موسى ابو مرزوق والقيادة الحمساوية (Flash90/Abed Rahim Khatib)
موسى ابو مرزوق والقيادة الحمساوية (Flash90/Abed Rahim Khatib)

مصر تمنع أبو مرزوق من دخول غزة لبحث التهدئة والأخير يلتقي بهنية سراً

علم "المصدر" عن اجتماع سري مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، وعن خطة لإنهاء أزمات اقطاع والعمل مع إسرائيل والسلطة من أجل إحلال تهدئة

كشفت مصادر قيادية في حماس لـموقع المصدر، أن السلطات المصرية منعت عضو المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق من دخول غزة مساء الأربعاء وصباح الخميس الماضيين للقاء المبعوث الأممي الخاص، نيكولاي ميلادينوف، وبحث موضوع التهدئة مع اسرائيل.

وأوضحت المصادر أن أبو مرزوق كان قد اجتمع منذ 3 أشهر مع ميلادينوف في غزة لبحث عدة ملفات، وأنهما اتفقا على اللقاء مجددا بغزة مؤخرا ولدى وصول ميلادينوف رفضت مصر لأبو مرزوق التوجه للقطاع. وأشارت المصادر إلى أن أبو مرزوق وصل مساء الاثنين إلى القاهرة لعقد لقاءات مع مسئولين مصريين في جهاز المخابرات وعند ابلاغه السلطات المصرية نيته التوجه الى فطاع غزة ، أُبلِغ ابو مرزوق من قبل المصريين أنه لن يُسمح له بالدخول الى القطاع وأن معبر رفح لن يُفتح.

يشار الى أن الرفض المصري بالسماح لأبو مرزوق الدخول الى قطاع غزة جاء بينما يستمر التوتر بين الجانبين على خلفية اختطاف أعضاء حماس الاربعة الشهر الماضي بينما كانوا في طريقهم من سيناء الى القاهرة حيث أرادوا التوجه الى تركيا. جهات في حماس اتهمت مصر علناً بالوقوف خلف عملية الاختطاف. فقد أبلغ المصرييون أبو مرزوق عن عدم رضاهم من اتهامات حماس لمصر وأبلغوه كذلك أإن المختطفين الأربعة ليسوا محتجزين لدى الأجهزة الأمنية في مصر وذلك بينما تستمر حملات الاحتجاج في القطاع من قبل ذوي المختطفين للمطالبة بالافراج عنهم.

وبينت المصادر أن أبو مرزوق وميلادينوف كانا قد تباحثا سابقا في ملفات منها التهدئة مع إسرائيل وملف العلاقة بين حماس والسلطة الفلسطينية والعمل على حل أزمة الموظفين التابعين لحماس والذين لا يتلقون رواتبهم من السلطة منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني. وأشارت المصادر إلى أن ميلادينوف حصل على ضوء أخضر من قبل مسئولين أمميين لبحث ملفات التهدئة والوضع الفلسطيني الداخلي والبحث مع حماس من أجل إعادة السلطة للقطاع وسيطرتها على المعابر بشكل خاص.

وعلم “المصدر” ان ميلادينوف اجتمع سرا مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بغزة، وقدم له شرحا وافيا حول خطته لإنهاء أزمات قطاع غزة كافة والعمل مع إسرائيل والسلطة جنبا إلى جنب من أجل إحلال تهدئة كاملة وإنهاء ملف العلاقات الفلسطينية الداخلية بتمكين حكومة التوافق من عملها في غزة. وأشار مسؤول في حركة حماس أن هناك دعما دوليا كبيرا للتوصل لتهدئة بغزة وأن حماس وإسرائيل وحتى السلطة أبدت إيجابية كبيرة في هذا الملف في حال رافقه تطبيق على ارض الواقع لملف السيطرة على المعابر وعودة حكومة الوفاق لإدارة الامور في قطاع غزة.

وذكر المسؤول الحمساوي أن ميلادينوف أبلغ هنية بأن المجتمع الدولي ولجنة الرباعية الدولية باتت تشعر بأهمية إيجاد حل للقضية الفلسطينية وتحسين الأوضاع الحياتية بغزة والضفة وبسط السلطة سيطرتها على الأوضاع ومنع تدهورها أمنيا. وقال المسؤول في حماس أن هنية طالب ميلادينوف بالضغط على السلطة الفلسطينية من أجل حل أزمة الموظفين باعتبارها أزمة رئيسية تشكل العائق الرئيسي أمام عودة حكومة الوفاق للعمل في قطاع غزة ، مبينا أن هناك وعودا بحل الأزمة وبدء صرف رواتبهم بدعم قطري وسويسري والعمل على دمجهم وفق تعديلات الورقة السويسرية المطروحة بهذا الشأن.

وتبحث حماس منذ أسابيع عن وسيط فعال يستطيع فتح ملفات التهدئة وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، وتشير المعلومات إلى أن ميلادينوف وجهات دولية أبدت استعدادها للعمل على بحث هذه الملفات في إطار اتفاق مع كافة الجهات المعنية.

اقرأوا المزيد: 488 كلمة
عرض أقل
اجتماع يجمع رئيس الجمهورية المصرية، عبد الفتاح السيسي برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أرشيف)
اجتماع يجمع رئيس الجمهورية المصرية، عبد الفتاح السيسي برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أرشيف)

مصدر فلسطيني: “مصر لن تساهم في أي تفاهمات إسرائيلية حمساوية”

السفير المصري، وائل عطية، يؤكد أن الأنباء عن انفراج في علاقة مصر وحماس غير دقيقة وأن مصر مقتنعة بضرورة أن يعود قطاع غزه الى حضن الشرعية الفلسطينية الممثلة بالرئيس عباس

مصدر فلسطيني يؤكد أن الجانب المصري تعهد للقيادة الفلسطينية بأن الحكومة المصرية لن تساهم في أي تفاهمات إسرائيلية – حمساوية من شانها تعزيز الانقسام الفلسطيني بالإبقاء على قطاع غزة خارج سلطة الرئيس عباس.

وجاءت تصريحات المسؤول الفلسطيني في إشارة الى النبأ الذي انفرد به “المصدر” حول تفاهمات بين حماس وإسرائيل عن هدنه لمده 8 أعوام مقابل ممر مائي وإعادة بناء قطاع غزة.

وأشار المسؤول الفلسطيني أن سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية التقى اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وأطلعه على أخر الاتصالات بين مصر وحركة حماس وكذلك حول الوساطات المختلفة المتعلقة بالوضع في قطاع غزة مشيراً الى أن الطرفين اتفقا على أن إبقاء الوضع في قطاع غزة على ما هو عليه سيؤدي الى استمرار انعدام الأفق السياسي المسدود, وبالتالي يعزز امكانية حصول تدهور في الأوضاع الأمنية وهو الأمر الذي ترفضه مصر.

وبحسب المسؤول الفلسطيني السفير المصري، وائل عطية، أكد أن الأنباء عن انفراج في علاقة مصر وحماس غير دقيقة وأن مصر مقتنعة بضرورة أن يعود قطاع غزه الى حضن الشرعية الفلسطينية الممثلة بالرئيس عباس. وأشار السفير المصري, بحسب المسؤول الفلسطيني, الى أن لا علم لمصر بأي تفاهمات محددة بين حماس وبين إسرائيل وأن مصر لن تدعم أي تفاهمات من شأنها ان تبقي السلطة الفلسطينية خارج المعادلة. وأنهى المسؤول قوله أن هذه التأكيدات المصرية تبقي جهود حماس باتجاه اتفاق منفرد مع اسرائيل, تبقيها مناوره لا أرضيه لها ولا أفق حقيقي لها.

هنا نشير الى أن مصدر في حركه حماس أكد ان الطرف المصري لم يمنح بعد موافقته على خروج وفد حماس عبر معبر رفح الى مصر والى دول الخليج لاطلاعهم على التقدم الذي طرئ في اتصالات التهدئة مع الجانب الإسرائيلي وأن هذا الرد قد يأتي في الساعات أو الايام القادمة.

وعلم “المصدر” أن من بين اعضاء الوفد د. خليل الحيه, إسماعيل هنيه وزياد الظاظا.

اقرأوا المزيد: 277 كلمة
عرض أقل
خالد مشعل وإسماعيل هنية في غزة (Flash90/Abed Rahim Khatib)
خالد مشعل وإسماعيل هنية في غزة (Flash90/Abed Rahim Khatib)

تفاصيل اتفاق التهدئة المتبلور بين حماس وإسرائيل

مجلس شورى حماس يعقد اجتماعا طارئا لبحث آخر مستجدات المحادثات الإسرائيلية الحمساوية بمبادرة المبعوث للرباعية السابق، طوني بلير

كشفت مصادر في حركة حماس، أن مجلس الشورى للحركة عقد أول من أمس (الجمعة) في قطاع غزة، جلسة موسعة لبحث أخر ما طرحه المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية، طوني بلير، في زيارته الأخيرة لقطر والتي التقى خلالها برئيس المكتب السياسي، خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق.

وحسب ذات المصدر، فإن أعضاء المكتب السياسي المتواجدين في غزة بحضور إسماعيل هنية عرضوا ما قدمه بلير للقيادة في قطر، مبينة أن أهم ما طرحه المبعوث الدولي السابق موافقة إسرائيل على ممر مائي تحت مراقبتها ورفع الحصار بشكل كامل والسماح لآلاف العمال من غزة بالدخول لإسرائيل مقابل أن توقف حماس حفرياتها على الحدود وتمنع إطلاق الصواريخ وأن تقبل بتهدئة لا تقل عن 8 أعوام.

وأشارت المصادر الى أن غالبية أعضاء مجلس الشورى للحركة وافق على هذه المطالب بعد نقاشات استمرت 3 ساعات بشكل متواصل، مبينة أن الغالبية رأى أنها فرصة جيدة للخروج من الواقع الحالي في غزة جراء الخلافات مع حكومة الوفاق الوطني على إدارة القطاع والاهتمام بالمشاكل التي تعصف بالسكان.

وذكرت المصادر أن القياديين في حماس محمود الزهار وخليل الحية كانا أكثر القيادات تشدداً على ضرورة المضي في هذا الاتفاق وعدم الالتفات لأي وساطات أخرى خاصة وأن ما يطرحه بلير بتوافق إسرائيلي بعد جيدا للحركة في الوقت الحالي.

ووفقاً للمصادر، فإن قيادات من بينها إسماعيل هنية وزياد الظاظا اعتبروا أن مثل هذه الخطوة قد تضر بالعلاقات التي تتحسن مؤخراً مع السلطات المصرية بعد أت تدهورت لسنوات طويلة.

ويؤكد عقد اجتماع لمجلس الشورى في حماس ان ثمة تقدم طارئ على الاتصالات بين الحركة وبين الجانب الإسرائيلي وأن هذا التقدم استوجب عقد اجتماع لمجلس الشورى. يشار الى أن وسائل الإعلام التابعة للحركة تطرقت في الأيام الأخيرة الى قضية الممر المائي معتبرة أن التوصل الى اتفاق يمنح القطاع ممر مائي هو بمثابة انجاز كبير، ويأتي ذلك في اطار تحضير الرأي العام الغزاوي والفلسطيني بشكل عام الى إمكانية التوصل لمثل هذه التفاهمات مع إسرائيل.

من ناحيتها اشارت مصادر في الخارجية المصرية أنها ليست طرف في هذه المرحلة بأي تفاهمات بين إسرائيل وبين حماس وأنه توجد كثير من الوساطات لكن لا علم لها بأي اختراق في الاتصالات الجارية بين حماس وإسرائيل منذ نهاية الحرب الأخيرة.

مصادر في السلطة الفلسطينية قالت أنها على علم بلقاءات حماس وبلير وأن أي اتفاق بين حماس وإسرائيل يعني “أن حماس اطلقت طلقة الرحمة على أي امكانية للمصالحة. وهذا يعني أن حماس تقول ان الاطار القيادي الفلسطيني الموحد، وهو مطلب لها، ذهب هباء الريح وأن مستقبل سكان القطاع منوط بقرارات داخلية لحماس لا تمت للتوافق الفلسطيني بصلة. ببساطة إن تم التوصل لمثل هذه التفاهمات فهذا يعني أن حماس تقول أن لا حكومة التوافق الوطني ولا منظمة التحرير، وإنما مجلس شورى الحركة هو الذي يحسم قضية لها تابعات على مستقيل الشعب الفلسطيني، على وحدته ووحدة اراضيه. هذه مرحلة جديدةـ وقد تكون نهائية في مسيرة حماس لفصل القطاع عن الضفة الغربية، وهذا ليس مفاجئاً، لأن ما يهم حماس هو فقط حماس وسلطتها على الأرض”.

اقرأوا المزيد: 451 كلمة
عرض أقل
عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق (AFP)
عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق (AFP)

إزدياد المؤشرات لاحتمال توقيع اتفاقية تهدئة لخمس سنوات بين إسرائيل وحماس

أوردت صحيفة القدس، على لسان مصادر مُطّلعة في الحركة: حماس تضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتهدئة طويلة الأمد، وقيادي في الحركة اعترف: "تسلمنا أفكارًا مكتوبة تتعلق بملف التهدئة"

تُضاف بعض الدلالات الجديدة، هذا الصباح، إلى الصورة الآخذة بالتكامل والتي تُشير إلى أن إسرائيل وحركة حماس على وشك توقيع اتفاقية تهدئة طويلة الأمد فيما يتعلق بقطاع غزة.

وصرح مسؤول ملف العلاقات الدولية في حماس، أسامة حمدان، لصحيفة “فلسطين” أن حماس تلقت اقتراحًا مكتوبًا يتعلق بملف التهدئة، وأن القيادة تدرس الرد حاليًّا. ويتضمن الاقتراح، وفق التصريح، مسألة فتح المعابر وإنشاء الميناء البحري في قطاع غزة. تم توصيل هذا الاقتراح من خلال مسؤولين من الرباعية الدولية، وتقول التقارير إن من نقل هذا الاقتراح هو ممثل الأمم المُتحدة، نيكولاي مالدنوف.

وأوردت صحيفة القدس اليوم، على لسان مصادر مُطلعة في حماس، أن هناك إجماع لدى قيادة الحركة فيما يخص الاقتراح الذي تم تلقيه.

سافر عضو المكتب السياسي للحركة؛ موسى أبو مرزوق، وفق التقرير، بشكل مفاجئ إلى قطر، يوم السبت الماضي، لوضع “اللمسات الأخيرة” على الاتفاق. أجرى أبو مرزوق محادثات مُكثفة مع رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل.

وافقت إسرائيل، وفق التقارير الواردة، على إنشاء ميناء بحري “عائم”، في قطاع غزة، ولكنها رفضت رفضا قاطعًا إعادة إعمار المطار الفلسطيني الذي كان فعالاً في التسعينيات.

شدد الكثير من الجهات الإسرائيلية مؤخرًا على الضرورة الماسة لتوقيع اتفاق يُتيح إعادة إعمار غزة. وكان الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، قد صرّح أن إعادة إعمار قطاع غزة هي مصلحة إسرائيلية. وكان رئيس شعبة الأبحاث في المخابرات الإسرائيلية، العميد إيلي بن مائير، قد قال قبل أسبوع إن “إعادة إعمار غزة هو الأساس لضمان الهدوء”.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل
مقاتلوا كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في غزة (Flash90 Wissam Nassar)
مقاتلوا كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في غزة (Flash90 Wissam Nassar)

حماس تؤكّد أنها تلقّت عرضًا دوليا لتهدئة طويلة الأمد

حماس تستمر في التهرّب من الأسئلة المباشرة في المسألة السعودية الإيرانية، وتتوحّد حول الجهود الرامية إلى تشويه سُمعة السلطة الفلسطينية وعباس

قال مسؤول حماس باسم نعيم إنّ حركة حماس تلقّت عروضًا “دولية” لدراسة تثبيت اتفاق تهدئة تمّ توقيعه في القاهرة في أعقاب الحرب في غزة في الصيف الماضي. وفقا للاقتراح، فسيتمّ تمديد التهدئة لمدة 3 حتى 5 سنوات، مقابل رفع الحصار عن غزة، إعادة  إعمار المباني، إقامة ميناء ومطار.

وبدوره، نفى وكيل وزارة الخارجية بغزة، د. غازي حمد، وجود أي تقدم عملي في ملف إنشاء الميناء والمطار مع الجهات الرسمية والدبلوماسية الغربية التي تزور القطاع المحاصر بين الفينة والأخرى‎.‎ وكما هو معلوم، فقد نفت إسرائيل في الماضي أيّ اتفاق بخصوص إقامة ميناء بحري ومطار.

وقد صرّح، في الأيام الماضية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، بأنّه ليست هناك  أية محادثات بين حماس وإسرائيل بخصوص التهدئة، ولكنه أكّد أنّ هناك عروضًا دولية في الموضوع.

في الوقت الراهن، تستمر حماس في البحث عن موقعها الدولي في الصراع الشرس بين السعودية وإيران، وتستمر في الحفاظ على جميع الخيارات مفتوحة. في مقابلة أجرتها معه فضائية الأقصى التابعة لحماس، قال الزهار إنّ حركة  حماس ‎تحرص على إقامة علاقات جيدة مع مصر والسعودية.

في المقابل، أشار الزهار بأنّ حركته ستستمرّ في الحفاظ على علاقات طيّبة مع الدول العربية والإسلامية، دون التطرّق إلى مسألة الصراع الإيراني السعودي. وذلك على ضوء تقرير الأسبوع الماضي الذي بحسبه فقد التقى رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، مؤخرا في قطر مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في العاصمة القطرية الدوحة.

وعلى النقيض من المسألة الإيرانية السعودية التي يحرص مسؤولو حماس فيها على الغموض الشديد، فإنّ القضية الأكثر وضوحا بالنسبة لهم هي استمرار الهجمات الضارية ضدّ السلطة الفلسطينية في رام الله ورئيسها. قال الزهار في المقابلة المذكورة إنّ حركته تمتلك وثائق تثبت تورط الرئيس محمود عباس شخصياً بمحاولة زعزعة الاستقرار في غزة، داعياً حركة فتح لرفع يدها عن المقاومة بالضفة لتمكينها من مواجهة الاحتلال.

وقال الزهار: “حركة فتح تحاول تصدير كذب رخيص للناس، وهذا لن يحدث ولن نسمح بعودة الفلتان وخنق غزة‎”‎‏. بينما واصل أبو مرزوق الخطّ الهجومي وكتب في صفحته على فيس بوك أنّ تصرّفات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، والتي تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية عن المقاومة، نشر الشائعات، الإضرار بسكان القطاع وبحماس، يجب أن تتغيّر إذا كانت تريد استمرار جهود المصالحة.

اقرأوا المزيد: 336 كلمة
عرض أقل
عزام الأحمد
عزام الأحمد

التهدئة الجديدة في غزة مدتها خمسة ايام

وأكد بيان لوزارة الخارجية المصرية الاتفاق على تمديد الهدنة لمدة خمسة أيام

اعلن عزام الاحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة الاربعاء ان الهدنة الجديدة التي تم التوصل اليها في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل ستكون لمدة خمسة ايام بعد ان كان مسؤولون قالوا في وقت سابق انها لثلاثة ايام فقط.

وقال عزام الاحمد للصحافيين في القاهرة ان التهدئة الجديدة “ستكون لمدة 120 ساعة اي خمسة ايام” تبدأ منتصف ليل الاربعاء-الخميس

واوضح الاحمد ان هناك حاجة لمزيد من الوقت لمناقشة بعض النقاط الخلافية مع اسرائيل للتوصل لاتفاق هدنة دائم.

اقرأوا المزيد: 76 كلمة
عرض أقل
القبة الحديدية على الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة (Flash90)
القبة الحديدية على الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة (Flash90)

استئناف هجمات الصواريخ من غزة على إسرائيل مع انتهاء الهدنة

أمر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على خرق وقف إطلاق النار من قبل حماس

08 أغسطس 2014 | 08:40

أمر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، موشيه “بوغي” يعلون، الجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على خرق وقف إطلاق النار من قبل حماس، بعدما استأنف النشطاء الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة اليوم الجمعة بعد انتهاء وقف إطلاق النار مدته 72 ساعة.

وشن سلاح الجو الإسرائيلي هجمات جوية على مواقع في غزة ردا على إطلاق استمرار اطلاق الصواريخ من القطاع.

وقال سياسيون إسرائيليون إن الرد الإسرائيلي على خرق حماس وقف إطلاق النار يجب أن يكون قاسيا، وجدد وزراء إسرائيليون مطالبهم بأن يكون الحل مع غزة بالقضاء على حركة حماس وقادتها.

وقال متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان الحركة لن تمدد اتفاق التهدئة لكن محادثات وقف اطلاق النار في القاهرة ستستمر.

وقبل تجدد إطلاق النيران من غزة، أفادت وكالة “معا” صباح اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر فلسطينية في القاهرة “ان الوفد الاسرائيلي والوفد الفلسطيني المشترك من جميع الفصائل الفلسطينية الى القاهرة لم يتفقا على البنود، ولكن التهدئة قد تستمر لمدة 3 ايام اخرى بضمانة من جمهورية مصر العربية”.

وصرّح رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ليلا، في مقابلة مع شبكة “فوكس” الأمريكية، أنه ليس مقتنعا من أن القتال في غزة انتهى. وقال نتنياهو “يجب علينا أن نجد حلا سليما، إذا استطعنا، لكن المسألة تتعلق بحماس، والسؤال هو إن كانت الحركة تريد مواصلة القتال”.

واضاف نتنياهو أن إسرائيل تعتزم مساعدة سكان غزة من أجل التحرر من حكم حماس الإرهابي.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
الوفد الفلسطيني يصل الى القاهرة لمناقشة التهدئة في غزة (AFP)
الوفد الفلسطيني يصل الى القاهرة لمناقشة التهدئة في غزة (AFP)

مصر تبدأ وساطتها من اجل هدنة دائمة في غزة

اكدت حماس رفضها مجرد الاستماع لطرح "نزع سلاح المقاومة" في قطاع غزة، الامر الذي تطالب به اسرائيل كشرط لتهدئة دائمة في القطاع

التقى مسؤولون مصريون في القاهرة وفدا اسرائيليا وسينقلون الاربعاء مطالبه الى المفاوضين الفلسطينيين في اطار المحادثات التي تهدف الى احلال هدنة دائمة في غزة بعد انتهاء التهدئة لمدة 72 ساعة المطبق منذ الثلاثاء.

ولم تسجل اي مواجهات في قطاع غزة الاربعاء في اليوم الثاني من التهدئة التي تم التوصل اليها بفضل وساطتين مصرية واميركية.

وانسحب الجيش الاسرائيلي بالكامل من القطاع الفلسطيني الثلاثاء بعد شهر من بدء الهجوم الذي اودى بحياة 1875 فلسطينيا بينهم 430 طفلا وفتى و243 امرأة، حسب وزارة الصحة الفلسطينية. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين.

وقال مفاوضون فلسطينيون لوكالة فرانس برس طالبين عدم كشف هوياتهم ان “الوفد الاسرائيلي حضر امس الى القاهرة والتقى المسؤولين المصريين (…) وعاد الى تل ابيب للاجتماع مع الحكومة الاسرائيلية ونقل ما دار في الاجتماع المصري الاسرائيلي”.

واضافوا ان “الوفد الاسرائيلي سيعود اليوم (الاربعاء) الى القاهرة لمواصلة التفاوض غير المباشر مع الوفد الفلسطيني برعاية واشراف مصري”.

وتابعوا “سنلتقي اليوم مع وفد من القيادة المصرية للاستماع الى الموقف الاسرائيلي من المطالب الفلسطينية للهدنة والتهدئة”.

ويضم الوفد الفلسطيني حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وتشكل الهدف الرئيسي لإسرائيل.

واكدت حماس الثلاثاء رفضها مجرد الاستماع لطرح “نزع سلاح المقاومة” في قطاع غزة، الامر الذي تطالب به اسرائيل كشرط لتهدئة دائمة في القطاع بعد هجوم جوي وبري عليه استمر نحو شهر.

وقال عزت الرشق القيادي البارز في حركة حماس لوكالة فرانس برس الثلاثاء في القاهرة “نحن كوفد لا نقبل ان نستمع الى اي طرح في هذا الخصوص (…) ومن يظن انه انتصر في المعركة حتى يطلب هذا الطلب هو مخطئ، فالشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده هم المنتصرون”.

واضاف الرشق ان “موافقة اسرائيل على التهدئة وما تلاها من انسحاب لجيش الاحتلال من غزة جاءت لانهم وصلوا الى طريق مسدود (…) رغم الالم والصمود والتضحيات والصبر نؤكد ان شعبنا ملتف حول المقاومة”.

واعتبر ان “كل ما انجزته اسرائيل هو جرائم حرب ضد المدنيين وعدونا لم ولن يحقق اهدافه من هذه المعركة”.

اقرأوا المزيد: 296 كلمة
عرض أقل
قوات تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (IDF)
قوات تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (IDF)

بدء سريان الهدنة في غزة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية

تتجه الانظار الي قطاع غزة حيث يبدأ صباح اليوم الثلاثاء سريان هدنة مدتها 72 ساعة وافقت عليها اسرائيل وحركة حماس الاسلامية في مفاوضات بوساطة مصرية

ووقف اطلاق النار هو الاحدث في بضع محاولات فاشلة لوقف أسوأ قتال في عامين بين اسرائيل والنشطاء الفلسطينيين.

ويقول مسؤولون في غزة ان الحرب أودت حتى الان بحياة ما لا يقل عن 1834 فلسطينيا معظمهم مدنيون. وتقول اسرائيل ان 64 جنديا قتلوا اضافة الي ثلاثة مدنيين منذ بدأ القتال في الثامن من يوليو تموز بعد تصعيد لإطلاق الصواريخ عبر الحدود من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرائيل “ستتقيد بدءا من الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء (0500 بتوقيت جرينتش) بوقف اطلاق النار الذي ووفق عليه وجرى التفاوض عليه من خلال المصريين.”

وقال مسؤول اسرائيلي اخر تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه ان من المتوقع ان ترسل اسرائيل بضعة وفود للانضمام الي المفاوضات في القاهرة بهدف التوصل لاتفاق طويل الاجل اثناء سريان الهدنة.

ويوجد بالفعل مبعوثون من الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حماس والجهاد الاسلامي في العاصمة المصرية حيث اجتمعوا مع رئيس جهاز المخابرات المصري يوم الاثنين لعرض مطالبهم لإنهاء العنف الذي تسببت في تشريد ربع سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة وتدمير 3000 منزل.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان الحركة أبلغت مصر “قبولها فترة تهدئة مدتها 72 ساعة” بدءا من اليوم الثلاثاء.

وفي واشنطن أشادت وزارة الخارجية الامريكية بالهدنة وحثت الاطراف على “احترامها بشكل كامل”.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الوزارة ان واشنطن ستواصل مساعيها لمساعدة الاطراف على تحقيق “حل دائم تتوفر له مقومات الاستمرارية في الاجل الطويل.”

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
محمود عباس يلتقي بخالد مشعل في قطر لبحث امكانيات وقف اطلاق النار (AFP)
محمود عباس يلتقي بخالد مشعل في قطر لبحث امكانيات وقف اطلاق النار (AFP)

شروط حماس لوقف النار: رفع الحصار وإطلاق الأسرى

فيما تسحب إسرائيل قواتها وتتنازل عن المفاوضات، تطرح البعثة الفلسطينية طلباتها: فتح المعابر، المساعدة العاجلة وإطلاق سراح الأسرى

لقد صاغت البعثة الفلسطينية إلى مصر اليوم (الأحد) لائحة المطالب والشروط المسبقة لاتفاق هدنة محتمل. من ضمن ذلك، صرحت الفصائل الفلسطينية المختلفة أنها لن توافق على وقف إطلاق النار حتى يغادر الجيش الإسرائيلي غزة.

تشمل الوثيقة:

طلبًا لوقف إطلاق النار وانسحابًا إسرائيليًّا فوريًا من قطاع غزة.

رفع الحصار وفتح المعابر وتنقل الناس والبضائع.

حرية التنقل في منطقة الصيد على مسافة 12 ميلا بحريًّا

إلغاء مناطق الحواجز التي تفرضها إسرائيل على حدود القطاع

إنشاء مطار وميناء في غزة

ترميم القطاع وتأمين المساعدة العاجلة عبر لجنة دولية من المتبرعين، التي تجتمع عن طريق حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية

تنفيذ الدفعة الرابعة من إطلاق سراح الأسرى كما وعدت إسرائيل السلطة الفلسطينية.

إطلاق سراح أسرى صفقة شاليط الذين اعتقلوا مجددًا في حملة “إعادة الإخوة” وإطلاق سراح أعضاء المجلس التشريعي.

يُتوقع أن تلتقي البعثة، التي تجمع الفصائل الفلسطينية الثلاث: حماس، فتح والجهاد الإسلامي، مع مسؤولين مصريين خلال اليوم. حسب التقارير الفلسطينية فإن اللقاء كان ناجحًا في من ناحيتهم إذ أن الشروط قد اتفقت عليها كل الفصائل التي تمثل جبهة فلسطينية موحّدة. بالإضافة، أعلنت الفصائل عن اتفاق لتجديد حكومة الوحدة الوطنية واستمرارها.

تُبيّن الوثيقة التي صاغتها الفصائل الفلسطينية أن المباحثات في القاهرة من غير إسرائيل غير مجدية وذلك لأن أغلب مطالبها منوطة بالموافقة الإسرائيلية.

لم يُذكر معبر رفح مباشرة في الوثيقة- وإنما ذُكر فتح المعابر عامّة. يبدو أنهم لا يريدون أن يضغطوا المصريين، كي لا يبدو الأمر وكأن مصر هي الوحيدة التي استجابت- ليس تمامًا بمحض إرادتها- لطلبات حماس.

كذلك، تُعرض حكومة الوحدة الفلسطينية كأنها مسؤولة عن غزة أيضًا، وأن الأمر يعتبر إنجازًا لفتح وأبي مازن- مع إدخال موضوع إطلاق سراح الدفعة الرابعة، “كما وعدت إسرائيل السلطة الفلسطينية” إلى لائحة المطالب.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل