الأم فادية قديس وابنتها تيريزا (فيسبوك)
الأم فادية قديس وابنتها تيريزا (فيسبوك)

فظاعة الجريمة في يافا تنكشف.. الابنة وحبيبها قتلا الأم

الشرطة تنشر تفاصيل مروعة عن جريمة قتل فادية قديس من يافا.. الابنة وعشيقها خططا لقتل الأم التي رفضت العلاقة الرومانسية بينهما، والشرطة تصف الجريمة بأنها الأشنع منذ سنوات

28 يونيو 2018 | 16:11

استصعب محققو الشرطة الإسرائيلية تصديق التفاصيل التي باتت جلية أمام أعينهم في جريمة قتل السيدة فادية قديس من يافا، البالغة من العمر 52 عاما، وهي أن ابنة الفقيدة وحبيبها وراء عملية القتل الشنيعة. الشبه المنسوبة للابنة هي التخطيط للجريمة ومحاولة تشويش الأدلة وللشاب التخطيط والتنفيذ.

ووصف مسؤولو الشرطة الجريمة التي وقعت في يافا فجر ال7 من شهر حزيران/ يونيو في بيت الفقيدة التي تعد شخصية معروفة لدى الطائفة المسيحية الأرثودوكسية في المدينة، بأنها “واحدة من جرائم القتل الأكثر شناعة وإثارة للاشمئزاز في السنوات الأخيرة”. فقد صدم محققو الشرطة من تصرفات الابنة وحبيبها في الساعات التي تلت الجريمة، بعد أن واصلا حياتهما بصورة عادية بينما جثة الأم في الحمام.

وكان محققو الشرطة في مسرح الجريمة قد اشتبهوا فورًا أن قتلة السيدة من البيت. وبعد أسابيع من التحقيق في ملابسات الجريمة والضغط على عشيق الابنة والابنة، اعترف الاثنان بأنهما وراء الجريمة بعدما حاولا إنكار ذلك. وقالت الشرطة إن خلفية الجريمة رفض الأم العلاقة الرومانسية التي تطورت بين ابنتها، تيريزا، والشاب المسلم، أمير مرمش.

وقال مسؤولو الشرطة إن الابنة والشاب خططا الجريمة قبل أسابيع من وقوعها وحاولا تضليل محققي الشرطة بخلق صورة بأنهما لم يكونا في مسرح الجريمة وإنما في أشغالهما. وحسب التفاصيل التي أتاحت الشرطة نشرها، وصل الشاب إلى بيت قديس بعد منتصف الليل بعدما أبلغته الابنة أن الأم ترفض العلاقة بينهما. وقد أتاحت الابنة له بدخول شقة والدتها، وبعدها حصلت الجريمة.

وروى مرمش للمحققين أنه راح يتقيأ قبل إقدامه على قتل الأم، وقال للابنة إنه يفضل أن يؤجلا العملية لكن الفتاة أصرت على تنفيذ الجريمة، وبعد أن خرجت الأم من الغرفة لسماعها تقيأ الشاب، همّ بطعنها وخنقها، وسارعت الابنة إلى غرفتها لتشغيل الموسيقى على صوت عال لحجب صراخ الأم. وبعد أن تأكّد من موت الأم، أخبر الشاب الابنة بذلك، فقاما بتغطية الجثة بدثار وجراها إلى الطابق الثالث، حيث يوجد حمام.

وبعد مرور ساعات خرج الاثنان من البيت كأن شيئا لم يكن، فذهبت الابنة إلى دراستها، وأخذت معها نقال الأم، وأرسلت رسائل نصية إلى صديقاتها بأنها ليست في البيت وإنما تزور صديقات، لكي لا تثير شكوك الصديقات اللاتي شعرن بفقدان قديس. وبعدها عادت الابنة إلى البيت كأن شيئا لم يحدث. وجاء الشاب ليزورها حاملا معه الطعام -بيتزا- اشتراها بواسطة بطاقة اعتماد الأم.

وبعد محاولات طويلة للوصول إلى الأم من قبل عائلتها وصديقاتها، وصل إلى بيت الأم عند الساعة الرابعة مساءً ابنها، فرأى حبيب شقيقته يهرب، وأدرك أن شيئا سيئا حدث، فدخل البيت وفتش عن أمه ليعثر على جثتها في الطابق الثالث، فاستدعى قوات الشرطة إلى المكان.

وأفلحت الشرطة بعد تحقيق طويل مع الاثنين في استرجاع رسائل نصية قام الاثنان بمحوها، كانا أرسلها الواحد للآخر عبر هاتفيهما النقالان، وجاء فيها حديثهما عن قتل الأم. وكتبت تيريزا لمرمش أن يُظهر لها أنه قوي، فرد عليها أن تثق به. وبعد أن عرض محققو الشرطة هذه الأدلة أمام الاثنين، تراجعا واعترافا بفعلتهما.

يذكر أن السيدة فادية قديس كانت أرملة، ثكلت زوجها قبل 6 سنوات أيضا في جريمة قتل وعندها 3 أولاد. وكان زوجها، غابي قديس، رئيس الجمعية الخيرية الأرثوذكسية في يافا.

اقرأوا المزيد: 467 كلمة
عرض أقل
الرضيعة ياسمين فينتا
الرضيعة ياسمين فينتا

مقتل رضيعة في دار للحضانة يهز إسرائيل

وثقت كاميرا الحراسة كيف تسببت مساعدة في حضانة للأطفال بمقتل طفلة بعد أن ألقت بها على الأرض واستلقت فوقها فخنقتها

مساعدة أطفال في روضة في مدينة بيتاح تيكفا متهمة بمقتل رضيعة ابنة سنة وشهرين، بعد أن وثقت كاميرا الحراسة الحادثة، وذلك بعد أن ألقت المساعدة بالطفلة على الفرشة، ووضعت فوقها بطانية ثم استلقت فوقها. وفق نتائج التحقيق، هناك شك أن مساعدة الأطفال، ابنة 23 عاما، متهمة بمقتل الرضيعة في الشهر الماضي عندما حاولت أن تضعها لتنام إلى جانب طفل آخر.

لم تظهر علامات عنف على جثة الرضيعة، ولكن أثناء التحقيق في الحادثة وجد الباحثون جهاز فيديو رقمي مع كاميرا حراسة، اعتقد طاقم الروضة أنها لا تعمل. عندما شاهد الباحثون مقطع الفيديو، ظهرت صورة مقلقة لا تصدق. تظهر في مقطع الفيديو مساعدة الروضة وهي تمسك بالطفلة بيدها وتلقي بها بقوة نحو فرشة على الأرض. ثم وضعت تلك المساعدة طفل آخر، وألقت بطانية على كليهما واستلقت فوق الجزء العلوي من جسم الطفلة، بينما كانت تنظر إلى شاشة هاتفها الخلوي.

وفق التهم، تسببت المساعدة بمقتل الطفلة بعد خنقها. كشف الباحثون بعد مشاهدة مقاطع الفيديو التي وثقتها كاميرا الحراسة، عددا من الحالات الأخرى التي مارست فيها مساعدات الروضة القوة ضد الأطفال في الروضة. جاء على لسان شرطة إسرائيل أنه تم تمديد اعتقال المساعدة، التي حُظر نشر اسمها، لخمسة أيام أخرى، وأنها تنوي تقديم لائحة اتّهام ضدها.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

والدة تغرق طفلها لأن “الخالق أمرها بهذا”

والدة شابة متهمة بقتل طفلها بعد أن أغرقته في مياه الجاكوزي معتقدة أن الخالق سينقذه

أمس (الأحد) بدأت توضح أسباب وفاة الطفل التي حدثت في بداية الشهر في مدينة أشدود الواقعة جنوب إسرائيل، بعد أن سمحت المحكمة بالنشر أن والدة الطفل هي المتهمة بقتله الفظيع. اعترفت والدة الطفل في التحقيق معها أنها أغرقت طفلها في الجاكوزي في الفندق عدة مرات حتى مات.‎ ‎

في بداية الشهر، زارت العائلة فندقا في مدينة أشدود للاحتفال بعيد الفصح اليهودي. واستُدعيت قوات الإنقاذ إلى الفندق بسبب غرق الطفل في الجاكوزي، ولكن عندها وصولها كانت حالة الطفل حرجة وحاول والده إنعاشه. ونقلت هذه القوات الطفل إلى المستشفى وواصلت محاولة إنقاذه ولكن الأطباء في المستشفى أعلنوا عن وفاته.‎ ‎

أوضحت والدة الطفل المتهمة لمحققي الشرطة أن “الخالق ظهر لها” ووفق تعليماته أرادت إغراق ابنها. ولفتت إلى أنها اعتقدت أنه سيخرج وحده من المياه بمساعدة الخالق فقط. اعتُقل والد الطفل الذي كان نائما عند مقتل ابنه، وكان متهما بعملية القتل أيضا ولكن أطلِق سراحه بعد أن اتضحت القضية. بعد أن اعترفت الأم، نُقِلت إلى مستشفى للأمراض النفسية.‎ ‎

جنازة الطفل في القدس (Noam Revkin Fenton / Flash90)

قالت قريبة عائلة الوالدة أن الوالدة كانت مريضة ولم تكن واعية لأعمالها. كما وأوضح محامو الوالدة أن الوالدة تعاني من اضطراب نفسي: “يجري الحديث عن قصة محزنة وصعبة، وليس بسبب النتائج المأسوية فحسب. فمنذ اللحظة الأولى التي التقينا فيها الوالدة عرفنا أن وضعها النفسي سيء ويجب أن تخضع للفحص. قبلت المحكمة التماسنا، وفي الأيام الماضية، أمرت أن تمكث الوالدة في المستشفى وفق أوامر المكوث الإجباري”.

قبل وقت قصير من مراسم جنازة الطفل، يوم الخميس الماضي، وافق الوالد أن يدخل السجن بعد أن ودع ابنه. تجمعت نساء كثيرات إلى جانب الرصيف، وأخبرت الأطفال أن المذنب في قتل الطفل هم “الكفار”: “أحضرنا أطفالنا ليطلبوا المغفرة من الطفل”. أوضحت صديقة الوالدة أن الوالدة ليست مذنبة أبدا وقالت: “أجبروها على الاعتراف، واتهموه باتهامات باطلة”.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل
مشهد القتل (لقطة شاشة)
مشهد القتل (لقطة شاشة)

فشلت المطاردة فقتل الأب ابنه

مأساة كان يمكن تجنبها؟ بعد مرور يوم منذ أن طعن رجل من مركز إسرائيل زوجته وفر مع طفله، قتله ثم انتحر

شهدت إسرائيل اليوم (الثلاثاء) صباحا، صدمة بعد عملية قتل وانتحار خطيرتين. قفز إيلان غدسي، ابن 49 عاما من رعنانا، أمس (الإثنين) على خطوط السكة الحديدية وقُتل، وذلك بعد أن قتل ابنه الرضيع. ذُهلت الشرطة عندما شاهدت في سيارة بالقرب من محطة القطار جثة ابنه، أفيتار ابن الثلاث سنوات ونصف، كانت عليها علامات عنف خطيرة.

هناك تساؤلات في إسرائيل هل كان يمكن تجنب عملية القتل الرهيبة هذه. طاردت الشرطة الوالد، بعد أن طعن قبل يوم زوجته طالي خلال مشاجرة بينهما، وأخذ ابنه وفر هاربا. استدعت الزوجة التي كانت في مرحلة الطلاق الشرطة، ونُقلت إلى المستشفى. منذ تلك اللحظة، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن البدء بمطاردة الزوج للعثور عليه. بعد فحص الأوضاع، قررت الشرطة أنها لن تنشر تفاصيل ومعلومات عن غدسي لئلا يخاف ويلحق ضررا بابنه.

قال الناطق باسم الشرطة أمس: “خلال عملية المطاردة، استخدمنا منظومات تكنولوجية وأخرى للعثور على غدسي وابنه. بذلنا جهود قطرية تضمنت عمليات تمشيط وبحث على يد مروحيّات، وجهودا أخرى. نحن نفحص ملابسات الحادثة الخطيرة والمأسوية جدا. يجري الحديث عن زوجين غير معروفين في الشرطة وخدمات الرفاه سابقا. لم تكن هناك أية علامة قد تشهد على أن الحادثة كانت ستنتهي على هذا النحو”.

شهد جيران الزوجين عن أن الحديث يجري عن عائلة عادية تماما، وأن غدسي كان شابا طيب الأخلاق ووسيما. “كان جارا محبوبا، لطيفا، وعاديا”، قال أحد الجيران مضيفا: “يلقي التحية دائما مبتسما وكان يبدو كل شيء على ما يرام”. وفق أقوال الجيران يتضح أن الزوجين تعرضا لأزمة ما، ولكن لم يفكر أحد أن هذه ستكون نهاية هذه العائلة.

في اليوم ما بعد المأساة، ما زالت وسائل الإعلام الإسرائيلي مشغولة في السؤال لماذا لم تنجح الشرطة في العثور على الوالد طيلة وقت، رغم أنها عرفت أنه خطف ابنه، وهي تتساءل هل يجري الحديث عن فشل.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل
المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)
المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)

هل قتل فلسطيني مستوطنة حامل لأسباب غرامية؟

وصلت محكمة مقتل ميخال حليمي على يد عشيقها الفلسطيني إلى نهايتها، ولكن ما زال سبب القتل غامضا

04 فبراير 2018 | 17:14

انتهت اليوم محاكمة الفلسطيني محمد خاروف، ابن 29 عاما، من مدينة نابلس، المتهم بقتل صديقته المستوطنة ميخال حليمي، ولكن يبدو أن الغموض سيظل مخيما على هذه الحادثة رغم أن المحكمة انتهت.

بتاريخ 24 حزيران، وجدت الشرطة الإسرائيلية جثة ميخال حليمي بالقرب من مدينة حولون الإسرائيلية. اعترف خاروف أنه قتل المرأة الحامل ميخال. وفق أقواله، خنقها ورجمها بالحجارة حتى أرداها قتيلة. وصل خاروف إلى حولون بمساعدة أصدقائه، المواطنين الإسرائيليين من بلدة الطيبة العربية. عرف خاروف ميخال سابقا، وظهرت صورهما معا في الفيس بوك، مؤكدة العلاقة بينهما.

جاء في لائحة الاتهام التي قدمتها الشرطة ضد خاروف، أن الدافع وراء القتل هو أنه رغم العلاقة بين ميخال وخاروف، إلا أن ميخال أرادت العودة إلى زوجها اليهودي، الذي يسكن في مستوطنة “غيفاع” في الضفة الغربية. وفق أقوال الادّعاء والشرطة، فقد قال المتهم لأصدقائه أنه قتل ميخال بسبب الخلافات بينهما.

في المقابل، قال خاروف أمام الشرطة والمحكمة إنه قتل ميخال “لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين”. اليوم (الأحد)، وقّع خاروف على اتفاق تفاوضي لتخفيف العقوبة اعترف فيها أنه ارتكب عملية القتل وأدين بها، وادعى أنه قام بتلك الجريمة لأسباب وطنية وليست غرامية.

قال ممثل الادّعاء “لقد وافقنا على أقوال المتهم التي أوضح فيها أنه ارتكب جريمة القتل لأن ميخال يهودية”، ولكنه أضاف: “اعتقدنا في البداية أن الدافع لم يكن وفق ما قاله المتهم. فقد أدلى بتصريحات أخرى أمام صديقه”. وأضاف الممثل أن الادّعاء قبل ادعاء المتهم أن الدافع وراء القتل هو وطني، لإنهاء المحكمة في أسرع وقت ممكن، رغم أن هذه الادعاءات لا تتماشى مع أدلة أخرى يملكها.

لم تقرر المحكمة ماذا ستكون عقوبة خاروف، ولكن الادّعاء ينوي أن يطلب من المحكمة أن تفرض عقوبة السجن المؤبد على خاروف.

يوافق الجميع على أن خاروف قتل ميخال بطريقة وحشية وترك جثمانها دون دفن. السؤال هو ما السبب الحقيقي وراء جريمته؟ بشكل استثنائي، هناك مصلحة مشتركة بين المتهم وعائلة الضحية. فمن الأفضل أن يعترف خاروف بجريمة القتل لأسباب وطنية حتى وإن كان يكذب، لأنه عندها سيحصل على أموال من السلطة الفلسطينية أو لأنه لن يضطر إلى مواجهة الانتقادات حول علاقته الغرامية بامرأة متزوجة، يهودية، ومستوطنة.

كما أن عائلة الضحية ميخال وزوجها اليهودي معنيان بالاعتراف أن عملية القتل جاءت لدوافع وطنية. السبب هو أن هذا الاعتراف يؤكد أن العائلة تعتبر من متضرري الأعمال الإرهابية وفق القانون الإسرائيلي، ويمنحها تعويضات ومساعدة مالية من وزارة الدفاع الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، في وسع زوج ميخال أن يدعي أنها لم تخونه مع خاروف. قال في مقابلة معه لوسائل الإعلام إن علاقته بميخال كانت جيدة جدّا، وأنهما كانا ينتظران مولودها. في هذه الأثناء انتهت محاكمة الجاني خاروف، ولكن ما زالت دوافع القتل غامضة.

اقرأوا المزيد: 401 كلمة
عرض أقل
الشؤطة الإسرائيلية (Flash90)
الشؤطة الإسرائيلية (Flash90)

جريمة مروعة.. احتفل مع صديقه بعيد ميلاده ثم قتله

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية رجلا متهما بإطلاق النيران على صديقه بعد أن دار جدال بينهما عندما قضيا الوقت معا، ثم ألقى بجثته إلى سلة النفايات

سمحت المحكمة الإسرائيلية اليوم (الثلاثاء) بالنشر أنه في الأسبوع الماضي اعتُقل رجل إسرائيلي، بتهمة تورطه بقتل شخص عُثر على جثته في موقع نفايات كبير في تل أبيب.

وفق الشبهات، يتضح أن شابا عمره 37 عاما قد قتله صديقه ابن 53 عاما عندما قضيا وقتهما معا. “لم أفعل شيئا. لم أقتل صديقي ولم ألحق به ضررا”، قال المتهم في المحكمة لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

موقع نفايات بالقرب من مدينة تل أبيب (Flash90/Yossi Zamir)

بعد عدد من عمليات التحقيق وإجراء فحوص مخبرية، نجح طاقم التحقيق الخاص بالشرطة الإسرائيلية في التوصل إلى المتهم. ويتضح من تحقيقات الشرطة أن الشابين المذكورين أعلاه احتفالا بعيد ميلاد القتيل، وتنزها معا ولكن دار جدال بينهما أدى إلى أن يطلق الشاب ابن 53 النار على صديقه ومن ثم ألقى بجثمانه في سلة النفايات. بعد يوم من ذلك، نقل عمال البلدية حاوية النفايات إلى موقع النفايات بالقرب من مدينة تل أبيب.

لقد وصل القتيل إلى إسرائيل مع زوجته وابنته من إحدى دول الاتّحاد السوفياتي سابقا، ولكن ظل في البلاد وحده بعد أن عادت زوجته وابنته إلى بلدهما المنشأ. في الأسبوع الماضي، مددت المحكمة اعتقال المتهم، الذي استنكر في البداية علاقته بالضحية. ولكنه اعترف لاحقا بأنه كان يعرف الضحية، رافضا الاعتراف بتورطه في قتله.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل
لا علاقة للشابة في الصورة لما ورد في التقرير  -صورة توضيحية- (Kobi Gideon / FLASH90)
لا علاقة للشابة في الصورة لما ورد في التقرير -صورة توضيحية- (Kobi Gideon / FLASH90)

محامية إسرائيلية تطلق حملة لإطلاق سراح فتاة بدوية قتلت زوجها

قصة مأسوية لشابة باعها والدها مرتين لزوجَين عنيفَين، قد تتغير مجرياتها بفضل محامية يهودية قررت العمل مجددا لإطلاق سراحها

يُحظر نشر اسمها، ولكن كانت ابنة 16 عاما فقط عندما اعتُقلت بتهمة قتل زوجها الثاني ابن 40 عاما. إنها شابة بدوية من قرية تل السبع جنوب إسرائيل، وتقف وراء قصة قتل زوجها قصة أفظع وهي قصتها الشخصية.

“هذه حالة نادرة لم نشهد مثلها في الوسط البدوي”، قال حينذاك ضابط في الشرطة الإسرائيلية، قبل ثلاث سنوات، عندما حُكِم على الفتاة القاصر لمدة 14 عاما من السجن الفعلي. غالبا تتعامل الشرطة مع حالة مختلفة في الوسط العربي يُمارَس فيها العنف من قبل الرجال بحق النساء.

ويجري الحديث عن زوجها الثاني. كانت الشابة متزوجة من زوجها الأول في سن صغيرة جدا ووفق أقوالها تعرضت للعنف الخطير من قبل زوجها وعائلته بشكل ثابت. حاولت الانتحار ثلاث مرات ومكثت في المستشفى، وتم تسريحها إلى منزل والدها. ولكن لم يهدأ بالها في بيت والديها أيضا. لأن والدها قرر أن تتزوج ثانية خلافا لرغبتها، من رجل أكبر منها بعشرين عاما، مقابل الحصول على مهر، على ما يبدو، كان والدها بحاجة ماسة إليه.

وبعد يوم من زوجها القهري، طعنت الشابة زوجها مستخدمة سكينا. وفق أقوالها، أجبرها زوجها على ممارسة علاقة جنسية خلافا لرغبتها، مستخدما العنف الخطير لذلك لم تعد تتحمل أكثر.

وفي الآونة الأخيرة، أخبرت قصتها هذه للمحامية الإسرائيلية اليهودية التي لم تبقَ لا مبالية وقررت مساعدتها. فنشرت المحامية قصتها في فيس بوك معلنة أنها تنوي طلب العفو عنها من رئيس الدولة. فضلًا عن ذلك، ناشدت المتصفحين العثور على مكان داخل إسرائيل وخارجها، يوفر منصة آمنة للشابة لبدء حياتها مجددا بعيدا عن عائلتها العنيفة.

وحظي المنشور باستجابة هائلة، آلاف اللايكات، ومئات المشاركات والتعليقات. وعبر مشاركته باللغة العبريّة كثيرا، ناشد المتصفِّحون أصدقاءهم، وسفارات أجنبية، وحتى أصدقاء من قريات تعاونية إسرائيلية فحص إمكانية مساعدة الشابة واستقبالها بهدف إعادة تأهيلها. حظيت التعليقات بتعاطف ودعم أقوال الشابة، وورد تساؤل واحد كثيرا – كيف يُعقل أن والد الشابة الذي باعها ما زال يتجوّل حرا؟

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
جريمة قتل (iStock)
جريمة قتل (iStock)

صادم.. ابن يطعن والدته الحامل لشكه بأنها مست شرف العائلة

مواطن عربي إسرائيلي كانت لديه شكوك أن والدته الحامل تمس بشرف العائلة لهذا طعنها عدة طعنات بينما كانت تصرخ وتستنجد المساعدة

قدمت النيابة العامة أمس (الأحد) إلى المحكمة الإسرائيلية لائحة اتّهام ضد مواطن من الرملة عمره 21 عاما بتهمة التسبب بإصابة خطيرة لوالدته والتشويش على مجريات التحقيق.

ويستدل من لائحة الاتهام أن المتهم من الرملة طعن قبل نحو أسبوعَين والدته وفر هاربا من المنزل ولكن الشرطة اعتقلته بعد وقت قصير من جريمته. نُقلت الضحية إلى المستشفى وكانت حالتها حرجة.

ويستدل من لائحة الاتهام أيضا أن الشاب الذي كانت لديه شكوك أن والدته الحامل تسيء بشرف العائلة لهذا قرر التسبب لها بإصابة. لهذا، بتاريخ 21.08.17، اتصل المتهم بوالدته وطلب منها الوصول إلى منزل جدته مدعيا كذبا أن جدته تحتاج إليها بشكل مستعجل. فبعد مرور نصف ساعة وصلت المشتكية مع بناتها الصغار.

وطلب المتهم من أمه التحدث معها على انفراد ونزل معها إلى ساحة المنزل وبحوزته سكين. ووفق لائحة الاتهام، عند خروج الأم أقدم الابن المتهم على طعن والدته طعنات كثيرة، لهذا سقطت على الأرض وفقدت الوعي. بعد وقت قصير بدأت الأم تصرخ وتطلب المساعدة فاقترب منها ابنها المتهم مرة أخرى وطعنها طعنات إضافية.

وخرجت بناتها الصغار عندما سمعن والدتهن تصرخ من المنزل وشاهدن ما حصل وبدأن يصرخن حتى فر المتهم من المكان. تعرضت الضحية نتيجة الطعنات إلى إصابات وجروح. وبعد أن فر المتهم من المكان ألقى السكين بهدف تشويش مجريات التحقيق في مكان ما ووصل إلى بيت أحد أقرباء العائلة، فاستحم، وبدّل ملابسه، وفق لائحة الاتهام.

في هذه الأثناء، طلبت النيابة العامة تمديد اعتقال المتهم حتى الانتهاء من التحقيق.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)
المرحومة حليمي والمتهم خاروف (Facebook)

قتل فلسطيني عشيقته المستوطنة وضربها بحجارة

محمد خاروف من مدينة نابلس، متهم بقتل عشيقته ميخال حليمي. وفق قائمة الاتهام حدد معها موعدا في مكان معزول، وخنقها فيه وضربها على رأسها بأحجار من الباطون

قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية اليوم صباحا (الأحد) لائحة اتّهام ضد محمد خاروف، ابن 29 عاما، من مدينة نابلس، بتهمة قتل عشيقته الحامل، ميخال حليمي. رغم ادعاءاته، لا يظهر أنه ارتكب جريمته على خلفية وطنية.

ووفق لائحة الاتهام، دخل خاروف إلى إسرائيل خلافا للقانون وكانت تربطه علاقة غرامية مع ميخال التي أخبرته في شهر أيار أنها حامل. بعد مرور بضعة أيام من ذلك، دارت جدالات هاتفية بين المتهم وعشيقته، من ثم راودته فكرة قتلها وسرقة سيارتها.

وفي تاريخ 28 أيار، عمل خاروف في أعمال الحدائق والنظافة في مركز إسرائيل، في مدينة حولون. في ساعات الظهر وصلت حليمي إلى الموقع المحدد للقاء بينهما بسيارتها. التقى العاشقان خارج السيارة، ومن ثم انتقلا فيها إلى مكان معزول بالقرب من متنزه. بعد ذلك، خنق خاروف عشيقته طيلة نحو 15 دقيقة، حتى لاحظ أن لونها أصبح أزرق وبعد أن خرج لعاب أبيض من فمها. عندها رفع حجرين اسمنتيين ورماهما بقوة على رأسها وجسمها. وبعد أن تأكد أنه قتلها، غطى جثتها بالتراب وإطار السيارات، لإخفاء جريمته، ثم سرق السيارة وبطاقة الائتمان الخاصة بميخال وفر في السيارة هاربا من حولون إلى الطيبة.

ميخال حليمي - تصوير المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية
ميخال حليمي – تصوير المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية

وفي يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي سُمح بنشر القضية، بعد أن قدم شاهدا شهادته ضد محمد خاروف في عملية قتل ميخال حليمي. أثناء التحقيق مع خاروف اعترف بالتهم المنسوبة إليه ومثّل عملية القتل أيضا مدعيا أنه ارتكب جريمته لدوافع وطنية وليست جنائية.

ولكن أنكر خاروف في المحكمة أنه كانت تربطه علاقات غرامية مع ميخال. “لم تكن علاقة بيينا، وأردت خطفها لتبادل الأسرى”، قال خاروف. “لم نكن على علاقة معا”. كما وأوضح أهارون حليمي، زوج ميخال، أن ادعاءات الشرطة ليست صحيحة وأن خلفية قتل زوجته هي وطنية. وفق أقواله، ينوي تقديم شكوى ضد الشرطة بهدف “تحقيق العدالة”.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات

شارك نحو ألف امرأة ورجل في إسرائيل في مظاهرات في الشوارع في ستة مدن مختلفة تعبيرا عن "أن دم النساء لا يذهب هدرا"

أقيمت أمس (السبت) بعد أسبوع وردت فيه أخبار حول قتل أربع نساء، مظاهرات احتجاجية في ست مدن في إسرائيل – تل أبيب، القدس، حيفا، الجليل الأعلى، العفولة، وإيلات. منذ بداية السنة، قُتِلت 17 امرأة على الأقل، وكان الأزواج أو أقرباء العائلة منفذي عملية القتل.

شارك في المظاهرات نساء ورجال يهودا وعربا. وشارك أعضاء كنيست من أحزاب مختلفة أيضا. رفع المتظاهرون شعارات “المرأة ليست مُلك أحد”، “النساء ترغبن في الشعور بالأمان في الطرقات”، و “لن يذهب دم أخواتنا  هدرا”.

احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)
احتجاجات ضد قتل النساء العربيات واليهوديات في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

قالت الناشطة الحقوقية، سماح سلايمة، في مظاهرة في تل أبيب: “علينا محاسبة كل شخص وصاحب منصب، بدءا من الممرضة التي علمت وحتى القاضي الذي عقد صفقة ادعاء. نحن نتساءل لماذا دم النساء، ودم النساء العربيات، أرخص من دم الآخرين في هذه الدولة؟”.

بالإضافة إلى ذلك نشرت سلايمة مقالا حول الصراع ضد ظاهرة قتل النساء كتبت فيه: “يجب تكثيف العمل في مجال قتل النساء في المجال المشترك. وذلك رغم كل صعوباتنا الوطنية. تلقينا تحذيرا لا يمكن تجاهله بعد المصير المحزن للنساء اللواتي قُتِلن: قُتِلت أربع نساء، من ديانات مختلفة، وبطرق مختلفة على يد رجال”.

أعربت إحدى المشاركات في المظاهرة عن مشاعرها الصعبة قائلة: “كل منا قد تكون المرأة القادمة المعرضة للخطر. لم نعد قادرات على الصمت بعد، وعلينا تحمل المسؤولية. عندما يتوحد المجتمَع ضد العنف الجندري سيطرأ تغيير”.

اقرأوا المزيد: 201 كلمة
عرض أقل