توفيق عكاشة

صبح على مصر بشيكل (Twitter)
صبح على مصر بشيكل (Twitter)

الشيكل الإسرائيلي يثير جنون مصر

بعد عاصفة توفيق عكاشة وترجمة الكتب الإسرائيلية، يثير نشر سعر صرف الشيكل في "بنك مصر"، الأن، معارضي التطبيع

يثير الشيكل الإسرائيلي عاصفة في مصر: انتقادات شديدة من قبل المعارضة لنشر سعر صرف الجنيه المصري مقابل الشيكل الإسرائيلي في “بنك مصر”. وفقا لتلك الانتقادات، تشكل هذه خطوة أخرى تجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والتي هي “غير مرغوبة وليست مقبولة”.

وجاءت الانتقادات بعد أن تلقّى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انتقادات على خطابه الذي طلب فيه من الشعب المصري التبرع كل يوم بجنيه واحد لإنقاذ اقتصاد البلاد. وصفت جهات المعارضة، وعلى رأسها الإخوان المسلمون، السيسي بـ “المتسوّل وليس الرئيس”.

الشيكل الإسرائيلي يثير جنون مصر
الشيكل الإسرائيلي يثير جنون مصر

ويدعي الإخوان المسلمون الآن أنّ “السيسي وجد حلا سحريا للخروج من نفق الاقتصاد المظلم، عن طريق البوابة الصهيونية”. وادعى البنك نفسه أنّه “تم عرض العملة الإسرائيلية داخل بنك مصر بناءً على تفاهمات حدثت مع الجانب الإسرائيلي لتسهيل حركة السياحة الإسرائيلية، والحصول على الشيكل مقابل الجنيه داخل مصر ثم استبداله بالدولار خارج مصر بشرط أن يكون وفقا لتعليمات البنك المركزي المصري”.

وقال زكي الغنيمي مستشار محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية لـ “المصريين”، إن “البنك المركزي يحدد العملات التي يتم التعامل بها في البنوك، والشيكل الإسرائيلي غير مسموح بتداوله في الجهاز المصرفي المصري”. وسخرت مواقع التواصل الاجتماعي من القضية ونشرت الهاشتاغ ‏‎#‎صبح_على_مصر_بشيكل وأيضا #الشيكل_الإسرائيلي_في_مصر مع صورة السيسي على عملات إسرائيلية. (بالمناسبة، العملات التي تم اختيارها لم تعد تُستخدم في إسرائيل اليوم).

الشيكل الإسرائيلي يثير جنون مصر
الشيكل الإسرائيلي يثير جنون مصر

وقد جاءت هذه الانتقادات بعد فترة قصيرة فقط من طرد عضو البرلمان توفيق عكاشة، في أعقاب لقائه بالسفير الإسرائيلي في مصر في منزله. قبل ذلك بفترة قصيرة ثارت عاصفة في مصر في أعقاب مشاركة كتب مترجمة لكتّاب إسرائيليين في أسبوع الكتاب في القاهرة.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل
توفيق عكاشة (فيس بوك)
توفيق عكاشة (فيس بوك)

الجمهور الإسرائيلي يشعر بخيبة الأمل بعد إبعاد عكاشة

إلى جانب خيبة الأمل في إسرائيل من طرد توفيق عكاشة من البرلمان، هناك من يدعو إلى تطبيق السياسة المصرية تجاه عكاشة أيضًا على أعضاء الكنيست العرب في إسرائيل

أثار إبعاد البرلماني والإعلامي المصري توفيق عكاشة عن البرلمان المصري عقب لقائه بالسفير الإسرائيلي في مصر حاييم كورن صدى في إسرائيل أيضًا. وعكست التعليقات في مواقع التواصل الاجتماعيّ الإسرائيلية خيبة أمل من التصرف المصري ومن رفض يد السفير كورن الممدودة للسلام، وتطرق الكثيرون إلى طرد عكاشة كدليل قاطع على أنّ معاهدة السلام مع مصر لا تطبق في الحقيقة.

وكان هناك من بين المعلقين على خبر إبعاد عكاشة من دعا إلى طرد السفير المصري من تل أبيب، بل وحذّروا عكاشة من أنّ طريقه السياسي سيؤدي إلى قتله مثل الرئيس الراحل أنور السادات. وقال أحد المعلقين: “ليس هناك ما يُعرف بالسلام مع الدول العربيّة، هناك هدوء مؤقت فقط. ورغم أن السلام أفضل من الحرب، على الحكومة الإسرائيلية أن توضح لمصر، والأردن أيضًا، ولكل دولة هناك علاقات بيننا وبينها أنّنا لن نتحمل علاقة مهينة كهذه”.

وقال معلقون آخرون إن تصرف البرلمان المصري هو دليل على أن إسرائيل لن تقدم المزيد من التنازلات عن الأراضي أيضا تجاه الشعب الفلسطيني، لأنّ العداء تجاهها مستمر على أية حال.

وقال معلق آخر إنّ الكراهية المصرية ضدّ إسرائيل تنبع من كون إسرائيل قد انتصرت في جميع الحروب بين كلا البلدين، وكتب: “المصريون ساخطون لأنّنا انتصرنا عليهم في كافة الحروب”.

في المقابل، هناك من اعتبر طرد عكاشة قدوة يجب على إسرائيل تبنيها أيضًا وتطبيقها تجاه أعضاء الكنيست العرب. في أعقاب لقاء أعضاء الكنيست العرب من حزب التجمع الوطني الديمقراطي بعائلات منفذي العمليات الفلسطينيين، يعتقد الكثيرون في إسرائيل أنّه يجب طردهم تماما مثلما طرد البرلمان المصري عكاشة.

كتب أحد المعلّقين: “أرجو التعلم من جيرانينا المصريين، وطرد أعضاء الكنيست العرب الذين رحّبوا بالإرهاب فورا”. وكتب معلّق آخر: “على الكنيست أن يقتدي بالبرلمان المصري!”.

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
توفيق عكاشة والشبشب على وجه حماس (Youtube)
توفيق عكاشة والشبشب على وجه حماس (Youtube)

عكاشة: أطالب مقابلة السيسي فورا وهو من سيحكم بأمري

على خلفية الضجة التي أثارها في أعقاب لقائه السفير الإسرائيلي، وإسقاط عضويته من البرلمان، قرر النائب المصري، توفيق عكاشة، الاعتصام أمام القصر الرئاسي، حتى يقابله الرئيس ليفصل في أمره

02 مارس 2016 | 18:14

قرر النائب المصري المثير للجدل، توفيق عكاشة، الاعتصام، غدا الخميس، أمام قصر الاتحادية مطالبا مقابلة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ليكون الحكم والفصيل، كما قال، في أمره، على خلفية الضجة التي أثارها في أعقاب لقائه السفير الإسرائيلي لدى مصر قبل أيام في بيته في الدقهلية.

ويأتي قرار عكاشة في أٌعقاب الضجة التي أثارها عكاشة في البرلمان المصري وتعرضه إلى اعتداء من قبل أعضاء في البرلمان، وقبل إسقاط عضويته من قبل البرلمان المصري بتصويت ثلثي أعضائه.
https://www.youtube.com/watch?v=z2HFpnRqWFg

وقال عكاشة في برنامج “مصر اليوم” على قناة الفراعين، “أنا اخترت أن يحكم الرئيس السيسي على موقفي من لقاء السفير الإسرائيلي وأنا راضي بحكمه اذا رآني اخطأت فانا أخطأت وان رآني خدمت البلد بهذا اللقاء فعلى الجميع قبول الحكم “، متابعًا “أنا لدي خلافات مع السيسي ولكني سأرضى بحكمه لأن الأمر يخص مصلحة الوطن “.

