بركة سباحة في غزة (صورة من تويتر)
بركة سباحة في غزة (صورة من تويتر)

يثبت المتصفحون: هناك برك سباحة في غزة

عامود لصحفي في صحيفة "هآرتس" الذي ادعى أنه ليست هنالك أية بِرَك سباحة في غزة، يثير ردود متصفحين إسرائيليين والذين أثبتوا أنه مخطئ أو كاذب

“ليست هناك بِرَك سباحة في قطاع غزة بسبب عدم وجود ما يكفي من الماء والكهرباء”… كتب الصحفي المؤيد للفلسطينيين، جدعون ليفي، في صحيفة “هآرتس”. تطرق تقرير ليفي إلى الرحلة التي قام بها مع اثنين من أصدقائه من غزة في شوارع إسرائيل، وقد وصف بالتفصيل اشتياقهم لبلادهم. وقد وصفت الفقرة الافتتاحية للصحيفة تأثُر أحد أصدقائه من بركة سباحة، والتي لم يرَ مثلها أبدًا ولذلك لأن ليس هنالك برك في غزة.

يُعرف ليفي بالاستفزازي، وقد حصل على العديد من المعارضين السياسيين على مر السنين. فإنه ليس من المستغرب أن كلماته قد أثارت مرة أخرى ضجة على الشبكات الاجتماعية، وهذه المرة حين قام معارضوه بالبدء بإثبات أن ليفي يكذب، وطلبوا إحضار قدر المستطاع من الإثباتات على وجود برك سباحة في غزة.

كانت إحدى الصور الأولية التي نُشرت وتمت مشاركتها في تويتر هي صورة شاشة لموقع حجز الفنادق “Booking.Com”، مع تاريخ محدث، حيث تظهر فيها بركة سباحة فاخرة في فندق “Budapest Chalet” في غزة.

بعد ذلك غردت صور إضافية، بالأساس، صور جوية من جوجل تظهر فيها برك سباحة، وصور من مواقع أخرى أيضًا. كان العديد من المتصفحين “لطيفين” وادعوا أن ليفي مخطئ، وآخرون قد اتهموه بالكذب المتعمد. تمت كتابة تغريدات معظم المنشورات باللغة الإنجليزية أيضًا، من أجل نشر أمر خطأه على أوسع نطاق ممكن (فالمقالة قد نشرت أيضًا بالنسخة الإنجليزية للصحيفة).

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
صحيفة "هآرتس" (مصدر الصورة: ويكيبيديا)
صحيفة "هآرتس" (مصدر الصورة: ويكيبيديا)

عشرات المشتركين يلغون انتسابهم لصحيفة هآرتس: “صحيفة حماس”

وصلت إلى قسم الاشتراك في صحيفة "هآرتس" مئات الطلبات من المشتركين الذين طلبوا إلغاء الاشتراك، بسبب المسار الذي تتخذه الصحيفة منذ بدء "الجرف الصامد". وصلت قمة الطلبات مع نشر مقال جدعون ليفي "أسوأ الطيارين"

لقد اضطرت صحيفة “هآرتس” في الأسابيع الأخيرة إلى مواجهة موجة من إلغاء الاشتراكات وذلك بعد أسلوب عرضها لحملة “الجرف الصامد”، وطلبات إلغاء المشاركة احتجاجًا على مقال جدعون ليفي “أسوأ الطيارين”، الذي انتقد فيه طياري سلاح الجو الإسرائيليين الذين ينفّذون الهجمات الجوية في أرجاء غزة.  لقد جعل المقال الذي سبب عاصفة هوجاء المحلل السياسيّ يتخذ حارسًا شخصيًّا. حسب التقديرات فإن عدد طالبي إلغاء انتسابهم للصحيفة يقارب 1,000 شخص.

على النقيض من وسائل الإعلام الإسرائيلية الأخرى، لم تنضم صحيفة هآرتس لنزعة التجند العامة لكل وسائل الإعلام الإسرائيلية: فيما تقام في صحيفة “يديعوت أحرونوت” حملة دعم لجنود الجيش الإسرائيلي، وتساهم صحيفة “يسرائيل هيوم” بمظاهرة تأييد للجنود، تمتنع صحيفة “هآرتس” من التظاهر الوطني غير الصحفي كما وكانت الصحيفة الأولى التي نشرت نقدًا عارمًا على الحملة.

من المعتاد في صحيفة “هآرتس”، المحسوبة على الجانب اليساري للخريطة السياسية في إسرائيل، تعرضها لموجات إلغاء انتساب مشتركيها في كل مواجهة عسكرية تقوم بها إسرائيل. مع ذلك، أشارت بعض الجهات في الصحيفة أنه في هذه الفترة بالذات، هناك في صحيفة “هآرتس” الكثير من المشتركين.

اقرأوا المزيد: 163 كلمة
عرض أقل