• جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس
    جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس
  • شير ألمليح (صورة من انستجرام)
    شير ألمليح (صورة من انستجرام)
  • طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع
    طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع
  • مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)
    مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)
  • المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)
    المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)

الأسبوع في ‏5‏ صور

عارضة الأزياء الإسرائيلية التي دُعِيت للمشاركة في حملة تسويقية لملابس داخلية في لبنان، لغز الإصبع المصري القديم في القدس، جنون عيد الفصح اليهودي في إسرائيل، وبعض أبرز صور هذا الأسبوع

14 أبريل 2017 | 10:18

هذا الأسبوع بدأ الإسرائيليون عطلة عيد الفصح اليهودي، وفي هذه الأثناء أطلق الناطق باسم البيت الأبيض بعض العبارات التي نجحت في إثارة غضب الشعب الأمريكي واليهودي على حدٍّ سواء، بعد أن اتضح أنه لا يعرف حقائق تاريخية أساسية عن الهولوكوست. كما وخابت أمال عارضة الأزياء الإسرائيلية الناجحة التي اكتشفت أنها ليست قادرة على الاستجابة لاقتراح العمل الذي عُرِض عليها لأنه يتطلب الدخول إلى لبنان. فيما يلي بعض القصص الأكثر سخونة في الأسبوع الماضي في موقع “المصدر”:

مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)
مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)

نظرة إلى جنين.. بعد 15عاما من الانتفاضة الثانية

قبل 15 عاما، أثناء الانتفاضة الثانية، كان وضع جنين المدينة الشمالية في الضفة الغربية سيئا، حتى مقارنة بالمدن الفلسطينية الأخرى. تنامى الفقر، البطالة، والعنف فيها، وكان من الصعب أن يسود التفاؤل. ولكن بعد مرور 15 عاما من ذلك، ازدهرت الزراعة، التجارة، والتعليم العالي في المدينة. تحدث رئيس مكتب الارتباط والتنسيق الإسرائيلي في جنين، المقدم سمير كيوف، في مقابلة حصرية مع موقع “المصدر” عن المعطيات الحديثة عن مدينة جنين في يومنا هذا.  من بين أمور أخرى، تدخل مئات ملايين الدولارات بفضل العرب الإسرائيليين الذين يشترون في أسواق جنين ويتعلمون في الجامعة في المدينة، وبفضل فتح معبر الجلمة للسماح بنقل البضائع ومرور العمال إلى إسرائيل. بالمناسبة، هناك المزيد من التصاريح لسكان جنين التي يمكن منحها للمعنيين بالعمل في إسرائيل.

طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع
طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع

إسرائيل تحيي عيد الفصح

يُحتفل بعيد الفصح اليهودي الذي يحل كل سنة في فصل الربيع في جميع أنحاء إسرائيل، وهو يشكل رمزا لتحرر بني إسرائيل من العبودية في مصر في ظل حكم الفراعنة وتمتعهم بالحرية. كرس الإسرائيليون وقتا طويلا من أجل نظافة المنزل وإقامة مراسم العيد ولكن أيضًا من أجل العطلة من العمل والراحة وقضاء الوقت مع أفراد العائلة. هناك عدة أسماء للعيد ومنها عيد الحرية، عيد الربيع، عيد المصات، وفق اسم الخبز المميز الذي يتم تناوله في العيد.

يبدأ عيد الفصح، بمأدبة عائلية تقليدية ويستمر أسبوعا، ويشكل فرصة للعرب لترك رغيف الخبز العربي والصاج، وتذوّق خبز غير عادي. إذ أصبح عرب إسرائيل يستهلكون خبز المصة بكثرة ويتضح أن نسبة شراء المصة لدى العرب واليهود متساوية.

جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس
جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس

لغز الإصبع المصري في القدس

أثار الكشف عن جزء مكسور من إصبع تمثال فرعوني أثناء مشروع حفريات في القدس موجة من التخمينات في أوساط علماء الآثار لمعرفة مصدر وجوده في القدس ومعرفة الأسباب. قال أحد علماء الآثاء الذين فحصوا اللقية الأثرية النادرة: “التمثال مصنوع من حجر أسود مصدره من مصر. مثّلَ تمثال الإله أو ملك معين”، ونُقِل جزء الإصبع المكسور إلى خبراء بآثار الفن القديم في أرض إسرائيل إلا أنه ما زال غير معروف تاريخ صنعه الحقيقي تماما. وفق تقديرات الباحثين، من المحتمل أن كسر الإصبع هذا يشكل جزءا من تمثال مصري قديم، نُقِل إلى المعبد المصري القديم الذي كان في القدس قبل سنوات كثيرة.

شير ألمليح (صورة من انستجرام)
شير ألمليح (صورة من انستجرام)

شير إلمليح والحملة التسويقية لماركة لبنانية

اعتادت عارضة الأزياء المشهورة، شير إلمليح، على تلقي اقتراحات عمل من شركات دولية، ولكنها لم تتوقع عرض عمل من شركة الملابس الداخلية العربية “فيمي 9”. يبدو أن الاقتراح كان جديا، ولكن لم يأخذ مسؤولو شركة الملابس الداخلية أن ألمليح غير قادرة على دخول لبنان للمشاركة في يوم الصور المخطط له لأنها إسرائيلية. فأعربت عارضة الأزياء عن تقديرها للشركة موضحة أنها غير قادرة على المشاركة الفعلية في الصور للحملة التسويقية.

المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)
المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)

المتحدث باسم البيت الأبيض يجهل حقائق الهولوكوست

لم يكن هذا الأسبوع الأكثر نجاحا للمتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر. عرّض سبايسر نفسه وكذلك البيت الأبيض إلى الإحراج عندما تفوه بعبارات أثبتت أنه لا يعرف معلومات وحقائق أساسية تاريخية ذات صلة بالجرائم الفظيعة في تاريخ القرن العشرين، الهولوكوست. رغم أن سبايسر أعرب عن اعتذاره في وقت لاحق وأوضح أنه أخطأ وأنه أراد التأكيد على حدة أعمال الأسد فقط، فقط تعرض إلى انتقادات وسخرية.

اقرأوا المزيد: 559 كلمة
عرض أقل
تمثال مذهب للزعيم الإسرائيلي نتنياهو في وسط تل أبيب
تمثال مذهب للزعيم الإسرائيلي نتنياهو في وسط تل أبيب

مفاجأة كبرى في تل أبيب.. نصب تمثال ذهبي لنتنياهو

المارة في ميدان مركزي في وسط تل أبيب يرون تمثالا مُذهّبا ارتفاعه 4.5 متر، لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. هل نتنياهو راضِ ؟

نُصب تمثال مُذهّب لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم صباحا (الثلاثاء) في ميدان مركزي على اسم إسحاق رابين (رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي قُتِل عام 1995) في تل أبيب. “هل آن الأوان لنصب تمثال مُذهّب لزعيم في ميدان المدينة؟، يتساءل الفنان التشكيلي الإسرائيلي الذي يطلب عدم الكشف عن اسمه حاليا “هناك مَن يشعر بالرعب في أعقاب هذه الخطوة، وفي المقابل هناك مَن يشعر بقوة وفخر كبيرين تحديدًا”.

وفق أقوال الفنان، فإن نصب تمثال ارتفاعه 4.5 متر، هو بداية لسلسة أعمال فنية. فهو يهدف إلى فحص حدود حرية التعبير في إسرائيل عام 2016 – ما الذي سيحدث عند نصب تمثال كهذا؟ هل سيؤدي إلى عقوبات، مثل السجن أو إلى إزالة التمثال فحسب؟

أوضح الفنان الذي أجرى مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية أنه عمل على التمثال طيلة نحو ثلاثة أشهر صانعا تمثالا خشبيا قبل أن يغطيه بالذهب. وأشار أيضا إلى أنه لم يطلب منه أحد أن يبني تمثالا لنتنياهو فهذه مبادرته فقط، بصفته فنانا متأثرا بالحوار السياسي – الاجتماعي في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 156 كلمة
عرض أقل
تمثال امرأة يُشعل النار في مستوطنة إسرائيلية
تمثال امرأة يُشعل النار في مستوطنة إسرائيلية

تمثال امرأة يُشعل النار في مستوطنة إسرائيلية

المتدينون المقيمون في المستوطنة يدعون أن التمثال يمس بمشاعرهم، بينما يتهمونهم العلمانيون بأنهم يتصرفون مثل داعش

أثار تمثال لامرأة، ذات صدر بارز، نارًا من الغضب، في هذه الأيام، في إحدى المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في الضفة الغربية. شهدت المستوطنة، التي تم إنشاؤها لكي تضم متدينين وعلمانيين، انشقاقًا على إثر جدال حاد بين المتدينين الذين يدعون أنه تم المس بمشاعرهم، وبين العلمانيين الذين اتهموهم بأنهم يتصرفون مثل داعش. أول البارحة، وصل النزاع إلى ذروته، عندما تم تحطيم التمثال.

بدأت الأزمة في أول الأسبوع. حيث وضعت فنانة محلية التمثال، الذي بلغت تكلفته 40 ألف شاقل (10 ألف دولار)، في ميدان داخل المستوطنة. قالت الفنانة في حديث لها مع صحيفة هآرتس: “عملت كثيرًا على هذا التمثال، لأنه تمثال مصنوع من الإسمنت”. “أنا أعتبرها امرأة حكيمة، هذه قصة من التوراة. هذه المرأة كانت من مستوطنة “تاكوع” ووضعت التمثال باتجاه القدس. ترتدي ملابس متواضعة، وتحمل نظرة متواضعة”.

لم يمض الكثير من الوقت على نصب التمثال حتى بدأت تُسمح ردود الفعل الغاضبة في المستوطنة. استعرض أحد المواطنين المُتدينين، الذي رفض الإفصاح عن إسمه، عريضة إنترنتية شديدة اللهجة ومُفصّلة ضد التمثال. “نحت صورة الإنسان هو أمر أساسي وحساس في الثقافة اليهودية”، كُتب هناك. “يعرف الجميع الوصية الثانية التي يرد فيها: “لا تصنع لك تمثالاً منحوتًا ولا صورة”. تمنع الديانة اليهودية نحت تمثال حتى لأغراض الزينة”.

[mappress mapid=”14″]

كذلك تم التفصيل بشكل واضح بأن نصب التمثال “في مكان نمر منه نحن وأولادنا كل يوم هو غير ملائم ويمس بمشاعر اليهود. كل طفل في الحضانة يتعلم عن تكسير إبراهيم للأصنام”. يُضيف لاحقًا المبادرون لتلك العريضة أنه “نحن مع حق كل إنسان أن يضع في المساحات الخاصة به ما يشاء من أصنام. إنما لماذا يضعون تمثالاً كهذا في مكان عام يخصنا جميعًا، وخاصة في مستوطنة مثل “تاكوع”، كثيرة التنوع؟”.

وقال أحد سكان المستوطنة العلمانيين إنه كلما مر الوقت تفقد المستوطنة هويتها كمستوطنة مختلطة، حيث “توقف العلمانيون عن التوافد”. وصرّح لصحيفة هآرتس البارحة قائلاً: “لا يعرف المتدينون أية حدود”. ووفق قوله: “أخيرًا تم وضع شيء فني، وها هم أشخاص يأتون ويقولون إنه عمل غريب. ربما كان ذلك يمس بمشاعرهم إنما هناك أشياء أيضًا تمس بمشاعري”.

تقدم، قبل يومين، شخص مُتديّن باتجاه التمثال وضرب بفأسه منطقة ثديي المرأة ومحجر العين. بعد أن شاع خبر تحطيم التمثال، أرسل أحد المواطنين بريدًا إلكترونيًا غاضبًا: “ها قد وصلت داعش إلى المستوطنة! أهلاً بالقادمين! متى ستأتون لترشقونني بالحجارة لأنني لست مثلكم؟”

اقرأوا المزيد: 352 كلمة
عرض أقل