جمعية مكافحة مرض السرطان

شجرة حملات الصدر وسط تل ابيب (Miriam Alster/FLASH90)
شجرة حملات الصدر وسط تل ابيب (Miriam Alster/FLASH90)

لماذا عُلقت مئات “الصدريات” على شجرة في تل أبيب؟

عُلّقت 434 صدرية على شجرة في ميدان مركزي في تل أبيب، كجزء من عرض عمل فني اجتماعيّ بمناسبة شهر التوعية الدولي حول دفع مكافحة مرض السرطان قدما

في ميدان مركزي في تل أبيب، عُلّقت أمس، الأحد، صدريات على شجرة كعمل فني، بمناسبة شهر رفع الوعي العالميّ لدفع مكافحة سرطان الثدي قدما.

وعُلّقَت 434 صدرية على شجرة تمثل النساء اللواتي شُخّص لديهن سرطان الثدي في كل شهر في إسرائيل. عُرِضت أعمال فنية شبيهة تضمنت صدريات في أنحاء العالم بهدف تذكير النساء أن الاكتشاف المبكّر ينقذ الحياة. أقيم العمل الفني بفضل متطوعات كثيرات تبرعن بصدريات مستخدمات لجمعية مكافحة السرطان،

طلبت جمعية مكافحة السرطان في إسرائيل كجزء من المشروع من النساء أن يلتقطن صورا وهن يقفن إلى جانب الشجرة التي عُلّقت عليها الصدريات وأن يشاركن صورهن في شبكات التواصل الاجتماعي بهدف رفع الوعي حول سرطان الثدي ومكافحته.

شجرة حملات الصدر وسط تل ابيب
شجرة حملات الصدر وسط تل ابيب

يشير الخبراء في الجمعية إلى أن الرجال قد يعانون في حالات نادرة من سرطان الثدي. يُشخص نحو 50 رجلا سنويا بسرطان الثدي، ويزيد عمر معظمهم على 60 عاما. هناك رجال لديهم خطر عال للإصابة بالمرض، لا سيّما هؤلاء الذين مرض أقرباؤهم بسرطان الأمعاء الغليظة أو مرضت قريبات عائلاتهم بسرطان المبيضين.‎ ‎

في البداية، خشي منظمو العمل الفني من ردود الفعل في الشارع، لا سيما أن الحديث يدور عن قطعة لباس حميمة ولكن دعم الكثيرون الخطوة وحتى أن جزءا من المتدينات في المدينة تبرعن بصدرياتهن لمصلحة الجمهور الهامة ومكافحته للمرض.

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل
التدخين، صورة توضيحية (Flash 90)
التدخين، صورة توضيحية (Flash 90)

التّطبيق الإسرائيليّ الّذي سيساهم في الإقلاع عن السّجائر

منظّمة الصّحّة العالميّة: نحو ستّة ملايين شخص يموتون في السّنة نتيجة لأضرار السّجائر

يموت الملايين من المدخنين سنويًّا في أنحاء العالم: على خلفيّة اليوم العالميّ ضدّ التّدخين (31.5.2014)، عرضت منظّمة الصّحة العالميّة تصوّرًا للوضع القائم والمثير للاهتمام حول التّدخين. فحسب المعطيات الّتي أُعلِن عنها، من ضمن مليار مدخّن حول العالم، يموت ما يزيد عن  ستّة ملايين شخص نتيجة لأضرار تدخين التّبغ.

لا تتطرق هذه النّتائج الصّعبة إلى المدخنين فقط، بل أيضًّا إلى الأشخاص الّذين لا يدخنون أيًّا من السّجائر والسّيجار، وإنّما فقط يستنشقون الهواء الّذي ينفثه المدخنون أي الحديث عن  المدخنين السلبيّين. وتزيد نسبتهم أكثر من عُشْر السّتّ مليون شخص الّذين يموتون بهذه الطّريقة سنويًّا أي ما يقارب 600 ألف شخص يعدّون في إطار المدخنين السّلبيين، يلقون حتفهم نتيجة أضرار التّبغ.

عمليًّا، كلّ 6 ثوان، يموت  شخص في العالم نتيجة لمرض متعلّق بمرض ناجم عن تدخين التّبغ- وهذا يشكل حالة من كلّ عشر حالات وفاة لبالغين في العالم في أيّامنا. يعلن كاتبو التّصريح أنّه في حال لم تتّخذ إجراءات فعليّة لمنع التّدخين وأضراره في السّنوات المقبلة، حتّى عام 2030، سيكون عدد حالات الوفاة نتيجة لأضرار التّدخين والتّبغ حوالي 8 ملايين شخص في السّنة. في القرن العشرين، كانت حصيلة ضحايا التّبغ 100 مليون، وحتّى نهاية القرن الواحد والعشرين، من المتوقّع أن يحصد روح مليار شخص.

ثمة بشرى إسرائيلية قد تساهم في التّقليل من الخطر والحاجة إلى التّدخين. إذ، سيقوم خبراء إسرائيليّون بتطوير منظومة من شأنها أن تساعد المدخنين في إيقاف هذه العادة المضرّة بواسطة رسائل نصّيّة ترسل إليهم بحسب مرحلة الفطام الّتي يمرّ بها المدخّن. تحتوي هذه الرّسائل على نصائح، مضامين بهدف التّشجيع والتّذكير من قبل وزارة الصّحّة وجمعيّة مكافحة السّرطان.

تمّ اختبار البرنامج بشكل تجريبيّ، وخلال الأسابيع القريبة سيُجرب بحث لمعاينة البرنامج بمشاركة واسعة. من المتوقع أن يصبح البرنامج خلال نصف عام متوفّرًا مجانًا للرّاغبين به. طوّر مطوّرو البرنامج خاصيّة، من خلالها، يستطيع  المُقلِع عن التّدخين إرسال كلمات تدلّ على حالته النّفسيّة مثل: أشعر بالعصبيّة، والملل والتُّعثّر ويتلقّى رسالة دعم توضّح الأسباب الّتي أدّت لهذا بعد تركه التّدخين.

لاحظ مطوّرو التّطبيق أنّ %5 فقط من ضمن الفئات الّتي تقلع عن التّدخين تنجح بقواها الذّاتيّة الإقلاع نهائيًّا وأنّ التّطبيق والرّسائل النّصّيّة التّشجيعيّة قد زادا من كميّة المقلعين عن التّدخين بنسبة %10 من إجمالي المعالجين الّذين جرّبوا الطّريقة الحديثة.

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل
العالم يقف أمام إعصار من السرطان (AFP)
العالم يقف أمام إعصار من السرطان (AFP)

تقرير مقلق: العالم يقف أمام إعصار من السرطان

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان، نشرت منظمة الصحة العالمية وثيقة تنصّ على أنّه خلال عقدين سيمرض كل عام نحو خمسة وعشرين مليون شخص بالسرطان

وقد نشرت منظمة الصحة العالمية (WHO) نشرة مؤسفة جدّا حول انتشار مرض السرطان في المستقبَل، والذي يعتبر اليوم القاتل رقم واحد في العالم. ووفقًا لتقرير في صحيفة “الجارديان”، فقد جمّعت منظمة الصحة الظواهر التي تميّز نمط الحياة الغربي مثل استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسبة سكّر مرتفعة، السمنة، التدخين واستهلاك الكحول والتي تسبب جميعها المرض، وتم الاستنتاج بأنّه خلال العقدين القادمين من المتوقع أن يزداد انتشار المرض بنسبة 75%. ومعنى ذلك أنّه خلال عشرين عامًا، من المتوقع أن يزداد انتشار المرض وسيتم تشخيص خمسة وعشرين مليون حالة سرطان جديدة كلّ عام، مقابل أربعة عشر مليون حالة اليوم.

ويظهر التقرير المكوّن من ثماني مئة صفحة، والذي نُشر لأول مرة منذ خمس سنوات بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان (4 شباط)، تفاصيل حول توزيعة أنواع السرطان حول العالم. نوع السرطان الذي أدّى إلى معظم الوفيات هو سرطان الرئة، وفي عام 2012 توفي 1,8 مليون إنسان بهذا النوع من السرطان. هنالك أنواع أخرى من السرطان التي تصّدرت قائمة حالات الوفاة ومنها: 1,7 مليون حالة من سرطان الثدي، و 1,4 مليون حالة من سرطان الأمعاء الغليظة. وأيضًا، تمّ تشخيص 60% من حالات السرطان في البلدان النامية في إفريقيا وآسيا.

فحص سرطان الثدي (Chen Leopold, FLASH90)
فحص سرطان الثدي (Chen Leopold, FLASH90)

معروف اليوم نحو أربعمائة نوع مختلف من السرطان، وتستثمر المؤسسات البحثية والدول، وشركات الأدوية الأموال الضخمة في دراسة هذه الأمراض. وتنعكس النجاحات في مختلف الاكتشافات العلمية، التي تربط بين الظواهر المختلفة وانتشار المرض، وتساعد في فهم طبيعته. وعلى المستوى العلاجي، فقد أضيفت إلى مخزون الأدوية في السنوات الأخيرة، أدوية مختلفة لحالات السرطان في مراحل مختلفة. ومع ذلك، تجد جميعها صعوبة في مواجهة وتيرة انتشار المرض، وتعقيداته، وبالتأكيد لا تزال بعيدة عن تحقيق انتصار حاسم على المرض.

في إسرائيل، فإنّ السرطان مسؤول عن ربع حالات الوفاة في البلاد. ووفقا للمعطيات الأخيرة، فقد توفي عام 2011 في إسرائيل 40,668 شخص، وتوفى 10,288 منهم؛ أي 25% بمرض السرطان.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
فحص سرطان الثدي (Chen Leopold, FLASH90)
فحص سرطان الثدي (Chen Leopold, FLASH90)

الفحص الذي سينقذ حياتكن

مُعطيات جديدة: نحو 150 ألف امرأة في إسرائيل يمرضن بسرطان الثدي، معظمهن ما فوق سن 50 سنة. زاد عدد النساء اللواتي يتماثلن إلى الشفاء بفضل الكشف المبكر

بمناسبة حلول شهر الوعي تجاه سرطان الثدي، نُشرت أمس (الاثنين) في مؤتمر جمعية مكافحة السرطان بيانات جديدة من قبل وزارة الصحة حول المرض في إسرائيل: 14,493 امرأة مريضة بسرطان الثدي في إسرائيل، 4,487 امرأة مرضن بالمرض في العام 2010، نحو خمس (20%) المريضات ما دون سن 50 سنة.

على الرغم من ذلك، يُستشف من البيانات أن هناك نزعة مشجعة، لأنه على الرغم من أن عدد النساء المريضات حافظ على استقرار ما في السنوات الأخيرة، إلا أن اتجاه نسبة النساء اللواتي يبقين على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات بعد اكتشاف المرض آخذ بالازدياد، وهناك هبوط في عدد الوفيات. يعود السبب في ذلك تحديدًا إلى التحسين في الكشف المسبق للمرض.

بموجب البيانات، إسرائيل مدرجة في المرتبة الرابعة بين دول الـ OECD من ناحية انتشار المرض، ولكن على الرغم من المرتبة العالية، فإن نسبة الوفيات بسبب المرض منخفضة عن المعدل في هذه الدول. قال مدير مركز صحة الثدي في مستشفى بلينسون إن “إسرائيل هي إحدى الدول المتقدمة بكل ما يتعلق بفحوص المسح. الكشف المبكر يساهم في الشفاء”.

عضو الكنيست شولي معلم (Shuli Mualem)
عضو الكنيست شولي معلم (Shuli Mualem)

كما دعت عضو الكنيست شولي معلم من حزب البيت اليهودي، التي مرضت في الماضي بسرطان الثدي وتعافت منه، النساء إلى التوجه إلى الفحص. في المقالة التي تم نشرها هذا الصباح في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، كتبت عضو الكنيست: “مرض السرطان غمر حياتي بالظلام… لقد شعرت كيف يزيل كل يوم يمر طبقة من قدرتي على السيطرة التي بدا لي أنني أحتاج إليها كثيرا…”

وقالت معلم إن ما كان ينقصها هو طبيب عائلة يقوم بتوجيهها إلى الفحص، الأمر الذي كان يمكن أن يخفف المعاناة التي اجتازتها كثيرا، ولذلك فهي تنصح النساء بالتوجه إلى الفحص، وخاصة إذا كن قد اجتزن سن 40 سنة، وهن ينتمين إلى إحدى مجموعات الخطر. وكما ذكرنا، كانت معلم قد تعافت من المرض واجتازت استئصالا مزدوجًا للثديين.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
وجبة حلوى وردية (دان ليف)
وجبة حلوى وردية (دان ليف)

الحرب الوردية

شهر تشرين الأول هو شهر التوعية العالمي حول مرض السرطان. ويتم لفت النظر إلى هذا الشهر من خلال إقامة العديد من النشاطات والمبادرات التي تهدف إلى زيادة الوعي حول هذا المرض الصعب.

في إسرائيل تقرر بالتعاون مع جمعية مكافحة مرض السرطان بتجنيد أفضل الطهاة في البلاد للمساهمة بمشروع مميز تحت عنوان “وجبة وردية”.

تحتفل إسرائيل في هذه الأيام كسائر دول العالم بشهر التوعية حول مرض السرطان وأهمية الكشف المبكر عن المرض. بعد سنوات من قيام شركة مستحضرات التجميل “ايستي لاودر” بإضاءة مبان في أنحاء إسرائيل بأضواء وردية، وهو اللون الذي يمثل شهر التوعية حول سرطان الثدي، تم اتخاذ قرار هذا العام بالتعاون مع جمعية مكافحة مرض السرطان بتجنيد أفضل الطهاة في إسرائيل للمساهمة بمشروع مميز تحت عنوان “وجبة وردية”.

الطهاة مُنحوا الحرية التامة بتحضير وجبة وردية، تعكس أساليبهم بالطهي. تم تصوير الأطباق من قبل مصوّر الطعام، دان ليف، وستعرض الليلة (9/29) ضمن معرض في متحف تل أبيب للفنون. بالمقابل، ستقدم الأطباق، طوال شهر تشرين الأول، في مطاعم الطهاة ونسبة من المبيعات سوف يتم التبرع بها لجمعية مكافحة مرض السرطان.

من بين الأطباق المعروضة في المطاعم، احتلت أسماك البحر الطازجة والشمندر الصدارة. الأسماك والشمندر معروفان بلونهما الأحمر والوردي وفوائدهما الصحية ولهذا فإن العديد من الطهاة اختاروا أطباقا تعتمد أساسا على الأسماك والشمندر.

العديد من الطهاة اختاروا أطباقا تعتمد أساسا على الأسماك والشمندر (دان ليف)
العديد من الطهاة اختاروا أطباقا تعتمد أساسا على الأسماك والشمندر (دان ليف)

هناك أيضا كربوهيدرات في لوائح الطعام المفاجئة، وبين تلك الأطباق نجد أيضا معكرونة وردية ومعجنات معكرونة محشية بقشدة الشمندر.

في زاوية الحلويات هناك أيضا تشكيلة واسعة: بعض الطهاة كانوا مبدعين فعلا، وحضروا حلويات من الشوكولاته وقشدة البازوكا (البازوكا هو نوع علكة وردية اللون). نوع حلوى آخر هو الكرامبو (كعكة شوكولاته) محشوة بالمارشميلو الوردي.

تحدثت ميخال ربيد، مديرة المشروع عن هذا المشروع الاستثنائي “ولدت فكرة هذا المشروع في أعقاب التعاون الحثيث منذ سنوات بين جمعية مكافحة السرطان والشركة العالمية “ايستي لاودر”. ففي كل عام جرت العادة بأن تتم إنارة مبان في إسرائيل باللون الوردي بهدف رفع الوعي، لدى الجمهور، حول الكشف المبكر عن مرض السرطان وعن أهميته بإنقاذ حياة الأشخاص. هذا العام بخلاف الأعوام السابقة تم تجنيد 19 طاهيا إسرائيليا متميزا للمشروع والذين كان عليهم ابتكار أطباق وردية اللون. ستباع تلك الأطباق، كما ذكر في مطاعم الطهاة ونسبة من المبيعات سوف يتم التبرع بها لجمعية مكافحة مرض السرطان. الفكرة كانت أنه بالإمكان إدراج الطعام، الذي هو رمز للحياة، في مكافحة مرض السرطان”.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل