أطباء مستشفى شيبا (Edi Israel / Flash90)
أطباء مستشفى شيبا (Edi Israel / Flash90)

مستشفى إسرائيلي يرفض منحة سخية تستثني الأطباء العرب

ألغت عائلة ناجية من الهولوكوست من سويسرا تبرعها بمنحة كبيرة لمستشفى إسرائيلي لأن جزءا منها كان معدا لطبيبة عربية

في الفترة الأخيرة، اشترطت عائلة يهودية من سويسرا، تتبرع منذ سنوات من أجل تطوير القيادة لدى الأطباء الشبان والمتفوقين في إسرائيل، ألا تحظى طبيبة عربية بتبرعاتها التي تقدمها هذه السنة إلى مستشفى “شيبا” الإسرائيلي.

كان من المفترض استثمار التبرع السخي بمبلغ خمسة ملايين شاقل (نحو 1.4 مليون دولار)، في برنامج “تلبيوت” وهو برنامج مرموق يعمل منذ 13 عاما في مستشفى “شيبا”. يهدف البرنامج إلى تطوير قيادة جديدة من الأطباء الإسرائيليين، وفي إطاره يتم اختيار عدد من الأطباء الشبان المتفوقين، للحصول على تبرع مالي حجمة آلاف الدولارات، لتمويل الأبحاث، الدورات الاستكمالية والمنشورات العلمية. تختار لجنة خاصة من المستشفى من بين 100 طبيب ما معدله 8 حتى 10 أطباء للحصول على جائزة مالية.

منذ سنوات، تتبرع عائلة ناجية من الهولوكوست من سويسرا، بشكل خاص لبرنامج “تلبيوت” بمبلغ 5 ملايين شاقل على الأقل، لدفع الجيل القادم من الأطباء قدما. ولكن بعد سنوات كثيرة نجح فيها المستشفى في إدارة البرنامج وكانت اللجنة المسؤولة عن توزيع الجوائز والعائلة المتبرعة راضيين عنه، طرأت أزمة مؤخرا بين كلا الجانبين.

مستشفى شيبا (Gideon markowicz / FLASH90)

قبل عدة أيام، أعلنت لجنة المستشفى أن هناك عشرة الفائزين هذا العام ومن بينهم طبيبة عربية خبيرة بطب المسالك البولية. يجري الحديث عن طبيبة ناجحة ومجتهدة، تشارك في إجراء أبحاث سريرية كثيرة، كتبت عددا من المقالات وعرضت أبحاثها في مؤتمرات دولية. تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تُختار فيها طبيبة عربية للحصول على جائزة ضمن هذا المشروع.

ولكن اختيار طبيبة عربية للحصول على الجائزة لم يحظ بإعجاب العائلة السويسرية المتبرعة، لهذا فور الإعلان عن الفائزين أعلنت العائلة عن إلغاء تبرعاتها، مدعية أنها لا تنوي التبرع للأطباء من غير اليهود، وأنها ستلغي التبرعات للأطباء الآخرين إلا إذا حذف المستشفى اسم الطبيبة العربية من قائمة الفائزين.

ولكن إدارة المستشفى قررت العمل وفق قييمها الهامة رافضة التراجع عن اختيارها للطبيبة العربية ساعية للعمل ضد العنصرية. قالت جهات مسؤولة في المستشفى إن مدير المستشفى، البروفيسور يتسحاق كرايس، قرر التمسك بقراره بشأن اختيار الطبيبة العربية للفوز بالجائزة، حتى وإذا أدى هذا القرار إلى خسارة التبرعات السخية. دعم البروفيسور كرايس قرار اللجنة المسؤولة عن توزيع الجوائز حاصلا على تمويل آخر للمشروع الناجح.

اقرأوا المزيد: 326 كلمة
عرض أقل
التبرع بالشعر لمرضى السرطان (لقطة شاشة)
التبرع بالشعر لمرضى السرطان (لقطة شاشة)

مجندات إسرائيليات يتبرعن بضفائرهن من أجل المصابات بالسرطان

أقنعت ضابطة شابة العشرات من صديقاتها للتنازل عن شعرهن لصالح مرضى السرطان: "مرضت بالسرطان، ورسالتي هي العطاء"

11 أبريل 2018 | 12:57

في قاعدة التدريبات للضابطات الإسرائيليات، وقعت حادثة استثنائية في نهاية دورة الضابطات الأخيرة حلقت فيها عشرات الضابطات شعرهن. جاءت هذه الخطوة بناء على طلب صديقتهن، ضابطة أيضا، كانت قد مرضت بالسرطان في صغرها ونجحت في التعافي منه، وبدأت الآن تساعد مرضى السرطان الآخرين من خلال التبرع بالشعر.

التبرع بالشعر لمرضى السرطان (لقطة شاشة)

وفق النشر في القناة 19 الإسرائيلية، كانت تعاني الضابطة الشابة، شيرا ليندي، عند ولادتها من السرطان وتعافت منه في صغرها، ولكنها خسرت رؤيتها في  عينها اليسرى. بعد ذلك مرضى أخيها بالسرطان أيضا. حسب أقوالها، عندما كانت مريضة حظيت بدعم جمعية رافقتها في اللحظات الصعبة وحتى أنها تبرعت لها بالشعر المستعار مجانا، لاستخدامه بدلا من شعرها الذي تساقط بسبب العلاجات الإشعاعية. “منذ دخول دورة الضباط يبدأ المشاركون بالتطرق إلى موضوع العطاء والقيم وهذه خطوة هامة”، قالت ليندي. “والتحدي الأهم هو القيام بخطوة كهذه”.

التبرع بالشعر لمرضى السرطان (لقطة شاشة)

والآن، نجحت ليندي خلال مشاركتها في دورة للضباط في إقناع صديقاتها  بالتبرع بشعرهن لمرضى السرطان بإشراف جمعية تعنى بهؤلاء المرضى. جلست الشابات وهن يرتدين الزي العسكري الأخضر وحلقن شعرهن لدى مصفف الشعر الواحدة تلو الأخرى. “رسالتي هي أن العطاء مهم”، أوضحت ليندي. “ليس للدولة فحسب، بل للآخرين أيضا”.

اقرأوا المزيد: 175 كلمة
عرض أقل
ناجية من الهولوكوست في إسرائيل (لقطة شاشة)
ناجية من الهولوكوست في إسرائيل (لقطة شاشة)

الإسرائيليون يساعدون الناجين من الهولوكوست

جمعيات إسرائيلية تستعين بحملات تسويقية لجمع الأموال لمساعدة الناجين من الهولوكوست: "يحق للناجين الحصول على حقوق كاملة للعيش بكرامة"

قُبَيل ذكرى الكارثة والبطولة، الذي يصادف هذا الأسبوع في إسرائيل، أطلق عدد من الجمعيات حملات تسويقية لجمع الأموال لمساعدة الناجين من الهولوكوست في إسرائيل. فمنذ السنوات الماضية، أصبحت الحملات التسويقية لجمع الأموال لأهداف مختلفة شائعة، وتستخدمها جمعيات لمساعدة الناجين من الهولوكوست، التي تدرك الإمكانيات الكامنة في هذه الحملات التسويقية.

افتتحت جمعية “أفيف للناجين من الهولوكوست” في الأيام الأخيرة حملة تسويقية جديدة لجمع الأموال، بهدف ممارسة نشاطاتها، ومساعدة الناجين من الهولوكوست على ممارسة حقوقهم مجانا. يساعد محامو الجمعية الناجين من الهولوكوست في إسرائيل على تلقي الأموال التي يستحقونها في البلاد وخارجها لتحسين مستوى حياتهم. المبلغ الذي تسعى الجمعية إلى جمعه هو 85 ألف شاقل (نحو 24 ألف دولار)، وفي وسع كل متبرع أن يتبرع بمبلغ 50 شاقلا وأكثر، وفق ما يراه مناسبا.

بالتباين مع مشروع جمع الأموال، بدأت الجمعية بالعمل للعثور على الناجين من الهولوكوست والوصول إلى أكبر عدد منهم، والتأكد أنهم يحصلون على حقوقهم وتعويضاتهم. في مقطع الفيديو تحت عنوان “الوصول إلى: الناجين”، تحاول الجمعية تشجيع الإسرائيليين على نقل تفاصيل عن ناجين من الهولوكوست يعرفونهم لمساعدتهم على العيش الكريم وكسب الأمان الاقتصادي.

“يعيش في إسرائيل في يومنا هذا نحو 200 ألف ناج من الهولوكوست. يزيد متوسط أعمارهم عن 80 عاما، وربعهم فقراء. يحق للناجين من الهولوكوست الحصول على كل حقوقهم للعيش الكريم، ولكن لا يمارس أكثر من نصفهم كل الحقوق والامتيازات التي يستحقونها قانونيا”، أوضحت الجمعية.

في العام الماضي، أطلقت جمعية أخرى – تدعى “الجمعية للمساعدة الفورية للناجين من الهولوكوست” – حملة لجمع التبرعات لشراء بطاقات معدة لشراء أطعمة للناجين. حظي المشروع بنجاح منقطع النظير، إذ نجحت الجمعية خلال فترة محددة بجمع 300 ألف شاقل للهدف المنشود، ويشكل هذا المبلغ ضعفي المبلغ الذي حددته الجمعية.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل
متطوعون إسرائيليون يحزمون سلات الطعام (Flash90 / Hadas Parush)
متطوعون إسرائيليون يحزمون سلات الطعام (Flash90 / Hadas Parush)

التقليد اليهودي لمساعدة المحتاجين قُبَيل عيد الفصح

في كل سنة، يشارك الإسرائيليون في جمع التبرعات للمحتاجين قُبَيل عيد الفصح اليهودي، وفق التقاليد اليهودية

عادة “كمحا دبسحاه” اليهودية، التي تعني بالأرمنية “الطحين في عيد الفصح”، هي عادة تُجمع فيها التبرعات قُبَيل عيد الفصح، يجمع فيها اليهود المال أو الأطعمة لتقديمها للمحتاجين قُبَيل العيد. بهدف الاحتفال بوجبة عيد الفصح وفق التقاليد، هناك حاجة إلى الكثير منتجات الطعام والمواد الخام. ولكن يعيش في إسرائيل عدد ليس ضئلا من المواطنين تحت خطّ الفقر وليس في وسعهم أن يشتروا الحاجيات الضرورية. لهذا، من المعتاد القيام بهذه العادة في كل سنة، لمساعدة المحتاجين.

إن “كمحا دبسحاه” هي عادة قديمة بدأت تتبعها الجالية اليهودية قبل مئات السنين. في الماضي، جمعت الجاليات المحلية الأموال، ولكن تعمل في يومنا هذا إضافة إلى الجمعيات لجمع الأموال جهات عامة محلية وقطرية، وتحظى بتمويل الحكومة. يتبرع الجمهور بالأطعمة، وتلقى عملية جمع الأموال والأطعمة دعما من جهات عامة. تعمل جمعيات رفاه، مجالس دينية وبلديات معا في كل سنة، وتجمع التبرعات والأطعمة وتوزعها على المحتاجين.

عائلة إسرائيلية تحتفل بعيد الفصح (Flash90 / Nati Shohat)

في هذا العام، في إطار نشاطات التبرع قبيل عيد الفصح، الذي يصادف في نهاية الأسبوع القريب، ستجري جمعية “إيش لرعوه” وجبة عيد الفصح الأكبر في إسرائيل، وسيشارك نحو 1600 مهاجر أثيوبي فيها. وسيحتفل نحو 80 متطوعا وعائلة من أنحاء إسرائيل في الاحتفال مع المهاجرين.

وستهتم جمعية أخرى تدعى “دور لدور” بأن يحتفل نحو 50 عجوزا يعيشون وحدهم بالعيد. وسيعمل أكثر من 200 متطوع في الجمعية على ترميم، تنظيف ودهن منازل المسنين، لتصبح أفضل. كما وسيوزّع مئات المتطوعين من جمعيات مختلفة حزم أطعمة على العائلات الفقيرة في أنحاء إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
مصباح الشمس الصغيرة (لقطة شاشة; Little Sun)
مصباح الشمس الصغيرة (لقطة شاشة; Little Sun)

مبادرة إسرائيلية توفر ضوءا لأطفال غزة

مبادرة إسرائيلية جديدة تسعى إلى تجنيد الأموال لشراء مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لأطفال غزة، الذين لا يتمتعون بتزويد الكهرباء المنتظم

في ظل أجواء عيد الحانوكاه (عيد التدشين) اليهودي، بادرت الصحفية الإسرائيلية، نيطاع أحيطوف، إلى مبادرة لجمع التبرعات لشراء مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لأطفال غزة، الذين لا يتمتعون بتزويد الكهرباء المنتظم.

مؤخرا، تقلص تزويد الكهرباء لسكان غزة بشكل ملحوظ، بعد أن أعلنت شركة الكهرباء أنه بسبب نقص الوقود من مصر ستُقلص إمدادات الكهرباء، والآن يقتصر توفير الكهرباء لمدة أربع ساعات متتالية يوميا فقط.

لهذا قررت الصحفية نيطاع أحيطوف التي سمعت عن أزمة الكهرباء في غزة أن عليها العمل. فقالت إنه بعد أن حصل ابنها على مصباح شمسي على شكل شمس صغيرة، خطر في بالها أن تنقل مصابيح شبيهة لأطفال غزة ليتمكنوا من اللعب والسير في الطرقات عند انقطاع الكهرباء.

مصابيح الشمس هي مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، وتتطلب التعرّض للشمس لمدة خمس ساعات لتعمل طيلة خمسين ساعة، لهذا قد تكون ناجعة جدا في المناطق التي لا تتوفر فيها الكهرباء بشكل منتظم.

الصحفية نيطاع أحيطوف (لقطة شاشة)

بدأت أحيطوف بنشر الفكرة، وبمساعدة جمعية أمريكية تقدم مساعدات إنسانية نجحت في الحصول على مصادقة لنقل 4.000 مصباح شمسي صغير لأطفال يتعلمون في مدرسة ابتدائيّة في غزة. وهكذا نشرت مؤخرا حملة تسويقية للتمويل عبر الإنترنت تحت اسم “شمس صغيرة لأطفال غزة”، تمكن خلالها المعنيون بشراء مصباح واحد أو أكثر من أجل أطفال غزة.

منذ انطلاق المشروع، انضم أكثر من 500 متبرع إليه، ويبدو أن الهدف هو شراء 4.000 مصباح لأطفال غزة قريبا.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل
تبرع مالي، تطوع، ومساعدة الآخر - هذه هي معايير "مؤشر السخاء العالمي (iStock)
تبرع مالي، تطوع، ومساعدة الآخر - هذه هي معايير "مؤشر السخاء العالمي (iStock)

استطلاع عالمي: أية دولة عربية هي الأكثر سخاء؟

تبرع مالي، وتطوع، ومساعدة الآخر.. هذه هي معايير "مؤشر السخاء العالمي". أية مراتب تحتل الدول العربيّة، وهل إسرائيل أسخى من معظم الدول العربيّة أم لا؟

ميانمار هي الدولة الأكثر سخاء في العالم في هذا العام أيضا ويحدث هذا للمرة الرابعة على التوالي – هذا ما يتضح من “مؤشر السخاء” لمنظمة الـ ‎ CAF ‎‏(‏‎Charity Aid Foundation‏) البريطانيّة. نُشر المؤشر للمرة الثامنة وهو يستند إلى رأي نحو 150 ألف مشارك في 139 دولة حول التبرع المالي، تخصيص الأوقات للتطوّع لأهداف خيرية بالإضافة إلى معدّل المساعدة للأجانب. ويجمع هذه المعطيات مستطلعون يعملون في معهد “غالوب” (Gallop).

وصُنفت ميانمار في المرتبة الأعلى على ما يبدو بفضل التبرعات القليلة والثابتة التي يقدمها المواطنون الكثيرون فيها إلى الرهبان البوذيين. يجري الحديث عن معطى هام بشكل خاصّ في ظل حقيقة أن معدل متوسط الأجر وفق البنك الدولي في ميانمار متوسط حتى منخفض. رغم هذا، طرأ في ميانمار كما حدث في معظم الدول تقريبًا انخفاض في السنة الماضية في مستوى السخاء.

بوذيون في ميانمار (AFP)
بوذيون في ميانمار (AFP)

وتلي ميانمار في المؤشر إندونيسيا، وتحتل كينيا المرتبة الثالثة. ثم تليها نيوزيلاندا، الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، كندا، وإيرلندا.

وفي قائمة الدول العشر الأولى احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة التاسعة. وتحتل المرتبة الأخيرة في هذه القائمة هولندا. ولكن تحتل اليمن المرتبة الأخيرة في القائمة وهي المرتبة الـ 139.

وتحتل إسرائيل المرتبة الـ 35 في القائمة، وهذه قفزة رائعة مقارنة بالمرتبة الـ 41 في السنة الماضية. 53%‏ من الإسرائيليين تبرعوا بالأموال (المرتبة ‏19‏ عالميا) و ‏25%‏ تبرعوا بأوقاتهم من أجل الآخر (المرتبة الـ ‏43‏ عالميا) – ولكن قال ‏44%‏ فقط إنهم ساعدوا الآخرين (المرتبة الـ ‏93‏ عالميا)، مما أدى إلى تدهور إسرائيل في المؤشر العام‎.‎

وفق أقوال المنظمة، يثبت مؤشر السخاء أن هناك “تناقضا بين المفهوم الغامض حول العلاقة بين السخاء والثراء ويؤكد الحقيقة أن العطاء يتم بناء على دوافع داخلية دون أية علاقة بالمستوى المادي”.

أية مراتب تحتل الدولة العربية الأخرى؟

تفوقت إيران على معظم الدول العربيّة واحتلت المرتبة الـ ‏17

الكويت في المرتبة الـ 31

العراق في المرتبة الـ 39

ليبيا في المرتبة الـ 42

المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ ‏48

الأردن في المرتبة الـ 74

لبنان في المرتبة الـ ‏76

تونس في المرتبة الـ 92

مصر في المرتبة الـ 108

السلطة الفلسطينية في المرتبة الـ 123

المغرب في المرتبة الـ 136

اقرأوا المزيد: 315 كلمة
عرض أقل
التبرع بالمال (Melanie Fidler /Flash90)
التبرع بالمال (Melanie Fidler /Flash90)

مفاجئ.. كم من المال يتبرع الإسرائيليون سرا ولمن؟

بحث جديد يفحص ثقافة التبرع بالمال في إسرائيل ويكشف كل شيء عن مبلغ التبرع بالمال من قبل الإسرائيليين، هدف التبرع، ومدى انتشار الظاهرة

فحص تقرير إسرائيلي جديد مؤخرا كم من المال يتبرع الإسرائيليون للأعمال الخيرية، ما هي الأسباب وراء ذلك، وما هي المجالات التي يتبرعون فيها.

وفق التقرير، هناك ثلاثة من بين أربعة إسرائيليين، أي %76 من الجمهور الإسرائيلي يتبرعون بالمال لمنظمات خيرية. يتضح من معطيات التقرير أن معدل التبرعات للعائلة هو نحو 100 دولار سنويا. أشارت أبحاث في السابق إلى أن إجمالي التبرع بالمال للعائلات في إسرائيل يصل إلى أكثر من مليار دولار.

عند فحص الدافع وراء التبرعات، تظهر بشكل خاصّ المعطيات التالية: يتبرع معظم الإسرائيليين بهدف مساعدة الفقراء، بسبب الإيمان والثقة بأعمال المنظمات الخيرية، واجب أخلاقي، والشعور بالاكتفاء عند التبرع. بالإضافة إلى ذلك، يتبرع نحو الثلث كفريضة دينية. أوضحت المحامية غاليا فيت من طاقم البحث الذي أجرى التقرير أن “هناك أساسا قويا في الأديان المركزية في إسرائيل للتبرع. يعرف اليهود، المسلمون، والمسيحيون جيدا أهمية الأعمال الخيرية، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال تبرعهم”.

هناك دافع آخر للتبرع، رغم أنه أقل أهمية من الدافعين السابقين الأساسين اللذين وردا أعلاه. يتبرع نحو ثلاثة بالمئة من المتبرعين بهدف الحصول على إرجاع ضريبي من الدولة مقابل التبرعات.

فحص التقرير أيضًا أهداف التبرعات، ووجد أن الهدف منها بشكل أساسي هو مساعدة المحتاجين، مساعدة صحية، ودعم المؤسسات الدينية.

ثمة معطى آخر ورد في التقرير وأشار إلى أن رغم أن إسرائيل تُعتبر دولة متقدمة جدا تكنولوجيا، بكل ما يتعلق بالتبرع، فإن معظم الجمهور الإسرائيلي ما زال يفضل التبرع وفق الطرق القديمة بدلا من التبرع عبر الإنترنت، الشبكات الاجتماعية، والهاتف. يتبرع 58%‏ من الإسرائيليين وفق الطريقة المعروفة – التبرع بالمال مباشرة للمحتاجين، وكذلك عبر الصناديق المعدة لجمع الأموال الخيرية 58%‏.

أشارت النتائج أيضا إلى أن مستوى ثقة الجمهور بالسلطات آخذ بالانخفاض، هذا ما يتضح من التبرعات للمنظمات الاجتماعية، أو بكلمات أخرى وفق أقوال المحامية فيت: “عند انعدام الثقة بالحصول على مساعدة الدولة – فالناس يتبرعون أكثر”. يهدف التقرير إلى مساعدة واضعي السياسات والمتبرعين إلى أن يصبح التبرع الخيري في إسرائيل ناجعا أكثر في تحقيق أهدافه.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
طفلة سورية لاجئة في مخيم على جزيرة لسبوس اليونانية (AFP)
طفلة سورية لاجئة في مخيم على جزيرة لسبوس اليونانية (AFP)

بعثة يهودية – عربية تقيم مدرسة للاجئين السوريين

معلمون إسرائيليون يتوجهون قريبًا إلى جزيرة لسبوس اليونانية ويجندون في مواقع التواصل الاجتماعي ميزانية لإقامة مدرسة ميدانية للأطفال اللاجئين

لم يعد الأطفال اللاجئون السوريون أطفالا عاديين منذ زمن. لقد خسروا بسرعة سذاجتهم ودفنوا طفولتهم الجميلة والمتألقة، التي انتُهِكت تماما بسبب الحرب المثيرة للاشمئزاز التي تدور روحاها في سوريا. وقد وصف المجتمع الدولي الحرب في سوريا بصفتها “حادثة إنسانية هي الأكبر في السنوات الـ 25 الماضية. فقد غيّرت العالم، الجنس البشري، وليس من المتوقع أن تختفي في الجيل القادم”.

في هذه الأيام، من المتوقع أن تخرج بعثة تربوية إلى مخيّم اللاجئين السوريين في اليونان، لإقامة مركز تعليمي للأطفال والشبان فيها. ستدير بعثة يهودية – عربية من خرّيجي حركتين شبابيتين وهما “هشومير هتسعير” و “أجيال” – منظمة عربية علمانية تعمل في إسرائيل لدفع القيادة الشابة لدى الشباب وقيم التسامح والتضامن في البلدات العربية قدما.

يوضح أعضاء البعثة في مشروع “تجنيد الجمهور” الخاص بهم في موقع “‏Headstart‏” أن سكان جزيرة لسبوس استضافوا أكثر من ‏6,000‏ لاجئ، أعمار معظمهم أقل من ‏18‏. وهم يعيشون في مخيمَين للاجئين، القادرَين معا على استيعاب حتى 3.500 لاجئ فقط. منذ شهر آذار 2016، أصبحت الجزيرة التي كانت في البداية ممر للاجئين، إثر المفاوضات التركية الأوروبية، المنطقة الأخيرة التي في وسع اللاجئين الوصول إليها في أوروبا.

ينوي رؤساء الحركات الشبابية الإسرائيليون إقامة مدرسة وإطار تربوي، تجنيد معلمين من بين اللاجئين، تأهيل مرشدين، وإقامة مجموعات قيادية في أحد مخيّمات اللاجئين. سيكون في وسع نحو 500 طفل التعلم نحو تسع ساعات أسبوعيا: الإنجليزية، الرياضيات، والمواضيع العامة.

يصرح منظمو البعثات في وسائل الإعلام الإسرائيلية أنهم تلقوا الكثير من توجهات الإسرائيليين، العرب واليهود على حدٍّ سواء، الذين يرغبون في التجنّد للمشروع. من المتوقع أن يجند المشروع في المرحلة الأولى نحو 50 ألف دولار وحتى الآن جُمِع مبلغ 43 ألف دولار وبقي 9 أيام حتى انتهاء حملة التبرعات.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Amos Ben Gershon/GPO)
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Amos Ben Gershon/GPO)

نتنياهو يطلب تبرعات لاحتفالات الـ70 عاما لإسرائيل

إسرائيل ستحتفل بعيد ميلادها الـ 70 من دون ميزانية الدولة، ونتنياهو أعلن أنه سيبدأ بحملة لجمع التبرعات الخاصة في العالم لتمويل الاحتفالات

وفق الاقتراح الجديد، الذي ستدرسه الحكومة يوم الأحد القريب (01.01.17)، قد يخرج بنيامين نتنياهو، إلى خارج البلاد لتجنيد التبرعات للاحتفالات بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، والتي ستُقام بعد مرور سنة ونصف. وذلك بعد أن رفضت وزارة المالية الإسرائيلية الأخذ في الحسبان تمويل الاحتفالات في ميزانية الدولة.

هذه هي المرة الأولى، التي لا تُموّل فيها احتفالات عيد الاستقلال في إسرائيل من ميزانية الدولة، وهناك اقتراح لأن يخرج رئيس الحكومة، لتجنيد الأموال من خارج البلاد. وفق التقديرات، يُقدّر حجم التبرعات التي يجب تجنيدها بعشرات ملايين الدولارات.

بدأت القصّة قبل نحو أسبوعَين، عندما صادقت الحكومة على ميزانية دولة إسرائيل للعامين القريبين. طلبت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، ميزانية للاحتفالات بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، ولكن رفضت وزارة المالية. إن تجنيد الأموال للاحتفالات عار على الدولة”، قالت ريغيف لرئيس الحكومة نتنياهو.

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزيرة ميري ريجيف (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزيرة ميري ريجيف (Yonatan Sindel/Flash90)

قال نتنياهو ردا على أقوالها: “أقيمت المحكمة العُليا والكنيست في إسرائيل، ومؤسسات سلطة في الدولة، من أموال التبرعات”. وقال لريغيف أيضا إنه سيتم تجنيد الأموال وإنه متأكد من ذلك. “هل ستكون ممثل الحملة الدعائية لتجنيد الأموال؟”، سألته ريغيف، فأجاب نتنياهو بالإيجاب، وأصدر تعليماته لتقديم اقتراح للحكومة للحصول على موافقة المستشار القضائي للحكومة، لأن يخرج بنفسه لتجنيد الأموال الخاصة من أنحاء العالم.

إذا تمت المصادقة على الاقتراح، سيكون رئيس الحكومة نتنياهو مؤهلا من قبل الحكومة للعمل على تجنيد الأموال الخاصة من خارج البلاد لإجراء الاحتفالات بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل.

انتقد رئيس الحكومة سابقا، إيهود باراك، النشر حول تجنيد أموال التبرعات الخاصة للاحتفالات الرسمية، مغردا في تويتر “هل سيخرج نتنياهو إلى خارج البلاد لتجنيد الأموال للاحتفال بمناسبة مرور 70 عاما؟ ليست هناك حدود للحقارة”؟

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
شاب يهودي يحتفل "بار ميتسفا" (Daniel Dreifuss/Flash 90)
شاب يهودي يحتفل "بار ميتسفا" (Daniel Dreifuss/Flash 90)

ماذا يفعل مسلم في احتفال “بار ميتسفا” يهودي؟

مسلم يسمع عن الضائقة الاقتصادية لأسرة يهودية فيتبرع لصالح أحد التعاليم المهمة في اليهودية

حظيت أسرة يهودية، تعاني من أزمة اقتصادية، في مدينة الناصرة (شمال إسرائيل)، بمساعدة من جهة غير متوقعة. عندما بلغ ابنها سنّ 13 عاما كان واضحا للوالدين أنّهما لن يستطيعا إقامة احتفال “بار ميتسفا” له كما هو معتاد في كل المجتمع اليهودي. عرف مقاول بناء مسلم من المنطقة عن الأزمة الاقتصادية الخاصة بالأسرة صدفة وقد تألّم قلبه لأن الطفل لن يحظى بالاحتفال كأصدقائه. لذلك قرر أن يحقق حلم هذا الطفل اليهودي الفقير.‎

إن مراسم “بار ميتسفا” هي حدث خاص يجب على كل فتى يهودي أن يجتازها في عيد ميلاده الثالث عشر. وفقا للتقاليد اليهودية، فإنّ احتفال “بار ميتسفا” يرمز إلى الانتقال من الطفولة إلى البلوغ، حيث إنّه من سنّ 13 يكون اليهودي ملزَما بإقامة كل الواجبات الدينية.

كيف سمع المتبرّع عن ذلك؟ لاحظ مشغّل الأب بأنّه كان مستاءً فسأله عن السبب. فأخبره الأب عن المشكلة، وشارك صاحب العمل، الذي لامست القصة قلبه أيضًا، زميله في العمل – المقاول المسلم الذي قرر مساعدة الأسرة واقترح أيضًا تمويل كل نفقات الحفل.

“فوجئنا بذلك”، كما قال والدا الطفل، “وقد غيّر لنا ذلك خطّ التفكير ومكّننا من رؤية الوسط العربي بأعين أخرى”.

وقد اشترى المقاول أيضًا للطفل التفيلين، وهو أداة ضرورية في الصلاة اليهودية. “لدي صديق جيّد، يهودي، أخذني إلى مكان لبيع التفيلين. فوجئ البائع عندما جئت إلى هناك ولكن عندما سمع القصة بارك مبادرتي. كان ذلك مؤثرا جدا. عندما أعطيت التفيلين للطفل، كانت الدموع في أعيننا جميعا، العائلة وأنا أيضا. لن أنسى هذه اللحظة”.

دعا الوالدان المتأثران والمتفاجئان المتبرع إلى المشاركة في الاحتفال، والذي دُعي إليه مائة شخص. “تأثرتُ كثيرا”، وفق أقوال المقاول. “لم أحضر في حياتي مراسم كهذه. لا أرى فرقا لِمن تُعطى المساعدة، ما يدفعني هو الشخص الذي يقف أمامي وليس الدين أو الأصل”.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل