جلعاد شاليط

12 عاما على خطف شاليط.. الخطيبة تركت وحماس تسترجع ذكريات الماضي

جلعاد شاليط وصديقته رونس شاينير (instagram)
جلعاد شاليط وصديقته رونس شاينير (instagram)

في حين تسعى حماس إلى أن تحويل شخصية جلعاد شاليط إلى أسطورة، يعيش هو حياته العادية في تل أبيب لا يأبه للشهرة

25 يونيو 2018 | 14:47

كان خطف جلعاد شاليط حادثة أثرت في العلاقات بين إسرائيل وحماس. بات الجندي الإسرائيلي الذي قضى خمس سنوات في الأسر لدى حماس في غزة رمزا لدى حماس، التي تشجع عناصرها على المزيد من عمليات خطف الجنود الإسرائيليين لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

تقليدا لطريقة الحملة التسويقية التي ينتهجها حزب الله، تحتفي حماس بذكرى السنة مطلقة حملات تسويقية في مواقع التواصل الاجتماعي، وناشرة صورة تحمل الكتابة بالعبرية تتوجه فيها إلى نتنياهو وتذكره أنها ما زالت تحتجز أسرى إسرائيليين في غزة، وأن هناك صور التُقطت أثناء أسر حماس لشاليط لم تنشرها الحركة بعد.

يظهر شاليط في مقطع الفيديو الذي نُشر أمس عندما كان محتجزا، وهو يبدو ضعيفا وشاحبا جدا، يأكل مع خاطفيه، الذين يضحكون معه أحيانا. منذ ذلك الحين، قُتِل بعض عناصر حماس الذين يظهرون في مقطع الفيديو، وتذكر حماس هذه الحقيقة. يبدو أن حماس حاولت تقليد حزب الله، ولكنها لم تنجح في إبداء مواهبها بشكل خاص، إذ إن الرسالة التي ينقلها مقطع الفيديو هي أن شاليط عاد إلى أحضان عائلته سليما ولكن الكثير من محتجزيه قد ماتوا.

بالمناسبة، انفصل شاليط عن خطيبته، روني شاينر، قبل بضعة أيام، بعد أن شُوهدا وهما يتنزهان معا في إسرائيل والعالم. ونُشر مؤخرا أن برنامج الواقع “الأخ الأكبر” اقترح عليه المشاركة في البرنامج مقابل الأجر لكنه رفض. هناك من قال أن الاقتراح لا يراعي مشاعر شاليط، لأن المشاركين في البرنامج هم أشخاص يعيشون في موقع مغلق لا يمكنهم مغادرته.

My ❤️ #weekend #north

A post shared by Roni Shiner (@ronishiner) on

 

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
يائير نتنياهو وغلعاد شاليط (Flash90; Mendy Hechtman / Flash90)
يائير نتنياهو وغلعاد شاليط (Flash90; Mendy Hechtman / Flash90)

نجل نتنياهو وغلعاد شاليط يتلقيان اقتراحا مفاجئا

تلقى غلعاد شاليط ويائير نتنياهو اقتراحا للمشاركة في برنامج الواقع في منزل منعزل ومصوّر على مدار الساعة

توجه المسؤولون عن برنامج الواقع “الأخ الأكبر” مؤخرا إلى عدد من المشاهير، ومن بينهم يائير نتنياهو وغلعاد شاليط، واقترح عليهم المشاركة في برنامج “الأخ الأكبر”. تسعى إدارة البرنامج بهذه الخطوة إلى زيادة نسبة مشاهدة برنامج الواقع، الذي حظي بنسب مشاهدة أعلى بكثير في الماضي.

بعد أن تعرض المسؤولون عن البرنامج لانتقادات بسبب اختيار المشاركين في الموسم الحالي، قررت إدارة “الأخ الأكبر” أن يشارك عدد من المشاهير، لا سيما لمدة أسبوع. وفق النشر، توجهت إدارة البرنامج إلى يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي تصدر اسمه العناوين كثيرا مؤخرا.

كان يُحتمل أن تثير مشاركة يائير، المعروف بآرائه اللاذعة وتغريداته المثير للضجة، اهتماما كبيرا ببرنامج “الأخ الأكبر”، ولكنه رفض الدعوة كليا. وورد أيضا اليوم (الثلاثاء) أن غلعاد شاليط، الذي كان محتجزا لدى حماس لخمس سنوات، تلقى دعوة للمشاركة في البرنامج، مقابل الحصول على آلاف الشواقل. ولكنه رفض الدعوة أيضا، بشكل غير مفاجئ.

هذه هي المرة التاسعة التي يُجرى فيها برنامج الواقع “الأخ الأكبر”. لقد حقق المسلسل الأول نسب المشاهدة الأعلى في إسرائيل، ولكن مع مرور الوقت انخفضت نسب المشاهدة جدا. في إطار البرنامج يقضي 17 مشاركا في منزل “الأخ الأكبر” لعدة أسابيع معا وتُوثق عشرات الكاميرات ومكبّرات الصوت في المنزل حياتهم اليومية فيه. يتعامل المشاركون الذين يأتون من خلفيات مختلفة مع حالة العزلة التامة عن العالم الخارجي، وكذلك مع مهام مختلفة وتحديات الحياة المشتركة في منزل واحد. في كل أسبوع، يُقال مرشح ويغادر منزل “الأخ الأكبر”، ويُتوقع أن يفوز المرشح الأخير بجائزة قيمة.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
غلعاد شاليط ومن كانت حبيبته في السابق، عدي سيغلر (Instagram/ Adi Sigler)
غلعاد شاليط ومن كانت حبيبته في السابق، عدي سيغلر (Instagram/ Adi Sigler)

خطيبة شاليط سابقا: “ساعدني على مواجهة تحرش جنسي مررت به”

في الوقت الذي تنشر فيه حماس صورا جديدة لجلعاد شاليط، تتحدث شريكة حياته سابقا كيف ساعدها على التعامل مع التحرش الجنسي الذي تعرضت له، قبل أن تتعرف إليه

بعد أكثر من ست سنوات من إعادته إلى إسرائيل كجزء من صفقة تبادل الأسرى، نشرت حماس الأمس (الاربعاء) صورا جديدة لجلعاد شاليط، من فترة احتجازه.

يظهر شاليط في الصور جالسا على الأرض، خلفه علم حماس، وفي صورة أخرى يظهر خلفه سياج من القش. في صورة ثالثة، ينظر شاليط إلى المسلحين، ويبدو أن الصور التُقطت قبل وقت قصير من إطلاق سراحه.

شاليط في الأسر

وكثيرا ما تصدر حماس صورا لشاليط أثناء فترة الأسر، وتعتبر عملية اختطافه الإنجاز الأعظم لحماس في السنوات الأخيرة. قبل شهرين تقريبا، نُشرت صور إضافية ومقاطع قصيرة مع ثلاث فترات مختلفة من فترة احتجاز الجندي الإسرائيلي.

فكما هو معروف، فقد خدم شاليط أثناء اختطافه، في وحدة المدرعات. وقد اختطفه مسلحو حماس في إطار كمين مخطط له شمل إطلاق قذائف هاون على المنطقة الحدودية لقطاع غزة، في المنطقة التي وقفت فيها دبابة كان فيها شاليط، بالقرب من معبر كرم أبو سالم، وإطلاق صاروخ من نوع RPG على الدبابة نفسها. أثناء عملية الخطف، قُتِل جنديان من جنود المدفعية.

شاليط في الأسر

في الوقت عينِه، نشرت الأمس (الاربعاء) صحيفة “يديعوت أحرونوت” مقابلة قصيرة مع شريكة حياة جلعاد شاليط سابقا، عدي سيغلر، التي انفصلت عن عشيقها قبل نحو شهرين. تشكل المقابلة القصيرة التي نُشرت اليوم، جزءا من مقالة طويلة ستُنشر يوم الجمعة الموافق،05.01.2018 ، وستتضمن التفاصيل الكاملة.

تتحدث عدي، التي كانت على علاقة مع شاليط طيلة 4 سنوات، في المقالة وتقول إن أشخاصا غرباء يقتربون منها في الشارع ويسألونها أسئلة شخصية عن علاقاتها مع شاليط في الماضي.

“لقد فكّرنا كثيرا في الانفصال”، قالت عدي حول القرار. “على الرغم من أننا نحب بعضنا كثيرا، ونشعر بأننا أسرة واحدة، إلا أننا قررنا بعد أربع سنوات من العلاقة بيننا أن هذه العلاقة ليست ملائمة لنا، ولا يمكننا أن نبني مستقبلا معا”.

شاليط بعد اطلاق سراحه (Flash90/Avishg Shaar Yeshuv)

كما وقالت للصحيفة الإسرائيلية إن الأيام الأولى بعد الانفصال كانت الأصعب، بدءا من تغيير الاسم في الهاتف الخلوي “من حبيب قلبي” إلى “جلعاد”، فقد شعرت بحزن كبير، ومرورا بتغيير صورة الخلفية في هاتفها الخلوي. “كان من الصعب علي أن أشاهد صورنا عندما زرنا المكسيك، وحدث ذلك في بداية العلاقة بيننا، أو أن أرى القميص الذي ارتديته في اليوم الأول من لقائنا”، أجابت.

ولم يتحدث شاليط عن السنوات الخمس والنصف التي وقع فيها في الأسر، ولكن تعرف عدي أن تلك الفترة وكذلك الفترة ما بعد إطلاق سراحه تثير فضول الجمهور جدا. “أعرف كل شيء عنه”، توضح عدي. “جلعاد شاب قوي ورائع، وبطل جدير بالاحترام”.

وفي المقابلة، كشفت عدي كيف ساعدها شاليط على التعامل مع تحرش جنسي مارسه ضدها شخص قريب منها، ولم تتحدث عنه طيلة سنوات. “شعرت بارتياح مع شاليط وتحدثت معه عن الموضوع”، وفق أقوال عدي. “عندما يعيش المرء مع شخص قوي وقادر على المواجهة فهذا يؤثر في الآخرين أيضا. مررت بمشاكل صعبة، ولم يكن من السهل علي أن أتحدث عنها ولكني فعلت ذلك مع جلعاد.

اقرأوا المزيد: 427 كلمة
عرض أقل
أفضل قصص الأسبوع على المصدر (تصميم:AFP/ Guy Arama)
أفضل قصص الأسبوع على المصدر (تصميم:AFP/ Guy Arama)

أكثر ما أعجب القرّاء على “المصدر” هذا الأسبوع

نقدم في هذه الزاوية الجديدة القصص ال5 التي نالت على إعجاب القرّاء وتصدرت قائمة الأكثر قراءة على موقعنا

01 ديسمبر 2017 | 14:31

حلة جديدة لمقالة “الأسبوع في 5 صور”: سنقدم لكم أسبوعيا القصص التي نالت على إعجاب القرّاء واحتلت مكانا في قائمة الأكثر قراءة الأسبوعية، وذلك بدلا من الزاوية الأسبوعية التي كنا نشرها تحت عنوان “الأسبوع في 5 صور”.

نحو حل الأزمة بين إسرائيل والأردن

كشف مسؤولون إسرائيليون كبار مطلعون على مستجدات الأوضاع السياسية بين الأردن وإسرائيل في أعقاب الأزمة التي نشبت بين الطرفين جرّاء “حادثة السفارة”، أن إسرائيل تنوي إزاحة السفيرة لدى الأردن من منصبها، عينات شلاين، التي أصبحت شخصية غير مرغوب فيها في الأردن بعد الحادثة، وذلك بهدف تمهيد الطريق لحل الأزمة بين الطرفين. وكتب محللون إسرائيليون أن تبديل السفيرة يعد تضحية بسيطة مقابل ترميم العلاقات مع حليف مهم في المنطقة. اقرأوا أكثر عن هذا التطور السياسي الأخير

رئيس الوزراء نتنياهو يجتمع مع العاهل الأردني الملك عبد الله (Flash90/Avi Ohayon)

لا نية للتخلي عن سيناء

تصدرت شبه جزيرة سيناء عناوين الصحف الإسرائيلية خلال الأسبوع في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجد الروضة في العريش، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما المجموعات التي تناقش السفر إلى شبه الجزيرة ووضع السياحة في الوجهة المحفوظة في قلوب الإسرائيليين. وبرز من خلال متابعة النقاشات أن الإسرائيليين لن يتراجعوا عن الوصول إلى سيناء من أجل قضاء إجازة. وقد أعرب كثيرون منهم عن أسفهم وحزنه على المصريين الذين قضوا في الهجوم الأقسى الذي عرفته مصر.

سياح في دهب، سيناء – صورة توضيحية (AFP)

كيف أصبحت “ووندر وومان” ضابطة موساد في لبنان؟

أثارت صحيفة “اللواء” اللبنانية هذا الأسبوع ضجة في إسرائيل بعد أن نشرت صورة للمثلة الإسرائيلية المعروفة دوليا، غال غادوت، بطلة فيلم “ووندر وومان”، على صفحتها الأولى، قائلة إنها ضابطة الموساد -كوليت فيانفي- التي جنّدت الممثل المسرحي اللبناني زياد عيتاني، للعمل لصالح إسرائيل. وانتقد المتابعون الإسرائيليون الصحيفة اللبنانية على انعدام المهنية باختيار صورة للمثلة إسرائيلية والزعم أنها ضابط موساد.

ووندر وومان ليست ضابطة موساد

النظام الصحي الأفضل في متناول اليد

عزز بحث إسرائيل علمي نشر مؤخرا في إسرائي الفرضية القائلة إن نظام التغذية الخاص بمنطقة البحر الأبيض المتوسط يعد من أكثر النظم صحة. فقد أثبت البحث أن فؤاد هذا النظام الذي يضم مأكولات معروفة في المطبخ الشامي والفلسطيني والإسرائيلي، عظيمة، تحديدا في ما يتعلق بصحة القلب. اقرأوا المزيد عن مكونات هذه الحمية الموصى بها علميا

التغذية الشرق أوسطية (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

شاليط يعيش أياما صعبة

اهتم قراء الموقع هذا الأسبوع بقصة متعلقة بالأسير الإسرائيلي المحرر جلعاد شاليط، والذي أمضى نحو 6 سنوات في قطاع غزة، في أيدي حركة حماس، والذي انفصل عن حبيبته. خاصة أننا كنا نشرنا أن جلعاد يعيش أياما رائعة مع حبيبته في إجازة خيالية في زنجبار. اقرأوا المزيد عن شاليط

غلعاد شاليط وحبيبته عدي سيغلر (Instagram/ Adi Sigler)
اقرأوا المزيد: 366 كلمة
عرض أقل
غلعاد شاليط وحبيبته عدي سيغلر (Instagram/ Adi Sigler)
غلعاد شاليط وحبيبته عدي سيغلر (Instagram/ Adi Sigler)

نهاية الحب.. جلعاد شاليط ينفصل عن حبيبته

بعد مرور أربع سنوات من العلاقة الغرامية التي حظيت على تغطية إعلامية واسعة، أفاد ملحق القيل والقيل للقناة الإسرائيلية ال10 أن غلعاد شاليط وحبيبته انهيا العلاقة

انفصل جلعاد شاليط، الإسرائيلي المسرّح من الأسر لدى حماس قبل ست سنوات، عن حبيبته التي كان على علاقة معها منذ أربع سنوات، هذا وفق ما كشفت عنه مطلع الأسبوع القناة الإسرائيلية العاشرة في برنامجها التلفزيوني المخصص لأخبار القيل والقال في إسرائيل.

وقد ارتبط جلعاد وعدي بعلاقة غرامية منذ عام 2013، بعد مرور عامين على إطلاق سراحه من أسر حماس، وبعد وقت قصير انتقلا للعيش معا. منذ البداية، سطع نجم هذه العلاقة الغرامية في أعمدة القيل والقال ومواقع الأخبار، ولاقت اهتماما كبيرا لدى الإسرائيليين.

Berlinning with my ❤️ @giladschalit

A post shared by Adi Sigler (@adisigler) on

وقبل بضعة أشهر احتفل العاشقان بعيد ميلاد غلعاد الثلاثين وأقاما رحلة رومانسية إلى جزر زنجبار الإفريقية، وامتلأ النت بصورهما على خلفية المشاهد الخلابة. في الأشهر الأخيرة، شاعت شائعات حول خطوبتهما، بعد أن قال مقربو الحبيبين إنه من المتوقع أن يتزوجا قريبًا.

وأضاف مقربو العاشقين أنهما انفصلا بشكل جيد وأن عدي عادت للعيش في منزل والديها.

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل
يارون بلوم (لقطة شاشة)
يارون بلوم (لقطة شاشة)

بدءا من استوديو التلفزيون وصولا إلى المفاوضات مع حماس

مَن هو يارون بلوم الذي عينه نتنياهو منسقا لشؤون الأسرى والمفقودين وممثل الحكومة الإسرائيلية في المفاوضات مع حماس حول الأسرى؟

22 أكتوبر 2017 | 16:32

ربما هو الشخصية المميزة ذات الشارب البارز، وربما هذه هي الحقيقة وراء عدم ظهور الكثير من أعضاء منظمة سرية مثل الشاباك الإسرائيلي في وسائل الإعلام – ولكن يارون بلوم أصبح معروفا في كل إسرائيل.

عندما ورد تصريح عن أن رئيس الحكومة نتنياهو عين بلوم منسقا لشؤون الأسرى والمفقودين وردت تغريدة في تويتر “هذا هو يوم أسود لمعدّي البرامج التلفزيونية”، لأن بلوم يظهر في وسائل الإعلام يوميا تقريبا.

هل يبشّر تعيين بلوم بتقدّم قريب بشأن المفاوضات مع حماس في قضية إطلاق سراح جثث الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين في أيدي حماس في غزة؟ لا يمكن التأكد على الإطلاق.

كما هو معروف، فإن المنسق السابق، ليئور لوتان، استقال بعد ثلاث سنوات من بذل الجهود، على ما يبدو، لأن نتنياهو لم يبدِ استعدادا للتسوية مع حماس.

عُيّنَ بلوم في أعقاب الضغط الذي مارسته العائلات، بصرف النظر عن معارضة وزير الدفاع، ليبرمان، الذي كان يُفضّل تعيين مسؤول آخر. كان بلوم جزءا من طاقم المفاوضات الذي سعى لإطلاق سراح جلعاد شاليط ويعرف قادة حماس جيدا. رغم هذا دعم علنا استنتاجات “لجنة شمغار” – أقيمت هذه اللجنة لتحديد القواعد لصفقات تبادل الأسرى بهدف عدم عقد صفقة شاليط إضافية. أحد استنتاجات هذه اللجنة هي الموافقة على إطلاق سراح الأسرى القلائل فقط.
وتجدر الإشارة إلى أنه خلافا لصفقة شاليط، بما أن الحديث يجري عن جثمان جنود ومواطنَين إسرائيليين من أصل بدوي وإثيوبي، فإن الضغط الجماهيري على الحكومة أقل بكثير. يمكن أن نفترض أن خطوات نتنياهو لإطلاق سراح الأسرى مقابل إطلاق سراح الجثث ستحظى بمعارضة الجمهور والحكومة على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن الكثير من الأسرى المحررين في صفقة شاليط أصبحوا يشغلون ثانية مناصب رفيعة في حماس (وعلى رأسهم يحيى السنوار) وحتى أنهم يخططون لتنفيذ عمليات فقد باتت صفقة شاليط في الرأي العام الإسرائيلي شهادة على أنها كانت خاطئة – من أجل إنقاذ حياة إسرائيلي ضحت الدولة بحياة الكثير من الإسرائيليين في المستقبَل.

وقال رئيس لجنة مجلس الأمن الوطني في إسرائيل سابقا، عيران عتصيون، لموقع “المصدر” إن نتنياهو أجبِرَ على هذا التعيين. فهو لم ولن يكن مستعدا لدفع سعر هذه الصفقة. فهو يعتقد أن الموضوع هامشي، ولكنه يتميز بطابع سياسي تهديدي، ولهذا يجب العمل عليه.‎ ‎لا يملك بلوم قدرات وتجربة أكثر من لوتان، الذي استقال بسبب الإحباط الذي شعر به، ومن الواضح أن هناك أهمية هامشية لشخصية الوسيط وقدراته في التأثير على أية مفاوضات.‎ ‎كانت احتمالات الصفقة ضيئلة وما زالت. إسرائيل وحماس تتجهان نحو المواجهة التي ستحدث على الأمد القريب في حال التقدم في التسوية، أو على الأمد المتوسط بعد أن يبتعد أبو مازن عن المنصة. ربما في نهاية مواجهة واسعة النطاق يمكن التوصل إلى صفقة سريعة حول المفقودين أيضا. في حال عدم حدوث مواجهة كهذه فستُدفن هذه القضية”.

اقرأوا المزيد: 416 كلمة
عرض أقل
جلعاد شاليط وخطيبته عدي سيلغر (إنستجرام)
جلعاد شاليط وخطيبته عدي سيلغر (إنستجرام)

ودارت الأيام.. جلعاد شاليط يقضي أوقاتا رائعة في زنجبار

خطيبة الجندي الذي أمضى نحو 5 سنوات في أسر حماس تنشر صورا لها وله خلال إجازة في زنجبار.. وشاليط يكتب لها "أنت أكثر ما أحب في هذه الدنيا"

نشرت خطيبة جلعاد شاليط، الجندي الذي خُطف على يد حماس وأمضى نحو 5 سنوات في أسرها قبل إطلاق سراحه بصفقة “تبادل أسرى” عام 2011، صورا لها ولحبيبها على إنستجرام من إجازتهم الأخيرة في زنجبار. وكتبت أنها مشتاقة لذلك المكان. ونالت الصورة إعجاب متابعي صفحة الخطيبة، اسمها عدي سيلغر.

ومن المعلقين على الصورة كان شاليط بنفسه حيث كتب على لخطيبته “أنت أكثر شيء أحبه في الحياة”. ويبدو على وجه شاليط أنه بعد مرور 6 سنوات على تحريره من أسر حماس سعيد بعيشته وقد طوى صفحة الماضي.

Already miss this place ????

A post shared by Adi Sigler (@adisigler) on

اقرأوا المزيد: 101 كلمة
عرض أقل
أين هم قادة حرب لبنان الثانية اليوم؟
أين هم قادة حرب لبنان الثانية اليوم؟

أين هم قادة حرب لبنان الثانية اليوم؟

ما زال نصر الله القائد الذي لا يشق له غبار في حزب الله، وذلك رغم قضاء الوقت داخل المخبأ، الصعوبات الاقتصادية، وغياب التأييد له في العالم العربي.‏‎ ‎‏ولكن ماذا حدث لسائر قادة الحرب؟

أقامت إسرائيل هذا الأسبوع، مراسم رسمية لذكرى مرور 11 عاما على “حرب لبنان الثانية” وهذا هو اسم الحرب وفق التسمية الإسرائيلية التي دارت بين إسرائيل وحزب الله في صيف 2006 في لبنان والحدود الشمالية من إسرائيل. إلا أن اللبنانيين نعتوها بـ “حرب تموز” وقد دامت 34 يوما منذ 12 حزيران وحتى 14 آب من العام ذاته.

وكما نذكر، اندلعت الحرب بعد شن هجوم خطط له حزب الله في المنطقة الشمالية من الحدود الإسرائيلية، وبعد أن اختطف ثلاثة جنود من الجيش الإسرائيلي وقتلهم إضافة إلى إطلاق قذائف مدفعية ثقيلة. ردا على ذلك، شنت إسرائيل هجوما مكثّفا، في البداية كان هجوما جويا ومن ثم بريا لمحاربة قوات حزب الله في جنوب لبنان.

جنود إسرائيليون خلال حرب لبنان الثانية (Flash90/Pierre Terdjman)
جنود إسرائيليون خلال حرب لبنان الثانية (Flash90/Pierre Terdjman)

وفي نهاية الحرب، أقر مجلس الأمن القرار 1701، الذي يحظر دخول وسائل قتالية إلى جنوب لبنان. كان الدمار الذي لحق بجنوب لبنان ومعاقل حزب الله في بيروت هائلا. رغم ذلك، تابع حزب الله تعزيز قوته عبر زيادة القذائف طويلة الأمد، فأصبحت قوته أكبر مقارنة بوضعه قبل الحرب، هذا وفق التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية الاخيرة. في السنوات الماضية، أضحى التنظيم مشغولا تماما في الوقوف في الحرب إلى جانب إيران وبشار الأسد في سوريا.

واعتبر الجمهور الإسرائيلي الحرب فشلا ذريعا معربا عن استيائه من القادة السياسيين وقيادة الجيش، وعن طريقة إدارة الحرب. أدى احتجاج جماهيري إلى استقالة وزير الدفاع، عمير بيرتس، ورئيس الأركان، دان حالوتس، والجنرال في الجبهة الشمالية، أودي آدم. في وقت لاحق، وفي أعقاب التهم الجنائية انهارت أيضا حكومة إيهود أولمرت. إلا أنه في السنوات الماضية، بدأت تُسمع أصوات كثيرة في إسرائيل تولي اهتماما للحرب لأنها ضمنت 11 عاما من الهدوء على الحُدود الشمالية الإسرائيلية.

اخترنا في هذا المقال الكشف عن معطيات حول قادة الحرب الخمسة وهم: رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، عمير بيرتس، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، دان حالوتس، الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، ورئيس الأركان في حزب الله أثناء الحرب، عماد مغنية.

أين هم اليوم؟

إيهود أولمرت، رئيس الحكومة الإسرائيلي

رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود أولمرت (Olivier Fitoussi /FLASH90)
رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود أولمرت (Olivier Fitoussi /FLASH90)

أثناء الحرب:

بتاريخ 4 كانون الثاني عام 2006، بعد أن مكث رئيس الحكومة، أريئيل شارون، في المستشفى، لأنه عانى من سكتة دماغية وفقد وعيه، نُقلت صلاحيات رئيس الحكومة إلى إيهود أولمرت.

بتاريخ 4 أيار 2006، عُيّنَ أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية بشكل رسمي.

في البداية، تعرضت حكومة أولمرت إلى أزمتين أمنيتين: بتاريخ 25 حزيران عام 2006، اختطفت حماس الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وردا على ذلك شنت إسرائيل حربا في قطاع غزة وطبعا حرب لبنان الثانية.

في يومنا هذا:

في شهر كانون الأول عام 2015، أدانت محكمة الصلح العليا في إسرائيل إيهود أولمرت بارتكاب جرائم فساد وخرق الثقة وحكمت عليه بالسجن لمدة 18 شهرا. مؤخرا، أطلِق سراحه بعد أن كان معتقلا في جناح خاص أقيم في السجن من أجله، وبعد خفض نحو ثلث من محكوميته. رغم إدانته، ظل لدى أولمرت بعض الداعمين والمخلصين الشجعان من مجالي الصحافة والسياسة. هناك افتراض أنه سيعمل في مجال الأعمال.

عمير بيرتس – وزير الدفاع الإسرائيلي

عمير بيرتس، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق (Flash90/Miriam Alster)
عمير بيرتس، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق (Flash90/Miriam Alster)

أثناء الحرب:

بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الـ 31 برئاسة إيهود أولمرت، اقتُرِح على عمير بيرتس حقيبة وزير الدفاع الإسرائلية، رغم أنه سياسي يهتم بأمور المجتمَع بشكل أساسي.

بتاريخ 12 حزيران بعد خطف جنديَين إسرائيليَين ووقوع حادثة في شمال إسرائيل، شن وزير الدفاع، عمير بيرتس، حربا حظيت بدعم كامل من رئيس الحكومة، أولمرت. طيلة الحرب، كان لدى بيرتس خطة واضحة لمحاربة حزب الله. خلال الحرب، عارض بيرتس تفجير محطات توليد الطاقة في جنوب لبنان داعيا إلى تقليص إلحاق الضرر باللبنانيين ومُركّزا على شن هجمات ضد أهداف تابعة لحزب الله.

في يومنا هذا:

شارك عمير بيرتس هذا الأسبوع تحديداُ، في جولة الانتخابات الثانية لرئاسة حزب العمل بعد أن نجح في تحسين صورته الذاتية التي تضررت كثيرا بعد الحرب، وبعد مشاركته في تطوير منظومة “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ. ولكنه وبعد أن خسر المعركة الإنتخابية في حزب العمل لصالح خصمه آفي غباي، من المتوقع أن يساهم في محاولات حزبه والمعارضة الإسرائيلية لإسقاط حكومة نتنياهو.

دان حالوتس- رئيس الأركان الإسرائيلي

دان حالوتس، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق (Flash90)
دان حالوتس، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق (Flash90)

أثناء الحرب:

بتاريخ 1 حزيران عام 2005، عُيّنَ حالوتس رئيس الأركان الـ 18 للجيش الإسرائيلي. حالوتس هو رئيس الأركان الأول الذي كانت غالبية خدمته العسكرية في سلاح الجو. وهو أول قائد طائرة حربية يشغل منصب رئيس الأركان.

وكما ذُكر آنفًا، دارت الحرب في البداية عبر شن هجمات جوية، حيث أيدها حالوتس بإصرار في المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون الأمنية والسياسية.

أثناء الحرب، نشأ خلاف بين حالوتس ولواء القيادة الشمالية، أودي آدم، وتطرقت وسائل الإعلام الإسرائيلية كثيرا إلى هذا الخلاف.

بتاريخ 28 تموز، في ذروة الحرب وبعد أن عانى حالوتس من آلام في البطن وإنهاك، مكث في المستشفى لإجراء عدة فحوص، ومن ثم أطلِق سراحه. حظيت تلك الحادثة باهتمام كبير في وسائل الإعلام العربية وأثرت كثيرا في متابعة عمل حالوتس.

بعد انتهاء الحرب، تعرض حالوتس لنقد جماهيري عارم وبتاريخ 17 كانون الثاني عام 2007، استقال من منصبه.

في يومنا هذا:

بعد أن استقال حالوتس من منصبه بدأ يهتم في مجال الأعمال. حتى عام 2016، شغل منصب رئيس شركات مبادرة واعتزل الحياة السياسية كليا.

حسن نصر الله – الأمين العام لحزب الله

حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله (AFP)
حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله (AFP)

أثناء الحرب:

كان حسن نصر الله قائد الحرب وحظي بدعم عربي شامل وكانت تدعمه إيران سرا.

في يومنا هذا:

ما زال نصرالله الأمين العام لحزب الله، ويبدو أنه سيشغل هذا المنصب حتى وفاته، حيث أن ليس هناك من قادر على أن يتحداه. ازداد تعلق حزب الله بإيران بشكل ملحوظ، منذ بدء تدخله في سوريا، ورغم ذلك، أصبح الحزب معزولا تماما عن الدول السنية. في حين توفى كبار المسؤولين في حزب الله مثل مُغنيّة ومصطفى بدر الدين، لأسباب ليست معروفة، ما زال نصر الله يختبأ في خندق في الدوحة، ويدير منها الأمور بجرأة.

عماد مُغنية

مراسم تشييغ جثمان عماد مغنية في بيروت في تاريخ 14.02.2008 (AFP)
مراسم تشييغ جثمان عماد مغنية في بيروت في تاريخ 14.02.2008 (AFP)

أثناء الحرب:

كان يعتبر عماد وقت الحرب قائد الجناح العسكري لحزب الله و “رقم 2” في الحزب. بالإضافة إلى ذلك، ترأس وحدات استخباراتية، وجهاز الأمن الوقائي؛ كان مسؤولا عن حراسة نصر الله، وكان قائد التنسيق الخاص بالحرس الثوري الإيراني، وبقوة القدس التي عملت في إطاره، وكذلك بمكتب الزعيم الأعلى، علي خامنئي.

في يومنا هذا:

قُتِل مُغنية إثر تفجير سيارته في كفر سوسة في دمشق ليلا بتاريخ 12 شباط عام 2008، عند خروجه من مدرسة إيرانية.

نقلت صحيفة “الصانداي تايمز” اللندنية تقارير “عن مصادر استخباراتية إسرائيلية” أنه كانت في سيارته وسادة رأس تضمنت عبوة ناسفة صغيرة.

اقرأوا المزيد: 933 كلمة
عرض أقل
فلسطينيات يتظاهرن ضد سياسة الإغتيالات الإسرائيلية (AFP)
فلسطينيات يتظاهرن ضد سياسة الإغتيالات الإسرائيلية (AFP)

هكذا اغتالت إسرائيل قادة حماس على مر السنين

المهندس الذي اغتيل بهاتف نقال والزعيم الروحي الذي اغتيل بعد إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية. قائمة الاغتيالات الطويلة لدى إسرائيل

طيلة سنوات اغتالت إسرائيل نشطاء حمساويين كثر وتحمّلت المسؤولية في جزء من العمليات فقط.

استطلعنا بعض الاغتيالات الأكثر شهرة في تاريخ صراع إسرائيل ضدّ قيادات حماس:

محمد الضيف - حي
محمد الضيف – حي

سعت إسرائيل خلال الصيف الأخير (2014) في حربها مع حماس إلى اغتيال رأس الحربة، محمد الضيف، الذي يقف على رأس كتائب عز الدين القسام منذ سنة 2002 واعتُبر لسنوات طويلة المطلوب الأول لدى إسرائيل. نجا الضيف في الماضي من أكثر من أربع محاولات اغتيال من قبل إسرائيل. في محاولة الاغتيال الأخيرة قُتلت زوجته وابنته. ليس واضحا حتى اليوم، كيف نجا الضيف من الاغتيال، كيف يعيش، وماذا كانت قوة الضربة التي أصابته.

المهندس يحيى عيّاش

يحيى عياش
يحيى عياش

منذ سنّ 26 عاما، كان عيّاش من أبرز المخطّطين للعمليات الانتحارية في دولة إسرائيل. سريعا جدا أصبح أيضا خبير حماس في تصنيع العبوات المتفجرة التي استخدمها الانتحاريون الذين أرسِلوا إلى إسرائيل بين عامي 1994 و 1995. وقد قررت إسرائيل اغتياله. فبمساعدة متعاون نجح الشاباك في تمرير جهاز هاتف كانت بطاريته مليئة بمواد متفجّرة متطوّرة إلى عيّاش. تم تشغيل العبوّة المتطوّرة فقط بعد التأكد من أنّ عياش يتحدث فقُتل. بعد اغتيال عيّاش شنت حماس عملية انتقامية تضمنت العمليات ضدّ الحافلة التي تعمل على خطّ 18 في القدس، حيث قُتل 45 إسرائيليا، وقتيل آخر في أشكلون، و 19 قتيلا في خطّ 18 في شارع يافا في القدس، وغيرها. قُتل نحو 59 إسرائيليا في موجة العمليات الانتقامية تلك وأصيب عشرات آخرون.

“أبو صاروخ القسام”، عدنان الغول

عدنان الغول (AFP)
عدنان الغول (AFP)

بدأ عدنان الغول نشاطه الإرهابي في إطار حماس منذ التسعينيات بعد أن تدرّب في دول مثل سوريا ولبنان. خلال انتفاضة الأقصى أصبح خبيرا بالعبوّات المتفجّرة. وقد اعتُبر أيضا خبيرا بتشغيل الأسلحة المضادّة للدبابات ولكنه معروف في إسرائيل باعتباره “كبير مهندسي القسام”.

عدنان هو الذي شجّع تصنيع واستخدام القذائف بل وجنّد الخبراء وأشرف على التصنيع. حاولت إسرائيل اغتياله عدة مرات، في إحدى الحوادث نجا عدنان من إطلاق صواريخ من طائرة مروحيّة أباتشي تجاه قافلة كان مسافرا بها.

في حادثة أخرى نجا بعد أن نجح في الهروب من المبنى الذي أقام فيه، عندما داهم مقاتلو “شايطيت 13” المكان. في إحدى محاولات الاغتيال قُتل ابنه. في 21 تشرين الأول 2004 انتهت سلسلة الحظوظ لدى عدنان واغتيل بإطلاق صواريخ من طائرة مروحيّة تجاه سيارة كان مسافرا بها مع عماد عباس، قيادي آخر في حماس. بعد اغتياله أطلقت حماس قذائف هاون وقسّام تجاه المدينة الإسرائيلية، سديروت.

صلاح شحادة، اغتيال مثير للجدل

صلاح شحادة (AFP)
صلاح شحادة (AFP)

لم يكن في إسرائيل اغتيال مستهدف مثير للجدل أكثر من اغتيال صلاح شحادة. في تلك الأيام كان شحادة رئيس الجناح العسكري لحركة حماس.

مكث شحادة في السجون الإسرائيلية وعندما أطلِق سراحه انضمّ إلى الشيخ ياسين. وشارك في عملية اختطاف وقتل جنديين إسرائيليين وفي وقت لاحق شارك في إرسال إرهابيين انتحاريين. كان أول مَن اغتيل بواسطة طائرة حربية عندما ألقت طائرة F-16 من سلاح الجو على المكان الذي أقام فيه قنبلة وزنها طنّ. قُتل معه 14 مدنيا وثار في إسرائيل جدل كبير حول إذا ما كانت هناك حاجة إلى اغتياله من خلال قتل عدد كبير من المدنيين. لاحقا تم أيضًا تقديم التماس إلى المحكمة العليا بل وتشكلت لجنة فحص رسمية.

أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس

أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس (AFP)
أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس (AFP)

مكث ياسين في السجون الإسرائيلية لسنوات طويلة وأصبح رمزا لحماس. بعد ذلك تحوّل بصفته مؤسس الحركة والمشرف بعد ذلك على اختطاف وقتل جنديين إسرائيليين سريعا جدا إلى زعيم روحي ومخطط طريق حماس. تم إطلاق سراح ياسين من السجون الإسرائيلية بعد فشل اغتيال خالد مشعل وسرعان ما عاد إلى العمل وقيادة الإرهاب من غزة.

في 22 آذار 2004، ألقيَتْ من طائرات حربية تابعة لسلاح الجوّ عدة صواريخ ولذلك قُتل ياسين إضافة إلى خمسة من حراسه. في تلك الأيام كان الحديث يدور عن تصعيد حقيقي وقد فوجئت حماس أيضًا من حجم عملية الاغتيال. حظي اغتيال ياسين بإدانة عالمية بما في ذلك دول مثل أستراليا، الولايات المتحدة، ودول أوروبية.

عبد العزيز الرنتيسي، الطبيب

عبد العزيز الرنتيسي (AFP)
عبد العزيز الرنتيسي (AFP)

حلّ محل الشيخ أحمد ياسين في منصب “القيادة‎ ‎الداخلية” (كانت القيادة الخارجية، التي يقف على رأسها حتى اليوم خالد مشعل، في دمشق)، وتولى المنصب لمدة 25 يومًا فقط، حتى انتهى به المطاف واغتاله الجيش في 17 نيسان 2004. كان الرنتيسي، وهو طبيب أطفال بمهنته، الناطق بلسان الحركة، وكان كذلك من بين الـ 415 أسيرًا الذين طردوا إلى لبنان في 1992. حلّ محلّه رئيس حركة حماس الحالي، إسماعيل هنية‎.

أحمد الجعبري

أحمد الجعبري (AFP)
أحمد الجعبري (AFP)

اعتُبر الجعبري القائد العام لحماس، ومنذ إصابة الضيف في 2006 تولى فعليًّا قيادة القوات. عرف عن الجعبري في إسرائيل بأنه من وقف وراء خطف الجندي جلعاد شاليط، وكان هو من نقله إلى مصر، يدًا بيد، بعد توقيع اتفاقية إطلاق سراحه.

طالما كان شاليط في الأسر، امتنعت إسرائيل من الاغتيالات المركّزة، خوفًا من أن يؤدي الأمر إلى الإضرار بالجندي المخطوف، لكن في تشرين الثاني 2012، بعد أن كان شاليط آمنا في بيته، اغتيل الجعبري بصاروخ موجه، أطلق نحو سيارته إذ كان يقودها. قُتل الجعبري في مكانه، لكن رائد العطار، قائد الكتيبة الجنوبية للذراع العسكرية، الذي جلس بجانبه لم يُصب. أدى اغتيال الجعبري إلى اندلاع الحرب على غزة عام 2014.

اقرأوا المزيد: 752 كلمة
عرض أقل
غزي يتظاهر ضد سياسة الإغتيالات الإسرائيلية (AFP)
غزي يتظاهر ضد سياسة الإغتيالات الإسرائيلية (AFP)

هكذا اغتالت إسرائيل قادة حماس على مر السنين

المهندس الذي اغتيل بهاتف نقال والزعيم الروحي الذي اغتيل بعد إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية. قائمة الاغتيالات الطويلة لدى إسرائيل

أعلن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، أنّ مهندس الطيران التونسي، محمد الزواري، الذي أطلِقت النار عليه أمس وقُتل كان ناشطا في الحركة، ويعدّ من روّاد مشروع الطائرات دون طيّار.

ورد في البيان أنّ اغتيال الزواري يمثّل ضربة لكتائب القسام ولم يُسفك دمه عبثا. وورد أيضا أنّ الزواري، الذي كان طيّارا بنفسه، قد انضمّ إلى قوات المقاومة الفلسطينية قبل نحو عشر سنوات وأنّ إسرائيل اغتالته في مدينة صفاقس في تونس.

وفقا للتقارير فقد أصيب الزواري البالغ من العمر 49 عاما من مسافة قصيرة بستّ رصاصات، من بينها ثلاث أصابت رأسه. وقيل أيضا إنّ من اغتاله كان شخصا ذا مهارات ومدرّبا جدّا، وفرّ من المكان. وفقا لما نُشر في العالم فإنّ إسرائيل هي المسؤولة عن الاغتيال.

محمد الضيف - حي
محمد الضيف – حي

سواء كانت إسرائيل مسؤولة عن اغتيال الزواري أم لا، فلا يدور الحديث عن سياسة وحيدة للقوى الأمنية الإسرائيلية. فطيلة سنوات اغتالت إسرائيل نشطاء حمساويين كثر وتحمّلت المسؤولية في جزء من العمليات فقط.

استطلعنا بعض الاغتيالات الأكثر شهرة في تاريخ صراع إسرائيل ضدّ قيادات حماس:

سعت إسرائيل خلال الصيف الأخير (2014) في حربها مع حماس إلى اغتيال رأس الحربة، محمد الضيف، الذي يقف على رأس كتائب عز الدين القسام منذ سنة 2002 واعتُبر لسنوات طويلة المطلوب الأول لدى إسرائيل. نجا الضيف في الماضي من أكثر من أربع محاولات اغتيال من قبل إسرائيل. في محاولة الاغتيال الأخيرة قُتلت زوجته وابنته. ليس واضحا حتى اليوم، كيف نجا الضيف من الاغتيال، كيف يعيش، وماذا كانت قوة الضربة التي أصابته.

المهندس يحيى عيّاش

يحيى عياش
يحيى عياش

منذ سنّ 26 عاما، كان عيّاش من أبرز المخطّطين للعمليات الانتحارية في دولة إسرائيل. سريعا جدا أصبح أيضا خبير حماس في تصنيع العبوات المتفجرة التي استخدمها الانتحاريون الذين أرسِلوا إلى إسرائيل بين عامي 1994 و 1995. وقد قررت إسرائيل اغتياله. فبمساعدة متعاون نجح الشاباك في تمرير جهاز هاتف كانت بطاريته مليئة بمواد متفجّرة متطوّرة إلى عيّاش. تم تشغيل العبوّة المتطوّرة فقط بعد التأكد من أنّ عياش يتحدث فقُتل. بعد اغتيال عيّاش شنت حماس عملية انتقامية تضمنت العمليات ضدّ الحافلة التي تعمل على خطّ 18 في القدس، حيث قُتل 45 إسرائيليا، وقتيل آخر في أشكلون، و 19 قتيلا في خطّ 18 في شارع يافا في القدس، وغيرها. قُتل نحو 59 إسرائيليا في موجة العمليات الانتقامية تلك وأصيب عشرات آخرون.

“أبو صاروخ القسام”، عدنان الغول

عدنان الغول (AFP)
عدنان الغول (AFP)

بدأ عدنان الغول نشاطه الإرهابي في إطار حماس منذ التسعينيات بعد أن تدرّب في دول مثل سوريا ولبنان. خلال انتفاضة الأقصى أصبح خبيرا بالعبوّات المتفجّرة. وقد اعتُبر أيضا خبيرا بتشغيل الأسلحة المضادّة للدبابات ولكنه معروف في إسرائيل باعتباره “كبير مهندسي القسام”.

عدنان هو الذي شجّع تصنيع واستخدام القذائف بل وجنّد الخبراء وأشرف على التصنيع. حاولت إسرائيل اغتياله عدة مرات، في إحدى الحوادث نجا عدنان من إطلاق صواريخ من طائرة مروحيّة أباتشي تجاه قافلة كان مسافرا بها.

في حادثة أخرى نجا بعد أن نجح في الهروب من المبنى الذي أقام فيه، عندما داهم مقاتلو “شايطيت 13” المكان. في إحدى محاولات الاغتيال قُتل ابنه. في 21 تشرين الأول 2004 انتهت سلسلة الحظوظ لدى عدنان واغتيل بإطلاق صواريخ من طائرة مروحيّة تجاه سيارة كان مسافرا بها مع عماد عباس، قيادي آخر في حماس. بعد اغتياله أطلقت حماس قذائف هاون وقسّام تجاه المدينة الإسرائيلية، سديروت.

صلاح شحادة، اغتيال مثير للجدل

صلاح شحادة (AFP)
صلاح شحادة (AFP)

لم يكن في إسرائيل اغتيال مستهدف مثير للجدل أكثر من اغتيال صلاح شحادة. في تلك الأيام كان شحادة رئيس الجناح العسكري لحركة حماس.

مكث شحادة في السجون الإسرائيلية وعندما أطلِق سراحه انضمّ إلى الشيخ ياسين. وشارك في عملية اختطاف وقتل جنديين إسرائيليين وفي وقت لاحق شارك في إرسال إرهابيين انتحاريين. كان أول مَن اغتيل بواسطة طائرة حربية عندما ألقت طائرة F-16 من سلاح الجو على المكان الذي أقام فيه قنبلة وزنها طنّ. قُتل معه 14 مدنيا وثار في إسرائيل جدل كبير حول إذا ما كانت هناك حاجة إلى اغتياله من خلال قتل عدد كبير من المدنيين. لاحقا تم أيضًا تقديم التماس إلى المحكمة العليا بل وتشكلت لجنة فحص رسمية.

أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس

أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس (AFP)
أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحماس (AFP)

مكث ياسين في السجون الإسرائيلية لسنوات طويلة وأصبح رمزا لحماس. بعد ذلك تحوّل بصفته مؤسس الحركة والمشرف بعد ذلك على اختطاف وقتل جنديين إسرائيليين سريعا جدا إلى زعيم روحي ومخطط طريق حماس. تم إطلاق سراح ياسين من السجون الإسرائيلية بعد فشل اغتيال خالد مشعل وسرعان ما عاد إلى العمل وقيادة الإرهاب من غزة.

في 22 آذار 2004، ألقيَتْ من طائرات حربية تابعة لسلاح الجوّ عدة صواريخ ولذلك قُتل ياسين إضافة إلى خمسة من حراسه. في تلك الأيام كان الحديث يدور عن تصعيد حقيقي وقد فوجئت حماس أيضًا من حجم عملية الاغتيال. حظي اغتيال ياسين بإدانة عالمية بما في ذلك دول مثل أستراليا، الولايات المتحدة، ودول أوروبية.

عبد العزيز الرنتيسي، الطبيب

عبد العزيز الرنتيسي (AFP)
عبد العزيز الرنتيسي (AFP)

حلّ محل الشيخ أحمد ياسين في منصب “القيادة‎ ‎الداخلية” (كانت القيادة الخارجية، التي يقف على رأسها حتى اليوم خالد مشعل، في دمشق)، وتولى المنصب لمدة 25 يومًا فقط، حتى انتهى به المطاف واغتاله الجيش في 17 نيسان 2004. كان الرنتيسي، وهو طبيب أطفال بمهنته، الناطق بلسان الحركة، وكان كذلك من بين الـ 415 أسيرًا الذين طردوا إلى لبنان في 1992. حلّ محلّه رئيس حركة حماس الحالي، إسماعيل هنية‎.

أحمد الجعبري

أحمد الجعبري (AFP)
أحمد الجعبري (AFP)

اعتُبر الجعبري القائد العام لحماس، ومنذ إصابة الضيف في 2006 تولى فعليًّا قيادة القوات. عرف عن الجعبري في إسرائيل بأنه من وقف وراء خطف الجندي جلعاد شاليط، وكان هو من نقله إلى مصر، يدًا بيد، بعد توقيع اتفاقية إطلاق سراحه.

طالما كان شاليط في الأسر، امتنعت إسرائيل من الاغتيالات المركّزة، خوفًا من أن يؤدي الأمر إلى الإضرار بالجندي المخطوف، لكن في تشرين الثاني 2012، بعد أن كان شاليط آمنا في بيته، اغتيل الجعبري بصاروخ موجه، أطلق نحو سيارته إذ كان يقودها. قُتل الجعبري في مكانه، لكن رائد العطار، قائد الكتيبة الجنوبية للذراع العسكرية، الذي جلس بجانبه لم يُصب. أدى اغتيال الجعبري إلى اندلاع الحرب على غزة عام 2014.

اقرأوا المزيد: 884 كلمة
عرض أقل