متحولة جنسياً في المسابقة (Flash90\Hadas Paroush)
متحولة جنسياً في المسابقة (Flash90\Hadas Paroush)

ظلّ التألق: متحولات جنسيا عربيات في تل أبيب

لمحة عن الحياة الشخصية لمتحولتين جنسيا عربيتين تعيشان في تل أبيب. كفاحهما من أجل قبولهما اجتماعيا ومعركتهما اليومية لتكونا عاديتين في أسرتيهما

كانت الشباتان على مدى سنوات مستبعدتين، منبوذتين، تعيشان على هامش المجتمع الإسرائيلي وتتعرضان للسخرية، الاحتقار وفي أحيان كثيرة جدا للعنف أيضًا. بدأ مجتمع المتحولين جنسيا في إسرائيل، والذي بدأ نشاطه كأفراد في وقت ما في الثمانينيات المتأخرة، بتشكيل أفراده حول موقدة قبيلة واحدة. جاءت ذروة هذا التكتل في نهاية الأسبوع الماضي عندما صعدت 12 متنافسة متحولة جنسيا واحدة تلو الأخرى على منصة المسرح القومي الإسرائيلي وعندما سعَين إلى تمرير رسالة من الاحتواء والتحرير، الجمال، الحقيقة، المشاعر، والكفاح.

ركّزت مسابقة الجمال الأولى للنساء المتحولات جنسيا والتي أقيمت في تل أبيب يوم الجمعة الماضي الاهتمام الإعلامي حول جمال المتنافسات الاستثنائي ولكنها سعت أكثر من كل شيء إلى التأكيد على “اعتيادية” الفتيات وقدرتهنّ على أن يكنّ جزءا من المجتمع وألا يتم إلقاؤهنّ إلى هامش المجتمَع الإسرائيلي كما حدث حتى الآن.

متحولة جنسياً في المسابقة (Flash90Hadas Paroush)
متحولة جنسياً في المسابقة (Flash90Hadas Paroush)

وقد تميز الحفل بلحظة الفوز المدهشة لتالين أبو حنا، وهي عربية مسيحية من مدينة الناصرة، وذلك عندما اختيرت كملكة الجمال المتحولة جنسيا الأولى في إسرائيل. أبو حنا، راقصة في الواحدة والعشرين من عمرها، بدأت عملية التحوّل الجنسي لديها قبل عام من ذلك عندما كانت في العشرين من عمرها بتشجيع أمها وأختها الكبرى. أجرت عملية التحوّل الجنسي في تايلاند كمعظم الفتيات المتحولات جنسيا في إسرائيل واللاتي يسعين إلى تغيير جنسهنّ من ذكر إلى أنثى. فازت تالين بالمركز الأول في مسابقة Miss Trans 2016 وستمثّل إسرائيل في مسابقة الجمال العالمية للمتحولات جنسيا في برشلونة في أيلول، هذا العام.

أكثر ما جذب اهتمامنا في هذا الحفل المتألق، هو مكانة المتحولات جنسيا العربيات اللاتي يعشنَ في إسرائيل ويواجهن يوميا نتائج قرارهنّ حول تحويل جنسهن في المجتمع الإسرائيلي المحافظ والمجتمع العربي الذي ينظر إليهن نظرة “انحراف” عن الأعراف الاجتماعية المقبولة وغالبا ما يلقي بهنّ إلى الهامش أيضًا. تتعرض المتحولات جنسيا كثيرا للعنف، السخرية والاحتقار في أوساط أسرهنّ والبيئة القريبة ويواجهنَ صعوبات يومية في كسب الرزق بكرامة ولا يحظين بمعاملة من المساواة ككل مواطن آخر في البلاد.

التقينا بفتاتين متحولتين جنسيا عربيتين شاركتا في مسابقة الجمال، وأجرينا معهما محادثة حميمية ومثيرة للاهتمام حول تجاربهما وحول العالم الحقيقي الذي عليهما مواجهته يوميا.

“أنا لست رجلا مرتبكا، أنا راقصة ومتصالحة مع نفسي”

تالين أبو حنا (Flash90\Hadas Paroush)
تالين أبو حنا (Flash90\Hadas Paroush)

نشأت تالين أبو حنا (21) في مدينة الناصرة، وهي مدينة كبيرة في إسرائيل، وفازت بالمركز الأول في مسابقة Miss Trans. كونها مسيحية خفف عنها قليلا عملية القبول الذاتي. “رغم أنني ولدت ذكرا ولكن دائما كنت أعلم أنني أنثى، منذ سنّ مبكّرة جدا. في سنّ الرابعة عشرة عاما بدأت تتبلور هويتي الشخصية في ذهني. واجهت مضايقة في المدرسة وفي الحيّ كثيرا. في سنّ عشرين عاما، قبل نحو عام، قررت إنجاز عملية التحوّل الجنسي المنشودة مع فتاتين أخريين”، كما تقول لنا تالين وهي لا تزال تتجهّز خلف الكواليس للمسابقة.

تالين أبو حنا (Noam Moskowitz)
تالين أبو حنا (Noam Moskowitz)

تتحدث تالين بصراحة عن القبول الأسري، والذي هو الأهم بالنسبة لها وتقول: “دعمتني والدتي وأختي الكبيرة دائما. ولكن لم تؤيد أختي الوسطى فكرة عملية التحوّل كثيرا، ولم تدرك أهميتها بالنسبة لي. كذلك لم يدعمني والدي ولكنه أيضًا لم يعارض أن اجتاز عملية التحوّل الجنسي بشدّة. أزور أسرتي في الناصرة مرة أو مرتين في الشهر وأحظى باحترام والدي”. في سنّ السابعة عشرة انتقلت تالين إلى حيفا ولاحقا أيضًا إلى تل أبيب واكتشفت دعما أكبر لتحقيق حلمها أن تصبح أنثى. “لا يزال هناك رهاب من متحوّلي الجنس مع الأسف، وآمل أن تساعدني المسابقة على الترويج لآراء أكثر إيجابية. في اللحظة التي يرى فيها الناس نساء جميلات في التلفزيون ربما يفهمون أنّ ذلك ليس مجرد نزوة لرجال مرتبكين، وإنما نحن حقا ولدنا نساء كاملات في جسد ذكر وقد سمحت لنا التكنولوجيا المتطورة أن نلائم مظهرنا الخارجي مع شعورنا الداخلي”.

واليوم ما زالت تالين تمارس مهنة تعليم الرقص وترقص أيضا، ولكن بعد العملية تغيّرت طبيعة الرقص أيضًا. “عندما كنت ذكرا كان علي رفع راقصة الباليه أما الآن فأنا الأنثى وعلى الراقصين أن يحملوني”.

“رُبطت لمدة 5 أيام في السرير كي لا تهرب”.

تالين أبو حنا ومادلين مصر (Noam Moskowitz)
تالين أبو حنا ومادلين مصر (Noam Moskowitz)

قصة تالين المفاجئة هي استثنائية بشكل خاص. قبلت أسرتها (بشكل أو بآخر) التغيير الذي مرت به، ولم تنجر للعمل في الدعارة مثل الكثير من الفتيات المتحولات جنسيا الأخريات، واللاتي تعرّضن لتجارب عنف ورفض أكثر شدّة من قبل أسرهنّ ومن البيئة القريبة إليهنّ.

مادلين مطر (25 عاما) هي مثال على اجتياز عملية التحول الجنسي الذي كان مصحوبا بالكثير جدا من الألم والحزن، والتي أصبحت رويدا رويدا أنثى جميلة، لا تخاف أن تنكشف وأن تظهر في العلن، حتى لو كان ذلك غير مقبول من قبل الكثيرين في المدينة التي ولدت فيها، يافا.

مادلين مطر (Noam Moskowitz)
مادلين مطر (Noam Moskowitz)

مادلين، التي ولدت كإبراهيم مطر، ولدت لأسرة مسلمة متديّنة في يافا. “كنت في منزلي طائرا غريبا. في كل مرة كانت تزورونا فيها صديقات أمي في منزلنا كنت أجلس وأتحدث معهنّ. أعتقد أن أمي كانت تعرف دائما أنّني “مختلفة”. واجهت مضايفة في المدرسة في أكثر من مرة. في الشارع أيضًا، سمعت ألفاظ بديئة إلى ما لا نهاية”، كما تقول مادلين.

“لم أكن مرتاحة مع جسدي كرجل. كانت روحي أسيرة جسدي. في سنّ 12-13 بدأت في استكشاف حياتي الجنسية. دخلت إلى الإنترنت وقرأت المعلومات، ثم استشرت من مرّ بهذه الإجراءات حينذاك. رويدا رويدا كلما كبرت، أصبحت هويتي الجنسية أكثر وضوحا. بدأت أتناول هورمونات أنثوية، لم تكن تُباع في ذلك الوقت في الصيدليات أبدا. قمت بذلك سرّا، واشتريت الهورمونات في السوق السوداء”، كما أضافت.

كانت إجراءات التحوّل الجنسي التي مرت بها مادلين طويلة جدا وقد كلّفتها الكثير من الآلام الجسدية “لم أجد عملا، كنت بحاجة إلى المال لإكمال عملية التحوّل الجنسي. اضطررت إلى العمل بالدعارة. كنت أقف في الشوارع بتل أبيب وكان لدي زبائن دائمين. هكذا موّلت مصارفي والإجراءات التي اجتزتها. هكذا يفعل العديد من الفتيات اللاتي تراهنّ هنا”.

كانت قصة مادلين معروفة جدا في يافا، لقد شقّت الطريق ليس فقط لنفسها وإنما أيضًا كونها كانت إلهاما للمتحوّلات جنسيا الأخريات وللكثير من المثليين الذين رفضوا المحرمات الاجتماعية واخترقوا الوعي الاجتماعي.

مادلين مطر (Noam Moskowitz)
مادلين مطر (Noam Moskowitz)

“في إحدى الليالي وصلت إلى الزاوية الخاصة بي في تل أبيب والتي كنت أقف فيها دائما وفجأة توقفت بقربي سيارة. ظننت أنهم زبائن جدد. كلما اقتربت اتضح لي أن هناك 4 رجال يجلسون فيها. كان أولئك إخوتي. لقد جرّوني عائدين إلى المنزل وهم يضربونني بشدّة. عندما قدمنا إلى المنزل بكت أمي وتوسلت أن يتركوني فقاموا بسجني في الغرفة. في كل ليلة كانوا يقيّدونني بواسطة قفل بالسرير كي لا أهرب. كنت مربوطة لخمس ليال ولم أستطع الهرب. رويدا رويدا حاولت إقناعهم بأنّني أريد العودة للاستقامة. وأوضحت أنني مرتبكة وقلت إنني لن أهرب. وقد هربت في الفرصة الأولى التي سنحت لي، وذلك عندما كسرت نافذة الغرفة وذهبت مباشرة إلى محطة الشرطة. قدّمت شكوى ضد إخوتي ولذلك اعتُقلوا. ثم حكمت عليهم المحكمة بالسجن لمدة سنة ونصف. طلبت أمي أن أسامحهم وأكدت لي أنّهم لن يمسّوني. في تلك الفترة لم أصدّق أحدا وبعد تفكير طويل توجّهت إلى المحكمة وطلبت تخفيف عقوبتهم وإطلاق سراحهم. فطُلب منهم الابتعاد عني”.

متحولات جنسياً في يمسابقة Miss Trans 2016 (Flash90\Hadas Paroush)
متحولات جنسياً في يمسابقة Miss Trans 2016 (Flash90\Hadas Paroush)

وهي تتحدث لنا عن هذه الأحداث، كان بالإمكان أن ننظر إلى عيني مادلين اللامعتين وأن نفهم إلى أي مدى هي مشتاقة غلى حضن العائلة “أنا على علاقة مع والدتي وأخواتي الكبيرات. وإخوتي يحبونني جدا وتربطنا معا علاقة جيدة. لا أزور يافا تقريبا”. اعترفت مادلين أمامي أنّها تفكر في المستقبل وترغب حاليا في إعادة بناء حياتها والعثور على مهنة في مجال التجميل والأزياء.

رغم البريق الذي كان في تلك الليلة في المسابقة ورغم الرسالة التصالحية والمعانِقة التي حظيت بها الفتيات، لا تزال حياة أبناء المجتمع المثلي في إسرائيل صعبة. إنّ حياة المتحوّلات جنسيا هي أكثر صعوبة أيضًا. فهنّ يواجهن السخرية والعنف القاسي. تُجبر معظمهنّ على العمل في وظائف مؤقتة في أفضل الأحوال وفي الدعارة في أسوأ الأحوال، يجدن صعوبة في استئجار الشقق بل ويجدن صعوبة في إبقاء أقاربهم قريبا منهم. ورغم كل شيء فإنّ مسابقة Miss Trans نجحت في جسر الهوة وبطرح السؤال حول مستقبل أفراد هذا المجتمع وفتحت نافذة على الحياة الرائعة للنجمات المتحولات جنسيا الأكثر جمالا في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 1185 كلمة
عرض أقل
مسيرة المثليون (Flash90/Nati Shohat)
مسيرة المثليون (Flash90/Nati Shohat)

رهاب المثلية هو شتيمة ومثلي الجنس نعمة؟

تقرير خاص للرابطة من أجل مثليي ومثليات الجنس يكشف عن زيادة مقلقة في بيانات العنف، التمييز والكراهية ضدّ المجتمع المثلي ولا سيما في مواقع التواصل الاجتماعي

يستخدم وزراء الحكومة الإسرائيليون حول العالم المجتمع المثلي لأهداف الدعاية ويمجّدون الليبرالية والانفتاح تجاه مجتمع المثليين والسحاقيات في إسرائيل.

ولكن من خلال فحص خاص أجريَ قبيل يوم الفخر في الكنيست الذي سيصادف يوم غد (الثلاثاء)، يظهر أنّه في عام 2015 طرأ ارتفاع من نحو 80% في عدد الحالات الموثّقة للتصريحات والأفعال الموجّهة ضدّ المجتمع المثلي – هذا ما أظهره تقرير الرابطة من أجل المثليين.

وبالإضافة إلى ذلك، لا يدفع قدما الكنيست حقوق المجتمع المثلي إطلاقا. وقد رفض اقتراحا قانون حاسمان بالنسبة للمجتمع المثلي: اقتراح قانون تبني الأولاد والذي يسمح أيضًا للأزواج أحاديي الجنس اللذين تزوّجا زواجًا مدنيّا بتبنّي الأطفال، واقتراح قانون تأهيل المهنيين في مجال الصحة حول الجنس والميول الجنسية.

منذ شهر آب 2014، تم توثيق 276 إبلاغا عن ارتكاب العنف، التمييز أو الكراهية ضدّ المجتمع المثلي. هذا العدد أكبر من عدد التوجهات التي وصلت طوال فترة التقرير السابق وتعكس ارتفاعا يتعدى نسبة 100% في حجم حالات الإبلاغ عن اعتداءات العنف.

وتشكل مواقع التواصل الاجتماعي أساس العنف ضدّ مثليي ومثليات الجنس والمتحوّلين جنسيا. إذ يتعرّض أبناء المجتمع المثلي إلى تشهير وشتائم قاسية في الإنترنت. “يجب وضع كل مثليي الجنس في معسكرات اعتقال”، “مثليو ومثليات الجنس قذرون ومرضى نفسيون”، “آمُل بأنّ يُذبح جميع المثليين” والمزيد من الشتائم والتعليقات الموجّهة ضدّ أبناء المجتمع المثلي.

في مسيرة الفخر فقط والتي جرت في القدس في السنة الماضية (30 تموز 2014) طعن رجل متديّن يهودي العديد من المتظاهرين وأدى إلى وفاة إحدى المتظاهرات. وقد أطلِق سراحه قبل عدّة أشهر من المسيرة بعد أن طعن عام 2005 متظاهرين في مسيرة الفخر نفسها.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل
ماي بيلج (لقطة شاشة)
ماي بيلج (لقطة شاشة)

وصية المتحولة جنسيًّا الإسرائيلية المُنتحرة تُغضب أسرتها

القضاء الإسرائيلي يأمر بحرق جثمان ماي بيلج تماشيا مع وصيتها، وخلافا لرغبة أسرتها المتدينة التي طالبت بدفنها وفق الشريعة اليهودية

18 نوفمبر 2015 | 15:40

ماي بيلج، متحوّلة جنسيًّا إسرائيلية وشخصية معروفة في المجتمع المثليّ في إسرائيل، انتحرت في نهاية الأسبوع الماضي بعد سنوات طويلة من أزمة نفسية ومعاناة كبيرة. وقد أكّدت في وصيّتها التي تركتها قبل انتحارها أنّها ترغب بحرق جثّتها ونثرها في البحر، وأن تُقام مراسم من أجلها وأن يتم دفن جزء من الرماد تحت شجرة يتم غرسها، ولكن أسرتها الحاريدية تعارض ذلك.

كانت بيلج في الواحدة والثلاثين من عمرها عندما توفيت ولم تكن حياتها سهلة أبدا. كانت تشعر دائما أنّها امرأة و لكن فقط في المرحلة الأخيرة قررت التحوّل جنسيًّا. في سنّ العشرين، عندما كانت لا تزال رجلا، تزوجت لامرأة ووُلد لهما طفلان هما اليوم في التاسعة والعاشرة من العمر. ولكن بعد عدة سنوات قرر الاثنان الطلاق وقررت بيلج إجراء عملية تحويل الجنس.

وتعارض والدتها الحاريدية حرق جثتها. فهي تقول إنّ عدم دفن جثّتها بحسب الشريعة اليهودية يمسّ بمشاعر الأسرة لأنّها أسرة متديّنة ومن ثمّ قدّمت التماسا وطلبت من المحكمة العمل ضدّ وصية ابنتها.

وقد جرت أمس في المحكمة جلسة تناولت مسألة التعامل مع الجثة. عرفت بيلج مسبقا أنّ والدتها ستُعارض حرق جثتها دينيًّا ولذلك أرفقت إعلانا بوصيتها أيضًا تُوضح فيه أنّ والدتها تجاهلتها ولم تعترف بعملية تحويل الجنس التي مرّت بها. وكما أكّدت أنّها في السنوات الأخيرة لم تكن على علاقة مع والدتها أبدا.

وأصدرت المحكمة المركزية في القدس أمس الأربعاء، قرارا يقضي باحترام وصية الشابة وحرق جثمانها. وقد كتب القاضي أن قرار طقس الدفن هو قرار شخصي وليس عائلي، معلنا بذلك رفضه طلب أسرتها التي تنتمي إلى المجتمع الحاريدي والتي طالبت بدفنها وفق الشريعة اليهودية.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل
كاتلين جانر (AFP)
كاتلين جانر (AFP)

5 حقائق مثيرة حول كاتلين جانر التي تحتفل بعيد ميلادها الـ 66

قبل وقت طويل من برنامج الواقع "عائلة كارداشيان"، كانت كاتلين جانر في الواقع في السبعينيات رجلا، بطلا أولمبيا. فيما يلي 5 حقائق مثيرة عن كاتلين

قبل وقت طويل من أن تتصدر برامج الواقع الوعي الجماهيري الكبير وقبل وقت طويل من أن تعرف بنات كاتلين جانر، الأختان كارداشيان، ما هو التلفزيون وما هي النجومية، كانت كاتلين نجمة متألقة في وقت ما في السبعينيات.

قام بروس جانر، المعروف اليوم بكاتلين جانر بعد عملية تحويل الجنس، برحلة من المحاضرات، التحليلات، المشاركة في خط ملابس، الإعلانات المتنوعة، والظهور في برامج التلفزيون والأفلام التي حظيت بانتقادات شديدة، الترشح لدور سوبرمان السينمائي والذي حظي به كريستوفر ريف، تقديم صور دون قميص لغلاف “بلاي بوي”؛ وكل ذلك خلال سنوات قليلة.

بروس جانر، عام 1976 (AFP)
بروس جانر، عام 1976 (AFP)

تلتزم كاتلين بترويجها الجديد لبرنامج الواقع الذي تجريه ابنتاها، “عائلة كارداشيان” ولقرارها بخصوص عملية تحويل الجنس والاشتهار من جديد في مقابلة مع مجلة الأزياء “‏Vanity Fair‏”، كامرأة. منحتها هذه الخطوة الاستثنائية في برنامج الواقع فسحة ذاتية، تحت اسم “أنا كيت”، والتي أظهرت فيها للعالم التغيير الذي مرت به.

ومن أجل التعرف أكثر بقليل على شخصيتها ومن أجل الاحتفال بهذه الشخصية التلفزيونية في عيد ميلادها الـ 66، تقدم لكم هيئة “المصدر” 5 حقائق سريعة حول كاتلين

1. ولدت كاتلين والتي كانت تحمل اسم بروس جانر في 28 تشرين الأول عام 1949 في نيويورك بالولايات المتحدة. وعندما كان بروس تلميذا في الثانوية اهتم في الغالب بمجالات رياضية عديدة من بينها: كرة القدم، كرة السلّة، التزلّج على الماء وألعاب القوى. أنهى في أولمبياد ميونيخ (1972) في المركز العاشر في أصعب سباق أولمبي والذي يدعى المعركة 10 (وهو سباق أولمبي يحوي: الركض على بعد مئة متر، القفز البعيد، إلقاء كرة حديدية، القفز إلى الأعلى والركض 400 متر).

2. بعد أن أنهى دراسته عام 1973 عمل وكيلا للتأمين، وتدرّب 6-8 ساعات في اليوم واستكمل العمل البدني بواسطة حاجز أدخله إلى منزله الصغير الذي شاركه مع زوجته الجديدة كريستي. وفي حين أن متنافسي المعركة 10 الآخرين تدربوا مع بعضهم البعض، اختار جانر تحدي نفسه والعمل مع الأفضل في كل مجال.

بروس جانر وعائلة كارداشيان (AFP)
بروس جانر وعائلة كارداشيان (AFP)

3. في طريقه إلى ألعاب مونتريال (1976) تم تتويجه مرتان كبطل الولايات المتحدة وأحرز أيضًا رقميْن قياسيين عالميين. خلال ألعاب مونتريال أعاد بروس احترام الولايات المتحدة عندما فاز بالميدالية الذهبية. بعد تلك الألعاب تقاعد من الرياضة.

4. في السنوات التي تلت مونتريال كان هناك رياضيين مشهورين مثله، ولكن ليس أفضل منه. كان يعتبر الاتفاق الذي تم بموجبه إرفاق صورة جانر إلى رقائق الصباح إنجازا، مع الأخذ بعين بالاعتبار بأنه لم يحظ أي رياضيّ أولمبيّ بذلك على مدى عقد. في الثمانينيات، كان قد ترك خلفه زيجتين فاشلتين وأربعة أبناء، وبدأ جانر بتناول هورمونات أنثوية كجزء من عملية تغيير الجنس. ولكنه توقف عن ذلك عندما تزوج عام 1991 للمرة الثالثة، من كريس كارداشيان.

كاتلين على غلاف مجلة الأزياء Vanity Fair (Wikipedia)
كاتلين على غلاف مجلة الأزياء Vanity Fair (Wikipedia)

5. بعد وصوله لسنّ الخامسة والستين كشف بروس عن أنّه متحوّل جنسيا وأنه يواجه اضطرابات في الهوية الجنسية منذ الصغر. في وقت لاحق كشف عن اسمه النسوي، كاتلين. في تموز عام 2015 تم بثّ برنامج كامل، “أنا كيت”، والذي تتبع عملية التحول الجنسي من بروس إلى كاتلين والكفاح من أجل الانخراط في المجتمع ومن أجل مجتمع المتحوّلين جنسيا في الولايات المتحدة.

اقرأوا المزيد: 456 كلمة
عرض أقل

مُتحول جنسيًا صوّر نفسه كل يوم يكتسح النت

خلال ثلاث سنوات فقط: حققت الشابة حلمها وتحوّلت إلى رجل. توثيق يومي للتغيير الهرموني الذي مرت به احتل شبكات التواصل الاجتماعي

صوّر نفسه طوال ثلاث سنوات، جيمي راينس، ابن الـ 21 عامًا، يوميًّا. قام بتصوير 1400 صورة تُظهر التغيير الذي شهده جسده منذ أن بدأ العلاج الهرموني ليُصبح رجلا. تحوّلت الصور إلى فيلم قصير حظي بأكثر من 6 ملايين مُشاهدة، على يوتيوب.

وُلد راينس بجسد أنثى. ولكنه شعر طوال حياته أنه رجل في الجسد الخطأ. قال راينس: “في الرابعة من عمري شعرتُ، لأول مرة، بأنني رجل، عرفت بأنني أختلف عن الشبان الآخرين ولكنني يئستُ من التواصل معهم”.

كانت أصعب مرحلة بالفعل، وفقًا لكلامه، في سن المراهقة حيث شعر بضغط كبيرة بالتواصل مع الإناث، على الرغم من أنه شعر بأنه رجل؛ بكل معنى الكلمة.

في سن الـ 18 بدأ علاجًا هرمونيًا بالتستوستيرون‎ . “كنت دائمًا أشعر بأنني رجل… كانت القدرة على أن أعيش كرجل، بالنسبة لي، شعورًا رائعًا”، وفقًا لكلامه. لم يحدث الأمر بشكل فوري. في العلاجات الأولى كان لا يزال يبدو أنثى. ولكن بدأت التغييرات تظهر شيئًا فشيئًا بشكل أسرع – تغيير وجهه، وبدأ ينمو شعره على وجهه وصار جسمه أكثر رجولية. قال إن التغيير الخارجي جعله يُحب النظر لنفسه بالمرآة.

اقرأوا المزيد: 167 كلمة
عرض أقل
طاليا ألمودوبر (Instagram)
طاليا ألمودوبر (Instagram)

الكفيلة المثالية لكيم كاردشيان هي في الحقيقة، رجل

وُلدت طاليه ألمودوبر (28) كرجل وبدأت تخضع لعملية تغيير الجنس منذ أن كانت في المدرسة الثانوية. صرفت أكثر من 100،000 دولار لكي تظهر مثل نجمة برامج الواقع

20 سبتمبر 2015 | 18:51

كسرت كيم كاردشيان مؤخرا رقما قياسيا جديدا ومثيرا للإعجاب: فهي صاحبة الرقم القياسي للمتعقبين بالإنستجرام مع أكثر من 46.5 مليون شخص يتتبعون كل صورة تقوم بتحميلها ملكة برامج الواقع على الشبكة.

إحدى المعجبات الأكثر تمسكا بها هي طاليا ألمودوبر، وهي شابة عمرها 28 سنة من مدينة نيويورك والتي كانت قد وُلدت كرجل وبدأت بالخضوع لعملية تغيير الجنس منذ أن كانت في المدرسة الثانوية. بعد انتهاء العملية فهمت ألمودوبر بأنها لا تريد أن تكون مجرد امرأة، وإنما مثل كيم كاردشيان.

طاليا ألمودوبر (Instagram)
طاليا ألمودوبر (Instagram)

بدأت طاليا سلسلة من عمليات التجميل بقيمة كلية تتعدى أكثر من 100،000 دولار لكي تصبح أشبه بكيم كاردشيان. وإن كان هذا لا يكفي، فقد أنفقت أكثر من 31،000 دولار لكي تبني لنفسها غرفة ملابس تشبه غرفة ملابس كاردشيان.

“أعتقدُ أن كيم تحبس الأنفاس، وهي ببساطة مذهلة. أنا أحب جسدها ومعجبة بالإنجازات التي حققتها” تقول طاليا، التي تلفت الأنظار في الشارع منذ أن مرت بعملية زرع مؤخرة. “يرتبك الناس فيما بيننا. إذا أنني ألقى معاملة خاصة في النوادي والحفلات، ويطلب الناس بأخذ صورة سلفي معي”.

بالإضافة لعمليات التجميل، تستعمل طاليا تطبيق خاص يوجهها للحوانيت التي تستطيع بها شراء الملابس المشابهة لملابس كاردشيان. “أنا أحب توجهها في الحياة، أحب الاهتمام الذي أخلقه وأحب أن الناس يعتقدون أنني كيم كاردشيان”.

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل
مسيرة الفخر الاخيرة في تل أبيب (Flash90/Yonatan Sindel)
مسيرة الفخر الاخيرة في تل أبيب (Flash90/Yonatan Sindel)

تل أبيب: المدينة الأكثر مثليّة في الشرق الأوسط

تل أبيب تصف نفسها في السنوات الماضية باعتبارها المدينة الوردية الأبرز في الشرق الأوسط، سواء بالنسبة للمحليّين أو السُيّاح. ما الذي يجعل هذه المدينة الصغيرة جذابة بشكل ناجح بالنسبة للمجتمع المثليّ

أصبحت مدينة تل أبيب منذ فترة طويلة عاصمة المجتمع المثليّ في إسرائيل. عام 1998 خرجت في طريقها المسيرة المثلية الأولى في شوارع المدينة، وفي الأعوام ال-17 التالية، لذلك أصبحت أحد رموزها الاجتماعية والثقافية. وتُعتبر المسيرة التي ستخرج في طريقها يوم الجمعة القادم (12.6) رمزًا للانفتاح والتسامح اللذين هما من المميّزات البارزة في المدينة واختار عشرات آلاف المثليين، المثليات، ثنائيو الجنس والمتحوّلين جنسيا أن تصبح مدينتهم.

مسيرة الفخر في تل أبيب (Flash90/Hadas Parush)
مسيرة الفخر في تل أبيب (Flash90/Hadas Parush)

وقد قال المجتمع المثلي في الماضي كلمته وقرّر بأنّ تل أبيب هي الهدف الأبرز للسياحة المثلية في العالم (لعام 2013). وتم تصنيف تل أبيب في المركز الأول في الفئة الرئيسية (best city) في مسابقة عالمية أجريت من قبل شركة الخطوط الجوية الأمريكية مع موقع GayCities.com.

وفقا للنتائج بدا أنّه لم يكن لتل أبيب أي سبب للقلق: فقد حصلت على 43% من الأصوات وتجاوزت مدنا أخرى في العالم مثل نيويورك التي حصلت على 14% من الأصوات، تورنتو مع 7% وساو باولو مع 6%. بعد فوز تل أبيب تم تصنيفها في الموقع باعتبارها “عاصمة المثليّة في الشرق الأوسط. مدينة غربية ومرحِّبة بجوّ متوسّطي”.

إذن فما الذي يجعلها نابضة بالحياة كثيرا وحاضنة للمجتمع المثليّ؟

هناك شوارع رئيسية في تل أبيب مزيّنة فعلا بأعلام المثليين، مبنى البلدية مضاء في المساء بألوان العلم وشاطئ هيلتون، الأكثر تعاطفا مع المجتمع المثليّ، مزدحم بالسُيّاح الذين ينتظرون فقط افتتاح الاحتفالات. ومن المتوقع أنّ تجلب مسيرة المثليين في تل أبيب، والتي ستُقام يوم الجمعة، إلى المدينة نحو 30000 ألف سائح وسائحة مثليين. الكثير من المتاجر تُعلّق في الخارج علم المثليين، وفي الفنادق فإنّ نسبة الإشغال عالية وترتفع الأسعار وفقا لذلك.

ورغم أنّ عدد السُيّاح المثليين بعيد جدا عن الملايين الذين يشاركون في مسيرات برلين أو مدريد، تتألّق تل أبيب في قائمة وجهة رحلات الاستجمام لدى المجتمع المثليّ أيضًا في أوقات أخرى من العام. ويقول أصحاب المتاجر في المدينة إنّ المجتمع المثليّ في تل أبيب وذلك القادم للسياحة “يعيشون ويأكلون جيّدًا. يترك السُيّاح المثليون بقشيشا كبيرا جدا”.

نادي هأومان 17 (Facebook)
نادي هأومان 17 (Facebook)

وقد حظيت تل أبيب بمجموعة متنوعة من الألقاب مثل “المدينة المثلية الأفضل في العالم” و “إحدى المدن الأكثر ودّية مع المجتمع المثلي”، وصُنّف شاطئ هيلتون أيضًا من بين الشواطئ الأفضل في العالم بالنسبة للمجتمع المثليّ. وُتعزّز البلدية، ووزارة السياحة واتحاد الفنادق في تل أبيب باستثمار ملايين الشواقل السياحة المثلية، لأنّهم يفهمون أهمية ذلك المورد.

حياة ليلية نابضة

إن أكثر شيء يُميّز تل أبيب هو “الحياة الليلية النابضة”. في أسبوع المثلية الذي يبدأ يوم الأحد (7 حزيران) ويستمر حتى يوم السبت (12 حزيران) يحتفل التل أبيبيون وأصدقاؤهم كل ليلة بمجموعة متنوعة من الحفلات. لكل مجتمع حفلته: تُقام الحفلتان الكبيرتان والرئيسيتان أيام الجمعة (12 حزيران) والسبت (13 حزيران).

وستُقام يوم الجمعة حفلة FFF. إنها إحدى الحفلات الأنشط والأقدم في تل أبيب مع تاريخ لأكثر من عشرين عاما من الإنتاج الموسيقي والحفلات النابضة. تُفتتح أبواب نادي “هأومان 17” يوم الجمعة قبيل منتصف الليل وتبقى مفتوحة للمحتفلين حتى يوم غد (السبت) في التاسعة صباحا. وعلى خشبة المسرح مجموعة متنوعة من العروض للراقصين والمتعرّيات ويأتي أفضل عازفي دي جي من أوروبا لعزف موسيقى عالية الجودة.

لا تزال تل أبيب تحتفظ بسحرها الوردي (Flash90/Hadas Parush)
لا تزال تل أبيب تحتفظ بسحرها الوردي (Flash90/Hadas Parush)

إذا كان هناك ما يُعرف عن المجتمع المثلي في تل أبيب فهو أنّه لا يرتاح للحظة. في يوم السبت قبيل الساعة الواحدة ظهرا يبدأ الآلاف من أبناء هذا المجتمع بالتوافد باتجاه ملعب كرة القدم في يافا من أجل الاحتفال بالحفلة الثانية في حجمها، وهي حفلة “‏Forever Tel Aviv”. تجعل العروض على المسارح، الموسيقى والكحول تحت قبة السماء الصيفية هذا الحفل أحد الاحتفالات الأكثر استثمارا والأفضل في المدينة. وهذا ليس كل شيء: سيكون دي جي عوفر نيسيم (‏Offer Nissim‏) في هذا الحفل وسيُرافق المحتفلين حتى الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.

ولمن يبحث عن حفلات “أكثر هدوءًا”، سيمكنه دائما قضاء الوقت في النوادي الأصغر المتوزّعة في وسط المدينة: حفلات شاطئ، حفلات بأسلوب التسعينيات، حفلات للنساء فقط وعروض الدراج.

المدينة المثليّة والمكلفة

رغم أن تل أبيب تُعتبر مدينة صغيرة نسبيا، بالمقارنة مع عواصم أوروبا مثل مدريد أو برلين أو حتى نيويورك في الولايات المتحدة، فإنّها تُعتبر بشكل مفاجئ وجهة سياحية مكلفة. أسعار الفنادق، المطاعم، الحانات والفنادق وأماكن الترفيه هي من الأكثر تكلفة ولكن الكثير من السُيّاح المثليين لا تردعهم الأسعار المرتفعة كثيرا بل هناك من يخطّط لحفلات المثليين في تل أبيب قبل نحو عام من حدوثها وذلك من أجل أن يضمن أسعارا منخفضة قدر الإمكان في مجال الإقامة في الفنادق وشراء الاشتراكات للوجهات والحفلات الأكثر سخونة في المدينة.

وإلى جانب فنادق عديدة تقترح عروضا وحزما للمحتفلين، فقد نما في الفترة الأخيرة وعي لحلول بديلة على شكل “تأجير الشقق لفترة قصيرة”. يُقدّم رجال الأعمال وأفراد عاديّون كثر ممن يمتلكون أكثر من عقار واحد في المدينة للسُيّاح والمحتفلين إمكانية تأجير شققهم لفترة قصيرة بأسعار مريحة، مع توفيرهم للسائح أو المحتفل إمكانية البقاء في المدينة بسعر شعبي جدّا.

ليست كل الأمور وردية في المدينة الوردية

عملية إطلاق نار إجرامية في تل أبيب،  قُتل خلالها اثنان من المراهقين وأصيب العشرات (AFP)
عملية إطلاق نار إجرامية في تل أبيب، قُتل خلالها اثنان من المراهقين وأصيب العشرات (AFP)

رغم الشّرار القادم من المدينة خلال أسبوع المثليين، فلا تزال تل أبيب تُعاني من مشاكل عديدة من التمييز ورهاب شديد إزاء المثليين وضدّ أبناء هذا المجتمع. قبل نحو 6 أعوام فقط (آب 2009)، حدثت عملية إطلاق نار إجرامية في قلب حيّ رئيسي في المدينة وقُتل خلالها اثنان من المراهقين وأصيب العشرات.

وقد زاد مؤخرًا المجتمع المثلي من جهوده لتحقيق المساواة في كلّ ما يتعلّق بحقّ المثليين والمثليّات في إقامة أسرة وأن يصبحوا آباء وأمهات. قبل بضعة أشهر، شارك نحو 150 من أعضاء هذا المجتمع في اجتماع من أجل الموافقة على عملية تأجير الأرحام للأزواج من نفس الجنس. وينص القانون الإسرائيلي على أنّ الأزواج من جنسين مختلفين هم فقط من يستطيع الحصول على موافقة لعملية تأجير الأرحام. يُضطر الأزواج أحادي الجنس الذين يريدون إنجاب الأطفال من خلال هذه العملية، إلى القيام بذلك خارج البلاد، بأسعار مرتفعة جدّا. وهناك نضال آخر على مدى سنين طويلة كان يهدف إلى السماح بالزواج من نفس الجنس في إسرائيل. حتى اليوم، يضطر المثليون والمثليات الذين يرغبون بالزواج، إلى القيام بذلك في الخارج.

لا تزال تل أبيب تحتفظ بسحرها الوردي

تعرف بلدية تل أبيب ووزارة السياحة بأنّه رغم جميع المشاكل فإنّ تل أبيب مدينة منفتحة تشجّع بحبّ السُيّاح المثليين من جميع أنحاء العالم وتحتضن أبناء المجتمع المثلي. وتعترف البلدية بأنّ تل أبيب يمكنها أن تكون وجهة ساحرة بالنسبة للمثليين والمثليات من جميع أنحاء العالم وعلى مدار العام، لأنّه عندما يكون الجوّ في أوروبا والولايات المتحدة باردا يكون الجوّ في تل أبيب أكثر سخونة.

مسيرة الفخر في تل أبيب (Flash90/Hadas Parush)
مسيرة الفخر في تل أبيب (Flash90/Hadas Parush)

تل أبيب مدينة تم اكتشاف سرّها المثلي بداية للأوروبيين، وبعد ذلك بدأ الأمريكيون باكتشافها، وفي الموجة الحالية بدأ باكتشافها أيضًا سياح من جنوب إفريقيا، آسيا وأستراليا. تعود ميزة تل أبيب إلى عامل المفاجأة: الفجوة بين كيف يعرف الناس تل أبيب في منزلهم باعتبارها “منطقة صراع إشكالية”، وعندما يأتون إليها تتكشّف كواحدة من أكثر المدن أمانا بالنسبة للمجتمع المثليّ.

اقرأوا المزيد: 1016 كلمة
عرض أقل
كاتلين جينر على غلاف “Vanity Fair‎“
كاتلين جينر على غلاف “Vanity Fair‎“

كاتلين جينر تجتاح الإنترنت

الكشف عن النسخة النسائية لـ "بروس جينر"، بعد جراحة تغيير الجنس، يثير جنون العالم حيث تحوّل ذلك إلى أكثر الأمور تفاعلاً على النت

فُتح حساب التويتر، الخاص بـ كاتلين جينر، بعد أن كشف غلاف المجلة المرموقة “Vanity Fair‎“ عن شخصيتها الجديدة، كامرأة. خلال 12 ساعة فقط، حصد الحساب أكثر من مليون ونصف مُتابع، ويُتوقع أن يتجاوز قريبًا مليوني متابع.

كانت أول تغريدة أطلقتها جيرن هي صورة الغلاف ذاتها، وحظيت بما لا يقل عن 220 ألف تغريدة مُعادة و 240 ألف “لايك”. شاركت جينر، في تغريدتها الثانية، متابعيها بمشاعرها وكتبت: أنا سعيدة جدًا، بعد صراع طويل جدًا، بأن أعيش ذاتي الحقيقية. أهلا بك إلى هذا العالم، كاتلين. لا يمكنني أن أنتظر أن تتعرفوا عليها/ عليّ”. حظيت هذه التغريدة بـ 340 ألف لايك، و 240 ألف تغريدة مُعادة.

لقطة شاشة من صفحة تويتر الخاصة بكاتلين جينر
لقطة شاشة من صفحة تويتر الخاصة بكاتلين جينر

تحوّل اسم كاتلين أيضًا إلى الكلمة أو المصطلح الأكثر تغريدًا في اليوم الأخير، عندما ظهرت على رأس قائمة الصيحات الأكثر شعبية في معظم دول العالم، بما في ذلك دول الشرق الأوسط. اشتهرت جينر، لأول مرة، كرجل باسم بروس جينر، في برنامج الواقع الأكثر شعبية، الأخوات كاردشيان، بدور والدهن بالتبني.

ابنته بالتبني، الشهيرة كيم كاردشيان – ووست، غردت من جديد صورة غلاف المجلة، وأضافت: “كم هي جميلة! ابتهجي، كوني فخورة بنفسك، عيشي الحياة بطريقتك“.

غرد الكثير من المشاهير بكلمات داعمة ومُهنئة لـ “جينر”، وشكروها على هذه الخطوة الشجاعة التي قامت بها والإلهام الذي ألهمت به الآخرين. شاركت النجمة الأمريكية آلن داجنرز، وهي سحاقية ومقدّمة برنامج حواري شهير، صورة غلاف المجلة وكتبت تقول: “أمنيتي للعالم هي أن نتمكن من أن نكون جميعنا شجعان مثل كاتلين جينر”، وحظيت هذه التغريدة أيضًا بآلاف اللايكات والتغريدات المُعادة.

 

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل
متحولة جنسية إسرائيلية (Flash90/Zuzana Janku)
متحولة جنسية إسرائيلية (Flash90/Zuzana Janku)

10 حقائق عن المتحوّلين جنسيّا في الشرق الأوسط

ليس فقط الأب المتبنّي للأخوات كارداشيان، بروس جينر، فاجأ العالم بقراره باجتياز عملية تغيير الجنس، فالشرق الأوسط، بخلاف ما يظنّون، مليء بالمشاهير الذين مرّوا بعمليّات جراحية لتغيير الجنس

يبدأ تحريم الجِماع الجنسي المِثليّ في الكتاب المقدس (وكذلك في القرآن والعهد الجديد) بآيات من سفر اللاويين: “لاَ تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ” (سفر اللاويين 18: 22). وقد فُصّلت عقوبة ممارسة الجنس مع الرجال لاحقا: “وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا” (سفر اللاويين 20: 13). تصف هذه الآيات تحريم الجماع الجنسي المثليّ والحكم بالإعدام على هذا الفعل.

مسيرة الفخر عام 2015 في مدينة القدس (Flash90/Anna Kaplan)
مسيرة الفخر عام 2015 في مدينة القدس (Flash90/Anna Kaplan)

في الإسلام، يُدين القرآن الجماع الجنسي المثليّ في سوَر تتحدّث عن قصة لوط. وتدين التفسيرات الشائعة للفقه الحديث العلاقات الجنسية بين أشخاص من نفس الجنس. ويتم تفسير انقلاب سدوم وعمورة – من بين أمور أخرى – على أساس العلاقات بين نفس الجنس. وقد أفتى الفقهاء المسلمون بتحريم الجماع الجنسي المثليّ وبعقوبة الإعدام لمن يُدان بذلك. يُعتبر الجماع الجنسي المثليّ جريمة في الدول العربية المسلمة وتتراوح العقوبة بين فرض الغرامات، الاعتقال والإعدام علنًا.

في جميع هذه الأمور لم نذكر أي شيء جديد. سيكون الأمر أكثر تعقيدا عندما نتحدث عن عمليّات لتغيير الجنس: من رجل إلى امرأة أو من امرأة إلى رجل، كما في الحالة التي هزّت العالم هذا الأسبوع مع رغبة الأب المتبنّي للأخوات “كارداشيان”، واللاعب الأولمبي سابقًا، بروس جينر، باجتياز عملية تغيير الجنس.

بروس جينر في مقابلة يتحدّث عن عملية تغيير الجنس:

ولكن عالم المصطلحات الجنسية، الإملاءات المجتمعية والمحظورات المثيرة للجدل في بلدان الشرق الأوسط حول القيام بعمليات لتغيير الجنس أو تعامل تلك البلدان مع مجتمعات مثليي الجنس، ليست حادّة وواضحة. ليس في جميع البلدان حظر للعلاقات بين أفراد من نفس الجنس، وليس هناك في جميع البلدان حظرا لعمليات تغيير الجنس، بل وستتعجبون بأنّه نادرا ما يمكن العثور على بلدان شرق أوسطية تحرص على إعدام المثليّين، المثليّات أو المتحوّلين جنسيّا كما يُلزم القانون المجرّد.

ومن أجل توضيح الأمور، جلبنا لكم بعض الحقائق والنماذج الحيّة من الشرق الأوسط حول تعامل تلك المجتمعات مع المثليين، المثليّات وأكثر من الجميع مع المتحوّلين جنسيّا:

وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإنّ المثلية الجنسية (وبالتأكيد التحوّل الجنسي) محظورة وفقا لقوانين 78 دولة، وفي سبع منها من المعتاد أن يتم إعدام من يُدان بإقامة علاقات جنسية مثلية (البيانات صحيحة لعام 2014).

الدول الشرق أوسطية التي تحظر إقامة العلاقات الجنسية المثلية والتي يتم فيها اضطهاد الأقليّات المثلية هي: الجزائر، مصر، ليبيا، المغرب، جنوب السودان، تونس، إيران، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية، سوريا، الإمارات العربية المتحدة واليمن. تتراوح العقوبات المقرّرة في القانون في تلك البلدان بين الغرامات وسنوات من السجن، الجلد بل وفي حالات استثنائية عقوبة الإعدام والرجم.

الحالة الإيرانية فريدة من نوعها: في عهد الشاه محمد رضا بهلوي كان بالإمكان العثور على تغطية إخبارية لزواج مثليّ الجنس، ورغم أنّ المثلية الجنسية لم تكن أبدا مقبولة من قبل المجتمع، فإنّه كان بالإمكان في السبعينيات أن نعثر في إيران على أماكن ترفيه استُخدمت كأماكن لاجتماع المثليين. ولكن منذ الثورة الإسلامية عام 1979 أصبح المثليون، وخصوصا المثليون من الذكور، أقلية مضطهدة في إيران ويتم التمييز ضدّها، والتي تتعرّض ليس فقط لتعامل قاس ومهين من قبل الأسرة والمجتمع، وإنما أيضا لاضطهاد النظام ولعقوبات شديدة تتضمّن، من بين أمور أخرى، أحكاما طويلة بالسجن، النفي بل وعقوبة الإعدام.

المطربة المخضرمة بولانت ارسوي (AFP)
المطربة المخضرمة بولانت ارسوي (AFP)

كان المثير للاهتمام هو أنّ آية الله الخميني وهو الذي أصدر فتوى تسمح بإجراء عمليّات التحوّل الجنسي. فضلا عن ذلك، ففي عام 1986، في فترة آية الله أيضًا تم الاعتراف بالمتحوّلين جنسيّا كمتبايني الجنس. ولكن من أجل الحفاظ على النظام المجتمعي وعلى إطار الزواج بين الرجل والمرأة، اُجبِر المثليّون الذين رغبوا في تحقيق حبّهم لشريكهم عدة مرات باجتياز عملية لتغيير الجنس رغمًا عنهم.

بشكل مفاجئ ربّما، إيران هي الدولة التي يجري فيها أكبر عدد من العمليات الجراحية لتغيير الجنس بعد تايلاند. معظمهم، بالمناسبة، مع دعم جزئي على أقلّ تقدير من قبل الحكومة.

في تركيا، ليس هناك شخص لا يعرف المطربة المخضرمة بولانت ارسوي (‏Bulent Ersoy‏). وهي واحدة من أكثر المطربات إثارة للإعجاب وهي أيضًا متحوّلة جنسيّا. بدأت ارسوي، التي وُلدت عام 1952، بحياته المهنية كممثّل ومطرب في السبعينيات. أجرتْ عام 1980 عملية جراحية لتغيير الجنس في لندن، وحظيت عام 1988 بالحصول على بطاقة هوية وردية (بطاقة تُمنح للنساء).

ومع ذلك، فهناك فجوة هائلة بين تعامل المجتمع التركي مع المطربة الكبيرة بولانت، وبقية المتحوّلين جنسيّا والمجتمع المثلي. وقد أُجريتْ هذا العام (2015) المسابقة الأولى لملكة جمال المتحوّلين جنسيّا في تركيا، ولكنّ معظمهنّ يعملن في الدعارة لأنّهن لا يُقبلن في وظائف عادية ويضطررن إلى إعالة أنفسهنّ من الخدمات الجنسية. بل في نيسان 2014، قُتلت متحوّلة جنسية تركية معروفة على خلفية كراهية ضدّ المجتمع المثلي.

في المغرب فإنّ الراقصة نور شهيرة جدّا. وكانت نور قد ناضلت على مدى سنوات من أجل تغيير جنسها في بطاقة الهوية من ذكر إلى أنثى. وُلدت نور طالبي باسم نور الدين في مدينة أغادير وترعرعت في الدار البيضاء. كانت شابّا رياضيّا فاز بميداليات في ركض الحواجز، ولكنّه أحبّ منذ ذلك الحين الرقص وظهر في مناسبات عائلية. عندما كان في سنّ الثامنة عشرة غادر المغرب، واجتاز عام 2004 عملية جراحية لتغيير الجنس، وعاد بعدها إلى بلاده كامرأة. تُعتبر نور اليوم الراقصة رقم 1 في المغرب، تُعلّم الرقص في الولايات المتحدة وبلدان أخرى وتظهر في الحفلات المرموقة للطبقات الأرستقراطية، بل وحظيت بالظهور في حفلة زفاف ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

يحظى المجتمع المثليّ في إسرائيل بحرية نسبية في المجال العام، بل وقد تعزّزت في السنوات الماضية التشريعات لتحقيق المساواة في أوضاعهم القانونية والاقتصادية مع بقية السكان وخصوصا في إنشاء وحدات أسرية. يحظى المتحوّلون جنسيّا أيضا بالمزيد والمزيد من الاعتراف في المجتمع الإسرائيلي، ولكن الطريق إلى المساواة في الحقوق لا تزال طويلة. وعلى الرغم من أن القانون لا يحظر إقامة علاقات جنسية مثلية، ولكن المجتمع الإسرائيلي بشكل عام لا يزال ينظر بشكل غير إيجابي تجاه تلك العلاقات.

مسيرة الفخر عام 2015 في مدينة تل أبيب (Flash90/Dima Vazinovich)
مسيرة الفخر عام 2015 في مدينة تل أبيب (Flash90/Dima Vazinovich)

لا تُجرى عمليّات تغيير الجنس في إسرائيل منذ نحو ثلاث سنوات لأنّه لا يوجد في إسرائيل أطبّاء مختصّين بتلك العمليّات، ويُضطرّ الكثيرون لإجرائها في الخارج، وخصوصا في تايلاند. وقد أقرّت لوائح جديدة ينصّ عليها القانون من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية مؤخرا بأنّ عمليّات تغيير الجنس من امرأة لرجل تتمّ في الخارج وتُموّل من قبل الدولة. وتتم عمليات تغيير الجنس من رجل إلى امرأة في إسرائيل من قبل خبراء أمريكيين يتم استدعاؤهم خصّيصا إلى إسرائيل وهي أيضًا مموّلة جزئيّا من قبل الدولة، بعد تلقّي الموافقة من قبل لجان القبول الطبّية والنفسية.

اقرأوا المزيد: 953 كلمة
عرض أقل
ليس امرأة ولكن رجل (Deborah Sinai Flash90)
ليس امرأة ولكن رجل (Deborah Sinai Flash90)

إسرائيل ستُسهّل إجراء عمليات تحويل الجنس

توجيهات جديدة لوزارة الصحة الإسرائيلية ستُسهّل على الرجال والنساء المعنيين بالتحوّل جنسيًّا، توصي بتخفيض جيل الاستحقاق إلى 18، وتقليص فترة الانتظار

أخبار سارة للترانس جندر – الرجال الذين وُلدوا على هيئة امرأة والنساء اللاتي وُلدن على هيئة رجل- المعنيين بإجراء عملية جراحية لتحويل جنسهم. إذ تبادر وزارة الصحة الإسرائيلية لطرح عدد من الإجراءات من شأنها أن تسهّل عملية تحويل الجنس، وستصبح هذه الخطوة أسرع وأسهل من الوضع الحالي.

بدأت عمليات تحويل الجنس في إسرائيل في السبعينات من القرن الماضي دون مراقبة كافية، ولكن بدأت وزارة الصحة في العام 1985 بمراقبة هذه الإجراءات من خلال لجنة طبية. تحدد التوجيهات التي كانت سارية حتى اليوم أن المعني بمثل هذه العملية الجراحية عليه أن يخضع للرقابة لمدة سنتين ابتداءً من لحظة تقديم طلب إجراء العملية، وحتى الحصول على المصادقة على  ذلك. إذ يتوجب عليه خلال فترة هاتين السنتين أن يعيش مثل الجنس الآخر الذي ينوي التحوًل إليه. وكان على المرشح لهذه العملية أن يكون فوق جيل 21 عامًا.

نتج عن هذه الشروط الصارمة التي واجهها المعنيون بتحويل جنسهم  الكثير من المشاكل والمواقف المحرجة. إذ أصبح وضع جديد يعيش فيه شخص حياته كامرأة وبكل ما للكلمة من معنى- إلا أنه يتم تسجيله في الأوراق والشهادات الرسمية كرجل. كما تعرض آخرون للإحراج  خاصة لدى استخدامهم المراحيض العامة- إلى أين يدخلون، هل إلى مراحيض النساء أم الرجال؟

أقامت وزارة الصحة الإسرائيلية في الماضي لجنة لفحص هذا الموضوع، إلا أنها لم تتمكن من الحسم في ذلك. وقررت وزيرة الصحة الحالية، ياعل جرمان، إجراء ثورة كاملة في هذا المجال. تضمن تقليص فترة الانتظار الزمنية من سنتين إلى سنة واحدة، وسيصبح جيل الاستحقاق لإجراء هذه العملية 18 عامًا بدلا من 21.

ثمة تغيير مهم آخر وهو أنه من الآن فصاعدًا سيتم تعيين ممثل كان قد اجتاز بنفسة تغييرًا لجنسه – رجل وُلد على هيئة امرأة أو امرأة وُلدت على هيئة رجل. كذلك لن يتم إلزام المرشحين للعملية بتناول الهورمونات بالضرورة، خلافًا للوضع القائم اليوم.

قال مستشار وزيرة الصحة، أساف فايس، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “تنقل هذه التوجيهات رسالة اجتماعية هامة، مفادها، أن كل شخص يريد تحويل جنسه لا يعاني من مشاكل نفسية، ويحق له الحصول على الدعم خلال هذه المسيرة غير السهلة”.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل