تربية وتعليم

تلميذ إسرائيلي (Yossi Zamir/Flash 90)
تلميذ إسرائيلي (Yossi Zamir/Flash 90)

الطلاب العرب الإسرائيليون يتفوقون في الرياضيات

احتلت مدارس عربية المراتب الثلاث الأولى في قائمة علامات الرياضيات الأعلى في امتحانات الثانوية العامة متفوقة على المدارس اليهودية الرائدة

حصلت ثلاث مدارس عربية على العلامات الأعلى في امتحانات الثانوية العامة الإسرائيلية في الرياضيات، هذا ما يتضح من المعطيات الحديثة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية فيما يتعلق بامتحانات الثانوية العامة في عام 2016. احتلت مدرسة البطوف الشاملة الواقعة في قرية عرابة المرتبة الأولى مع علامة 97.72، تليها في المرتبة الثانية المدرسة الثانوية في قرية البعنة مع علامة 94.8، وحصلت المدرسة الثانوية “عتيد” في قرية الطيبة على علامة 94.38.

وقال حسني حاج يحيى، مدير المدرسة الثانوية في الطيبة التي احتلت المرتبة الثالثة في قائمة الطلاب المتفوقين في الرياضيات: “في السنوات الثلاث الماضية، اهتممنا بزيادة عدد الطلاب الذين يدرسون الرياضيات إلى حد كبير. لدينا خطة واضحة ونحن نسعى إلى أن ينهي كل طالب في السنتين القادمتين تعليمه الثانوي محققا نجاحا في الرياضيات من كل المستويات”.

وأضاف: “لقد توقعنا أن نحصل على هذه العلامات، لأننا أصبحنا نستثمر كثيرا في هذا المجال في السنوات الأخيرة. نجحنا بفضل عملنا الدؤوب في تحقيق علامات عالية في الرياضيات وزيادتها.

وقال سمير نصار، مدير مدرسة البطوف الشاملة، التي احتلت المرتبة الأولى في إسرائيل في علامات الرياضيات: “حققنا هذا النجاح بفضل المعلمين المتميزين الذين يعملون كل ما في وسعهم سعيا لنجاح الطلاب. وأضاف: “لقد تم اختيار المدرسة باعتبارها واحدة من المدارس العشر الأولى في إسرائيل في مجال الرياضيات، لهذا سنحصل قريبا على جائزة تقدير. تجدر الإشارة إلى أن معدلات نجاحنا مرتفعة في كل المواضيع، بما في ذلك اللغة الإنجليزية. هذا النجاح بفضل عمل المعلمين المخلصين”.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
مدرسة في بلدة شعفاط، القدس الشرقية (Hadas Parush/Flash90)
مدرسة في بلدة شعفاط، القدس الشرقية (Hadas Parush/Flash90)

المقدسيون يحصلون على كتب تعليمية إسرائيلية مجانا

طلبت المدارس في القدس الشرقية كتبا تعليمية إسرائيلية وستحصل عليها مجانا. "لو وضعنا السياسة جانبا، سنجد أن المناهج الدراسية الإسرائيلية واقعية أكثر من المناهج الفلسطينية"

10 سبتمبر 2017 | 14:32

في القدس الشرقية يتعلم آلاف الطلاب الفلسطينيين في آلاف المؤسسات التعليمية التي تمولها دولة إسرائيل وتشرف عليها بلدية القدس. اللآن، هناك قرار لتخفيف العبء عن أهالي الطلاب ودفع المساواة في الفرص قدما بين أجزاء القدس المختلفة، من خلال تصحيح إيجابي للطلاب الفلسطينيين، الذين سيحصلون منذ الآن فصاعدا على الكتب التعليمية الجديدة وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية مجانا.

وتتيح البرامج الدراسية التي بادرت إليها منظمة أولياء الأمور في القدس، إدارة التربية في القدس المسؤولة عن المدارس في القدس الشرقية الحصول على الكتب الدراسية وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية مجّانًا. يعمل جزء من المدارس في القدس الشرقية وفق المناهج الدراسية التابعة للسلطة الفلسطينية، بينما يعمل جزء آخر وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية، التي تتيج للطلاب الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية. في وسع الأهالي اختيار المناهج الفلسطينية أو الإسرائيلية لتعليم أطفالهم.

وقال علاء الدين جبر، مدير مدرسة رنيساسن في بيت حنينا، للموقع الإخباري الإسرائيلي NRG إن ” هناك والدين ليس لديهم ما يكفي من المال لشراء الكتب المدرسية التي تصل تكفلتها إلى 500 حتى 600 شيكل. لو وضعنا السياسة جانبا، نلاحظ أن المقدسيين معنيون بمناهج دراسية أخرى، واقعية أكثر المناهج الدراسية الفلسطينية. يؤيد الوالدون المناهج الدراسية الإسرائيلية ونحن ندرك هذا”.

وأضاف جبر قائلا إنه حسب اعتقاده ليس هناك تناقص بين المناهج الدراسية الإسرائيلية والفلسطينية. “تساعد المناهج الدراسية الإسرائيلية الطلاب على مواجهة الواقع وتمنحهم قدرة أكبر على التواصل، إدارة المفاوضات مع الإسرائيليين وبناء علاقات. “إن الطلب على المناهج الإسرائيلية آخذ بالازدياد” فهي واقعية وحديثة أكثر وتخدم سكان القدس الشرقية في حياتهم اليومية”.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل
تلميذات عربيات في القدس (Isaac Harari/FLASH90)
تلميذات عربيات في القدس (Isaac Harari/FLASH90)

فلسطينيون مقدسيون يطالبون التعلم في المدارس الإسرائيلية

توجه 3000 والد فلسطين تقريبا إلى محكمة العدل العليا وطلبوا نقل أطفالهم إلى مدارس تابعة لبلدية القدس وتُدرس محتويات تعليمية إسرائيلية. "نحن نريد تعليم لائق. هناك نقص في الصفوف"

توجه والدون فلسطينيون من القدس الشرقية الذي يرغبون في أن يتلقى أطفالهم تعليما أفضل، إلى محكمة إسرائيلية وإلى بلدية القدس وطلبوا أن تسمحا لأطفالهم التعلم في المدارس التابعة للبلدية حيث يُدرّس فيها المنهاج الدراسي الإسرائيلي.

حتى الآن تعلم الطلاب في مدارس خاصة تضمنت محتويات تعليمية فلسطينية، ولكنها لم تحظَ بمراقبة. بسبب نقص حاد في عدد الصفوف التعليمية توجه الوالدون إلى محكمة العدل العليا التي أصدرت قرارا يقضي بأن تقيم بلدية القدس صفوفا تعليمية للطلاب من القدس الشرقية. ولكن بعد أن مرور الموعد المحدد، وعدم إقامة الصفوف، ادعت البلدية أن ليس هناك طلب على هذه الصفوف.

ردا على ذلك أرسل الوالدون رسالة إلى محكمة العدل العليا وإلى البلدية طالبوا فيها نقل أطفالهم إلى صفوف “إسرائيلية” ليحصلوا على تعليم لائق. تهدف الرسالة، من بين أمور أخرى، إلى إثبات أن هناك طلبا كبيرا على الصفوف التعليمية خلافا لادعاءات البلدية.

وقعت على الرسالة التي نُشرت اليوم للمرة الأولى في موقع NRG الإسرائيلي لجان من مدارس كبيرة في القدس الشرقية، معظمها من منطقة كفر عقب وبيت حنينا حيث يدرس فيها طلاب كثيرون.

قال أحد الوالدين لموقع NRG: “هناك نقص حاد في عدد الصفوف في القدس الشرقية. على الأطفال أن يتعلموا بموجب قانون التعليم الإلزامي المجاني في القدس أيضا. لا يمكن أن يتابع الوالدون دفع آلاف عشرات الشواكل في السنة مقابل التعليم الخاص، حيث إن جزءا منه لا يحظى بمراقبة”.‎ ‎

تجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الأخيرة طرأت زيادة على توجهات سكان القدس الشرقية لتعلم العبرية، وتعلّم المرحلة الثانوية في مدارس إسرائيلية، تقدم شهادات البجروت (التوجيهي) الإسرائيلية، بحيث يكون القبول في الجامعات أسهل، وفي أماكن عامة كثيرة أكبر.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
امتحانات البجروت في إسرائيل (Yossi Zeliger/Flash90)
امتحانات البجروت في إسرائيل (Yossi Zeliger/Flash90)

“كيف سنركز في امتحانات التوجيهي خلال شهر رمضان؟”

طلاب مسلمون في إسرائيل يتذمرون: عدد كبير من امتحانات التوجيهي ستجرى في شهر رمضان.. سيكون لهذا تأثير كبير على تحصيلاتنا | وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية تمنح وقتا إضافيا للطلاب المسلمين

باتت السنة الدراسية التعليمية في جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي على وشك الانتهاء، ومع اقتراب نهايتها تبدأ امتحانات البجروت (التوجيهي الإسرائيلي)، وهي الامتحانات الأهم التي تلخص اثنتي عشرة عاما من الدراسة. يتعلم الطلاب كثيرا استعدادا لامتحانات البجروت، ويزداد الضغط والتوتر قبلها.

ولكن هذا العام سيكون التوتر لدى بعض الطلاب أكبر: على الطلاب المسلمين الذين يتقدمون لامتحانات البجروت في إسرائيل، أن يجتازوا امتحانات البجروت في مواضيع مختلفة في شهر رمضان، بينما يصومون. سيبدأ شهر رمضان هذا العام في نهاية شهر أيار، تمامًا في الفترة التي تبدأ فيه فترة الامتحانات.

صحيح أن امتحانات بجروت الرياضيات والإنجليزية ستُجرى قبل شهر رمضان، ولكن هناك الكثير من الامتحانات، من بينها امتحانات معدة للوسط العربي مثل امتحانات اللغة العبريّة والعربية، الدين الإسلامي، التاريخ، والأدب العربي، لذلك على الطلاب الاستعداد لهذه الامتحانات أثناء فترة الصيام.

هناك صعوبة في اجتياز الامتحانات في هذه الفترة أثناء الصيام حيث إن الطلاب يستعدون كثيرا قبل الامتحانات الصعبة ويبقى الكثير منهم يقظا في ساعات الليل من أجل تناول الأكل والاستعداد للامتحانات، وكذلك صعوبة لأنه تجرى احتفالات عائلية لا يشاركون فيها.

“من الصعب على الطلاب الذين يصومون القراءة والكتابة”، قال الطالب ساهر شويش لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، مضيفا، “يجب التسهيل علينا قدر الإمكان”. قال خليل زيدان الذي يتعلم في فرع البيولوجيا والتكنولوجيا الحيوية: “أشعر بصعوبة فأنا أدرس وأتناول الأكل من الساعة السابعة مساء وحتى الرابعة فجرا”.

توضح وزارة التربية والتعليم أن موعد الامتحانات مُحدد بالتنسيق مع قسم جهاز التربية الخاص بالعرب وللتخفيف عن الطلاب يحصلون على إضافة في الوقت مدتها 15 دقيقة مقابل كل ساعة امتحان. إلا أن هناك الكثير من الطلاب غير راضين عن التسوية، ويفضلون أن يرجأ جهاز التربية والتعليم إجراء الامتحانات قدر المستطاع.

قال الطالب محمد مصري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه حصل على علامات منخفضة أكثر في الامتحانات التي جرت أثناء شهر رمضان، لأنه لم يستطع الاستعداد لها كما ينبغي. انضم طلاب مسلمون لا يعتزمون الصوم في شهر رمضان إلى طلبات أصدقائهم مشددين على أن المواد التعليمية الكثيرة، الطقس الحار، ومشاكل فرط الانتباه والتركيز يؤدي جميعها إلى زيادة الصعوبة لدى الطلاب المتدينين.

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل
صفحة الفيش بوك "كلمة عبرية" (facebook)
صفحة الفيش بوك "كلمة عبرية" (facebook)

صفحة الفيس بوك التي ستعلّمكم العبريّة

بدءا من تعابير نادرة وصولا إلى تعابير شعبية شائعة، فإن صفحة الفيس بوك والتويتر ومدونة "كلمة عبرية" تعمل كل ما في وسعها لتعليم لغة الجيران

بدءا من مجال الفضاء، مرورا بالملابس، وصولا إلى الألعاب والتعابير المختلفة – يطمح مشروع “كلمة عبرية” إلى مساعدة متحدثي اللغة العربية الذين يرغبون في تعلم العبريّة، وزيادة المعرفة في اللغة التوأم.

يمكن العثور في صفحة “كلمة عبرية” على كلمات ومصطلحات حول مجالات اهتمام مختلفة ومواضيع بناء على فئات لغوية، بدءا من العبريّة الفصحى وصولا إلى تعابير شعبية شائعة.

בלוף = bluff • זה מה שהוא סיפר לך? אל תאמין לו, הכול בלוף.* أهذا ما حكاه لك؟ لا تصدقه، كل ما قاله خداع.עשה בלוף في…

Posted by ‎מילה עברית كلمة عبرية‎ on Wednesday, 12 October 2016

كتب مدير الصفحة في الصفحة ذاتها: “إحنا هنا علشان نسدّ ثغرة عند ناس كتير في اللغة وبنحاول نقوّي نقاط الضعف دي عند كل شخص مهتم بتعلم وإتقان اللغة العبرية..”. يرغب مستخدمو الصفحة في تعلم مقاطع فيديو وأغان مترجمة من العبريّة، وكذلك جمل وكلمات فردية. إضافة إلى متحدثي اللغة العربية، يتصفح الصفحة متحدثو اللغة العبريّة أيضًا. إنهم يعلقون على المنشورات، يصححون الأخطاء، ويضيفون المعلومات.

הלבין את פניו (של מישהו) hilbin et panav أدبيا: أراق ماء وجهه، سوّد وجهه، أحرجه، وضعه في موقف حرج، أهانه (غالبًا أمام…

Posted by ‎מילה עברית كلمة عبرية‎ on Thursday, 14 January 2016

بالإضافة إلى ذلك، هناك تفسيرات حول كيف يجب استخدام كلمة معينة في سياقات ملائمة، لفظها، وتصريفها. تعرض الصفحة تفسيرات في العربية، ونقلا حرفيا. تجدر الإشارة إلى أنه من السهل استخدام الصفحة عند معرفة قراءة الأحرف العبرية. جمع طاقم “المصدر” بعض المنشورات المفيدة من مشروع “كلمة عبرية” من أجل متعلمي العبريّة المبتدئين.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل
المعلمة العربية التي تعلم العبرية مستخدمة طبلة
المعلمة العربية التي تعلم العبرية مستخدمة طبلة

المعلمة التي تعلم العبرية مستخدمة طبلة

مقطع فيديو تظهر فيه معلمة عربية من مدينة الطيبة، شمال إسرائيل، وهي تعلم طلابها أغنية خاصة كتبتها بالعبرية، يجعلها مشهورة في إسرائيل

جيهان هي معلمة من الطيبة في شمال إسرائيل، منذ 17 عاما. ولكن قبل بضعة أيام، أصبح مقطع فيديو قصير تظهر فيه وهي تمرر درسا عاديا بالعبرية، مشهورا كالنار في الهشيم في إسرائيل.

تبدو جيهان في مقطع الفيديو الذي نُشِر في الفيس بوك، وهي تُطبل على الطبلة وتعلم الطلاب أغنية بالعبرية بحيث تغني مقطعا تلو الآخر. تجدر الإشارة إلى أنها ألفت الأغنية بهدف التعليم بشكل خاص. يبدو في فيلم الفيديو الطلاب متحمسين ويغنون مع المعلمة. حظي مقطع الفيديو بعشرات آلاف المشاركات، ودُعيت المعلمة للمشاركة في برنامج في القناة الثانية الإسرائيلية.

بالإضافة إلى ردود الفعل المتحمسة من طريقة التعليم الخاصة والممتعة، انتشرت في النت مقاطع تقليدية لأغان شبيهة بأغنية المعلمة جيهان وطلابها. ردت جيهان على ذلك قائلة إنها فخورة جدا بطريقة التعليم التي طورتها.

في مقابلة معها للقناة الإخبارية الثانية قالت المعلمة إنها قررت اتباع هذه الطريقة استنادا إلى الدورات الاستكمالية التي شاركت فيها من قبل جهاز التربية. “يتحدث الجميع في يومنا هذا عن التعليم ذي المعنى، عبر اللعب، الصور، لمساعدة الطلاب على فهم المواد وتذويتها، لا سيّما عند تعليم اللغات”.

وفق أقوال المعلمة، يُقدّر الطلاب جهودها لإتاحة اللغة العبريّة بشكل ممتع. “ينتظر الطلاب هذا الدرس بفارغ الصبر”، قالت المعلمة في المقابلة معها.

كلمات أغنية “المطر، المطر، ينهمر” هي:

مطر، مطر، ينهمر
مطر، مطر، يهط، أنا فرح جدا
اشتروا لي معطفا جديدا
سألبسه اليوم

إضافة إلى الترجمة السابقة، فيما يلي ترجمة مختلفة لنص الأغنية، حافظنا فيها على اللحن مع تغيير بسيط لمعنى بعض الكلمات. نأمل أن تعجبكم:

مطر، مطر، مش بالصيف
مطر، مطر، ما أحلى الكيف
اشتروا لي كبوت جديد
رح البسوا وكأنه عيد

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
لاجئون سوريون يتدفقون الى أوروبا بحثاًعن مستقبل أفضل (AFP)
لاجئون سوريون يتدفقون الى أوروبا بحثاًعن مستقبل أفضل (AFP)

أبناء اللاجئين سيحددون مستقبلنا

التعليم ليس متاحًا أمامهم، وعدم توفره يخلق جيلا من عشرات الملايين الذين لا يمكنهم الاندماج في مجتمع الدول التي تستوعبهم وسيشكلون عبئا عليها

تُشير مُعطيات الأمم المُتحدة لعام 2015 إلى أن عدد اللاجئين والمُهجّرين المُعرّضين للخطر يزيد عن 65 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يرتفع عند إجراء التقديرات لعام 2016، بسبب الحرب المستمرة الدائرة في سوريا والأزمات المُتلاحقة التي تعصف بأفريقيا.

هناك اليوم في العالم نحو 50 مليون طفل مُهَجَّر، وينقسمون إلى فئتين: 28 مليون منهم هم لاجئون من خارج دولتهم أو مُهجّرون داخلها، و 20 مليون آخرين ليس مُعترف بهم كلاجئين، ولكنهم تركوا بلدانهم بحثًا عن عمل أو مُستقبل أفضل، بمفردهم أو مع عائلاتهم. كل طفل من بين كل 200 طفل في العالم هو طفل لاجئ، ومن بين الأطفال اللاجئين والمُهجّرين، هناك 15 مليون طفل لا يحظون بالوصول إلى المدرسة وليست لديهم أية إمكانية لاكتساب التعليم الأساسي.‎

إضافة إلى ذلك، قالت باحثة مُتخصصة في قضايا شؤون الأزمات والطوارئ بالتعليم، إنه في المجتمعات التي يعيش فيها المُهجّرون، تصل نسبة الأطفال الذين يُتابعون تعليمهم بعد المدرسة الابتدائية إلى نحو 36% فقط. تبلغ نسبة الفتيات مقارنة بالفتيان في المدارس، بين بعض فئات اللاجئين من أفريقيا، خمس بنات لكل عشرة فتيان.

الجهل يُشكل أزمة أخرى إضافة إلى أزمة اللجوء

لاجؤون يزيديون في كردستان العراقية (AFP)
لاجؤون يزيديون في كردستان العراقية (AFP)

من المعروف أنه حتى عام 2016 كانت دول تركيا وباكستان وإيران ولبنان والأردن وأثيوبيا دولا استقبلت أكبر عدد لاجئين في العالم. يوجد في تركيا مثلاً، وفقًا للتقديرات 2.5 مليون لاجئ سوري. يتم تعليم الأطفال، في مُعظم تلك الدول، داخل مُخيّمات اللاجئين وليس خارجها. وصرّح مسؤول تركي مُطّلع على ظروف تعليم اللاجئين السوريين في إسطنبول قائلا إن: “يعيش الكثير من اللاجئين السوريين، وفق تقديراتنا فهناك أكثر من مليون لاجئ، في المدن الكبيرة في تُركيا. “يعيش هؤلاء الأولاد في الأحياء الفقيرة، ولا تُقدم تُركيا لهم التعليم مجانا. وأضاف: “يقضي مُعظم هؤلاء الأولاد أوقاتهم في الشوارع”.

تهدف سياسة تركيا التي تمنع انخراط أطفال اللاجئين في جهاز التعليم إلى التقليل، بقدر الإمكان، من مدة بقائهم في أراضيها ولا سيما منع بقائهم لسنوات طويلة. يجب على تلك الدول أن تعلم أنه وفقًا للأبحاث فإن معدل فترة بقاء إنسان بالغ أو طفل خارج دولته، كلاجئ، ليس أقل من 25 سنة – أي جيل كامل. ما يعني أن اللاجئين لن يغيبوا عن المشهد التركي في الجيل القادم، وكذلك الحال في بقية الدول.

بدلا من أن يُشكلوا مُحرّكًا للنمو، سيشكلون عبئًا على العالم

لاجئات سوريات في شوارع اسطنبول (BULENT KILIC / AFP)
لاجئات سوريات في شوارع اسطنبول (BULENT KILIC / AFP)

إذا استمرت تلك الدول بالتعامل مع اللاجئين على أنهم ظاهرة مؤقتة سيتم حلها قريبًا، فسيكبر الملايين من الأطفال اللاجئين وسيصلون سن البلوغ ومن ثم يقيمون عائلات في الدول التي لجأوا إليها وليس في أوطانهم. سيُشكل جيل معظم الأطفال اللاجئين، بخلاف جيل الأهل حيث إن جزءا كبيرا منه (تحديدًا اللاجئين السوريين) حصل على تعليم فوق ثانوي، جيلاً لم يكتسب تعليما وفاقدا للحراك الاجتماعي.

وقال المدير العام لمنظمة “يونيسف” (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) في إسرائيل إنه: “يمكن لأولئك الأطفال أن يصحبوا رافعة للتنمية إذا حظوا بعناية، ولكنهم الآن يشكلون عبئا على العالم.” ولن يكون بوسع الأطفال اللاجئين، الذين يضطر بعضهم إلى العمل بدل التعليم، التقدم والانخراط في المُجتمع. وتابع: “هذا حكم اجتماعي” مضيفا، “إن جهل اللاجئين الشباب سيُقلل من قدرتهم على النهوض والتطوّر ضمن المُجتمع الأجنبي، في دولة أجنبية”.

ولكن، هناك دولٌ اعترفت أن أهمية تعليم أبناء اللاجئين وتثقيفهم هي مصلحة محلية قبل كل شيء. يوجد في إسرائيل قانون تعليم يُتيح لكل طفل، من دون علاقة بمكانته الاجتماعية، الانخراط في جهاز التربية والتعليم. لقد تعامل لبنان، الذي استوعب في السنوات الخمس الأخيرة أكثر من مليون لاجئ بشكل مُختلف تمامًا. قال مدير منظمة الأمم المتحدة للطفولة في إسرائيل: “في لبنان حدث شيء رائع، إذ يُشكّل السوريون نحو 50% من الطلاب في المدارس الحكومية. وقد اعتدنا على أن يجلس إلى جانب كل طفل لبناني طفل سوري”.

اقرأوا المزيد: 551 كلمة
عرض أقل
زعيم اليمبن، نفتالي بينيت، يقبل حائط البراق (Flash90/Yonatan Sindel)
زعيم اليمبن، نفتالي بينيت، يقبل حائط البراق (Flash90/Yonatan Sindel)

وزير التربية والتعليم يثير عاصفة في إسرائيل: “تعليم اليهودية أهم من العلوم”

الوزير بينيت يُطالب بزيادة دروس العلوم الإنسانية واليهودية ويحظى بوابل من الانتقادات: "يُعيدنا إلى الوراء"

عاصفة في إسرائيل بسبب تصريحات وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، المُثيرة للجدل. في مؤتمر عُقد أمس في قيصريّة، قال بينيت على مسمع ممثلي صندوق زيادة تعليم اليهودية في إسرائيل: “أرى أهمية في تعليم دروس اليهودية والتفوّق فيها أكثر من تعليم الرياضيات والعلوم”.‏

عمل بينيت ذاته في مجال التقنية العالية، ودفع قُدما برنامجا لتعليم الرياضيات في إسرائيل. لذلك تابع قائلا: “من الصعب عليّ، ولكن بصفتنا دولة عُظمى في مجال التقنية العالية، تُوفّر معلومات وتجديدات للعالم، علينا أن نكون دولة عُظمى في مجال العلوم الإنسانية وأن نُقدّم معلومات في هذا المجال للعالم أيضا.

أثارت أقوال بينيت سخطا شديدا ودهشة في أوساط الكثيرين في الجمهور العلماني في إسرائيل. “إذا كان وزير التربية والتعليم يُفكّر هكذا، فلا أريد أن يتعلم أولادي في المدارس”، كتب والد قلق في الفيس بوك. “بدلا من دفعنا قُدما، ما زال يشدنا نحو الخلف إلى القرون الوسطى. لا شك أن تعليم اليهودية هام ولكنه لا يتفوّق على العلوم”.

كذلك تواردت الردود من أحزاب اليسار، وادعت أن بينيت يدفع قُدما “نوعا من اليهودية” في الوقت الذي يدعم فيه تيارات يهودية أرثوذكسية ويتجاهل التيارات الأخرى في اليهودية، ويتجسد ذلك في ميزانيات المؤسسات التربوية. “لن نسمح لبينيت بشطب اليهودية التي لا تتماشى مع معاييره الضيّقة لتعريف “ما هو يهودي”، ولن نسمح “للبيت اليهودي” في أن يجعل أولادنا يرجعون إلى الدين بأسلوب تمويهي من “المعرفة الروحانية”،  كتبت رئيسة حزب ميرتس، عضو الكنيست زهافا غلؤون.

وفي المقابل، حظي بينيت، تحديدا، بتأييد جمهور المتديّنين. “في حين يفتخر وزير الدفاع بتناوُل طعام مُحرّم، يُصرح وزير التربية والتعليم بفخر عن حقيقة أن: اليهودية تتربع على سُلم الأفضليات”، كتب أحد الداعمين.

رد بينت على الأقوال بعد أن لاحظ أنه أثار ضجة وذلك في مقابلة مع إذاعة الجيش، إذ قال إنه مُندهش من الخوف من التعلّم عن قادة يهود وأضاف: “لسنا قادرين على ضمان قيام دولتنا اليهودية من دون الإلمام بالتوراة… بصفتنا يهودا، فلا يكفي أن نكون شعب يتقن المعرفة بالتقنيات الناشئة بل علينا أن نكون شعبا يعرف التوراة ويفهمها أيضا”.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل
  • يللتحق 123,497 طالب بالصف الثاني عشر والذين سينهون المرحلة الثانوية هذا العام (Flash90)
    يللتحق 123,497 طالب بالصف الثاني عشر والذين سينهون المرحلة الثانوية هذا العام (Flash90)
  • افتتاح العام الدراسي الجديد في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
    افتتاح العام الدراسي الجديد في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
  • الأطفال الإسرائيليون وهم في طريقهم إلى المدارس والحضانات (Flash90/Hadas Parush)
    الأطفال الإسرائيليون وهم في طريقهم إلى المدارس والحضانات (Flash90/Hadas Parush)
  • مرحبًا بكم في الصف الأول  (Flash90/Yonatan Sindel)
    مرحبًا بكم في الصف الأول (Flash90/Yonatan Sindel)

افتتاح العام الدراسي الجديد في إسرائيل

يعود اليوم نحو مليوني طالب إسرائيلي إلى المؤسسات التربوية بعد العطلة الصيفية الطويلة، من بينهم نحو 160 ألف طالب في الصف الأول

عاد صباح اليوم (الخميس) 2,232,172 مليون طالب إسرائيلي و 180 ألف موظف يعملون في سلك التربية إلى المدارس والحضانات وبدأوا العام الدراسي الجديد، 2016 – 2017.

وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت يفتتح السنة الدراسية الجديدة
وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت يفتتح السنة الدراسية الجديدة

والتحق من بينهم، وللمرة الأولى، 158,958 طالب بالصف الأول والذين سيتأثرون من سماع كلمة “مرحبًا بكم في الصف الأول” ومن التعرّف إلى المعلمين والأصدقاء في الصف، كما والتحق 123,497 طالب بالصف الثاني عشر والذين سينهون المرحلة الثانوية هذا العام.

مرحبًا بكم في الصف الأول (Flash90/Yonatan Sindel)
مرحبًا بكم في الصف الأول (Flash90/Yonatan Sindel)

وافتتح رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، العام الدراسي الجديد في مدرسة في مدينة كريات بياليك، شمال البلاد. ووصل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، للمرة الأولى، إلى مدرسة عربية في مدينة طمرة الجليلية لتهنئة طلاب الصف الأول.

يللتحق 123,497 طالب بالصف الثاني عشر والذين سينهون المرحلة الثانوية هذا العام (Flash90)
يللتحق 123,497 طالب بالصف الثاني عشر والذين سينهون المرحلة الثانوية هذا العام (Flash90)

وقال وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت: “في الصيف الأخير عملنا جاهدين لنكون مستعدين لافتتاح العام الدراسي الجديد، ونحن مستعدون جيدًا حقا”. وتحدث بينيت عن إنجازات وزارته في مجال التربية والتعليم في العام الماضي قائلاً: “في العام الماضي اتخذنا خطوة وعملنا وفق مفهوم التعليم الخاص من خلال صفوف تضمنت عدد أقل من الطلاب، وأضفنا مساعدة في الحضانات، وكذلك أحدثنا انطلاقة في تعليم الرياضيات، وعملنا وفق برنامج وطني ذي صلة باللغة الإنكليزية. في هذا العام، سنعمل على زيادة تلك المشاريع فحسب. سيتعلم أبناء إسرائيل في العام الجديد ضمن جهاز تعليم خاص أكثر، مهني، وقيمي أكثر”.

الأطفال الإسرائيليون وهم في طريقهم إلى المدارس والحضانات (Flash90/Hadas Parush)
الأطفال الإسرائيليون وهم في طريقهم إلى المدارس والحضانات (Flash90/Hadas Parush)
اقرأوا المزيد: 195 كلمة
عرض أقل
طلاب عرب ويهود في جامعة القدس (Flash90/Miriam Alstar)
طلاب عرب ويهود في جامعة القدس (Flash90/Miriam Alstar)

مشروع مشترك مميّز لطلاب يهود متديّنين وعرب

للمرة الأولى سيحظى الطلاب بفرصة الجلوس حول طاولة واحدة والتحاور المشترك مع أبناء طوائف ومعتقدات مختلفة

ستتعاون كل من كلية دينية، كلية عربية، وكليات علمانية في إسرائيل، للمرة الأولى، في إطار مشروع دولي رائد جديد تابع للاتحاد الأوروبي. سيتناول المشروع الرائد الدولي موضوع “التربية الديموقراطية” وتصل ميزانيته إلى أكثر من مليون يورو وسيُطبّق في 18 مؤسسة تعليمية في بريطانيا، بولندا، النمسا، جورجيا، إستونيا، وإسرائيل.

تُشارك المشروع الذي أُطلق عليه اسم CURE ما معدله 15 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي وثلاث جمعيات من ست دول حول العالم. وستُشارك، للمرة الأولى، في مشروع مشترك، كلية دينية في إسرائيل، الكلية الأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل، كلية سخنين (شمال إسرائيل)، وكليات علمانية من منطقة تل أبيب والجنوب.

ويهدف المشروع إلى كتابة برامج سيتم تعليمها لاحقًا في المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل وخارج البلاد. وسيقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل المشروع بمبلغ يصل إلى أكثر من مليون يورو ونقله إلى الكليات الإسرائيلية لتحقيق ذلك.

وستُعقد ضمن هذا المشروع لقاءات دولية بين المؤسسات الأكاديمية، والتي سيتم خلالها تطوير البرامج ذات الصلة بموضوع “التربية الديمقراطية”، بالتعاون فيما بين تلك الكليات. سيتم أيضًا إنشاء مراكز تفاعل اجتماعي في تلك الكليات، من أجل تفعيل المشروع عمليًا من خلال مساهمة الطلاب في العمل الاجتماعي أيضا وليس العمل النظري أو الأكاديمي فحسب.

ستُتاح خلال المشروع إمكانية حقيقية لإجراء حوار مشترك بين الطلاب من أديان ومعتقدات مُختلفة، الجلوس حول طاولة واحدة، وخوض نقاشات تتعلق بالمشروع من أجل إحداث تغيير في المُجتمع من خلال التربية.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل