“لم أعد أتحدث مع النساء في مكان عملي”

شابات يجلسن في مقهى في إسرائيل (Kobi Gideon)
شابات يجلسن في مقهى في إسرائيل (Kobi Gideon)

مرّت سنة على انطلاق حركة "مي تو" النسائية التي نادت إلى "انتفاضة" ضد التحرشات الجنسية والسكوت عليها.. هل أثرت على العلاقات بين الرجال والنساء في أماكن العمل؟

22 نوفمبر 2018 | 15:06

فحص تقرير تلفزيوني في القناة الإسرائيلية الثانية فحص تأثير حركة “مي تو” النسائية ضد التحرش الجنسي ضد النساء على أمكان العمل، فاقترح أن الحملة غيّرت العلاقات بين النساء في أماكن العمل على نحو كبير، فهي من جهة عززت ثقة النساء في التصدي للاعتداءات الجنسية، لكنها أضعفت ثقة الرجال في العمل مع النساء.

فلو نظرنا إلى انجازات الحملة، حسب التقرير، عزّزت الحركة التي تنادي إلى وقف الصمت إزاء الاعتداءات الجنسية والتصدي لعنف الرجال، ثقة النساء في الرد على الرجال المعتدين جنسيا، وساهمت في ردع الرجال المعتدين من الإقدام على التحرش، لكنها بالمقابل شحنت الأجواء في أماكن العمل بالتوتر.

والواضح من التقرير أن الحملة رفعت مستوى القلق لدى الجنسين في أماكن العمل، فمهن جهة النساء يعلمن اليوم أنهن عرضة للتحرش الجنسي في ضوء الاستطلاعات التي تشير إلى أن 50% من النساء تعرضن للتحرش في أماكن العمل، ومن جهة ثانية أصبح الرجال يخشون أن تعد تصرفات ودية مع زميلات في العمل بأنها تحرش. والنتيجة هي إخلال العلاقات بين الجنسين وإدخالها إلى دوامة عدم الوضوح كيف يجب التصرف.

وفي البحث عن حل لهذا التوتر الذي نشأ في أماكن العمل، أقدمت شركات إسرائيلية وعالمية حسب التقرير على وضع قوانين للتصرف في العمل لتفادي قضايا التحرش، فقامت أحدى الشركات الإسرائيلية مثلا باتباع سياسة “الأبواب المفتوحة” والتي تقضي بأن تبقى أبواب المكاتب مفتوحة وعلى مرأى الجميع، لمنع تحرشات في الغرف.

وجاء في التقرير أن بعض الشرك قرّرت إقصاء النساء من وظائف معينة خشية من التورط في قضية تحرش، لكنها بذلك تمس بمبدأ المساواة وعدم التمييز ضد النساء.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل

مثير للاشمئزاز.. تحرش بابنته وتاجر بصورها

شرطي يحمل أصفاد ( Yossi Zamir/Flash90)
شرطي يحمل أصفاد ( Yossi Zamir/Flash90)

أنزلت محكمة إسرائيلية عقابا شديدا بأب تحرش بطفلته الصغيرة وصوّر أفعاله المشينة وراح يعرض الصور والأفلام للبيع على النت.. كانت ينتظر ابنته حتى تنام فيرتكب جرائمه القبيحة

25 أكتوبر 2018 | 16:30

أصدرت المحكمة المركزية في بئر السبع، اليوم الخميس، حكما بالسجن 15 عاما لمواطن من جنوب إسرائيل، أدين بارتكاب سلسة جرائم جنسية غير عادية بطفلته حين كانت بعمر 4 سنوات.

فقام الأب المجرم بالتحرش بابنته لمدة 10 أشهر حين كانت تذهب للنوم هي وأمها، فصور أفعاله المشينة وعرضها للبيع في مواقع جنسية معنية بالاعتداءات الجنسية على الأطفال.

وجاء في وصف جرائم الرجل المدان أنه كان يتراسل مع متصفحين عبر شبكة “سكيب” ويعرض عليهم المواد المحظورة. وكان يكتب الرجل أنه يعتدي جنسيا على ابنته وإنه مستعد لمشاركة الآخرين بالمواد الجنسية مقابل مواد مشابهة من أجل إشباع شهيته الجنسية الشاذة. وفي بعض الحالات كان يبث الاعتداء الجنسي على ابنته مباشرة.

وأدانت المحكمة الرجل بجرائم اغتصاب خطيرة في العائلة والاتجار بالبشر واستغلال جسم قاصر لأغراض فاحشة. ووصف قسم السايبر التابع للادعاء العام جرائم الرجل بأنها خطيرة وغير مسبوقة وأنها كشفت طرق عمل لرجال مصابين بالبيدوفيليا عبر النت”.

وأضاف القسم أن الرجل ارتكب كل جرائمه وهو في البيت، بواسطة حاسوبه وهاتفه النقال. كانت ينتظر ابنته حين كانت تنام ويقوم بجرائمه فيتواصل مع رجال آخرين معنين بالمواد فيعرضها للبيع.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل

التحرش الجنسي في النت.. عميلة سرية تنجح في القبض على 26 متهما

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

قضية التحرش الجنسي بالأطفال تهز أركان إسرائيل: نجحت عميلة سرية تنكرت لطفلة عمرها 13 عاما في القبض على 26 مجرم جنس في النت

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، أمس الإثنين، 26 متهما في إطار حملة للعثور على مجرمي الجنس الذين قبضوا على فتيات وارتكبوا مخالفات جنسية بحقهن، وتحرشوا بهن جنسيا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في إطار الحملة، عملت لأكثر من سنة عميلة متنكرة لطفلة عمرها 13 عاما، بعد أن أقامت بروفيلا مزيفا في عدد من المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي. من بين المتهمين، معلم مدرسة ثانوية في حيفا، مرشد سباحة للشبان من الجنوب، وعامل بلدية. كان جزء من المتهمين معتقلا في الماضي بسبب ارتكاب مخالفات جنسية شبيهة، حتى أن جزءا منهم لا تزال تجرى إجراءات جنائية بحقهم. تتضمن التحرشات الجنسية بالأطفال التي ارتكبوها أعمال متنوعة بحق قاصرين وتحرشات جنسية.

وفق أقوال الشرطة، تعاون المتهمون مع العميلة رغم أنهم عرفوا أنها ابنة 13 عاما، للوهلة الأولى، وأخبروها أنهم يعرفون أن الشرطة تهتم بموضوع التحرش الجنسي في النت. لم يتردد المتهمون، ومارسوا عمليات جنسية أمام العميلة، علاوة على ذلك طلبوا منها ممارسة أعمال جنسية موثقة.

خلال الليل، اقتحمت قوات الشرطة منازل 28 متهما بارتكاب مخالفات تحرش جنسي بالأطفال، واعتقلت 26 منهم، وألقت القبض على أجهزتهم الحواسيب، وهواتفهم الخلوية، وأدلة أخرى.

اقرأوا المزيد: 172 كلمة
عرض أقل
"لم أشتكِ خجلا من الإباحة أني تعرضت لتحرش جنسي" (FLASH 90)
"لم أشتكِ خجلا من الإباحة أني تعرضت لتحرش جنسي" (FLASH 90)

“لم أشتكِ خجلا من الإباحة أني تعرضت لتحرش جنسي”

وصلت حملة "لماذا لم أشتكِ"، التي اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، إلى إسرائيل أيضا؛ شارك مئات الإسرائيليين قصص تعرضهم لتحرش جنسي

في الأيام الماضية، شارك مئات الإسرائيليين تحت هاشتاج “#لم أشتكِ”، في شبكات التواصل الاجتماعي قصصهم فيما يتعلق بالاغتصاب، التحرش الجنسي، والأسباب التي منعتهم من تقديم شكاوى أو الصعوبات التي واجهوهها عند تقديم شكوى. وذلك، بعد أقوال رئيس الولايات المتحدة، ترامب، التي صرح بها بعد أن ثارت ضجة عند تعيين القاضي بريت كافانو، عضوًا في المحكمة العليا، رغم الادعاءات أنه تحرش جنسيا.

تساءل ترامب ومسؤولون جمهوريون آخرون علنا لماذا لم تقدم الدكتورة كريستين فورد، التي صرحت أمام مجلس الشيوخ أنها تعرضت لتحرش جنسي، شكوى سابقا، عندما كانت في سن 15 عاما، وذلك قبل 36 عاما. في أعقاب تلك الحادثة، انتشر هاشتاغ ‏‎#WhyIDidntReport‏ (“لماذا لم أشتكِ”) في مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، وأصبح منتشرا الآن في إسرائيل أيضا.

غردت زوهر ألمليخ، الناشطة النسوية المسؤولة عن المبادرة، في تويتر: “لم أشتكِ لأني تعرضت لتحرش جنسي عندما كنت أعمل في حانة، واختفى المعتدي بين الحضور”. استذكرت متصفحة أخرى قصتها قائلة: “لم أشتكِ لأن المعتدي كان بروفيسورا مخضرما، مديرا، محبوبا في الإدارة، والإعلام، ولم أجرؤ على تلطيخ سمعته. ولم أشعر أني قادرة على مواجهة الضجة التي ستحدثها القضية”.

قالت متصفحات كثيرات إنهن تعرضن لضغط مباشر أو غير مباشر لعدم تقديم شكوى. “لم أشتكِ لأنه كان ابن 17 عاما، ومارست أخته ضغطا علي موضحة أن أخيها المعتدي قبل الالتحاق بالخدمة العسكرية، مشيرة إلى أن الشكوى ستحلق ضررا به”، كتبت إحدى المتصفحات. وكتبت متصفحة أخرى: “لم أشتكِ لأن المعتدي همس في أذني أن قريب عائلته يعمل في الشرطة، معربا أنه إذا قدمت شكوى فسيعرف بذلك، وسيقتلني”.

تحدثت متصفحات أخريات عن الخجل من استعادة التجربة الصعبة التي مررن بها. “لم أشتكِ لأني خجلت من الإباحة أني تعرضت لتحرش جنسي، وشعرت بأني مذنبة لأني زرته في منزله. ولم أصدق حقا أن المسؤولين سيهتمون بالقضية”، غردت ضحية اغتصاب. من بين المشاركات الكثيرات، يمكن العثور على شهادات خطيرة كثيرة تعرضت فيها المشتكيات لصعوبات عند التوجه إلى المحاكم. “لم أشتكِ لأنني دافعت عن نفسي لاحقا، وتغلبت عليه!. احتفظت بطاقاتي من أجل العلاج النفسي. كان من الصعب علي استذكار الحادثة أمام المحاكم والسلطات القانونية المسؤولية لأنه لم يمر وقت كاف عليها”، كتبت إحدى المتصفحات.

زوهر ألمليخ (Facebook)

كما شارك رجال كثيرون قصصهم عبر النت. “لم أشتكِ لأن المعتدي كان معلمي، وكنت ابن 14 عاما، وشعرت أنه لن يصدق أحد أقوالي عن حاخام الحلقة الدينية. وبشكل عام، مر 14 عاما حتى أصبحت قادرا على التحدث عن الموضوع. إضافة إلى ذلك، من الصعب على الذكور التصريح أنهم تعرضوا لاغتصاب”، غرد متصفح.

وفق بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن نحو %35 من النساء في العالم يتعرضن لتحرش جنسي جسدي خلال حياتهن. استنادا إلى تقديرات وزارة الأمن الداخلي تتعرض امرأة من بين ثلاث نساء إسرائيليات إلى تحرش جنسي في حياتهن، ويتعرض 84 ألف امرأة إلى تحرش جنسي في السنة. أي إنه، تشير التقديرات، إلى أنه يحدث نحو 230 حالة تحرش جنسي يوميا في إسرائيل. علاوة على ذلك، يتضح من بيانات مؤشر العنف القومي لوزارة الأمن الداخلي أن %6 فقط من المتضررات جنسيا الإسرائيليات يقدمن شكوى لدى الهيئات المسؤولة.

“مَن لم يجتز تجربة التحرش الجنسي، لن يفهم مدى صعوبة التحدث عن الموضوع، وعلاوة على ذلك، يُسأل المتعرضون لتحرش “لماذا تقدمون شكوى الآن فقط”، أوضحت ألمليخ. “لا تهتم الشرطة بمعالجة قضايا التحرشات الجنسية كما ينبغي، وقال قاض في المحكمة إن النساء يتمتعن عند التعرض لتحرش جنسي، لهذا فإن الهيئات المسؤولة غير قادرة على فهم النساء اللواتي يتعرضن للتحرش الجنسي. من المفهوم ضمنا أنه يجب تصديق تصريحات الرجال، والتفكير أن النساء يكذبن لمصلحتهن”.

وأضافت ألمليخ قائلة إن هناك عددا من الأسباب التي عرضتها النساء عندما سُئِلن “لماذا لم تشتكي؟”، موضحة أنها متنوعة. “هناك أسباب كثيرة منعت النساء من تقديم شكاوى، وقد أتفاجأت أيضا، لا سيما فيما يتعلق باتهام الضحايا والصدمات التي يعشنها”.

اقرأوا المزيد: 611 كلمة
عرض أقل

هل كل الرجال يتحرشون جنسيا؟

تحرش جنسي في الباص - صورة توضيحية (thinkstock)
تحرش جنسي في الباص - صورة توضيحية (thinkstock)

تثير كثرة قضايا التحرشات الجنسية تساؤلات لدى الرجال

26 سبتمبر 2018 | 10:37

أثارت مقالة رأي نُشرت قبل بضعة أيام في موقع MAKO الإسرائيلي، نقاشا في شبكات التواصل الاجتماعي، بين الرجال والنساء وبين الرجال أنفسهم. وردت تساؤلات في المقال الذي تناول ظاهرة الـ MeToo# حول إذا كانت الفرضية أن كل النساء قد تعرضن لتحرشات جنسية في مرحلة معينة من حياتهن صحيحة، وإذا كان كل الرجال متحرشين جنسيين؟‎ ‎

“في الأسبوع الماضي، قرأت عشرات الاعترافات التي صرحت بها نساء تعرضن لتحرشات جنسية. قرأت قصصا حول تحرشات جنسية في أماكن العمل، الشارع، الحافلات، المدارس، صناديق المرضى، الحوانيت، وفي كل مكان. قرأت قصصا كثيرة تحدثت فيها نساء عن تحرشات جنسية، بدءا من التحرش الكلامي وانتهاء بالاغتصاب. جاء في المقالة أن كل التحرشات الجنسية، التي تحدث في كل الأجيال مرفوضة. من الصعب معرفة أن الرجل هو جزء من مجموعة رجال متحرشين جنسيين، حتى إذا كان متأكدا أنه لم يتحرش جنسيا. ولكن من الأصعب أن يكون الإنسان هو المتحرش به جنسيا. من الصعب قراءة كل هذه القصص. يجب التفكير كيف يمكن العيش مع هذه القصص.

يمكن أن نتحدث عن ما لا نهاية من القصص ونقدم تفسيرات وذرائع. ربما هنا يكمن عدم الفهم، لأنه لم يكن هناك هدفا للتحرش جنسيا. ولكن في نهاية المطاف، يجب مواجهة الحقيقة، المثيرة للاشمئزاز: “تعرضت كل امرأة في إسرائيل إلى تحرش جنسي. كل النساء.

عليكم التفكير بهذه الحقيقة، وبكل النساء. التفكير في والدتكم، أختكم، قريبات عائلتكم، صديقاتكم، زوجاتكم سابقا، عاملات الصندوق في المتاجر، السائقات في الطرقات، وكل امرأة في الشارع. بكل النساء. لا يُعقل هذا الوضع.

كم من الرجال هم متحرشون جنسيا؟ لا أعرف. ليس كل الرجال طبعا، صحيح؟

ولكن ربما نعم؟ ربما كل واحد مننا تحرش مرة واحدة، دون قصد؟ ربما ذكرنا أقوالا غير ملائمة، لمسنا مناطق حساسة، اقتربنا أكثر مما يجب من الآخرين، لم نصغ عندما قيل لنا “لا”. إذا كانت هناك امرأة تعتقد أنني تحرشت بها، فليس من المهم إذا كانت تعتقد أنها لم تفهم نواياي. هناك حقيقة أنها تعرضت لتحرش جنسي. وإذا تعرضت لتحرش، فأنا المتحرش. وإذا لم أكن المذنب، فأنا المسؤول. أنا وحدي. إذا كنت لا أريد أن أتحرش جنسيا علي الإصغاء أولا”.

أثارت المقالة ردود فعل رجال يدعون أن كاتب المقالة، نيف شتندل، يتحدث عن نفسه فقط، ولا يحق له أن يجعل كل الرجال متحرشين جنسيا. كتب أحد القراء: “أن تجعل كل الرجال متحرشين محتملين أو حيوانات مفترشة تنتظر فريستها، أمر مرفوض. لم أتحرش بالنساء أبدا، ولن أتحرش بهن في المستقبل على ما يبدو. لهذا ليس كل الرجال متحرشين جنسيا. لا إطلاقا”.

اقرأوا المزيد: 378 كلمة
عرض أقل

النكات الفاحشة في أماكن العمل – تحرش جنسيّ

النكات الفاحشة في أماكن العمل - تحرش جنسيّ (AFP)
النكات الفاحشة في أماكن العمل - تحرش جنسيّ (AFP)

وفق قرار غير مسبوق للمحكمة الإسرائيلية على مدير شارك موظفة تعمل معه بتجاربه الجنسية أن يدفع لها تعويضات بمبلغ ربع مليون شاقل

02 سبتمبر 2018 | 12:02

أقرت محكمة العمل القطريّة مؤخرا قرارا هاما جدا فيما يتعلق بالعلاقات بين الرجال والنساء في العمل. وفق القرار، على مدير مستشفى أن يدفع تعويضات بمبلغ ربع مليون شاقل لموظفة تعمل تحت إمرته، بعد أن اضطرت إلى الاستقالة من العمل لأنها لم تعد تتحمل حديثه وملاحظاته الجنسية.

وفق أقوال تلك المرأة التي عملت سكرتيرة، بعد سنة من العمل مع المدير، بدأ المدير يشاركها بتفاصيله الشخصية، ومنها علاقاته مع زوجته الأولى. وفي وقت لاحق، بدأ يتحدث معها عن تفاصيل من حياته الجنسية، بما في ذلك، تفاصيل عن علاقاته الجنسية مع زوجته الأولى ونساء أخريات.

في أحد الأيام، أثناء العمل، دخلت السكرتيرة إلى مكتب المدير ووجدته يقيم علاقات جنسية مع موظفة في المستشفى. منذ تلك اللحظة، تحدث المدير مع السكرتيرة عن تفاصيل من حياته الجنسية، وعن مواضيع جنسية كاشفا عن محتويات جنسية عبر الحاسوب. من بين أمور أخرى، تحدث عن حبوب الفياجرا وتأثيرها على العلاقات الجنسية التي أقامها، شارك تجاربه الجسنية الماضية، وعرض أمام السكرتيرة في مناسبات مختلفة صورا حميمة ومقاطع فيديو قصيرة ذات طابع جنسي عبر الحاسوب في مكتبه، وروى نكات فاحشة أمامها، وغيرها. “القشة التي قصمت ظهر الجمل” هي حادثة وقعت في عام 2008، دعا فيها المُدير السكرتيرة إلى مكتبه، وعرض عليها صورة قرد على شاشة الحاسوب قائلا: “هل تعرفين أنكِ جميلة؟ ما هو رأيكِ”؟ بعد هذه الحالة، غادرت الموظفة المستشفى ولم تعد إليه أبدا.

قالت القاضية إن الملاحظات، الإطراءات، النكات الفاحشة والجنسية أو الشوفينية التي تخلق جوا مزعجا في العمل قد تعتبر تحرشا جنسيّا. كما جاء أن هذه الملاحظات مرفوضة رغم أنها جاءت في أماكن العمل التي من المتبع فيها التحدث عن الجنس بحرية أو لأنها قيلت عن طريق “الضحك”.

 

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (Nati Shohat/FLASH90)
صورة توضيحية (Nati Shohat/FLASH90)

“عندما ترتدي المرأة ملابس البحر تكون معرضة جسمانيا ونفسيا”

نظرات، ملاحظات، وتحرشات.. تعرب نساء إسرائيليات كثيرات أنهن لا يشعرن بالأمان في شواطئ البحر، ويفضلن ألا يزرنها وحدهن

رغم المعرفة الكبيرة في السنة الماضية لظاهرة التحرشات الجنسية في العالم، يبدو أن الكثير من النساء يتعرضن لتصريحات فاحشة ونظرات بغيضة في شواطئ البحر. سمعت مراسلة موقع ynet، في زيارتها مؤخرا لشواطئ تل أبيب شابات كثيرات يتحدثن عن تحرشات اعتدن عليها عندما يزرن شواطئ البحر.

تشهد نساء كثيرات أنهن لا يشعرن بأمان عندما يزورن شواطئ البحر، ويعربن أنهن اعتدن على هذا الوضع، موضحات أنهن يضطررن إلى مواجهة النظرات المزعجة والملاحظات الفاحشة. “عندما أزور البحر أفضل ألا أكون وحدي، لا سيما أنني شابة”، قالت عدي ابنة 25 عاما. “تؤثر ملابس البحر في نظرة الأشخاص، رغم أنه لا يفترض أن يحدث ذلك. لدي صديقات كثيرات يفضلن زيارة البحر وهن يرتدين ملابس عادية أو ملابس بحر كاملة ليشعرن بارتياح”.

قالت أوفير زميلة عدي، إنها تفكر كثيرا قبل أن تنزع ملابسها العادية وتظل مع ملابس البحر. وفق أقوالها: “عندما ترتدي المرأة ملابس البحر تكون معرضة جسمانيا ونفسيا تلقائيا. وعندها تشعر بعدم ارتياح. لا يكف الكثيرون عن النظر، وهناك احتمال أن يجرأ شخص ويجلس إلى جانبي، لهذا أفضل تجنب هذه الحال”.

وشهد جزء من النساء في البحر أنه كان عليهن تغيير صفاتهن بعد أن توجه الكثير من الرجال إليهن. قالت غيلي ابنة 21 عاما من تل أبيب: “عندما دخلت البحر، توجه إلي ثلاثة شبان. قال لي أحدهم إن زميله يدعوني إلى الانضمام إليهم، فرفضت وابتعدت عنهم. ردا على ذلك، ترقبوني وأحاطوني. في النهاية، خرجت من البحر وذهبت إلى مكان آخر”.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل

“تصرفات والدك في حفل الزفاف سلبت فرحتنا”

عروسان إسرائيليان. صورة توضيحية (Ariel Ravinsky/FLASH90)
عروسان إسرائيليان. صورة توضيحية (Ariel Ravinsky/FLASH90)

عريس إسرائيلي تقدم بطلب طلاق من زوجته بعد فترة قصيرة من زواجهما على خلفية اتهامات عائلتها لوالده بأنه أقدم على التحرش بزوجة والدها.. عائلة العريس تنكر

16 أغسطس 2018 | 12:21

عادة ما يكون حفل الزفاف حدثا مفرحا يتذكره الأزواج على أنه ذروة فرحهما وفرح عائلاتهما. لكن قصة الزفاف لعروسين إسرائيليين مختلفة. فالأحداث التي جرت خلال حفل زفافهما كانت منبع تعاستهما حتى بلغ الأمر حد الطلاق.

فحسب رواية أهل العروس التي وافقت على قران ابنتها بابن عائلة غنية من شمال إسرائيل، في مرحلة معينة خلال حفل الزفاف، اقترب والد العريس من زوجة والد العروس، وهمس في أذنها كلاما غير لائق ووضعه يده على عجيزتها. وكانت شقيقة العروس شاهدة على تصرف والد العريس، فحافظت على صمتها حتى تمر المناسبة على خير. لكن الحديث وصل إلى أذن العروس التي طلبت من عريسها أن يطلب من والده أن يكف عن مضايقة زوجة والدها، وأن يتمالك نفسه.

فذهب العريس إلى والده متسائلا إن كان أقدم على مغازلة والدة العروس على نحو غير لائق، فأنكر الوالد اتهامات عائلة العروس وقال إنه اقترب منها بصورة ودية وأثنى على مظهرها الخارجي لا أكثر. وعاد العريس ليخبر العروس برواية والده، فنشب بينهما خلافا عكر صفو العرس.

وتحولت حياة العروسين القصيرة معا إلى جهنم إثر أحداث حفلة الزفاف، فلم تكف العروس عن تذكير العريس بالحادثة المعيبة وكانت تتهم والده مرارا وتكرارا بأنه “خرّب” عرسهما، وفي مرحلة معينة اتهمت الوالد بأنه مهووس بالنساء وأخبرت زوجها إنها لا تستبعد أنه ورث جينات والده. وكان رد الزوج على ادعاءات زوجته برفضها والدفاع عن والده.

واستمر الخلاف بين العروسين على وقائع حفل الزفاف حتى طفح كيل العريس، فتوجه إلى المحكمة الشرعية في حيفا بطلب الطلاق من زوجته مدعيا إنها “مست وعائلتها بسمعة أبيه الطيبة” وإنهما اختلاقا قصة التحرش. وأضاف الشاب في طلب الطلاق “والدي إنسان محترم ومعروف في شمال إسرائيل لن أسمح بالمساس بسمعته. ولن أسمح باستغلاله لأنه ثري. أطالب العروس وعائلتها بإعادة هدايا العرس”.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل

تعليق عمل عضو الكنيست بسبب شكوى تحرش جنسي

عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)
عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)

بعد تعليق عمل عضو الكنيست إيتان بروشي بسبب شكوى تحرش جنسيّ، أصبح يهدد باتخاذ خطوات قضائية ضد رئيس حزبه

طلب رئيس حزب المعسكر الصهيوني، أفي غباي، أمس (الأحد)، من عضو الكنيست، إيتان بروشي، الاستقالة من الكنيست بسبب شهادة امرأة ادعت أن بروشي تحرش بها قبل بضع سنوات، عندما شغل منصب رئيس المجلس الإقليمي عيمق يزراعيل. وصلت التقارير حول التحرش الجنسي بعد أسبوعين من نشر الحادثة التي لمس فيها بروشي مؤخرة عضوة الكنيست من حزبه، آييلت نحمياس – ورابين.

“تحدثت هذا المساء مع عضو الكنيست بروشي وأخبرته بتعليق عمله فورا من نشاطات الحزب”، أعلن غباي. “طلبت منه أن يتحمل مسؤولية أعماله المخجلة والاستقالة من الكنيست. لا مكان لمرتكبي المخالفات الجنسية في الشارع أو الكنيست”. بالمقابل، صرح بروشي أنه لا ينوي الاستقالة. “لم أفعل شيئا”، قال.

رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، أفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

وفق التقرير في نشرة الأخبار، فإن شهادة المرأة وصلت إلى عضو الكنيست غباي، وأوضحت فيها عن أن بروشي تحرش بها قبل 15 عاما وهي في مصعد. “لم يسمح لي بالخروج من المصعد وهاجمني وأنا داخله، لمس أعضائي الجنسية”، قالت المرأة عبر التسجيل الصوتي الذي نُشر.

لم تتأخر التهم ضد بروشي والدعوات لاستقالته. قالت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، ردا على الأقوال: “وفق النشر، لا مكان لبروشي في الحزب والكنيست”. جاء على لسان عضوة الكنيست، شيلي يحيموفتش: “لقد ارتكب بروشي عملا حقيرا ضد عضوة الكنيست، وهذا يكفي لإبعاده من الحياة السياسية، ولدينا الآن إثبات على ذلك”.

اليوم (الإثنين) صباحا، أرسل عضو الكنيست بروشي رسالة طارئة إلى عضو الكنيست غباي، طالبا منه الاعتذار والتراجع عن قرار تعليق عمله. في رسالة أرسلها بروشي عبر محاميه، يهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد غباي في حال عدم نشر اعتذاره.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Moshe Shai/FLASH90)
صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Moshe Shai/FLASH90)

تقرير إسرائيلي: سجّانات تعرضن لمضايقات جنسية من قبل سجناء فلسطينيين

صحفي في القناة الإسرائيلية 20: مصلحة السجون طلبت من سجانات إسرائيليات العمل في قسم لسجناء فلسطينيين رغم أنفهن، وهنالك تعرضن لتحرشات جنسية من قبل سجناء فلسطينيون تحرشات جنسية ضدهن

كشف صحفي إسرائيلي، أمس (الثلاثاء)، أن عددا من السجّانات الإسرائيليات في مصلحة السجون تعرضن لتحرشات جنسية من قبل سجناء فلسطينيين. وفق التقرير الذي أعده الصحفي ليران ليفي، من القناة 20، طُلِب من سجّانتين في أحد السجون التابعة لمصلحة السجون الانتقال من قسم السجناء الجنائيين إلى قسم السجناء الأمنيين، حسب التسمية الإسرائيلية، خلافا لرغبتهما. وفق ادعائهما، أمر ضابط السجن بأن تنتقلا إلى قسم السجناء الأمنيين بعد أن شاهدهما أحد السجناء الأمنيين وطلب أن تنتقلا إلى ذلك القسم – وقد تم نقلهما لإرضاء السجناء وحفاظا على الهدوء في السجن.

“شاهدني السجين الأمني وقال لي: تعالي واعملي في هذا القسم، فأجبته: لا”، قالت إحدى السجّانات. “ذات يوم، أخبرني الضابط المسؤول عن الوردية أن ضابط الاستخبارات طلب أن انتقل إلى القسم الذي فيه ذلك السجين. فأخبرته أني أعارض ذلك. قال لي الضابط: لقد طلبوا أن تعملي في القسم الأمني. في البداية، رفضت الانتقال، وعرفت أن الحديث يجري عن سجين يحظى باحترام كبير في السجن، والجميع يخشى منه، لسبب غير واضح”.

قال قريب تلك السجّانة، الذي قرر الكشف عن القضية، إنها لم تفكر أن أحد السجناء سيقرر في أي قسم ستعمل. تحدثت السجّانة التي لم تفهم لماذا على النساء أن يتواجدن في قسم السجناء الأمنيين، عن الإهانات التي مرت بها وصعوبات التحدث عن التحرشات الجنسية. وفق أقوالها: “يصعب علينا، نحن المواطنين، أن نتحدث عن التحرشات الجنسية، فنحن نشغل مكانة ثانوية في مصلحة السجون. لم أتوقع أن أتعرض لإهانات كهذه، لدرجة أنه سمح لنفسه بأن يلمس مؤخرتي”. أكد ليفي أن الحديث يجري عن حالات كثيرة وقعت، وأن السجّانات يخشين من خسارة مصدر رزقهن والكشف عن قصتهن.

أعربت عضوة الكنيست، ميراف ميخائيلي، عن قلقها عند نشر الخبر وقالت: “التهم التي وردت في المقال والتي تشير إلى أن مصلحة السجون تستغل السجّانات، مثير للقلق. سأتوجه هذا المساء إلى وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، للحصول على إجابات حول إدارة مصلحة السجون ومعالجة الموضوع”.

استنكرت خدمات السجون الادعاء أن السجّانات انتقلن للعمل في الأقسام المختلفة بناء على طلبات السجناء. ولكن بعد نشر المقال، تراجعت عن تصريحاتها واعترفت أن السجّانة تعرضت لتحرش جنسيّ بعد أن لمس سجين مؤخرتها. وفق أقوال المسؤولين في مصلحة السجون، يتضح أنه بعد وقوع الحادثة نُقِل السجين إلى سجن آخر، ولكن السجّانة ظلت تخدم في القسم ذاته، رغما عنها.

اقرأوا المزيد: 348 كلمة
عرض أقل