تمار زندبرغ

النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)

عصر جديد في حزب اليسار الإسرائيلي.. اختيار سياسية شابة لقيادة ميرتس

أحزرت السياسية الشابة تمار زندبرغ أمس فوزا كبيرا في الانتخابات الداخلية لحزب ميرتس لتصبح رئيسة حزب اليسار الأكثر تشددا في إسرائيل.. أعلنت بعد فوزها: سنحدث ثورة ونكون بديلا لليمين

23 مارس 2018 | 15:08

انطلاقة جديدة لحزب ميرتس اليساري: منتسبو حزب ميرتس اختاروا أمس بأغلبية كبيرة، 70% من الأصوات، السياسية الإسرائيلية الشابة، تمار زندبرغ، رئيسة للحزب خلفا لرئيسة الحزب زهافا غلؤون.

وكانت زندبرغ قد فازت في المنافسة عل رئاسة الحزب بعد أن هزمت 3 مرشحين آخرين. وأعلنت بعد فوزها “عدنا لنكون بديلا. ميرتس ستحدث ثورة منذ غد”.
وهنّأت رئيسة الحزب في السابق زهافا غلؤون الرئيسة الجديدة قائلة: “نجاحك يعني نجاح ميرتس واليسار الإسرائيلي كله”.

تبلغ زندبرغ من العمر 41 عاما وهي تعمل في الراهن على اتمام رسالة الدكتورة في السياسة والحكم في جامعة بن غوريون. عملت محاضرة في كلية منذ عام 2003 إلى دخولها إلى الكنيست. كذلك عملت في الصحافة قبلها تحولها إلى السياسة.

في عام 2013 احتلت المكان ال6 في قائمة ميرتس للكنيست ال19 وأصبحت عضوة كنيست. وكانت قد أعلنت العام الماضي عن نيتها المنافسة على رئاسة الحزب لأجل “رفع مكانة الحزب واليسار الإسرائيلي الذي يعاني من تقهقر عظيم” وتعهدت بأن الحزب سيفوز تحت قيادتها ب10 مقاعد على الأٌقل في الكنيست (من أصل 120).

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)
النائبة الإسرائيلية تمار زاندبرغ (Yonatan Sindel/Flash90;Guy Arama / Al Masdar)

الجيل الشاب يستولي على اليسار الإسرائيلي

أعلن زعيمان بارزان في حزب "ميرتس" اليساري عن عدم ترشحهما لرئاسة الحزب، وبهذا يصبح مكانهما شاغرا أمام مرشحين جدد، ومتاحا لجذب مؤيدين شبان

نشهد الآن انتهاء حقبة زمنية في اليسار الإسرائيلي. لقد أقيم حزب “ميرتس” عام 1992، ورغم أنه حزب صغير إلا أنه منذ سنوات يعد حامل شعار اليسار الإسرائيلي المتصلب، الذي يسعى إلى صنع السلام مع الفلسطينيين ويؤيد فصل الدين عن الدولة.

في السنوات الماضية، ترأست زهافا غلؤون الحزب، وفي الانتخابات الأخيرة التي جرت قبل نحو ثلاث سنوات، فاز الحزب ب5 مقاعد فقط (مقارنة ب12 مقعدا نجح في تحقيقها سابقا). في ظل ما يحدث في الحلبة السياسية في إسرائيل، يسود شعور في اليسار أن هناك فرصة لإجراء تغيير جوهري وزيادة الدعم.

زعيم حزب ميرتس في السابق، زهافا غلؤون (Miriam Alster/FLASH90)

يتعلق ذلك أيضا بالمواقف الصقورية النسبية التي يعبّر عنها رئيس حزب “العمل” الجديد، آفي غباي. يشير أعضاء حزب ميرتس إلى أن المعارضة الإسرائيلية باتت تنتمي إلى تيار المركز- اليمين السياسي، وليس اليسار، لهذا يعتقدون أن عليهم توضيح الفوارق واستقطاب المؤيدين من الكتل اليسارية.

المرشحة الرائدة لرئاسة الحزب الآن هي تامار زاندبرغ، ابنة 41، التي تعتبر عضوة الكنيست البارزة في الحزب. لقد أعلنت أنها لن تتردد في الانضمام إلى حكومة يجلس فيها ليبرمان بهدف التأثير على السياسة بدلا من الوقوف جانبا. كما أنه يسطع نجمها في نضالها لجعل المخدّرات الخفيفة شرعية. إنها نشطة في تويتر ووسائل الإعلام أيضا. هل هذه هي المرشحة القادرة على كسب تأييد الكثيرين لليسار؟ علينا الانتظار حتى انتخابات 2019.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
نساء متدينات (المصدر/Guy Arama)
نساء متدينات (المصدر/Guy Arama)

هل الاحتشام يمنع التحرش الجنسي؟

خلافا لما يبدو، من الصعب جدا كسر "الصمت" في المجتمعات المغلقة. اهتماما بشرف العائلة وخوفا من المعتدي تسكت ضحايا الاغتصاب والتحرشات الجنسية حتى لو كن يرتدين الحجاب

في الأشهر القليلة الماضية، تصدرت قضايا التحرشات الجنسية في المجتمع العناوين بشكل بارز. وقد توسع الخطاب العام حول هذا الموضوع في ظل قضية التحرش الجنسي الفظيعة التي ارتكبها المخرج الهوليوودي، هارفي وينشتاين.

وبسبب انفجار هذه القضية، بدأت في الشبكات الاجتماعية حملة عالمية لرفع الوعي حول التحرش الجنسي، شاركت فيها ملايين النساء في العالم قصصهن وتجاربهن تحت هاشتاغ “‏‎Metoo#‏”. وقد عرف العديد من النساء والرجال الإسرائيليين بهذه الحملة وشاركوا فيها تعبيرا عن تضامنهم وتوضيحا لأن العديد من الناس يتعرضون للتحرش الجنسي في حياتهم. في أعقاب الحملة الدعائية، اتُهم كبار المسؤولين في وسائل الإعلام والسياسة الإسرائيلية باستغلال قوتهم والتحرش جنسيا بالنساء اللواتي عملن تحت أمرتهم.

وقد أثار هذا الخطاب الكبير والرهيب، الذي كشف عن قضية جديدة في كل مرة، جدلا بين مجموعات مختلفة في المجتمع الإسرائيلي، ومثال جيد على ذلك، هو الخلاف حول ما إذا كان الاحتشام والعيش في المجتمع التقليدي يقللان حالات التحرش الجنسي. يوضح الجمهور المتديّن في إسرائيل أن الفصل بين الرجال والنساء والتقيّد بقواعد التواضع يشكلان وسيلة لمنع التحرش الجنسي. في المقابل، دحضت جهات في أوساط الجمهور العلماني والمتديّن هذه الادعاءات وتحدثت عن الأصوات الصامتة للضحايا في المجتمَع الحاريدي والعربي، التي تخشى من الكشف عن أنفسها والإبلاغ عن الاعتداءات الجنسية.

مثلا، قال عضو الكنيست المتديّن، يهودا غليك (الليكود) في مقابلة مع محطة إذاعية شعبية: “إن التحرشات الجنسية تحدث لأن المتحرش يشعر بالتفوّق على الآخرين والقوة وبسبب المجتمع المتسامح. عندما وضع الحاخامات قواعد التواضع، عرفوا نقاط الضعف البشرية، لهذا وضعوا قواعد واضحة، مثل أسلوب الكلام واللمس ” .

غليك في الكنيست (Hadas Parush/Flash90)

وردا على أقوال غليك، قالت الناشطة النسوية وعضوة الكنيست تمار زاندبرج (ميرتس): “التحرش والاعتداء الجنسي يحدثان بسبب علاقات القوة. ولا يحدثان بسبب الاحتشام، طريقة اللباس، والدين. هناك في المجتمع المتسامح قواعد سلوكية أيضا. يتخطى الأشخاص هذه القواعد والحدود لأنهم يشعرون أنه كل شيء ممكن، وأن النساء ليسوا بشرا، بل غرضا، لهذا يستغلون قوتهم الزائدة تجاه أولئك الأضعف منهم”.

عضو الكنيست تمار زندبرغ (Falsh90/Yonatan Sindel)

هناك ادعاء آخر يتضح من أقوال الصحفي الحاريدي، يسرائيل كوهين، الذي أيد في مقالته في صحيفة “هآرتس” أهمية الفصل بين الجنسين الذي يُمارس في المجتمع الحاردي المتزمت الذي هو جزء منه بصفته وسيلة للحد من ظاهرة التحرش الجنسي. وكتب: “في الأيام التي يُكشف فيها المزيد عن حالات التحرش الجنسي، إضافة إلى الشهادات القاسية حول استغلال علاقات التبعية، يبدو أن النهج الحاريدي الذي يقدس الفصل بين الجنسين له معنى كبير”. وأضاف: “إن منع الاحتكاك غير الضروري بين الجنسين هو الطريقة الأكثر فعالية ببساطة “.

طلب العديد من النساء اللواتي قرأن أقواله التوضيح له أن اداعاءاته لا تستند إلى المعطيات حول الإبلاغ عن الاعتداءات الجنسية وأنه منفصل عن الشهادات والحوادث العديدة التي تحدث داخل المجتمعات الدينية والحاريدية.

يبدو أن اللباس المتواضع لا يضمن أو يحمي من الاعتداءات الجنسية

تشير البيانات الجافة من العديد من الدراسات في العالم إلى أنه ليست هناك علاقة بين لباس النساء وبين إلحاق الضرر بهن. مثلا، منذ سنوات تكافح في مصر جهات قانونية عديدة مسؤولة عن إنفاذ القانون ظاهرة التحرش الجنسي، ومن المعروف أن المجتمع المصري هو مجتمع متواضع. قد يتعرض الرجال أو النساء اليهود، المسيحيون، المسلمون، العلمانيون، الشباب، المسنون، الذين يستخدمون أو لا يستخدمون حجابا للتحرش الجنسي. يبدو أن اللباس المتواضع لا يضمن أو يحمي من الاعتداءات الجنسية.

حملة MeToo# الإسرائيلية

يدعي الكثير من العلماء أن في المجتمعات المغلقة والدينية بشكل أساسي باتت ظاهرة “الصمت” شائعة جدا. لا يفهم الأطفال والمراهقون دائما ما حدث لهم، لأن الخطاب حول الحياة الجنسية محدود وأحيانا ليس موجدا على الإطلاق. لا يعرف الضحايا ما يمرون به، وهم يُستغلون على يد المعتديين. وعلاوة على ذلك، يخشى الرجال والنساء في المجتمعات المغلقة أن يعاقبهم المجتمع بدلا من يعاقب المعتدين عليهم.

يبدو أن “الصمت” بين أوساط العرب الإسرائيليين كبير جدا. يخشى الكثير من النساء، لا سيما المراهقات، من تحطيم حدود المسلمات الاجتماعية، ويفضلن التستر على ضائقتهن لئلا تتضرر أسرهن. تعرض العديد من النساء في حياتهن من المجتمع العربي طيلة سنوات إلى سوء المعاملة من قبل شركائهن، وحافظ جزء منهن ببساطة على “شرف الأسرة” وفي المقابل، يجرؤ القليل منهن على تقديم الشكوى والتحدث عن قصصهن الرهيبة، في حين يخاطرن بحياتهن.

اقرأوا المزيد: 618 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (thinkstock)
صورة توضيحية (thinkstock)

“اطلعوا من أرحامنا”

مبادرة إسلامية - يهودية مشتركة لأعضاء كنيست في إسرائيل لمشاركة رجال دين في اللجنة لوقف الحمل تثير غضبا: "لا تحظى النساء بالحرية والحق على أجسادهن"

هل يقرر رجال الدين إذا ستجتاز النساء في إسرائيل إجهاضا؟ ستُطرح المبادرة الجديدة لعضوَي الكنيست عبد الحكيم حاج يحيى من الحركة الإسلامية وعضو الكنيست الحاخام يهودا غليك، من حزب الليكود، اليوم للنقاش في اللجنة لدفع مكانة المرأة قدما في الكنيست، ولكن منذ نشرها نحجت في إثارة غضبا في أوساط النساء والرجال في إسرائيل.

اليوم على كل امرأة حامل في إسرائيل ترغب في اجتياز عملية الإجهاض أن تحصل على مصادقة لجنة خاصة، مؤلفة من طبيبين وعاملة اجتماعية. غالبًا، تصادق اللجنة على الطلب إذا كانت مُقدّمة الطلب ابنة أقل من 17 عاما أو أكثر من 40 عاما، إذا لم تكن المرأة متزوجة أو أن الحمل حدث في علاقة خارج الزواج أو نتيجة اغتصاب، أو في حال وجود خطر على حياة الأم أو المولود، عاهة نفسية أو جسمانية. تهدف المبادرة الجديدة إلى أن يشارك رجل دين، حاخام، قاض أو كاهن، في اللجنة وفق ديانة مُقدّمة الطلب. تجدر الإشارة إلى أن اللجنة توافق على غالبية الطلبات، وأن غالبية النساء تختار اجتياز عملية الإجهاض في السوق الخاص للامتناع عن النظر في طلبهن في اللجنة.

طرأت في السنوات الماضية زيادة في عدد توجهات النساء العربيات في إسرائيل إلى اللجنة، ولكن هناك انخفاض في عدد التوجهات العام. قال عضو الكنيست حاج يحيى إنه بادر إلى هذه الخطوة بعد أن عرف عن حالات وتوصيات لإجراء إجهاض ولكن وُلِد الأطفال في النهاية أبرياء.‎ ‎

أوضح عضو الكنيست يهودا غليك أن “هناك تعارض في القيم في هذا الموضوع: من جهة، هناك حرية المرأة على جسدها. ومن جهة أخرى قيمة الحياة”. وفق أقواله، وفق الديانة الإسلامية ووفق الشريعة اليهودية، يُسمح باجتياز الإجهاض في مراحل مُبكرة من الحمل إذا كان هناك خطر على حياة المرأة، أو خوف من عاهة خلقية خطيرة. “قد تكون هناك نساء لا يجتزن الإجهاض لأن معلوماتهن خاطئة وليس هناك رجل دين يوضح لهن عدم وجود مشكلة دينية. من جهة أخرى، هناك نساء يجتزن إجهاضا وليست هناك جهة تقترح عليهن حل المشكلة بطريقة أخرى”.

ردا على الاقتراح كتبت رئيسة حزب ميرتس، عضو الكنيست زهافا غلؤون، منشورا في صفحتها على الفيس بوك تحت عنوان “اطلعوا من رحمنا”، وكتبت فيه من بين أمور أخرى: “لا تحظى النساء بالحرية والحق على أجسادهن. يدور الحديث عن وصمة وعار كبير على المجتمَع الإسرائيلي، الذي يسلب حق النساء في المساواة، الحريّة، الاحترام، والصحة”.

قالت رئيسة لجنة مكانة المرأة، عضو الكنيست عايدة توما سليمان من القائمة المشركة: “لا أوافق على أن هناك حاجة إلى أن يكون رجل دين مشاركا في النقاش وجزءا من اللجنة. أؤيد أن تتمتع المرأة بالحرية على جسدها وأن تتخذ قرار إذا كانت ترغب في أن تصبح حاملا أو أن تنهي الحمل… أعتقد أن وجود اللجنة منذ البداية كان تصريحا من الدولة على رغبتها في السيطرة على جسد المرأة. فبدلا من تصحيح هذا الوضع وإعادة السيطرة إلى النساء على حياتهن، هناك من يرغب في إقحام الدين في هذا الموضوع”.

قالت عضو الكنيست تامار زاندبرغ، في مقابلة للإذاعة الإسرائيلية إن هذه المبادرة تهدف إلى الابتعاد عن إمكانية أن تمارس النساء حقهن الأساسي على أجسادهن، وأضافت أن الحديث يدور عن لجنة لا داعي لها، حيث يتعين على النساء أن يجتزنها في لحظات حساسة وحاسمة جدا في حياتهن، بدلا من أن تتخذن قرارا وفق رغبتهن، وتستشرن من ترغب. وشددت زاندبرغ على أن استشارة رجل دين قبل إجراء الإجهاض، لا يشكل خطوة سيئة، ولكن يجب أن تكون بناء على اختيار المرأة وليست مفروضة عليها. وقالت أيضا إن طرح الاقتراح من قبل رجلين ليس مفاجئا.

اقرأوا المزيد: 531 كلمة
عرض أقل
محاولة قانونية لمنع التمييز بحق البدينين (ThinkStock)
محاولة قانونية لمنع التمييز بحق البدينين (ThinkStock)

محاولة قانونية لمنع التمييز بحق البدينين

في البرلمان الإسرائيلي هناك مشاريع قوانين جديدة تهدف إلى منع التمييز ضد البدينين عند قبولهم إلى العمل، تلقي علاج طبي، وحتى عند دخولهم إلى الأماكن الترفيهية

اتُخذ بعض الخطوات في الكنيست الإسرائيلي، مؤخرا، لمحاربة ظاهرة التمييز على خلفية الوزن الزائد. طلبت جمعية حقوق المواطن في أعقاب شكاوى متكررة تقدم بها مواطنون يعانون من الوزن الزائد إثر المعاملة المجحفة بحقهم والمهينة التي حصلوا عليها من مقدّمي الخدمات العامة، مثل الأطباء، من نقابة الأطباء تحديد قوانين توضّح متى يُسمح للطبيب أن يبدي ملاحظاته لمتلقي العلاج حول الوزن الزائد، وكيف يعبّر عنه.

عضو الكنيست تمار زندبرغ (Flash90)
عضو الكنيست تمار زندبرغ (Flash90)

إضافة إلى ذلك، تهاجم مشاريع القوانين التمييز على خلفية الوزن الزائد من عدة زوايا. إذا تمت الموافقة على مشاريع القوانين، سيُحظر منع الذين يعانون من وزن زائد الدخول إلى النوادي والأماكن الترفيهية، وأن تُقترح عليهم شروط بديلة ملائمة للشروط التأمينية.

كذلك، سيُشكل احتقار الإنسان على خلفية وزنه سببا شرعيا لتقديم دعوى قضائية. ثمة مشروع قانون آخر وهو تعديل قانون مساواة الفرص في القبول للعمل، لمنع التمييز بحق الأشخاص أثناء قبولهم للعمل بسبب وزنهم الزائد إضافة إلى الحظر الحالي الذي يمنع التمييز على خلفية الجيل، الدين، الجنس والعرق.

قالت عضو الكنيست زاندبرغ من حزب ميرتس التي بادرت إلى مشاريع القوانين “يتم التمييز بحق الأشخاص ذوي الوزن الزائد عند قبولهم إلى العمل وحتى الضحك من حالتهم في الحملات الدعائية ووسائل الإعلام. آن الأوان لتغيير هذا الوضع واجتثاث الظاهرة السلبية من أساسها”.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
سياسيون شباب في إسرائيل (Flash90)
سياسيون شباب في إسرائيل (Flash90)

سياسيون شباب في إسرائيل

غيّر البرلمان الإسرائيلي في السنوات الأخيرة وجهه كثيرا، حيث بدأ يشمل وجوها شابة في حين كان في الماضي حكرا على الطاعنين في السن. اقرأوا عن 5 سياسيين شباب متميزين في عملهم

02 أبريل 2016 | 09:29

في السابق، كان العمل البرلماني حكرا على الرجال والنساء الطاعنين  في السن، لكن الكنيست الإسرائيلي اليوم تغيّر كثيرا، إذ أصبح يضم مجموعة كبيرة من السياسيين الشباب، منهم من لم يناهز ال30 بعد. تعرفوا على خمسة منهم، رجلان وثلاث نساء.

ما المشترك لأيمن عودة، وتمار زندبرغ، وأورن حازان، وستاف شافير، وأيليت شاكيد؟ طبعا توجهاتهم السياسية مختلفة تماما، لكنهم يجتمعون في نقطة واحدة، وهي أنهم ما زالوا صغار السن، نسبة لصورة السياسي الطاعن في السن، وهم نموذج حي للتغيير الذي حل بالكنيست الإسرائيلي، الذي أصبح بيتا للشباب وليس فقط ل “الختيارية”.

تعرفوا إليهم من الأصغر إلى الأكبر:

ستاف شافير، 30

من مواليد عام 1985، عزباء

دخلت ستاف شافير، نائبة عن حزب “العمل”، ومن أصغر السياسيين سنا في الكنسيت الإسرائيلي، البرلمان الإسرائيلي بعد أن سطع نجمها في صيف 2011، خلال الاحتجاجات الشعبية ضد غلاء المعيشة في إسرائيل. ورغم أنها دخلت السياسة صغيرة، إلا أن نضالها الاجتماعي استمر بقوة كما في الاحتجاجات، محرزة انتصارات عديدة في مجال السكن وحقوق العمال في إسرائيل من خلال التشريع في الكنيست.

ستاف شافير، حزب العمل (Hadas Parush/Flash90)
ستاف شافير، حزب العمل (Hadas Parush/Flash90)

أورن حازان، 34

من مواليد عام 1981، أعزب

يصعب الإشادة برصانة النائب الشاب أورن حازان وبجدية عمله السياسي، لكن حضوره في الكنيست أصبح ملحوظا للغاية في أعقاب تصرفات وتصريحات تخالف المألوف في الكنيست. استطاع أورن أن يدخل الكنيست بعدما أدرج في قائمة حزب “ليكود” في الخانة المخصصة للشباب، وبالفعل أصبح نائبا بعد الانتخابات الأخيرة التي عقدت في آذار/ ميرتس 2015. وأثار النائب الشاب في وقت قصير فضائح كثيرة، وصلت بتعليق عمله في الكنيست بعدما سخر من نائبة معاقة. ويشير إعلاميون في إسرائيل إلى أن الماضي الخاص بحازان، الذي عمل لسنوات طويلة ساقيا في حانة، وأدار كازينو في بلغاريا، لم يتركه ولذلك هو يتصرف على نحو طائش، وتحول إلى مهرج الكنيست.

أورن حازن (Yonatan Sindel/Flash90)
أورن حازن (Yonatan Sindel/Flash90)

تمار زندبرغ، 39

من مواليد عام 1976، مطلقة

تتميز النائبة اليسارية زندبرغ بنشاطها الواسع في القضايا الاجتماعية والبيئية. وهي من الداعمين المتحمسين لشرعنة بيع الماريجوانا في إسرائيل. وقد صرحت قبل وقت قصير في هذا المضمار أن 1 من كل 8 نواب في البرلمان يدخن الحشيشة. وتعدُ زندبرغ من السياسيات الجميلات في الكنيست، وفي نفس الوقت هي ناشطة نسوية قوية، تناضل من أجل مساواة المرأة بالرجل في جميع المجالات.

تمار زندبرغ، ميريتس (Yonatan Sindel/Flash90)
تمار زندبرغ، ميريتس (Yonatan Sindel/Flash90)

أييلت شاكيد، 39

من مواليد عام 1976، متزوجة وعندها ولدين

تعد النائبة عن حزب البيت اليهودي، أييلت شاكيد، حسناء اليمين في إسرائيل، لكن جمالها يخفي امرأة قوية جدا، استطاعت أن تصل إلى منصب وزيرة العدل في إسرائيل. ترعرعت شاكيد في تل أبيب، لكن المدينة التي تعد يسارية لم تؤثر كثيرا في شاكيد، التي أصحبت يمينية متشددة. عملت في السابق في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حينما كان رئيسا للمعارضة، وتعرفت هناك على نفتالي بينيت، وقرر الاثنان أن يشقا طريقهما السياسية بصورة مستقلة، وأقاما حزب “البيت اليهودي”، الذي يشدّد على الهوية اليهودية للدولة على حساب الديموقراطية، ولا يؤمن بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

أييلت شاكيد، البيت اليهودي (Yonatan Sindel/Flash90)
أييلت شاكيد، البيت اليهودي (Yonatan Sindel/Flash90)

أيمن عودة، 41

من مواليد عام 1975، متزوج وعنده 3 أولاد

يشغل السياسي الشاب، أيمن عودة، رغم صغر سنه، ، منصبا رفيعا في الكنيست الإسرائيلي، حيث يترأس القائمة العربية المشتركة، وهي إطار يضم جميع الأحزاب العربية في البرلمان الإسرائيلي. وتحولّ عودة، بعدما كان شخصية مغمورة، منذ تنصيبه رئيسا للقائمة، وحصوله في الانتخابات الأخيرة على 13 مقاعد في الكنسيت، شخصية بارزة في المجتمع العربي. ويقول معلقون سياسيون في إسرائيل أن عودة هو صوت المنطق والرصانة للأقلية العربية في إسرائيل.

أيمن عودة، القائمة العربية المشتركة (Tomer Neuberg/Flash90)
أيمن عودة، القائمة العربية المشتركة (Tomer Neuberg/Flash90)
اقرأوا المزيد: 504 كلمة
عرض أقل
آلاف الإسرائيليين يدعون إلى إيجاد حلّ سياسي (Miriam Alster/Flash90)
آلاف الإسرائيليين يدعون إلى إيجاد حلّ سياسي (Miriam Alster/Flash90)

استعراض قوة لمعسكر السلام في تل أبيب

جرت أمس في تل أبيب مظاهرة تأييدا للتوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين وضدّ سياسة حكومة نتنياهو. غلؤون: "ندعم في هذا المساء التسوية السياسية، والتعاون اليهودي - العربي"

جرت، أمس، في تل أبيب، مظاهرة بمشاركة آلاف الإسرائيليين من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين. وكتبت أمس رئيسة حزب ميرتس، زهافا غلؤون، وهي من منظّمي المظاهرة، في صفحتها على الفيس بوك: “شارك هذا المساء الآلاف من المواطنين من أجل المطالبة بالمستقبل والأمل، من أجل جعل إسرائيل مجدّدا مكانا يمكن التنفس فيه. شارك الآلاف، والذين يمثّلون مئات الآلاف الآخرين، ممن يريدون الحياة في سلام وأمن. قال آلاف المشاركين هذه الليلة: بيبي، فشلتَ!!! فشلتَ في توفير الأمن الشخصي لمواطني إسرائيل، وفي تقديم رؤيا أيا كانت لتغيير الواقع. اذهب إلى البيت!…”.

أمس في تل أبيب (فيس بوك)
أمس في تل أبيب (فيس بوك)

وأضافت غلؤون أيضًا: “آلاف المواطنين الذين لا يرغبون بقبول واقع الغرب المتوحش، والذي نخاف في إطاره من المشي في الشوارع، وتمت خلاله مهاجمة الحاخام إريك أشرمن من قبل مستوطن لأنّه جرؤ على الدفاع عن حقوق الإنسان، نفّذوا إعداما خارج القانون بشخص يخيفهم لون بشرته. هناك طريق واحدة لإنهاء دائرة العنف، الحرب والانتقام وتقديم أمل لمواطني إسرائيل”.

آلاف الإسرائيلييت يتظاهرون وسط تل أبيب ويطالبون بوقف الاحتلال ويهتفون ((كلنا سوا بدون عنصرية وبدون خوف))

Posted by ‎يؤاف شاحام‎ on Saturday, October 24, 2015

وأضافت قائلة إنّه بسبب عدم وجود حلّ عسكري، يجب طرح برنامج حقيقي يشمل خطوات محدّدة تجاه إنهاء الاحتلال وسيطرة إسرائيل على شعب آخر، وكتبت: “مع آلاف آخرين عبّرنا هذا المساء عن دعمنا لإنهاء الاحتلال، لإحلال التسوية السياسية، وخلق التعاون اليهودي – العربي. طالبنا بالحياة في أمن، طالبنا بالأمل، بالمستقبل الأفضل في هذه البلاد”. وشاركت أيضًا عضو الكنيست تمار زاندبرغ في مظاهرة أمس، وأشارت في صفحتها على الفيس بوك بعد المظاهرة: “ذكّرنا الليلة في تل أبيب: أن السلام هو الأمن فقط”.

المتظاهرون الإسرائيليون يشيرون الى انهم يريدون حل سلمي في القضية الفلسطينية

Posted by ‎يؤاف شاحام‎ on Saturday, October 24, 2015

اقرأوا المزيد: 265 كلمة
عرض أقل
  • المالكة رانيا (AFP)
    المالكة رانيا (AFP)
  • أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
    أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
  • ميشيل أوباما (The White House Flickr)
    ميشيل أوباما (The White House Flickr)
  • أسماء الأسد (AFP)
    أسماء الأسد (AFP)

النساء القويات يرتدين الشيالات

عاصفة في إسرائيل حول عضو كنيست شابة وجميلة تجرأت على الظهور في جلسة مهمة في الكنيست وهي ترتدي بلوزة الشيال

أثارت عضو كنيست من حزب يساري، قبل أيام، جميع وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد أن طلبت من ممثّل كبير من إحدى اللجان الخروج من القاعة بعد أن سخر منها وحاكاها.

تمار زندبرغ، عضو كنيست نيابة عن حزب ميرتس (اليسار الإسرائيلي)، هي عضو كنيست جديدة ولكنها طموحة بشكل خاصّ. نسوية وليبرالية وتؤيد من بين أمور أخرى تقنين المخدّرات في إسرائيل بل وتترأس لجنة مكافحة المخدرات في الكنيست الإسرائيلي.

عضو الكنيست تمار زنمبرغ  (Flash90/Miriam Alster)
عضو الكنيست تمار زنمبرغ (Flash90/Miriam Alster)

أغضبت عبارات مهينة لأحد أعضاء الكنيست السابقين في إحدى اللجان زندبرغ، بعد أن سخر منها وقال كيف يمكن أن تترأس لجنة مكافحة المخدرات بينما هي تؤيد تقنين المخدّرات.

كان هذا الكلام جزءا من الانتقادات الحادة الموجهة لزندبرغ ولقرارها بإبعاده عن الجلسة وعدم إجابته بشكل موضوعي على سؤاله. وقد وُجهت لها الانتقادات الأكثر حدّة حول ملابسها غير المحتشمة وهي تتولى منصب رئيس لجنة كبيرة في الكنيست.

أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)

كانت أول المنتقدات تحديدا صحفيات أزعجهنّ لباسها “غير المحتشم”، وبلوزة الشيال التي ترتديها وسألوا كيف يمكن لعضو كنيست شابة أن تسمح لنفسها بالظهور هكذا في الكنيست من خلال انتهاك صارخ للزي الرسمي الملائم للمكان.

في موقع الأخبار “والاه” تساءلت إحدى الصحفيات عن لباس زندبرغ قائلة: “ألن يكون ذلك صوابا سياسيا أن نتوقع من مسؤولة عامة ألا تحضر لجلسة مجلس النوّاب مع شيال؟ باسم الحرية التي يمثّلها حزبها، إلى هذه الدرجة يهمّها الكشف عن الوشم الذي على ذراعها أمام أشخاص تقليديين ومتديّنين؟”.

محررة مجلة الأزياء المرموقة "فوغ"، أنا فينتور (AFP)
محررة مجلة الأزياء المرموقة “فوغ”، أنا فينتور (AFP)

وأضافت أيضًا: “هل كانت قاضية في المحكمة ستحضر إلى جلسة استماع رسمية، هكذا؟ قد تدّعي عضو الكنيست زندبرغ بأننا نركز مجددا على جسد المرأة، ولكن أليست تلك هي – وصديقاتها الشابات في الكنيست – اللواتي يمارسن أحيانا التمييز في الأزياء لصالح النساء وضدّ الرجال؟”.

أسماء الأسد (AFP)
أسماء الأسد (AFP)

ولكن سرعان ما تطوّر نقاش عاصف في مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل بين مؤيدين لزندبرغ ومعارضين لها. كان من بين المؤيدات لطريقة اللباس الشابة والمثيرة للاهتمام لدى زندبرغ، صحفية مشهورة في صحيفة “هآرتس” التي ادعت أنّ الانتقادات الموجّهة ضدّ زندبرغ نابعة من “جهل ونهج قديم حول الشكل الذي ترتدي به الملابس النساء في المناصب العليا أو العامة اليوم. بحسب هذا التصوّر، فإنّ الكشف عن الجلد في مكان العمل هو مُجون ويجرّ بالضرورة تعاملا غير محترم”. وقيل أيضا “إنّ قوانين الذوق السليم لا تطلب من النساء الانصياع لقواعد الاحتشام الدينية؛ لا يوجد أي إلزام بارتداء الأكمام، ولا حتى القصيرة، وليس هناك أي شيء سيّء بالتنانير القصيرة أيضًا – حتى وإن لم يصل طولها إلى الكاحل. إحدى الحقائق هي أن محررة مجلة الأزياء المرموقة “فوغ”، أنا فينتور، السيدة الأولى في الولايات المتحدة، ميشيل أوباما، دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون وغيرهنّ وغيرهنّ – يرون الشيال اختيارا شرعيا، دون أن يتّهمهنّ أحد بـ “التمييز في الأزياء لصالح النساء وضدّ الرجال”.

#katemiddleton

A post shared by Kopy Kate | Replikate Outfits (@kopykateshop) on

والحقيقة أنّ بحثنا أرشدنا إلى أنّه أيضًا المحامية الناجحة والدولية أمل علم الدين كلوني ترتدي في بعض الأحيان شيالا ولا تزال تبدو مع ذلك محترمة وحريصة. نساء مثل الملكة رانيا وزوجة الرئيس بشار الأسد شوهدن أكثر من مرة وهنّ يرتدين الشيالات المغرية ولم يجرؤ أحد على وصف لباسهن بغير المحتشم.

ميشيل أوباما (The White House Flickr)
ميشيل أوباما (The White House Flickr)
اقرأوا المزيد: 453 كلمة
عرض أقل
النائب أحمد الطيبي (Hadas Parush/Flash90)
النائب أحمد الطيبي (Hadas Parush/Flash90)

أعضاء المعارضة الإسرائيلية يتنازعون في الكنيست… وفي تويتر

النائب أحمد الطيبي يدين الجيش الإسرائيلي، وأعضاء الكنيست من معسكر اليسار يتفرّقون بين مؤيدين له ومعارضين

أثارت تصريحات النائب العربي أحمد الطيبي عاصفة في الكنيست وفي شبكة الإنترنت بين أعضاء الكنيست في المعارضة الإسرائيلية. اندلعت العاصفة أمس في أعقاب تصريحات حادة قالها النائب الطيبي في الكنيست، مدينا ضابطا في الجيش الإسرائيلي قام بإطلاق النار حتى الموت على شاب عربي ألقى حجرا باتجاهه.

وصاح النائب حيليك بار من قائمة المعسكر الصهيوني، الذي أدار الجلسة، نحو الطيبي قائلا: “أنت هنا بفضل جنود الجيش الإسرائيلي الذين يحمونك”. وأجابه الطيبي: “ما معنى بفضلهم؟ هل أنا هنا بفضل جيش الاحتلال؟ أنا أجلس هنا لأن هناك من انتخبني”.

وأكد بار: “ماذا كنت ستفعل لو لم يكن هناك جيش، مع هؤلاء المجانين المتواجدين في سوريا والذين يذبحون إخوانك؟ يمكننا أن ندير هنا حياة ديمقراطية وطبيعية دون أن يذبحني هؤلاء المجانين في سوريا”. وأضاف: “كما أن صواريخ حماس قد تقتلني وتقتلك على حدّ سواء. فأهدأوا إذن”.

واندفعت النائبة تامار زاندبرغ  للدفاع عن النائب الطيبي. وبعد ذلك، استمرت العاصفة بتبادل التصريحات العلنية بين أعضاء الكنيست بار، الطيبي، زاندبرغ والنائب إيتسيك شمولي في شبكة تويتر. ومن الجدير ذكره أنّ الأربعة هم أعضاء أحزاب من المعارضة، لا ينتمون إلى ائتلاف حكومة نتنياهو.

وكتبت النائبة زاندبرغ للنائب بار: “استح. أنت لست وطنيا، أنت مجرّد مثير للشفقة”. في حين ردّ عليها بار قائلا: “تامار، لا تعطيني محاضرات وكوني وطنية”. وأضاف النائب إيتسيك شمولي، داعما النائب بار: “في اللحظة التي تحاولون فيها الزعم بأنّ إلقاء الحجارة على الجنود هو ممارسة شرعية – فلا تتوقّعوا دعمنا”. وأجاب النائب الطيبي: “لا تدخل كلمات لم تكن في خطابي. تحدثت عن ضابط أطلق النار على شاب في الظهر”.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
مصانع تكرير الوقود الأساسية في حيفا (Yossi Zamir / Flash90)
مصانع تكرير الوقود الأساسية في حيفا (Yossi Zamir / Flash90)

تلوث الهواء في إسرائيل في سلم الأولويات: هل تتسبب المصانع بالسرطان؟

بلدية حيفا تتخذ خطوات غير مسبوقة ضد معامل التكرير الموجودة في نطاق المدينة، والصحف تُحذر: حيفا هي منطقة منكوبة بالتلوث البيئي

20 أبريل 2015 | 10:15

تحوّل موضوع تلوث الهواء، في إسرائيل، في الأيام الأخيرة، إلى أكثر المواضيع تداولاً وإثارة للقلق. زاد القلق في إسرائيل، على إثر عدد من المقالات والتقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت” وفي موقع “YNET”، من أن منطقة المدينة الشمالية حيفا، وهي ثالث أكبر مدينة في إسرائيل، هي منطقة تعاني من تلوث كبير بالهواء.

يُظهر تقرير وزارة الصحة الإسرائيلية الذي تم نشره في الأسبوع الماضي أن نسبة الإصابة بالسرطان، لدى الأطفال، في منطقة حيفا أعلى نسبيًا، مُقارنة ببقية سكان إسرائيل، وأن احتمال الإصابة بالسرطان في حيفا أعلى بنسبة 16% مقارنة بباقي مناطق الدولة. أعلنت وزارة حماية البيئة، على إثر نشر هذه المعلومات، أنها تُفكر بالإعلان عن منطقة حيفا “منطقة منكوبة بالتلوث البيئي”.

بالمقابل، هناك أطباء كانوا قد طرحوا رأيًا مخالفًا للرأي الذي نشرته “يديعوت أحرونوت”. صرّح البروفيسور يتسحاك نيف، أخصائي أمراض السرطان لدى الأطفال، لصحيفة “هآرتس” قائلاً: “تلوث الهواء هو شيء سيء وتجدر محاربته، ولكن، ليس هناك أي إثبات في المراجع الطبية يُشير إلى العلاقة بين تلوث الهواء وإصابة الأطفال بالسرطان”.

هناك في حيفا مصانع تكرير الوقود الأساسية في إسرائيل، التي تُعتبر مصدرًا كبيرًا للتلوث. يعتمد جزء كبير من سوق الطاقة في إسرائيل على مصانع حيفا. ساد ادعاء، في الأيام الأخيرة، يقول إن بلدية حيفا، التي تحصد عشرات ملايين الشواقل من تلك المصانع، سنويًا، تغاضت عن قضية التلوث الخطيرة تلك.

طلب رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، البارحة من سائقي شاحنات البلدية بإغلاق مداخل المصانع المُلوثة. رأت وسائل الإعلام الإسرائيلية بخطوة ياهف هذه أنها ليست إلا خطوة شكلية وليست حقيقية وجاءت فقط لتضليل الجمهور لأن ياهف ليست لديه النية للمس بتلك المصانع.

تطرقت نائبة الكنيست عن حزب ميرتس، تمار زاندبرغ؛ على صفحتها الفيس بوك، لما يحدث في حيفا، وقالت: من المهم عدم  ركن هذا الموضوع جانبًا، إلا أنه من المهم القول: هنالك مجموعة من المُخططات التي ترمي لتوسيع الصناعة المُلوثة في خليج حيفا. الشي الضروري الذي على يونا ياهف أن يفعله هو أن يستقل تلك الشاحنات وأن يذهب ليعترض على كل واحد من تلك المخططات في لجان التخطيط والبناء، الأمر الذي لم تفعله بلدية حيفا حتى الآن”.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل