تامير باردو

نتنياهو يتوسط رئيس الموساد السابق، تيمر باردو، ورئيس الموساد الحالي، يوسي كوهين (GPO)
نتنياهو يتوسط رئيس الموساد السابق، تيمر باردو، ورئيس الموساد الحالي، يوسي كوهين (GPO)

رئيس الموساد السابق: نتنياهو أمر بالتحضير لهجوم ضد إيران

كشف رئيس الموساد في السابق، تامير باردو، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي أمر بتحضير الجيش لهجوم ضد إيران في غضون أسبوعين.. وقال باردو إنه عقد مشاورات مع جهات قضائية لفحص قانونية الأمر

31 مايو 2018 | 09:15

“نتنياهو أوعز بتحضير الجيش لهجوم محتمل في إيران” هذا ما كشفه رئيس الموساد السابق، تامير باردو، في مقابلة ستبث كاملة اليوم الخميس مساء، مع الصحفية الإسرائيلية، إيلانا ديان. وحسب ما جاء في العرض المسبق للمقابلة، كان انطلاق الهجمة سيكون خلال 15 يوما من ساعة إصدار القرار.

وقال باردو إن رده على هذا الأمر الدرامي عام 2011 كان التوّجه بسرية للجهات القضائية لفحص قانونية القرار. وأضاف أنه درس فكرة الاستقالة من منصبه لمعارضة فكرة الهجوم في إيران. “لقد توجهت إلى رؤساء الموساد في السابق، من الأقدم إلى الأحدث، وكذلك إلى مستشارين قضائيين، وسألتهم من صاحب الصلاحية بإعلان حرب” قال وأردف “يجب علي أن أكون متأكدا أنني لا أنفذ أوامر غير قانونية”

وعن السؤال إن كان صدق بالفعل بأن الهجوم سيتم حقا أجاب “حين يقول لك (رئيس الحكومة) لقد بدأنا العد التنازلي، فأنت تدرك أنها ليست لعبة”.

ويقدر محللون إسرائيليون أن نتنياهو تخلى عن فكرة الهجوم ضد إيران بسبب المعارضة التي واجهها من رؤساء أجهزة الأمن حينها، لكن الخيار ما زال مطروحا طالما تواصل إيران تهديد إسرائيل وتمضي بالسرية في تطوير برنامج نووي.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)

مدير الموساد السابق قلق من وقوع حرب أهلية في إسرائيل

عندما سُئل إذا كان هناك حل للأزمة الفلسطينية أجاب باردو قائلاً: "رئيس الحكومة قال إنه ستُقام دولتان بين البحر ونهر الأردن، وهو مُحق"

تطرق اليوم (الثلاثاء) مدير الموساد السابق تامير باردو، في أول ظهور علني له، إلى الخطر الحقيقي، وفق رأيه، الذي يُهدد إسرائيل ألا وهو الاستقطاب في المُجتمع. “لا يُمارَس تهديد خارجي ضد إسرائيل، فإن التهديد الوجودي الماثل أمامها هو الانقسام الداخلي”، وفقًا لكلام فريدو.

وأضاف أيضًا: “إن تجاوز مُجتمع ما حدًا معين، يُمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية فيه بالحد الأقصى. للأسف، فإن المسافات تتقلص. أخشى أننا متجهون نحو ذلك”.

وطُرح سؤال على باردو مفاده إذا كان متفائلاً بخصوص وضع دولة إسرائيل فأجاب قائلاً: “من أجل الأبناء والأحفاد يجب أن نظل متفائلين… التهديد الخطير الذي يُهدد إسرائيل هو داخلي وليس خارجي”، ومثالاً على ذلك، أعطى الحرب الأهلية التي تعصف في سوريا، العراق، ليبيا، واليمن.

الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

وعند سؤاله إذا كان هناك حل للأزمة الفلسطينية أجاب فريدو قائلاً: “رئيس الحكومة قال إنه ستُقام دولتان بين البحر ونهر الأردن، وهو مُحق”.

وأنهى باردو في شهر كانون الثاني الأخير مهام منصبه كمدير للموساد بعد 5 سنوات من شغله لهذا المنصب. وكان قد قال يومًا، عندما كان مديرًا للموساد، في مناسبة احتفالية حضرتها نخبة من القيادات الأمنية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، “لا توجد مهمة مُستحيلة”. وأصبح يشغل اليوم ذلك المنصب مكانه يوسي كوهين.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
يوسي كوهين، مدير الموساد لشؤون المُخابرات الإسرائيلية (Flash90/Noam Revkin fenton)
يوسي كوهين، مدير الموساد لشؤون المُخابرات الإسرائيلية (Flash90/Noam Revkin fenton)

“عارض الأزياء”.. تعرفوا إلى رئيس الموساد الإسرائيلي

خريج مدرسة دينية ويحرص على ارتداء ملابس أنيقة.. تعرّفوا إلى يوسي كوهين، الملقب بين رفاقه "عارض الأزياء"، الشخص الذي قاد العملية الخيالية التي نفذها الموساد في طهران –سرقة الأرشيف النووي- ووصفت بأنها الأجرأ

تتجه الأنظار في هذه الأيام إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، في أعقاب كشف رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن أن إسرائيل وضعت يدها على الأرشيف النووي الإيراني، إذ حفلت الصحافة الإسرائيلية بالتفاصيل حول العملية المعقدة والخيالية التي قام بها الموساد في طهران للوصول إلى المواد الدقيقة المحفوظة في مكان سري. تعرفوا إلى الجاسوس رقم 1 في إسرائيل الذي قاد هذه العملية.

وُلد يوسي كوهين (57 عامًا) في حي كاتمون، في القدس، لأم مُعلمة ولأب ناشط في منظمة “الإتسيل” (المنظمة العسكرية الوطنية في أرض إسرائيل، وهي مُنظمة عسكرية سرية يهودية تأسست عام 1931، في القدس). وهو مُتزوج من ممرضة تعمل في مستشفى في القدس، وأب لأربعة أولاد (أحدهم يعاني من إعاقة جسدية جرّاء إصابته بشلل دماغي).

درس كوهين في شبابه علوم الديانة اليهودية. وفي عام 1984، حين كان لا يزال في الـ 22 من العمر، التحق بالموساد. وخدم كضابط جمع معلومات، وكرئيس بعثة الموساد في أوروبا. أنجز كوهين تعليمه الجامعي بامتياز فائق وحاز على اللقب الأول في العلوم الاجتماعية. وعمل قبل اختياره رئيسا للموساد مستشار نتنياهو للأمن القومي، وكان رئيس المجلس للأمن القومي الإسرائيلي.

يلاحظ أن للدين دورا هاما في حياة رئيس الموساد، فعدا عن أنه إنسان مؤمن، فهو يحرص على زيارة الكنيس في الأعياد اليهودية لأداء الصلاة. ويحافظ على أسلوب حياة رياضي، يهوى العداء للمسافات الطويلة، ويحافظ على نظام غذاء صحي.

رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين (Marc Israel Sellem/POOL)

يُعرف كوهين في الموساد بلقب “عارض الأزياء” – وهذا بسبب مظهره وبفضل ملابسه المُصممة- فهو عادة يرتدي القمصان المُزررة، والتي تكون بيضاء اللون على الأغلب، وتكون مكوية ومرتبة دائما. يصفه زُملاؤه بأنه يتحلى بأناقة أوروبية: لا يمضغ العلكة ولا يتسلى ببذور عباد الشمس، وحتى في أيام الصيف الحارة جدًا في شهر آب فلا يُمكن رؤيته وهو ينتعل صندلاً.

إنما إلى جانب ترتيبه الشديد، يقول عنه زُملاؤه إنه يُظهر تعاطفًا إنسانيًا كبيرًا ولديه قدرة كبيرة على التواصل مع الآخرين. هذه الصفات هي المسؤولة، من بين صفات أُخرى، عن قدرته على تجنيد عُملاء في دول الهدف. لقد ميّزته قُدرته الكبيرة على نسج العلاقات – داخل الجهاز وخارجه – منذ سنوات خدمته الأولى في الموساد. فترقى، مع السنين، في سلم المناصب من رئيس لقسم تجنيد العُملاء، وثم أصبح نائبًا لرئيس الموساد.

ويقول مسؤولون في الموساد ومقربون منه إن أحد التمارين الأولى التي اعتاد أن يُمررها في الدورات هي أنه كان يطلب من المُتدرب الجديد أن يصعد إلى شقة، عشوائيا، في الطابق الثالث، في مدينة تل أبيب، وأن يُقنع صاحب الشقة، بطرق مُختلفة، أن يخرج إلى الشُرفة ويُشير بإصبعه، بإرادته، إلى شجرة في الجهة المُقابلة من الشارع. فمن كان يفشل بهذه المهمة ولم ينجح بإقناع القيام بها كان يعتبره غير مُلائم.

حصل كوهين على جائزة أمن إسرائيل على مشروع سري قاده، وصف بأنه مشروع أدى إلى اختراق كبير في الاستخبارات الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 421 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد القادم يوسي كوهين (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الموساد القادم يوسي كوهين (Miriam Alster/FLASH90)

نتنياهو: يوسي كوهين الرئيس الجديد للموساد

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي خاص عن هوية الشخص الذي سيخلف الرئيس الحالي لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، تامير باردو، والذي شغل المنصب لمدة 5 سنوات

07 ديسمبر 2015 | 22:29

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي خاص، عن هوية الشخص الذي سيخلف رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، الحالي، تامير باردو، قائلا إن الشخص الملائم لهذه الوظيفة في الراهن هو مستشاره للأمن القومي، يوسي كوهن، والذي سيكون الرئيس ال12 للموساد.

وقال نتنياهو عن كوهن إنه “ذو خبرة وإنجازات عديدة، ولديه قدرة مثبتة في مجالات عدة تتعلق بنشاطات الموساد” وأضاف أن كوهن يملك القدرة على القيادة ولديه فهم مهني وبنظره يتحلى بالمواصفات اللازمة”.

ويملك كوهين 54 عاما من العمر ويلقب ب “عارض الأزياء” بسبب ظهوره الأنيق. ويشغل في الحاضر منصب مستشار الأمن القومي. متزوج وله 4 أولاد.

وانضم كوهين إلى الموساد عام 1982. وفي عام 2014 عيّنه نتنياهو مستشارا له للأمن القومي، ومنذ هذا اليوم تحول إلى شخص مقرب من نتنياهو.

اقرأوا المزيد: 122 كلمة
عرض أقل
كوهين إيشيل وساميا (Miriam Alster/FLASH90)
كوهين إيشيل وساميا (Miriam Alster/FLASH90)

المنافسة على قيادة الموساد: الطيّار، المحارب أو “عارض الأزياء”؟

قبيل انتهاء منصب تمير بردو في رئاسة الموساد، مطلوب لهذا الجهاز الاستخباراتي قائد قادر على مواجهة التحديات الجديدة. ينتظر الجميع قرار نتنياهو، من سيكون رئيس الموساد القادم؟

يتزايد التأثير في صفوف أجهزة المخابرات الإسرائيلية قبيل القرار المرتقب لرئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول تعيين رئيس جديد للموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي. من المفترض في شهر كانون الثاني أن يُنهي تمير بردو، رئيس الموساد الحالي، ولايته ذات الخمس سنوات لرئاسة الجهاز، وينبغي على نتنياهو أن يعيّن بديلا له.

ونُشر في إسرائيل، في الأسبوع الماضي، أنّ نتنياهو قد أنهى جولة من المحادثات مع ثلاثة مرشّحين كبار لتولي المنصب. ومع ذلك، وردت في وسائل الإعلام تقارير تقول إنّ هناك نحو خمسة أشخاص مرشّحين للمنصب. بحسب التقديرات، سيفضّل نتنياهو تعيين شخص من خارج صفوف الموساد.

وكما يبدو، فإن أكبر المرشّحين للمنصب هو يوسي كوهين، مستشار نتنياهو لشؤون الأمن القومي. وقد خدم كوهين لسنوات طويلة في الموساد، وتركه بعد أن تولّى منصب نائب رئيس الجهاز. وتجنّد للموساد في سنّ صغير وخدم في سلسلة من الوظائف السرية، وأدى الكثير منها بهوية مزيّفة، حيث كان يحمل جوازات سفر مزوّرة. لقد منحه مظهره الأنيق وصف “عارض الأزياء”. ويقدّر كثيرون أن كوهين هو المرشح الطبيعي والمفضّل لدى نتياهو من أجل قيادة الجهاز.

وقد ذُكر إلى جانب كوهين اسم أمير إيشل، قائد سلاح الجو الإسرائيلي. فقد تم تعيين إيشل في منصبه الحالي من قبل نتنياهو، ويُعتبر شخصا يتمتّع بثقة رئيس الحكومة، وقائدا بارد المزاج وشجاعا بشكل غير عادي. عندما تم تعيينه قائدا لسلاح الجوّ كان هناك من قدّر أنّ نتنياهو يعتمد على إيشل بأنّ يترأس هجوما جوّيا على المنشآت النووية في إيران، ولكن هذه التقديرات لم تتحقق. وأيا كان الحال، فلا شكّ أبدا أنّ إيشل يتمتع بمهارات عديدة في الجبهة الإيرانية.

أحد المرشّحين الآخرين والذين تم ذكرهم هو يوم توف ساميا، قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي سابقا. ترتكز خبرته في منطقة غزة، والتي يعرفها جيّدا. وهو يعتبر مقاتلا ميدانيا ماهرا، حيث قاتل في جبهة سيناء في حرب تشرين عام 1973، وقاد سلسلة من قوات المشاة الإسرائيلية. ومن المعروف عنه أنه قائد وفيّ لجنوده، وقد تخلى في الماضي عندما كان قائد كتيبة في منطقة جنوب لبنان عن تلقّي شرفية وقال إنه إنْ لم يكن باستطاعته مشاركة الوسام مع جميع جنوده، فهو يتنازل عنه تماما.

ثمة اسم آخر تم ذكره في هذا السياق وهو المدير العام في وزارة الاستخبارات رام بن براك، والذي تولّى سابقا منصب رئيس الموساد. وهناك مرشّح آخر، ولكن لم يُسمح بنشر اسمه في وسائل الإعلام.

اقرأوا المزيد: 354 كلمة
عرض أقل
مُدير المخابرات المركزية الأمريكية، CIA ، جون بارنن (AFP)
مُدير المخابرات المركزية الأمريكية، CIA ، جون بارنن (AFP)

مدير الـ CIA زار إسرائيل لمناقشة اتفاقية النووي مع إيران

قبل نحو شهر من نهاية المُدة المُحددة للتوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المُتحدة والدول العُظمى، من جهة، وإيران، من جهة أُخرى، تشهد العلاقات الاستخباراتية بين إسرائيل والولايات المُتحدة توطدًا

كشفت صحيفة هآرتس، هذا الصباح، ضمن عناوينها بأن مُدير المخابرات المركزية الأمريكية، CIA ، جون بارنن، قام الأسبوع الماضي بزيارة سرية إلى إسرائيل حيث تركزت الزيارة بغالبيتها حول مسألة اتفاق النووي، الذي تتم بلورته، بين إيران والدول العُظمى، وعلاقة إيران بالإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

ورد في التقرير أيضًا أن بارنن كان ضيف شرف رئيس الموساد الإسرائيلي، تامير باردو، وشخصيات أخرى من قادة المخابرات في الجيش الإسرائيلي. كما والتقى بارنن برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومستشاره لشؤون الأمن القومي.

ذكر التقرير أيضًا أن تلك الزيارة لم تكن مفاجئة بل تم التحضير لها مُسبقًا، وإن كانت تأتي، رغم ذلك، في توقيت سياسي حساس – بعد نحو شهر تمامًا من الموعد الذي تم تحديده للتوصل إلى اتفاق شامل بين الدول العُظمى الست وإيران فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي. وادعى مراسل صحيفة هآرتس أنه من غير الواضح إن كان بارنن قد نقل إلى نتنياهو رسالة ما من الرئيس باراك أوباما فيما يتعلق باتفاقية النووي.

رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي (Flash90Yonatan Sindel)
رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي (Flash90Yonatan Sindel)

هناك بين إسرائيل والولايات المُتحدة خلاف عميق فيما يخص اتفاقية النووي التي تتم بلورتها وقال رئيس الحكومة؛ نتنياهو، علانية إنه يعارض تلك الاتفاقية وسيُحاول إفشالها. يرفض الرئيس أوباما رفضا قاطعًا انتقادات نتنياهو، وبدا ذلك واضحًا في المقابلة التي أجراها في القناة الثانية قبل أسبوع. الاتفاق الذي تتم بلورته، وفقًا لادعاء الرئيس أوباما، هو أفضل حل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

لم تتناول اللقاءات مع بارنن فقط مسألة النووي الإيراني، بل أيضًا التحركات الإيرانية في كل المنطقة. حذّر رئيس الحكومة نتنياهو، في الماضي، من تعميق تدخل إيران بالعراق، سوريا واليمن، ومن زيادة كمية الأسلحة التي تنقلها إيران إلى حزب الله ومن زيادة محاولات قيام إيران بشن عمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية في العالم.

وصل إلى إسرائيل البارحة رئيس هيئة الأركان المُشتركة الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي. ديمبسي، الذي سيحلُ ضيفًا على قائد الأركان الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، سيلتقي مع رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون. من المتوقع أن يتناول ديمبسي أيضًا، مثل بارنن، المسألة الإيرانية.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)

الموساد ينفي: لم نناقض موقف نتنياهو

بعد أن نُشر صباح اليوم أنّ رئيس الموساد تمير بردو قال للأمريكيين إنّه لا ينبغي فرض المزيد من العقوبات على إيران، بشكل مناقض لموقف رئيس الحكومة، يُصدر الجهاز الآن توضيحا وينفي كل المزاعم

نُشر صباح اليوم في وكالة “بلومبرغ” أنّ بردو قال لمسؤولين في الحكومة الأمريكية أنّه وبخلاف موقف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يعتقد أنّه ليس هناك مبرّر لفرض عقوبات أخرى على إيران. ويطرح الردّ الذي نشره الجهاز السرّي بعد ظهر اليوم (الخميس) صورة أخرى.

“التقى رئيس الموساد، تمير بردو، أمس الأول، مع وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين، تلبية لطلبهم وبموافقة رئيس الحكومة”، هذا ما جاء في الردّ الرسمي. “بخلاف التقرير لم يقل رئيس الموساد إنّه يعارض فرض عقوبات أخرى ضدّ إيران، وأكّد  في الاجتماع على الفاعلية الاستثنائية للعقوبات المفروضة على إيران، منذ عدة سنوات، في جلب إيران لطاولة المفاوضات.

“وأشار رئيس الموساد إلى أنّه في التفاوض مع إيران يجب التعامل مع بطريقة “العصا والجزرة”، ولكن نفتقد اليوم إلى “العصا”. أشار بردو إلى أنّه في ظلّ غياب الضغوط القوية لا يمكن تحقيق تنازلات كبيرة في الجانب الإيراني. لم يتطرّق رئيس الموساد لدى استخدامه التعبير “قنبلة يدوية” إلى سياق فرض العقوبات، والذي هو كما ذكرنا يمثّل في نظره “العصا” التي ستُساعد في تحقيق اتفاق جيّد. لقد استخدم هذا المصطلح لوصف إمكانية إنشاء أزمة مؤقتة في المحادثات، بحيث ستتجدّد المفاوضات في النهاية بشروط أفضل”.

وقد أشار رئيس الموساد، بحسب الردّ، بشكل واضح إلى أنّ الاتفاق الذي يتم تشكيله مع إيران هو اتفاق سيّء وقد يؤدي إلى سباق تسلّح إقليمي.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية
صورة توضيحية

“الموساد” يجنّد المرشّحين العرب: “أبوابنا مفتوحة للجميع”

خدمة التّجسس الإسرائيليّة تقدّم للمرشّحين موقعًا جديدًا في كافّة اللغات وفي جميع البلدان، وتثير مخيّلة الكثيرين في العالم

يعمل الموقع الجديد “للموساد” الإسرائيلي على تجنيد مرشّحين جدد في صفوف منظّمة غامضة ومثيرة للاهتمام. والغرض من هذا الموقع  المتاح باللغات العربية، الإنجليزية ، الفرنسية، الرّوسية والفارسية، هو إنعاش المنظّمة مع مجموعة من العمال من الأجيال الشّابّة وفي جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى صفحات أخرى على الموقع المفصّلة لكافة تفاصيل ووظائف وقدرات الموساد.

عبر تفاصيل الوظائف المطلوبة للموساد  يمكن العثور على منطقة العمليات- مجال الحملات، مجال الاستخبارات والتكنولوجيا. ويتطلب كلّ واحد من هذه المجالات من المرشّحين إظهار تشكيلة مختلفة من القدرات والمهارات. بالنسبة لمجال الحملات، والّذي هو بالتأكيد أحد أروع المجالات وأكثرها إثارة، يقول: “إذا كنت تملك الشّجاعة والحكمة والحنكة، إذا كنت خلّاقًا ومحبًّا للتّحدّيات، سواء كنت تبحث عن وظيفة مختلفة وفريدة من نوعها، عابرة الحدود وغير عاديّة، قد تكون الشخص الذي نطمح إليه”.

هذه المرّة لم يتردّد “الموساد” من توجيه نداءٍ بصورةٍ مباشرة للقرّاء العرب

هذه المرّة لم يتردّد “الموساد” من توجيه نداءٍ بصورةٍ مباشرة للقرّاء العرب: ” من المعلوم للجميع أن أي فرد في كافة أنحاء العالم ومن أية دولة أو قومية أو ديانة يستطيع الاتصال بجهازنا (جهاز الموساد) والعمل لخدمتنا بعد تكليفه بمهمة أو نشاط يناسبه مع تحقيق الاستفادة القصوى منها”.

ووفقًا للإعلان، الأشخاص المناسبين للعمل في المنظمة هم “الأفراد الجادين الموثوق بهم والمسؤولين وكاتمي الأسرار والطموحين الذين يريدون إحراز التقدم في حياتهم بشكل ملحوظ والحصول على أرباح مادية هائلة مقابل الجهود التي يبذلونها”. وتضمن المؤسّسة أن تفتح أبوابها أمام الجميع.

رئيس “الموساد”، تامير باردو، مخاطبًا المتصفّحين ويبيّن لهم فوائد ومنافع الخدمة في هذه المؤسّسة: “يتم العديد من نشاطات المنظّمة على التكنولوجيا المتطوّرة، ولكن جوهر نجاحها وموردها المتاح أمامها- هما أفرادها. منذ اليوم الذي بدأت فيه الخدمة في المؤسسة كنت قد تعرفت على الأشخاص الذين يخدمون فيها: الناس الفريدون والقيّمون، الذين يسعون جاهدين لتحقيق مهمّات بإبداع وعزيمة وتفاني وشجاعة. كمنظّمة سرّيّة، فإن حملاتها ونشاطاتها سرية كذلك فإن هوية العاملين فيها سرية أيضا”.

إذا كنت تحلم دومًا للخدمة في الموساد الإسرائيلي – هذه هي فرصتك.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)

رئيس الموساد سيواصل عمله – من هو تامير باردو؟

بعد أربع سنين من العمل، وعلى خلفية انتهاء العملية العسكرية في قطاع غزة، وخطر داعش، من المتوقع أن يستمر باردو لسنة أخرى في عمله: كيف وصل الضابط من أصل تركي إلى قيادة المنظمة الأكثر سرية في إسرائيل؟

تامير باردو، رئيس الموساد، وهي المنظمة الاستخباراتية السرية الإسرائيلية، من المتوقع أن يستكمل فترة عمله التي تمتد على مدار خمس سنوات، وهذا بخلاف التوقعات السائدة لإنهائه عمله في كانون الثاني 2015. تم تعيين باردو تعيينًا رسميًّا لمدة خمس سنوات في شهر كانون الثاني 2011، ليحل محل مئير داغان الذي شغل هذا المنصب لثمان سنوات حيث تم تمديد مدّته مرتين بين عامي 2002-2010.

على الرغم من القرار الأصلي في المنظمة الاستخباراتية السرية، فقد توقّعوا أن ينهي باردو، الذي عاد إلى المنظمة بعد أن تركها لأسباب مهنية، عمله بعد انتهاء أربع سنين.  وقد تحدث باردو بنفسه في عدة منتديات عن نيته في عدم متابعة عمله لسنة أخرى.  أما الآن فكما يبدو أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط بعد عملية “الجرف الصامد” وعمليات داعش ستؤدي إلى أن يبقى باردو  في منصبه وأن يعمل حتى انتهاء المدة الأصلية في شهر كانون الأول 2015.‎ ‎

باردو ذو الواحد والستون عامًا، بدأ مسيرته في المنظمة قبل أكثر من ثلاثين عامًا.  دخل إلى المنظمة في عام 1980 وكان صاحب علم تكنولوجي غزير حينها.  وقبل ذلك خدم في الجيش الإسرائيلي، حيث كان ضابط التواصل التابع لدورية الأركان العامة تحت قيادة قائد الوحدة يوني نتنياهو، وهو أخ رئيس الحكومة الحالي والذي قُتل في عملية إنتيبي.  في تلك الفترة نشأت علاقة خاصة بينه وبين عائلة نتنياهو ورئيس الحكومة.

رئيس الموساد، تامير باردو مع رئيس الشاباك يورام كوهين (Kobi Gideon  Flash90)
رئيس الموساد، تامير باردو مع رئيس الشاباك يورام كوهين (Kobi Gideon Flash90)

شغل باردو في المنظمة مناصب سرية متنوعة في الأجنحة التنفيذية وفي المجال التكنولوجي، وخدم في الجناح المسؤول عن جمع المعلومات الاستخبارية الإلكترونية. تقدّم في منصبه خلال السنوات، وحتى حظي بقيادة الجناح. شق طريقه بفضل مهاراته وقدراته نحو الجانب التنفيذي الخاص بالعمليات في المنظمة.

منذ عام 1988 شغل باردو مناصب قيادية في المنظمة.  وبعد عشر سنوات عُين قائدًا لجناح العمليات الذي كان مسؤولا عن وحدات كثيرة خاصة بالعمليات، واعتبرت قيادة هذه الوحدات من المناصب المرموقة في المنظمة.  في نفس السنة، وفقًا  لتقارير أجنبية، تم ضبط عملاء للموساد خلال أعمال تنفيذية في سويسرا، وذلك حين كانوا يركّبون أجهزة تنصت في مبنى بات فيه واحد من قيادات حزب الله في أوروبا.

في سنة 2002، مع تولي مئير داغان منصب رئيس الموساد، تم تعيين باردو نائبًا له. عُيّن باردو كخليفة داغان عند انتهاء مدته، وفي هذه الأثناء تم “منحه”  منصب مستشار كبير لوحدة العمليات في الأركان العامة، وذلك لتوطيد العلاقة بين الجيش الإسرائيلي والموساد.‎ ‎

المرشحون الأساسيون الذين سيتنافسون على من سيخلف باردو في منصبه كرئيس للموساد بعد أن يبقى المنصب شاغرًا هم: رئيس مجلس الأمن القومي، يوسي كوهين، والذي شغل منصب نائب رئيس المنظمة، والنائب الحالي لباردو، الذي يُمنَع نشر اسمه، وكنيته “ن”.

اقرأوا المزيد: 390 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد الإسرائيلي الحالي، تامير باردو (Flash90)
رئيس الموساد الإسرائيلي الحالي، تامير باردو (Flash90)

رئيس الموساد التقى مع مسؤولي الاقتصاد الإسرائيلي ونادمًا على ذلك

تامير باردو، رئيس الموساد ادعى أمام مسؤولين في اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية بأنه أخطأ عندما شارك في اللقاء مع رواد الاقتصاد دون الرجوع لنتنياهو

بينما لا يزال التوتر في الجنوب في أوجه ولا تزال القدس مشتعلة وقوات الأمن لا تزال تبحث عن قتلة الشبان اليهود وتقوم باعتقالات واسعة فيما يخص مقتل الفتى محمد أبو خضير، في ظل كل هذه الظروف، تفرغ رئيس الموساد، تامير باردو، لإلقاء محاضرة أمام “منتدى رواد الاقتصاد”. ومن شأن اسم “منتدى رواد الاقتصاد” التضليل. الحديث هو عن شركة خاصة والتي يتركز عملها حول نسج العلاقات بين رجال الأعمال الكبار وبين متخذي القرار وأصحاب المراتب السياسية العليا.

نُشر التقرير الخاص بهذا اللقاء في صحيفة “هآرتس”. وأقيمت الحلقة الدراسية البيتية في منزل خاص بحضور 30 شخصًا من رجال العمال والأثرياء. ولقد أوضح رئيس الموساد لهم بأن كل شيء سيقوله لهم هو سري، وطُلب منهم أن يضعوا هواتفهم النقالة عند مدخل البيت.

قال وزراء من المجلس الوزاري المصغّر، على إثر نشر هذا الخبر، بأن تصرف رئيس الموساد يُعتبر خللاً كبيرًا، خطوة غريبة وإشكالية. ويقول بعض المشاركين في اللقاء، الذي عقده أساسًا هو إشكالي، وذلك لأن باردو تطرق للتغييرات التنظيمية في الموساد، تفاخر بالإصلاحات الداخلية وانتقد رؤساء الأقسام. كشف باردو أيضًا، حسب أقوال المشاركين، بأن الموساد يقوم بأكثر من ألف عملية في الشهر وقال إن المسألة الفلسطينية هي أمر حاسم فيما يتعلق بأمن إسرائيل.

لم يطلب باردو تصريحًا من نتنياهو للمشاركة باللقاء رغم إدراكه التام بأن الحديث هو عن وضع حساس. وصرح مكتب رئيس الحكومة أن: “لم يعرف نتنياهو مسبقًا عن عزم باردو حضور الحلقة الدراسية البيتية”. من أراد استيضاح هذه المسألة هي “حركة جودة السلطة”، التي أبرقت البارحة رسالة إلى نتنياهو تتعلق بهذا الأمر بعد نشر التقرير في “هآرتس”.

التقى البارحة باردو ونتنياهو خلال الاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيس قسم العمليات الخاصة في الموساد. حاول باردو تصحيح الانطباع الذي تركته تصريحاته والتي أشار فيها إلى أن الصراع مع الفلسطينيين أخطر من النووي الإيراني. “يجب على الموساد بداية منع إيران من الوصول لامتلاك قدرة نووية عسكرية، هذه مهمتنا الأولى”.

اقرأوا المزيد: 292 كلمة
عرض أقل