التغذية الشرق أوسطية  (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
التغذية الشرق أوسطية (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

قليل الدسم وصحي ولذيذ.. النظام الغذائي الذي يحافظ على صحة القلب

بحث إسرائيلي جديد يُحدد: النظام الغذائي الخاص بمنطقة البحر المتوسط صحي أكثر من التغذية قليلة الدهنيات ويساعد على تقليل الدهون حول القلب والكبد

تصدّرت تغذية البحر الأبيض المتوسط العناوين الرئيسية أكثر من مرة في السنوات الأخيرة مع التأكيد على مساهمتها في التخسيس وأفضلياتها الصحية، إذ تبيّن دراسات أجريت في العالم أن النظام الغذائي القائم على الخضروات المتعددة، الحبوب الكاملة، والدهون الصحية، يساعد على تحسين صحة الدماغ، ويقوي القلب والأوعية الدموية، وربما يحسّن إلى حد كبير الحياة الجنسية.

إضافة إلى ذلك، تغذية البحر المتوسط غنية بالخضروات والفواكه، الأسماك، زيت الزيتون، البقوليات والحبوب، والجوز – لا تضمن هذه الأطعمة فقدان الوزن فحسب، بل الحفاظ بشكل أفضل على نتائج التخسيس على المدى الطويل وخفض نسبة الكولسترول.

وقد انضمت إلى هذه النتائج الهامة الآن دراسة إسرائيلية جديدة تشير إلى أنه في حالات كثيرة تكون تغذية البحر الأبيض المتوسط قليلة الكربوهيدرات أفضل من التغذية قليلة الدسم لأنها تعزز خفض الدهون حول الأعضاء الداخلية وبالتالي تسهم في صحة هذه الأجهزة.

نُشرت الدراسة، التي أجرتها باحثة التغذية في جامعة بن غوريون في النقب، اليوم (الثلاثاء) في المجلة الأمريكية “Circulation”، وهي تقارن بين النظام الغذائي قليل الكربوهيدرات وبين النظام الغذائي منخفض الدهنيات. شارك في الدراسة 300 شخص، وراقبوا خلالها احتياطيات الدهون في أجسامهم باستخدام جهاز يحاكي التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، كان يمكنهم بمساعدته رؤية كيفية تراكم الدهون حول الأعضاء الداخلية بشكل واضح.

وتبين من نتائج الدراسة أن النظام الغذائي الخاص بالبحر المتوسط منخفض الكربوهيدرات بالدمج مع النشاط الجسماني يقلل بشكل كبير من تراكم الدهون حول الأعضاء الداخلية، على الرغم من الانخفاض المعتدل نسبيا في الوزن الكلي.

وأوضحت البروفيسورة ريفكاه شاي، مجرية الدراسة، أن السمنة حول الأعضاء الداخلية تشكل خطرا لأنها تفرز سموما ويمكن أن تؤدي إلى الالتهابات والأمراض. بحسب أقوالها: “أحيانا من الأفضل خسارة الوزن المعتدلة التي تؤثر أكثر في الأعضاء الداخلية. يخفض تقليل تناول الكربوهيدرات، والدهنيات النباتية وغيرها من المكوّنات في النظام الغذائي للمتوسط، مجمّعات الدهنيات السامة في الجسم”.

اقرأوا المزيد: 274 كلمة
عرض أقل
شبكة التغذية "كينغ ستور" (Facebook)
شبكة التغذية "كينغ ستور" (Facebook)

للمرة الأولى: شبكة تغذية عربية ستفتح فرعًا لها في بلدة يهودية

شبكة التغذية "كينغ ستور" بملكية عائلة عربية تشق طريقها من الوسط العربي نحو الوسط اليهودي، وستتنافس مع شبكات التغذية الكبيرة في إسرائيل: "سنفتح 71 فرعًا"

بدأ الجمهور العربي في إسرائيل بالمشاركة في المنافسة في سوق شبكات التغذية الكبيرة. شبكة “كينغ ستور” الصغيرة، بملكية عائلة صلاح من قرية المشهد في الجليل، بالقرب من مدينة الناصرة، هي المنافسة الجديدة. هكذا ورد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية. تعمل الشبكة في المدن العربية سخنين، قلنسوة، أم الفحم، شفاعمرو وأماكن أخرى.

في الوقت الراهن، ستبدأ شبكة التغذية عملها في مدينة بئر السبع في جنوب إسرائيل، وفي البلدة اليهودية صفوري في شمال البلدة. هذه هي  المرة الأولى التي تفتح فيها شبكة تغذية بملكية رجال أعمال عرب فروعًا لها في بلدات يهودية تحديدًا. ما يُميّز شبكة التغذية هذه هو الأسعار المنخفضة، كذلك عبوات المنتجات الكبيرة المعدّة للعائلات كثيرة الأولاد.

إضافة إلى ذلك، تتعاون شبكة التغذية مع شركتي أطعمة تابعة للعائلة: مصنع الأطعمة كاستل، وشركة المشهداوي للاستيراد والتسويق، والتي تستورد منتجات أطعمة من تركيا وشرقي أوروبا.

قال محمد صلاح، من مالكي الشبكة، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه وفقًا لتوقعاته ستتحوّل شبكة “كينغ ستور” حتى نهاية عام 2016 إلى شبكة تغذية قطرية ذات 71 فرعًا في أنحاء البلاد. حسب تعبيره، ستحظى شبكة “كنيغ ستور” بنجاح بفضل أسعارها المنخفضة المقترحة، والمعاملة الخاصة التي يحظى بها زبائنها. إضافة إلى ذلك، قال صلاح “تتميز أفضليتنا بأن شبكات التغذية اليهودية لا تعرف كيف تعمل في الوسط العربي، وأما نحن فنعرف كيف نعمل في الوسط اليهودي والعربي على حد سواء”.

بالتباين، من المتوقع أن تواجه شبكة الأطعمة صعوبات ضم زبائن يهود بسب مسألة الحلال. حاليا، لا تملك الشبكة مصادقة من قبل الحاخامية اليهودية على أن الأطعمة التي تبيعها حلال، وذلك سيؤدي إلى إبعاد الزبائن اليهود المتدينين. لذلك، قال صلاح إنه من المتوقع أن تتنازل الشبكة عن فتح السوبر ماركت في أيام السبت للحصول على شهادة حلال من قبل الحاخامية. رغم ذلك، يدعي أن كل المنتجات التي تُباع هي حلال رغم أنها لم تحصل على مصادقة الحاخامية.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل
جلسة تأمل في الطبيعة (Thinkstock)
جلسة تأمل في الطبيعة (Thinkstock)

خمس خطوات من أجل حياة سعيدة

إذا كنتم تعتقدون أن السعادة مرتبطة بكم، وأنّ ما تفعلونه وتفكرون به سيؤثر غدًا على مدى سعادتكم، فإن هذا المقال سيكون ملائمًا لكم بالتأكيد...

15 أكتوبر 2014 | 15:24

نريد جميعًا أن نكون سعداء ونبحث عن السعادة في كل لحظة في حياتنا تقريبًا، ورغم الجهود التي نبذلها ما زال الاكتئاب مرض العقد. هل يمكننا أن نؤثر في سعادتنا أم إن كل شيء مُحدَّد مسبقًا وينتقل بالوراثة؟

هنالك من يدعم الاعتقاد أن السعادة تتألف من سلسلة وراثية أو تأثيرات كيميائية، ولا يمكننا في الحقيقة أن نفعل الكثير لنصبح سعداء. ولكنّ علماء النفس ومهنيين كثيرين يقولون إنه يمكننا أن نؤثر على مزاجنا بإرادتنا، وإنّ السعادة تتكوّن من بعض القرارات الواعية.

لياقة بدنية (Thinkstock)
لياقة بدنية (Thinkstock)

وجدت الأبحاث التي أجريت في الآونة الأخيرة أن الإنسان يستطيع تحسين مزاجه بواسطة القيام بنشاطات جسمانية، الحفاظ على تغذية سليمة، التخلص من الأفكار السلبية، التخلص من الشعور بالغضب، وتعزيز الأحاسيس الإيجابية مثل التعاطف وتقديم الشكر.

مارسوا النشاطات الجسدية. قد يشتمل النشاط الجسدي على المشي، الركض، ركوب الدراجات الهوائية، الصيد، أو حتى العمل في بيئة خضراء. يوضح العلماء أنّ من شأن النشاط الجسماني في الطبيعة أن يزيد من الشعور بالرفاهية الشخصية.

كونوا متفائلين. يشير الكثير من الأبحاث، التي جرت في السنوات الأخيرة، إلى أن التفاؤل يؤثر إيجابًا في صحة الفرد النفسية والجسمانية، ومن ثم في سعادته. تظهر الحقائق أن التفاؤل يساهم في إفراز الإندروفينات، التي تساهم في الشعور الجيد. أحد الافتراضات أن الأشخاص المتفائلين ذوي التوجه الإيجابي، ينتجون هرمونات أقلّ تؤدي إلى الإحساس بالضغط، وبالمقابل ينتجون مواد تحسن الصحة الجسمانية والنفسية. ننصحكم في هذا السياق بتقليل ساعات مشاهدة أو قراءة محتويات سلبية في وسائل الإعلام أو الأفلام حول الأمور غير الجيّدة في عالَمنا الرائع.

خضراوات وفواكه طازجة
خضراوات وفواكه طازجة

شددوا على تغذية صحيحة. يشير الكثير من الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون طعامًا سليمًا ومتزنًا معرّضون أقل للإصابة بالاكتئاب. على سبيل المثال، تبين نتائج من جامعة نافارا في إسبانيا، أن الأشخاص الذين التزموا بتناول تغذية شرق أوسطية تقليدية غينة بالخضروات والفواكه الطازجة، الحبوب، البقوليات، الجوز، زيت الزيتون، الأجبان، الألبان، الدجاج، والبيض وأحيانًا تناولوا النبيذ بشكل معتدل، كانوا معرضين بنسبة 30% أقل للإصابة بالاكتئاب مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوا هذا النوع من الأغذية.

إذا كنتم قراء من الشرق الأوسط، فأنتم محظوظون لأن الباحثين يوضحون أن التغذية الشرق أوسطية غنيّة بالكربوهيدرات المركّبة والألياف الغذائية التي تحافظ على مستوى متّزن للسكر في الدم وعلى موازنة السرتونين.

نقدم لكم نصيحة أخرى وهي الإكثار من شرب الماء، أي شرب ما يعادل 10 حتى 12 كأسًا من الماء. فهذه وسيلة رائعة للشعور بالسكون الداخلي.

اجلسوا جلسات التأمُّل. صدقوا أو لا تصدقوا. يحسن التدريب المنهجي للتأمل على أنواعه من الشعور، ويخفف من الأحاسيس المرضية المختلفة، ويؤثر على الدماغ، المعروف بأنه عضو يحتوي على مسارات خلايا عصبية جديدة طوال الحياة. تظهر القدرة التكنولوجيا على مسح الدماغ بدقة في أيامنا هذه، أن مراكز الدماغ لدى الرهبان البوذيين مطورة بشكل خاصّ، رغم ذلك، فإن المراكز المسؤولة عن الغضب لديهم أقل تطورا.

يمكن القيام أيضًا باليوغا، وهي وسيلة تتيح لكم الاتصال بالعالم الداخلي والتعرّف على جهاز التنفس لديكم.

الرقص، إذا كنتم تشعرون أنكم بعيدين عن طرق الشرق الأقصى إذن يمكنكم الرقص. اسمحوا لنفسكم أن تكونوا أقل جدية في الحياة.

الرقص الشرقي (Jhayne)
الرقص الشرقي (Jhayne)

وأخيرًا، استمعوا إلى موسيقى مهدئة… الموسيقى هامة للنفس.

اقرأوا المزيد: 458 كلمة
عرض أقل
يوغا على البحر (Flash90)
يوغا على البحر (Flash90)

خمس خطوات من أجل حياة سعيدة

إذا كنتم تعتقدون أن السعادة مرتبطة بكم، وأنّ ما تفعلونه وتفكرون به سيؤثر غدًا على مدى سعادتكم، فإن هذا المقال سيكون ملائمًا لكم بالتأكيد...

18 يناير 2014 | 11:04

نريد جميعًا أن نكون سعداء ونبحث عن السعادة في كل لحظة في حياتنا تقريبًا، ورغم الجهود التي نبذلها ما زال الاكتئاب مرض العقد. هل يمكننا أن نؤثر في سعادتنا أم إن كل شيء مُحدَّد مسبقًا وينتقل بالوراثة؟

هنالك من يدعم الاعتقاد أن السعادة تتألف من سلسلة وراثية أو تأثيرات كيميائية، ولا يمكننا في الحقيقة أن نفعل الكثير لنصبح سعداء. ولكنّ علماء النفس ومهنيين كثيرين يقولون إنه يمكننا أن نؤثر على مزاجنا بإرادتنا، وإنّ السعادة تتكوّن من بعض القرارات الواعية.

وجدت الأبحاث التي أجريت في الآونة الأخيرة أن الإنسان يستطيع تحسين مزاجه بواسطة القيام بنشاطات جسمانية، الحفاظ على تغذية سليمة، التخلص من الأفكار السلبية، التخلص من الشعور بالغضب، وتعزيز الأحاسيس الإيجابية مثل التعاطف وتقديم الشكر.

مارسوا النشاطات الجسدية. قد يشتمل النشاط الجسدي على المشي، الركض، ركوب الدراجات الهوائية، الصيد، أو حتى العمل في بيئة خضراء. يوضح العلماء أنّ من شأن النشاط الجسماني في الطبيعة أن يزيد من الشعور بالرفاهية الشخصية.

مرشدة إسرائيلية للياقة البدنية (Flash90)
مرشدة إسرائيلية للياقة البدنية (Flash90)

كونوا متفائلين. يشير الكثير من الأبحاث، التي جرت في السنوات الأخيرة، إلى أن التفاؤل يؤثر إيجابًا في صحة الفرد النفسية والجسمانية، ومن ثم في سعادته. تظهر الحقائق أن التفاؤل يساهم في إفراز الإندروفينات، التي تساهم في الشعور الجيد. أحد الافتراضات أن الأشخاص المتفائلين ذوي التوجه الإيجابي، ينتجون هرمونات أقلّ تؤدي إلى الإحساس بالضغط، وبالمقابل ينتجون مواد تحسن الصحة الجسمانية والنفسية. ننصحكم في هذا السياق بتقليل ساعات مشاهدة أو قراءة محتويات سلبية في وسائل الإعلام أو الأفلام حول الأمور غير الجيّدة في عالَمنا الرائع.

شددوا على تغذية صحيحة. يشير الكثير من الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون طعامًا سليمًا ومتزنًا معرّضون أقل للإصابة بالاكتئاب. على سبيل المثال، تبين نتائج من جامعة نافارا في إسبانيا، أن الأشخاص الذين التزموا بتناول تغذية شرق أوسطية تقليدية غينة بالخضروات والفواكه الطازجة، الحبوب، البقوليات، الجوز، زيت الزيتون، الأجبان، الألبان، الدجاج، والبيض وأحيانًا تناولوا النبيذ بشكل معتدل، كانوا معرضين بنسبة 30% أقل للإصابة بالاكتئاب مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوا هذا النوع من الأغذية.

إذا كنتم قراء من الشرق الأوسط، فأنتم محظوظون لأن الباحثين يوضحون أن التغذية الشرق أوسطية غنيّة بالكربوهيدرات المركّبة والألياف الغذائية التي تحافظ على مستوى متّزن للسكر في الدم وعلى موازنة السرتونين.

نقدم لكم نصيحة أخرى وهي الإكثار من شرب الماء، أي شرب ما يعادل 10 حتى 12 كأسًا من الماء. فهذه وسيلة رائعة للشعور بالسكون الداخلي.

اجلسوا جلسات التأمُّل. صدقوا أو لا تصدقوا. يحسن التدريب المنهجي للتأمل على أنواعه من الشعور، ويخفف من الأحاسيس المرضية المختلفة، ويؤثر على الدماغ، المعروف بأنه عضو يحتوي على مسارات خلايا عصبية جديدة طوال الحياة. تظهر القدرة التكنولوجيا على مسح الدماغ بدقة في أيامنا هذه، أن مراكز الدماغ لدى الرهبان البوذيين مطورة بشكل خاصّ، رغم ذلك، فإن المراكز المسؤولة عن الغضب لديهم أقل تطورا.

يمكن القيام أيضًا باليوغا، وهي وسيلة تتيح لكم الاتصال بالعالم الداخلي والتعرّف على جهاز التنفس لديكم.

الرقص، إذا كنتم تشعرون أنكم بعيدين عن طرق الشرق الأقصى إذن يمكنكم الرقص. اسمحوا لنفسكم أن تكونوا أقل جدية في الحياة.

وأخيرًا، استمعوا إلى موسيقى مهدئة… الموسيقى هامة للنفس.

اقرأوا المزيد: 458 كلمة
عرض أقل