جاريد كوشنر

جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)

“صفقة القرن” المرتقبة.. كيف حالها؟

الأمريكيون يحاولون الوصول إلى "أبو مازن" بطرق مختلفة، منها عبر نجله طارق، لكن دون جدوى.. ويتجهون في الراهن إلى السعودية ومصر

بعد أن صنع السلام مع كوريا الشمالية أو أيا كان الأمر، الإدارة الأمريكية تسعى إلى تحقيق وعود أخرى قطعها الرئيس أثناء الحملة الانتخابية (وعود يحققها، إذا لم تنتبهوا إلى ذلك)؛ سلام بين إسرائيل والفلسطينيين أو باسمها الآخر، “صفقة القرن”.

نهاية شهر رمضان، هذا هو الموعد الذي ذُكرَ بصفته فرصة لعرض البرنامج الأمريكي. سيزور كوشنير وغرينبلات إسرائيل، السعودية ومصر، وسيجريان محادثات أخيرة بهدف معرفة هل من المجدي أصلا عرض أي برنامج، وإذا كانت الإجابة إيجابية، ماذا يجب عرضه. نقدم لكم لمحة عن الأحداث، صحيحة حتى يومنا هذا:

1. يمكن أن يلاحظ دقيقو النظر أنه لم يُحدد لقاء مع “أبو مازن”، أو مع أي فلسطيني آخر. ولم يحدث ذلك لأنه لم تتم المحاولة بكل الطرق، بل لأن أبو مازن متمسك بآرائه ويرفض التساهل في مقاطعته للإدارة الأمريكية. أعلن أبو مازن، يوم أمس، بواسطة الناطق باسمه أن الصفقة “ولدت ميتة”، وحتى أنه أرسل مؤيديه من حركة فتح للتظاهر ضدها. الفلسطينيون يتحدثون عن “صفقة القرن” بنفس الازدراء الرفض المحفوظ ل “وعد بلفور”.

2. كما ذُكر آنفًا، حاول الأمريكيون التوصل إلى تسوية مع أبو مازن بطرق مختلفة منها عبر ابنه طارق (كان يمكن لإدارة خبيرة ومنظمة أكثر أن تفحص ما قصة الابن، عندها كانت ستكتشف بسهولة أنه يعارض أصلا حل الدولتَين ويدعم حل الدولة الواحدة).

3. هناك طرق أخرى تسعى فيها الإدارة الأمريكية إلى التأثير على أبو مازن: طرح برنامج متوازن أكثر من جهة الفلسطينيين، يستند إلى تجارب سابقة، وتعهد الإدارة ألا تسعى إلى التوصل إلى زعيم فلسطيني آخر لعقد الصفقة معه. ولكن ما زال أبو مازن غارقا في شؤونه، ولا يكترث. نقل السفارة إلى القدس طبعا زاد من تمسك الرئيس الفلسطيني بآرائه أكثر فأكثر إزاء ترامب وإدراته.

4. بسبب اليأس من الفلسطينيين، يعلق كوشنير وغرينبلات آمالهما على العرب، لا سيما على السعودية. الهدف: ألا يعارض العرب الصيغة التي ستُعرض. إن التحدي الذي يقف أمام السعودية ليس سهلا في ظل الضجة التي يثيرها الفلسطينيون بمساعدة قطر وإيران. هناك اتهامات أيضا موجهة للسعودية التي تمارس ضغطا اقتصاديا على الأردن لدعم برنامج ترامب.

5. بما أنه لا يمكن اتخاذ أية خطوات مع أبو مازن، أي مع الضفة الغربية، أصبحت الأنظار موجهة نحو غزة، إذ تدور حولها معظم النقاشات. يعتقد غرينبلات المتأثر جدا من القيادة الأمنية الإسرائيلية والمقرب منها، أن التخفيف عن الضائقة الإنسانية لمواطني غزة هو حاجة ضرورية ومصلحة إسرائيلية. هل سيتجند الجميع لإعادة تأهيل غزة فيما عدا الرئيس الفلسطيني؟ إذا حدث ذلك فهذه ليست المرة الأولى.

اقرأوا المزيد: 373 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب في القدس (AFP)
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب في القدس (AFP)

صهر ترامب يصل المنطقة للتشاور بشأن “صفقة القرن”

أفاد تقرير إسرائيلي أن مستشار ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، سيزوران مصر وإسرائيل والسعودية لبحث الموعد الملائم لطرح خطة السلام لترامب في المنطقة الملقبة "صفقة القرن"

13 يونيو 2018 | 14:07

يصل الأسبوع القادم إلى المنطقة، المستشار الخاص للبيت الأبيض، صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، لإجراء جولة تضم دول مركزية في المنطقة، بهدف التشاور بشأن خطة السلام التي يقترحها الرئيس الأمريكي والوضع الإنساني المتدهور في غزة.

ويتوقع مراقبون أن يبحث الجانب الأمريكي مع الدول العربية وإسرائيل الموعد الملائم للإفصاح عن خطة السلام، الملقبة “صفقة القرن”، في ظل العلاقات المتأزمة بين الجانب الفلسطيني والجانب الأمريكي، وقرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، رفض أي مبادرة من الجانب أمريكي بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن مسؤول أمريكي في واشنطن قوله إن كوشنر وغرينبلات سيزوران السعودية وإسرائيل ومصر ودول أخرى لم يفصح عن اسمها، من أجل دفع خطة السلام قدمًا. ورغم أن جدول الاثنين لا يتضمن أي لقاءات مع ممثلين فلسطينيين، إلا أن المسؤول الأمريكي كشف عن استعداد مبعوثي الرئيس الأمريكي للقاء الجانب الفلسطيني إذا تراجع عن موقفه.

ويتوقع أن يستمع الاثنان إلى أفكار من زعماء المنطقة تتعلق بخطة السلام والوضع الإنساني في غزة، بهدف حل قضايا عالقة في خطة السلام المرتقب طرحها قريبا، لا سيما أن الرئيس الأمريكي معني بتحديد الوقت لطرح الخطة ويريد أن يسمع رأي الحلفاء في المنطقة.

ويشير محللون إسرائيليون إلى أن الجانب الأمريكي يأتي إلى المنطقة وفي جعبته إنجاز كبير في كيفية انهاء صراع تاريخي، والحديث عن تسوية العلاقات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، وعقد قمة تاريخية بين رئيس أمريكي وزعيم كوريا الشمالية. فمن ناحية الأمريكيين، كل شيء ممكن والسؤال هو استعداد وشجاعة الزعماء للتنازل وتغيير الواقع.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
العلم الأمريكي والعلم الإسرائيلي على أسوار القدس (Yontan Sindel/Flash90)
العلم الأمريكي والعلم الإسرائيلي على أسوار القدس (Yontan Sindel/Flash90)

إسرائيل تستعد لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

من المتوقع أن تصل بعثة أمريكية كبيرة للمشاركة في مراسم تدشين السفارة، التي ستُشارك فيها، على ما يبدو، ابنة الرئيس ترامب وزوجها

أصبحت الاستعدادات لافتتاح السفارة الأمريكية في القدس في الشهر القادم في ذروتها. أجرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس (الأحد) نقاشا شارك فيها الكثيرون وتطرق إلى الاستعدادات لافتتاح السفارة، الذي سيُجرى بتاريخ 14 أيار. في إطار النقاش، تقرر الاستعداد لزيارة ابنة الرئيس ترامب، إيفانكا ترامب، وزوجها مستشار ترامب، جاريد كوشنر، اللذين من المتوقع أن يشاركا في المراسم الاحتفالية.

وفق أقوال جهات سياسية، لم ينشر البيت الأبيض بعد بيانا رسميا حول المسؤولين الذين سيصلون من واشنطن إلى القدس للمشاركة في مراسم التدشين، ولكن وفق التقديرات ستصل بعثة كبيرة مؤلفة من نحو 800 مسؤول، وعلى رأسهم وزير المالية الأمريكي، ستيفن منوشين.

ايفانكا ترامب تزور الحائط الغربي (AFP)

كما أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستسضيف كل المدعوين في استقبال احتفالي في القدس، وقد دُعي للمشاركة في مراسم تدشين السفارة كل الوزراء الإسرائيليين وعددا من الشخصيات العامة. لن يشارك الرئيس ترامب، الذي تلقى دعوة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مراسم الافتتاح، لأسباب تتعلق بالتوقيت.

بعد مرور يومين على افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، من المتوقع أن تنقل غواتيمالا سفارتها إلى القدس أيضا. تأمل وزارة الخارجية الإسرائيلية أن يشكل نقل هاتين السفارتين بداية لنقل سفارات الدولة الأخرى إلى القدس العاصمة. قال رئيس الحكومة نتيناهو مؤخرا، إن إسرائيل بدأت تجري محادثات مع ست دول أخرى لافتتاح سفاراتها في القدس.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل
رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)

علاقات البيت الأبيض بالسلطة.. عباس OUT فرج IN

تُظهر رسالة قلبية بعثها غريبنلات وكوشنير إلى رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج، أن العلاقات الفلسطينية - الأمريكية ليست متوترة كما يبدو

في حين أن العلاقات بين عباس والإدارة الأمريكية لم تكن أسوأ، وبعد أن أثار مؤخرا الرئيس الفلسطيني غضبا عندما نعت سفير الولايات المتحدة في إسرائيل “ابن الكلب”، وكما هو معروف فقد قال منذ وقت قصير للرئيس ترامب أيضا “يخرب بيتك”، يبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول الحفاظ على علاقات جيدة مع السلطة الفلسطينية، لا سيّما مع رئيس الحكومة الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج.

في رسالة رسمية كتبها البيت الأبيض ووصلت إلى “المصدر”، وهي تحمل توقيع جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، وجاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وصهره، تمنى الزعيمان الشفاء العاجل لفرج وطاقمه الذين أصيبوا أثناء محاولة اغتيالهم عند زيارتهم إلى غزة. قالت جهة فلسطينية لموقع “المصدر” إنه على ما يبدو تلقى رئيس الحكومة، الحمد الله أيضا الذي نجا من محاولة الاغتيال في غزة، رسالة شبيهة من مبعثي الإدارة الأمريكية.

كانت الرسالة التي نُقِلت إلى فرج طويلة، شخصية، وودية. جاء فيها أن “هذا الهجوم يؤكد أن السلطة الفلسطينية فقط بالتعاون مع شركاء إقليميين وعالميين قادرة على توفير مستقبل أفضل لغزة، مزدهر أكثر، يسمح للسكان بتحقيق الإمكانيات المتاحة أمامهم”.

رسالة كوشنر وغرينبلات إلى ماجد فرج

كما وأشارت الجهات الأمريكية إلى أن حماس هي منظمة غير مسؤولة وليست مؤهلة للسيطرة على قطاع غزة، وأنه يجب أن تحل السلطة الفلسطينية مكانها. “تحتاج غزة إلى نظام حكم مسؤول أكثر، وليس لجماعات مسلحة ومتطرفة تهدف إلى شن الصراعات وغير ملائمة للسيطرة على غزة. تؤكد الحادثة التي وقعت أمس ثانية أن حماس ليست ملائمة للسيطرة على غزة أبدا”.

في ظل نوايا عباس فرض عقوبات إضافية على قطاع غزة، كتب الأمريكيون في رسالتهم كلمات مديح لفرج على متابعة تقدم برنامج المساعدة العالمي لقطاع غزة، وجاء فيها: “نحن سعداء لأنكم تواصلون دفع برنامج لمعالجة مياه الصرف الصحي في شمال غزة (NGEST) قدما”. ما زالت أعمال الأمريكيين لتطوير الاقتصاد في غزة مستمرة في هذه الأيام أيضا، رغم أن عباس ينوي فرض عقوبات اقتصادية خانقة على القطاع. أكثر من ذلك، تحاول جهات مصرية وإسرائيلية إقناع عباس بأن يتخلى عن فرض العقوبات ضد غزة، خشية من اتباع سياسة قد تؤدي إلى تدهور خطير في الوضع الإنساني في غزة.

تجدر الإشارة إلى أن جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن ماجد فرج هو مرشح رائد ليرث عباس، رغم عمره المتقدم، لأنه يحافظ على الاستقرار في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 350 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنر (AFP)
جاريد كوشنر (AFP)

إدارة ترامب تخشى تدهور الوضع الإنساني في غزة

البيت الأبيض يجري نقاشا خاصا يتناول وضع مواطني غزة.. مستشار الرئيس دونالد ترامب وصهره، جارد كوشنير، سيعرض اقتراحات عملية لتحسين وضع مواطني غزة قُبَيل الكشف عن برنامج ترامب للسلام

يجري البيت الأبيض، اليوم (الثلاثاء)، نقاشا خاصا يتناول الوضع في قطاع غزة، ومن المتوقع أن يعرض فيه كوشنير، مستشار الرئيس دونالد ترامب وصهره، اقتراحات خاصة لمساعدة مواطني غزة.

في البيان الذي نشره هذا المساء البيت الأبيض، ورد أن النقاش سيتطرق بشكل خاص إلى إيجاد حلول للوضع الاقتصادي، الأمني، والإنساني في غزة. سيشارك ممثلون أمريكيون، إسرائيليون، وممثلون عن الدول العربيّة في النقاش، ولكن يبدو أنه لن تشارك فيه بعثة رسمية نيابة عن السلطة الفلسطينية. الممثل المشارك المسؤول الأمريكي هو كوشنير. مُنسق عمليات الحكومة في المناطق، الجنرال يؤاف مردخاي، هو الممثل الإسرائيلي.

سيحضر النقاش أيضا ممثلون عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التابعة للإدارة الأمريكية، (USAID)، التي تشغل اليوم برامج مساعدة للفلسطينيين.

يأتي النقاش الحالي حول الوضع في غزة في ظل برنامج السلام الذي ستعرضه الإدارة الأمريكية قريبا. نُشر مؤخرا في صحيفة “نيويورك تايمز” أن البرنامج على وشك الانتهاء وأن الإدارة الأمريكية لن تتبنى صيغة مبادرة السلام العربية حول “التوصل إلى حل عادل ومتفق عليه حول قضايا اللاجئين”، ولكنه سيتضمن “خطوات عملية” لتحسين وضع الفلسطينيين، اللاجئين، ونسلهم.

قال أمس الأول، المبعوث الأميركي لعملية السلام، جيسون غرينبلات: “إن إيجاد حل للوضع في غزة ضروري للأسباب الإنسانية، وهام لأمن إسرائيل ومصر”، وأضاف: “يجري الحديث عن خطوة ضرورية لتحقيق اتفاق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، الذي يُفترض أن يتضمن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية على حدٍّ سواء. التحدي الذي يقف أمامنا هو معرفة الأفكار التي يمكن تطبيقها على أرض الواقع، وهذا في استنادا إلى الحقيقة أن الفلسطينيين في غزة ما زالوا يعانون في ظل حكومة حماس”. ناشد غرينبلات في الماضي العمل لإعادة السيطرة على قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
اجراءات أمنية مكثفة على مشارف المسجد الأقصى (AFP)
اجراءات أمنية مكثفة على مشارف المسجد الأقصى (AFP)

إسرائيل تبحث عن بديل للبوابات الإلكترونية

قد تؤدي الأزمة في المسجد الأقصى إلى تصادم بين الدول العربيّة والحركات الإسلامية. يعود نجاح تهدئة النفوس إلى نجاح نتنياهو في الحد من أهمية البوابات الإلكترونية

وفق ما نُشِر أمس (السبت)، بدأ منذ هذه الليلة تشغيل بدائل للبوابات الإلكترونية. فبدلا من آلات كشف المعادن التي أثارت موجة غضب عارمة، ستُوضع حواجز عند مداخل المسجد الأقصى. وستشكل هذه الحواجز “مسارات” تتيح تصنيف من يدخل عبرها، وسيُفحص المشتبه بهم بأجهزة كشف يدوية.

وفي اللقاء الذي عُقِد، أمس، بين ضابط لواء القدس في الشرطة ورئيس بلدية القدس، نير بركات، اتُفِق أنه حتى ساعات الصباح الباكرة سيضع عمال البلدية حواجز بالقرب من بوابات المسجد الأقصى. يستطيع أفراد الشرطة بمساعدة كاميرات متقدمة نُصِبت في الموقع الكشف عن المشتبه بهم في “مسارات الدخول” وفحصهم باستخدام آلات كشف المعادن اليدوية. ويُشار إلى أنه سيُحظر على المصلين إدخال حقائب أيا كانت إلى المسجد الأقصى.

وفق التقارير، سيُتيح الاقتراح المتبلور، منذ الأيام القريبة، إزالة البوابات الإلكترونية الموجودة عند مداخل المسجد. ويتضح أيضا أنه ليس معروفا موقف دائرة الأوقاف الإسلامية فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية الجديدة المقترحة.

وفي هذه الأثناء، يُجري البيت الأبيض محادثات مكثّفة مع إسرائيل، الأردن، السلطة الفلسطينية، وجهات أخرى في العالم العربي سعيا للتوصل إلى حل لإنهاء الأزمة ومنعا للتصعيد، هذا وفق أقوال مسؤولين إسرائيليّين ودبلوماسيين عرب لم يفصحوا عن أسمائهم بسبب الحساسية السياسية.

وسيجري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غداً، يوم الاثنين، نقاشا خاصا حول الأزمة في الحرم القدسي الشريف بناء على طلب مصر، فرنسا، والسويد. ومن المتوقع أن يلتئم المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية، اليوم (الأحد) لمناقشة الأزمة والتفكير مرة أخرى فيما إذا ستُزال آلات كشف المعادن من الموقع المقدس.

جاريد كوشنر المستشار الكبير في الإدارة الأمريكية وصهر الرئيس ترامب هو المسؤول عن المحادثات نيابة عن الإدارة الأمريكية. فهو يسعى بمساعدة المبعوث الأمريكي لعملية السلام، جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، والقنصل الأمريكي العام في القدس، دون بلوم إلى التوصل إلى حل الأزمة.

مقابلة مع اللواء بولي مردخاي، منسق العمليات في الأراضي حول البوابات الإلكترونية:

يُعد المسجد الأقصى وكذلك الكعبة في مكة، والحرم الإبراهيمي في الخليل مواقع إسلاميّة تشكل جزءًا لا يتجزأ من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. إضافة إلى ذلك، تشهد هذه المواقع ردود فعل عامة غاضبة، قد تعرّض أنظمة الحكم في الدول العربيّة والإسلامية لاشتباكات مع الحركات الإسلامية في الدول العربيّة التي يعيش فيها جمهور إسلامي حساس قد يسلب شرعية التقارب بين إسرائيل والدول العربية وبين الجمهور العربي العلماني الذي يعتقد أن هذه الأحداث هي بمثابة سيطرة إسرائيلية على موقع فلسطيني.

وحتى الآن، لم يؤدِ الغضب العربي والإسلامي في هذه الدول إلى نشاطات استعراض مثل المظاهرات الحاشدة، الشعارات أو كتابة المقالات الثاقبة. صحيح أن الأحداث التي يشهدها المسجد الأقصى تتصدر العناوين الرئيسية في معظم الدول العربيّة، إلا أنه لم تُجرَ حتى الآن للمرة الأولى مسيرات احتجاجية معروفة ضد إسرائيل في القاهرة، عمان، والمغرب.

اقرأوا المزيد: 409 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنير، مستشار ترامب وزوج ابنته إيفانكا (AFP)
جاريد كوشنير، مستشار ترامب وزوج ابنته إيفانكا (AFP)

صهر ترامب يزور إسرائيل في محاولة لاستئناف المفاوضات

الإدارة الأمريكية معنية بأن تسمع مواقف نتنياهو وعباس حول النقاط الرئيسية المختلفة - الحدود، الأمن، اللاجئين، القدس، والمستوطنات - لمحاولة جسر الفجوات بين الطرفين

سيرسل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، اثنين من مستشاريه الكبار إلى إسرائيل ورام الله، هذا الأسبوع، ليدرسا الخطوات الجديدة بهدف دفع محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قدما، هذا وفق أقوال جهة في البيت الأبيض.

من المتوقع أن يصل إلى الشرق الأوسط، جاريد كوشنير، مستشار ترامب وزوج ابنته إيفانكا، وكذلك جيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي في الشرق الأوسط، ومستشار ترامب حول المفاوضات الدولية. سيهبط غرينبلات في إسرائيل اليوم (الإثنَين) ومن المتوقع أن يصل كوشنير يوم الأربعاء القادم (21.06.17).

وفق أقوال جهات في البيت الأبيض، تُجرى محادثات من خلف الكواليس منذ زيارة ترامب إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الشهر الماضي.

من المتوقع أن يجري كوشنير وغرينبلات لقاءات في إسرائيل ورام الله لسماع أقوال القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية فيما يتعلق بالترتيبات الأولوية الخاصة بهما والخطوات المحتملة القادمة.

وفق مصادر إسرائيليّة وفلسطينية، الإدارة الأمريكية معنية بأن تسمع مواقف نتنياهو وعباس حول النقاط الرئيسية المختلفة – الحدود، الأمن، اللاجئين، القدس، والمستوطنات – لجسر الفجوة واتخاذ قرار حول إذا كان سيبلوَر مستند مبادئ يشكل أساسا لاستئناف المفاوضات وكيف سيُبَلور.

بالمقابل، بذل البيت الأبيض في الأسبوع الماضي جهوده لتجنيد دعم سياسيًّ في الكونغرس لمبادرة السلام الخاصة بترامب. التقى غريبنلات في واشنطن مع أعضاء الكونغرس، سناتورات، وممثلي منظمات يهودية، لا سيّما من الجهة اليمينيّة من الخارطة، ليوضح كيف يرغب الرئيس تحقيق “صفقة نهائية”.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور (AFP, Flash90, GPO)
الأسبوع في 5 صور (AFP, Flash90, GPO)

الأسبوع في 5 صور

عرض فيلم "وندر وومان" الذي يسطع فيه نجم الممثلة الإسرائيلية، غال غادوت، في دور السينما، زيارة ترامب إلى إسرائيل، ونشر صور نادرة من حرب غيّرت مستقبل العرب وإسرائيل عام 1967

26 مايو 2017 | 08:46

تلخيص الأسبوع في 5 صور فقط

فيلم “وندر وومان” يحتل شاشات دور السينما

الممثلة الإسرائيلية غال غدوت في دور وندر وومان (علاقات عامة)
الممثلة الإسرائيلية غال غدوت في دور وندر وومان (علاقات عامة)

بعد مرور سنة من الانتظار المرتقب، حظي نقاد السينما الأمريكيون بفرصة إلقاء نظرة أولى على فيلم “وندر وومان” الجديد، الذي يسطع فيه نجم الممثلة الإسرائيلية، غال غادوت.

كانت ردود الفعل على الفيلم رائعة وأثنت على دور غادوت. في مقابلة مع وسائل الإعلام الأمريكية، قالت غادوت إنها كانت يائسة تقريبًا من العمل في التمثيل حتى تلقت مكالمة هاتفية من مخرج الفيلم حيث طالب منها السفر سريعا إلى لوس أنجلوس للمشاركة في الاختبارات لأداء الدور. بعد مرور 6 أسابيع من الانتظار والتوتر تلقت غادوت خبرا سارا يؤكد مشاركتها في الدور الرئيسي في الفيلم.

صور نادرة من حرب 1967

طفلة تتثاءب ولا تولي اهتماما للأحداث (تصوير IPPA، دان هدني، المكتبة الوطنية)
طفلة تتثاءب ولا تولي اهتماما للأحداث (تصوير IPPA، دان هدني، المكتبة الوطنية)

يصادف هذا العام مرور 50 عاما على حرب 1967 التي غيّرت مصير الدول العربيّة الكثيرة وإسرائيل.

هناك القليل من الصور التي تشهد عما حدث تماما أثناء الحرب.

هذا العالم وبمناسبة مرور 50 عاما على الحرب، نجحت المكتبة الوطنية في إسرائيل بتحرير المزيد من الصور الهامة التي التُقِطت أثناء الحرب ولكنها لم تُنشر حتى يومنا هذا.

ترامب في زيارة إلى إسرائيل

اللحظات الاستثنائية في زيارة ترامب (GPO, Twitter)
اللحظات الاستثنائية في زيارة ترامب (GPO, Twitter)

كانت الزيارة التاريخية لرئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الحدث الأهم بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين هذا الأسبوع.

هبط ترامب في إسرائيل لزيارة سريعة مدتها 28 ساعة بعد أن شارك في قمة إسلامية – أمريكية في الرياض. زار ترامب وحاشيته أثناء الأيام القليلة التي مضوها في إسرائيل مقر رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، تناولوا وجبة عشاء لدى عائلة نتنياهو، زاروا الحائط الغربي (حائط البراق)، والتقى ترامب أبو مازن في المقاطعة في بيت لحم، زار ترامب وحاشيته كنيسة القيامة، متحف الهولوكوست، وألقى ترامب خطابا أخيرا في متحف إسرائيل في القدس.

حظيت إسرائيل أثناء زيارة ترامب بدعم ودي، وحصلت على زيادة أخرى من المساعدة الأمنية حجمها 75 مليون دولار، ومورس ضغط على كلا الجانبين للتوصل إلى تسوية لتحقيق صفقة سياسية، تتضمن محاولة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول الإسلامية السنية المعتدلة، ومن ثم التوصل إلى تسوية دائمة مع الفلسطينيين والإعلان عن إقامة دولة فلسطينية.

ضجة إعلامية بين السعودية وقطر

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر (AFP)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر (AFP)

نُشِرت تصريحات لاذعة لأمير قطر، تميم بن حمد الثاني، يوم الأربعاء الماضي في موقع وكالة الأنباء القطرية فأثارت ضجة. اقتُبست أقوال للحاكم العربي، من بين أقوال أخرى، قال فيها “هناك توتر بين قطر والإدارة الأمريكية”، و “يُستحسن عدم تطوير معادة تجاه إيران”، وحتى أن “هناك علاقة جيدة بين قطر وإسرائيل”.

سارعت السلطات القطرية إلى إنكار الأقوال التي صرح بها الأمير تميم بن حمد. وردت ادعاءات في الدوحة أن قراصنة الإنترنت اخترقوا وكالة الأنباء الرسمية في الدولة ونشروا فيها تصريحات باسم الأمير تميم بن حمد الثاني، موضحة أن الأمير لم يذكر تصريحات كهذه.

رغم الإنكار، لم تتوقف وسائل إعلام في السعودية والإمارات العربية المتحدة، في اليومين الماضيين، عن نشر تصريحات الأمير، وهاجم محللون بشدة أقوال الأمير. حاولت قناة “الجزيرة” القطرية تهدئة النفوس، ناشرة أخبار جديدة للقيادة القطرية تدحض الأخبار المتداولة.

كان هناك من “احتفل” بتصريحات تميم بن حمد، لا سيّما، وسائل إعلام متماهية مع نظام الأسد ووسائل إعلام مصرية، لا تحب قطر وحاكمها، وذلك بسب اتهامات قطر بدعم الإخوان المسلمين في مصر ومعارضي نظام الأسد في سوريا.

إيفانكا اليهودية ابنة ترامب

إسفانكا ترامب عند حائط المبكى (حائط البراق) (AFP / RONEN ZVULUN)
إسفانكا ترامب عند حائط المبكى (حائط البراق) (AFP / RONEN ZVULUN)

لا يعرف الكثيرون أن ابنة ترامب، إيفانكا، التي رافقت والدها في زيارته إلى الشرق الأوسط في الأسبوع الماضي، قد اعتنقت ديانة غير المسيحية. جاء قرارها هذا بعد أن عرض عليها حبيبها جاريد كوشنير، وهو يهودي أمريكي ثري، الزواج في حال وافقت على اعتناق اليهودية.

من شاهد صور عائلة ترامب في الأراضي المقدّسة التي التُقِطت أثناء الزيارة الرئاسية، لا شك أنه شاهد إيفانكا، وتدعى ياعيل وفق اليهودية، وهي متأثرة إلى درجة أن الدموع كانت تذرف من عينيها أثناء زيارة الحائط الغربي.

كشف موقع “المصدر” كيف اجتازت إيفانكا عملية اعتناق اليهودية بهدف زواجها من جاريد كوشنير بصفتها يهودية.

اقرأوا المزيد: 558 كلمة
عرض أقل
جراد كوشنر وإيفانكا ترامب (AFP)
جراد كوشنر وإيفانكا ترامب (AFP)

صهر ترامب يتوسط لإتمام صفقة أسلحة ضخمة مع السعودية

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميريكة إن صهر ترامب، جاريد كوشنر، وضع لمساته الشخصية على صفقة الأسلحة التي عقدت بين أمريكا والسعودية، وتقدر ب110 بليون ودولار.. والعائلة الحاكمة السعودية مرتاحة من التعامل مع عائلة ترامب

19 مايو 2017 | 13:28

كشفت صحيفة “نيويورك” تايمز، اليوم الجمعة، عن أن صهر ترامب، جاريد كوشنر، هو الشخصية المركزية خلف صفقة الأسلحة الكبرى التي أبرمتها الولايات المتحدة مع السعودية، وتقدر بنحو 110 بليون دولار، وتشمل طائرات، وسفن، وقنابل متطورة. فحسب الصحيفة، كوشنر وضع لمساته الشخصية على الصفقة، وقدم عرضا ماليا مغريا للسعوديين على عاتقه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن كوشنر، بحضور السعوديين، اتصل هاتفيا برئيسة شركة الأسلحة الأمريكية المعروفة، لوكهيد مارتين، وطلب منها شخصيا تخفيض السعر المطلوب على منظومة رادارات متطورة لتخفيف العبء الاقتصادي على السعودية. وقال المسؤولون للصحيفة أن كوشنر ضغط لإتمام الصفقة مطلع الشهر الجاري، أي قبل وصول ترامب إلى السعودية في زيارة رسمية، لكي يتسنى للرئيس الأمريكي عرض الصفقة على أنها انجاز لإدارته وتعبر عن قوة العلاقات مع العائلة الحاكمة في السعودية.

وأضافت الصحيفة أن السعوديين أعربوا عن ارتياحهم من التعامل الشخصي مع كوشنر، وأن التعامل معه كان طبيعيا بالنسبة لهم، لأنه يلائم السياسة المتبعة في السعودية وهي أن أفراد العائلة الحاكمة “يحلون ويربطون” في البلاد، وكذلك الأمر الآن في الولايات المتحدة. خاصة أن كوشنر توسط شخصيا لكي يسهل بيع رادارات متطورة لهم، كانت الإدارة السابقة – إدارة أوباما- قد عوّقت بيعها خشية من يتم استخدامها لضرب مدنيين في إطار حرب السعودية في اليمن.

وقال مراقبون للصحيفة الأمريكية، إن الصفقة الكبرى التي انجزها صهر ترامب، تدل على النهج الجديد الذي يتبعه الرئيس الأمريكي في سياسته الخارجية والداخلية، وهو نهج يفضل الاتصالات الشخصية والمباشرة في التفاوض على العرف الديبلوماسية التقليدية. والجديد أيضا في عهد ترامب هو أن العائلة المالكة في السعودية تنسق سياستها مع الولايات المتحدة عبر فرد من عائلة ترامب بدلا من جهات مؤسساتية، مثل الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي.

وكان كوشنر، وهو رجل أعمال، قد عمل على تعزيز العلاقات مع أفراد العائلة المالكة في السعودية، خلال الفترة الانتقالية لإدارة ترامب، وحضر اللقاء الذي عقد في البيت الأبيض بين الرئيس ترامب، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في شهر مارس/ آذار.

وحسب نيويورك تايمز، أعرب مسؤولون سعوديون عن ارتياحهم من التوجه الأمريكي الجديد للمنطقة، وعلى رأسه مواجهة مخططات إيران في المنطقة وإعادة النظر في الاتفاق النووي معها، والحديث مجددا عن أهمية العلاقات السعودية – الأمريكية في المنطقة، وإعادة الدور الريادي لأمريكا في المنطقة بعد تراجعها أيام أوباما.

وفي نفس السياق، قالت صحف أمريكية إن صهر ترامب وزوجته، إيفنكا ترامب، الملتزمين بالشرعية اليهودية، حصلا على تصريح خاص من حاخام أجاز لهم السفر مع الوالد ترامب إلى السعودية خلال يوم السبت، تحاشيا لانتهاك قدسيته. يذكر أن السبت وفق الشريعة اليهودية، يبدأ مع مغيب الشمس يوم الجمعة وينتهى مع مغيب الشمس يوم السبت.

اقرأوا المزيد: 398 كلمة
عرض أقل
فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)
فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)

بالصور: الجناح الرئاسي الذي سيستضيف ترامب في إسرائيل

ستُغلق 233 غرفة في فندق في القدس في نهاية الشهر في أثناء زيارة رئيس الولايات المتحدة إلى إسرائيل. أية أطعمة سيتناولها رئيس أكبر دولة عُظمى في العالم؟

وقع الاختيار على فندق ‏King David‏ لاستضافة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب وعقيلته ميلانيا، أثناء زيارتهما الرسمية الأولى في إسرائيل، بتاريخ 22 أيار.

فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)
فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)

سيكون الفندق مغلقا بما في ذلك الـ 233 جناحا وغرفة، من أجل الزيارة الرئاسية لرئيس الولايات المتحدة ترامب وعقيلته بتاريخ 21.05.17 مساء وسيكون الفندق محاصرا حتى انتهاء الزيارة الرسمية لترامب في إسرائيل.

فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)
فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)

سيحل أفراد حاشية الرئيس المقربين، ومن بينهم ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، ووزير الخارجية الأمريكية، ركس تيلرسون، ضيوفا في الفندق.

فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)
فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)

بالإضافة إلى ذلك، ستهتم شبكة فنادق ‏Dan‏ بأن تعمل كل غرف فندق ‏Dan Panorama‏ الواقع بالقرب من فندق King David في القدس، لخدمة حاشية الرئيس الأمريكي، التي سترافقه في زيارته ‏.

فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)
فندق ‏King David‏ القدس (Facebook)

ما هي الوجبات التي ستُقدّم إلى الرئيس الأمريكي؟

سيُحضّر الشيف الإسرائيلي، سيغف موشيه، المقرّب من نتنياهو، الوجبات للرئيس وعقيلته.

الشيف الإسرائيلي، سيغف موشيه (Flash90/Ari Dudkevitch)
الشيف الإسرائيلي، سيغف موشيه (Flash90/Ari Dudkevitch)

أعرب الرئيس حديث العهد سابقا عن وجبة الأكل المُفضّلة لديه، وعلى ما يبدو، سيقف أمام الشيف الإسرائيلي تحديا ليس سهلا لتلبية رغبات الرئيس.

غالبا يُفضّل ترامب عدم تناول وجبة الفطور إذا كان ممكنا، أو أنه يستكفي بتناول لحم البيكون والبيض، إذا كان لا بد من ذلك.

أكثر وجبة يحب ترامب تناولها في وجبة الغداء هي لحم مفروم ومُتبل وهي وجبة أمريكية نموذجية.

أما في وجبة العشاء فيُفضّل تناول هامبورغ من نوع Big Mac المُصنّع في ماكدونالد أو دجاج مقلي من شبكة KFC الأمريكية.

دونالد ترامب يقبل زوجته ميلانيا (AFP)
دونالد ترامب يقبل زوجته ميلانيا (AFP)

وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أنه على ما يبدو سيحضّر الشيف موشيه سيغف لحم ستيك للرئيس الأمريكي، تماما كما تم تحضيره لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية سابقا، باراك أوباما، أثناء زيارته إلى إسرائيل.

كوشنر وزوجته أيفانكا ترامب (AFP)
كوشنر وزوجته أيفانكا ترامب (AFP)

من المعروف أن ترامب يحب تناول مشروب الكوكا كولا ومن المرجح أن يُقدّم الفندق للرئيس هذا المشروب. وإذا رغب الرئيس تناول وجبة ماكدونالد أيضًا فستُقدم مطاعم الأكل السريع في القدس، هذه الوجبات.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل