جيؤلا ايفن وجدعون ساعر
جيؤلا ايفن وجدعون ساعر

دراما مذيعة الأخبار وزوجة الوزير

تركت مذيعة أخبار مُتمرّسة، والمتزوّجة من وزير الداخليّة، الأستوديو بصورة مُلفتة للنظر قُبيل البدء بالبثّ، وذلك لأنها وُبّخت بلقائها أحد أقرباء الوزير. وفي ردّ على ذلك، كتب لها الوزير في موقع الفيس بوك "أنا أحبك" وأدى إلى موجة من التعقيبات

تحوّلت جئولا إيفن، مذيعة أخبار متمرّسة ومُخضرمة في القناة الأولى، والتي تزوّجت قبل حوالي سنة من وزير الداخليّة جدعون ساعر، بعد تعارفهما في نطاق عملهما، إلى الموضوع الأكثر سخونة وحديثا عبر الشبكة في الأيام الأخيرة.

بدأت موجة الغضب بعد اندلاع نقاش حاد بين إيفن ومديرة وحدة الأخبار في القناة الأولى، وعقب مقابلة قرّرت إيفن إجراءها مع عضو الكنيست جيلا غامليل من حزب الليكود، وهو حزب الوزير، وهذا بالتناقض مع الإجراءات التي نُشرت الأسبوع الماضي، والتي تنصّ بعدم إجراء إيفن أيّ مقابلة مع زوجها وأقاربه (وجميع أعضاء حزبه على العموم).

جيؤلا ايفن (لقطة شاشة)
جيؤلا ايفن (لقطة شاشة)

وفي أعقاب الجدال، الذي حدث بعدة لحظات فقط قبل بدء النشرة الإخباريّة، تركت إيفن الأستوديو غاضبةً من دون أن تُقدّم نشرة الأخبار (التي قدّمتها بديلة لها). بعد ذلك، قرّروا في القناة فصل إيفن من وظيفتها لفترة معيّنة وذلك من أجل توضيح ما حدث بما يخصّ إجراء المقابلة.

بدأت القضية تتصدّر عناوين الإعلام، إذ أسرع الوزير ساعر بالمساندة والوقوف إلى جانب زوجته بشكل علنيّ، ونشر في صفحته الرسمية على فيس بوك صورةً لهما من حفل الزفاف، وكتب هناك “جئولا، أنا أحبك”.

وكما هو متوقّع، سرعان ما تحوّلت الصورة إلى حديث اليوم على الشبكة، حيث نالت على ألفَيْ إعجاب، لكن أيضا على مئات التعليقات المُستهزئة، الساخرة والمُتحاذقة. علّق أحد المتصفّحين قائلا “إنني أبكي من كثرة المقاعد”، ساخرًا من أنّ ساعر يقوم باستغلال الوضع ليَنال العطف والشعبية بين ناخبيه. أمّا البعض الآخر فقد شاركوا الصورة وببساطة تساءلوا “ماذا كان يظنّ”، وهناك مَن انتقد تعبيرَ المودة الشخصيّ هذا علنا، وادعوا أنّه كان عليه أن ينتقي كلمات أخرى. كما أنّ التساؤلات والنكات لم تتأخر أبدا بالظهور، بالإضافة إلى الجدل الجليل بين مؤيّدي ساعر ومعارضيه الذين تجادلوا بتعقيبات حول ذات الصورة. حاليّا، يبدو أنّ ساعر يقف داعمًا لقراره بنشر الصورة إذ أنه مُبقيها كما هي على صفحته في الفيس بوك.

الصورة من صفحته فيس بوك الخاصة بالوزير: "جئولا، أنا أحبك"
الصورة من صفحته فيس بوك الخاصة بالوزير: “جئولا، أنا أحبك”
اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل
رغم القانون، بقيت الحوانيت مفتوحة حتى يو ما لسبت  (Flash90/HagitRabinowitz)
رغم القانون، بقيت الحوانيت مفتوحة حتى يو ما لسبت (Flash90/HagitRabinowitz)

الصراع من أجل تل أبيب: رغم القانون، بقيت الحوانيت مفتوحة

في يوم السبت الأول من سريان قرار وزير الداخلية، جدعون ساعر، ما زالت الحوانيت في تل أبيب تعمل خلال يوم العطلة الأسبوعية

تل أبيب لم تُغلق أبوابها يوم السبت: رغم قرار وزير الداخلية أنه يجب إغلاق الحوانيت في المدينة يوم السبت، استمر الكثيرون في العمل أمس، وذلك خلافًا للقانون الذي يحظر ذلك.

لقد غُرّمت المحلات المفتوحة بغرامة مالية 200 دولار وأوضِح لأصحابها أنهم إن استمروا في العمل أيام السبت القادمة، على الأرجح سيصدر بحقهم أوامر إغلاق، وستضطر البلدية لبدء إجراءات قضائية بحقهم.

بالمقابل، استمروا في مدينة تل أبيب-يافا في العمل على تشكيل طرق لمقاومة قرار وزير الداخلية، جدعون ساعر، من بينها التوجه إلى محكمة العدل العليا.

جيؤله ايفن وجدعون ساعر (Yossi Zeliger/Flash90)
جيؤله ايفن وجدعون ساعر (Yossi Zeliger/Flash90)

وفي بعض فروع الحوانيت المنتشرة في المدينة، وضع الكثير من العاملين لافتات تستنكر القانون الذي يمنع فتح الحوانيت يوم السبت. “ليس سائغًا رؤية الحوانيت مغلقة يوم السبت”، هذه هي اللافتات التي رُفعت على نفس الحوانيت وبل وفي قسم من الحوانيت، بدل العاملون ملابس العمل العادية بسترات تحمل هذه الكتابات.

لقد جاء قرار وزير الداخلية، جدعون ساعر مفاجئًا، بعد أن أديرت تل أبيب لسنوات طوال بحرية. ألقى منتقدو الوزير التهم نحوه مدعين أنه يهاجم أجواء تل أبيب العلمانية ليحظى بتأييد المتديّنين، الذين-طبعًا- لا يعملون يوم السبت. لقد ردّ الوزير ساعر بالتأكيد على كل الادعاءات وذلك رغم أنه يحاول في المدة الأخيرة تجنيد مؤيديه وزيادتهم. يرى ساعر في نفسه مرشحًا ملائمًا محلّ نتنياهو في أوساط حزب الليكود، وفي الوصول إلى منصب رئيس الحكومة القادم لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل
  • الشاطئ في تل أبيب (Gideon Markowicz/Flash90)
    الشاطئ في تل أبيب (Gideon Markowicz/Flash90)
  • لدراجات في شاطي تل أبيب (Emad NasserFlash 90)
    لدراجات في شاطي تل أبيب (Emad NasserFlash 90)
  • جادة روتشيلد (David Katz)
    جادة روتشيلد (David Katz)
  • جدران مرسوم عليها جرافيتي في حيّ فلورنتين جنوبيّ تل أبيب (Flash90/Miriam Alster)
    جدران مرسوم عليها جرافيتي في حيّ فلورنتين جنوبيّ تل أبيب (Flash90/Miriam Alster)
  • مدينة تل أبيب يافا (David Katz)
    مدينة تل أبيب يافا (David Katz)
  • متنزه مدينة تل أبيب ـ يافا (Flash90Gilli Yaari)
    متنزه مدينة تل أبيب ـ يافا (Flash90Gilli Yaari)

المعركة على الطابع العلماني لتل أبيب

تل أبيب، "المدينة التي لا تنام"، مشهورة في أنّ جميع محلاتها التجارية تكون مفتوحة على مدار الأسبوع. هل يؤدي توجيه جديد لوزير الداخلية إلى إغلاق محلات المدينة التجارية يوم السبت، على نحو ما تقتضيه وصايا الديانة اليهودية؟

تستعر إسرائيل حول قرار وزير الداخلية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الذي يأمر بإغلاق المحلات التجارية في مدينة تل أبيب في يوم السبت أيضًا. تمتّعت تل أبيب حتى الآن بصورة “المدينة التي لا تنام”، والتي تعمل فيها معظم المحلات التجارية على مدار الأسبوع، وكلّ ساعات اليوم. أما في سائر البلاد فالوضع يختلف؛ حيث تغلق المحلات التجارية أبوابها في أيام الجمعة بعد الظهر وتُفتح مرّة أخرى فقط يوم الأحد، كما تقتضي وصايا الديانة اليهودية.

وفقًا للديانة اليهودية، فإنّ يوم السبت هو يوم مقدّس، ولذلك لا يجوز العمل فيه في أي عمل تجاري. ولكن في تل أبيب، التي تحافظ منذ سنوات على طابع علماني واضح، هناك قانون بلديات يسمح بفتح المحلات التجارية أيضًا في يوم السبت. ولكن يُلزم قرار وزير الداخلية الجديد بإغلاق المحلات التجارية يوم السبت، ويسمح بفتحها فقط في أماكن محدّدة. وبهذا يسعى ساعر إلى تطبيق القوانين المعتادة في كلّ البلاد.

كانت ردود الفعل في تل أبيب غاضبة. قال رئيس البلدية، رون حولدائي، إنّ القرار يمسّ بطابع المدينة: “ويعيد تل أبيب ودولة إسرائيل كلّها إلى عشرات السنين للخلف”. ووفقًا لرئيس بلدية تل أبيب: “سنستمرّ في الحفاظ على تل أبيب كمدينة لا تنام وسنعمل بكلّ الوسائل المتاحة لدينا من أجل الحفاظ على طابعها”.

لماذا اتخذ ساعر – الوزير العلماني والمواطن في تل أبيب – هذه الخطوة؟ يعتقد محلّلون سياسيّون إسرائيليّون أنّ هذه الخطوة هي جزء من برنامج ساعر لتحدّي زعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والترشّح لمنصب رئيس الحكومة بنفسه. وفي هذه الخطوة، يلقى ساعر دعم الأحزاب الدينية في إسرائيل، والتي قد تكافئه وتدعم ترشّحه لرئاسة الحكومة.

جيؤله ايفن وجدعون ساعر (Yossi Zeliger/Flash90)
جيؤله ايفن وجدعون ساعر (Yossi Zeliger/Flash90)

بالإضافة إلى ذلك، فقد انتشرت مؤخرًا أنباء تفيد أنّ ساعر وزوجته الإعلامية جئولا إيفن يقتربان من الوصايا الدينية. قبل نحو أسبوع، نُشر أنّ ساعر نفسه بدأ بالحرص على وصية مراعاة يوم السبت، لا يسافر بسيارته ولا يردّ على المكالمات في اليوم المقدّس.

اقرأوا المزيد: 281 كلمة
عرض أقل
الشاطئ في تل أبيب (Gideon Markowicz/Flash90)
الشاطئ في تل أبيب (Gideon Markowicz/Flash90)

ابتداءً من الصباح: التوقيت الصيفي يبدأ في إسرائيل

جهّزوا أنفسكم للصيف: سيستمرّ التوقيت الصيفي نحو 212 يومًا، رغم معارضة ممثّلي الأديان والمتشدّدين.

نام مواطنو دولة إسرائيل أمس أقلّ بساعة واحدة، بسبب التوقيت الصيفي. في الساعة 2:00 صباحًا تم تمرير عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الأمام ، ومُنحوا الإسرائيليين ساعة ضوء إضافية، من الآن وحتى نهاية تشرين الأول.

في السنوات الماضية، جرى حوار في إسرائيل حول تمديد ساعات ساعة الصيف وملاءمتها للمعايير الأوروبية، وفي إطاره تُطبّق ساعة الصيف بين نهاية آذار ونهاية تشرين الأول. في أحد أطراف الحوار يقع ممثّلو المتديّنين والمتشدّدين، الذي أعربوا عن قلقهم من أن يجبُر تقديم التوقيت الصيفي المصلّين في الصباح على الوصول متأخّرين إلى أماكن عملهم. وأيضًا، فقد ادّعوا خلال السنوات أنّ ممثّلي المتديّنين والمتشدّدين يريدون تقديم انتهاء التوقيت الصيفي من أجل تقديم انتهاء الصوم يوم الغفران، والذي يأتي عادة في النصف الثاني من أيلول أو في النصف الأول من كانون الثاني.

وفي أعقاب الضغط الشعبي، كلّفت وزارة الطاقة والمياه قبل نحو عام لجنة خاصّة لتدرس المدّة المفترضة لسريان مفعول التوقيت الصيفي. توصّلت اللجنة إلى استنتاج لا لبس فيه بأنّه يجب تمديد التوقيت الصيفي وملاءمته للمعايير الأوروبية لمجموعة متنوعة من الأسباب:

– “التوافق” مع أوروبا، مما سيساهم في النشاط الاقتصادي للسوق في مجموعة متنوعة من المواضيع وسيمنح للاقتصاد الإسرائيلي مبلغًا يقدّر بنحو 300 مليون شاقل، ويشمل توفيرًا في استهلاك الكهرباء بقيمة تقدّر بنحو 95 مليون شاقل.

– زيادة رفاهية الفرد، تحسين كبير في جودة حياة الجمهور ومساهمة في ثقافة الترفيه للأسرة في إسرائيل.

– تطوير الصحة البدنية والنفسية للمجتمع في إسرائيل والمساهمة في مقاومة حوادث الطرق.

بعد أن قدّمت اللجنة استنتاجاتها، تم دمج مشروع قانون حكومة من قبل وزير الداخلية، جدعون ساعر، ومشروع قانون شخصي لعضو الكنيست نيتسان هوروفيتس في مشروع قانون واحد، والذي تمّ تمريره في الكنيست في تموز عام 2013. مدّد القانون الجديد التوقيت الصيفي بنحو ثلاثة أسابيع، وستستمر ساعة الصيف التي دخلت حيّز التنفيذ أمس 212 يومًا وستنتهي في 26.10.2014.

وستركّز وسائل الإعلام في إسرائيل على إعطاء إرشادات للإسرائيليين حول كيفية الانتقال من الناحية التكنولوجية، عقب الكثير من الحالات في السنوات الأخيرة والتي لم تُحدث فيها الكثير من الهواتف الذكية الساعة بشكل تلقائي، ممّا أدّى لحالات كثيرة من عدم الارتياح وعدم الامتثال للمواعيد صباحًا.

اقرأوا المزيد: 322 كلمة
عرض أقل
تمثال الحرية في نيويورك (white house flickr)
تمثال الحرية في نيويورك (white house flickr)

استثمارات مالية في الولايات المتحدة؟ مرحبًا بكم!

الحكومة الإسرائيلية، من المحتمل، أن توقّع اتفاق تأشيرات مع الولايات المتحدة، الأمر الذي سيتيح لمواطنيها أن يحظوا بـ "تأشيرة الأحلام" الأمريكية للاستثمارات

قريبًا، سيتمكن الإسرائيليون المعنيّون بالاستثمار في الولايات المتحدة من فعل ذلك بسهولة، بعد أن تصادق الحكومة الإسرائيلية نهائيًّا على اتفاق الاستثمارات المميز الذي تم توقيعه مع الولايات المتحدة قبل عامين.

معروف أن الولايات المتحدة هي دولة تضع صعوبات كثيرة أمام المواطنين الذين يرغبون الهجرة إليها، إن كان بشكل مؤقت أو بشكل دائم، إلا أنه هناك مجموعة خاصة تضم تقريبًا أكثر من 70 دولة، والتي يسمح لها الأمريكيون بالحصول على تأشيرة من نوع E2، التي تُعرف أيضًا باسم تأشيرة المستثمرين ومعروفة باسم “تأشيرة الأحلام”.

المقصود فيها هو تأشيرة مؤقتة تعطى لمن يريد أن يستثمر في مشاريع تجارية فعّالة أو جديدة في الولايات المتحدة وتخدم الاقتصاد الأمريكي. في تعريفات التأشيرة، لا يتم تحديد مبلغ الاستثمار، إلا أنه يُشار إليه على أنه “ضروري” ويوفر فرص عمل جديدة للأمريكيين، وبهذا يخدم الاقتصاد الأمريكي.

تعطى التأشيرة نتيجة فهم بأن رجال الأعمال الذين يستثمرون مبلغًا جيدًا من المال، سيرغبون بالبقاء للإشراف على المشروع، والتأشيرة تعطى لمدة عامين، مع إمكانية تجديدها في أي وقت دون قيود إن كان حامل التأشيرة لا يزال يطبق شروطها. إلا أنه، لا تتيح هذه التأشيرة مسارًا بسيطًا أو سريعًا للإسرائيليين الذين يريدون الحصول على صفة مواطن دائم (غرين كارد) وتصدر الولايات المتحدة كل عام ما يقارب 26.500 تأشيرة من هذا النوع لكل الدول مجتمعة.

استثمارات في الولايات المتحدة هل من جديد ؟ (AFP)
استثمارات في الولايات المتحدة هل من جديد ؟ (AFP)

يتيح اتفاق التأشيرات الذي تم توقيعه مع الولايات المتحدة أيضًا لرجال الأعمال الأمريكيين الذين يرغبون بالاستثمار في إسرائيل الفرصة ذاتها. المعايير المحددة للأمريكيين هي “قد يساهم استثمار مبلغ جيد في مشروع اقتصادي حقيقي وفعّال في إسرائيل، في النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل وفي تعزيز الأهداف السياسية والاقتصادية للدولة. يجب أن يكون الاستثمار في شركة قد تشكلت في إسرائيل والسيّطرة على مشاريعها وتعاملاتها تتم من إسرائيل”.

بعد الاتفاق، الذي وقّع قبل عامين، تمت المصادقة على قانون استثنائي بهذا الخصوص من قبل مجلس النواب الأمريكي والرئيس الأمريكي باراك أوباما، وقع الاتفاق بنفسه، إلا أن شيئًا لم يحدث فعليًا حيث أن الاتفاق “علق” بسبب الإجراءات البيروقراطية الإسرائيلية بعد خلافات نشبت بين وزارة الداخلية، الاقتصاد والمالية. في العام الأخير، عمل وزير الداخلية، جدعون ساعر، كثيرًا على تخفيف الخلافات بين وزارات الدولة المختلفة ومؤخرًا تم التوصل إلى تسوية، وبهذا تم إعداد الطريق للتصديق على الاتفاق وإخراجه إلى حيز التنفيذ.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل
إيتسحاق رابين، العاهل الأردني الملك حسين والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في حفل توقيع اتفاقيات السلام (Nati ShohatFlash90)
إيتسحاق رابين، العاهل الأردني الملك حسين والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في حفل توقيع اتفاقيات السلام (Nati ShohatFlash90)

إسحاق رابين الأردني سيلتحق بالجيش الإسرائيلي

منح وزير الداخلية الإسرائيلي عائلة الشاب بطاقات هوية إسرائيلية بعد نضال طويل، مما أجاز لإسحاق رابين الانضمام إلى الخدمة العسكرية

19 فبراير 2014 | 18:23

بعد نضال استغرق سنوات طويلة، سينضم الشاب ” إسحاق رابين”، الذي وُلد في الأردن وهاجر مع عائلته إلى إسرائيل عام 1996، إلى صفوف الجيش الإسرائيلي، بعد أن صادق وزير الداخلية الإسرائيلي، جدعون ساعر، على منحه الهوية الإسرائيلية.

وقد وُلد إسحاق رابين في الأردن قبل 18 عاما، وبعد مرور شهرين على اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلي إسحاق رابين، قرر والداه تسميته على اسم رئيس الحكومة تخليدًا لذكره وتكريمًا للسلام. وتصدر اختيار الاسم العناوين في إسرائيل، ولكنه لم يحظ بالتأييد في الأردن.

وقد واجه والدا الطفل الإزعاجات المتكررة، حتى طالبا بالهجرة إلى دولة إسرائيل والاستقرار فيها. وهم اليوم يعيشون في مدينة إيلات. وهكذا ترعرع إسحاق رابين في محيط إسرائيلي، تحدث العبريّة، وتعلم في مدرسة يهودية.

وقد تصدر الشاب مجددا العناوين في إسرائيل بعد أن أبدى رغبته في الالتحاق بالجيش الإسرائيلي رغم أنه لا يملك بطاقة هوية زرقاء. وبعد أن تم النظر في طلب العائلة للحصول على الإقامة الدائمة، قرر وزير الداخلية معالجة القضية، مصادقا على منح العائلة الهوية الإسرائيلية.

وسافر وزير الداخلية خصيصا إلى بيت العائلة في إيلات ليمنحهم بصورة شخصية بطاقات الهوية الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 167 كلمة
عرض أقل
زوج المثليين مع طفلتهم في تايلاند (صورة من صفحة فيس بوك "ساعدونا لنعود مع أطفالنا إلى منازلنا")
زوج المثليين مع طفلتهم في تايلاند (صورة من صفحة فيس بوك "ساعدونا لنعود مع أطفالنا إلى منازلنا")

نريد العودة إلى بيوتنا

عشرات الأزواج المثليين الذين ولد لهم طفل بواسطة الحمل البديل في تايلاند، عاجزون عن العودة إلى إسرائيل. السبب هو: وزارة الداخلية لا تمنح الأطفال جوازات سفر

لا يعترف القانون الإسرائيلي بالحمل البديل للأزواج المثليين، لذا يضطر من يرغب أن ينجب أطفالا، أن يقوم بذلك خارج البلاد. وتعتبر تايلاند إحدى الدول الأكثر شعبية التي تتيح هذه العملية ومصادق عليها قانونيًا، وهي ورخيصة نسبيًا. لكن وجد العشرات من الأشخاص الذين قاموا بهذه العملية أنفسهم عاجزين عن العودة إلى إسرائيل.

طلب الأزواج بعد أن ولد لهم طفل من أم بديلة العودة إلى إسرائيل مع طفلهم حديث الولادة، لكن المشكلة بدأت بعد رفض منح جوازات السفر للأطفال من قبل إسرائيل وتم منع دخولهم. يقول الأهالي إن الدولة لا توضح ما هي المتطلبات المحددة للسماح بدخول الأطفال إلى إسرائيل، ورغم تقديم جميع الطلبات اللازمة من قبل السلطات، لم يتم منح تأشيرة الدخول حتى الآن.

ترفض وزارة الداخلية  الرد على الموضوع وكذلك وزير الداخلية، جدعون ساعر، الذي ولد له ابن منذ مدة قصيرة (الأم هي غئولا إيفن، مقدمة نشرة الأخبار المشهورة). قرر الأهالي شن حملة  للفت الانتباه إلى مشكلتهم والضغط على وزارة الداخلية لإيجاد حل للمشكلة وقاموا بنشر لوحات إعلانية ضخمة يظهر فيها وزير الداخلية وتحمل الكلمات: ” جدعون، طفلك في المنزل أما أطفالنا فلا”.

قام الأهل بإنشاء صفحة على موقع فيسبوك أيضًا من أجل صراعهم تدعى “ساعدونا لنعود مع أطفالنا إلى بيوتنا”، انضم إلى الصفحة أكثر من17 ألف شخص حتى الآن. هنالك مشاهير وشخصيات إعلامية إسرائيلية من بين المشاركين في الصفحة حيث يقومون بتحميل صور لهم بينما يحملون لافتات كتب عليها “أنا أيضًا أريد أن يعود الأطفال إلى منازلهم”.

ينشر أهالي الأطفال في الصفحة قصصهم الشخصية والمعاناة التي يسببها الرفض. على سبيل المثال، يحلم والد لأحد الأزواج وهو كبير في السن ومريض جدًا أن يقابل حفيدته الصغيرة التي ولدت قبل شهرين ولم يراها حتى الآن. يعاني أحد الأطفال من جرح ملوث، وعجر الأطباء في تايلاند عن علاجه وعليه أن يعود إلى إسرائيل عاجلا.

ينظم الأهالي، هذا الأسبوع، مظاهرة احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية. وقد قال أحد الأهالي موضحًا: “نحن نلقي على وزارة الداخلية ووزير الداخلية مسؤولية سلامة الأطفال. كل ما نريده هو أن نعود إلى بيوتنا مع أطفالنا”.

اقرأوا المزيد: 310 كلمة
عرض أقل
مظاهرة السودانيون والآرتريون في جنوب تل ابيب (Gideon Markowicz/Flash90)
مظاهرة السودانيون والآرتريون في جنوب تل ابيب (Gideon Markowicz/Flash90)

طالبو اللجوء في إسرائيل يطالبون الحكومة: “تحدثوا إلينا”

بعد يومين من تجمعهم بأعداد كبيرة في ميدان رابين بتل أبيب، يرفض طالبو اللجوء التنحي عن التغطية الإعلامية اليومية في إسرائيل، وأعلنوا أنهم سيواصلون الإضراب حتى إشعارٍ آخر

يستمر إضراب طالبي اللجوء الأفارقة في إحراز ضجة في إسرائيل، وهذا هو اليوم الثالث على التوالي. وقد أعلن منظمو الإضراب، بعد يومين من امتلاء ميدان رابين بالمتظاهرين، وبعد مضي يوم من تظاهرهم أمام السفارات الأجنبية في تل أبيب، أنهم قرروا مواصلة الإضراب حتى صدور قرار جديد.

وفي مؤتمر صحفي نظمته قيادة الاحتجاجات في إسرائيل، كرر معتصم علي، وهو طالب لجوء سوداني من دارفور ومن القيادات البارزة للاحتجاج، مطالب المحتجين الرئيسية من الحكومة الإسرائيلية: “تحققوا من طلبات اللجوء الخاصة بنا، وافصحوا إن كنا حقًا لاجئين”. وعلى حد تعبيره، فإنّ “حكومة إسرائيل تتجاهل، وتستمر بالكذب مرارًا وتكرارًا”.

قال علي: “نحن متعبون، ونشعر بضغط كبير، ولكن ليس لدينا أي خيار آخر إطلاقا”، وأكد: “نحن لا ننتظر من أحد أن يساعدنا، نحن نساعد أنفسنا”. وجه علي انتقادات لاذعة إلى الحكومة الإسرائيلية، وقال: “إنّ الخيار الذي تضعنا الحكومة الإسرائيلية أمامه اليوم هو خيار رهيب؛ إما أن نذهب إلى السجن، أو نعود إلى ديارنا”.

وحسب أقوال المتظاهرين، فإنه من المتوقع أن يعرّض المهاجرون العائدون إلى السودان أو أريتيريا حياتهم إلى التهديد الفوري”. ولخّص علي أقواله من خلال توجهه إلى الجمهور الإسرائيلي: “عليكم أن تعلموا، ليس لدينا أي شيء يمكننا أن نخسره”.

رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الداخلية جدعون ساعر، في الأيام الأخيرة جميع مطالبات طالبي اللجوء، وأخبروهم أنّ حل المشكلة يكمن فقط في عودة طالبي اللجوء إلى بلادهم. “لن تساعد مظاهرات وإضرابات المتسللين”، هذا ما قرره رئيس الحكومة أمس. حسب أقوال نتنياهو: “لا يجري الحديث عن لاجئين، الذين علينا أن نتعامل معهم وفقا للمعاهدات الدولية، بل عن متسللين للعمل بشكل ليس قانونيًا”.

وقد تحدث وزير الداخلية، ساعر بلهجة أكثر حدة، وسخر من أصحاب المصالح التي يعمل فيها طالبو اللجوء، حيث تضرروا بسبب إضرابهم، قائلا: “إن بكاء أصحاب المطاعم الذين لا يوجد لديهم من يشطف الأواني لن يحدد السياسة الإسرائيلية”. هذه كانت ردة فعله  على الإضراب. وحسب أقواله، فإن إسرائيل غير ملزمة أخلاقيًا بأن تهتم بهؤلاء الأشخاص وأن توفر لهم أماكن العمل، وإنما أن تهتم بتوفير المأوى والطعام فقط، وستفعل بموجب ذلك حتى يترك البلاد آخر متسلّل.

والآن يطالب منظمو الاحتجاج الحكومة الإسرائيلية بفتح حوار مباشر معهم. وفي المؤتمر الصحفي، قال علي اليوم: “إننا نطالب جدعون ساعر وبنيامين نتنياهو بأن يلتقيان بنا وأن يتحدثان معنا. نحن نريد حوارًا مباشرًا مع الحكومة الإسرائيلية. إن كنا جزءًا من المشكلة؛ فينبغي علينا أن نكون جزءًا من الحلّ الذي سيأخذ بالحسبان المصالح الإسرائيلية وحاجاتنا وحقوقنا”.

وفي هذه الأثناء، يبدو أن المطاعم  في تل أبيب لم تتضرر من هذا الإضراب بشكل ملحوظ. معظم أصحاب المصالح متعاطفين مع المضربين، بل وقرر بعضهم أن يقوم بأعمال المضربين بنفسه، قالت صاحبة مقهى لصحيفة “هآرتس”: “أجد نفسي مشتغلة بغسل الأواني بدلا من أن أهتم بشؤون الإدارة”، وأضافت: “لم يكن لدينا موظفين متخصصين، لطفاء ومسؤولين كالأريتريين”، وأدعم نضالهم العادل.

اقرأوا المزيد: 427 كلمة
عرض أقل
عرب من إسرائيل يدرسون في الجامعة العبرية في القدس (Flash90)
عرب من إسرائيل يدرسون في الجامعة العبرية في القدس (Flash90)

عرب المثلث: مستقبلنا في إسرائيل

هاجم وزير الداخلية، جدعون ساعر، اقتراح ليبرمان حول تبادل الأراضي في منطقة المثلث قائلا: "المواطن الإسرائيلي ليس غرضا، ولا يمكن نقله في إطار اتفاق سياسي"

07 يناير 2014 | 12:35

أثارت تصريحات وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، بخصوص تبادل الأراضي في منطقة المثلث غضب سكان الأراضي في تلك المناطق، العرب واليهود على حد سواء. ويزعم وزير الخارجية قائلا: “إنهم يعرّفون أنفسهم بأنهم فلسطينيون، إذن لماذا لا ينضمون لإخوانهم الفلسطينيين”؟ ومع ذلك، هناك رأي مختلف جدًا بالنسبة للبلدات التي ينوي ليبرمان شملها في صفقة التبادل.

وأعرب وزير الداخلية الإسرائيلي، جدعون ساعر، ظهر اليوم، خلال زيارة قام بها في بلدة سخنين، عن رفضه لأقوال ليبرمان، قائلا “المواطن الإسرائيلي ليس غرضا، ولا يمكن نقله في إطار اتفاق سياسي. المواطنون العرب في إسرائيل متساوون ونرفض أن نمس بمواطنتهم في أي اتفاق سلام”.

عادل محاجنة، وكيل تأمين ورجل أعمال يسكن أيضًا في قرية مصمص؛ إحدى قرى المثلث، والتي بحسب مطالبة ليبرمان ينبغي أن تخضع للسلطة الفلسطينية، أوضح عادل لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بأنه حتى لو عرّف عرب إسرائيل أنفسهم بأنهم فلسطينيون، فلا زال معظمهم يفضل عدم ترك إسرائيل. وقال محاجنة: “حياتنا في دولة إسرائيل، وخطوة كهذه ستعزلني عن عائلتي وأصدقائي، العرب واليهود على حد سواء”.

وتابع: “ليست هنالك فرصة حقيقية، إنه مجرد بالون اختبار لليبرمان، وهذا ليس حلا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وقد أوضح أيضًا المحامي ربيع محاجنة من قرية مصمص أنه بالنسبة له ليست هناك مشكلة في الاحتفاظ بالتعريف الشخصي بأنه فلسطيني، وإلى جانب ذلك الرغبة في البقاء في دولة إسرائيل. وقد أخبر الصحيفة ذاتها أيضًا: “تاريخيًا، أنا أعيش على أرض فلسطينية والتي توارثها أبي عن جدي قبل قيام دولة إسرائيل بوقت طويل، من جهة أخرى، أنا أحمل بطاقة هوية إسرائيلية”.

ويتابع قائلا: “أنا فلسطيني أعيش في دولة إسرائيل، تمامًا كما أن هناك فلسطينيين يعيشون في كندا أو ألمانيا”.

وقال المحامي جابر جبارين من أم الفحم إنّ اقتراح وزير الخارجية يحمل بين طياته مخاطر أيضًا. قال: “سيؤدي هذا إلى نكبة ثالثة، وسنناضل ضد هذا الاقتراح بجميع الطرق القانونية المتاحة أمامنا”. “ترعرعنا هنا، وأنا أدعم الخدمة المدنية، وخدمت بنفسي كشرطي مرور وقت التعليم، وأتوقع أن تكون لدي حقوق وواجبات متساوية” أردف.

ويقول عمر ربيع من الطيبة: “منذ 65 عامًا تمارس دولة إسرائيل التمييز ضد مواطنيها العرب بشكل سيء، والآن انكشفت الحقيقة؛ الدولة لا تريد أن نعيش هنا. وأنا لا أتعجب من تصريحات ليبرمان، ولكن الأمر الأخطر من ذلك هو أن رئيس الحكومة لا يلفت انتباهه إلى الخطر المنوط في تصريحاته. هذه إشارة إلى أنه يدعم ذلك”.

كذلك، في الجانب الإسرائيلي، هناك غضب تجاه اقتراح ليبرمان، فقد هاجم وزير المالية لبيد في مقابلة مع إذاعة الجيش، مخطط تبادل الأراضي في المثلث الذي طرحه وزير الخارجية، وقال: “لا تستطيع إسرائيل أن تخرج من داخلها مواطنين إسرائيليين”. وأضاف لبيد: “نحن نتطلع إلى حلّ سياسي يؤدي إلى تغيير شامل في علاقاتنا مع العالم، والتي تدهورت بشكل مستمر في السنوات الأخيرة”.

وفي هذه الأثناء، تخطط عضو الكنيست من كتلة الليكود، ميري ريجب، يوم الأحد القادم، تقديم مشروع قانون آخر إلى اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، مما قد يؤدي إلى إحباط عملية السلام. ووفقا للمقترح، لا يمكن لرئيس الحكومة الإسرائيلية أن يدير مفاوضات سياسية حول القدس، أو طرح قضية اللاجئين، ما لم يحصل على موافقة مسبقة من رئيس الكنيست. وتتوقع مصادر سياسية إسرائيلية المزيد من الإحراج لنتنياهو في الوقت الذي يدير فيه المفاوضات مع الفلسطينيين، ويتوقع منه الأمريكيون تقديم تنازلات وليس التمسك بالمواقف السياسية.

اقرأوا المزيد: 491 كلمة
عرض أقل
متسللون سودانيون وآرتريون في جنوب تل ابيب (TOMER NEUBERG / FLASH 90)
متسللون سودانيون وآرتريون في جنوب تل ابيب (TOMER NEUBERG / FLASH 90)

الكنيست تصادق على حبس المتسللين دون محاكمة

أعضاء المعارضة قالوا: "نحن نزعجكم، فلعلكم تدخلوننا كذلك في المنشأة". الوزير ساعر: "لن نرفع أيدينا"

بعد مناقشة عاصفة، وافقت الكنيست في القراءة الثانية والثالثة على قانون منع التسلل الذي يتيح سجن المتسللين غير القانونيين لمدة عام دون محاكمة. بالإضافة إلى ذلك، ينظم القانون تشغيل منشأة احتجاز للمهاجرين الأفارقة، ستكون مفتوحة في النهار ومغلقة في الليل. يُمنع المقيمون في المنشأة – التي يمكنها استيعاب قرابة 3,300 إنسان –  من العمل، وسوف توفر لهم الدولة مكان النوم، الغذاء والخدمات الصحية والاجتماعية.

وقد مر اقتراح القانون بغالبية ليست كبيرة، وسط احتجاجات أعضاء المعارضة في الكنيست. صوت 30 عضو كنيست لصالح القانون، بينما اعترض عليه 15. قدم القانون أمام الكنيست وزير الداخلية جدعون ساعر، ورئيسة لجنة الداخلية ميري ريجف. وقال الوزير ساعر: “ليس فقط أننا لا نخجل من هذا القانون، بل كنا سنخجل إذا وجدنا أنفسنا عاجزين أمام هذه الظاهرة في الدفاع عن دولة إسرائيل ومواطنيها”.

بالتباين، هاجمت عضو الكنيست ستاف شفير من حزب العمل هذا القانون وقالت: “سوف يُستخدم هذا القانون من قبل الحكومة كذريعة لإهمال سكان جنوب تل أبيب مستقبلا. الحكومة تزوّر حلاّ يسد حاجتها حتى الاستطلاع القادم في التلفزيون”.

واعترض  أيضا أعضاء الكنيست من كتلة ميرتس: “نلسون مانديلا أيضًا كنتِ ستضعينه في المنشأة المغلقة؟”، هكذا صاحت عضو الكنيست تمار زندبرج موجهة الكلام إلى عضو الكنيست ريجيف. ودعا عضو الكنيست نيتسان هوروفيتش قائلا: “ولعلكِ تدخليننا نحن أيضا إلى المنشأة لأننا نسبب لك إزعاجا”.

ردت عضو الكنيست ريجيف على هذه الدعوات قائلة: “حقوق الإنسان موجودة أيضا لسكان جنوب تل أبيب، وسكان إيلات. حقوق الإنسان ليست فقط للعمال المهاجرين والمتسللين للعمل”. وهاجم الوزير ساعر أيضا أعضاء المعارضة قائلا: “أنتم تعارضون جميع التدابير وجميع القوانين فيما يتعلق بالمتسللين. أنتم تتوقون لدولة جميع متسلليها. تريدون أن نرفع أيدينا، ونحن لن نرفع أيدينا”.

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة هآرتس أمس أن المنشأة التي بُنيت لاحتجاز المتسللين ما زالت غير جاهزة للاستخدام. وفي جولة أقيمت في المكان في الأيام الأخيرة، اتضح أنه لم يتم بعد تنظيم جميع التدابير التي تساعد في إطفاء الحرائق في حال اندلع حريق في المنشأة، وأنه لا يوجد في المكان مياه ساخنة حتى الآن.

اقرأوا المزيد: 310 كلمة
عرض أقل