الحاخام الرئيسي، يتسحاق يوسف (Flash90 / David Cohen)
الحاخام الرئيسي، يتسحاق يوسف (Flash90 / David Cohen)

حماس تهدد الحاخام الرئيسي الإسرائيلي

طلبت الحاخامية الرئيسية الإسرائيلية توفير حراسة للحاخام الرئيسي بعد أن رُفعت صورته على ملصق الجناح العسكري لحركة حماس

في أعقاب شكوى قدمتها جهات مسؤولة في الحاخاميّة الكبرى حول التحريضات والتهديدات ضد الحاخام الرئيسي، يتسحاق يوسف، بدأ حراس يقدمون الحماية له منذ أمس )الأحد(. قُدّمت الشكوى بعد أن رُفعت صورة الحاخام يوسف على ملصق للجناح العسكري لحركة حماس تحريضا على القتل.

تظهرت صورة الحاخام إلى جانب شخصيات أخرى في ذلك الملصق، مثل عضو الكنيست، يهودا غليك، من حزب الليكود. بعد نشر الصورة، توجه وزير الشؤون الدينية، دافيد أزولاي، إلى وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، طالبا منه توفير الحراسة للحاخام فورا.

ملصق الجناح العسكري لحركة حماس

قبل شهرين فقط، قرر ضابط الكنيست تعزيز الحراسة لعضو الكنيست من حزب الليكود، أورن حزان، الذي تعرض لتهديدات حماس أيضا، بعد أن تشاجر مع عائلات الإرهابيين خارج سجن نفحة. “القوى الأمنية هي المسؤولة عن حراسة الأشخاص وأنا أعتمد عليها، وهي تعرف كيف تؤدي عملها بالشكل الأفضل والأكثر أمانا”، قال حزان في ذلك الوقت.

اقرأوا المزيد: 132 كلمة
عرض أقل
رفع مقصلة ضد نتنياهو في مظاهرة (Ishay Fridman/Makor Rishon)
رفع مقصلة ضد نتنياهو في مظاهرة (Ishay Fridman/Makor Rishon)

تنديدات بسبب رفع مقصلة ضد نتنياهو

في مظاهرة في تل أبيب، رفع متظاهر مقصلة، فدُعي للتحقيق معه بشبهة التحريض ضد رئيس الحكومة نتنياهو | وزير التربية: "يجب وقف هذا العمل الجنوني قبل أن يصبح الوقت متأخرا"

حظيت المظاهرة الأسبوعية لمكافحة الفساد في تل أبيب بتغطية إعلامية غير مرغوبة أمس، بعد التقاط صور لأحد المتظاهرين وهو يحمل مجسم مقصلة مصنوع من الكرتون.  ترمز المقصلة إلى الثورة الفرنسية التي استُخدمت  لقطع رأس عشرات الآلاف من الناس الذين عُرفوا كمجرمين وخونة. أشارت المقصلة التي حملها المتظاهر إلى أنها تحريض ضد رئيس الوزراء نتنياهو، الذي يحتج ضده العديد من المتظاهرين بسبب التحقيقات الجنائية بحقه.

لم يبق أحد تقريبا غير مبال عند مشاهدة التحريض الذي أدانه مؤيدو نتنياهو وخصومه على حدِّ سواء، واستنكر منظمو المظاهرة سلوك  المتظاهر بشدة.  بالإضافة إلى ذلك، استُدعي المتظاهر الذي رفع المقصلة للاستجواب في الشرطة للاشتباه به بالتحريض ضد رئيس الوزراء.

كتب ذلك المتظاهر في الفيس بوك ردا على العاصفة التي أثارها، معلنا أنه من “دعاة السلام ومعارضي العنف على أنواعه”. وادعى أيضا قائلا: “طوال حياتي لم أكن عنيفا أبدا، ولا أنوي ممارسة العنف في المستقبل”. وكما أوضح أن المقصلة “هي نموذج يذكّر بانتصار المواطنين التاريخي ضد نظام الحكم الفاسد الذي خرق الثقة”.

قال مسؤول من الليكود أمس: “ترمز المقصلة في مظاهرة اليسار في هذا المساء في شارع روتشيلد إلى التحريض ضد رئيس الحكومة نتنياهو إضافة إلى هتافات التنديد ضد الصهيونية. وقد تخطت كل الخطوط الحمراء”.

قال رئيس الدولة رؤوفين ريفلين: “لا شك أن هذا يشكل تحريضا عابرا لحرية التعبير والاحتجاج، لهذا استنكر التصريحات الواضحة في ظل رفع نموذج المقصلة”.

غرد وزير التربية، نفتالي بينيت، في تويتر ردا على التظاهرة: “المظاهرات هي خطوة شرعية ولكن يجب وقف التصرفات الجنونية قبل أن يكون الوقت متأخرا. يستنكر الشعب الإسرائيلي هذا التّحريض”.

قال أحد منظمي المظاهرة: “لو شاهدت اللافتة فلم أسمح بذلك. هذا عمل قام به متظاهر غبي بين عشرات آلاف المتظاهرين”.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائلي (Flash90/YonatanSindel)
أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائلي (Flash90/YonatanSindel)

أقوال ليبرمان ضد العرب في إسرائيل تثير نقدا عارما

تشهد المنظومة السياسية الإسرائيلية حالة من الغليان وتنتقد بشدة أقوال وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذي يدعو إلى مقاطعة المواطِنين العرب من سكان وادي عارة

تشهد المنظومة السياسية حالة من الغليان بسبب تصريحات وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذي هاجم المواطنين العرب في إسرائيل من وادي عارة بشدة، مناشدا اليهود بقطع العلاقة معهم، فأدان سياسيون من اليسار واليمين تصريحاته. “أنا يميني مثله تماما ولكني أعارض هذه الدعوات، وهي غير قابلة للتطبيق”، قال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، في مقابلة معه لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

اشتباكات عنيفة في وادي عارة (Flash90/Omar Samir)

وأوضح عضو الكنيست يهودا غليك (الليكود) ردا على تصريحات وزير الدفاع قائلا “إن رئيس مجلس وادي عارة قد شجب أعمال العنف شجبا واضحا” وأضاف “أتمنى لو كان الوزير ليبرمان يصرح تصريحات رسمية مثله”.

وهاجمت عضوة الكنيست تسيبي ليفني بيان وزير الدفاع ووصفته بأنه “عنيف”. “إن أعمال الشغب التي وقعت أمس (السبت) في وادي عارة غير مقبولة. وفي هذه الأيام الحساسة تحديدا، هناك حاجة إلى اتباع السياسة الرسمية وضبط النفس من جانب كل زعيم. تعتبر أقوال وزير الدفاع قاسية، ضارة، ولا داعي لها”، أضافت ليفني.

كما وتطرق رئيس القائمة العربية المشتركة (ائتلاف الأحزاب العربية)، أيمن عودة، إلى تصريحات ليبرمان هذا الصباح، ووصفه بأنه “ممثل الأنظمة الفاشية في حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة”. وقال أيضًا إن “الدعوات لمقاطعة المواطنين فقط بسبب أصولهم القومية والدينية، تذكّرنا بالأنظمة الأكثر ظلما في تاريخ البشرية”. وأضاف أن “حقيقة أن وزيرا كهذا يتولى أمن الدولة من شأنها أن تثير قلقا لدى كل مواطن حكيم”.

السياسي العربي، أيمن عودة (Yonatan Sindel/Flash90)

كما انتقد عضو الكنيست، أحمد الطيبي، من القائمة المشتركة التصريحات القاسية، لافتا إلى أن “ليبرمان لا يتذكّر جيدا تاريخ شعبه والدعوات لمقاطعة اليهود في أوروبا في الماضي”. “ولكن تكمن المشكلة في أن مصادر الإلهام لديه لا تقتصر على الاتحاد الشيوعي السوفيتي، ولكنها تتطرق أيضا إلى طرق أخرى اتُخِذت في أجزاء أخرى من أوروبا في تلك السنوات”.

لقد هاجم وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، اليوم صباحا، الأحد، المواطنين العرب في إسرائيل من وادي عارة بشدة، مناشدا اليهود بقطع العلاقة معهم. فقال ليبرمان في مقابلة معه: “لا يشكّل هؤلاء الأشخاص جزءا من دولة إسرائيل، ولا منا”. وجاءت هذه التصريحات على خلفية الاشتباكات مع الشرطة التي جرت أمس، السبت، في إطار “يوم الغضب” الفلسطيني ضد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن القدس عاصمة لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
مقدّم التلفيزيون الإسرائيلي، أفري جلعاد (Flash90Oren Nahshon)
مقدّم التلفيزيون الإسرائيلي، أفري جلعاد (Flash90Oren Nahshon)

آلاف الإسرائيليين يطالبون بإقالة صحفي دعا إلى مواجهة الفلسطينيين بالعنف

تحدث مقدّم تلفزيون إسرائيلي مشهور بتطرف في بث مباشر ضد الفلسطينيين من قرية قصرة فتعرض لانتقادات عارمة من جهة العديد من الإسرائيليين الذين بدأوا يطالبون بإقالته

بعد أسبوع تقريبا من تشجيعه على ممارسة المستوطنين العنف ضد الفلسطينيين وتبريره الأعمال الانتقامية، لا يزال المقدّم التلفزيون الإسرائيلي، أفري جلعاد، يرفض التراجع عن أقواله والاعتذار. بالتباين، أصبح يحتج الآلاف من الإسرائيليين ضد تصريحاته القاسية بحق الفلسطينيين.

وكانت العاصفة العامة، التي ما زالت مستعرة في هذه الأثناء، قد حدثت في ظل تصريحات جلعاد في برنامج صباحي يقدّمه يوميا. فقد دُهِش العديد من المشاهدين من هذه التصريحات التحريضية ضد الفلسطينيين، لهذا توجهوا إلى المدير العام للقناة وسلطة البث، المسؤولَين عن المضامين، مطالبين بتعليق عمل جلعاد حتى استيضاح أقواله وتقديم اعتذاره.

وقد وقّع حتى الآن على العريضة التي تطالب بإقالته أكثر من 3300 شخص. أوضح المدير المسؤول عن العريضة في وسائل الإعلام أن المدير العام لهيئة البث يتعامل بجدية تامة مع هذه العريضة والشكاوى الكثيرة التي يعرب عنها الجمهور.

وقال جلعاد في البرنامج الصباحي الذي بُثَ يوم الجمعة قبل أسبوع إنه “أحيانا لا خيار أمامنا سوى التعبير عن القوة والعنف” عند تطرقه إلى الضجة التي نشأت في قرية قصرة بين المستوطنين والفلسطينيين. “شهدت قصرة أعمال شغب هذه الليلة، قال جلعاد وأضاف: “ربما يكون استخدام أعمال الشغب كلمة قاسية، لكن وصل المستوطنون إلى القرية وأثاروا فيها شغبا. من وجهة نظري، هذه الخطوة رائعة.

ردا على أقواله القاسية ادعى غلعاد في وسائل الإعلام إنه لا يتراجع عما ذكره موضحا: “لم أقل أقوالا متطرفة.. ولم أشجع على العنف. فلا بأس إذا تم قلب سيارة، فهذا ليس عملا فظيعا”.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية
الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية

الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية

كان يستخدمها القادة اليهود، وقد سطع نجمها في شبكات الأزياء الشعبية في العالم وأصبحت علامة مميّزة للزعيم ياسر عرفات. هل ما زال الإسرائيليون يخافون من الكوفية؟

اليوم صباحا (الإثنين)، صُدِم إسرائيليون كثيرون عندما شاهدوا عناوين الصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية في ساعات الصباح الباكرة. نُشِرت في التلفزيون والصحف الرائدة صورة رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، وهو يعتمر الكوفية بالأبيض والأسود.

تحريض سياسي: رابين يعتمر الكوفية

وكتُبت عناوين لافتة بشكل خاصة: “صورة الرئيس ريفلين مع الكوفية – والشرطة تفتح تحقيقا”، “ريفلين يعتمر الكوفية – التحريض آخذ بالازدياد”. في المجتمَع الإسرائيلي تُنسب الكوفية مباشرة إلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتحريض على العنف. مَن يُشتبه بأنه يساري أو يدعم تطبيع العلاقات مع الفلسطينيين يُعرض في العادة في المجال العام الإسرائيلي باعتباره يعتمر الكوفية. هكذا كان الحال، قبل أسابيع قليلة من اغتيال رابين. رسم جمهور متحمس رئيس الحكومة الإسرائيلي الراحل، إسحاق رابين، وهو يعتمر الكوفية السوداء (المعروفة بـ “كوفية عرفات” حينذاك) وحرض على إلحاق ضرر بأية محاولة له أو لشريكه في عملية السلام، ياسر عرفات، للتوصل إلى اتفاق سلام وتطبيع العلاقات مقابل إعادة الأراضي.

وتشير الكوفية السوداء والبيضاء إلى دلالات سلبية في المجتمع الإسرائيلي، في المقابل، ترمز في المجتمع الفلسطيني إلى النضال، الهوية والفخر الوطني. لهذا كان من الصعب اليوم صباحا (الإثنين) على الإعلام الفلسطيني أن يفهم لماذا تثير صورة ريفلين وهو يعتمر الكوفية رسالة تحريضية وتشجع على العنف.

الكوفية – رمز الهوية الوطنية الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات وهو يعتمر الكوفية (AFP)

أصل الكوفية ليس معروفا بشكل واضح. ومع ذلك، كان من المتبع استخدامها في شبه الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام، فضلا عن أنها كانت معدّة لحماية الرأس والوجه من الرمل والغبار في صحاري المنطقة. لهذا فإن طريقة ارتدائها الفريدة من نوعها، تسمح بتغطية الوجه بسهولة عند الحاجة، عن طريق تحريك القماش من جانب إلى آخر. وقد استخدمها المزارعون الفلسطينيون لحماية أنفسهم من الشمس الحارة في الصيف ومن البرد في الشتاء.

اليوم، عندما أصبح يُصنّع معظمها في الصين وأصبحت تستورد إلى فلسطين، يمكن العثور على الكوفية ذات أنواع أقمشة مختلفة. كانت الكوفية الأصلية مصنوعة من القطن، وفي بعض الحالات مزيج من القطن والصوف.

ولكن ما زال تصميمها يتميز بثلاثة أنماط رئيسية: البيضاء وهي الأكثر شيوعا اليوم، لا سيّما في دول الخليج، المزينة باللونين الأحمر والأبيض، والمستخدمة بشكل أساسيّ في الأردن حاليا، وذات اللونين الأبيض والأسود والمعروفة جدا لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وبين المواطنين العرب في إسرائيل.

لم تثر الكوفية بالأبيض والأسود قلقا لدى الشرطة الإسرائيلية والمنظمات اليسارية وبعض الشخصيات السياسية والقانونية الرائدة في إسرائيل بعد نشر صورة ريفلين وهو يعتمرها، بل ما أثار قلقها هو أهميتها السياسية والتحريضية من قبل من يسعون إلى زعزعة مكانة ريفلين. إن مَن عمل على إعداد الصورة ونشرها بهدف نعت ريفلين بصفته “خائن” أو “مؤيد النضال الفلسطيني”. أصبحت الكوفية، لا سيّما ذات اللونين الأبيض والأسود، منذ فترة طويلة أهم وأبرز رموز الهوية الفلسطينية.

ليلى خالد (Wikipedia/Sebastian Baryli)

اعتمد ياسر عرفات الكوفية في أوائل الستينيات كرمز للهوية الفلسطينية والنضال من أجل التحرير. وجعلت الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني، ليلى خالد، التي اشتهرت بمحاولاتها لاختطاف الطائرات الإسرائيلية في السبعينيات، الكوفية رمزا جندريا، بعد أن استخدمتها كحجاب يرمز إلى نضال النساء الفلسطينيات.

بدءا من زي وطني وصولا إلى ملابس عصرية

 

I AM IN LOVE N’ 2 @belmodotiany ❤❤

A post shared by @dodobaror on

إن الكوفية التي أصبحت بسرعة رمزا للنضال من أجل حقوق الإنسان، أضحت جزءا من الموضة العصرية. منذ السنوات الأولى من الألفية الثانية بدأ العديد من المشاهير في العالم بارتدائها كقطعة في الموضة مثل قطع الملابس الأخرى. في وقت لاحق استُخدِمت في تصاميم شبكات الأزياء الكبيرة في العالم: مثل شركة “زارا” وحتى شركة الملابس الإسرائيلية “كاسترو”.

وبطبيعة الحال، فإن العديد من النشطاء الفلسطينيين لا يحبون فكرة استخدام الكوفية كقطعة أزياء عصرية، لأنها حينها لا تعبّر عن النضال الفلسطيني الذي يرون أنها ترمز إليه. يضع الشباب في أنحاء العالم الكوفية على رقبتهم، دون أن يعرفوا أنها غطاء الرأس الذي أصبح رمزا للنضال من أجل التحرر الوطني الفلسطيني.

Exclusive capsule for NET-A-PORTER now available only at @netaporter

A post shared by @dodobaror on

وفي النهاية نقدّم لكم مفاجأة صغيرة: على الرغم من أن الكوفية كانت رمزا للنضال الفلسطيني والهوية الفلسطينية طيلة سنوات، إلا أن القادة اليهود استخدموها قبل نحو مئة عام وحتى يومنا هذا. وكان الزعيم اليهودي، حاييم وايزمان، رئيس الوفد الصهيوني إلى فلسطين حينذاك، يعتمر الكوفية خلال لقائه مع الأمير فيصل في عام 1918. كذلك هناك صورة لديفيد بن غوريون، أول رئيس حكومة إسرائيلي، وهو يضع الكوفية على رقبته. وبالطبع هناك صور للجنرال الإسرائيلي إيغال آلون وهو يرتدي الكوفية.

سواء كان الحديث يجري عن نضال سياسي أو وطني أو مجرد قطعة في الموضة، فإن الكوفية ستظل قيد الاستخدام ونفترض أن رموزها المختلفة ستتغير مع مرور الوقت.

اقرأوا المزيد: 691 كلمة
عرض أقل
صور تحريضية لريفلين وهو يعتمر الكوفية
صور تحريضية لريفلين وهو يعتمر الكوفية

التحريض ضد رئيس دولة إسرائيل آخذ بالازدياد

بعد أن أعلن ريفلين أنه يرفض العفو عن الجندي القاتل من الخليل شهد موجة من التحريض ضده. في أعقاب نشر صورته مع الكوفية أعلنت الشرطة أنها بدأت بالتحقيق في القضية

نشر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، أمس (الأحد) في صفحته على الفيس بوك منشورا أعلن فيه أنه يرفض طلب العفو عن إلؤور أزاريا، الجندي الإسرائيلي القاتل من الخليل، فأثار ردود فعل كثيرة. أيد جزء منها القرار وفي المقابل عارضه جزء آخر، وكان هناك أيضا عدد كبير من التعليقات القاسية، كان جزءا منها تحريضيا. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقا عقب نشر صورة ريفلين في شبكات التواصل الاجتماعي، وهو يعتمر الكوفية.

كانت التعليقات مروّعة بشكل خاص وتضمنت التمنيات بالموت للرئيس والنعوت مثل “نازي”، “حاوية قمامة” و “مريض”. كتب بعض المتصفحين “رئيس العرب واليساريين” وريفلين “ليس رئيسنا”.

وأشار البعض الآخر من المتصفحين إلى أن ريفلين رفض طلب أزاريا، رغم أن ريفلين كان معروفا بآرائه اليمينية. وكتبت متصفحة للرئيس “كيف سقط الأبطال، أخجل من رئيس دولتي”. وكتب متصفح آخر: “أصبح جلدك كجلد التمساح، أنت خائن بغيض”.

في الإعلان الذي أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة، أوضح الرئيس قراره كاتبا: “عند الأخذ في الحسبان كل الاعتبارات، فإن التخفيف الإضافي للعقاب سيضر بقوة الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل. إن قيم الجيش، بما في ذلك طهارة السلاح، تشكل أساس قوة الجيش، وعاملا هاما في النضال العادل من أجل حقنا في الحفاظ على وطن قومي آمن وبناء مجتمع قوي”.

رد وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، على قرار الرئيس قائلا “كانت لدى الرئيس ريفلين فرصة لوضع حد لهذه القضية التي هزت أركان المجتمع الإسرائيلى. بصرف النظر عن الثمن الشخصي الذي دفعه الجندي وأسرته، كنت أعتقد وما زلت أنه في هذه الحالة الفريدة كان من المناسب أيضا النظر في المصلحة العامة، وفي الحاجة إلى إنهاء الشرخ في المجتمع … ”

وانتقدت وزير الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، (الليكود)، قرار الرئيس قائلة: “من المؤسف جدا أن الرئيس ريفلين خضع للضغوط الباطلة مُفضّلا التخلي عن إليئور”. وأضافت: “كانت لدى الرئيس فرصة لينقل إلى الجنود رسالة أنه حتى عندما يخطئون، فسيتم الحكم عليهم تأديبيا ولكن لن نتخلى عنهم. ولا يتوجب على إليئور أن يقبع في السجن يوما واحدا إضافيا”.

وتحدث الوزير نفتالي بينيت مع والدة أزاريا وقال لها إنه “يأسف لعدم العفو عن ابنها”.

أعربت عائلة أزاريا عن “خيبة أملها وحزنها” إزاء قرار الرئيس وعدم العفو عن ابنها بناء على طلبه الذي قدّمه قبل نحو شهر.

وكان وزير الدفاع الأسبق ورئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك مندهشا من التحريض بسهولة والتشيجع على اغتيال الرئيس، لهذا غرد اليوم صباحا في في حسابه على تويتر “إن قرار الرئيس ريفلين هام. مَن يدافع بجسده عن قيم الجيش الإسرائيلي، لا يرضخ للمتحمسين في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الشارع…”.

أوضح يولي إيدلشتاين، رئيس الكنيست وعضو الحِزب الحاكم “الليكود” قائلا: “من الجيد جدا ان الشرطة فتحت تحقيقا. آمل أن تعثر على من نشر هذه الصورة … إنها ليست مجرد صورة مع الكوفية فحسب، بل هناك عشرات الآلاف من التعليقات التي نُشرت في شبكات التواصل الاجتماعي، وأريد أن أقول بشكل قاطع – ليس من حق الرئيس أن يتخذ قرارات تتعلق بالعفو بل من واجبه أيضا. يجدر بكل من يحاول شن هجوم أن يسكت ببساطة”.

اقرأوا المزيد: 452 كلمة
عرض أقل
جنازة فلسطينية (Flash90)
جنازة فلسطينية (Flash90)

أردان يدفع قانونا لمنع الجنازات الحاشدة بعد الهجمات الإرهابية

تشجع إسرائيل قانونا لمنع التحريض أثناء جنازة القتلة الفلسطينيين وتوضح أنها تسمح بنقل الجثامين بعد أن تتعهد الأسر بالامتثال للشروط التقييدية

12 نوفمبر 2017 | 10:51

يدفع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، مشروع قانون يسمح للشرطة بعدم إعادة جثامين الإرهابيين الفلسطينيين إذا لم تلتزم أسرهم بشروط إجراء الجنازات.

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام في نهاية الأسبوع الماضي، قال أردان إن “هذه الجنازات تشكل تحريضا وتشجع على تنفيذ العمليات”.

جلعاد أردان (Flash90)

وتطرق إلى مشروع القانون موضحا: “شهدنا في السنوات الأخيرة ظاهرة متنامية بعد الاعتداء الإرهابي من التأييد، التضامن، التحريض، ودعم الأعمال الإرهابية والأيديولوجية الفتاكة التي أدت إلى تنفيذ هذه العمليات”. وأضاف أن القانون يهدف إلى “ضمان ألا تصبح مراسم الدفن حملة تحريضية وتضامنا مع الأعمال الإرهابية”.

وأشار أردان إلى أن الهجوم في الحرم القدسي الشريف الذي حدث في شهر تموز من هذا العام والذي وضعت فيه الشرطة شروطا صارمة أمام عائلتي منفذي العملية من أم الفحم كشرط لإجراء الجنازات. وقد قدمت العائلات التماسا إلى محكمة العدل العليا التي رأت أن الشرطة ليست مؤهلة لتأجيل نقل جثث القتلة من أجل الدفن، وأنه وفق القانون، هناك حاجة إلى الموافقة الصريحة لممارسة هذه الصلاحية. “يهدف مشروع القانون هذا إلى إصلاح الوضع القانوني وفقا لقرار محكمة العدل العليا وإلى الإشارة في أوامر وقوانين الشرطة إلى أن هناك حاجة إلى صلاحية واضحة بشأن فرض الشروط التقييدية التي لن يسمح من دونها بنقل جثة القاتل بهدف الدفن”. أوضح.

ومنذ بداية موجة الإرهاب، اتخذت الحكومة الإسرائيلية خطا صارما فيما يتعلق بإجراء جنازات الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات إرهابية في إسرائيل، وأوعز أردان إلى الشرطة بتحديد شروط صارمة لعقد جنازات حاشدة.

أثناء المناقشات الحكومية بين وزارة الأمن الداخلي ووزارة العدل فيما يتعلق بالقانون المقترح، طُرِحت الحقيقة أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يعارض الصيغة التي يعرضها أردان، والتي تشير إلى وجود شك محتمل للتحريض أثناء مراسم الجنازة من أجل منع تسليم الجثة.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل
رئيس منظمة لهفا المتطرفة، بينتسي غوبشتين (Flash90/Dor Kedmi)
رئيس منظمة لهفا المتطرفة، بينتسي غوبشتين (Flash90/Dor Kedmi)

الشرطة تعتقل نشطاء يمين يهددون شبانا مسلمين لديهم علاقات غرامية مع يهوديات

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية نشطاء اليمين المتطرّف للتحقيق معهم بتهمة أنهم هددوا شبان مسلمين لديهم علاقات غرامية مع شابات يهوديات

في حملة تفتيش أجرتها الشرطة الإسرائيلية هذه الليلة (الأحد) في منازل نشطاء اليمين المتطرّف “لهفا” (أقام نشطاء اليمين المتطرّف هذه المنظمة وهدفها هو منع الزواج المختلط في المجتمَع اليهودي الإسرائيلي ومنع إقامة علاقات غرامية بين شابات يهوديات وشبان مسلمين)، اعتقلت 15 ناشطا ومن بينهم رئيس المنظمة، بينتزي غوبشتين.

جاءت حملة الاعتقالات هذه بعد أن كشفت الشرطة في الفترة الأخيرة بالتعاون مع الشاباك عن عدد من حالات الهجوم والعنف التي مارسها نشطاء في المنظمة ضد شبان مسلمين في القدس الشرقية وذلك لمنع الزواج المختلط. يهدف اعتقال النشطاء والتحقيق معهم إلى “اجتثاث الظاهرة ومنعها”، هذا وفق أقوال الشرطة. “ستعمل شرطة إسرائيل في كل مكان ضد المجرمين الذين يعملون خلافا للقانون، يهددون، يبتزون، ويمارسون العنف لأي سبب كان”.

قبل نحو عامين استُدعي رئيس منظمة لهفا، غوبشتين للتحقيق بتهمة التحريض، في أعقاب أقواله التي حرض فيها للوهلة الأولى لإشعال الكنائس. وكما ذُكر آنفًا، في السنوات الماضية، عمل نشطاء المنظمة ضد الأزواج من المسلمين واليهوديات وحتى أن جزءا من أعضائها كانوا متهمين بإشعال مدرسة عربية يهودية في القدس.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل
الشيخ رائد صلاح (Yonatan Sindel/Flash90)
الشيخ رائد صلاح (Yonatan Sindel/Flash90)

مسؤول في الشرطة الإسرائيلية: شعبية رائد صلاح آخذة بالانخفاض

لم يخرج المتظاهرون إلى الشوارع كما فعلوا في الماضي في أعقاب اعتقال زعيم الشقّ الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل مؤخرا بتهمة التحريض وتدعي الشرطة أنها تعرف السبب

نشر الموقع الإخباري الإسرائيلي ‏NRG‏ اقتباسا لمسؤول في الشرطة في لواء الشمال قال فيه: “أصبحت شعبية رائد صلاح منخفضة أكثر من أي وقت مضى”. وفق أقواله، كانت ترافق اعتقال زعيم الشقّ الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل حالات فوضى وإخلال بالنظام وردود فعل عنيفة من الجمهور العربي. ولكن لم يتظاهر سوى عدد قليل من مناصري رائد صلاح في أعقاب اعتقاله.  يشهد هذا وفق أقواله على أن “المتظاهرين ليسوا مستعدين بعد لدعم رائد صلاح”.

وتم تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح أمس لثلاثة أيام أخرى بعد أن اعتُقِل في الأسبوع الماضي بتاريخ 15 آب، بتهمة التحريض. لقد أُطلق سراحه من السجن في شهر كانون الثاني الماضي، بعد أن قضى فيه تسعة أشهر في أعقاب إدانته بتهمة التحريض على العنف والعنصرية.

واعتُقل هذه المرة بتهمة التّحريض على العنف والإرهاب وممارسة أعمال غير قانونية. وحدثت هذه الحالات قبل نحو سنة وبعد أن نفذ ثلاثة مواطنون إسرائيليون من أم الفحم عملية في الحرم القدسي الشريف أسفرت عن مقتل شرطيَين إسرائيليَين.

وفق أقوال المسؤول، في المرة الأخيرة التي اعتُقِل فيها صلاح، كان رد الفعل الشعبي عنيفا ورافقته حالات فوضى كثيرة. بالمقابل، يدعي المسؤول ذاته أنه يبدو أن السكان المحليين يحاولون الابتعاد عن التضامن مع صلاح. لقد أصبحت الحركة الإسلامية برئاسة صلاح خارجة عن القانون في عام 2015.

و أشار المسؤول في الشرطة إلى أن: “الشرطة شهدت في شوارع المنطقة الشمالية، والمدن والبلدات العربية موقعين أو ثلاثة مواقع شارك فيها عدد قليل من المتظاهرين ضد اعتقاله. يجري الحديث عن تغيير ملحوظ ونشهد بفضل اهتمام رؤساء السلطات والبلدات التأثير في الحالات التي تعالجها الشرطة لمنع ارتكاب الجريمة والعنف والتعاون المتزايد مع السكان المحليين”.

اقرأوا المزيد: 250 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية يخاطب في مؤتمر لحركة فتح (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية يخاطب في مؤتمر لحركة فتح (AFP)

“رواتب الأسرى” في مرمى الحكومة الإسرائيلية

إسرائيل تمارس ضغوطا سياسية لإقناع الأمريكيين بأن أموال العون التي يدفعونها لبناء دولة فلسطين تذهب إلى من قتلوا إسرائيليين وأمريكيين، والحكومة الإسرائيلية ستدرس قريبا خطوات لصد الرواتب التي تصل الأسرى

30 مايو 2017 | 17:18

تسدّد القيادة الإسرائيلية في الراهن أسهمها نحو قضية واحدة، ستشكل المعركة السياسية القادمة بين إسرائيل والسلطة، وتعدها إسرائيل العائق الأخطر للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهي التحريض الفلسطيني. وبالنسبة لإسرائيل، المجهود المكثف القادم سيكون ضد الرواتب التي تنقها السلطة لمن قتلوا إسرائيليين ويقبعون في السجن الإسرائيلي. وإن كانت إسرائيل قد غضت النظر عن هذا في السابق، فالآن انقلبت الآية.

وفي دلالة على تصدر هذه القضية جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية، فقد خصصت لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي، وهي لجنة ذات تأثير كبير على القرارات الخارجية والأمنية للكنيست والبرلمان الإسرائيلي، نقاشا مطولا لموضوع “التحريض في السلطة الفلسطينية”، أمس الاثنين، مسلطة الضوء على قضية تخصيص الرواتب الشهرية من قبل السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وعرضت اللجنة معطيات تشير إلى أن السلطة تنقل ما يقارب 1.15 مليار شيكل لهذا الغرض الذي تعتبره إسرائيل “محفزا للإرهاب”.

وجاء في المعطيات التي عرضتها اللجنة أن المبلغ السنوي الذي تنقله السلطة لجيوب الأسرى يشكل 7% من ميزانيتها، و20% من أموال العون الدولي التي تصل إلى خزنة السلطة. واستهجن رئيس اللجنة، آفي ديختر، رئيس جهاز الأمن العام في السابق، ما تقوم به السلطة قائلا ” لا يعقل أن تقيم إسرائيل علاقات سياسية مع شريك يواصل في التحريض ضدنا، وليس فقط أنه لا يكافح التحريض إنما يكافئه”. وتوعد ديختر بأنه سيعقد جلسة خاصة مع القيادة السياسية الإسرائيلية لدراسة سبل الإجراءات التي ستتخذها إسرائيل ضد التحريض الفلسطيني.

وعرض رئيس قسم البحث في الاستخبارات العسكرية في السابق، يوسي كوبرفاسر، أمام اللجنة إحصاءات للأموال التي تنقلها السلطة كرواتب للأسرى. وقال إن الفلسطينيين يطلقون على قتلة الإسرائيليين باسم “أسرى” للدلالة على أنهم سقطوا في الأسر خلال الحرب ضد إسرائيل، وإن السلطة تضفي الشرعية على ممارستها مدعية بأنها يتماشى مع القانون الدولي الخاص ب “الأسرى”، إلا أن القانون الدولي يخالف هذه الممارسات، حسب كوبرفاسر، موضحا أن السلطة تنتهك اتفاقات أوسلو التي وقعت عليها.

وأشار كوبرفاسر إلى أن السلطة قامت بخدعة لتفادي الضغط الدولي عليها بهذا الشأن، ناقلة الدعم المالي للأسرى من مسؤوليتها إلى مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية، عبر صندوق الأسير (الصندوق القومي الفلسطيني)، إلا أن الأموال ما زالت تأتي في الواقع من خزنة السلطة.

وفي حين يعد الجانب الفلسطيني الأسرى أشخاصا ضحوا من أجل الحرية والكرامة وحق تقرير المصير، تسمي إسرائيل الأسرى سجناء وإرهابيين قتلوا إسرائيليين دون أي رحمة، مطالبة الدول الغربية المانحة، على رأسها الولايات المتحدة وأروبا، إلى الضغط على السلطة ورئيسها بوقف هذه الممارسات التي تشجع على استمرار قتل الإسرائيليين في نهاية المطاف، وتخالف مفاهيم السلام الأساسية التي من المفروض أن ترسو بين الشعبين.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي قد ناقش هذه القضية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زياته الأخيرة في إسرائيل، والذي قام بدوره إلى مناقشة هذه القضية مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وقد نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر فلسطيني أن ترامب رفع صوته على الرئيس الفلسطيني على خلفية هذه القضية.

وعرض كوبرفاسر جدولا يظهر الدرجات التي يحددها الفلسطينيون لرواتب الأسرى، ويظهر الجدول أنه كلما كانت العملية التي نفذها الفلسطيني أكبر –أي خلفت ضحايا أكثر في الجانب الإسرائيلي- كان الراتب الذي يتقاضاه أكبر. إليكم الجدول:

الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لمدة ‏3‏ سنوات يحصل على ‏1,400‏ شيكل شهريا
الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لمدة ‏5-3‏ سنوات يحصل على ‏2,000‏ شيكل شهريا
الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لمدة ‏10-5‏ سنوات يحصل على ‏4,000‏ شيكل شهريا
الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لمدة ‏15-10‏ سنة يحصل على ‏6,000‏ شيكل شهريا
الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لمدة ‏20-15‏ سنة يحصل على ‏7,000‏ شيكل شهريا
الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لمدة ‏25-20‏ سنة يحصل على ‏8,000‏ شيكل شهريا
الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لمدة ‏30-25‏ سنة يحصل على ‏10,000‏ شيكل شهريا
الفلسطيني المحكوم عليه بالسجن لأكثر من ‏30‏ سنة يحصل على ‏12,000‏ شيكل شهريا

كما وأظهر كوبرفاسر أن السلطة تكافئ الأسرى المحررين بمنحهم وظائف حكومية وعسكرية قيادية، وأن الوظيفة تكون بحجم العملية التي نفذت.
وانتقد رئيس قسم البحث في الاستخبارات العسكرية في السابق، السياسة الإسرائيلية المتساهلة مع السلطة الفلسطينية حتى اليوم، قائلا إن السلطة أقامت مؤسسة تشغل نحو 144 موظفا، وهدفها نقل الأموال لمن قتوا إسرائيليين.

وقال دوري جولد، مدير الخارجية الإسرائيلية في السابق، والذي حضر الجلسة، إن الكونغرس الأمريكي بدأ يتحرك باتجاه صد هذه القنوات مشيرا إلى أن الأمريكيين لم يعودوا يقلبون أن تصل أموالهم إلى من تورطوا بالقتل والإرهاب.

اقرأوا المزيد: 642 كلمة
عرض أقل