أمطار غزيرة تشل مدينة تل أبيب ومدن أخرى

  • Yehuda Haim/FLASH90
    Yehuda Haim/FLASH90
  • Miriam Alster/Flash90
    Miriam Alster/Flash90
  • Yehuda Haim/FLASH90
    Yehuda Haim/FLASH90

أغلقت الشرطة أهم شارع في مركز إسرائيل خشية من الفيضانات بعد ارتفاع منسوب الماء في وادي "أليون" وقوات الإنقاذ تساعد مواطنين عالقين في البيوت والسيارات في مدن عديدة

07 ديسمبر 2018 | 16:13

أدت أمطار غزيرة هبطت اليوم الجمعة، وأمس الخميس، إلى فيضانات في مدن عديدة في إسرائيل، أبرزها كان فيضان وداي “أيلون” وارتفاع منسوب المياه فيه إلى حد غير مسبوق، ما دفع الشرطة إلى غلق شريان المواصلات الأهم في مركز البلاد لنحو 5 ساعات، خشية من فيضانات تهدد سلامة السائقين.

واحتل خبر إغلاق الشارع عناوين الصحف الإسرائيلية التي نقلت صورا وفيديوهات للوادي تدفق على نحو غير مسبوق. ووصفت سلطة المياه الإسرائيلية الفيضانات في أودية مركز إسرائيل بأنها الأقوى في العقد الأخير.

ولم تبق مدينة في مركز إسرائيل لم تشهد فيضانات، وفي بعض الحالات بلغت حد وصول قوات إنقاذ إلى بيوت مواطنين عالقين جرّاء الفيضانات، وسائقين عالقين في سيارتهم في فيضانات.

وخلافا للمناظر القاسية من المدن التي تضررت من الأمطار واستياء المواطنين من البنى التحتية السيئة التي تفشل كل شتاء من جديد في التعامل مع الأمطار الغزيرة، رسمت صور سقوط الثلوج على قمة جبل الشيخ الابتسامة على وجه الإسرائيليين الذين ينتظرون هذه اللحظة لزيارة الموقع.

اقرأوا المزيد: 149 كلمة
عرض أقل

العنف ضد المرأة.. مظاهرة نسائية كبرى في تل أبيب

المسيرة الاحتجاجية الكبرى في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)
المسيرة الاحتجاجية الكبرى في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

"كفى!": شارك عشرات آلاف الإسرائيليين في مسيرات في تل أبيب لأن الحكومة لا تعالج ظاهرة العنف ضد النساء

وصل يوم الغضب بسبب العنف بحق النساء يوم أمس الثلاثاء إلى الذروة في المسيرة الاحتجاجية الكبرى التي جرت في ميدان رابين في تل أبيب. شارك نحو 30 ألف رجل، امرأة، أولاد وبنات، شبان وفتيات، من كل أنحاء إسرائيل وكان هدفهم مشترك: منع تعرض الضحية القادمة للعنف. “كفى. دمنا ليس رخيصا”، صرخ الجمهور الغفير الذي لوّن الميدان باللونين الأحمر والأسود.

“قبل شهرين قُتِلت والدة، وحُرم منها أحبائها لأنها أرادت أن تكون حرة، غدا قد تُقتل كل واحدة منا!”، قالت أورطال شفك، ابنت عليزا شفك، التي قتلها زوجها قبل نحو شهرين، في خطابها. “لهذا أتوجه إلى السلطات – يجب إجبار الرجال الذين تعرف السلطات المسؤولة أنهم يمارسون العنف ضد النساء على المشاركة في ورشات للسيطرة على الغضب، علاجات نفسية، وإبعادهم عن المنزل لمدة محددة وتقديم علاج لهم. ربما هم يهددون الآن أو يضربون، ولكن غدا قد يقتلون الضحية القادمة”، قالت عليزا.

قالت سوزان خطيب، شقيقة سمر التي قُتلت قبل خمسة أشهر، باكية: “أشارك في هذه التظاهرات لمنع قتل الضحية القادمة. حتى يومنا هذا لا نعرف من قتل أختي”. شيماء ريفي، أخت دعاء أبو شرخ، التي قُتِلت رميا بالرصاص في عام 2016 في اللد، هاجمت في المسيرة استخدام العبارة “القتل على خلفية شرف العائلة” قائلة: “لا يتماشى استخدام المصطلح ‘القتل بسبب شرف العائلة’، عند قتل أية شابة عربية مع الواقع في أحيان كثيرة، لا سيما عندما يجري الحديث عن أختي دعاء، وهو يلحق ضررا بالعربيات الأخريات وعائلتهن”.

المسيرة الاحتجاجية الكبرى في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

بدأت المراسم قبل المسيرة المركزية أمس فجرا عندما “استبدل” النشطاء أسماء الشوارع الرئيسية في تل أبيب بأسماء النساء اللواتي قُتِلن بسبب العنف في العائلة. كجزء من المسيرات الكبيرة، أضرب وشارك آلاف النساء في إسرائيل في مظاهرات. سد عشرات النساء والرجال في القدس وهم يرتدون الملابس السوداء الطرقات في المدينة.‎ ‎جرت تظاهرات في بلدات عربية كثيرة أيضا. تظاهر عشرات الرجال والنساء في قلنسوة، الطيبة، منذ ساعات الصباح في مفرق غفعات حفيفاه وشارك فيها عرب ويهود.

بعد التظاهرة الحاشدة، وبسبب طلب تخصيص ميزانيات قومية من أجل مكافحة العنف ضد النساء، سيعقد اليوم الأربعاء صباحا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، جلسة للجنة الوزارية برئاسته لإجراء نقاش حول الموضوع.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

مقتل رابين.. الجرح الإسرائيلي الذي ما زال ينزف

(Miriam Alster/Flash90)
(Miriam Alster/Flash90)

شارك آلاف الإسرائيليين من اليسار واليمين الإسرائيلي في ذكرى الـ 23 لمقتل رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، يتسحاق رابين: "لا للانشقاق والتحريض"

التقى عشرات آلاف الإسرائيليين، أمس السبت، في ميدان رابين، في تل أبيب، في الذكرى الـ 23 لمقتل رئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين، التي جرت تحت عنوان ” للانشقاق والتحريض”. ارتكزت الذكرى على التحذير من الانقسام، التحريض، التصريحات قُبيل الانتخابات القريبة، وعلى مناشدة ممثلي الجمهور للحفاظ على الحوار النزيه. دُعي سياسيون كبار من كل معسكر وحزب في إسرائيل لإلقاء خطابات سياسية.

استقبل آلاف المشاركين الوزير تساحي هنغبي عندما صعد على منصة الخطابات بهتافات احتقار. قال أحد المعارضين عبر مكبّر الصوت: “لا نسمح لمَن يحرض الجمهور بإلقاء خطاب”، وحدث ذلك عندما كان الوزير يلقي خطابا. وقال هنغبي في خطابه: “يجب اجتثاث العنف والتحريض كليا. العامل المشترك للجميع هو أننا نعارض الدكتاتورية. أمامنا طريق واحدة فقط وهي الانضباط والصبر. ليكن ذكرى رابين مباركا”.

انتقدت رئيسة حزب ميرتس، عضو الكنيست تمار زاندنبرغ، الحكومة الحالية قائلة: “لا يمكن تجاهل أن ما كان سائدا وهامشيا في عام 1995 أصبح اليوم برنامج العمل المركزي لدى الحكومة. ففي عام 1995، عندما ركب نتنياهو موجة التحريض، اعتقد أنه يمكنه أن يسيطر عليها. ولكنه جعل التحريض وسيلة مركزية لإبقاء معسكر السلام مقهورا، مُسيطرا، ومدمرا”.

كما وجهت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، انتقاداتها قائلة: “قُتِل في هذا الميدان رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، عندما سعى إلى منع سفك الدماء، إلى صنع السلام، فجريمة القتل هذه هي جريمة سياسية. وها هو التاريخ يعيد نفسه حاليا. تكفي قراءة المنشورات التي يطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية، مشاهدة مقاطع الفيديو، الإصغاء إلى الخطابات، وقراءة التعليقات العنيفة التي تسببها هذه الأجواء السيئة. نقول لكم أن من يعمل من أجل السلام ليس خائنا.

علق رئيس الحكومة نتنياهو بشدצ على أقوال السياسيين الذي ألقوا خطاباتهم أثناء ذكرى رابين، وعلى هتافات الاحتقار ضد أقوال الوزير هنغبي. بعد وقت قصير من الذكرى، غرد نتنياهو في تويتر: “من المؤسف أن ذكرى قتل رئيس الحكومة، يتساحق رابين، أصبحت لقاء سياسيا. يحاول الذين يدعون أنهم يدعمون حرية التعبير إسكات معارضيهم”.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل

انتخابات محلية في إسرائيل.. من سيرأس تل أبيب والقدس؟

  • إسرائيلية تدلي بصوتها في الانتخابات المحلية (Hillel Maeir/Flash90)
    إسرائيلية تدلي بصوتها في الانتخابات المحلية (Hillel Maeir/Flash90)
  • إسرائيلية تدلي بصوتها في الانتخابات المحلية (Roy Alima/Flash90)
    إسرائيلية تدلي بصوتها في الانتخابات المحلية (Roy Alima/Flash90)

الإسرائيليون يقررون اليوم كيف ستبدو قراهم ومدنهم في السنوات القادمة.. افتتحت صباح اليوم صناديق الاقتراع في البلدات والمدن الإسرائيلية وفي المجالس المحلية العربية لانتخاب القيادة المحلية والأنظار تتجه نحو تل أبيب والقدس

30 أكتوبر 2018 | 09:47

افتتحت اليوم الثلاثاء، عند الساعة ال7 صباحا، صناديق الاقتراع في إسرائيل أمام 6.6 مليون صاحب حق اقتراع، لانتخاب القيادات المحلية في القرى والمدن الإسرائيلية. وحسب معطيات لجنة الانتخابات المركزية التي تشرف على مجرى الانتخابات، تم نشر 11 ألف صندوق اقتراع في 4000 مكان في أرجاء البلاد، وسيكون بإمكان الناخبين المشاركة في العملية الانتخابية حتى الساعة ال10 مساء.

وكانت الانتخابات المحلية الراهنة أحداث عنف ومعركة انتخابية حامية الوطيس في المدن والقرى العربية، فشهدت أكثر من قرية عربية مناوشات خلال حفلات انتخابية، والمدن الإسرائيلية عرفت توترا شديدا بين المنافسين، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والمتبع في الانتخابات المحلية أن يحصل أحد المرشحين لرئاسة السلطة على 40% من أصوات الناخبين للفوز بالانتخابات، وإلا ستكون هناك جولة انتخابات ثانية بين المرشحين الذين حصلوا على عدد أكبر من الأصوات.

تل أبيب والقدس

وتتجه الأنظار إلى الانتخابات التي ستحدد مصير أكبر مدينتين في إسرائيل، تل أبيب والقدس. ففي الأولى، ينافس رئيس البلدية الراهن، رون خولدائي على المنصب للمرة ال5 أمام شاب يدعى أساف زمير، شغل منصب نائب خولدئ في السنوات الأخيرة على رئاسة البلدية. وستكون المعركة الانتخابية ساخنة جدا في هذه المدنية، لا سيما أن خولدائي حقق إنجازات كبيرة وقد أصبحت المدينة في عهده مدينة ليبرالية أكثر وحديثة أكثر. لكن هناك من ينادي إلى التغيير، ويعتقد أن خولدائي الذي أنجز الكثير في مجالات معينة، كان قصّر في مجالات أخرى مثل التربية والتعليم والمواصلات. ويقول داعمو الشاب زمير إنهم يريدون دما جديدا ليدير البلدية.

المرشح الشاب لرئاسة مدينة تل أبيب، أساف زامير (Miriam Alster/Flash90)

أما القدس، فالحرب الانتخابية هناك محتدمة بين 3 مرشحين، أبرزهم الوزير الإسرائيلي زيئيف ألكين، من حزب ليكود، والمرشح المدعوم من قبل المتدينين اليهود (حريديم)، موشيه ليون، ومرشح ثالث صاحب فرص نجاح كبيرة، الليبرالي عوفر بركوفيتش. ومن ناحية سكان القدس، الخيار في الانتخابات الحالية بين تعزيز قوة الحريديم في المدينة وتحويل عاصمة إسرائيل إلى أكثر دينية، وبين اختيار مرشح ليبرالي يحافظ على الطابع الليبرالي.

والملفت في الانتخابات الحالية خوض قائمتين فلسطينيتين الانتخابات. الأولى للمقدسي إياد بيبوح من شعفاط، مؤسس “الكتلة العربية في القدس”، وهي تنظيم سياسي الأول من نوعه في أوساط الفلسطينيين في القدس الشرقية، يهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية وخدمات البلدية للفلسطينيين في المدينة عبر المشاركة السياسية.
أما الثانية تعود إلى الدكتور رمضان دبش، رئيس المركز الجماهيري في صور باهر، والذي أعلن أنه ينوي المنافسة على مقعد في مجلس بلدية القدس، ويدعو إلى تغيير أنماط التفكير لدى الفلسطينيين في القدس الشرقية.

الوزير زيئيف ألكين، مرشح لرئاسة بلدية القدس يزور الحائط الغربي قبيل الاقتراع (Aharon Krohn/Flash90)

وفي شأن متصل، أفاد الإعلام الإسرائيلي أن عددا كبيرا من سكان هضبة الجولان الإسرائيلي قرروا مقاطعة الانتخابات، وقد اجتمع الآلاف منهم صباح اليوم في القرى الدرزية ونادوا إلى عدم المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية. “هذه الانتخابات اعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وفق القانون الدولي” قال المشاركون في المظاهرات.

اقرأوا المزيد: 405 كلمة
عرض أقل

الإسرائيليون يتظاهرون ضد العنف بحق النساء

غلاف صحيفة "يديعوت احرونوت" (لقطة شاشة)
غلاف صحيفة "يديعوت احرونوت" (لقطة شاشة)

تثير موجة العنف الفظيعة ضد النساء ضجة كبيرة في إسرائيل؛ ستُجرى هذا الأسبوع تظاهرات في أنحاء إسرائيل تحت عنوان "كفى للعنف ضد النساء!"

بعد أن أسفرت حادثتان عن مقتل امرأتين في الأسبوع الماضي على يد زوجيهما، قرر الإسرائيليون الكف عن الصمت. يوم الخميس القادم، يتوقع أن يلتقي رجال ونساء في تل أبيب، وفي عدد من المواقع الأخرى في إسرائيل، دعما عن معارضتهم لموجة العنف المستمرة بحق النساء.

المبادرة التي تُجرى تحت شعار “دق ناقوس الحرب – التعاون بين النساء ينقذهن فقط”، هي مبادرة مشتركة للممثلة ياعيل أبوكسيس، مراسلة صحيفة “يديعوت أحرونوت”، عنات ليف أدلر، والخبيرة بشؤون العنف داخل العائلة، رونيت ليف آري، تعمل هؤلاء النساء الثلاث على منع ممارسة العنف داخل العائلة وبحق النساء.

ستُجرى التظاهرة الرئيسية في ميدان ديزنغوف، في تل أبيب، وهو مكان يعتبر محايدا نسبيا، وليس متماهيا مع التظاهرات السياسية مثل ميدان رابين. كما أن توقيت التظاهرة الذي يصادف الساعة الحادية عشرة صباحا هو توقيت رمزي يذكّر بتوقيت صافرة الإنذار في إسرائيل بيوم الحزن الوطني الإسرائيلي. أوضحت المبادرات أن اختيار التوقيت ليس صدفة، إذ إن في هذا العام قُتِلت 20 امرأة على يد أزواجهن، ولا شك أن الحديث يجري عن مأساة وطنية.

في الأيام الماضية، ازداد الاهتمام بالتظاهرة في النت، وقد نُشرت تفاصيل التظاهرة المركزية في تل أبيب وشاركها الكثيرون، وبالمقابل، بدأت الترتيبات لإقامة التظاهرات التلقائية في إسرائيل، التي نظمتها نساء غير قادرات على الوصول إلى منطقة المركز في إسرائيل في يوم التظاهرة. كما وأعلنت مشغلات ومديرات إسرائيليات أنهن سيشاركن هن والموظفات اللواتي يعملن معهن والعمال أيضا في التظاهرات، رغم أنها تُصادف أثناء يوم عمل وذلك تعبيرا عن معارضتهم الصارخة للعنف.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل

الفندق الأفضل في الشرق الأوسط يقع في تل أبيب

فندق "ديه نورمان" في تل أبيب
فندق "ديه نورمان" في تل أبيب

اختارت مجلة سياحية شعبية فندق "ديه نورمان" في تل أبيب بصفته الفندق الأفضل في الشرق الأوسط؛ وفي أية فئة ظهرت القدس في التصنيف؟

في الأسبوع الماضي، نشرت المجلة السياحية الشعبية “‏Conde Nast Traveller‏”، قائمة المواقع الأفضل لعام 2018، ومنها المدن، الفنادق، الجزر، وغيرها. يتضح منها أن إسرائيل تحتل قائمة الفنادق الأفضل في الشرق الأوسط، وهي تندرج في قائمة المدن الصغيرة المميزة الـ 20 في العالم.

جاء هذا التصنيف وفق رأي القراء، إذ صنف نحو 430 ألف متصفح بين شهر نيسان حتى نهاية حزيران 7,334 فندقا، 583 مدينة، 453 سفينة سياحية، 100 جزيرة، 172 شركة طيران، وغيرها.

احتلت مدينة القدس المرتبة السابعة في العالم في قائمة المدن الصغيرة المميزة لعام 2018. حتى الفترة الأخيرة، كان يصل الزوار إلى القدس لرؤية المواقع الدينية مثل الحائط الغربي أو قبة الصخرة، ومشاهدة تاريخها وحضارتها. ولكن في السنوات الأخيرة، طرأت تغييرات كثيرة على المدينة، وفق ما جاء في الصحيفة، إذ يمكن اليوم التجوّل أيضا في الأزقة في سوق محانيه يهودا ومشاهدة الحانات المليئة بالزوار الذين يستهلكون النبيذ الإسرائيلي ويتمتعون بالمطاعم الكثيرة.

فندق الملك داود في القدس (Michal Fattal/ Flash90)

في قائمة الفنادق الأفضل في الشرق الأوسط هناك 15 فندقا. يحتل فندق “ديه نورمان” في تل أبيب المرتبة الأولى، ويحتل فندق “كينغ ديفيد” في القدس المرتبة الثانية. يحتل المرتبة الثالثة فندق “والدورف أستوريا”، في دبي، يليه فندق “ياس” في أبو ظبي.‎ ‎

فندق “ديه نورمان” في تل أبيب

يقع فندق “ديه نورمان” العريق، المصنّف في المجلة بصفته الفندق الأفضل في الشرق الأوسط، في تل أبيب، بالقرب من جادة روتشيلد المشهورة. الفندق عبارة عن مبنيين تاريخيين أقيما في عشرينات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين تم ترميمهما. وهو مصمم جيدا وفيه بركة سباحة تقع على سطح المبنى، غرفة لياقة، ومطعمين فاخرين. منذ افتتاح الفندق في عام 2014، حظي بعدد من الجوائز، بما فيها لقب “فندق البوتيك الأفضل في العالم”، وفق تصنيف مجلة “‏Jetsetter‏”.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
مطعم الطحينة في تل أبيب
مطعم الطحينة في تل أبيب

مطعم الطحينة الجديد يسطع نجمه في تل أبيب

الوجبة المفضلة لدى الإسرائيليين تحظى باهتمام خاص.. مطعم جديد يحضر أطعمة الطحينة

في السنوات الماضية، ازدادت شعبية الطحينة لدى الإسرائيليين، لدرجة أن الكثيرين يعرّفون أنفسهم “مدمنون على الطحينة”. قرر طاه إسرائيلي ناجح أن يطور حبه للمدهون الشعبي ويفتح مطعما يدعى “الطحينة” وهو مكرس كله لهذا المُنتج.

أنهى الطاهي الإسرائيلي جوناثان باربي من مدينة تل أبيب، ابن 37 عاما، دراسته في باريس وهو يعمل في مجال المطاعم منذ 15 عاما. فتح مطعم الطحينة قبل نحو نصف سنة، وقرر أن يحضر الوجبات أمام الجمهور، سامحا له بالتحدث معه، ما يؤدي أحيانا إلى إعداد وجبات لا تظهر في قائمة الوجبات، لا سيما للزوار الذين يجلسون إلى جانب الحانة.

مطعم “الطحينة” هو مطعم خال من الطاولات. هناك حانة كبيرة في المطعم، مطبخ مفتوح وفيه لافتة مضاءة تظهر عليها الكتابة “الفرح والسعادة” (بالعبرية) لأن الأجواء تشكل جزءا لا يتجزأ من المكان، كالطحينة تماما. تتغير الوجبة في كل أسبوع تقريبا، وفق مزاج الطاهي باربي بحيث يحضر وجبات من الطحينة بالشكل الأكثر إبداعيا.

من بين الوجبات المقدمة في المطعم، يمكن العثور على دمج من الطحينة الدافئة، الطحينة الخام، والطحينة بالسمسم الكامل مع الأرضي شوك، الصلصلة الحارة، البيضة الرخوة وزيت الزيتون; طحينة خوخ والشيميشوري بطعم النعناع المتبل; ستيك البطاطا الحار، الطحينة مع نبتة الوسابي، الجبنة الزرقاء، والزعتر الطازج.

اقرأوا المزيد: 188 كلمة
عرض أقل

خيبة أمل في القدس وفرحة في تل أبيب

شان يشاركون في حفلة في مدينة تل ابيب (Tomer Neuberg/FLASH90(
شان يشاركون في حفلة في مدينة تل ابيب (Tomer Neuberg/FLASH90(

قرار نهائي لاتحاد البث الأوروبي: مسابقة الغناء الأوروبية الأهم، يوروفيجن، ستقام في مدينة تل أبيب وليس في القدس. يتوقع أن تجتاز عائدات تل أبيب من الاحتفال ال100 مليون دولار

13 سبتمبر 2018 | 15:10

اختار العالم تل أبيب ثانية. أعلن اتحاد البث الأوروبي، اليوم الخميس رسميا، أن مسابقة الأغنية الأوروبية، اليوروفيجن، القريبة ستُجرى في تل أبيب بتاريخ 18 أيار 2019، بعد أن كانت المرشحة المفضلة من ناحية إسرائيل مدينة القدس.

يذكر أن إسرائيل فازت بحق الضيافة في أعقاب فوز المطربة الإسرائيلية، نيطاع برزيلاي، هذا العام في المسابقة، فتم اختيار إسرائيل لاستضافة اليوروفيجن في السنة القادمة.

في البداية، أرادت إسرائيل عقد المسابقة المرموقة في القدس، تأكيدا على مكانة المدينة، لا سيما بعد نقل السفارة الأمريكية إليها، ولكن بسبب المعارضة الدينية (تعتبر المباراة محبوبة لدى المثليين في العالم، وترافقها غالبا احتفالات لا تتماشى مع طابع المدينة المتدين)، تم التراجع عن إجراء المباراة في القدس.

“نأمل أن يضمن لنا رئيس الحكومة الأمن، وفتح الطريق أمام كل من يرغب في المشاركة في الحفل، وحرية التعبير عن الرأي، والحفاظ على الطابع غير السياسي للمسابقة. نحن من جانبنا نلتزم حسب هذه التعهدات بالتقدم في الاستعدادات، والحفاظ على التنويع، والمساواة التي تشجعها المسابقة”، قال فرانك ديتر فريلنغ، رئيس لجنة اليوروفيجن.

أما مدينة تل أبيب، رئيسها وسكانها، فقد أعربت عن رضاها الكبير إزاء القرار، الذي يتوقع أن يدخل عشرات ملايين الدولارات لخزينة المدينة. التزمت بلدية تل أبيب ببناء “قرية اليوروفيجن”، الأكبر في العالم، ويتوقع أن يصل عشرات آلاف السياح إلى تل أبيب للمشاركة في الاحتفال.

اقرأوا المزيد: 199 كلمة
عرض أقل

ضربة لنتنياهو: باراغواي تنقل سفارتها من القدس إلى تل أبيب

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو  ورئيس باراجواي السابق هوراسيو كارتيس في حفل الافتتاح الرسمي لسفارة الباراغواي في القدس يوم 21 مايو 2018 (GPO)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس باراجواي السابق هوراسيو كارتيس في حفل الافتتاح الرسمي لسفارة الباراغواي في القدس يوم 21 مايو 2018 (GPO)

في رد فعل منقطع النظير، أمر نتنياهو بإغلاق سفارة إسرائيل في باراغواي وإعادة السفير الإسرائيلي. وفي هذه الأثناء، الأزمة آخذة بالازدياد

06 سبتمبر 2018 | 09:26

اختارت صحيفة “إسرائيل اليوم” المتماهية مع نتنياهو عنوانا جاء فيه “ضربة قاضية لرئيس الحكومة”، في أعقاب قرار الرئيس الجديد في باراغواي إلغاء قرار سابق، اتُخِذ قبل عدة أشهر، لنقل السفارة من القدس إلى تل أبيب.

في شهر أيار الماضي فقط، افتُتحت سفارة باراغواي في القدس ضمن احتفال رسمي، شارك فيه رئيس باراغواي سابقا، هوراسيو كارتيس، ورئيس الحكومة نتنياهو.تقع سفارة باراغواي في الحديقة التكنولوجية في حي المالحة، قريبا من سفارة جواتيمالا في القدس.وكانت سفارة باراغوي السفارة الثالثة التي افتُتحت في القدس.في هذه الأثناء، أصبح هناك رئيس جديد في باراغواي، وبدأ يعرب عن موقف تقليدي أكثر فيما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

رحب الفلسطينيون بالخطوة طبعا، وناشدوا جواتيمالا، وهي دولة أخرى في جنوب أمريكا نقلت سفارتها بعد أن نُقِلت السفارة الأمريكية إلى القدس، العمل مثل باراغواي.

يأتي هذا الانتصار الفلسطيني في لحظة هامة للفلسطينيين، في الوقت الذي يخطط فيه عباس للاعتراف بفلسطين عضوة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. ويأمل الفلسطينيون أن الحديث يجري عن هدف أكبر وأن يحققوا دعما دوليا في  النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، رغم أنه من المعروف أن باراغواي هي دولة صغيرة وعديمة الأهمية الفعلية في العلاقات الدولية.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل

كوميديا إسرائيلية – فلسطينية تكتسح مهرجان البندقية

"تل أبيب على نار"
"تل أبيب على نار"

"تل أبيب على نار".. أنشأ تعاوُن إسرائيلي فلسطيني فيلما مسليا ينظر إلى النزاع في الشرق الأوسط نظرة كوميدية

حظي فيلم الكوميديا الإسرائيلي الفلسطيني “تل أبيب على نار”، الذي عُرض أمس (الأحد) للمرة الأولى في مهرجان فينيسيا السينمائي بتعليقات إيجابية. عُرضت باكورة الفيلم، الذي يسخر من النزاع في الشرق الأوسط، ونال إعجاب المشاهدين، مثيرا ضحكا متواصلا.

يروي الفيلم الذي أعده سماح زعبي، خريج علوم السينما في جامعة تل أبيب، قصة شاب مقدسي فلسطيني، أصبح بعد أن التقى ضابطا في المعبر، مخرج مسلسلات درامية تتطرق إلى علاقة نشأت بين جاسوسة فلسطينية وضابط إسرائيلي، قبل نشوب حرب الأيام الستة. أصبح الضابط في المعبر مستشارا لمخرج الأفلام.

“هذا الفيلم شخصي جدا”، قال سماح أمس لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. “عندما تعد أفلام عن هذا النزاع، فهي تحظى بردود فعل متطرفة، وتتهم المخرج أن الفيلم معاد جدا لإسرائيل أو موال جدا للفلسطينيين والعكس صحيح أيضا. يعرب كل جانب عن رأيه، لهذا قررت إعداد فيلم حول كيف يرى الفلسطينيون الإسرائيليين والعكس صحيح.”

وفق أقوال سماح، إنه يستوحي الضحك من العائلة والقرية التي ترعرع فيها في الجليل، وقد ألف المقاطع الدرامية في الفيلم بإلهام من الأفلام المصرية التي تبث أيام الجمعة، وأفلام من الدول العربية، التي شاهدها في صغرها في شهر رمضان الكريم.

حظي فيلم “تل أبيب على نار” بإعجاب في مجال صناعة السينما، وكتبت المجلّة الراقية “سكرين ديلي” عنه: “هجاء مسلٍ، ومحنك، ومن المؤكد أنه سيحظى بانتشار تجاري عالمي”.

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل