إسرائيل تهدد أردوغان.. كف عن مهاجمتنا وإلا سنحد من نشاطات تركيا في القدس

صورة لأردوغان في متجر فلسطيني في القدس الشرقية (FLASH 90)
صورة لأردوغان في متجر فلسطيني في القدس الشرقية (FLASH 90)

شركة الأخبار الإسرائيلية: منذ الآن، على تركيا أن تتلقى مصادقة من إسرائيل لأي نشاط في القدس الشرقية

08 يوليو 2018 | 09:28

بعد أن هاجم أردوغان أثناء الحملة الانتخابية في تركيا إسرائيل باستمرار، وبعد تحذيرات كثيرة تلقتها إسرائيل من دول عربيّة  بشأن نشاطات تركيا لشراء أملاك في القدس ترسيخا لسيطرتها فيها، واستبدال الجهات العربية، يأتي الرد الإسرائيلي.

نشرت شركة الأخبار الإسرائيلية، أمس، أن هناك برنامجا يعمل عليه مجلس الأمن الوطني في هذه الأيام من شأنه أن يقيّد نشاطات تركيا في القدس.

تعمل تركيا في القدس عبر منظمة تدعى TIKA. تدعي إسرائيل أنه جرت في هذه المنظمة لقاءات مع عناصر من الحركة الإسلامية نُقِلت خلالها أموالا إلى حماس.

في هذه الأثناء، تعمل إسرائيل على إعداد خطة قضائية تتطلب مصادقة رئيس الحكومة سريعا. تهدف التهديدات الموجهة إلى أردوغان إلى التوضيح أن إسرائيل لديها وسائل ضده، وأنه إذا تابع شن هجوم عليها، فإن طموحه أن يكون “سلطان القدس”، قد يتعرض للفشل.

اقرأوا المزيد: 123 كلمة
عرض أقل

صحيفة إسرائيلية: أردوغان يبني “الحي التركي” في القدس الشرقية

صحيفة "إسرائيل اليوم": تركيا تسعى إلى توسيع نفوذها السياسي وتعزيز وجودها في القدس الشرقية بغطاء جمعيات مدنية، واحدة منها جمعية "ميراثنا" التي تقوم في هذه الأيام بترميم بيوت للمقدسين

03 يوليو 2018 | 09:55

سلّطت صحيفة “إسرائيل اليوم” الضوء، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، على جمعية “ميراثنا” التركية ونشاطاتها العديدة في القدس الشرقية، وقالت الصحيفة إن تركيا تسعى إلى تعزيز سيطرتها ونفوذها في القدس الشرقية عبر هذه الجمعية، وجمعيات أخرى تقوم بنشاطات إنسانية واجتماعية. ووصفت الصحيفة الإسرائيلية النشاط التركي عبر هذه الجمعيات انتهاكا للسيادة الإسرائيلية في القدس الشرقية.

نشاط لجمعية ميراثنا في القدس

وخصصت الصحيفة المقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلي، الصفحة الأولى لهذا التقرير الذي وصفته بالخاص، وعنونته “أردوغان يبني الحي التركي في القدس”، مشيرة إلى النشاط الأخير الذي أطلقته الجمعية في المدينة، هو ترميم بيوت لعائلات فلسطينية.

وعدا عن هذا النشاط، كتبت الصحيفة أن الجمعية تقوم بنشاطات اجتماعية أخرى مثل: توزيع الغذاء للمحتاجين وإجراء مسابقات مالية موضوعها القدس، ومد يد العون للمحتاجين في رمضان، وكل ذلك بهدف كسب تعاطف المجتمع الفلسطيني في القدس مع تركيا والرئيس أردوغان.

وأشارت الصحيفة إلى أن النشاط التركي المكثف في القدس الشرقية، يتم بإرادة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وتوجيهاته. وهدف أردوغان، أو السلطان كما وصفته الصحيفة، هو تعميق السيطرة التركية في القدس الشرقية، في الوقت الذي يهاجم فيه إسرائيل بدون انقطاع.

ترميم بيت مقدسي في القدس

بمساعدة فريق شجرة البرتقال لا زالت عمليات ترميم منزل عائلة توتنجي التاريخي القريب من المسجد الأقصى المبارك مستمرة. جزى الله خيراً كل من ساهم في هذا العمل الخيري.————–#جمعية_ميراثناميراثنا هو مستقبلناhttp://www.mirasimiz.org.tr/ar/————–#القدس #المسجد_الأقصى #فلسطين #ترميم_منزل #الآثار_العثمانية #بيت_المقدس #لأجل_القدس

Posted by ‎جمعية ميراثنا‎ on Monday, 18 June 2018

وكتبت الصحيفة عن جمعية “ميراثنا”، نقلا عن صحفتها على فيسبوك، أنها تهدف إلى تعميق الميراث الحضاري والتاريخي للإمبراطورية العثمانية في القدس من أجل الأجيال القادمة.

وهاجمت النائبة الإسرائيلية، عنات بركو، عن حزب الليكود، الظاهرة التي وصفتها الصحيفة قائلة إنها “خطيرة جدا. إنها بمثابة تقويض للسيادة الإسرائيلية. أردوغان بنفسه يشرف على هذه النشاطات. إنه يعد نفسه سلطانا. يجب صد هذا التقويض، قبل أن نفقد السيطرة”.

وقال رئيس حركة “لاخ يروشالايم” (من أجلك يا قدس) اليهودية، ماؤور تسيمح، للصحيفة الإسرائيلية، “يجب وقف النشاط المكثف الذي تقوم به تركيا في القدس الشرقية عبر جمعيات ذات طابع اجتماعي. التدخل التركي في القدس الشرقية ينتهك السيادة الإسرائيلية. تركيا تحاول كسب قلوب سكان القدس الشرقية عبر أموالها وتشن معركة ضد خطط تهويد القدس”.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل

الأردن والسعودية والسلطة تحذر إسرائيل من خطوات تركية في القدس

زيارة إسماعيل هنية الى تركيا لمقابلة الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان (AFP)
زيارة إسماعيل هنية الى تركيا لمقابلة الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان (AFP)

صحيفة هآرتس: يخشى العرب من أن أردوغان يسعى إلى "السيطرة" على الأحياء العربية في القدس

28 يونيو 2018 | 17:32

نقل الأردن، السعودية، والسلطة الفلسطينيية، رسائل إلى إسرائيل في السنة الماضية، تفيد أن هذه البلدان باتت قلقة من التمركز التركي المتزايد في القدس الشرقية. أعربت هذه الدول عن قلقها من أن التمركز التركي يهدف إلى السماح للرئيس، رجب طيّب أردوغان، بأن يكون “مسيطرا” على القدس في العالم الإسلامي. جاء في الرسائل التي نقلتها عمان، الرياض، ورام الله، أنه تُبنى في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية مواقع تمركز تركية، ولكن إسرائيل ليست على علم بذلك، وقد أصبح جميعها يشكل خطرا، وفق أقوالهم على مصالحهم ومصالح إسرائيل. قالت جهات في المنظومة الأمنية لصحيفة “هآرتس” إن إسرائيل تراقب هذه الظاهرة وتعمل على اجتثاثها.

إن المحاولات التركية للحصول على موقع تمركز في القدس الشرقية معروفة للقوى الأمنية الإسرائيلية منذ سنوات. يتجسد ذلك، من بين أمور أخرى، في الميزانيات التي تنقلها الجمعيات الإسلامية التركية المقرّبة من الحزب الحاكم التابع لأردوغان، إلى هيئات في القدس الشرقية؛ في الرحلات المنظمة التي تجريها جمعيات إسلامية تركية إلى القدس الشرقية، التي زار فيها آلاف الأتراك البلاد حتى الآن؛ إضافة إلى التمركز البارز لنشطاء تربطهم علاقة بتركيا فيما يتعلق بالمظاهرات حول الحرم القدسي الشريف.

قال دبلوماسيّون تحدثوا مع صحيفة “هآرتس” إن الأردن بدأ يعرب عن قلقه من هذه الظاهرة منذ السنة الماضية وحتى أنه أشار إلى أنه في مرحلة معينة غضب مسؤولون أردنيون من إسرائيل مدعين أنها “أغفلت واجبها” في التعامل مع القضية. ادعى الأردن أنه بعد توقيع معاهدة التسوية بين إسرائيل وتركيا في عام 2016، لم ترغب إسرائيل في خوض مواجهات مع أردوغان، لذلك تعاملت ببطء وتردد مع الظاهرة.

اعترفت جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنها توجهت بشأن القضية، ولكنها عارضة الانتقادات الأردنية التي تشير إلى أن الرد الإسرائيلي جاء متأخرا. وفق هذه الجهات، وصلت تلك الظاهرة ذروتها، عندما بدأ يزور مئات الأتراك الحرم القدسي الشريف رافعين أعلام تركيا وحزب “العدالة والتنمية”، الذي يرأسه أردوغان، وبعد أن بدأوا يخوضون اشتباكات مع الشرطة في المنطقة. أشارت تلك الجهات إلى أن الشرطة عالجت القضية، اعتقلت نشطاء بارزين، أصدرت أوامر لطردهم من إسرائيل، وحظرت دخولهم مستقبلا.

تشير المنظومة الأمنية إلى أنه رغم أنه يبدو ظاهريا وكأن حجم الظاهرة آخذ بالتقلص، ولكن ما زالت محاولات تركيا السرية لزيادة تمركزها في القدس الشرقية مستمرا، لا سيّما عبر نشاطات الجمعيات الإسلامية. قالت جهة مسؤولة في الشرطة لصيحفة “هآرتس” إن الأتراك يحاولون “شراء عقارات، وترسيخ مكانتهم بواسطة جمعيات تدعم المواطنين في القدس الشرقية”. وفق أقوال تلك الجهة، تثير هذه النشاطات قلقا لدى السلطة الفلسطينية غير “المعنية بصاحب ملكية جديد على القدس الشرقية”، بكل معنى الكلمة.

يخشى الأردن من أن أردوغان يحاول تسخير النشاطات التركية في القدس الشرقية، لزعزعة مكانة المملكة الأردنية الهاشمية المسؤولة عن الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس. يكمن الخوف الأساسي في السلطة الفلسطينة في أن يُضعِف التمركز التركي مكانة المملكة الأردنية الهاشمية في المدينة وأن تسيطر حماس وجهات إسلامية تعارض سياسة الأردن في المنطقة على القدس الشرقية. كما وتخشى الرياض من زيادة تأثير أردوغان في العالم العربي – الإسلامي، ومن ظهوره وكأنه يرأس النزاع ضد إسرائيل والإدارة الأمريكية فيما يتعلق بقضية القدس.

اقرأوا المزيد: 461 كلمة
عرض أقل

الاختبار الأكبر لأردوغان.. إسرائيل تترقب عن كثب

رجب طيب أردوغان (AFP)
رجب طيب أردوغان (AFP)

ما ظهر كلعبة سياسية لتقديم موعد الانتخابات بينما كان أردوغان في ذروة قوته، قد خرج عن السيطرة، وأصبحت تُجرى اليوم في تركيا الانتخابات الأهم منذ سنوات

24 يونيو 2018 | 16:42

سيشارك اليوم أكثر من 55 مليون صاحب حق اقتراع في تركيا، وهي الدولة الأقوى والأكثر تأثيرا في المنطقة، في الانتخابات وحتى أن جزءا منهم سينتخب اليوم، وأصبح يترقب العالم وإسرائيل هذه الانتخابات عن كثب.

“يبدو أنه منذ أن أعلن أردوغان عن تبكير موعد الانتخابات، كل ما كان يمكن أن يتعرض لفوضى من جهته قد حدث، لا سيما في الجبهة الاقتصادية، وفق ما كتبه دورون باسكين في صحيفة “كلكليست”. “منذ أن وصل أردوغان وحزبه إلى سدة الحكم في مستهل العقد الماضي، عرض نفسه بصفته يصنع أعجوبة اقتصادية في تركيا وعزز هذا المجال – جاعلا تركيا واحدة من بين 20 دولة ذات اقتصاد قوي في العالم. ولكن في وقتنا هذا أصبح يتعرض اقتصاد تركيا إلى صعوبات كثيرة. يتبين من استطلاع أجري مؤخرًا وشاركت فيه عينة تمثيلية قبيل الانتخابات أن %51 من الأتراك باتوا قلقين من الوضع الاقتصادي”.

يركز الكثير من المحللين الإسرائيليين، كما هي الحال مع نظرائهم في العالم على السؤال مَن سيختار الشبان. تشير تقديرات المحللل تسفي برئيل اليوم صباحا في صحيفة “هآرتس” إلى أن “أردوغان لم يخسر جيل كامل، ومن بين نحو مليون ونصف مليون صاحب حق اقتراع جدد (أقلية صغيرة بين نحو 59 مليون صاحب حق اقتراع)، سيصوت  نحو %60 لصالح أردوغان في الانتخابات للرئاسة – ولكن أكثر من النصف سيصوتون لأحزاب أخرى في البرلمان”. وأضاف برئيل: “طرأت تغييرات على التركيبة الديموغرافية في تركيا في العقد الأخير، فهناك المزيد من الشبان والشابات الذين يتعلمون في الجامعات ولكن في الوقت ذاته هناك الكثير من الشبان الذين لا يجدون أماكن عمل مناسبة. تصل نسبة البطالة الرسمية إلى أكثر من %10 ولكن نسبتها بين الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 حتى 24 تصل إلى نحو %38. صحيح أن الشابات في وسعهن اختيار إذا كن يرغبن في وضع النقاب في الجامعات ولكن ما زال التمييز بحقهن كبيرا. “يعتقد أردوغان أن النساء عليهن ولادة الأطفال”، قالت لصحيفة “هآرتس” سارة غوندوز، طالبة تدرس في جامعة بيلكنت أنقرة. “يناشد أردوغان النساء المتزوجات بأن ينجبن ثلاثة أطفال على الأقل”. وفق أقوالها، صحيح أن الحكومة تمنح النساء المزيد من أيام عطلة الولادة وصادقت على قوانين تحظر التحرش الجنسي والاغتصاب”، ولكن نحن أبناء الجيل الجديد. نحن نود الالتحاق بالتعليم العالي والعمل في أماكن عمل تدفع راتبا جيدا”.

اقرأوا المزيد: 346 كلمة
عرض أقل
نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوبيلي (Miriam Alster/FLASH90)
نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوبيلي (Miriam Alster/FLASH90)

“إسرائيل معنية بالحفاظ على العلاقات مع تركيا”

رغم المضي قدما في إجراء نقاش علني في الكنيست حول الاعتراف بإبادة الأرمن، نائبة وزير الخارجية توضح أن الهدف الإستراتيجي لإسرائيل ليس إنهاء العلاقات مع تركيا نظرا لأهميتها في الإقليم

22 مايو 2018 | 09:34

رغم المضي قدما في إجراء نقاش علني في الكنيست حول الاعتراف بإبادة الأرمن، نائبة وزير الخارجية توضح أن الهدف الإستراتيجي لإسرائيل ليس إنهاء العلاقات مع تركيا نظرا لأهميتها في الإقليم بالحفاظ على العلاقات مع أنقرة.

أوضحت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي حوتوبيلي، صباح اليوم الثلاثاء، في مقابلة مع إذاعة هيئة البث الإسرائيلي، أن إسرائيل ليست معنية بإنهاء العلاقات مع أنقرة، وإنما “الهدف الإستراتيجي هو الحفاظ على هذه العلاقات نظرا لأهمية تركيا في المنطقة”، وذلك على خلفية الأزمة الدبلوماسية مع الأتراك.

وقالت حوتوبيلي إن إسرائيل نقلت رسائل قاسية لتركيا في أعقاب الهجوم الذي شنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد الحكومة الإسرائيلية عقب الأحداث الدامية في غزة.

وجاء حديث حوتوبيلي التي تشغل منصب وزيرة الخارجية عمليا، علما أن وزير الخارجية في إسرائيل هو بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة، وقد أعطاها جميع الصلاحيات لتدير المكتب- جاء حديثها في أعقاب النقاش المتوقع في البرلمان الإسرائيلي، غدا الأربعاء، حول الاعتراف بإبادة الأرمن.

والملفت هذه المرة أن الخارجية الإسرائيلية لم تحاول الاعتراض على إجراء النقاش في البرلمان، خلافا للماضي. وكانت الخارجية الإسرائيلية عادة تتوجه إلى الكنيست بطلب وقف النقاش أو نقله إلى لجنة خاصة وليس معالجته في نقاش مفتوح، لكنها لم تتدخل المرة، ما يدل على أن الموقف الإسرائيلي من تركيا بدأ يتغير.

وقالت حوتوبيلي إن الأزمة الراهنة مع الأتراك دفعت إسرائيل إلى دراسة سلسة خطوات ردا على الخطوات التركية، أبرزها طرد السفير من أنقرة وإهانته في المطار، منها الاعتراف باستقلال الأكراد.

وأضافت أن إسرائيل لم تتخذ بعد قرار نهائي بشأن الاعتراف بإبادة الأرمن، موضحة أن القرار سيكون له انعكاسات كبيرة على العلاقات مع تركيا. وقالت نائبة وزير الخارجية إن إعادة القنصل التركي إلى أنقرة جرحت الأتراك وقد فهموا الرسالة من وراء الخطوة.

وفي حديثها عن المصلحة الإسرائيلية بالحفاظ على العلاقات مع تركيا، أشارت حوتوبيلي إلى العلاقات الاقتصادية التي تربط إسرائيل بتركيا، وقالت إن تركيا تسطير على مجالات جوية كبيرة، وإسرائيل تستخدم هذه المجالات في رحلاتها الجوية إلى أوروبا والشرق الأقصى. وأضافت أن هناك جالية يهودية كبيرة في تركيا، لذلك “من المهم أن لا تتجه إسرائيل نحو قطع العلاقات مع تركيا” حسب وصفها.

اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل
تركيا... جنة عدن للإسرائيليين الصلعان (Guy Arama)
تركيا... جنة عدن للإسرائيليين الصلعان (Guy Arama)

كيف صارت تركيا جنة عدن للإسرائيليين الصلعان؟

وجد مئات الرجال الإسرائيليين أن تركيا هي الحل للمشكلة الرجولية الأصعب.. فهناك توجد عشرات العيادات المختصة بمجال زرع الشعر. تعرفوا إلى سياحة زرع الشعر المزدهرة بين تل أبيب وإسطنبول

17 مايو 2018 | 12:14

شاهد كل إسرائيلي تقريبا سافر في رحلة جوية من إسطنبول إلى تل أبيب مشهدا غريبا – تكون الرحلات الجوية من تركيا إلى إسرائيل مليئة بالرجال الإسرائيليين وهم في طريق عودتهم إلى البلاد بينما تظهر نقاط حمراء بارزة على رؤوسهم المحلوقة، وتغطيها ضمادة أو شريط طبي. هذه النقاط هي شعر مزروع على رؤوسهم الصلعاء. أصبحت تركيا دولة عظمى لزرع الشعر ويستغل الإسرائيليون الفرصة لاستعادة الشعر الكامل الذي كان لديهم ذات مرة، مقابل دفع آلاف اليوروهات وقضاء عدد من أيام العطلة في تركيا.

ما زال مجال زرع الشعر في إسرائيل غير متطور مقارنة بتركيا ذات عشرات العيادات التي تهتم بهذا الموضوع.  أصبح الطلب في إسرائيل على زرع الشعر كبيرا. وفق المعطيات، يعاني رجلان من بين ثلاثة رجال إسرائيليين من الصلع، أي أكثر من النصف.

عملية زرع الشعر في تركيا (لقطة شاشة)

سافر مئات وحتى آلاف الإسرائيليين إلى تركيا لاستعادة مظهرهم الشاب الذي خسروه بسبب الصلع. يستغل الكثير من الإسرائيليين الذين يجتازون عمليات زرع الشعر الفرصة ويتجولون في شوارع إسطنبول بين العمليات الجراحية والعلاجات الطبية للمشتريات، تناول الأكل، وقضاء وقت في السياحة. ولكن من السهل التعرّف إليهم. إنهم يتجولون وضمادة كبيرة على رقبتهم ورأسهم، ما يشير إلى أنهم اجتازوا علاجا لزرع الشعر في ساعات الصباح لتغطية رأسهم بالشعر.

يدفع كل إسرائيل يعاني من الصلع ويجتاز في تركيا عملية زرع الشعر مبلغ 2000-4000  يورو وهناك مئات الإسرائيليين الذين يجتازون عملية كهذه سنويا. تصل عائدات تركيا من عمليات زرع الشعر إلى نحو مليار دولار سنويا. في الواقع، هناك عدد من العيادات التركية التي أصبحت شعبية لدى الرجال الإسرائيليين الصلعان، لدرجة أنه افتُتحت صفحات فيس بوك بالعبرية ومراكز تسويق لهذه العمليات في إسرائيل. هل ستواصل هذه الصرعة تقدمها في ظل الأزمة الدبلوماسية الجديدة بين البلدين بعد الأحداث على الحدود مع غزة؟ ستخبرنا الأيام.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل
قمة ثلاثية لإيران تركيا وروسيا في أنقرة (AFP)
قمة ثلاثية لإيران تركيا وروسيا في أنقرة (AFP)

هل نقلت تركيا مكونات إلكترونية محظورة إلى إيران؟

صحيفة يديعوت أحرونوت: الأمم المتحدة تحقق فيما إذا أقدمت تركيا على نقل مكونات إلكترونية محظورة بموجب قرار لمجلس الأمن إلى إيران، بعد أن نفت الشركة الإسرائيلية المصنعة لهذه المكونات أن تكون وراء الصفقة

17 مايو 2018 | 11:03

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، صباح اليوم الخميس، عن تحقيق دراماتيكي تجريه الأمم المتحدة منذ شهر يوليو 2017، بشأن شحنة مكونات إلكترونية دقيقة ضبطت في الإمارات العربية مصدرها تركيا وعنوانها إيران.

ففي حال ثبتت الشبهة تكون تركيا خالفت قرارا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إيران بحظر نقل مكونات إلكترونية دقيقة لإيران.

وكانت الأمم المتحدة قد توجهت إلى إسرائيل بشأن التحقيق بعد أن اتضح أن المكونات الإلكترونية التي تم ضبطتها في الإمارات العربية صنعت في إسرائيل، تحديدا من صنع شركة “Celem Power Capacitors” ومقرها في القدس.

وعقّبت الشركة الإسرائيلية على الكشف بأنها لا تبيع أجهزتها لدول معرّفة بأنها “عدوة” مثل إيران، وأنها باعت المكونات بالفعل لشركة تركية موثوقة لكن إذا كانت الشركة التركية قد أقدمت على نقل الأجهزة إلى إيران فهذا يعد تحايلا. وأعربت الشركة عن استعدادها للتعاون الكامل مع الجهات المحققة في الأمم المتحدة.

يذكر أن هذا التقرير يأتي وسط تدهور في العلاقات بين أنقرة والقدس على خلقية الأحداث في غزة، بدأته تركيا بطرد السفير الإسرائيلي

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل
أردوغان ونتنياهو (Guy Arama;Flash90)
أردوغان ونتنياهو (Guy Arama;Flash90)

الردّ الإسرائيلي على أردوغان.. فتح ملف إبادة الأرمن

في ظل تدهور العلاقات الإسرائيلية التركية، تجددت في إسرائيل المبادرات السياسية للاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية رسميا بعد أن تم عرقلتها في الماضي أكثر من مرة

تنشئ الحرب الدبلوماسية التي استؤنفت بين إسرائيل وتركيا مبادرات إسرائيلية تهدف إلى الإضرار بمبادئ أساسية لحكم أردوغان الذي يعرب عن دعمه لحماس. قرر بعض أعضاء الكنيست الإسرائيليين تقديم مشروع قانون للاعتراف بمجازر الأرمن، التي حدثت في تركيا في بداية القرن الماضي، وللمرة الأولى، قررت جهات إسرائيلية رسمية التطرق علنا إلى إمكانية الاعتراف بالحكم الذاتي الكرديّ في تركيا، التي تعتبر تركيا زعماءه كمنظمات إرهابية.

بعد تصريحات خطيرة لأردوغان ضد نتنياهو وإعادة سفراء كلا البلدين، أعلن عضو الكنيست من حزب المعارضة الإسرائيلية أنه سيقدم مشروع قانون للاعتراف بالكارثة الأرمنية. بشكل استثنائي، انضم إلى هذه المبادرة عضو كنيست من حزب الائتلاف قائلا: “ما زال الوقت ملائما لتحقيق العدل. آن الأوان للاعتراف بشكلٍ رسميّ بالمجزرة الأرمنية. هل يمكن ألا تعترف دولة الشعب اليهودي، بعد كل ما عانى منه اليهود بهذه المجزرة؟”.

غرد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد أردان، في حسابه على تويتر ثانية تغريدة نشرها سكرتير الحكومة سابقا، تسفي هاوزير، كتب فيها: “آن الأوان للإعلان رسميًّا عن دعم إسرائيل للحكم الذاتي الكردي في شمال سوريا وليس الإعلان فقط بل يجب العمل من أجل حمايته، حتى إذا قررت أمريكا إيقاف نشاطاتها العسكرية في المنطقة الكردية”.

غرد وزير التربية الإسرائيلي، نفتالي بينيت في تويتر: “توجهت إلى رئيس الكنيست طالبا الموافقة الإسرائيلية الرسمية بالإبادة الجماعية الأرمنية التي نفذتها تركيا. وطلبت من رئيس الحكومة أن يتطرق في جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية إلى الاعتراف بحق الأقلية الكردية في سوريا إضافة إلى حقها بالعمل الذاتي”. وطالب بينيت بشكل شخصي الجمهور الإسرائيلي: “عليكم إلغاء رحلاتكم إلى تركيا حالا. لن تتخلى إسرائيل عن احترامها وستحافظ على حدودها ومواطنيها”.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل

غضب إسرائيلي بعد إهانة السفير في تركيا

مسؤول إسرائيلي: السلطات التركية تعمدت إهانة السفير الإسرائيلي أثناء التفتيش الأمني في مطار إسطنبول الدولي في طريقه إلى إسرائيل.. الأتراك دعوا طواقم الإعلام لتوثيق اللحظة

16 مايو 2018 | 12:49

طلب من السفير الإسرائيلي أن يخلع حذاءه ووصل إلى المكان طواقم إعلام لتوثيق اللحظة: استعدت الخارجية الإسرائيلية المسؤول عن السفارة التركية في تل أبيب، أوموت دينيز، للاحتجاج على المعاملة المهينة التي تلقاها السفير الإسرائيلي في مطار إسطنبول من قبل السلطات التركية قبل مغادرته البلاد في أعقاب الأزمة التي نشبت بين البلدين على خلفية الأحداث الدامية في غزة.

فقد نشرت وسائل الإعلام التركية التي دعيت إلى المكان مسبقا حسب الجانب الإسرائيلي لتوثيق إهانة السفير، صورا يظهر فيها السفير الذي أبلغ أن بقاءه في أنقر ليس مناسبا في الراهن، وهو يخلع حذاءه ورجل أمن تركي يفتشه بصورة مهينة. وفي إحدى الصور ظهر السفير الإسرائيلي وهو يرفع معطفه في الهواء.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الإهانة كانت مقصودة والظاهر أن السلطات التركية دعت ممثلي الإعلام التركي ليحضروا الحدث في منطقة التفتيش الأمني قبل الصعود إلى الطائرة والتي تكون خالية عادة من الإعلام.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الإهانة تذكر الإهانة التي أقدمت عليها إسرائيل حين عام 2010 حين دعا نائب وزي الخارجية حينها السفير التركي للقاء وأجلسه على كرسي منخفض.

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان (AFP)
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان (AFP)

أزمة دبلوماسية جديدة بين تركيا وإسرائيل على خلفية الأحداث في غزة

الخارجية التركية تبلغ السفير الإسرائيلي في أنقرة أن "عودته إلى بلاده لفترة سيكون مناسبًا".. والوزير نفتالي بينت يناشد المواطنين الإسرائيليين إلغاء رحلاتهم إلى تركيا في الصيف القريب في المقابل

15 مايو 2018 | 16:14

يبدو أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا لن تعود إلى طبيعتها في عهد رجب طيب أردوغان، فبعد أن توصلت الدولتان إلى تسوية طوت صفحة “أسطول مافي مرمرة”، تنشب اليوم أزمة جديدة بين البلدين على خلفية الأحداث في غزة، إذ أبلغت الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، السفير الإسرائيلي في أنقرة، أن “عودته إلى بلاده” في الراهن ستكون أفضل من بقائه في تركيا على خلفية الأحداث الأخيرة في قطاع غزة.

وأفادت مصادر إسرائيلية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ضغط للإعلان عن السفير الإسرائيلي في أنقرة شخص “غير مرغوب فيه” إلا أن الخارجية التركية عارضت الخطوة واكتفت بإبلاغه بأن يعود إلى بلاده لفترة مؤقتة.

وكان الرئيس التركي قد صعّد أمس الاثنين، في تصريحات ضد إسرائيل من حدة التوتر بين البلدين، بعد أن قال إن إسرائيل دولة “إرهابية”، مستدعيا السفير التركي لمشاورات من تل أبيب وواشنطن. وطالب أردوغان بتحقيق دولي في “المجزرة” التي ارتكبتها إسرائيل، حسب وصفه، عند الحدود مع قطاع غزة.

وردّ رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هذه الاتهامات بالقول: “أردوغان من الداعمين الكبار لحماس، فلا شك في أنه يفقه جيدا في الإرهاب والمجازر. أنصحه بأن لا يقدم لنا دروسا في الأخلاق”.

وطالب الوزير الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الإسرائيليين أن يلغوا رحلاتهم إلى تركيا في الصيف القريب جرّاء السلوك المعادي للرئيس أردوغان تجاه إسرائيل.

يُذكر أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا قد شهدت تحسنا في الفترة الأخيرة بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق تدفع بموجبه إسرائيل تعويضات لتركيا مقابل عودة العلاقات إلى مجراها، وحتى أن السفارة الإسرائيلية أقامت حفلا كبيرا في إسطنبول بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة إسرائيل بمشاركة مسؤولين أتراك كبار.

 

 

 

اقرأوا المزيد: 243 كلمة
عرض أقل