رشا عثامنة في الوسط الدبلوماسية المسلمة الأولى في الخارجية الإسرائيلية
رشا عثامنة في الوسط الدبلوماسية المسلمة الأولى في الخارجية الإسرائيلية

الأسبوع في 5 صور

إسرائيل تصادق على معلومات استخباراتية تشير إلى أن حزب الله قد اغتال بدر الدين، فتيات مسلمات تنظرن إلى الحجاب كخيار نسوي، البرج الأعلى في العالم، الإعلامية التي تهدد سيطرة عائلة نتنياهو

24 مارس 2017 | 09:52

كما في كل أسبوع، نلخص لكم أحداث الأسبوع ونعرض أمامكم المواضيع الأخيرة والهامة التي حدثت خلال الأسبوع

حزب الله يغتال بدر الدين؟

مصطفى بدر الدين (النت)
مصطفى بدر الدين (النت)

صادق رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، هذا الأسبوع (الثلاثاء) للمرة الأولى على أنه وفق المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية، فإن النشر في وسائل الإعلام العربية حول اغتيال قيادي في حزب الله، مصطفى بدر الدين، في شهر أيار الماضي على يد مسؤوليه، صحيح.

وبعد مرور نصف يوم من تصريحات أيزنكوت، قال مسؤول عن العلاقات الإعلامية في التنظيم الإرهابي اللبناني، حزب الله، إن “الادعاءات كاذبة وباطلة، ولا يجدر التطرق إليها”. جاء هذا الرد من قبل مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، في مقابلة تلفزيونية لقناة لبنانية.

الإعلامية الإسرائيلية التي تهدد سيطرة نتنياهو وزوجته

الإعلامية الإسرائيلية- غيئولا إيفن ساعر (Flash90)
الإعلامية الإسرائيلية- غيئولا إيفن ساعر (Flash90)

منذ وقت طويل هناك ضجة في إسرائيل حول هيئة البث العام الجديدة، التي يرفض نتنياهو حتى الآن بدء عملها، لأنه يخشى أن يستخدمها اليسار الإسرائيلي، كوسيلة لمهاجمة حكومته.

وتفاجأ نتنياهو وزوجته هذا الأسبوع عندما اكتشفا في ظل التهديدات حول تفكيك الحكومة أن الصحفية القديرة، جئولا إيفن، ستقدم نشرات الأخبار المركزية في هيئة البث الجديدة، التي هاجمت كثيرا نتنياهو وانتقدت حكومته في الماضي. أكثر من ذلك، يخشى نتنياهو من زوجها، خصمه القديم، من الليكود، عضو الكنيست ووزير التربية سابقا، جدعون ساعر، الذي ترك الليكود بعد جدال صاخب بينه وبين نتنياهو.

البرج الأعلى في العالم – هكذا سيبدو

ناطحة السحاب الأطول في العالم (oiio)
ناطحة السحاب الأطول في العالم (oiio)

يقترح مصمم معماري أصله من أثينا، فكرة جديدة لسكن الأغنياء في شبه الجزيرة المميزة، مانهاتن. السؤال الرئيسي الذي فكر فيه أثناء طرح الفكرة الجديدة في مجال تصميمه، هو: ماذا سيحدث إذا كانت المباني الجديدة طويلة جدا؟

توصل المصمم إلى فكرة تصميمية لمبنى يدعى “‏The Bend‏” (الحلقة). مبنى على شكل قوس، طوله 1,219 مترا، يلتقي بالأرض بنقطتين ويكون أطول من البرج الأعلى في العالم – برج خليفة في دبي، الذي يصل طوله إلى 828 مترا.

نقدم لكم النتائج:

https://www.youtube.com/watch?v=cFzpcErj1bA

الدبلوماسية المسلمة الإسرائيلية الأولى

رشا عثامنة، الدبلوماسية المسلمة الأولى التي ستُمثل إسرائيل
رشا عثامنة، الدبلوماسية المسلمة الأولى التي ستُمثل إسرائيل

للمرة الأولى، تم قبول دبلوماسيّة عربية مسلمة للانضمام إلى دورة تحضيرية تابعة لوزارة الخارجية، وباتت مرشحة لتكون الناطقة باسم السفارة الإسرائيلية في تركيا: رشا عثامنة (‏31‏) من باقة الغربية، مثلت إسرائيل قبل عامين في بعثة شبيبية إلى الأمم المتحدة. لذلك قررت أنها معنية في مهنة دبلوماسيّة، تمثل فيها إسرائيل أيضًا.

عثامنة هي خرّيجة موضوع علم النفس في الجامعة العبرية وتعيش في القدس. قُبَيل إنهاء دراستها الجامعية، مثلت إسرائيل طيلة 3 أشهر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ستكون عثامنة في وقتنا هذا الناطقة باسم السفارة الإسرائيلية في تركيا – في حال صادقت وزارة التعيينات التابعة لوزارة الخارجية – ولن تصبح الدبلوماسية المسلمة الأولى التي تمثل إسرائيل فقط، بل الدبلوماسية الإسرائيلية المسلمة الأولى في تركيا أيضا، ويشكل هذا المنصب تحديا ليس سهلا في أيامنا هذه – لأن الدولتين تحاولان استئناف علاقاتهما.

المُحجبات الجديدات

المحجّبات الجديدات (لقطة شاشة)
المحجّبات الجديدات (لقطة شاشة)

لم يعد الحجاب لباسا خاصا بالمسلمات المتدينات فحسب، بل أصبح جزءا من هوية المرأة، وأكثر من ذلك – فقد أصبح جزءا من الموضة بكل معنى الكلمة. إذا خلعت في بداية القرن العشرين السيدة هدى شعرواي، النسوية المشهورة في العالَم العربي، البرقع في محطة قطار مليئة بالأشخاص رمزا لتحرر المرأة، فهناك اليوم نساء مسلمات نسويات يرتدين الحجاب بناء على رغبتهن، حتى وإن لم يحافظن على الوصايا الدينية أبدا‏‎.‎‏

اقرأوا المزيد: 474 كلمة
عرض أقل
الإعلامية الإسرائيلية- غيئولا إيفن ساعر (Flash90)
الإعلامية الإسرائيلية- غيئولا إيفن ساعر (Flash90)

الإعلامية التي تهدد نتنياهو وزوجته

يحارب الزوجان نتنياهو لمنع اقتراب زوج آخر، شاب وطموح من حزب الليكود، من العرش، ومن مقر رئيس الحكومة في القدس

مَن يتابع الهزة السياسية التي تجتاح إسرائيل في هذه الأيام، لن يصدّق أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي يزور الصين في هذه الأيام، بات مشغولا أكثر من الماضي في عرقلة محاولات وزير المالية في حكومته، موشيه كحلون، لإقامة اتحاد البث العام الجديد.

نذكركم بإيجاز بمعلومات حول الضجة: اتحاد البث العام، أو حسب ما يُعرض أمام الجمهور الإسرائيلي باسم “كان” (أي هنا باللغة العربية) هو اتحاد إعلامي إسرائيلي أقيم عام 2015 بموجب قانون سلطة البث في إسرائيل، ليحل محل سلطة البث القديمة، التي فرض القانون إغلاقها.

تكمن المشكلة في أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، غير راض إلى حد كبير من الخطوة ويحاول الإضرار بإقامة هيئة البث الجديدة وبدء عملها. يدعي نتنياهو، من بين ادعاءات أخرى، أن اليسار الإسرائيلي، سيطر على سلطة البث وأنه ليس معنيا بهذه الهيئة بعد، هذا وفق ادعاءاته: “لا تمثل هيئة البث كافة الجمهور في إسرائيل تمثيلا صادقا”. تجدر الإشارة في هذه الفرصة إلى أن إحدى الصحف الأكثر انتشارا في إسرائيل “إسرائيل اليوم” هي صحيفة يملكها الملياردير الأمريكي، شيلدون أدلسون، المقرّب من نتنياهو.

الزوجان نتنياهو، خلال زيارتهما الى الصين (GPO)
الزوجان نتنياهو، خلال زيارتهما الى الصين (GPO)

ولم تنته الضجة الكبيرة حول برامج البث الجديدة لهيئة البث الجديدة بعد.

أعلنت أمس (الإثنين) إدارة هيئة البث العام الجديدة، في ظل الضجة السياسية، أن الصحفية القديرة والإعلامية، جئولا إيفن ساعر، ستُقدم نشرات الأخبار المركزية في هيئة البث العام الجديدة.

بدأت إيفن عملها الإعلامي في محطة إذاعة الجيش الإسرائيلي، وفي عام 1993 انتقلت للعمل في القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي. منذ أن كانت جئولا ابنة 25 عاما، بدأت تقدم نشرت الأخبار المركزية في القناة الأولى.

وهنا تزداد الحبكة تعقيدا: إيفن ليست إعلامية قديرة وجدية طرحت الكثير من المواضيع الصعبة ضد إدارة نتنياهو وزوحته، سارة نتنياهو فحسب، بل إنها زوجة خصوم نتنياهو اللدود، عضو الكنيست سابقا ووزير التربية سابقا في حكومة نتنياهو، وهو جدعون ساعر. رغم اعتزال ساعر الحياة السياسية، موضحا أنه اتخذ هذا الخطوة لأنه يرغب في قضاء المزيد من الوقت مع العائلة، ما زال يعتبر شخصية سياسية هامة جدا في حزب الليكود ومرشحا ملائما قد يعود إلى حزب الليكود، حزب نتنياهو، ويترشح لرئاسته.

الإعلامية الإسرائيلية، جئولا ساعر الى جانب زوجها السياسي جدعون ساعر (Flash90/Yossi Zeliger)
الإعلامية الإسرائيلية، جئولا ساعر الى جانب زوجها السياسي جدعون ساعر (Flash90/Yossi Zeliger)

ليس هناك أسوا من الإعلان عن أن جئولا إيفن، ستكون مقدمة النشرة المركزية في القناة الجديدة بالنسبة للزوجين نتنياهو. إن نسبة المشاهدة التي ستحظى بها برامج البث العام ليست هامة في نظر عائلة نتنياهو، ولكن حقيقة وجودها تشكل خطرا على الصورة الذاتية الإعلامية التي عمل عليها نتنياهو كثيرا عبر صفحته على الفيس بوك، وعبر صحيفة “إسرائيل اليوم” وهما موقعان يشكلان موقعين إعلاميين يثيران الطمأنينة لنتنياهو بشكل تام. يعتقد الزوجان نتنياهو أن حكمهما وسيطرتهما المستقبلية، يتعرضان للنضال من أجل البقاء بشكل مستمر.

تشكل إيفن مصدر تهديد على الزوجين نتنياهو. في الحرب على الصورة الذاتية، لم تلحق بإيفن الوصمة اليساريّة التي تخيف الزوجين نتنياهو. لا شك أن إيفن مهنية، وأن شخصيتها كمجرية مقابلة حازمة، لا تتملق من أي أحد من الذين تجري معهم مقابلات. أكثر من ذلك، فإن الزوجين نتنياهو يخافان ليس من قدراتها الصحافية فحسب أو من حضورها، بل من أن يشكل زوجها جدعون ساعر تهديدا حقيقيا على حكم نتنياهو في الانتخابات القادمة.

رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)

“جئولا إيفن – ساعر؟ تشكل خرقا لاذعا للوضع الراهن، تجاوزا علنيا للخط الأحمر.. إعلانا عن حرب. لا مناص، يجب إجراء انتخابات”، كتب اليوم صباحا المحلل البارز، بن كسبيت، في صحيفة معاريف.

يعتقد الزوجان نتنياهو أن الكثير من الصحافيين ليسوا قادرين على التخلي عن مواقفهم السياسية. فهما يعتقدان أن زعماء القناة الجديدة، هم “يساريون” مثل صحيفة “يديعوت أحرونوت” و “هآرتس” يعملون معا لإسقاط حكومة نتنياهو. وفق اعتقادهما، ليست هناك إمكانية للإعلان عن تقرير عادل من قبل إيفن، أو مقابلة غير محرّفة أو حتى عن افتتاحية منقمة حول إدارة نتنياهو في أي موضوع كان. “كل وقت بث يخصص لنتنياهو، سيُخصص مقابله وقت لعدو لدود يشكل تهديدا عليه”، كُتب اليوم صباحا في صحيفة “هآرتس”.

اقرأوا المزيد: 572 كلمة
عرض أقل
النائبة حنين الزعبي قبل صعودها على متن أسطول المرمرة (Facebook)
النائبة حنين الزعبي قبل صعودها على متن أسطول المرمرة (Facebook)

ردود فعل شديدة في إسرائيل على اتفاق المصالحة مع تركيا

أسر الجنود المفقودين في غزة تعارض الاتفاق بين تركيا وإسرائيل لأنّه لم يتضمن إعادة جثث أحبائها. حنين زعبي، التي كانت على متن أسطول المرمرة، تدعي أن إسرائيل اعترفت بخطئها

سيتم اليوم (الإثنين) الإعلان عن اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا في روما، وفي إطاره ستُدفع تعويضات بقيمة نحو 21 مليون دولار لأسر قتلى وجرحى أسطول المرمرة. في هذه الأثناء فإنّ المنظومة السياسية سواء من اليسار أو من اليمين تردّ بشدّة ضدّ الاتّفاق الذي سيتم التوقيع عليه كما يبدو يوم الأربعاء القريب.

وقالت عضو الكنيست حنين زعبي (القائمة المشتركة)، والتي كانت على متن أسطول المرمرة، إنّ موافقة إسرائيل على نقل ملايين الأموال إلى الأتراك يمثّل “اعترافا واضحا بخطئها. حتى لو لم تعترف إسرائيل بذلك، فهذا اعتراف بتهمة قتل تسعة أشخاص، جرح العشرات، اختطاف وقرصنة في قلب البحر”.

أثناء أحداث المرمرة: متظاهر تركي يهاجم جندي في الجيش الإسرائيلي بعصا (IDF)
أثناء أحداث المرمرة: متظاهر تركي يهاجم جندي في الجيش الإسرائيلي بعصا (IDF)

ووجّهت زعبي أيضا انتقادات شديدة لأن الاتفاق “لم يذكر وقف الحصار على غزة”. وفقا لكلام عضو الكنيست، “هذا الحصار مهلك، قاتل، ويجب إيقافه. ويجب ملاحقة مجرمي الحصار في لاهاي وفي كل الساحات الدولية”.

وقد جاءت معظم الردود الشديدة بشكل أساسيّ بسبب دفع المال للأتراك. وقال رئيس المعارضة الإسرائيلية، النائب يتسحاك هرتسوغ، رداً على الاتفاق المتبلور بين البلدين: “إعادة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل الى سابق عهدها، هي هدف سياسي مهم ولكن دفع التعويضات لمن هاجموا قوات الجيش الإسرائيلي هو أمر خيالي وغير مفهوم”.

وهاجم الوزير السابق جدعون ساعر، الذي يخطّط للمنافسة على قلوب الناخبين الإسرائيليين في مواجهة نتنياهو، بشدّة في حسابه على تويتر هذه الصفقة الناشئة وكتب إنّه إذا كانت التفاصيل صحيحة، “فهذا إذلال قومي ودعوة إلى أساطيل إضافية ومؤامرات إضافية لكارهي إسرائيل”.

وقد احتجّت أسر المفقودين في قطاع غزة أيضًا ضدّ اتفاق المصالحة مع تركيا، والذي لا يتضمّن إعادة الجنديين آرون شاؤول وهدار غولدين، والشاب الإثيوبي أبراه منغيستو.

وكانت أسرة الجندي أورون شاؤول قد أقامت خيمة احتجاج أمام بيت رئيس الحكومة. وعقد والدا الرقيب أول شاؤول، الذي قاتل في عملية “الجرف الصامد” ويعرّف كشهيد ومكان دفنه غير معروف بمكانة أسير أو متغيّب، مؤتمرا صحفيا في منزلهما واحتجا لأن إسرائيل تجري محادثات اتفاق مصالحة مع تركيا من دون أن تشمل إعادة شاؤول كشرط للاتفاق.

أثناء أحداث المرمرة: سيطرة الجيش الإسرائيلي على السفينة (IDF)
أثناء أحداث المرمرة: سيطرة الجيش الإسرائيلي على السفينة (IDF)

وادعى مسؤول إسرائيلي كبير ردا على الهجمات السياسية ضدّ الاتفاق أنّ لبّ اتفاق المصالحة مع تركيا هو إعفاء جنود الجيش الإسرائيلي وقادته من الشكاوى في محكمة العدل الدولية في لاهاي. على حدّ قوله، في إطار الاتفاق التزمت تركيا ألا تنفّذ حماس أية عملية إرهابية أو عملية عسكرية ضدّ إسرائيل من أراضيها. في إطار المفاوضات، طرحت إسرائيل قضية إعادة جثث الجنود ومع ذلك، فقد قال المسؤول أنّ اتفاق المصالحة هو بين إسرائيل وتركيا وحماس ليست طرفا. وفق مصدر مسؤول آخر، فقد طالبت إسرائيل وحصلت على رسالة يأمر فيها الرئيس التركي الوكالات في تركيا العمل على إنهاء موضوع الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وهذه الوثيقة موجودة في أيدي إسرائيل.

وتتوجّه الأنظار الآن باتجاه رئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت الذي ادعى صباح اليوم أنّه سيصوّت ضدّ كل اتفاق لا يلبّي احتياجات إسرائيل ولكنه رفض التعبير عن رأيه حول الاتّفاق مع تركيا لأنّه، على حدّ قوله، لم يدرسه حتى الآن.

اقرأوا المزيد: 437 كلمة
عرض أقل
استطلاع: السياسيون الذين سيهزمون نتنياهو  (Flash90/Miriam Alster/Abir Sultan)
استطلاع: السياسيون الذين سيهزمون نتنياهو (Flash90/Miriam Alster/Abir Sultan)

استطلاع: السياسيون الذين سيهزمون نتنياهو

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تكشف عن أن الحزب الذي يتزعمه قائد الأركان السابق، غابي أشكنازي، وزير المالية موشيه كحلون والوزير السابق جدعون ساعر سيُحدث تحولاً في السياسة الإسرائيلية ولن يدع نتنياهو يُشكل حكومة

هل هذا استطلاع يُشير إلى قرب هزيمة نتنياهو؟. يُشير استطلاع صحيفة “هآرتس” إلى أنه في حال تم تأسيس حزب برئاسة قائد الأركان السابق، غابي أشكنازي، والوزير موشيه كحلون ووزير الداخلية والتربية السابق جدعون ساعر، سيكون هذا الحزب أكبر حزب في الكنيست وسيهزم بنيامين نتنياهو.

يُظهر الاستطلاع الذي أُجراه مركز “ديالوج”، تحت إشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب، أن حزب أشكنازي – كحلون – ساعر سيحظى بـ 22 مقعدًا، وسيتفوق على حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو والذي سيحظى بـ 21 مقعدًا فقط. غالبية المصوتين للحزب الجديد هم ممن صوتوا لحزب “الليكود” سابقًا، أو حزب “هناك مُستقبل” بزعامة يائير لبيد.

ويُشير الاستطلاع إلى أن كتلة اليمين الموسعة التي تتكون في الكنيست الحالية من أحزاب الليكود، وإسرائيل بيتنا، ستفقد مُجتمعة 7 مقاعد في الكنيست، ما يحول دون إمكانية نتنياهو أن يُشكل حكومة برئاسته. يُقدر المحلل السياسي في صحيفة “هآرتس”، يوسي فرتر، أنه مقابل نتنياهو، من سيتزعم الحزب الجديد – أشكنازي، كحلون أو ساعر – سيكون قادرا على تشكيل الحكومة بسهولة كبيرة.

وأضاف يوسي فرتر قائلاً أن الصداقة التي تجمع ساعر وكحلون قد تساعد هذا الحزب على أن يقوم: لأن “كحلون وساعر صديقان مقربان والعلاقة بينهما متينة، وتتضمن مُحادثات ذات صلة بالسياسة”. بالمقابل، لم يكشف بعد قائد الأركان السابق، غابي أشكنازي، عن توجهاته السياسية. إلا أنه، كما هو معروف، أن مواقفه السياسية أكثر اعتدالاً من كحلون وساعر. لم ينسَ فرتر أن يُذكرنا أيضًا أن: “هناك مسألة “الأنا”: من منهم سيكون الرقم 1، المُرشح لرئاسة الحكومة”.‎

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل
ليبرمان ونتنياهو قبيل الإنتخابات في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
ليبرمان ونتنياهو قبيل الإنتخابات في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)

استطلاع: الثقة بنتنياهو آخذة بالتراجع

72%غير راضين عن أداء نتنياهو تجاه موجة العُنف. يُفضّل الإسرائيليون ليبرمان، بينيت أو يعلون في معالجة القضايا الأمنية، وليس نتنياهو

يظهر استطلاع جديد لقناة الكنيست الإسرائيلي أن ثقة الإسرائيليين لا تزال آخذة في التراجع. 72% من المجيبين على الاستطلاع قالوا إنّهم غير راضين عن معالجة نتنياهو لموجة العنف الحالية بين إسرائيل والفلسطينيين، في حين أن 27% فقط أجابوا بأنّهم راضون.

في المقابل، يستمر الإسرائيليون بالتعبير عن دعمهم لوزير الخارجية الأسبق أفيغدور ليبرمان، الذي لا يتولى أي منصب في الحكومة الحالية، ويعتقدون أنّ ليبرمان هو الذي يستطيع معالجة قضايا الأمن بشكل أفضل. وفي إجابة عن السؤال: من كنت ترغب بأن تراه مسؤولا عن الشؤون الأمنية في دولة إسرائيل، انقسم المجيبون على هذا الشكل:

أفيغدور ليبرمان – 22%

نفتالي بينيت – 18%

موشيه يعلون – 12%

بنيامين نتنياهو – 11%

يائير لبيد – 6%

يتسحاق هرتسوغ – 1%

ولا أي واحد منهم – 21%

وتتسق نتائج الاستطلاع مع استطلاعات مماثلة نُشرت بخصوص هذا السؤال مؤخرا. يُعتبر ليبرمان من قبل الإسرائيليين أكثر صرامة وتطرّفا من نتنياهو، ومن ثم يعتبر ذلك الذي سيعمل ضدّ الفلسطينيين بمزيد من العزم. يكثر ليبرمان من الحديث في وسائل الإعلام ضدّ سياسة نتنياهو التي تُعتبر تصالحية، ويركز في مواقفه المتشدّدة ضدّ مواطني إسرائيل العرب.

هناك معطى آخر جرى اختباره قد يقلق نتنياهو. يشير الاستطلاع إلى أنّه لو عاد وزير التربية والداخلية الأسبق جدعون ساعر إلى الحياة السياسية، يمكنه الفوز على نتنياهو في الانتخابات الداخلية لقيادة الليكود. قال 42% من ناخبي الليكود إنّهم سيدعمون ساعر إذا ترشّح ضدّ نتنياهو لقيادة الحزب، مقابل 36% قالوا إنهم لن يدعموه.

فضلا عن ذلك، يظهر من الاستطلاع أنّ غالبية الشعب لا تؤيد تصريحات بنيامين نتنياهو الأخيرة حول العلاقة بين المفتي الحاج أمين الحسيني وبين أدولف هتلر. قال 53% من المجيبين إنّهم لا يتفقون مع تصريحات نتنياهو، الذي نسب للمفتي المشاركة في قرار هتلر بإبادة يهود أوروبا، وذلك مقابل 26% من المجيبين الذين قالوا إنّهم يتفقون معها.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل
تظاهُرة خاصّة إحياءً لذكرى النكبة في جامعة تل أبيب (Flash 90)
تظاهُرة خاصّة إحياءً لذكرى النكبة في جامعة تل أبيب (Flash 90)

وزير إسرائيلي “اقتراح تدريس النكبة في إسرائيل خاطئ من الأساس”

وزير التربية والتعليم السابق التابع لحزب نتنياهو: "لا يمكن لإسرائيل إعطاء شرعية للمفهوم (الفلسطيني) برؤية قيام دولة إسرائيل ككارثة"

وزير التربية والتعليم السابق التابع لحزب الليكود، جدعون ساعر، يناقض أقوال عضو الكنيست الحاخام شاي بيرون (هناك مستقبل)، وزير التعليم المنتهية ولايته، والتي وفقًا لها يجب أن يُدرس “يوم النكبة” الفلسطيني في المدارس، وهو يوم الكارثة لقيام دولة إسرائيل حسب الفلسطينيين.

رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)

“إن موقف شاي بيرون المؤيد لدراسات النكبة خاطئ من الأساس”، كتب جدعون ساعر في صفحته على الفيس بوك، وأوضح أنه “لا يمكن لدولة إسرائيل إعطاء الشرعية للمفهوم الذي يرى في قيامها كارثة”.

حسب وجهة نظر بيرون، الوزير المنتهية ولايته، يجب أن يتم تدريس “النكبة” في المدارس اليهودية إلى جانب “رواية المستوطِنين”. “في المدارس ثنائية اللغة في إسرائيل، تم سؤالي عن رأيي بخصوص تعليم النكبة لطلاب عرب في المنهاج التعليمي” قال بيرون. وقال مضيفًا “أنا مع تدريس النكبة لكل الطلاب في إسرائيل”.

وزير التربية والتعليم شاي بيرون (Miriam AlsterFLASH90)
وزير التربية والتعليم شاي بيرون (Miriam AlsterFLASH90)

ونذكر أنه في عام 2009، قرر ساعر كوزير للتعليم بإلغاء المصطلح “النكبة” من المنهاج التعليمي لوزارة التعليم في المدارس العربية. “ليس هنالك أي سبب أن نجد في منهاج تعليمي في دولة إسرائيل مصطلحًا يعبّر عن قيام الدولة ككارثة”، وضح ساعر في حينه.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)

نتنياهو قلق من المعارضة داخل حزبه

هناك تقديرات أن الوزير السابق، جدعون ساعر، سيعمل على زعزعة زعامة رئيس الحكومة. في هذه الأثناء، هناك محادثات متقدمة لتوحيد القوى بين تسيبي ليفني وحزب العمل

الاستعدادات للانتخابات في إسرائيل آخذة بالازدياد. في نهاية الأسبوع، ازدادت التقديرات أن وزير الداخلية سابقا، غدعون ساعر، والذي استقال قبل بضعة أشهر ليكون مع عائلته، سيعمل على زعزعة زعامة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو وسيحاول الفوز بزعامة حزب الليكود بالانتخابات القريبة.

علم الإعلام الإسرائيلي أنه نظرًا لقلق نتنياهو من ساعر، فهو يعمل على تبكير موعد الانتخابات الداخلية في حزب الليكود. أوعز نتنياهو تبكير الانتخابات الداخلية بأسبوع والمقرر إجراؤها في تاريخ 6 كانون الثاني لإحباط إمكانية انضمام ساعر للحملة الانتخابية. ساعر، من جهته، يحافظ على الصمت.

في هذه الأثناء، عُرِف أنه في نهاية الأسبوع، نظر نتنياهو في إمكانية إقامة ائتلاف بديل مع الأحزاب المتديّنة لمنع تبكير الانتخابات. ما أثار الشكوك هو اللقاء الليلي الطويل والسري وجهًا لوجه بين نتنياهو وبين وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.

وصل نتنياهو إلى بيت ليبرمان ليُعزيه على وفاة والدته في نهاية الأسبوع الماضي. رغم ذلك، ادعى أقرباء ليبرمان أنه يعارض جدًا انضمام الأحزاب الدينية، وأنه يرى أن هناك حاجة لإجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن، إذا لم يكن ممكنًا الاستمرار بتشكيلة الحكومة الحالية.

بالتباين، هناك في كتلة اليسار الوسط المعارضة لنتنياهو عملية آخذة بالازدياد لتوحيد الكتل بهدف الفوز برئاسة الحكومة ووراثة نتنياهو. من المتوقع أن تنضم وزيرة العدل المنتهية صلاحيتها، تسيبي ليفني، إلى قائمة حزب العمل في الانتخابات القادمة.

صورة لتسيبي ليفني ويتسحاق هرتسوغ (facebook)
صورة لتسيبي ليفني ويتسحاق هرتسوغ (facebook)

 

في نهاية الأسبوع، التقى رئيس حزب العمل، يتسحاق هرتسوغ، مع ليفني في مؤتمر عُقد في واشنطن. مسؤولون كبار في حزب العمل قلقون من أن العملية لدفع ليفني قدما قد تأتي على حسابهم وتضر باحتمالاتهم للفوز بالانتخابات، كما وعبّروا عن غضبهم حول ذلك.

كذلك، يُسرّع موشيه كحلون، من أتباع حزب نتنياهو سابقا، إجراءاته. في نهاية الأسبوع، قال كحلون أنه خلافا لنتنياهو، “قد وصلت من الليكود الحقيقي، والذي يقوم باعادة الأراضي”. وهكذا يوضح كحلون أنه ليس شريكا لمواقف رئيس الحكومة النازية. وإذا كان الأمر كذلك، تشير كل الإشارات إلى أن نتنياهو سيواجه بضعة أشهر صعبة.

اقرأوا المزيد: 287 كلمة
عرض أقل
متسللون أفارقة في إسرائيل في منشأة الإقامة في جنوب البلاد (FLASH90)
متسللون أفارقة في إسرائيل في منشأة الإقامة في جنوب البلاد (FLASH90)

القضاء الإسرائيلي يلغي قانون منع التسلّل

أعلنت محكمة العدل العليا في إسرائيل أن القانون يمس بكرامة الإنسان وحريته- وزير الداخلية في السابق " يجب الحد من صلاحيات المحكمة العليا"

22 سبتمبر 2014 | 21:11

دراما قضائية في إسرائيل – قرّرت مساء اليوم محكمة العدل العليا الإسرائيلية، المكلفة بالبت في دستورية القوانين التي تسنها السلطة التشريعية، بإلغاء قانون منع التسلل أو “قانون المتسللين” كما يُدعى في إسرائيل، رغم التعديلات التي قامت بها السلطة التشريعية. وبموجب القرار، يحظر اعتقال طالبي اللجوء إلى إسرائيل لمدة سنة دون محاكمة في منشأة خاصة أقامتها الدولة لهذا الغرض.

وبموجب القرار الذي فاجأ الجهاز السياسي في إسرائيل يجب على السلطة التنفيذية إغلاق المنشأة الخاصة في جنوب البلاد لغرض مراقبة المتسللين واحتجازهم لفترات غير محددة حتى سنة، خلال 3 شهور. واجمع 6 قضاة من أصل 9 بتّوا في القانون على أن القانون غير دستوري.

وجاء في نص قرار المحكمة أن “معظم المتسللين أصلهم من السودان وأريتيريا- وهي دول تعاني من ظروف حياتية صعبة، وتعاني من انتهاك لحقوق الإنسان” في إشارة إلى حق المتسللين في طلب اللجوء.

وأضاف القرار أنه رغم الحافز المادي الواضح الذي يدفع المتسللين إلى إسرائيل، فلا يمكن تجاهل ادعاءات صريحة بخصوص الخطر الذي يواجه المتسللين في بلادهم، وهو دافع مشروع لطلب اللجوء في دول ديموقراطية.

وأسرع وزير الداخلية سابقا، جدعون ساعر، والذي استقال قبل أيام من منصبه، وهو من اقترح القانون، إلى انتقاد قرار محكمة العدل العليا مطالبا بالحد من صلاحياتها، وقائلا إنها “منفصلة عن الواقع في إسرائيل”. وأضاف ساعر أن تدخل السلطة القضائية في قضية التسلل تجعل الدولة عاجزة عن استخدام أي أداة لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد دولا عديدة.

وكانت منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل قد هاجمت القانون الجديد مطالبة إلغاءه، بادعاء أنه يمس بحق الحرية. وجرى تعديل القانون الأساسي لمنع التسلل بعد أن أبطلت المحكمة العُليا اقتراحًا سابقًا، طلب السماح بسجن المتسللين ثلاث سنوات دون محاكمة.

متسلل سوداني متظاهر احتجاجًا على قانون منع التسلُّل (Roni Schutzer/Flash90)
متسلل سوداني متظاهر احتجاجًا على قانون منع التسلُّل (Roni Schutzer/Flash90)

وفي تطرق القضاة إلى منشأة الإقامة التي أقامتها الدولة لاعتقال المتسللين، جاء في نص قرار المحكمة ” لا تستطيع دولة ديموقراطية أن تسلب حرية أناس لفترة غير محددة، خاصة إذا لم يشكلوا خطرا” معلنين أن هذا الإجراء يمس في صميم حق الإنسان في الحرية والكرامة”.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الوزراء نتنياهو وجدعون ساعر(Miriam Alster/FLASH90)

الليكود إلى أين؟

الجيل الوسيط من السياسيين الذين يحيطون برئيس الحكومة نتنياهو يستسلم ويبتعد عن السياسة

يميل الليكوديّون، أعضاء الحزب الحاكم، إلى التباهي لكونهم حزبًا لا يعزل زعيمًا وهو في منصبه. ولاء حتى الموت.‎  ‎رئيس الليكود يخرج فقط على عجلات في مرض صعب (بيجن) أو عند الخسارة في الانتخابات (شمير). لا يتم عزل رئيس الحكومة وهو في منصبه بحركة وهكذا حدث هذا الأسبوع، في مؤتمر المنتسِبين لمن اعتُبر الشخص رقم 2 المحتمل بعد نتنياهو، وزير الداخلية جدعون ساعر، كان أنصار الحزب حذرين من الحماسة المفرطة تجاه ساعر.

صاح عضو آخر من الليكود قائلا: “سئمنا من بيبي. فليذهب إلى البيت”، خلال إطلاقه لوجهة النظر الأكثر سماعًا في المحادثات المغلقة داخل الحزب ولكن المحيطين به سارعوا لإسكاته. “اسكت، كيف تتحدث؟ فقط من أجل أن يروك في التلفزيون”. لا يحبّ الكثير من الناخبين في الليكود ولا يقدّرون رئيس الحكومة وبعد خمس سنوات ونصف، فإنّ الوضع الاقتصادي للبلاد يُشعرهم بالأسى أكثر من الأشياء الأخرى.

اعتبر جدعون ساعر، 48 عامًا، وزير الداخلية وأحد الشخصيات الواعدة في اليمين الإسرائيلي، اعتُبر في السنوات الماضية بأنّه من المفترض أن يكون خليفة نتنياهو، ولكن هذا الأسبوع بعد حسابات سياسية خاصة به فهم بأنّه لا يمكنه في بيئة نتنياهو أن ينمو للقيادة وهكذا في تصرّف فاجأ العديدين؛ أعلن أمس مساء أنّه استقالته على الفور من وزارة الداخلية ووظيفة عضو الكنيست.

وقد ركّز الإعلان الرسمي على رغبته بأنّ يكون لوقت أطول مع زوجته الجديدة، أبنائه من زواجه الأول وبشكل أساسي مع ديفيد، الطفل الصغير الذي وُلد له ولجئولا إيفن، مذيعة كبيرة في الإذاعة العامة الإسرائيلية.‎ ‎

جيؤلا ايفن وجدعون ساعر
جيؤلا ايفن وجدعون ساعر

“أرغب بأن أكون هناك بقربه حين يبدأ بالمشي” هذا ما قاله ساعر في مناسبة حضرها نحو 1000 من مؤيّديه حيث فاجأ الساحة السياسية الإسرائيلية أجمع.‎ ‎

في حين تصدّر الزوجان (وزير الداخلية وشخصيّة قويّة جدًا وهي جئولا إيفن، مذيعة كبيرة جميلة في القناة الرسميّة) أعمدة القيل والقال في السنوات الماضية وكان الجميع يعتقد أنّ كثرة صور مصورو صحافة المشاهير (Paparazzi)للزوجين مخصّصة من أجل تعزيزه من الناحية السياسية، فإنّ ساعر فكّر في اتجاه معاكس.‎ ‎

فاجأ إعلانه، في أوج مؤتمر سياسي، ممتلئ بشكل كامل بالمؤيّدين جميع زملائه في الحزب.

لم يتم إعلام رئيس الحكومة نتنياهو مسبقًا، والذي كانت بينه وبين ساعر علاقات متوتّرة جدّا، رغم المعرفة لسنوات طويلة. تعتبر استقالة ساعر ضربة لنتنياهو في توقيت غير مريح. وسيحلّ مكانه في الكنيست السياسي التالي في قائمة الأحزاب المشتركة بين الليكود وإسرائيل بيتنا وفي الواقع فإنّه سيعزّز ويحصّن موقف وزير الخارجية ليبرمان.‎ ‎

 

أفيغدور ليبرمان (Miriam Alster\FLASH90)
أفيغدور ليبرمان (Miriam Alster\FLASH90)

ولكن نتنياهو يمكن أن يكون راضيًّا عن النتيجة الأخيرة. تم الإثبات مجدّدًا بأنّه الزعيم الوحيد وبينما يتحصّن في كرسيّه ويحظى بنسب تأييد مستقرّة في الاستطلاعات السياسية، ليس هناك أي زعيم ينمو مقابله. “بقرب نتنياهو لا ينمو العشب” هذا ما غرّد به المحلّل السياسي للقناة الثانية على حسابه في تويتر أمس.‎  ‎

أجرت زوجته جئولا إيفن مقابلات في جميع وسائل الإعلام وكما يليق بزوج رسمي خرج ساعر وإيفن في صباح اليوم التالي لإحدى الحدائق للتنزّه مع طفلهما.

ربما بقي نتنياهو وحيدًا في القمة، وبعض موظّفيه يتهرّبون منه، ولكن الرجل الذي تولّى لستّ سنوات على التوالي، وهو فعليًّا في الولاية الثالثة له، أعلن أنّه بالفعل في طريقه لولاية رابعة، ويبدو الآن أكثر من أي وقت مضى بأنّه ليس هناك من سيبحث ليزرع بذور العشب بقربه، فضلا عن تنمية شيء جديد.

اقرأوا المزيد: 484 كلمة
عرض أقل
جيؤله ايفن وجدعون ساعر (Yossi Zeliger/Flash90)
جيؤله ايفن وجدعون ساعر (Yossi Zeliger/Flash90)

لماذا استقال السياسي الليكودي الكبير؟

فاجأ وزير الداخلية الإسرائيلي البارحة السياسة الإسرائيلية وأعلن نيته الاستقالة. هل نتحدث عن خطوة سياسية حكيمة، أم أن الوزير قرر أن يتبع درب الحب؟

فاجأ وزير الداخلية الإسرائيلي، جدعون ساعر، البارحة السياسة الإسرائيلية عندما أعلن، إعلانًا دراماتيكيًّا، نيته اعتزال الحياة السياسية الإسرائيلية. وكان ساعر، حتى يوم البارحة، يُعتبر أهم شخصية سياسية في الليكود، وهو الحزب الحاكم، بعد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

فاجأ خبر اعتزال ساعر الكثيرين، بعد أن انتشرت مؤخرًا إشاعات كثيرة مفادها أن ساعر، الذي يملك السطوة في مؤسسات الحزب، يخطط للقيام بثورة داخلية في الليكود ضد نتنياهو ويود أن يكون ممثل الحزب للانتخابات الإسرائيلية القادمة.

هنالك تحليل يقول إن ساعر قد أدرك أنه واجه “سقفًا زجاجيًا” داخل الليكود. ساعر، كما ذُكر سابقًا، حاز على قوة كبيرة داخل الحزب، ولكنه لم يتقدم في السنوات الأخيرة. في الأيام الأخيرة التي أقيمت فيها الانتخابات التمهيدية في الليكود، قبل انتخابات عامي 2009 و 2012، تم انتخاب ساعر في المرتبة الأولى من قبل المصوّتين، واحتل المكانة الثانية بعد نتنياهو في قائمة الحزب.

ربما لم ينجح ساعر باستغلال قوته الكبيرة ما عدا منصب وزير هام، إضافة إلى مناصب أُخرى، لأنه يصعب على السياسيين في الليكود أن يكبروا بجانب نتنياهو. الأمر ينطبق أيضًا على السياسي المعروف موشيه كحلون، الذي اعتزل الحياة السياسية قبل الانتخابات الأخيرة، ويُتوقع أن يعود إليها ويقيم حزبًا جديدًا.

الوزير أهرونوفيتس ، رئيس الوزراء نتنياهو والوزير ساعر (Kobi Gideon / GPO)
الوزير أهرونوفيتس ، رئيس الوزراء نتنياهو والوزير ساعر (Kobi Gideon / GPO)

ثمة إشاعة أُخرى تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي منذ اعتزاله، تقول إن إحدى الصحف الإسرائيلية الكبيرة كشفت عن قضية فساد كبيرة متورط فيها ساعر ويعمل المختصون في الصحيفة على تحضير تحقيق صحفي كبير. حسب هذا الادعاء قرر ساعر استباق نشر ذلك التحقيق الصحفي والانسحاب.

إن اعتزال ساعر يُفسّره نتنياهو بطريقتين. يتنفس نتنياهو الصعداء، من جهة، لأن أكبر خطر داخلي عليه قد انتهى، وسيطرته الآن على الليكود وعلى رئاسة الحكومة تبدو أكثر استقرارًا. من جهة أُخرى، اعتزال ساعر يُظهر، وبشكل واضح، حقيقة أنه من الصعب على أحد أن يبرز ويعزز قوته إلى جانب نتنياهو وهذا الأمر قد يعرّضه لأضرار سياسية.

يطرح اعتزال ساعر سؤال الاتجاه الجديد. هل ينوي ساعر بالفعل ترك السياسة؟ في حالات كثيرة عندما يرغب سياسيون إسرائيليون اعتزال السياسة يعودون إليها بعد فترة وجيزة. هذا ما حدث مع كحلون، سياسيّين آخرين وحتى نتنياهو ذاته اعتزل السياسة الإسرائيلية مع انتهاء ولايته الأولى كرئيس للحكومة، بين عامي 1999- 2002.

هنالك أيضًا الاحتمال الأبسط. ربما كان ساعر قد تعب من السياسة ومن سوء معاملة نتنياهو له. وربما أراد قضاء وقت أطول إلى جانب زوجته، غيئولا إيفن، بينما حُب الاثنين لبعضهما ينمو ويزدهر. أعلن ساعر البارحة أيضًا على صفحة الفيس بوك عن حبه الكبير لزوجته. ربما نتحدث عن حالة نادرة جدًا يقرر فيها سياسي كبير أن يتبع قلبه وليس عقله.

جيؤلا ايفن وجدعون ساعر
جيؤلا ايفن وجدعون ساعر
اقرأوا المزيد: 383 كلمة
عرض أقل