وتابع عكاشة “أنا عندي أسرار كثيرة ومعلومات رهيبة لابد أن أبلغها للرئيس وهذه المعلومات تعني مخاطر تتعرض لها البلاد”، مضيفًا “أنا أطالب على الهواء للمرة العاشرة بمقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي واذا حكم بأني أخطأت سأقدم استقالتي وأرفع الحرج عن أي جهة “.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
عكاشة وكورين في لقاء خاص (النت)
عكاشة وكورين في لقاء خاص (النت)

هل هؤلاء شركاؤك يا إسرائيل؟

لا يساهم اللقاء بين السفير الإسرائيلي في مصر وعضو البرلمان توفيق عكاشة، الذي يُعتبر مهرّجا سياسيا وإعلاميا في مصر، في دفء العلاقات بين إسرائيل ومصر وإنما يرمز تحديدا إلى انحطاط جديد

منذ صعود عبد الفتّاح السيسي سدة الحكم ظهرت عملية دفء ملحوظة في العلاقات بين مصر وإسرائيل، والتي تتضمن أيضًا محادثات منتظمة بين قادة البلدين وتنسيق سياسي وعسكري واسع بشأن حماس، وما يحدث في سيناء والتطوّرات الإقليمية. في الأيام الماضية استبشرنا في القناة العاشرة الإسرائيلية بخطوة مفرحة أخرى: السفير الإسرائيلي في القاهرة، الدكتور حاييم كورين، يتلقى دعوة رسمية لتناول وجبة عشاء مع عضو البرلمان والمعلق التلفزيوني توفيق عكاشة. لم يكن هذا النوع من المقابلات شائعا حتى الآن في علاقة السلام البارد بين إسرائيل ومصر، وبطبيعة الحال فقد استجاب لها السفير.

وقد أثارت هذه الدعوة في البرلمان المصري ضجّة كبيرة. غضب أعضاء البرلمان من عكاشة بل خلع أحدهم حذاءه وألقاه صوبه، كرمز واضح لاحتقاره وإهانته. في نشرات الأخبار في القناة العاشرة وفي الموقع الإخباري الأكثر مشاهدة في إسرائيل ynet تمت تغطية شخصية عكاشة الاستفزازية. وفُسرت هذه الدعوة، وكذلك رفضه لإلغاء لقاء آخر مع السفير لاحقا، كخطوة شجاعة.‎ ‎وقد صرّح السفير كورين أيضًا بأنّه مستعد لعقد لقاء آخر.

https://www.youtube.com/watch?v=yHNAUTIatV0

ربما كانت ستبدو تلك الدعوة خطوة جميلة لو كانت فعلا خطوة شجاعة من قبل شخص استثنائي، مكافح من أجل السلام ومستعد للتضحية بمكانته الشخصية وربما أيضا المهنية من أجل تعزيز هدف يؤمن به.‎ ‎كان الكاتب المسرحي المصري المعروف علي سالم شخصية كهذه؛ فقد زار إسرائيل رغم معارضة زملائه الشديدة فدفع ثمنا باهظا على ذلك.

ولكن توفيق عكاشة يختلف عن علي سالم. نشر الأنثروبولوجي والباحث بالشأن المصري المعروف من جامعة أوكسفورد، الدكتور وولتر أرمبراست (Armbrust)، مؤخرا ‏‎ ‎‏تحليلا مميزا‏‎ ‎‏حول الرجل ونشاطه. حتى انتفاضة كانون الثاني 2011 كان عكاشة مذيعا في برنامج استضافة ثانوي وسياسي صغير في الحزب الحاكم. ولقد دخل الإعلام المصري بفضل الفراغ الاجتماعي – الإعلامي الذي نشأ بعد الثورة، ويصف أرمبراست عملية تشكّله كمحتال (Trickster)، شخصية متعدّدة الأوجه تعكس القوة ولكنها في الوقت ذاته سخيفة وخطيرة.

https://www.youtube.com/watch?v=brHdrFKBRGA

حصل عكاشة على مركز رئيسي في الإعلام المصري كشخصية مثّلت “إصلاحا” بل معاداة الثورات في فترة الانتفاضة ضدّ حكم مبارك. وقد تم تحديده كمقرّب من الجيش المصري أيضا في الفترة التي بقي فيها الجيش من وراء الكواليس، وظهر أنّ هذا كان سرّ قوّته. أثار ظهوره التلفزيوني الدراماتيكي إلى درجة السخرية (والذي اشتمل على ضرب بالشبشب على الطاولة في الأستوديو من أجل توضيح ما يجب فعله لأعداء مصر من الداخل والخارج) تحفّظا شديدا في أوساط الطبقات المثقّفة في مصر، بل واعتُبر كلام عكاشة خطيرا بسبب ميزة تأثيره على الجمهور العريض وربما أيضا على متخذي القرارات في قيادة الجيش.

ومن ثم فإنّ عكاشة: شخصية غريبة ومثيرة للسخرية. حتى لو كانت لديه تحرّكات بين النخبة العسكرية الحاكمة اليوم في مصر فهو بالتأكيد ليس ممثّلا لها أو ناطقا باسمها؛ في أفضل الأحوال هو بمثابة بالون اختبار أو كيس ملاكمة يهدف إلى قياس المزاج العام لدى الشعب. ما هي الفائدة التي ستحصل عليها دولة إسرائيل من التعاوُن مع شخص كهذا؟

تجري الدول علاقات معقّدة مع جيرانها بشكل رسمي، ليس مع كل جار غير رسمي، وليس مع كل جار في منطقتنا.‎ فتولي الحكومة الإسرائيلية أهمية للحوار والتعاون مع الحكومة المصرية، حتى لو كان هناك جدال حول المصالح التي تعزّزها كلتا الدولتين. ولكن يعرّض اللقاء أو اللقاءات بين كورين وعكاشة معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر إلى انتقادات مجدّدة في الخطاب المصري العام. وذلك تحديدا في فترة يزداد فيها العنف السلطوي في مصر ويتجلّى الموقف القمعي لنظام السيسي بقوة كبيرة.

إنّ اللقاء بين السفير كورين وبين المحتال عكاشة لا يساهم في دفء العلاقات بين إسرائيل ومصر. إنه يرمز، تحديدا، إلى انحطاط جديد في نظر الجمهور العريض في مصر إلى معاهدة السلام، وذلك من دون تعزيز ولو مصلحة إسرائيلية واحدة ظاهرة للعيان. لا يمكن لهذه السياسة أن تكون دبلوماسيّة صحيحة.

نُشر هذا المقال لأول مرة في موقع منتدى التفكير الإقليمي

اقرأوا المزيد: 566 كلمة
عرض أقل

بالفيديو والصور: توفيق عكاشة يُضرب بالجزمة

النائب المصري، كمال أحمد، يعتدي على زميله توفيق عكاشة بالحذاء داخل مجلس النواب أثناء مناقشة المجلس لأزمة استقبال عكاشة السفير الإسرائيلي بمنزله

فاجأ النائب البرلماني المصري، كمال أحمد، أعضاء المجلس، بضرب النائب توفيق عكاشة بالحذاء فور دخوله القاعة الرئيسية للمجلس ردًاً على مقابلة عكاشة للسفير الإسرائيلي.

ومن جانبه قرر رئيس مجلس النواب، طرد النائبين، كمال أحمد، وتوفيق عكاشة، من الجلسة العامة للبرلمان، بعدما قام الأول بضرب “عكاشة” بالحذاء.

كان توفيق عكاشة وصل البرلمان بصحبة عدد من موظفي قناته الفضائية في تمثيلية جديدة، ومسرحية هزلية، حيث قاموا بحمله على الأعناق، مرددين هتافات “بالروح بالدم نفديك يا عكاشة”.

واليكم بعض الصور من الحادثة:

كمال أحمد يعتدي على عكاشة
كمال أحمد يعتدي على عكاشة
كمال أحمد يعتدي على عكاشة
كمال أحمد يعتدي على عكاشة
اقرأوا المزيد: 76 كلمة
عرض أقل
عكاشة وكورين في لقاء خاص (النت)
عكاشة وكورين في لقاء خاص (النت)

عكاشة وكورين: هل يمهدان الطريق للقاء السيسي ونتنياهو؟

أجرى السفير الإسرائيلي لدى مصر، حاييم كورين، في اليومين الأخيرين، لقاءات غير مسبوقة، مع صحفيين مصريين ومع عضو مجلس النواب، توفيق عكاشة، دون التكتم على أي منها

25 فبراير 2016 | 16:27

تحوّل السفير الإسرائيلي لدى مصر، حاييم كورين، إلى نجم كبير، خلال اليومين الأخيرين، حيث حلّ ضيفا في الدقهلية، في بيت عضو مجلس النواب المصري، الدكتور توفيق عكاشة، وكان قبلها قد التقى صحافيين مصريين في مقره وأجاب عن أسئلتهم. واللافت في المناسبتين أنهما لم يتما بالخفية، إنما تم تداولهما على نطاق واسع.

وجاء على صفحة “إسرائيل في مصر”، وهي صفحة فيسبوك مكرسة لتعزيز العلاقات بين دولة إسرائيل ومصر، أن السفير التقى أمس، الأربعاء، الدكتور توفيق عكاشة، وقد استغرق اللقاء أكثر من ثلاث ساعات تخللها عشاء. وتوّج اللقاء حسب الصفحة بالنجاح، حيث اتفق الطرفان على مواصلة التعاون.

وأورد الإعلام المصري تعليقات نسبت إلى عكاشة بخصوص اللقاء، قال فيها إنه طلب من إسرائيل أن تساهم في حل مشكلة سد النهضة وتدعم الاقتصاد المصري، وكان رد السفير، حسب عكاشة، “السفير تقبل كلامي وقال إحنا موافقين، وهنساعدكم وهبلغ بيه نتنياهو يوم الجمعة، وسآتي لزيارتك يوم الأحد وأبلغك بموقفه”.

عكاشة وكورين في لقاء خاص (النت)
عكاشة وكورين في لقاء خاص (النت)

وأشار مراقبون في إسرائيل إلى أن اللقاء غير مسبوق، بالنظر إلى أن السياسيين المصريين يمتنعون عن إجراء لقاءات علنية مع مندوبين إسرائيليين، خشية من أن يتمهوا بالتطبيع. وقال بعضهم إن اللقاء يدل على رغبة في القيادة المصرية للتقرب من إسرائيل.

وكان السفير الإسرائيلي قد أجرى لقاءً خاصا مع صحفيين مصريين، لم يذكر أسماؤهم، في مقره في القاهرة، ورد على أسئلتهم الكثيرة. وورد نص اللقاء على صفحة “إسرائيل في مصر”، حيث قال كورين عن السيسي “إنه رئيس منفتح يريد الاستقرار للمنطقة عامة، ومصر خاصة”.

وأضاف أن “التعاون الإسرائيلي مع مصر يسير بشكل جيد، في ظل وجود مصالح مشتركة بين القاهرة وتل أبيب، والعالم العربي أجمع، كالسعودية، والأردن، وكل دول الخليج العربي”.

وبالنسبة إلى مسألة التطبيع بين الشعب المصري وإسرائيل، قال “نحن كدولتين يوجد سلام قائم بيننا منذ 36 عامًا، وسويًا نستطيع إثبات أننا يمكن أن نكون جيرانا جيدين”.

وتابع، “من المهم تدريس اتفاقية كامب ديفيد (تم التوقيع عليها من قبل مصر وإسرائيل في 17 سبتمبر/ أيلول 1978)، لقد تغير الزمن ويجب على الزعماء تغيير أنفسهم للتأقلم مع الحقبة الجديدة”.

اقرأوا المزيد: 304 كلمة
عرض أقل
السفيرَ الإسرائيلي الدكتور حاييم كورن، وتوفيق عكاشة
السفيرَ الإسرائيلي الدكتور حاييم كورن، وتوفيق عكاشة

السفير الإسرائيلي يرحب بدعوة عكاشة لعقد لقاء

بعد دعوة عضو البرلمان المصري الشهير، السفيرَ الإسرائيلي في مصر، الدكتور حاييم كورين، يرحب بالدعوة، ويبدو أنّه سيتناول وجبة عشاء في منزل عكاشة

بعد سنوات من “السلام البارد” بين إسرائيل ومصر، يظهر دفء في العلاقات. للمرة الأولى منذ معاهدة السلام عام 1979، دعا عضو البرلمان المصري السفيرَ الإسرائيلي إلى لقاء وتناول وجبة عشاء في منزله بالقاهرة.

ومن المعلوم، أن أعضاء البرلمان المصري يقاطعون إسرائيل ويمتنعون جدا عن التطبيع مع الإسرائيليين، ولكن توفيق عكاشة، الإعلامي الذي انتُخب للبرلمان في السنة الأخيرة، يعمل وفقا لقواعده الخاصة. فهو لا يخشى من الانتقادات، ويحظى بتأييد وإعجاب الكثيرين من الشعب المصري الذين يقدّرون صدقه واستقامته. في البرنامج الذي بُث في الأسبوع الماضي في قناة “الفراعين” بملكية عكاشة، دعا السفير، أمام ملايين المشاهدين، للقاء في منزله، كي يتناقش معه حول المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب المصري.

قال عكاشة إنّ ” إسرائيل هي مفتاح السر…  بيني وبينها معاهدة سلام وتبادل علاقات على مستوى دبلوماسي وسياسي”. وقال أيضًا إنّ الحراسة التي يوفرها الجيش المصري للسفير الإسرائيلي، والتي تعادل 15 ضعفا من أي سفير آخر، هي نتيجة العلاقات بين البلدين.

https://www.youtube.com/watch?v=t7HPNDBua0M

وقد فوجئ السفير الإسرائيلي،الدكتور حاييم كورين، عند سماع دعوة عكاشة في وسائل الإعلام المصرية. وفي مقابلة أجراها صباح اليوم مع “إذاعة الجيش الإسرائيلي” قال إنّه يستوضح الأمور، وكان واضحا في كلامه إنّه يعزم على الاستجابة لدعوة عكاشة:

“نحن نرحب بكل لقاء مع أية جهة مصرية ترغب بالحوار معنا، في مجالات الثقافة، الإعلام، الاقتصاد، المجتمع، والشؤون السياسية أيضًا. عندما يرغب عضو برلمان بتعزيز موضوع مشترك بين إسرائيل ومصر، فبطبيعة الحال نحن نرحب بهذا، ونسعى إلى أن نستوضح منه عما يدور الحديث”.

وقد وعد عكاشة أنّه إذا تم هذا اللقاء فسيحرص على التقاط صورة مع السفير ونشرها. ونحن ننتظر مشاهدتها.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل
الإعلامي المصري توفيق عكاشة ينوي الهجرة
الإعلامي المصري توفيق عكاشة ينوي الهجرة

عكاشة يعلن اللجوء السياسي خارج مصر خلال 72 ساعة ، فإلى أين ؟

لماذا يصمم النائب والإعلامي المصري، توفيق عكاشة، مغادرة مصر ؟ هل لأن أجهزة الأمن المصرية تلاحقه فعلاً ؟

27 ديسمبر 2015 | 13:04

أعلن النائب المصري المنتخب، توفيق عكاشة، استقالته من البرلمان المصري في خبر مفاجئ .

فقد صرح الإعلامي توفيق عكاشة، أنه يؤكد الخبر بتقديم استقالته من البرلمان المصري الذي كان سيرشح نفسه لرئاسته منذ أيام ، وأوضح أنه سيهاجر خارج البلاد وسيقوم ببيع ممتلكاته .

وقال توفيق عكاشة، مساء اليوم السبت، أن كل الأجهزة الأمنية بالدولة المصرية يكرهونه ويهددونه، قائلا: ” كل الأجهزة الأمنية والدولة تهدد توفيق عكاشة “، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية لا تعمل لصالح هذا الوطن وإنما لصالح نظرة ضيقة وهي عودة فكر الاتحاد الاشتراكي .

وأستمر توفيق عكاشة في هجومه قائلا أنه تم محاربته أثناء حملته الانتخابية في دائرة طلخا من قبل الشرطة نفسها، وأن الاهالي قاموا بالإمساك بالغفر في قري الدائرة وهم ينشرون منشورات ضده ؟!

وتابع عكاشة أنه يريد ترك مصر لأنه وجد أنه لا أمل من الاصلاح في مصر وأن وحده لن يستطيع أن يفعل شيئا ، مؤكدا أنه حتى الأن لم يتلقى تهديداً صريحاً بالاغتيال من قبل البعض ولكنه أطلق النيران اثناء الانتخابات وتم قطع الطريق عليه في دائرته ولكنه استمر بقوة أبناء دائرته، على حد قوله .

وجدير بالذكر فقد أعلن النائب البرلمان عن دائرة طلخا اليوم السبت من خلال فضائية الفراعين انه سيترك مصر وسيقدم استقالته من البرلمان وانه كذلك سيقوم ببيع كل ما يملكه بحجة انه تعرض لسوء معاملة في البرلمان وانه هناك حربا ضده وهو ما أكده مع الاعلامي يوسف الحسيني في مداخلته تلك .
وكان توفيق عكاشة قد قال في قناته الفضائية “الفراعين” أنه سيهاجر إلى المانيا وانه تقدم بطلب هجرة إلى السفارة الألمانية الموجودة في القاهرة ، وكذلك فإنه ينتظر الرد عليه خلال 72 ساعة.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=195&v=LOX9Q2KWPkw

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل
عكاشة وترامب (AFP)
عكاشة وترامب (AFP)

بداية عصر ترامب وعكاشة

المقولة الشهيرة والتي بحسبها فإنّ الشيء الأهم في السياسة هو الصراخ بأعلى صوت ممكن كي تُسمِع صوتك، وصلت إلى مستوى متطرّف جدا سواء في مصر أو في الولايات المتحدة بشخصية رجلين لا يكفان عن التكلم

إنها قصة رجلين، على الرغم من أنه من المعروف أنهما لم يلتقيا أبدا، فوجه الشبه بينهما أكبر من الاختلاف. حتى لو كانا قد التقيا، لا يبدو أنهما سيستطيعان التحدث معًا لأنّ أحدهما يتحدث الإنجليزية فقط والثاني لا يعرف سوى العربية. ولكن بشكل أساسي فاللغة التي يتحدثان بها هي نفس اللغة – لغة المسرح، المبالغة، الوطنية المطلقة والأنانية.

ويمكن اعتبارهما على أنهما بمثابة نكتتين، حيث أصبحا بشكل غير واضح وغير متوقع فجأة قضية جادّة جدا. حتى قبل عام، كان دونالد ترامب مليونيرا متغطرسا ومبهرجا فقط. وحتى قبل شهرين، كان توفيق عكاشة إعلاميا غير منضبط وصارخًا فقط وحتى هو نفسه لا يتعامل مع كلامه بجدّية.

والآن لم نعد نعتبرها نكتة. فبحسب جميع الاستطلاعات وبخلاف جميع التوقعات، ما زال ترامب المرشح الرائد للحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، ويقدّم عكاشة نفسه كمرشّح شرعي لرئاسة البرلمان المصري.

والفرق الأهم بين الرجلين، هو أن عكاشة يحاول أن يرسم حدودا بين الإعلامي عكاشة وبين النائب عكاشة. وقد اعترف مؤخرا أن الشخصية التي ظهرت على شاشات التلفزيون في قناة الفراعين قامت بذلك بهدف التأثير على الجمهور وتغيير وجهات نظره تجاه الأحداث الراهنة. إذا كان الأمر كذلك فربما يمكن أن نتوقع بأنّ الشخص الذي اتقدت النار في عينيه عندما تنبأ بجميع نبوءاته الكاذبة، على سبيل المثال، عندما تحدث عما سيحدث بتاريخ 13-13-2013 الوهمي، ليس هو نفس الشخص الذي سيكون رئيسا للبرلمان.

وبخصوص ترامب؟ هل يمكن لأحد ما أن يفكر بمرشح جادّ لرئاسة الولايات المتحدة يصرّح بطريقة شديدة جدا وخطيرة ضدّ شريحة سكانية كاملة من ملايين المسلمين في بلاده؟ وبخلاف عكاشة يبدو وكأن ترامب غير قادر حتى على التلميح إلى تغيير متوقع في تصرفاته. على العكس، كلما تقدّم السباق الرئاسي ازداد حبّ ترامب لنفسه أكثر فأكثر.

كيف يحدث هذا الأمر؟ كيف انزلقت السياسة من أيدي الزعماء الجادّين، المعتدلين والمتعلّمين لتصل إلى أيدي المبالغين والصارخين؟ دائما وأبدا، كانت المقولة التي بحسبها فإنّ الشيء الأهم في السياسة هو أن تصرخ بصوت أعلى من صوت الجميع، كي تُسمِع صوتك. ولكن الآن، أصبح الصراخ ليس مجرّد وسيلة لإسماع الرأي، وإنما هو الأساس.

لا يمكننا أن ندعي إزاء أشخاص مثل ترامب وعكاشة بأنّ الجموع تسير خلفهما انطلاقا من الاعتقاد بأنهما أفضل زعيمين. تعود الملامة إلى الشعب والإعلام، الذين تركوا الكوميديا والتهريج يدفعان الجدّية والوقار جانبا، والذين ينغرون تاركين مسألة الاهتمام بأمورهم بين أيدي المغرورين والمنافقين أكثر بدلا من أن يختاروا الأشخاص الأكثر ملاءمة.

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل
الإعلامي المصري توفيق عكاشة (Twitter)
الإعلامي المصري توفيق عكاشة (Twitter)

عكاشة رئيساً للبرلمان المصري؟

الإعلامي المصري المثير للجدل، توفيق عكاشة، يدخل البرلمان المصري ويعلن ترشحه لرئاسته

تصدر هاشتاغ #توفيق عكاشه رييسا للبرلمان، موقع تويتر مصر، الخميس 3 ديسمبر/تشرين الثاني 2015، وذلك بعد نجاح الإعلامي المصري توفيق عكاشة في الفوز بلقب برلماني مصري بعد أن حصل على مقعد دائرة طلخا بمحافظة الدقهلية في دلتا مصر، وإعلانه نيته الترشح لرئاسة مجلس النواب.

المصريون على تويتر تباينت ردود أفعالهم حول وجود عكاشة على رأس البرلمان المصري، بين رافض ومتهكم وداعم لقراره.

ومن الحسابات المؤيدة لعكاشة:

https://twitter.com/DentistMutab/status/672351320280551424

https://twitter.com/AvocatoWessam/status/672352149226024960

 

أما الحسابات الرافضة له:

https://twitter.com/hatem_tafkyr/status/672352636683833345

اقرأوا المزيد: 67 كلمة
عرض أقل