باب العامود في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
باب العامود في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

إسرائيل ستستثمر نصف مليار دولار في القدس الشرقية

تخصص الحكومة الإسرائيلية مئات ملايين الدولارات لدفع التربية، التشغيل والبنى التحتية الخاصة بالفلسطينيين المقدسيين قدما

بمناسبة يوم القدس الذي صادف أمس (الأحد) صادقت الحكومة الإسرائيلية على عدد من القرارات المتعلقة بتطوير القدس، ومنها تطوير القدس الشرقية واستثمار نحو ملياري شاقل (نحو 560 مليون دولار). أعِدَ البرنامج الذي تضمن استثمارا في التربية، التشغيل والبنى التحتية بناء على قرار الحكومة في العام الماضي، وهو يهدف إلى تقليص الفجوات بين القدس الشرقية والغربية.

سيستثمر نصف الميزانية في تطوير البنى والنصف الآخر في التربية، الرفاه والتشغيل. يتضمن البرنامج في مجال التربية والتعليم برنامجا لدفع تعليم اللغة العبرية قدما ومنح مكافآت للمؤسسات التي تعمل وفق البرامج التعليمية الإسرائيلية، ما يساعد الشبان العرب على انخراطهم في الأكاديمية الإسرائيلية.

يفترض أن يحسّن القرار الهام ظروف حياة العرب في القدس الشرقية، الذين ليسوا مواطنين إسرائيليين، وقد جاء هذا القرار بشكل مثير للاهتمام في يوم القدس، الذي يحتفل فيه الإسرائيليون بمناسبة فرض السيادة الإسرائيلية على المدينة العاصمة، القدس. إضافة إلى هذا، بادر إلى برنامج تطوير القدس الشرقية اليمين الإسرائيلي، الذي يدعم رؤيا توحيد القدس، ويواجه تأثيرات ضم مئات آلاف الفلسطينيين إلى دولة إسرائيل.

حي سلوان في القدس الشرقية ( Corinna Kern / FLASH90)

يتطرق البرنامج من بين مواضيع أخرى إلى تحسين المواصلات والبنى التحتية في القدس الشرقية. في هذا الإطار، تقرر تفعيل خطوط مواصلات عامة تربط بين القدس الشرقية والغربية. إضافة إلى ذلك، تقرر إقامة طاقم لفحص حل مشاكل التخطيط، المياه والصرف الصحي في أحياء القدس الشرقية.

في إطار التشغيل، وُضع هدف لزيادة حجم النساء العربيات العاملات، من خلال منح مكافآت للمشغلين، وتوفير تأهيل ووسائل للعمل.

“في ظل الفجوات الاجتماعيّة والاقتصادية الكبيرة بين القدس الشرقية والغربية، وبين القدس الشرقية والأقلية في إسرائيل”، جاء في تعليلات البرنامج, “تود الحكومة توفير رد ملائم لسكان القدس الشرقية، تشجيع انخراطهم في المؤسسات الأكاديمية، الاقتصاد، العمل الهام، وتقليص فجوات في البنى التحتيّة القائمة في المنطقة”.

اقرأوا المزيد 261 كلمة
عرض أقل
احتجاجات ضد ارتفاع نسبة البطالة فى اسبانيا (RAFA RIVAS / AFP)
احتجاجات ضد ارتفاع نسبة البطالة فى اسبانيا (RAFA RIVAS / AFP)

خمسة ملايين آخرين من العاطلين عن العمل في عام 2013

المناطق ذات أعلى نسب البطالة: شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وتصل البطالة بين أوسط الشباب إلى 13%

ارتفع عدد العاطلين عن العمل في العالم بخمسة ملايين، ويصل حاليًا إلى 202 مليون عاطل عن العمل، رغم الدلائل التي تشير إلى انتعاش الاقتصاد العالمي. يقول خبراء الاقتصاد إن الانتعاش الاقتصادي هو “انتعاش لا يوفر أماكن عمل”، أي، أن النشاط التجاري في العالم آخذ بالتحسن، لكن الثراء لا يوفر أماكن عمل جديدة. تبلغ نسبة البطالة العالمية 6%.

“نحن نلاحظ ارتفاعًا بنسب البطالة العالمية”، أفاد المدير العام لمنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، ILO، السيد غاي رايدر. وفقًا لأقواله، “الأمر الأكثر مقلقا هو أنه رغم الانتعاش الذي نشهده، ستزداد البطالة في السنوات القادمة”. بموجب التوقعات، في عام 2018، سيكون 215 مليون شخصًا عاطلا عن العمل في أنحاء العالم.

“نعتقد أنه يجب وضع التشغيل في سلم أولويات السياسة العالمية”، صرح رايدر قائلا. حسب تعبيره، هنالك صلة كبيرة بين مستوى البطالة العالمي وبين الفجوة الكبيرة من عدم المساواة في أنحاء العالم. من بين جميع مناطق العالم، تعاني منطقة شمال إفريقيا أكثر من المناطق الأخرى من البطالة، وتصل نسبتها إلى 12.2%. تليها منظقة الشرق الأوسط، وتصل نسبة البطالة فيها إلى 10.9%.

تليها دول أوروبا، أمريكا الشمالية، الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينيَّة.  تتمتع دول آسيا بنسب بطالة أقل من المعدل العالميّ. تبلغ نسبة البطالة في إسرائيل 5.5% فقط، وهي أقل من النسبة العالمية.

أكثر المعطيات إثارة للقلق هي معطيات البطالة بين أوسط الشباب، وتصل إلى 13%. تشكّل الظاهرة خطرًا على الاستقرارالاجتماعي في كثير من الدول، وخاصة في دول أوروبا. حسب أقوال رايدر، إن نسبة الشباب الذين لا يعملون، يتعلمون، أو يتلقون التأهيل المهنيّ، قد وصلت إلى “نسب مرضية”. “ليس مسموحًا لنا أن نقتنع بانتعاش لا يتيح أماكن جديدة للعمل”، قال رايدر، ودعا إلى تبني سياسة من شأنها التقليل من نسب البطالة.

اقرأوا المزيد 264 كلمة
عرض أقل