نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوبيلي (Miriam Alster/FLASH90)
نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوبيلي (Miriam Alster/FLASH90)

“إسرائيل معنية بالحفاظ على العلاقات مع تركيا”

رغم المضي قدما في إجراء نقاش علني في الكنيست حول الاعتراف بإبادة الأرمن، نائبة وزير الخارجية توضح أن الهدف الإستراتيجي لإسرائيل ليس إنهاء العلاقات مع تركيا نظرا لأهميتها في الإقليم

22 مايو 2018 | 09:34

رغم المضي قدما في إجراء نقاش علني في الكنيست حول الاعتراف بإبادة الأرمن، نائبة وزير الخارجية توضح أن الهدف الإستراتيجي لإسرائيل ليس إنهاء العلاقات مع تركيا نظرا لأهميتها في الإقليم بالحفاظ على العلاقات مع أنقرة.

أوضحت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي حوتوبيلي، صباح اليوم الثلاثاء، في مقابلة مع إذاعة هيئة البث الإسرائيلي، أن إسرائيل ليست معنية بإنهاء العلاقات مع أنقرة، وإنما “الهدف الإستراتيجي هو الحفاظ على هذه العلاقات نظرا لأهمية تركيا في المنطقة”، وذلك على خلفية الأزمة الدبلوماسية مع الأتراك.

وقالت حوتوبيلي إن إسرائيل نقلت رسائل قاسية لتركيا في أعقاب الهجوم الذي شنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد الحكومة الإسرائيلية عقب الأحداث الدامية في غزة.

وجاء حديث حوتوبيلي التي تشغل منصب وزيرة الخارجية عمليا، علما أن وزير الخارجية في إسرائيل هو بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة، وقد أعطاها جميع الصلاحيات لتدير المكتب- جاء حديثها في أعقاب النقاش المتوقع في البرلمان الإسرائيلي، غدا الأربعاء، حول الاعتراف بإبادة الأرمن.

والملفت هذه المرة أن الخارجية الإسرائيلية لم تحاول الاعتراض على إجراء النقاش في البرلمان، خلافا للماضي. وكانت الخارجية الإسرائيلية عادة تتوجه إلى الكنيست بطلب وقف النقاش أو نقله إلى لجنة خاصة وليس معالجته في نقاش مفتوح، لكنها لم تتدخل المرة، ما يدل على أن الموقف الإسرائيلي من تركيا بدأ يتغير.

وقالت حوتوبيلي إن الأزمة الراهنة مع الأتراك دفعت إسرائيل إلى دراسة سلسة خطوات ردا على الخطوات التركية، أبرزها طرد السفير من أنقرة وإهانته في المطار، منها الاعتراف باستقلال الأكراد.

وأضافت أن إسرائيل لم تتخذ بعد قرار نهائي بشأن الاعتراف بإبادة الأرمن، موضحة أن القرار سيكون له انعكاسات كبيرة على العلاقات مع تركيا. وقالت نائبة وزير الخارجية إن إعادة القنصل التركي إلى أنقرة جرحت الأتراك وقد فهموا الرسالة من وراء الخطوة.

وفي حديثها عن المصلحة الإسرائيلية بالحفاظ على العلاقات مع تركيا، أشارت حوتوبيلي إلى العلاقات الاقتصادية التي تربط إسرائيل بتركيا، وقالت إن تركيا تسطير على مجالات جوية كبيرة، وإسرائيل تستخدم هذه المجالات في رحلاتها الجوية إلى أوروبا والشرق الأقصى. وأضافت أن هناك جالية يهودية كبيرة في تركيا، لذلك “من المهم أن لا تتجه إسرائيل نحو قطع العلاقات مع تركيا” حسب وصفها.

اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل
تركيا... جنة عدن للإسرائيليين الصلعان (Guy Arama)
تركيا... جنة عدن للإسرائيليين الصلعان (Guy Arama)

كيف صارت تركيا جنة عدن للإسرائيليين الصلعان؟

وجد مئات الرجال الإسرائيليين أن تركيا هي الحل للمشكلة الرجولية الأصعب.. فهناك توجد عشرات العيادات المختصة بمجال زرع الشعر. تعرفوا إلى سياحة زرع الشعر المزدهرة بين تل أبيب وإسطنبول

17 مايو 2018 | 12:14

شاهد كل إسرائيلي تقريبا سافر في رحلة جوية من إسطنبول إلى تل أبيب مشهدا غريبا – تكون الرحلات الجوية من تركيا إلى إسرائيل مليئة بالرجال الإسرائيليين وهم في طريق عودتهم إلى البلاد بينما تظهر نقاط حمراء بارزة على رؤوسهم المحلوقة، وتغطيها ضمادة أو شريط طبي. هذه النقاط هي شعر مزروع على رؤوسهم الصلعاء. أصبحت تركيا دولة عظمى لزرع الشعر ويستغل الإسرائيليون الفرصة لاستعادة الشعر الكامل الذي كان لديهم ذات مرة، مقابل دفع آلاف اليوروهات وقضاء عدد من أيام العطلة في تركيا.

ما زال مجال زرع الشعر في إسرائيل غير متطور مقارنة بتركيا ذات عشرات العيادات التي تهتم بهذا الموضوع.  أصبح الطلب في إسرائيل على زرع الشعر كبيرا. وفق المعطيات، يعاني رجلان من بين ثلاثة رجال إسرائيليين من الصلع، أي أكثر من النصف.

عملية زرع الشعر في تركيا (لقطة شاشة)

سافر مئات وحتى آلاف الإسرائيليين إلى تركيا لاستعادة مظهرهم الشاب الذي خسروه بسبب الصلع. يستغل الكثير من الإسرائيليين الذين يجتازون عمليات زرع الشعر الفرصة ويتجولون في شوارع إسطنبول بين العمليات الجراحية والعلاجات الطبية للمشتريات، تناول الأكل، وقضاء وقت في السياحة. ولكن من السهل التعرّف إليهم. إنهم يتجولون وضمادة كبيرة على رقبتهم ورأسهم، ما يشير إلى أنهم اجتازوا علاجا لزرع الشعر في ساعات الصباح لتغطية رأسهم بالشعر.

يدفع كل إسرائيل يعاني من الصلع ويجتاز في تركيا عملية زرع الشعر مبلغ 2000-4000  يورو وهناك مئات الإسرائيليين الذين يجتازون عملية كهذه سنويا. تصل عائدات تركيا من عمليات زرع الشعر إلى نحو مليار دولار سنويا. في الواقع، هناك عدد من العيادات التركية التي أصبحت شعبية لدى الرجال الإسرائيليين الصلعان، لدرجة أنه افتُتحت صفحات فيس بوك بالعبرية ومراكز تسويق لهذه العمليات في إسرائيل. هل ستواصل هذه الصرعة تقدمها في ظل الأزمة الدبلوماسية الجديدة بين البلدين بعد الأحداث على الحدود مع غزة؟ ستخبرنا الأيام.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل
قمة ثلاثية لإيران تركيا وروسيا في أنقرة (AFP)
قمة ثلاثية لإيران تركيا وروسيا في أنقرة (AFP)

هل نقلت تركيا مكونات إلكترونية محظورة إلى إيران؟

صحيفة يديعوت أحرونوت: الأمم المتحدة تحقق فيما إذا أقدمت تركيا على نقل مكونات إلكترونية محظورة بموجب قرار لمجلس الأمن إلى إيران، بعد أن نفت الشركة الإسرائيلية المصنعة لهذه المكونات أن تكون وراء الصفقة

17 مايو 2018 | 11:03

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، صباح اليوم الخميس، عن تحقيق دراماتيكي تجريه الأمم المتحدة منذ شهر يوليو 2017، بشأن شحنة مكونات إلكترونية دقيقة ضبطت في الإمارات العربية مصدرها تركيا وعنوانها إيران.

ففي حال ثبتت الشبهة تكون تركيا خالفت قرارا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إيران بحظر نقل مكونات إلكترونية دقيقة لإيران.

وكانت الأمم المتحدة قد توجهت إلى إسرائيل بشأن التحقيق بعد أن اتضح أن المكونات الإلكترونية التي تم ضبطتها في الإمارات العربية صنعت في إسرائيل، تحديدا من صنع شركة “Celem Power Capacitors” ومقرها في القدس.

وعقّبت الشركة الإسرائيلية على الكشف بأنها لا تبيع أجهزتها لدول معرّفة بأنها “عدوة” مثل إيران، وأنها باعت المكونات بالفعل لشركة تركية موثوقة لكن إذا كانت الشركة التركية قد أقدمت على نقل الأجهزة إلى إيران فهذا يعد تحايلا. وأعربت الشركة عن استعدادها للتعاون الكامل مع الجهات المحققة في الأمم المتحدة.

يذكر أن هذا التقرير يأتي وسط تدهور في العلاقات بين أنقرة والقدس على خلقية الأحداث في غزة، بدأته تركيا بطرد السفير الإسرائيلي

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل
أردوغان ونتنياهو (Guy Arama;Flash90)
أردوغان ونتنياهو (Guy Arama;Flash90)

الردّ الإسرائيلي على أردوغان.. فتح ملف إبادة الأرمن

في ظل تدهور العلاقات الإسرائيلية التركية، تجددت في إسرائيل المبادرات السياسية للاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية رسميا بعد أن تم عرقلتها في الماضي أكثر من مرة

تنشئ الحرب الدبلوماسية التي استؤنفت بين إسرائيل وتركيا مبادرات إسرائيلية تهدف إلى الإضرار بمبادئ أساسية لحكم أردوغان الذي يعرب عن دعمه لحماس. قرر بعض أعضاء الكنيست الإسرائيليين تقديم مشروع قانون للاعتراف بمجازر الأرمن، التي حدثت في تركيا في بداية القرن الماضي، وللمرة الأولى، قررت جهات إسرائيلية رسمية التطرق علنا إلى إمكانية الاعتراف بالحكم الذاتي الكرديّ في تركيا، التي تعتبر تركيا زعماءه كمنظمات إرهابية.

بعد تصريحات خطيرة لأردوغان ضد نتنياهو وإعادة سفراء كلا البلدين، أعلن عضو الكنيست من حزب المعارضة الإسرائيلية أنه سيقدم مشروع قانون للاعتراف بالكارثة الأرمنية. بشكل استثنائي، انضم إلى هذه المبادرة عضو كنيست من حزب الائتلاف قائلا: “ما زال الوقت ملائما لتحقيق العدل. آن الأوان للاعتراف بشكلٍ رسميّ بالمجزرة الأرمنية. هل يمكن ألا تعترف دولة الشعب اليهودي، بعد كل ما عانى منه اليهود بهذه المجزرة؟”.

غرد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد أردان، في حسابه على تويتر ثانية تغريدة نشرها سكرتير الحكومة سابقا، تسفي هاوزير، كتب فيها: “آن الأوان للإعلان رسميًّا عن دعم إسرائيل للحكم الذاتي الكردي في شمال سوريا وليس الإعلان فقط بل يجب العمل من أجل حمايته، حتى إذا قررت أمريكا إيقاف نشاطاتها العسكرية في المنطقة الكردية”.

غرد وزير التربية الإسرائيلي، نفتالي بينيت في تويتر: “توجهت إلى رئيس الكنيست طالبا الموافقة الإسرائيلية الرسمية بالإبادة الجماعية الأرمنية التي نفذتها تركيا. وطلبت من رئيس الحكومة أن يتطرق في جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية إلى الاعتراف بحق الأقلية الكردية في سوريا إضافة إلى حقها بالعمل الذاتي”. وطالب بينيت بشكل شخصي الجمهور الإسرائيلي: “عليكم إلغاء رحلاتكم إلى تركيا حالا. لن تتخلى إسرائيل عن احترامها وستحافظ على حدودها ومواطنيها”.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل

غضب إسرائيلي بعد إهانة السفير في تركيا

مسؤول إسرائيلي: السلطات التركية تعمدت إهانة السفير الإسرائيلي أثناء التفتيش الأمني في مطار إسطنبول الدولي في طريقه إلى إسرائيل.. الأتراك دعوا طواقم الإعلام لتوثيق اللحظة

16 مايو 2018 | 12:49

طلب من السفير الإسرائيلي أن يخلع حذاءه ووصل إلى المكان طواقم إعلام لتوثيق اللحظة: استعدت الخارجية الإسرائيلية المسؤول عن السفارة التركية في تل أبيب، أوموت دينيز، للاحتجاج على المعاملة المهينة التي تلقاها السفير الإسرائيلي في مطار إسطنبول من قبل السلطات التركية قبل مغادرته البلاد في أعقاب الأزمة التي نشبت بين البلدين على خلفية الأحداث الدامية في غزة.

فقد نشرت وسائل الإعلام التركية التي دعيت إلى المكان مسبقا حسب الجانب الإسرائيلي لتوثيق إهانة السفير، صورا يظهر فيها السفير الذي أبلغ أن بقاءه في أنقر ليس مناسبا في الراهن، وهو يخلع حذاءه ورجل أمن تركي يفتشه بصورة مهينة. وفي إحدى الصور ظهر السفير الإسرائيلي وهو يرفع معطفه في الهواء.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الإهانة كانت مقصودة والظاهر أن السلطات التركية دعت ممثلي الإعلام التركي ليحضروا الحدث في منطقة التفتيش الأمني قبل الصعود إلى الطائرة والتي تكون خالية عادة من الإعلام.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الإهانة تذكر الإهانة التي أقدمت عليها إسرائيل حين عام 2010 حين دعا نائب وزي الخارجية حينها السفير التركي للقاء وأجلسه على كرسي منخفض.

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان (AFP)
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان (AFP)

أزمة دبلوماسية جديدة بين تركيا وإسرائيل على خلفية الأحداث في غزة

الخارجية التركية تبلغ السفير الإسرائيلي في أنقرة أن "عودته إلى بلاده لفترة سيكون مناسبًا".. والوزير نفتالي بينت يناشد المواطنين الإسرائيليين إلغاء رحلاتهم إلى تركيا في الصيف القريب في المقابل

15 مايو 2018 | 16:14

يبدو أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا لن تعود إلى طبيعتها في عهد رجب طيب أردوغان، فبعد أن توصلت الدولتان إلى تسوية طوت صفحة “أسطول مافي مرمرة”، تنشب اليوم أزمة جديدة بين البلدين على خلفية الأحداث في غزة، إذ أبلغت الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، السفير الإسرائيلي في أنقرة، أن “عودته إلى بلاده” في الراهن ستكون أفضل من بقائه في تركيا على خلفية الأحداث الأخيرة في قطاع غزة.

وأفادت مصادر إسرائيلية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ضغط للإعلان عن السفير الإسرائيلي في أنقرة شخص “غير مرغوب فيه” إلا أن الخارجية التركية عارضت الخطوة واكتفت بإبلاغه بأن يعود إلى بلاده لفترة مؤقتة.

وكان الرئيس التركي قد صعّد أمس الاثنين، في تصريحات ضد إسرائيل من حدة التوتر بين البلدين، بعد أن قال إن إسرائيل دولة “إرهابية”، مستدعيا السفير التركي لمشاورات من تل أبيب وواشنطن. وطالب أردوغان بتحقيق دولي في “المجزرة” التي ارتكبتها إسرائيل، حسب وصفه، عند الحدود مع قطاع غزة.

وردّ رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هذه الاتهامات بالقول: “أردوغان من الداعمين الكبار لحماس، فلا شك في أنه يفقه جيدا في الإرهاب والمجازر. أنصحه بأن لا يقدم لنا دروسا في الأخلاق”.

وطالب الوزير الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الإسرائيليين أن يلغوا رحلاتهم إلى تركيا في الصيف القريب جرّاء السلوك المعادي للرئيس أردوغان تجاه إسرائيل.

يُذكر أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا قد شهدت تحسنا في الفترة الأخيرة بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق تدفع بموجبه إسرائيل تعويضات لتركيا مقابل عودة العلاقات إلى مجراها، وحتى أن السفارة الإسرائيلية أقامت حفلا كبيرا في إسطنبول بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة إسرائيل بمشاركة مسؤولين أتراك كبار.

 

 

 

اقرأوا المزيد: 243 كلمة
عرض أقل
القنصل الإسرائيلي مع ضيوف الحفل (Twitter)
القنصل الإسرائيلي مع ضيوف الحفل (Twitter)

بعد الاحتفال في مصر.. احتفال ضخم باستقلال إسرائيل ال70 في تركيا

شارك مئات الضيوف من بينهم ممثلون عن الحكومة التركية، في حفل استقلال إسرائيل الـ 70 الذي أقيم في إسطنبول

جرى أمس (الأربعاء) في إسطنبول استقبال احتفالي بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70. أقيم الحفل برئاسة القنصل العام في إسطنبول، يوسي ليفي سفري، وشارك فيه نحو 600 مدعو، وتضمن سفراء، دبلوماسيّين، ورجال أعمال. وشارك ممثل من وزارة الخارجية التركية في إسطنبول، صاليح موراط تامر (Salih Murat Tamer) نيابة عن الحكومة التركية، ونائب حكومة إسطنبول، بادير كراكايا (Bahadır Karakaya).

تمتع المشاركون في الاحتفال بتناول وجبة احتفالية ومشاهدة عرض غنائي للمطربة الإسرائيلية المشهورة، سبير سبان، التي غنت النشيدين الوطنيين الإسرائيلي والتركي، بينما كان علما البلدين مرفوعين جنبا إلى جنب.

في ظل العلاقات غير المستقرة بين إسرائيل وتركيا، والأزمات التي حدثت بينهما في السنوات الماضية، فإن إجراء احتفال بمناسبة عيد استقلال إسرائيل في إسطنبول ليس أمرا مفهوما ضمنا. فقبل نحو عام ونصف فقط، استُئنفت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ووقع كلاهما على اتفاق تسوية، وذلك بعد ست سنوات من قطع العلاقات بينهما بعد حادثة أسطول “مرمرة”.

واحتفلت القاهرة هذا الأسبوع أيضا بعيد استقلال إسرائيل الـ 70، برئاسة السفير الإسرائيلي في مصر، وشارك في الحفل مئات المدعوين من بينهم ممثلون عن الحكومة المصرية. تمتع الحضور بتناول وجبات مميّزة إسرائيلية، أعدها الشيف المشهور، شاؤول بن إدرات. قال السفير الإسرائيلي، دافيد جبرين، في الحفل: “تشكل الشراكة القوية بين إسرائيل ومصر مثالا يحتذى به لتخطي النزاعات الإقليمية والدولية في يومنا هذا أيضا”.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل
خالد مشعل (Abed Rahim Khatib / Flash 90)
خالد مشعل (Abed Rahim Khatib / Flash 90)

مشعل يدعم احتلال عفرين ويثير غضبا

ردود فعل غاضبة في النت ضد مسؤول في حماس يعارض أن يخضع شعبه للاحتلال ولكن يؤيد احتلال بلدان أخرى

03 أبريل 2018 | 09:44

في الأسبوع الذي جرت فيه “مسيرة العودة الكبرى” صرح مشعل أنه يدعم احتلال الأسد لمدينة عفرين. اضطر مواطنون كثيرون إلى الهرب من المدينة بعد اجتياح تركيا وقتل مواطنين كثيرين بسبب المعارك الضارية في المدينة.

https://twitter.com/zmorrod_/status/980574066586288128

قال مشعل خلال حفل نظمته جمعية “جيهان نوما” التركية أمس الأحد: “النصر في عفرين كان نموذجا للإرادة التركية، وإن شاء الله سنسجل ملاحم بطولية لنصرة أمتنا”. كما هو متوقع أثار دعم مشعل للاحتلال التركي غضبا وتهما بسببه تملقه. ردا على ذلك، انتقد متصفحون كثيرون حماس مدعين أنها غير صادقة في تعاملها مع الفلسطينيين.

إن توقيت دعم مشعل لتركيا فيما يتعلق باحتلال عفرين إشكالي بشكل خاص، إذ إن مشعل منذ الأيام الماضية بدأ يشجع بدعم من مسؤولين آخرين في حماس سكان غزة على المشاركة في “مسيرة العودة الكبرى” أمام الحدود مع إسرائيل. يبدي مشعل الذي يكرس حياته للوهلة الأولى لمكافحة الاحتلال الإسرائيلي تملقه عندما يجري الحديث عن الاحتلال التركي.

اقرأوا المزيد: 140 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وأردوغان (AFP)
نتنياهو وأردوغان (AFP)

مشادات كلامية بين نتنياهو وأردوغان

مشادات كلامية بين نتنياهو وأردوغان بسبب "مسيرة العودة الكبرى" في غزة؛ الوزير غلعاد أردان: "أردوغان معاد للسامية"

تبادل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاتهامات القاسية في ظل الاشتباكات العنيفة في قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي، التي أسفرت عن مقتل 16 فلسطينيا، كان جزء منهم نشطاء حمساويين.

بعد أن تحدث أردوغان في نهاية الأسبوع الماضي عن الرد الإسرائيلي لـ “مسيرة العودة الكبرى”، بصفتها “مجزرة بشرية”، رفض نتنياهو الانتقادات أن إسرائيل مارست قوة كبيرة. “لا يرضى الجيش الأخلاقي العالمي بمواعظ أخلاقية من جهة تهاجم مواطنيها دون تمييز”، كتب نتنياهو في حسابه على تويتر، مشيرا إلى النزاع بين تركيا والأكراد في تركيا والدول الجارة. “يبدو أن هكذا تحتفل أنقرة بالأول من نيسان”، كتب نتنياهو.

بعد مرور عدة ساعات من ذلك، تابع أردوغان تهجمه ضد إسرائيل، متوجها إلى نتنياهو في خطابه الذي حثه فيه على الكف عن الكذب: “لم يلحق الجيش التركي ضررا بأي أحد في العالم، ومن المعروف ما فعلتموه في غزة والقدس. لا أحد يحب إسرائيل في العالم”، قال أردوغان. بالمقابل، كتب نتنياهو في حسابه على تويتر: “أردوغان غير معتاد أن يرد عليه أحد، ولكن يجدر به أن يعتاد على هذه الحقيقة منذ الآن، ومن الأفضل ألا يقدم النصائح من يحتل شمال قبرص، يجتاح الإقليم الكردي، ويرتكب مجازر بحق مواطني عفرين”.

وهاجم وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، اليوم صباحا (الإثنين) أقوال أردوغان، عندما أوضح أنه من الأفضل لو لم يصادق على اتفاق التسوية بين إسرائيل وتركيا. في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية، قال الوزير أردان: “أردوغان معاد للسامية وما زال يدعم حماس ويحثها على العمل في القدس”. وأضاف أنه يعتقد أن إسرائيل عليها “أن تعرض القيم التركية أمام العالم، بما في ذلك مذابح الأرمن على يد الأتراك. من المثير للدهشة أن دولة مثل تركيا، تنفذ مذابح بحق الأكراد وتحتل شمال قبرص، تعتبر دولة شرعية في الغرب”.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل
مظاهرة حركة حماس لدعم أردوغان في غزة (AFP)
مظاهرة حركة حماس لدعم أردوغان في غزة (AFP)

هل تغض تركيا الطرف عن نشاطات غسل أموال لحماس؟

كشف تحقيق الشاباك مع ناشطَين حمساويَين عن نشاطات اقتصادية كبيرة لحماس في تركيا، وعن غض طرف الحكومة التركية أيضا

امس (الإثنَين)، سُمح بالنشر أن تحقيقات الشاباك الإسرائيلي مع ناشطَين حمساويَين كشفت عن علاقات كبيرة بين حماس وتركيا، سمحت للأولى بتبييض أموال بملايين الدولارات، من خلال غض طرف الحكومة التركية وأحيانا حدث ذلك بتشجيعها.

ناشطا حماس اللذان تم التحقيق معهما هما كميل تكلي، محاضر في موضوع المحاماة في تركيا، والآخر هو ضرغام جبارين، مواطن إسرائيلي من أم الفحم. جندهما زاهر جبارين، مسؤول في حماس، محرر في صفقة شاليط، ويعمل اليوم في تركيا مسؤولا عن ميزانية حماس، إضافة إلى أنه يسعى لتنفيذ أعمال إرهابية في الضفة الغربية، بتوجيهات نائب رئيس حماس، صالح العاروري.

اتضح من التحقيق أن تركيا تساهم في تقوية حماس عسكريا، مثلا، إقامة شركة SADAT التي أقيمت بهدف توفير أموال ووسائل قتالية لإقامة “جيش فلسطين” لمحاربة إسرائيل. علاوة على ذلك، تبين أن حماس تقيم علاقات مباشرة مع السلطات التركية، وأن زاهر جبارين يدير شبكة لغسل الأموال، بينما تغض الحكومة التركية الطرف عن مصدر هذه الأموال.

بالإضافة إلى ذلك، يُستشف من التحقيق أن نشطاء حمساويين يديرون شركة تدعى IMES تعمل لصالح حماس لإخفاء عملية غسل الأموال بملايين الدولارات، التي وصلت إلى غزة ودول أخرى. تبين من التحقيق مع الناشط الإسرائيلي، ضرغام جبارين، أنه من خلال النشاطات التجارية المموهة نجحت شركة IMES في نقل أموال حماس من تركيا إلى الضفة الغربية، في حين خبأ جبارين مبالغ مالية في مخابئ معينة.

في نهاية التحقيق، جرى إبعاد تكلي من إسرائيل، أما ضرغام جبارين فمن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة في الأيام القريبة.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل