال ضد التنظيم”.

والتقى كارتر بعيدا عن الصحافيين نحو 150 إلى 200 جندي من جنود التحالف الدولي من جنسيات مختلفة وتحدث اليهم بحسب مسؤول أميركي يرافقه.

وسيلتقي وزير الدفاع الأميركي الأربعاء رئيس الوزراء الأردني وزير الدفاع عبدالله النسور الذي تشارك بلاده في ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، كما يشارك الأردن في عمليات تحالف عربي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

ومن المقرر أن يغادر كارتر، الذي زار إسرائيل قبل الأردن، المملكة الأربعاء متوجها إلى السعودية في زيارة يتوقع أن تركز على القلق الخليجي تجاه الاتفاق مع إيران.

وتتصاعد مخاوف الدول الخليحية السنية تجاه الاتفاق مع إيران، العدو اللدود، معتبرة أن هذه الصفقة ستزيد قوة قادة إيران الشيعية.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه ينوي طمأنة الدول الخليجية بشأن الاتفاق حول النووي الإيراني وذلك في حديث تبثه الثلاثاء قناة العربية.

وقال كيري مشيرا إلى إجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في قطر في الثالث من أب/اغسطس “سأستعرض بالتفصيل كل الطرق التي تجعل المنطقة أكثر أمانا بسبب هذا الاتفاق”.

وأضاف في مقابلة مع قناة العربية “سابحث ايضا معهم مطولا في ما ستفعله الولايات المتحدة بالتعاون معهم لإبعاد التهديد الإرهابي (…) المقلق بالنسبة لهم أيضا”.

وتؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي. ودافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء عن الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى الذي وصفه “بالمتوازن”، موضحا امام النواب انه كانت هناك ضرورة للقبول بان المفاوضات تتطلب تسويات.

وفي خطاب القاه أمام مجلس الشورى شدد ظريف على أن الاتفاق الذي أبرم الأسبوع الماضي بين إيران والقوى الكبرى سيضمن رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والغرب على إيران بسبب برنامجها النووي.

وفي المقابل وافقت إيران على الحد من أنشطتها النووية لعقد على الأقل لكنها ستواصل تخصيب اليورانيوم وسيسمح لها بمواصلة الابحاث وتطوير تكنولوجيا نووية حديثة.

اقرأوا المزيد: 589 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)
وزير الخارجية الاميركي جون كيري في فيينا (AFP)

مفاوضات الملف النووي الإيراني تدخل “مرحلتها الاخيرة”

دبلوماسي إيراني: "لتوصل إلى الإتفاق بات في متناول اليد"; موغيريني: "وصلت المفاوضات إلى الساعات الحاسمة" ; كيري: "نقترب من قرارات فعلية ولكن بعض النقاط التي لا تزال عالقة" ; لافروف يتوجه إلى فيينا

دخلت المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى في فيينا (الأحد) مرحلتها الاخيرة حيث بدت امكانية التوصل الى اتفاق تاريخي يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني “في متناول اليد” لكن بشرط تجاوز اخر نقطتي او ثلاث نقاط خلاف.

وقال وزير الخارجية الاميركية جون كيري “نقترب من قرارات فعلية” وعبر مرتين عن “تفاؤله” برغم “بعض النقاط التي لا تزال عالقة”.

من جهتها كتبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني على حسابها على موقع تويتر ان المفاوضات وصلت الى “الساعات الحاسمة”.
وأعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد عن اعتقاده ان المفاوضات الدولية حول برنامج إيران النووي دخلت “مرحلتها الاخيرة”. وقال في فيينا “آمل ان نكون دخلنا المرحلة الاخيرة من هذه المفاوضات الماراثونية. اعتقد ذلك”.

من جهته، اعتبر دبلوماسي إيراني موجود في فيينا أن التوصل الى اتفاق حول برنامج طهران النووي بات “في متناول اليد” لكنه لا يزال يتطلب “ارادة سياسية”.

وكتب علي رضا ميريوسفي على حسابه على موقع تويتر ان “الاتفاق في متناول اليد. انه يتطلب فقط ارادة سياسية في هذه المرحلة”.

ومنذ خمسة عشر يوما تسعى مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، الصين، بريطانيا والمانيا) الى وضع اللمسات الاخيرة على اتفاق مع ايران يضمن الطابع السلمي لبرنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وكان يفترض ان تنتهي المفاوضات في 30 حزيران/يونيو لكنها ارجئت عدة مرات وتم تحديد مهلة نهائية تنتهي الاثنين.ومع اقتراب انتهاء المهلة، تسارعت وتيرة الاجتماعات على المستوى الوزاري حتى منتصف ليل السبت.

وزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز (يمين) يتحدث الى رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي في فيينا (AFP)
وزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز (يمين) يتحدث الى رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي في فيينا (AFP)

وتوجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاحد الى فيينا للانضمام الى المفاوضات وفق ما اعلنت وزارة الخارجية الروسية الاحد على موقع تويتر.

ولدى خروجه من لقاء مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس “كل شيء على الطاولة، حان وقت اتخاذ قرار”.

وقد عقد اجتماع مساء السبت لمجموعة خمسة زائد واحد ثم لقاء بين ظريف وكيري ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فديريكا موغيريني فاجتماع اخير لمجموعة 5+1 قبيل منتصف الليل.

والهدف من كل هذه الجهود هو التوصل الى اقفال ملف يسمم العلاقات الدولية منذ اكثر من اثنتي عشرة سنة.

ويتهم الغربيون ايران بالعمل على برنامج نووي عسكري بغطاء مدني منذ العام 2003، وهو ما تنفيه طهران على الدوام بشدة.

ومنذ 2006، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة حزمات عدة من العقوبات على طهران تخنق اقتصاد البلاد التي تعد حوالى 77 مليون نسمة.

وفي العام 2013 بدأ الطرفان مفاوضات جدية للخروج من هذه الازمة.

ففي نيسان/ابريل تفاهما على الخطوط الكبرى لنص خاصة خفض عدد اجهزة الطرد المركزي او مخزون اليورانيوم المخصب لدى طهران.

وزير الخارجية الايراني جواد ظريف (AFP)
وزير الخارجية الايراني جواد ظريف (AFP)

ومنذ ذلك الحين واصل خبراء من الجانبين محادثات لتحديد الاطر العملية للاتفاق النهائي الذي كان مقررا اصلا التوصل اليه في مهلة اقصاها 30 حزيران/يونيو لكن المهلة مددت ثلاث مرات.

وتتعثر المفاوضات حتى الان برفع القيود عن الاسلحة كما تطالب طهران بدعم من موسكو. لكن الغربيين يعتبرون ان هذا المطلب حساس بسبب ضلوع ايران في نزاعات عدة خاصة في سوريا والعراق واليمن.

وهناك نقطة خلاف اخرى تتعلق بوتيرة رفع العقوبات. ففيما يرغب الايرانيون برفعها على الفور دفعة واحدة يريد الغربيون ان يكون رفعها تدريجيا مع امكانية العودة اليها في حال انتهاك الاتفاق.

وتطالب مجموعة 5+1 ايضا بان يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول مواقع عسكرية “ان اقتضت الضرورة” وهو ما يرفضه بعض المسؤولين العسكريين الايرانيين.

واخيرا يختلف الجانبان على مدة البنود المفروضة على ايران.

والخميس، تصاعدت حدة النبرة مع اتهام كل جانب للآخر بعدم اتخاذ القرارات اللازمة.

والسبت، بدا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي اكثر تشددا، اذ دعا في كلمة له امام طلاب في طهران الى الاستمرار في التصدي للولايات المتحدة التي اعتبر انها “افضل مثل على الغطرسة”.

اقرأوا المزيد: 540 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري (AFP)
وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري (AFP)

ساعة الحقيقة في مفاوضات القوى الكبرى وايران حول برنامج طهران النووي

يطالب الإيرانيون برفع سريع للعقوبات في حين تصر القوى الكبرى على عملية تدريجية وقابلة للمراجعة في حال عدم وفاء إيران بالتزاماتها

تلتقي الدول الكبرى وإيران الاثنين في فيينا في الساعات الاخيرة من المفاوضات الهادفة إلى ابرام اتفاق تاريخي حول برنامج طهران النووي لا يزال غير مؤكد التحقق بعد سنوات من المباحثات.

وذكر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاحد بانه “بمعنى ما هذه المفاوضات مستمرة منذ سنوات”. وأضاف “أن الاوان لمعرفة ما اذا كنا قادرين على ابرام اتفاق”.

من جهته قال وزير الخارجية الألماني فرنك والتر شتانماير “لدينا فرصة رائعة بعد 12 عاما من المباحثات لحل هذا النزاع وسيوجه ذلك ايضا رسالة إلى المنطقة”.

وكشف عن البرنامج النووي الإيراني في العام 2000 وبدأت مفاوضات منذ 2003 بين الأوروبيين وإيران في مسعى لنزع فتيل الخلاف لكن بلا جدوى ليصبح الملف أحد أكثر الملفات الدولية حساسية.

لكن المفاوضات أستؤنفت فعليا بلقاءات سرية في 2012 بين دبلوماسيين أميركيين وإيرانيين وخصوصا بعد تولي الرئيس حسن روحاني السلطة بعد أن تخابه رئيسا في 2013 مع وعود بانهاء العقوبات الدولية على البلاد.

وفي المنعطف الاخير كثف وزراء خارجية الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا والمانيا) بوضوح الضغط على إيران.

وقال زير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد لدى وصوله إلى فيينا “تفصلنا 72 ساعة عن مهلة أن تهاء المفاوضات. الأوراق كلها على الطاولة، القضية الرئيسية تكمن في معرفة ما إذا كان الإيرانيون سيقبلون بالتزامات واضحة حول ما لم يتم توضيحه حتى الآن”.

من جانبها اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني التي وصلت مساء الأحد أيضا إلى فيينا أنه “آن الاوان” للتوصل إلى اتفاق حول ملف إيران النووي.

وتهدف المفاوضات إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران في مقابل ضمان عدم وجود شق عسكري في برنامج طهران النووي المدني.

وتقبل إيران التي تؤكد باستمرار أن برنامجها النووي مدني محض، بموجب الاتفاق المؤمل الحد من برنامجها النووي ووضعه تحت مراقبة دولية مشددة، في مقابل رفع العقوبات المفروضة على اقتصادها منذ عشر سنوات.

ويعكف الخبراء والدبلوماسيون ليلا نهارا على بحث “وثيقة من 20 صفحة مع خمسة ملاحق اي في الاجمال بين 70 و80 صفحة”، بحسب كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي.

وسيكون على وزراء الخارجية حسم مسائل سياسية حساسة عالقة لفك العقد الاصعب في هذه المفاوضات غير المسبوقة.

وهذه المسائل معروفة منذ أشهر وتشمل مدة الاتفاق ومعايير عمليات التفتيش الدولية ومداها ونسق رفع العقوبات. ويطالب الإيرانيون برفع سريع للعقوبات في حين تصر القوى الكبرى على عملية تدريجية وقابلة للمراجعة في حال عدم وفاء إيران بالتزاماتها.

وحول التثبت من عدم وجود شق عسكري في البرنامج الإيراني وهي نقطة أساسية في الملف، أكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيوا امانو حصول “تقدم” في المباحثات. وكان امانو زار الخميس طهران وتباحث مع الرئيس حسن روحاني.

وستكون الوكالة الضامن الحقيقي لتنفيذ الاتفاق بما انها مكلفة تفتيش المواقع المشتبه بها وتقديم تقارير إلى مجلس الامن الدولي بشأن احترام الاتفاق من عدمه.

وأعلنت الوكالة الاحد أن “مسؤولين كبارا” فيها توجهوا إلى طهران ولم تعط الوكالة تفاصيل اضافية. وكانت مصادر إيرانية افادت وكالة فرانس برس أن مساعدين للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتوجهون إلى طهران مساء الاحد لبحث سبل معالجة القضايا العالقة.

 

اقرأوا المزيد: 451 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (Flash90/Yonatn Sindel)
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (Flash90/Yonatn Sindel)

نتنياهو يجعل موضوع الغاز قضية استراتيجية سياسية

موقع إسرائيلي يكشف أنّ وزير الخارجية كيري كان يملك أسهمًا في شركة "نوبل إنرجي" القابضة على احتياطيات الغاز الإسرائيلية، وفي المقابل مارس ضغوطا على الحكومة الإسرائيلية لصالح الشركة وتصدير الغاز إلى الأردن

سيُقرّر المجلس الوزاري المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية في الحكومة الإسرائيلية اليوم بشأن اتصال الحكومة الإسرائيلية بالشركات الخاصة للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسّط. وقد حوّل نتنياهو القرار عمدًا إلى المجلس الوزاري المصغّر وليس للحكومة ككلّ، وحوّل القضية بذلك إلى شأن أمني واستراتيجي وليس إلى قضية اقتصادية بحتة.

وقد استقال مؤخرا المسؤول عن مكافحة التقييدات التجارية في وزارة المالية احتجاجا على أنّ الحكومة قد تنازلت لشركات الغاز، وستمنحها سيطرة احتكارية على السوق. ومن خلال نقل النقاش إلى المجلس الوزاري المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية تغلّب نتنياهو على هذه المشكلة.

في هذا الإطار، حاول نتنياهو والمقرّب منه الوزير يوفال شتاينيتس ربط القضية الإيرانية بموضوع الغاز. بعد لقاء أجراه شتاينيتس مع يتسحاق تشوفا، القابض على معظم احتياطيات الغاز، قال شتاينيتس إنّه لو لم يتم توقيع اتفاق سريعًا، فإنّ إيران ستفتح احتياطيات الغاز الخاصة بها ولن يكون هناك مشتر للغاز الإسرائيلي.

حقول تمار للغاز (Flash90/Moshe Shai)
حقول تمار للغاز (Flash90/Moshe Shai)

وأضاف: “لا يمكننا تجاهل الصورة الجيوسياسية. هناك خطر في حال فتح حقول الغاز البرّية لدى إيران؛ فسنبقى نحن مجفّفين”. هكذا جنّد نتنياهو الحجة السياسية لصالح القضية الاقتصادية. من ناحية أخرى، يدّعي معارضو نتنياهو بأنّه “يبيع موارد البلاد بسعر رخيص” لرجال أعماله المقرّبين منه.

امتلك كيري أسهما بقيمة حتى مليون دولار في شركة “نوبل إنرجي” الأمريكية، القابضة على جزء كبير من احتياطيات الغاز الإسرائيلية

وفي المقابل، كشف موقع “كلكليست” الإسرائيلي عن وجود شكّ أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كانت له علاقة ذات تضارب مصالح في شأن سوق الغاز الإسرائيلي. امتلك كيري أسهما بقيمة حتى مليون دولار في شركة “نوبل إنرجي” الأمريكية، القابضة على جزء كبير من احتياطيات الغاز الإسرائيلية، وفي المقابل مارس الضغوط على إسرائيل لصالح الشركة بصفته وزيرًا للخارجية.

ووفقا لما نُشر، فحتى نهاية عام 2013 امتلك كيري شخصيّا أسهما في “نوبل إنرجي” بقيمة حتى مليون دولار. كان المبلغ في الماضي أكبر من مليون دولار، ولكن يبدو أنّه انخفض. بالإضافة إلى ذلك، فوفق وثائق قدّمها وزير الخارجية الأمريكي، فقد ابتاع عام 2015 أسهما في “نوبل إنرجي” بقيمة أقل.

جون كيري في واشنطن (AFP)
جون كيري في واشنطن (AFP)

وفي مقابل امتلاكه للأسهم، تورّط كيري غير مرة في القرارات الإسرائيلية المتعلّقة بسوق الغاز. وقد ذُكر في الماضي أنّ كيري قد اتصل بنتنياهو وطلب منه التسهيل على “نوبل إنرجي” عندما سعى المنظم الإسرائيلي إلى الإضرار بالاحتكار في مجال الغاز. فضلًا عن ذلك، يُعتبر كيري راعيًا لاتفاق بيع الغاز الإسرائيلي للأردن.

اقرأوا المزيد: 348 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، ونظيره الإيراني، جواد ظريف، في لوزان السويسرية (Flicker State Department)
وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، ونظيره الإيراني، جواد ظريف، في لوزان السويسرية (Flicker State Department)

كيري: لا اتفاق نوويا اذا لم تعالج إيران المسائل العالقة

أتى تصريح كيري ردا على سؤال بشأن التصريحات التي ادلى بها الثلاثاء المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في إيران آية الله علي خامنئي والتي جدد التأكيد فيها على "الخطوط الحمر" لبلاده في المفاوضات النووية

حذر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء من أنه لن يكون هناك اتفاق بين إيران والدول الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني إذا لم تعالج طهران المسائل العالقة في هذا الملف، وذلك قبل بضعة ايام من انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال كيري خلال مؤتمر صحافي “من المحتمل ألا يلبي الإيرانيون كل الاجراءات التي تم الاتفاق عليها في لوزان وفي هذه الحالة لن يكون هناك اتفاق”، في اشارة منه الاجراءات التي نص عليها الاتفاق المرحلي بين طهران والدول الكبرى في 2 نيسان/ابريل في سويسرا لتبديد مخاوف الغرب من الطموحات الإيرانية النووية مقابل رفع العقوبات الدولية والغربية المفروضة على الجمهورية الاسلامية.

وأكد الوزير الاميركي من جهة ثانية أنه سيتوجه إلى فيينا الجمعة للمشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا) والتي يفترض ان تتكلل في موعد اقصاه نهاية حزيران/يونيو الجاري باتفاق نهائي.

وأتى تصريح كيري ردا على سؤال بشأن التصريحات التي ادلى بها الثلاثاء المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في إيران آية الله علي خامنئي والتي جدد التأكيد فيها على “الخطوط الحمر” لبلاده في المفاوضات النووية وابرزها رفع “فوري” للعقوبات حال التوقيع على الاتفاق المحتمل وعدم تضمن هذا الاتفاق اي بند يجيز تفتيش “مواقع عسكرية” إيرانية.

وأضاف كيري “الأيام المقبلة ستبين ما إذا كانت ستتم معالجة المسائل العالقة ام لا. إذا لم تعالجها (إيران) لن يكون هناك اتفاق”، مكررا للمرة الثانية تحذيره من احتمال فشل هذا الماراثون الدبلوماسي الدولي في شوطه الاخير.

وجاء تصريح كيري في مؤتمر صحافي اختتم فيه الجولة السابعة من “الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين”، وهو منتدى سنوي يستضيفه البلدان بالتناوب وعقد على مدار ثلاثة ايام في العاصمة الاميركية.

ومنذ مطلع حزيران/يونيو تجري في فيينا مفاوضات بين إيران والدول الكبرى على مستوى الخبراء والمدراء السياسيين في وزارات الخارجية، ويفترض ان يلحق بكيري إلى العاصمة النمساوية بقية وزراء خارجية الدول المعنية وذلك بهدف وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق المنتظر.

وهذه اول رحلة لكيري (71 عاما) ، وزير الخارجية الذي لا مكان للراحة في قاموسه والذي أجبر منذ اصابته بكسر في عظم فخذه الايمن نتيجة سقوطه عن دراجته الهوائية في جبال الالب الفرنسية في 31 ايار/مايو على ملازمة الفراش والخلود لفترة نقاهة بعد خضوعه لعملية جراحية.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الاميركي جون كيري (Evan Vucci / POOL / AFP)
وزير الخارجية الاميركي جون كيري (Evan Vucci / POOL / AFP)

كيري يريد “ترتيبات دفاعية اكثر وضوحا” مع دول الخليج

يدعو كيري، قبل ساعات من القمة مع قادة الخليج يستضيفها الرئيس الاميركي باراك اوباما في كامب ديفيد، إلى ترتيبات اساسية من أجل مكافحة الأنشطة الأرهابية التي تجري في المنطقة

دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء إلى ترتيبات دفاعية أوضح بين دول الخليج والولايات المتحدة والحلف الاطلسي من اجل مكافحة الارهاب، متحدثا قبل ساعات من قمة مع قادة الخليج يستضيفها الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن.

وقال كيري قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف الاطلسي في تركيا “أعتقد أن جميع الدول الأعضاء على قناعة بان وضع … ترتيبات دفاعية أوضح مع دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول الصديقة وبين الولايات المتحدة سيكون اساسيا لمساعدتها على التصدي للإرهاب”.

وتابع كيري ان هذا النوع من الاتفاقات يمكن ان يساعد على مكافحة “بعض الانشطة التي تجري في المنطقة والتي تزعزع جميع هذه الدول” في اشارة الى التمرد الحوثي في اليمن.

اقرأوا المزيد: 107 كلمة
عرض أقل
العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري (State Department photo)
العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري (State Department photo)

السعودية توافق على وقف إطلاق نار مؤقت في اليمن

قال وزير الخارجية السعودي من قبل إن المملكة تدرس إمكانية وقف إطلاق النار في اليمن لمدة 5 أيام لتمكين المنظمات الدولية من إيصال المساعدات الإغاثية

أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الخميس أن المملكة تفكر في إعلان وقف لإطلاق النار لمدة خمسة أيام في اليمن للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، وذلك بعد أن دعت واشنطن إلى هدنة إنسانية في هذا البلد.

وزير الخارجية السعودي ونظيره الأمريكي في الرياض (State Department photo)
وزير الخارجية السعودي ونظيره الأمريكي في الرياض (State Department photo)

وقال الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي، جون كيري، “أطلعت معاليه على تفكير المملكة بأن يكون هناك وقف لإطلاق النار لمدة خمسة أيام في اليمن للتنسيق مع المنظمات الدولية لإيصال المساعدات الإغاثية في اليمن على أن يلتزم الحوثيون وحلفاؤهم بذلك وألا يتعرضوا لهذه الجهود وألا يقوموا بأعمال عدوانية في اليمن”.

اقرأوا المزيد: 86 كلمة
عرض أقل
كيري سيبقى في لوزان حتى صباح الخميس على اقل تقدير ( AFP PHOTO / FABRICE COFFRINI)
كيري سيبقى في لوزان حتى صباح الخميس على اقل تقدير ( AFP PHOTO / FABRICE COFFRINI)

استمرار المفاوضات النووية ين ايران والقوى الكبرى

ظريف يدعو الدول الكبرى الى "اقتناص الفرصة" لابرام اتفاق مع ايران وفابيوس يقول: "نحن على بعد خطوات من خط الوصول لكنها الاصعب"

02 أبريل 2015 | 08:22

قالت الولايات المتحدة ان وزير الخارجية جون كيري سيواصل التفاوض مع ايران ونظرائه حتى صباح الخميس على اقل تقدير في اطار السعي للتوصل الى اتفاق بشان برنامج ايران النووي. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان “احساسنا هو ان المحادثات لا تزال مثمرة وانها لا تزال تحرز تقدما”.

وقالت نائبة المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماري هارف “نواصل احراز تقدم، ولكننا لم نتوصل الى تفاهم سياسي، ولذلك فان الوزير كيري سيبقى في لوزان حتى صباح الخميس على اقل تقدير لمواصلة المفاوضات”.

ودعا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الدول الكبرى الاربعاء الى “اقتناص الفرصة” لابرام اتفاق يمكن ان يكون تاريخيا للحد من انشطة البرنامج النووي الايراني.

وقال ظريف عقب اجتماع على انفراد مع كيري: “ايران اظهرت استعدادها للحوار بكرامة، وحان الوقت لشركائنا في التفاوض لاقتناص هذه الفرصة التي قد لا تتكرر”.

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى وصوله مساء الاربعاء الى لوزان ان المفاوضات حول برنامج ايران النووي “هي على بعد بضع خطوات من خط الوصول، لكنها الخطوات الاصعب”. واكد: “نحن على بعد بضع خطوات من خط الوصول (الى اتفاق) بضع عشرات من الامتار، لكننا نعرف انها تكون دائما (الخطوات) الاصعب” مضيفا “لم ننته بعد”.

اقرأوا المزيد: 180 كلمة
عرض أقل
المحادثات النووية بين إيران والدول الست الكبرى (Flickr U.S. State Department)
المحادثات النووية بين إيران والدول الست الكبرى (Flickr U.S. State Department)

العالم بدأ يستعدّ لليوم الذي بعد الاتّفاق النوويّ مع إيران

نتنياهو ورجاله يحذّرون من "اتفاق استسلام"، وجهات سياسية مقربة منه تُهاجم أوباما وكيري بشدّة. التقديرات الحالية هي أنّ الاتفاق متعلّق بإيران في المرحلة الحالية

بقي يومان على الموعد الذي تمّ تحديده لإنهاء المحادثات النووية في سويسرا بين ممثلي إيران والولايات المتحدة والقوى العظمى، وما زال من غير الواضح إذا ما كانت المفاوضات تحمل نتائج إيجابية. تشير التقارير الأخيرة إلى فجوة كبيرة بين الموقف الإيراني والموقف الأمريكي. غرّد مساء أمس وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف على حسابه في تويتر قائلا: “على كلا الطرفين أن يكونا مرنَين. نحن قمنا بذلك، ونحن مستعدّون للتوصل إلى صفقة جيّدة بالنسبة للجميع. نحن ننتظر ردّ الطرف الثاني”.

ويعتقد المحلّلون أنّ ظريف معني بالتلميح بأنّ إيران لن تكون مرنة أكثر، ولن تعرض تنازلات أخرى من قبلها، بحيث إنّ كل الثقل الآن يقع في الجانب الغربي.

الأصوات المنتقدة للسياسة الخارجية لكل من أوباما وكيري أعلى من أيّ وقت مضى

وتحدث أمس الرئيس الإيراني حسن روحاني والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وأعلما بعضهما البعض بمواقف كلّ منهما. ووفقا لمعظم التقارير، فعلى الرغم من التقدّم في المحادثات المكثّفة، فإنّ الفجوة بين الطرفين آخذة بالازدياد ولا تسمح بالتوقيع على الاتفاق. ومع ذلك، يعتقد بعض الدبلوماسيين أنّ جهود اللحظة الأخيرة ستجعل إيران تُوقّع على الاتّفاق التاريخي.

وأيا كان الحال، فإنّ الأصوات المنتقدة للسياسة الخارجية لكل من أوباما وكيري أعلى من أيّ وقت مضى. وأصدر الحاخام اليهودي شموئيل بوطاح، عضو الحزب الجمهوري، أمس، بيانا شديدا في صحيفة نيويورك تايمز ضدّ أوباما وساوى فيه بين تنازل أوباما أمام إيران وتنازل بريطانيا أمام ألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية.

وتتوحّد في إسرائيل معظم المنظومة السياسية بالإضافة إلى العديد من وسائل الإعلام وراء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وضدّ أوباما. نُشرت بالإجماع، بشكل خاص، مقالات تهاجم تصالحية أوباما حتى في صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي تكثر من مهاجمة نتنياهو، وأيضا في “إسرائيل اليوم” الداعمة له. كتب محلّل “يديعوت أحرونوت”، ألكس فيشمان: “من المشكوك فيه إذا ما سيتمّ في المستقبل ذكر أوباما أو كيري بأنّهما قادا هذه الخطوة، ولكن إرث الخراب الذي تركاه خلفهما في الشرق الأوسط سيرافقنا لسنوات طويلة”.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل