جندي إسرائيلي

فيليكس مغنوسن مع عائلته (تصوير: الناطق باسم الجيش الاسرائيلي)
فيليكس مغنوسن مع عائلته (تصوير: الناطق باسم الجيش الاسرائيلي)

الجندي الذي قدم من دبي إلى الجيش الإسرائيلي

تعرفوا إلى الشاب اليهودي الذي عاش في دبي واضطر إلى إخفاء هويّته اليهودية، ثم قدم إلى إسرائيل وتجند للخدمة القتالية في الجيش الإسرائيلي

من بين الجنود الذين أنهوا التدريبات الشاقة في سلاح المشاه الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، هناك جندي لديه قصة مثيرة للاهتمام. عاش جندي يدعى فيليكس مغنوسن، من مواليد السويد، مع عائلته لمدة نحو ثلاث سنوات في دبي، واضطر إلى إخفاء هويّته اليهودية خشية من الخطر الحقيقي على حياته.

عاش فيليكس في شبابه في مناطق مختلفة في العالم، بسبب عمل والده. فقبل نحو خمس سنوات انتقلت عائلته للعيش في دبي، إذ تعلم فيها فيليكس في مدرسة أمريكية، دون أن يعرف أحد أنه يهودي. ولكن قبل أن تغادر العائلة دبي، كشف فيليكس عن هويته أمام عدد قليل من أصدقائه في المدرسة عن أصوله اليهودية. “لن أعود إلى دبي أبدا، رغم أني تعلمت في مدرسة أمريكية، وعشت حياة جيدة. لا يوجد في دبي كنيس ولا مدرسة لتعليم العبريّة، وكان هذا النقص بارزا”، قال فيليكس لصحيفة “إسرائيل اليوم”.

قبل نحو ثلاث سنوات، غادرت العائلة دبي متجهة إلى السويد، وبعد عامين من ذلك قرر فيليكس الهجرة إلى إسرائيل والالتحاق بالخدمة القتالية في الجيش الإسرائيلي. “وُلد جدي في بودابست، ونجا بعد أن كان في الغيتو في الحرب العالمية الثانية، عندما كان في عمري اليوم. أثرت هذه الحقيقة فيّ كثيرا. أشعر أن الخدمة العسكرية تشكل تعبيرا عن تضمامني مع ماضي اليهود الذي عاشه جدي، وتشكل قدرتنا على الحفاظ على أنفسنا تعبيرا لهذا التضامن”، قال فيليكس.

يعيش اليوم فيليكس مع ثلاثة جنود آخرين في هرتسليا، وقال إنه سعيد بقراره للالتحاق بالجيش وفرح بمتابعه.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
مقاتل إسرائيلي (Flicker/IDF)
مقاتل إسرائيلي (Flicker/IDF)

ثورة في مكانة المقاتلين في الجيش الإسرائيلي

سيحصل المقاتلون الإسرائيليون على المزيد من المال والامتيازات، والتعليم الأكاديمي مجانا. رئيس الأركان: "لا يمكن أن يخدم الجنود في الوحدات القتالية، ويعرضوا أنفسهم للخطر مقابل 200 دولار فقط"

في ظل انخفاض دافعية التجند للوظائف القتالية في الجيش الإسرائيلي، مقارنة بزيادة دافعية التجند للوحدات التكنولوجيا والسايبر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تغيير في تعريف المقاتل، مضيفا امتيازات هامة للشبان الذين يتجندون لوظائف قتالية. تتمثل المكافآت الأساسية بزيادة مبلغ مالي: في السنة الثالثة من الخدمة، يتلقى المقاتلون 2.000 شيكل جديد، أي أنهم سيحصلون على زيادة مبلغ 400 شيكل تقريبا.

وتحدد ثورة المقاتلين للمرة الأولى وظيفة “مقاتلو رأس الحربة”: هو المقاتل المعرّض لخطر عال بشكل خاص في ساحة المعركة. يتمتع هؤلاء المقاتلون بزيادة مالية، ولكن باميتازين آخرين: بطاقة امتيازات يمكن شحنها بمبلغ ألف شيكل واستخدامها في مواقع ترفيهية، وكذلك السفر مجانا في المواصلات العامة، بما في ذلك السفر إلى الأماكن البعيدة، دون الحاجة إلى أن يرتدوا زيا عسكريا.

وستنطبق ثورة أخرى هامة في منظومة الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي: مثل سرية هيئة الأركان العامة، شالداغ، شايطت 13، ووحدة الإنقاذ 669. سيخدم مقاتلو هذه الوحدات الذين يشكلون رأس الحربة في الجيش الإسرائيلي أكثر من الجنود الآخرين ولكن سيحصلون على تعليم أكاديمي بتمويل الدولة. يخدم كل مقاتل خدمة منتظمة عادية مدتها 32 شهرا، بعد ذلك، يخدم ثلاث سنوات ثابتة إضافية، وفي النهاية ينضم إلى التعليم الأكاديمي ويمول الجيش عامين من سنوات تعليمه في أي موضوع يرغب فيه.

وقال رئيس الأركان، أيزنكوت، “المقاتلون أهم عنصر لتحقيق أهداف الجيش الإسرائيلي. لهذا اتخذنا سلسلة من الخطوات لإبداء احترام وتقدير المقاتلين. على كل شاب وشابة التجند، وبعد أن يتجندوا يعمل كل منهم وفق قدراته، ويساهم قدر المستطاع. ولكن أكثر ما يهم الجيش هو المقاتلون الذين يعرضون أنفسهم للخطر. “لا يمكن أن يخدم الجنود في الوحدات القتالية، ويعرضوا أنفسهم للخطر ويتلقوا 200 دولار”

وقال أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع، أمس بعد أن ألغت المحكمة العُليا قرار إعفاء اليهود المتدينين (الحاريديم) من الالتحاق بالجيش: “ليس هناك مواطنون من الدرجة الأولى والثانية، على كل شاب عمره 18 عاما التنجد للجيش أو للخدمة الوطنية سواء كان يهوديا، عربيا، مسلمًا، أو مسيحيا. خدم اليهود في كليهما. أدعو كل شاب للالتحاق بالجيش أو الخدمة الوطنية”.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل
متان ماشي مع القطتين (فيس بوك)
متان ماشي مع القطتين (فيس بوك)

قصة قطتين تم جلبهما من غزة خلال عملية “الجرف الصامد” تتحوّل إلى كتاب

قطتان تم إنقاذهما خلال عملية "الجرف الصامد" من مناطق القتال في غزة ووجدتا بيتًا دافئًا في تل أبيب في إسرائيل. كاتبة إسرائيلية حوّلت قصة القطتين إلى كتاب أطفال

وجد متان ماشي، كان جندي في الجيش الإسرائيلي، خلال عملية “الجرف الصامد” خلال القتال في قطاع غزة، قطتين. كان حينها في خضم عملية داخل منطقة مباني في وسط غزة عندما سمع مواء خفيفًا. عندما بحث عن مصدر المواء وجد قطتين نحيفتين وصغيرتين.

عندها أخرج الجندي مُباشرة طعامًا كان بحوزته، لاستهلاكه في غزة، وصحن ماء وترك القطتين الصغيرتين تأكلان وتشربان. قضت القطتان ثلاثة أيام مع جنود الجيش الإسرائيلي في فترة القتال وتعلق الجنود بهما جدًا وقرروا جلبهما إلى إسرائيل.

بحث متان، بعد وصوله إلى تل أبيب، عن بيت دافئ لهما وتم تبنيهما بنهاية الأمر من قبل كريستينا، شابة من تل أبيب.

تأثرت الكاتبة الإسرائيلية، نوريت شترنبرغ، من هذه القصة وقررت أن تُحوّلها إلى كتاب بعنوان “الجرف والصامد (أسماء القطتين; وبالعبرية تسوك وايتان) يجدان بيتًا دافئًا”.

على الرغم من أن الحديث يدور في الواقع عن عملية قاسية، راح ضحيتها الكثيرون، يبدو الكتاب الذي كتبته مُتفائلاً، وسهل القراءة والفهم. تقول نوريت إن ما دفعها لكتابة الكتاب كانت فكرة أن الجنود لم يفقدوا عطفهم ورقتهم على الرغم من تلك العملية الضارية.

اقرأوا المزيد: 163 كلمة
عرض أقل
جنديّ إسرائيلي (Flickr IDF)
جنديّ إسرائيلي (Flickr IDF)

الزيّ الرسمي الجديد لحماس: لباس الجيش الإسرائيليّ

تكشف حماس عن لباسها الموحّد الذي يبدو مُطابقا لزيّ جنود جيش الدفاع الإسرائيليّ. لماذا يهمّهم تقليد جيش الدفاع الإسرائيليّ إلى هذا الحدّ؟ جدوا الفروق

كشفت مؤخّرا كتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكريّ لحماس، لباسَ النظام الموحّد عبرَ صور قامت بنشرها. اللباس هو نُسخة دقيقة ومُطابقة للباس الجيش الإسرائيليّ، وهذا ليس بمحض الصدفة.

 

عزّ الدين القسّام (القناة الثانية الإسرائيلية)
عزّ الدين القسّام (القناة الثانية الإسرائيلية)

المظهر العامّ لمُحاربي عزّ الدين القسّام: الزيّ، السترة، واقيات للرُكبة، غطاء الرأس الكبير الذي اُعدّ للتمويه، وحتّى حقيبة الظهر؛ تبدو جميعها في الصور تمامًا كتلك التي لجنود الجيش الإسرائيلي أثناء القتال. لماذا تُعنى حماس بهذا القدْر من التشابه؟ من أجل تضليل الجنود الإسرائيليّين خلال المعارك مُسبّبين لهم البلبلة وليجعلوهم يعتقدون، عند القتال عن بُعد على الأقل، بأنّ رجال القسّام هم تابعون لقوى الجيش الإسرائيليّ. بمقدور تضليل كهذا أن يُمكّنَ حماس من مُهاجمة ومُباغتة الجنود الإسرائيليّين بسهولة. إذ سيتردّد الجنود الإسرائيليّون بضرب واستهداف رجال القسّام، لأنّهم لم يميّزوا إذا كان هؤلاء مُقاتلين إسرائيليّين أم تابعين لقوات حماس.

يقوم مؤخّرا الجناح العسكريّ التابع لحماس بتجنيد مُقاتلين إضافيّين قدْرَ الإمكان للمنظّمة، من أجل تعزيز قوّاتها استعدادا لمعركة أخرى مع إسرائيل. وأقيمت في الأسابيع الأخيرة مُظاهرات حاشدة في شوارع قطاع غزّة دعما للقسّام، وتمّ إنشاء مُخيّمات صيفيّة للمعنيّين بالانتساب للنظام.

اقرأوا المزيد: 162 كلمة
عرض أقل
"أشخاص طيبون من أجل الجنود الوحيدين"
"أشخاص طيبون من أجل الجنود الوحيدين"

مجموعة فيس بوك تساعد الجنود الإسرائيليين الوحيدين

مجموعة فيس بوك اسمها "أشخاص طيبون من أجل الجنود الوحيدين" تحاول مساعدة المقاتلين الذين يعيشون في دولة إسرائيل وحدهم وتجنّد لهم المساعدات من الشعب الإسرائيلي

مبادرة في الشبكة تساعد الجنود الوحيدين في إسرائيل: مجموعة فيس بوك تدعى “أشخاص طيبين من أجل الجنود الوحيدين” ينشر فيها الجنود أية معدات هم بحاجة إليها ويجنّد سكان إسرائيل أنفسهم فورا للمساعدة.

يخدم في الجيش الإسرائيلي العديد من الجنود الوحيدين. الجندي الوحيد هو الجندي الذي ليس لديه داعم في دولة إسرائيل وقت خدمته العسكرية: جنود يعيش أهلهم في الخارج في إطار بعثة أو هاجروا إلى دولة أخرى، جنود يتامى ليس لديهم أهل، مهاجرون جدد قرّروا المجيء وحدهم للخدمة في الجيش، أو جنود ليسوا على علاقة مع أسرتهم مطلقا. يتلقى الجنود الوحيدون في الجيش مساعدة مالية كل شهر من الجيش الإسرائيلي ويحصلون على منح من المواد الغذائية.

يساعد الجيش الإسرائيلي الجنود الوحيدين أيضًا في العثور على حلول للسكن، من بين أمور أخرى، يدفع الجيش أحيانا إيجار الشقة التي يعيش فيها الجندي وهناك أيضًا شقق خاصة تابعة للمنظمة من أجل الجندي في أنحاء إسرائيل مخصصة فقط للجنود الوحيدين. الشقق مجهّزة ومؤثثة ولا يدفع الجندي شيئا، ولكن أحيانا يحتاج الجنود مساعدة إضافية، في الأثاث، الغذاء، المجتمَع أو في أي شيء آخر.

تنشر صفحة الفيس بوك “أشخاص طيّبين من أجل الجنود الوحيدين” عن جنود بحاجة إلى مساعدة في طلباتهم. في الكثير من الأحيان يرد عليهم خلال دقائق شخص ما يمكنه مساعدتهم. وينشر في الموقع أيضًا أشخاص لديهم معدّات زائدة في المنزل ويرغبون بالتبرّع بها للجنود الوحيدين، وبالإضافة إلى ذلك، تنشر فيها أيضًا جهات في الجيش مسؤولة عن الجنود الوحيدين في الجيش الإسرائيلي وتحاول الحصول على المعدات لصالحهم. كتب مسؤولو الصفحة قبل عدة أيام: “الجنود والأشخاص الأعزّاء، إذا كنتم تعرفون جنودا آخرين وحيدين في الجيش، في القاعدة العسكرية، في الكتيبة أو أي مكان آخر.. قوموا بإضافتهم لمجموعتنا كي نستطيع مساعدتهم هم أيضًا”.

في الأسبوع الماضي كتبت إحدى القائدات في الجيش الإسرائيلي في صفحة الفيس بوك: “مرحبا أنا قائدة في قيادة الجبهة الداخليّة أقوم بتنظيم التبرّع بالمنتجات التي لا تحتاجونها للجنود الوحيدين الذين لا يملكون هذه المنتجات. شكرا مقدّما على أية مساعدة، سأكون سعيدة إذا سجّلتم أيضًا المنطقة التي يمكن أن يتم الجمع منها. يوم جيّد!”. خلال وقت قصير عُرضت عليها بالفعل أدوات مطبخ جديدة، ثلاجة، كرسي راحة، سريران وطاولة مكتب.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية: Thinkstock
صورة توضيحية: Thinkstock

جندي إسرائيلي يُودع في السجن بسبب تناوله أطعمة ليست حلالا

لم يكن الجندي الذي يعيش في إسرائيل وحده يعلم بأنّ الأوامر العسكرية تحظر تناول الطعام غير الموافق للشريعة اليهودية، وتم إيداعه في السجن أحد عشر يوما ثم تم تغيير عقوبته إلى الاحتجاز العسكري بعد تدخّل وسائل الإعلام

أودِع جندي إسرائيلي وحيد في السجن العسكري 11 يوما لأنّه تناول شطيرة غير موافقة للشريعة اليهودية، أي يحظر تناولها وفق الديانة اليهودية. وفقا للأوامر العسكرية في إسرائيل، فعلى الجنود تناول الطعام المسموح به وفق القوانين الدينية، ولكن الجندي، الذي يقيم في البلاد دون والديه بعد أن هاجر من الولايات المتحدة، لم يكن يعرف هذه الأوامر.

ومثلما في الدين الإسلامي، يحرّم الدين اليهودي تناول لحم الخنزير، الذي يُعتبر حيوانا نجسًا بشكل خاصّ. بالإضافة إلى ذلك، تحرّم اليهودية خلط اللحوم بمنتجات الألبان.

تم ذكر القصة اليوم من قبل المراسلة العسكرية لإذاعة صوت إسرائيل، كارميلا منشيه. وفقا للتقرير، فقد تلقّى الجندي شطائر غير موافقة للشريعة اليهودية من جدّته، التي تعيش في البلاد، وقدّمها لبعض أصدقائه خلال تدريبات الرماية في ميدان الرماية. علم قائد الكتيبة بالأمر وحاكم الجندي رغم أنّ الأخير ادعى بأنّه لا يعرف هذه الأوامر.

وبعد أن توجّهت المراسلة منشيه إلى الناطق باسم الجيش وقدّمت شكوى ضدّ الحكم الذي صدر بحقّه، تقرّر تخفيف عقوبة الجندي واحتجازه في الثكنة. وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنّ أفعال الجندي لا تتّسق مع المتوقّع من طلاب دورة القادة ولذلك تم الحكم عليه بشدّة. ولكن بعد إعادة النظر في الحادثة تم تغيير عقوبته.

وتُعرف منشيه في نشاطها من أجل الجنود البسطاء، وتكثر من نشر قصص سوء معاملة الجنود من قبل المنظومة العسكرية. ويعلم الكثير من الجنود أنّ التوجّه إليها أكثر فائدة من التوجّه إلى أمين شكاوى الجنود. وقد حصلت منشيه بفضل نشاطها الصحفي على حقّ إشعال شعلة في يوم الاستقلال الـ 66 لدولة إسرائيل، لعام 2014.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
الجندي المفقود، دافيد مناحيم جوردون
الجندي المفقود، دافيد مناحيم جوردون

العثور على جثة الجندي المفقود

بعد يومين من البحث عثر علي جثة الجندي في حفرة على جانب الطريق

بعد يومين من البحث عن الجندي الإسرائيلي دافيد مناحيم جوردون، عثر اليوم الثلاثاء عليجثته حفرة على جانب الطريق بالقرب من معسكر تسريفين في مركز البلاد.

و في وقت سابق نشرت الشرطة الإسرائيلية إعلانًا تطلب فيه المساعدة من الشعب للمساهمة في البحث عن الجندي، ذي الواحد وعشرين عامًا، والذي شوهد مؤخرًا يوم الأحد في 17.8 قريبًا من الساحة الثانية عشرة ظهرًا بالقرب من منشأة القوات الطبية في مركز البلاد، ومنذ ذلك الحين فُقد أثره.

جوردون، جندي وحيد من ولاية أوهايو خدم كضابط اتصال في عملية “الجرف الصامد”، تواجد في معسكر تسريفين من أجل تلقّي العلاج الطبّي في عيادة الأسنان، ومن ثم كان من المفترض أن يعود إلى الاجتماع الذي عُقد في حولون. اتضح بعد ذلك أنّ جوردون لم يحضر أيضًا إلى اجتماع لواء جفعاتي الذي كان يخدم فيه والذي عُقد يوم الأحد في ساعات المساء. في صباح اليوم التالي اتصل قائد كتيبة جوردون بمعارفه، اتضح حينها أنّه قد فُقد الاتصال معه.

وقد قامت الشرطة – من بين أمور أخرى – بعمليات بحث عن الجندي من خلال المشاة، وقد ساعدتها مروحيّة تمّ استدعاؤها للمساعدة في البحث من الجوّ.هذا المساء، كما لوحظ، عثر على جثته.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل
الجندي المفقود، دافيد مناحيم جوردون
الجندي المفقود، دافيد مناحيم جوردون

جندي إسرائيلي مفقود

الشرطة الإسرائيلية نشرت اليوم طلبًا للمساعدة من الشعب في العثور على جندي وحيد شوهد مؤخرًا يوم الأحد

في مثل هذه الأيام المتوترة تظهر الشكوك حول حياة الجندي من الجيش الإسرائيلي الذي تغيّب منذ يوم الأحد الأخير. نشرت الشرطة الإسرائيلية اليوم إعلانًا تطلب فيه المساعدة من الشعب للمساهمة في البحث عن الجندي، دافيد مناحيم جوردون ذي الواحد وعشرين عامًا، والذي شوهد مؤخرًا يوم الأحد في 17.8 قريبًا من الساحة الثانية عشرة ظهرًا بالقرب من منشأة القوات الطبية في مركز البلاد، ومنذ ذلك الحين فُقد أثره.

جوردون، جندي وحيد من ولاية أوهايو خدم كضابط اتصال في عملية “الجرف الصامد”، تواجد في معسكر تسريفين من أجل تلقّي العلاج الطبّي في عيادة الأسنان، ومن ثم كان من المفترض أن يعود إلى الاجتماع الذي عُقد في حولون. اتضح بعد ذلك أنّ جوردون لم يحضر أيضًا إلى اجتماع لواء جفعاتي الذي كان يخدم فيه والذي عُقد يوم الأحد في ساعات المساء. في صباح اليوم التالي اتصل قائد كتيبة جوردون بمعارفه، اتضح حينها أنّه قد فُقد الاتصال معه.

الجندي المفقود، دافيد مناحيم جوردون
الجندي المفقود، دافيد مناحيم جوردون

في المرة الأخيرة التي شوهد فيها كان جوردون يردتي الزي العسكري وعلى كتفه قبعة لواء جفعاتي باللون البنفسجي. طوله 170 سنتيمترًا، بنية جسمه متوسّطة، عيناه بنّيّتان وشعره مشذّب. حمل جوردون معه سلاحًا من نوع ميكرو تافور بالإضافة إلى حقيبة ظهر كبيرة لونها أزرق وأسود. يجيد جوردون الإنجليزية والعبرية، وتُلاحظ في كلامه اللكنة الأمريكية.

وقد قامت الشرطة – من بين أمور أخرى – بعمليات بحث عن الجندي من خلال المشاة، وقد ساعدتها مروحيّة تمّ استدعاؤها للمساعدة في البحث من الجوّ. ومن غير الواضح حتى الآن إذا ما كان هناك شكّ بأنّ الجندي قد هرب أو انتحر، ويتمّ أيضا فحص احتمال اختطافه، على الرغم من أنّه ليست هناك دلائل حقيقية على ذلك.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل
الجندي المفقود أورون شاؤول (صورة من فيس بوك)
الجندي المفقود أورون شاؤول (صورة من فيس بوك)

الجيش الإسرائيلي: يبدو أن الجندي المفقود ليس على قيد الحياة

الجندي الإسرائيلي المفقود هو أورون شاؤول، مقاتل في لواء جولاني (19 عام)، حائز على جائزة التميز من رئيس الأركان الإسرائيلي. ويعتقد ان حركة حماس تحتجز بجثته

22 يوليو 2014 | 14:19

بعد مرور يومين من عدم اليقين والشكوك المتكاثرة، سمح الجيش الإسرائيلي بنشر معلومات عن الجندي المخطوف وهو أورون شاؤول، ابن ال- 19 عام، مقاتل في لواء جولاني. وحسب المعلومات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي فان جثته لم يعثر عليها بعد عملية تفجير ناقلة الجنود المدرعة في حي الشجاعية. ونظراً لشدة انفجار ناقلة الجنود فإن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن الجندي قد مات خلال الحادث

في وقت سابق من اليوم أعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قبل قليل انه تم تشخيص جثث ستة من الجنود السبعة الذين كانوا داخل ناقلة الجنود المدرعة والتي اصيبت قبل يومين بقذيفة صاروخية في حي الشجاعية بمدينة غزة.

الجندي المفقود أورون شاؤول مع أمه ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غنتس(صورة بإذن العائلة)
الجندي المفقود أورون شاؤول مع أمه ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غنتس(صورة بإذن العائلة)

وافاد ان الجهات العسكرية المختصة تواصل التحقيق في مصير الجندي السابع الذي ما زال في عداد المفقودين ويعتقد بأنه قتل أيضا في هذا الحادث.

وأعلنت حركة حماس يوم الأحد أنها أسرت جنديا إسرائيليا ولكنها لم تفصح عما إذا كان حيا أو ميتا. وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس إن الجندي أسر خلال القتال على الحدود مع غزة يوم الأحد. وعرض أبو عبيدة صورة عن هوية الجندي ورقمه العسكري المتسلسل ولكنه لم يظهر أي صور للجندي وهو بحوزتهم.

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (IDF)
صورة توضيحية (IDF)

انتقام غير عادي

جندي إسرائيلي، أراد أن ينتقم من قادته بسبب معاقبته بالسجن لعشرة أيام، ادعى أنه مختطف، وتسبب بمسارعة قوات الشرطة والجيش لنصب حواجز وإطلاق مروحيات فوق تل أبيب؛ ولذلك، من المتوقع أن يحاكم الجندي حكمًا شديدًا بالسجن

تسبب جندي إسرائيلي، من معسكر تسريفين في وسط البلاد، البارحة باستنفار قوات الشرطة والجيش التي قامت بدورها بالبحث عنه في كل أنحاء تل أبيب بعد أن ادعى أنه مختطف.  بينما لا تزال قوات الشرطة والجيش منشغلة بالبحث عن الشبان الثلاثة المختطفين في الضفة الغربية وفي ظل التوتر الشديد، تم أخذ هذا البلاغ على محمل الجد وبكثير من القلق، ما أدى إلى نشر حواجز في كل أرجاء مدينة تل أبيب وترافق ذلك مع قيام مروحية تابعة للشرطة بعملية بحث من الجو.

وصل البارحة (الثلاثاء)، في الساعة 18:00، بلاغ إلى خدمة الاتصالات 100 التابعة لشرطة تل أبيب من غرفة العمليات العسكرية التابعة للجيش، وفيه أن مكالمة هاتفية من شخص يتضح أنه جندي يقول فيها أنه اختطف في منطقة تسريفين. وبعد أن تجاهلت الشرطة حدث اختفاء الشبان الثلاثة ومكالمة شبيهة ظنًا منها أنها نكتة، هذه المرة لم تتمكن من المخاطرة ولذلك أرسلت قوات كبيرة.

استمرت محاولة الاتصال به طوال الليل ومن خلال الـ “واتس آب”، وبين الحين والآخر كان يتم التواصل مع الجندي ولكنه كان يقول أنه موجود في صندوق السيارة ولا يعرف أين موقعه. تم في حوالي الساعة 20:00 تحديد موقع الجندي، وكان متجهًا إلى الشمال، ووصل إلى مفترق جليلوت شمالي تل أبيب. في نهاية المطاف، نجحت قوات حاجز تابع لشرطة جليلوت بالعثور على الجندي بينما كان يركب حافلة. أوقف رجال الشرطة الحافلة وأنزلوا الجندي، الذي تم نقله بسيارة الشرطة لاستجوابه في مركز شرطة جليلوت.

اتضح من خلال الاستجواب بأن الجندي يخوض دورة حاليًا في معسكر في وسط البلاد ومعروف أن له خلفية بمشاكل تتعلق بالانضباط. حكم عليه البارحة (الثلاثاء) بالسجن لعشرة أيام بسبب حالات تغيب وكان من المفترض أن يبدأ بتنفيذ عقوبة السجن اليوم، لكنه ادعى بأنه يشعر بتوعك وطلب من قادته أن يتوجه للطبيب. رافقته الضابطة المسؤولة عنه لإجراء الفحص، ولكنه هرب واتصل إلى غرفة العمليات في المعسكر وأبلغ بأنه مختطف. أعطى الجندي معلومات متناقضة أربكت قوات الشرطة والجيش.

ربما سيتم فتح ملف ضده في الشرطة العسكرية ومع انتهاء ذلك سيتم تحويل القضية إلى النيابة العسكرية. نظرًا لخطورة هذا التصرف، يبدو أن الجندي سيقضي عقوبة طويلة في السجن نتيجة فعلته هذه.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل