نتنياهو: سأزور تشاد قريبا بهدف تجديد العلاقات

نتنياهو وزوجته يستقلان رئيس تشاد في القدس (AFP)
نتنياهو وزوجته يستقلان رئيس تشاد في القدس (AFP)

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يبشر الإسرائيليين على فيسبوك بعد ختام لقائه الثالث مع رئيس تشاد، إدريس ديبي، في القدس إنه سيسافر قريبا إلى تشاد.. "سأوصل تعزيز مكانة إسرائيل الدولية" كتب نتنياهو

27 نوفمبر 2018 | 14:09

نشر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، على صفحته على فيسبوك فيسبوك، المكان المفضل على نتنياهو لمخاطبة الشعب الإسرائيلي، بيانا سياسيا، أعلن فيه أنه سيسافر قريبا إلى تشاد، حيث سيعلن إلى جانب الرئيس إدريس ديبي، الذي يزور إسرائيل هذه الأيام، عن استئناف العلاقات بين البلدين.

ووصف نتنياهو الخطوة بأنها “تاريخية” متعهدا بأنه سيواصل تعزيز مكانة إسرائيل الدولية، بعد أن قلل محللون إسرائيليون من شأن زيارة رئيس تشاد هذا الأسبوع إلى إسرائيل، قائلين إنها لن تتمخض عن اختراق في المجال السياسي، وإن تجديد العلاقات مع تشاد لن يكون قريبا.

وكان نتنياهو قد اجتمع بالرئيس ديبي اليوم في القدس، للمرة الثالثة خلال زيارته إلى إسرائيل، وناقش الاثنان المخاطر المشتركة والمحاربة الإرهاب، واتفقا على توطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين.

אני אצא בקרוב לצ'אד ואכריז שם עם נשיא צ׳אד, אידריס דבי, על חידוש היחסים בין המדינות. צעד היסטורי. אמשיך לחזק את מעמדה הבינלאומי של ישראל 🇮🇱(צילום: עמוס בן גרשום, לע״מ)

Posted by ‎Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו‎ on Tuesday, 27 November 2018

وكان ديبي قد أعلن أن تجديد العلاقات مع إسرائيل لا يغير من موقف بلاده إزاء القضية الفلسطينية، وحين سئل لماذا لم يزر الأراضي الفلسطينية خلال زيارته الحالية إلى إسرائيل، قال إنه جاء وقف برنامج واضح وإن يحترم الرئيس عباس والسلطة لكن هدف زيارته كان الوصول إلى إسرائيل بعد قطع العلاقات بينهما منذ عام 1972.

وكان نتنياهو قد أعلن مطلع الأسبوع خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس تشاد، أن العالم العربي يشهد تغييرا عظيما من جانب تعامله مع إسرائيل، مؤكدا أنه ينوي زيارة دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل على غرار زيارته المفاجئة لسلطنة عمان، حيث استقبله السلطان قابوس.

وكشف مسؤول إسرائيلي تحدث مع هيئة البث الإسرائيلي إن إسرائيل تبذل جهودا في الراهن من أجل بناء علاقات مع دولة البحرين. وأشارت تقارير إسرائيلي أن الدولة الإفريقية الثانية التي تنوي إسرائيل بناء علاقات دبلوماسية معها هي السودان.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل

الانفعال الإسرائيلي مبالغ به

زعيم تاشد يزور متحف "ياد فاشيم" لذكرى ضحايا الهولوكوست (Yonatan SIndel/Flash90)
زعيم تاشد يزور متحف "ياد فاشيم" لذكرى ضحايا الهولوكوست (Yonatan SIndel/Flash90)

إسرائيل دولة قوية وقادرة على المساهمة كثيرا من أجل الدول الجارة، في مجال التكنولوجيا، والطب، والزراعة، وطبعا في مجال الأسلحة والاستخبارات المتقدمة. أقل ما تحتاجه إسرائيل من هذه الدول ذات أنظمة الحكم الدكتاتورية هو الشرعية

إحدى السمات الأساسية في الحمض النووي الإسرائيلي هو التوق، الذي يكون مؤثرا أحيانا ومثيرا للشفقة في أحيان أخرى، من أجل الحصول على الاعتراف، الشرعية، والقبول، في العالم العربي والإسلامي. من أجل التقاط صورة مع زعيم عربي أو مسلم، فإن الزعماء الإسرائيليين من اليسار واليمين، مستعدون للدفع بالعملة الصعبة. رغم أن قيمة هذه الصور ليست كبيرة.

إسرائيل أشبه بجزيرة صغيرة تقع في حيز يسود فيه العداء والعنف، لهذا من الأفضل لها أن تبني جسورا عندما تسنح لها الفرصة، تعقد تحالفات، وأن تبذل قصارى جهودها لتطبيع العلاقات مع الدول التي يمكن القيام بهذه الخطوة معها. شوهد في السنوات الماضية تقدما ملحوظا في هذا المجال، لأسباب كثيرة: انهيار بعض دول المنطقة، ورغبتها في الانضمام إلى “الدول الجارة القوية” التي تعمل ضد إيران، إدارة الفلسطينيين لشؤونهم بشكل فاشل، معارضة موحدة لسياسة أوباما في المنطقة من قبل، واستخدام إسرائيل حاليا كبطاقة تساعد على الدخول إلى البيت الأبيض في عهد ترامب.‎

كل هذه الأمور جيدة، ولكن علينا الانتباه إلى زملائنا الجدد. تعتبر زيارة رئيس تشاد إلى إسرائيل زيارة “تاريخية” لأن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس تشاد إسرائيل. عدا ذلك، ليس هناك سبب للانفعال. لن تُقام علاقات دبلوماسية الآن بين البلدين، والعلاقات الاقتصادية بينهما قائمة منذ زمن. ستواصل إسرائيل بيع الأسلحة للرئيس ديبي، وهو رئيس أفريقي آخر، لديه ماض مثير للشك في مجال حقوق الإنسان، ولكنه أجرى الآن زيارة إلى القدس، إلى متحف “ياد فاشيم” والتقط صورا إلى جانب نتنياهو. من المفترض أن ديبي توصل إلى الاستنتاج أن الصور في إسرائيل ستكون مفيدة له، إذ إنه يحتاج إلى مساعدة دولية ودعم من واشنطن، هذه الخطوة هامة أيضا من أجل نتنياهو، الذي يرغب في إظهار إنجازات سياسية قبيل الانتخابات. تجدر الإشارة إلى أن رد الفلسطينيين على هذه الزيارة كان “فاترا”، فالتطبيع بين دول عربية كبرى وإسرائيل يثير اهتماما أكثر لدى الفلسطينيين، وهم يقفون مكتوفي الأيدي نسبيا إزاء هذه الحقيقة.‎

النجاح الإسرائيلي الدبلوماسي المفلت يحصل في الحقيقة مع الدول العربية مثل البحرين، والإمارات العربية، والسعودية طبعا. في هذه العلاقات أيضا، تتصرف إسرائيل وكأن مصلحتها تكمن في إشهار علاقاتها، في حين أنه ليس من المؤكد أن هذا هو الوضع. لقد جنى نتنياهو الذي زوّد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، المتورط بمقتل خاشقجي، بـ “القبة الحديدية” فائدة كبيرة جدا في واشنطن، ولكن لحق بإسرائيل ضرر كبير من هذه الخطوة، لا سيما في وسائل الإعلام الليبرالية. أية فائدة تجني إسرائيل عندما يتصدر اسمها العناوين بقضايا ترتبط بمقتل صحفي معارض لنظام الحكم؟ ما الفائدة التي تجنيها عندما يستخدم ترامب العلاقات السرية بين السعودية وإسرائيل من أجل إبداء تسامحه إزاء جرائم الأمير، الذي يأتي لاعتبارات أخرى مختلفة تماما؟ الفائدة ليست معروفة.

نأمل أن يتذكر بن سلمان هذه العلاقات أكثر من السيسي، الذي عمل نتنياهو كثيرا من أجله في واشنطن، ولكن بعد مرور بضع سنوات من العلاقات والمحادثات مع إسرائيل بشأن حماس، احتضن السيسي حماس ثانية، كما فعل مبارك سابقا.

إسرائيل دولة قوية وقادرة على المساهمة كثيرا من أجل العالم والدول الجارة، في مجال التكنولوجيا، الطب، الزراعة، وطبعا في مجال الأسلحة والاستخبارات المتقدمة. أقل ما تحتاجه إسرائيل من هذه الدول ذات أنظمة الحكم الدكتاتورية هو الشرعية. في الواقع، من الصعب أن نعرف ما هي الفائدة من التقاط صور مع زعيم دولة عربية أو إسلامية مثير للجدل، فيما عدا الفائدة السياسية طبعا، قبيل الانتخابات الإسرائيلية، إذ إن الإسرائيليين كما ذكر آنفا لم يتغلبوا على الرغبة الطفولية لاحتضان العالم العربي والإسلامي.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل

زيارة تاريخية.. رئيس تشاد يزور إسرائيل

رئيس تشاد، إدريس ديبي (AFP)
رئيس تشاد، إدريس ديبي (AFP)

للمرة الأولى منذ قيام الدولة، يزور رئيس الدولة الواقعة في وسط افريقيا إسرائيل ويلتقي رئيس الحكومة نتنياهو: "تقدم سياسي هام"

25 نوفمبر 2018 | 16:19

بعد عشرات السنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية، سيصل اليوم الأحد، رئيس تشاد، إدريس ديبي، إلى إسرائيل في زيارة تاريخية وسيلتقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. في السنوات الماضية، كانت لدى إسرائيل علاقات مكثفة مع تشاد، الدولة ذات أغلبية إسلامية، حتى طرأ تقدم هام أدى إلى زيارة رئيس تشاد إلى إسرائيل.

سيلتقي الرئيس ديبي ونتنياهو بعد وصول الأول إلى البلاد في مكتب رئيس الحكومة في القدس. بعد لقائهما معا فقط، سيطلق الرئيسان بيانا في وسائل الإعلام، وسيلتقيان ثانية في المساء لتناول وجبة عشاء مشتركة. كما وسيلتقي ديبي مع رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين. كما سيزور غدا الإثنين متحف “ياد فاشيم” لذكرى الهولوكوست، وسيشارك فيه في حفل ذكرى ويوقع في كتاب الضيوف.

قال رئيس الحكومة نتنياهو “هذه الخطوة هي خطوة سياسية هامة أخرى. وهي زيارة تاريخية تأتي بعد الجهود التي بذلناها. أرحب برئيس تشاد وبزيارته إلى إسرائيل”. في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، تطرق نتنياهو إلى هذه الزيارة قائلا “تعكس هذه الزيارة مكانة إسرائيل المتنامية بين الشعوب. نرى أسبوعيا تحقيق مفهومنا بشأن دفع القوة الدبلوماسية قدما. تتطلب هذه الخطوة بذل الجهود يوميا. يجري الحديث عن مرحلة جديدة في العلاقات مع تشاد وستطرأ مع دول أخرى”.

رغم أهمية الزيارة، قالت جهات سياسية إنه لا يتوقع خلالها الإعلان عن استئناف العلاقات بين البلدين. كانت هناك علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وتشاد خلال ستين عاما، ولكن في عام 1972 قبل حرب تشرين، انقطعت هذه العلاقات. قبل عامين، زار مدير عام وزارة الخارجية حينذاك، دوري غولد، الرئيس ديبي في قرية ولادته في وسط الصحراء الكبرى، وتحدثا عن استئناف العلاقات بين البلدين. في المقابلة ذاتها، حدث تقدم واتُفِق على زيارة ديبي إلى إسرائيل. زارت بعثة من قبل مجلس الأمن القومي تشاد مؤخرا.

صادقت مصادر في حكومة تشاد على التقارير التي تتحدث عن زيارة الرئيس: “ترتكز الزيارة على الشؤون الأمنية”، قال مصدر لوكالة الأنباء رويترز، مشيرا إلى أن إسرائيل نقلت إلى جيش تشاد أسلحة ومعدّات أخرى بهدف مساعدة الدولة في نضالها ضد الثوار.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل

وفد إسرائيلي كبير يزور تشاد تمهيدا لتجديد العلاقات

Chadian President Idriss Deby waves on stage during a ceremony to declare an end to 13 years of conflict in Darfur on September 7, 2016 in the North Darfur state capital El-Fasher. - Khartoum has repeatedly sought to declare an end to the conflict in Darfur this year, claiming that an April referendum backing the current five-state division of the region turned the page. (Photo by ASHRAF SHAZLY / AFP)
Chadian President Idriss Deby waves on stage during a ceremony to declare an end to 13 years of conflict in Darfur on September 7, 2016 in the North Darfur state capital El-Fasher. - Khartoum has repeatedly sought to declare an end to the conflict in Darfur this year, claiming that an April referendum backing the current five-state division of the region turned the page. (Photo by ASHRAF SHAZLY / AFP)

تقرير: زار وفد إسرائيلي كبير جمهورية تشاد قبل عدة أسابيع والتقى مسؤولين كبار في الحكومة وكذلك نجل الرئيس التشادي بهدف دفع العلاقات بين البلدين قدما

01 نوفمبر 2018 | 09:35

أفادت القناة الإسرائيلية العاشرة، أمس الأربعاء، بأن وفدا إسرائيليا يضم مسؤولين كبار، وصل إلى جمهورية تشاد قبل أسابيع، والتقى هناك مسؤولين كبار في الحكومة. وحسب التقرير، الغاية من زيارة الوفد تمهيد الطريق من أجل إعلان محتمل عن تجديد العلاقات بين البلدين.

وجاء في التقرير أن الوفد الذي ترأسه مسؤول إسرائيلي كبير كنيته “ماعوز”، يعمل في هيئة الأمن القومي التابعة لديوان رئيس الحكومة، التقى كذلك نجل الرئيس التشادي.

وكانت الصحافة الإسرائيلية قد تحدثت عن اتصالات سرية بين تشاد وإسرائيل في الأشهر من أجل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية. وقالت القناة العاشرة إنها اطلعت على مستندات تظهر طلبا من جانب الرئيس التشادي، إدريس دبي، إيفاد نجله إلى إسرائيل من أجل نقل رسالة خاصة لرئيس الحكومة نتنياهو.

وقال مسؤولون كبار في الخارجية الإسرائيلية إن هناك أهمية كبرى في تجديد العلاقات مع تشاد، لأن ذلك سيفتح الباب أمام إسرائيل لإقامة علاقات دبلوماسية مع دول إسلامية أخرى في أفريقيا، مثل نيجر ومالي. وأشار هؤلاء إلى أن تشاد غنية بموارد مثل اليورانيوم، وتحارب جماعات إرهابية ومعنية بالسلاح الإسرائيلي.

يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو كان قد زار القارة الأفريقية في الثلاث سنوات الأخيرة ثلاث مرات، بهدف إنشاء علاقات مع دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وعلى رأس هذه الدول، تشاد. وكانت آخر محاولة جدية لتجديد العلاقات بين البلدين عام 2016، حينها زار مدير الخارجية الإسرائيلي في السابق، دوري غولد، الجمهورية والتقى الرئيس دبي في قصره في صحراء الكبرى، لكن اللقاء لم يرق إلى تجديد العلاقات التي انقطعت في حقبة السبعينيات القرن الماضي.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (Wikipedia)
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (Wikipedia)

“التعاطف مع إسرائيل”

مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومن بين أعضائه والأردن، يندّد بشدّة بالعملية الإرهابية في المتحف اليهودي في بروكسل، التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص

في خطوة تعتبر غير اعتيادية للأمم المتحدة، ندّد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشدّة بالعملية الإرهابية في بروكسل، والتي حدثت قبل ستّة أيام. وذلك خارج المتحف اليهودي في العاصمة البلجيكية، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، من بينهم إسرائيليّان.

اجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد العملية، وقرّر بالإجماع إدانة الهجوم والتعبير عن تضامنه مع الحكومة الإسرائيلية ومع الشعب الإسرائيلي. “يعبّر أعضاء مجلس الأمن عن تعازيهم لعائلات ضحايا الهجوم الإرهابي في بروكسل، والذي حدث على ما يبدو على خلفية معاداة السامية. نحن ندين بشدّة كل تعبير عن العنصرية ونؤكّد أنّ جميع أشكال الإرهاب ليست مبرّرة تحت أيّ ظرف من الظروف، وينبغي محاكمة كلّ من يقف وراء الحادث”.

هناك في مجلس الأمن إضافة إلى الدول الأعضاء الخمس الدائمين (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين)، أيضًا: الأرجنتين، أستراليا، تشاد، تشيلي، الأردن، ليتوانيا، لوكسمبورغ، نيجيريا، كوريا الجنوبية ورواندا، والتي وافقت جميعها – كما ذكرنا – على نصّ الإدانة الشديدة. “على دول العالم اتخاذ جميع الوسائل لمحاربة هذه الظاهرة، وفقًا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي والحفاظ على حقوق الإنسان”.

مركز يهودي في بروكسل بعد العملية الإرهابية (Joods Actueel/FLASH90)
مركز يهودي في بروكسل بعد العملية الإرهابية (Joods Actueel/FLASH90)

وقد ردّ السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، رون بروسور، على هذه الإدانة وقال إنّه من الضروري أن تعترف الأمم المتحدة بمعاداة السامية المتزايدة. “ينبغي علاج القضية على منصّة الأمم المتحدة، التي أقيمت مباشرة بعد الحدث المعادي للسامية الأكبر في التاريخ”، هذا ما قاله بروسور قاصدًا محرقة الشعب اليهودي في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. “علينا أن نحرص على أن تبقى القضية في جدول الأعمال اليومي للأمم المتحدة، وأن نؤكّد أنّ دول العالم لن تهمل هذه الظاهرة التي تأبى أن تنتهي”.

وقد أعرب ملك بلجيكا، الملك فيليب، عن تعازيه لدولة إسرائيل في رسالة تعزية أرسلها إلى رئيس دولة إسرائيل، شمعون بيريس. طلب الملك فيليب في الرسالة المشاركة في عزاء دولة إسرائيل وحزن أسر الضحايا.

أمّا بالنسبة للهجوم، فقد أعلن الادعاء في بلجيكا بشكل رسميّ أنّ خلفية الحادثة ليست جنائية، وأن الموقف تجاهها هو أنّها عملية إرهابية. وقد أعلنت شرطة بروكسل أنّه يمكن الاستدلال من خلال كاميرات الأمن أنّ القاتل الذي نفّذ العملية كان من ذوي الخبرة، وذلك وفقًا لبرودة الأعصاب عند ارتكابه جريمة القتل.

شاهدوا توثيق العملية الإرهابية:

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل