رئيس الأركان الإسرائيلي

الأمل الجديد لدى معارضي نتنياهو.. بيني غانتس

بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)
بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)

ما زال نتنياهو يتصدر قائمة استطلاعات الرأي بفارق كبير، ولكن يعلق معارضوه آمالهم على مرشح جديد ربما ينجح في كسب دعم الجمهور: رئيس الأركان السابق، بيني غانتس

04 يوليو 2018 | 10:58

رغم كل التحقيقات في الشرطة ضد نتنياهو وعقيلته، والانتقادات الخطيرة حول إدارته المتساهلة تجاه حماس في غزة، ما زال نتنياهو رائدا بشكل جلي في كل استطلاعات الرأي العام.

يشكل إخلاص مؤيدي اليمين، لا سيّما من حزب الليكود، لزعيمهم نتنياهو، عاملا مركزيا في استقراره. بالمقابل، يختلف التوجه السياسي في اليسار تماما. يميل مؤيدو أحزاب المركز – اليسار إلى استبدال زعمائهم بسرعة وبسهولة، ويختارون “نجما” جديدا كل بضعة أشهر أو سنوات.

هذا ما يحدث الآن بالنسبة لبيني غانتس، رئيس هيئة الأركان السابق، المتوقع أن يدخل المعترك السياسي. في استطلاع نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم صباحا، الأربعاء، حصل الحزب برئاسته على 14 مقعدا، ما يجعل حزب العمل مؤثرا في كل حكومة مستقبلية. في حال اختيار غانتس بدلا من آفي غباي، رئيس حزب العمل، سيحصل الحزب على 24 مقعدا، وقد يشكل تهديدا حقيقيا على نتنياهو.

كان بيني غانتس، ابن 59 عاما، ضابطا في الجيش الإسرائيلي بين الأعوام 2011 و 2015. أكثر ما برز في فترة شغله منصبه هو عملية “الجرف الصامد” ضد حماس في غزة، التي لم تكن ناجحة بشكل خاصّ في نظر الكثير من الإسرائيليين.

مع ذلك، يعتقد بعض أصحاب حق الاقتراع، أن الجنرالات سابقا، ما زالوا كفوئين ومسؤولين في الشؤون الأمنية. هناك حقيقة أخرى ملفتة، تتعلق بغانتس وهي أنه فكر في الانضمام إلى حزب الليكود، في حال ضمان نتنياهو بأن يكون وزير الدفاع، لهذا ما زالت مواقفه السياسية غامضة.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس حزب العمل، آفي غباي، اختير لشغل هذا المنصب قبل أقل من سنة، واعتبر أيضا زعيما سياسيا قديرا، ولكن بعد بضعة أشهر، كان وضعه صعبا جدا في الاستطلاعات.

 

 

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
مظاهرة في القدس ضد قانون التجنيد (Flash90/Yonatan Sindel)
مظاهرة في القدس ضد قانون التجنيد (Flash90/Yonatan Sindel)

“إسرائيل تتعرض لتهديدات كبيرة داخلية وليست خارجية”

رئيسا أركان إسرائيليان بارزان سابقا ، يطلقان حركة اجتماعيّة لتعزيز الهوية الإسرائيلية ويتهمان قادة الدولة الحاليين بالشرخ في المجتمع، بهدف تحقيق مكاسب سياسية شخصية

“خدمتُ في الجيش الإسرائيلي مع أصدقائي، طيلة نحو أربعة عقود، واجهتُ تحديات أمنية مختلفة، وأعرف أن إسرائيل أمنيا تحتل مكانة قوية وأنها ستتعرض إلى تحديات أمنية في المستقبَل أيضا، وعليها مواجهتها، وستنجح في ذلك”. قال هذه التصريحات أمس، اللواء بيني غانتس، رئيس الأركان الـ 20 في دولة إسرائيل، عند إطلاق حركة اجتماعيّة جديدة تدعى “بنيما” (أي في الداخل باللغة العبرية).

بيني غانتس، رئيس الأركان الـ 20 في دولة إسرائيل (Flash90/Tomer Neuberg)
بيني غانتس، رئيس الأركان الـ 20 في دولة إسرائيل (Flash90/Tomer Neuberg)

في التصريح عن رؤيا الحركة الاجتماعيّة الجديدة، التي انضمت إليها شخصيات عامة إسرائيلية بارزة، مثل اللواء في الاحتياط، جابي أشكنازي (رئيس الأركان الـ 19 لدولة إسرائيل)، وزير التربية سابقا، شاي بيرون، محمد النباري، رئيس مجلس حورة في النقب، وغيرهم، كُتب أنه “بصفتنا إسرائيليين لسنا مستعدين قبول الإملاءات الاجتماعية الموجودة في إسرائيل منذ سنوات”. واتهم مبادرو الحركة الجديدة أيضًا الكثير من السياسيين مدعين أنهم يستخدمون الشرخ في المجتمع بين العرب واليهود أو بين المتدينين والعلمانيين، بهدف تحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية الشخصية، على حساب مصلحة الجمهور عامة.

أثناء التصريح عن الحركة عُرض بحث جديد يستدل منه أن %40 من الجمهور الإسرائيلي يعتقد أن الشرخ الأكبر الذي يهدد استقرار إسرائيل هو بين اليمين واليسار الإسرائيلي وثم يليه الشرخ بين المتدينين والعلمانيين ونسبته %22. كذلك، يستدل من البحث أن المجتمَع الإسرائيلي مليء بالأقوال المسبقة – يعتقد ‏73% من العلمانيين أن الحاريديين (المتزمتين) يستغلون الدولة في حين يعتقد ‏63% من المتدينين أن العرب يستغلون الدولة. يعتقد 45%‏ من العلمانيين أن الحاريديين بدائيين في حين يعتقد ‏53%‏ من المتدينين أن العرب بدائيين.

جابي اشكنزي، رئيس الأركان الـ 19 في دولة إسرائيل (Flash90/Tomer Neuberg)
جابي اشكنزي، رئيس الأركان الـ 19 في دولة إسرائيل (Flash90/Tomer Neuberg)

وادعى أعضاء الحركة الجديدة أنه، حتى الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، سيلتقي ملايين الإسرائيليين وسيؤثرون في جدول الأعمال الإسرائيلي، من خلال نشاطات مختلفة خاصة بالحركة. “سنبادر إلى إقامة خطوات جماهيرية واجتماعية كثيرة لبلورة الهوية الإسرائيلية المشتركة”، هذا ما كُتب في موقع الحركة.

في هذه الأثناء، يبدو أن أعضاء الحركة ليسوا معنيين بالإعلان عن الحركة الجديدة، كحركة لديها طموح سياسيّ بل كحركة اجتماعيّة ترغب في خلق هويّة إسرائيلية مشتركة وتعزيزها مقابل المحاولات السياسية المختلفة التي تعمل على زيادة الشرخ في المجتمع واستغلاله لتحقيق مكاسب سياسيّة شخصية.

وأشار محللون إسرائيليّون أمس إلى أن توقيت إطلاق الحركة الاجتماعيّة الجديدة من قبل رئيسي الأركان البارزين سابقا (غانتس وأشكنازي)، اللذين كانا مرشحين لرئاسة أحزاب سياسيّة قوية في إسرائيل، ليس صدفة ويشهد أكثر من أي شيء على إمكانية حدوث انتخابات في إسرائيل في السنة القريبة. كذلك، فإن قرار وزير التربية سابقا، جدعون ساعر، الذي يعتبر خصم نتنياهو في حزب الليكود، بشأن العودة إلى السياسة، يشهد على ضعف حكومة نتنياهو، التي بات يصعب عليها مؤخرا مواجهة الأزمات السياسية المتكاثرة.

اقرأوا المزيد: 388 كلمة
عرض أقل
الجيش الإسرائيلي يعثر على نفق قرب الحدود الإسرائلية وقطاع غزة (IDF)
الجيش الإسرائيلي يعثر على نفق قرب الحدود الإسرائلية وقطاع غزة (IDF)

“لم تُعتبر الأنفاق مصدر تهديد خطيراً”

تقديرات خاطئة، معلومات استخباراتية غير منسقة - هُدم نصف الأنفاق فقط: انتقادات ثاقبة من قبل مراقب الدولة حول الحرب في غزة

“لم تعكس المحادثات العامة في نقاشات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية خطورة تهديدات الأنفاق الهجومية وتطورها، كما كان يعرفها رئيس الحكومة والمنظومة الأمنية”، هذا وفق أقوال مراقب الدولة، القاضي المتقاعد، يوسف شابيرا، في تقرير نُشر اليوم ظهرا حول حرب صيف 2014 ضد حماس.

وجد مراقب الدولة أنه لم تجرَ استعدادات ملائمة لتهديد الأنفاق وأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الأمن حينذاك، موشيه (بوغي) يعلون ورئيس الأركان سابقا، بيني غانتس لم يطلعوا وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية حول التهديد المتوقع من قطاع غزة. وقد توقع يعلون عدم حدوث تصعيد.

ويتضح في التقرير أن معلومات هامة وضرورية لوزراء المجلس المصغر لاتخاذ أفضل القرارات – مثل معلومات حول أعمال عدائية هامة واستراتيجيات ستنفذ من غزة باتجاه إسرائيل، فوارق في المعلومات الاستخباراتية كانت حينها في قطاع غزة ، وتقييدات كانت قائمة حينها في الهجوم الجوي في قطاع غزة – لم تُعرض أمام الوزراء بشكل كاف في النقاشات التي سبقت عملية “الجرف الصامد”. وقال مراقب الدولة إن نتنياهو، يعلون، غانتس، ومسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية عرفوا هذه المعلومات مسبقاً.

وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون (Alon Basson/Ministry of Defense/FLASH90)
وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون (Alon Basson/Ministry of Defense/FLASH90)

ويتضح أيضا أن تهديد الأنفاق في قطاع غزة، الذي عرّفه نتنياهو ويعلون كاستراتجيي وهام جدا، تم إخفائه عن المجلس المصغر بشكل تام، وذُكرت أقوال عامة قليلة فقط حول الموضوع في نقاشات المجلس.

وأشار مراقب الدولة في التقرير إلى أن توسيع المعرفة في مواضيع ذات صلة بالأمن الوطني لدى وزراء الحكومة، لا سيما وزراء المجلس المصغر، هو حاجة ضرورية، لأن القرارات التي تُتخذ حول هذه المواضيع، تكون أحيانا مصيريّة لدولة إسرائيل. وأضاف المراقب أن غياب المعلومات يصعّب على الوزراء، فيما عدا وزير الدفاع الذي كان مطلعا على المعلومات بشكل دوري، أثناء الحوار وطرح الأسئلة ذات الصلة بمواضيع مطروحة أمامهم، وأثناء اتخاذ قرارات حكيمة حول مواضيع يجدر بهم اتخاذ قرارات بشأنها.

ردا على التقرير الخطير، جاء على لسان مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: “يدعم رئيس الحكومة نتنياهو ضباط ومقاتلي الجيش الإسرائيلي، ويقدر نجاحهم الكبير في عملية “الجرف الصامد”. ألحق الجيش الإسرائيلي بحماس الضربة الأقوى في تاريخها: قضت إسرائيل على نحو 1.000 إرهابي ودمرت آلاف الصواريخ. كما وأحبطت محاولات الإضرار بمدنها، بفضل تعليمات رئيس الحكومة، نتنياهو حول الحاجة إلى تزويد بطارية “القبة الحديدية” بآلاف الصواريخ الاعتراضية. حظرت إسرائيل تنفيذ مخطط حماس للدخول إلى البلدات عبر الأنفاق وخطف المواطنين”.

وأضاف مكتب رئيس الحكومة نتنياهو: “يشكل الهدوء غير المسبوق الذي نشهده في التفافي غزة منذ عملية “الجرف الصامد” النتائج في أرض الواقع. نشهد هدوء غير مسبوق في المنطقة منذ حرب الأيام الستة.. طُرح تهديد الأنفاق مفصلا أمام وزراء المجلس المصغر في 13 جولة منفصلة. أجرينا مدوالات حول مخاطر الأنفاق، وفحصنا السيناريوهات الاستراتجية والعملياتية. نطبق الدروس الهامة والحقيقية التي توصلنا إليها من عملية “الجرف الصامد” على أرض الواقع بشكل أساسي، مسؤول، وهادئ. لا تظهر هذه العبر في تقرير مراقب الدولة”.

اقرأوا المزيد: 424 كلمة
عرض أقل
الجيش الإسرائيلي خلال انسحابه من غزة (IDF Flickr)
الجيش الإسرائيلي خلال انسحابه من غزة (IDF Flickr)

المنظومة السياسية مستعرة قبيل تقرير حرب صيف 2014

المنظومة السياسية والعسكرية في إسرائيل تستعد لنشر تقرير حول إدارة حكومة نتنياهو في حرب غزة عام 2014. الانتقادات موجهة إلى نتنياهو ويعلون بشكل أساسي

تبادل اتهامات حادة قُبَيل نشر تقرير مراقب الدولة يوم الثلاثاء القادم (‏28.02.2017‏) حول استعدادات الجيش للحرب ضد حماس في صيف 2014، والتعامل مع أنفاق حماس التي شكلت تهديدا كبيرا أثناء الحرب الأخيرة على المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

“لا أوافق على الأقوال التي ذُكرت”، قال أمس الأول، رئيس الأركان سابقا، بيني غانتس، الذي كان مسؤولا عن إدارة الحرب، وفق ما نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”. ونشر وزير الدفاع حينذاك، موشيه (بوغي) يعلون، فيلم فيديو في الفيس بوك قال فيه “في الأسبوع القادم ستسمعون الكثير عن عملية “الجرف الصامد”. مَن اهتم بالشؤون السياسية في المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية أثناء الحرب، بشكل غير مسبوق، سيتابع القيام بذلك هذا الأسبوع أيضا. فهم سيقولون إنهم لم يعرفوا عن الحرب، ولم يتم إبلاغهم. والكذبة الأكبر؟ لم نكن مستعدين وخسرنا. هذا هراء”.

في المقابل، اتهم قائد لواء الجنوب سابقا، الوزير واللواء في الاحتياط، يوآف غالانت في تويتر قائلا: “عمل المقاتلون في عملية “الجرف الصامد” ببطولة. ولكن فشل غانتس ويعلون. كان هناك إهمال واستخفاف أثناء الاستعدادات. وتردّد في تفعيل القوات. والآن هما يختبئان وراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية”.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع امني مع وزير الدفاع، موشيه يعلون ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غنتس (GPO)
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع امني مع وزير الدفاع، موشيه يعلون ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غنتس (GPO)

سيتضمن تقرير مراقب الدولة حول الحرب ضد حماس في غزة في صيف 2014، وفق التقديرات، انتقادا ثاقبا حول أداء رئيس الأركان، غانتس وبعض كبار المسؤولين في قيادة الأركان العامة، ومن بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية حينذاك، اللواء أفيف كوخافي، الذي يشغل اليوم منصب قائد لواء الشمال. كان يعتبر كوخافي، الذي عُيّن نائبا لرئيس الأركان القادم، مرشحا رائدا لشغل منصب رئيس الأركان. كذلك من المتوقع أن يتعرض وزير الدفاع سابقا، موشيه يعلون، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لانتقادات، من بين أمور أخرى، بسبب أداء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية أثناء الحرب.

ومن المتوقع ألا يتضمن التقرير توصيات شخصية ضد النخبة العسكرية أو السياسية، هذا وفق تقديرات مَن انتُقِدوا ومن قرأوا مسودة التقرير الأولى.

جاءت الانتقادات ضد نتنياهو ويعلون لأنهما لم يجريا في المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية نقاشات استراتيجية قبل الحرب في صيف 2014 حول الوضع في غزة، وتجاهلا الضائقة الإنسانية فيها، ولم يقدما للكابينيت بدائل سياسية أو إنسانية كان يمكن أن تمنع الحرب، وكانت ستمنعها حقا، وذلك رغم أن نتنياهو ويعلون كانا أول زعيمين أشارا إلى تهديدات الأنفاق في غزة كتهديد استراتيجي منذ كانون الأول 2013.

اقرأوا المزيد: 349 كلمة
عرض أقل
بيني غانتس، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق (Flash90/Hadas Parush)
بيني غانتس، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق (Flash90/Hadas Parush)

رئيس الأركان السابق: “من المهم التوصل إلى تسوية سياسية – لوقف التورط”

رئيس الأركان الإسرائيلي السابق ، بيني غانتس، يدعي أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين في ضوء المصالح المشتركة مع الدول العربية

قال رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، اليوم (الثلاثاء) إنه من المهم التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين، “وإلا فإننا سوف نستمر في الغوص في الوحل”، وقال هذا في مؤتمر لمعهد الأمن القومي في تل أبيب.

وفقا لأقوال غانتس، إن عملية التسوية مع الفلسطينيين أمر ممكن، بالنظر إلى أن إسرائيل لديها مصالح مشتركة مع الدول العربية. “حتى لو لم ننجح، يجب أن نحاول، قد نضطر إلى الاستمرار في سحب السيف من غمده، ولكن على الأقل، يمكننا أن نقول لأطفالنا إننا حاولنا حقا”، مشيرا إلى أنه يجب العمل في هذا الاتجاه محليا، إقليميا، ودوليا. وأضاف رئيس الأركان السابق أن أية تسوية سياسية يجب أن تتم بموجب ترتيبات أمنية قوية.

وفي كلمته الافتتاحية أشار إلى التحديات الإستراتيجية الإسرائيلية، وقال إنه سألته مؤخرا شخصيات بارزة في الساحة الدولية ، ما هو التحدي الأكبر الذي يواجه إسرائيل. فقال: “أجبت أن إسرائيل نفسها وذلك في غضون ثلاث ثوان”. وعلل غانتس أقواله قائلا إنه رغم أن إيران، داعش، والتهديدات الأمنية الأخرى تشكل تحديا للدولة، ولكن في رأيه، أكبر التحديات هي: التعليم، والانقسامات في المجتمع الإسرائيلي، وعدم المساواة فيها.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل
  • حرب الأيام الستة، اقتحام المظليين عن طريق باب الأسباط في ساحة قبة الصخرة، 1967.
    حرب الأيام الستة، اقتحام المظليين عن طريق باب الأسباط في ساحة قبة الصخرة، 1967.
  • مظليّون يهبطون في عام 1992.
    مظليّون يهبطون في عام 1992.
  • أريئيل شارون كقائد وحدة شاب مع مؤسس وحدة المظليين، مئير هار تسيون، ينظران إلى الخارطة قبل الخروج إلى العملية.
    أريئيل شارون كقائد وحدة شاب مع مؤسس وحدة المظليين، مئير هار تسيون، ينظران إلى الخارطة قبل الخروج إلى العملية.
  • رئيس الحكومة ليفي أشكول يزور المظليّين مع رئيس الأركان إسحاق رابين
    رئيس الحكومة ليفي أشكول يزور المظليّين مع رئيس الأركان إسحاق رابين

شاهدوا: صور نادرة لسلاح المظليّين الإسرائيلي

بمناسبة ذكرى مرور 60 عاما على لواء المظليين، ينشر أرشيف الجيش الإسرائيلي صورا نادرة لنشاطات اللواء. في المقابل، تُجرى تحسينات على تدريبات المظليّين الشباب

28 يناير 2016 | 18:14

احتفل سلاح المظليين الإسرائيلي بذكرى مرور 60 عاما على تأسيسه، وهو يطوّر الآن تدريبات المقاتلين.”حتى بعد 60 عاما من النشاط العملياتي الواسع، يستمر لواء المظليين في التعلم، في استنتاج العبر وملاءمة نفسه للتهديدات المتغيّرة في كل قطاع”. هذا ما قاله الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي. بدءًا من هذا العام ركّز اللواء التدريبات تركيزا كبيرا على تدريبات القتال المباشر وإطلاق النار قصير المدى، بالإضافة إلى حملة تدريب الجنود والتي يبلغ طولها 15 كيلومترًا.

في الماضي تدرب، المجنّدون المبتدؤون على القتال الثنائي وما فوق فقط، ولكن أصبحت تمارس دورات التجنيد الأخيرة التدريبات الفردية والتي يضطر كل جندي فيها إلى مواجهة مختلف المهامّ لوحده. وفقا لكلام قائد قاعدة تدريبات اللواء: “تشمل مرحلة التدريب المتقدّم أسابيع تُحاكي الحرب ويتدربون فيها بفرق تكون أكبر مثل الأقسام والكتائب. إنها أسابيع مكثّفة من الناحية العقلية وأيضا الجسدية – تتخللها قلة عدد ساعات النوم، قلة الطعام وكثرة النشاطات”.

وبمناسبة الاحتفال بـ 60 عاما، نشر أرشيف صور الجيش الإسرائيلي صورا نادرة من 60 عاما من نشاط اللواء. يمكننا أن نرى من بين الصور رؤساء حكومة مثل أريئيل شارون وإسحاق رابين، في شبابهما وأثناء خدمتهما العسكرية.

تدريب المظليين في شرم الشيخ في سيناء، طائرة نقل تُلقي إمدادات للقوة، 1972
تدريب المظليين في شرم الشيخ في سيناء، طائرة نقل تُلقي إمدادات للقوة، 1972
حرب الأيام الستة، اقتحام المظليين عن طريق باب الأسباط في ساحة قبة الصخرة، 1967.
حرب الأيام الستة، اقتحام المظليين عن طريق باب الأسباط في ساحة قبة الصخرة، 1967.
المظليّون ينظرون إلى المدينة القديمة من مجمع أوغستا فيكتوريا بعد احتلال القدس عام 1967.
المظليّون ينظرون إلى المدينة القديمة من مجمع أوغستا فيكتوريا بعد احتلال القدس عام 1967.
أريئيل شارون كقائد وحدة شاب مع مؤسس وحدة المظليين، مئير هار تسيون، ينظران إلى الخارطة قبل الخروج إلى العملية.
أريئيل شارون كقائد وحدة شاب مع مؤسس وحدة المظليين، مئير هار تسيون، ينظران إلى الخارطة قبل الخروج إلى العملية.
مظليّون يهبطون في عام 1992.
مظليّون يهبطون في عام 1992.
حرب سيناء ("العدوان الثلاثي"). مدفع 120 ملم موضوع في منشآه الدفاع للمظليين شرق ممرّ متلة، تشرين الأول 1956.
حرب سيناء (“العدوان الثلاثي”). مدفع 120 ملم موضوع في منشآه الدفاع للمظليين شرق ممرّ متلة، تشرين الأول 1956.
مظليّون يدخلون إلى جوف الطائرة 1992.
مظليّون يدخلون إلى جوف الطائرة 1992.
رئيسَي أركان: تدريب لواء المظليين بمشاركة أمنون ليفكين شاحاك وبيني غانتس
رئيسَي أركان: تدريب لواء المظليين بمشاركة أمنون ليفكين شاحاك وبيني غانتس
رئيس الحكومة ليفي أشكول يزور المظليّين مع رئيس الأركان إسحاق رابين
رئيس الحكومة ليفي أشكول يزور المظليّين مع رئيس الأركان إسحاق رابين
اقرأوا المزيد: 173 كلمة
عرض أقل
رئيس الاركان الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس (Flickr IDF)
رئيس الاركان الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس (Flickr IDF)

خطوة غانتس السياسية الأولى؟

تصريح سياسي أول لرئيس الأركان الإسرائيلي السابق، بعد 9 أشهر من إنهاء منصبه. يدعم حلّ الدولتَين ويقول: "يرافق العمل الأمني عمل سياسي"

صرّح رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، المنتهية ولايته في بداية 2015، للمرة الأولى، حول موضوعات سياسية وحول مستقبل الشرق الأوسط. وقال غانتس، الذي شارك في مؤتمر “نحارب العنصرية”، إنّه يدعم “خطاب بار إيلان” الذي ألقاه بنيامين نتنياهو، والذي أعرب فيه الأخير عن موافقته على إقامة دولة فلسطينية.

وأضاف غانتس: “قال رئيس الحكومة في مؤتمر بار إيلان إنه يسعى إلى تسوية سياسية مع الحفاظ على الاعتبارات الأمنية المطلوبة. وأنا أوافقه الرأي، ويجب على هذا أن يحدث”. وتابع: “كل من يدعي ادعاءات أمنية يوافق على أنه يجب أن يرافق العمل الأمني عمل سياسي”.

وأردف: “على القيادة الفلسطينية أن تبادر وتعزز الأفعال التي يمكن استخدامها لتبريد الأجواء”. وأضاف إنه يعتقد أنّه حتى الآن لم يكسب الفلسطينيون شيئا من موجة العُنف في الضفة الغربية والقدس. وقال غانتس إنّ الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى العمل بحسم من أجل القضاء على العنف الفلسطيني، وأضاف: “على الجيش أن يعمل في كل مكان، ليس هناك ما يُقيّد أعماله، وهكذا تسير الأمور منذ سنوات”.

وقد نُشر في الأسبوع الماضي استطلاع في أخبار القناة الثانية يُظهر أنّه لو دخل غانتس إلى المجال السياسي وترشّح لرئاسة الحكومة، فسيكون المرشّح الوحيد القادر على التغلب على رئيس الحكومة الحالي نتنياهو في الانتخابات، حيث يحظى بشعبية كبيرة بين الجمهور. ومع ذلك، يُحظر على غانتس الدخول الآن إلى السياسة بسبب قانون الانتظار، الذي يفرض عليه الانتظار 3 سنوات منذ تسريحه وحتى انتخابه للكنيست.

في الصيف الماضي شارك غانتس في مراسم ذكرى الحرب في غزة والتي كانت تهدف إلى إحياء ذكرى القتلى في الحرب من كلا الطرفين، مما أثار انتقادات ضدّه في أوساط اليمين الإسرائيلي وعرضه كمتماهٍ مع معاناة الفلسطينيين.

ونُشر أمس أنّه قد تم تعيين غانتس كمدير في شركة العقارات العامة الإسرائيلية “أموت”، وسوف يكسب أكثر من 110 ألف شاقل في العام، بالإضافة إلى إمكانية شراء أسهم.

اقرأوا المزيد: 277 كلمة
عرض أقل
من اليمين الى اليسار، مقاتل في جولاني مقابل مقاتل في المظلين (IDF Flickr)
من اليمين الى اليسار، مقاتل في جولاني مقابل مقاتل في المظلين (IDF Flickr)

وجها لوجه: جولاني ضدّ المظليّين

لوائَي المشاة الأكثر دعاية في الجيش الإسرائيلي يقفان أمام بعضهما البعض: من هو الأقوى ومن سينجح في تنشئة جيل قائد أكثر كفاءة. من سيفوز، البنيون أم الحُمر؟

من يتابع الأخبار والعمليات الأمنية الإسرائيلية في العشرين والثلاثين عاما الأخيرة يمكنه القول إنّ معظم مجد إسرائيل الأمني قد اكتسبته بواسطة اللوائَين المقاتلين الأكبر لديها: من جهة لواء جولاني ومن الجهة الأخرى لواء المظليين. ولكن من هو اللواء الأقوى ومن جلب المجد أكثر لإسرائيل في ساحة المعركة؟ أمامكم النتائج.

المظلّيون/ جولاني: من أنتم؟

مقاتلون في لواء المظلين (IDF Flickr)
مقاتلون في لواء المظلين (IDF Flickr)

المظليون: لواء المشاة التابع للقيادة الوسطى ومكوّن من جنود مشاة بكل معنى الكلمة، ولكن مع أفضلية- يتدرّبون من أجل الهبوط بالمظلّات وراء خطوط العدوّ. وفيما عدا ذلك يتدرّبون على الهجوم من خلال المروحيّات وزوارق الإنزال أيضًا. لون قبعاته أحمر.

جولاني: لواء مشاة التابع للقيادة الشمالية وهو اللواء الأقدم في الجيش الإسرائيلي، حيث إنه قائم منذ قيام الدولة (1948). وهو متخصّص بالهجوم من ناقلات الجنود المصفّحة. لون قبّعاته بنّي.

شروط القبول

مقاتلون في لواء جولاني (IDF Flickr)
مقاتلون في لواء جولاني (IDF Flickr)

المظليون: وحدة تطوعية، يتطلّب القبول إليها فترة انتقالية من يومين لذوي بروفيل شخصي عسكري يتراوح بين 82-97. (البروفيل الشخصي العسكري هو أرقام يعطيها الجيش الإسرائيلي كعلامة على مدى ملاءمة وأهلية الشخص الطبية للخدمة في وحدات ووظائف مختلفة في صفوفه. يتراوح البروفيل الشخصي بين بروفيل شخصي 21، والذي يُعتبر الأدنى ويُعفي حامله من الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وبين بروفيل شخصي 97، الذي يدل على الحالة الصحية الأعلى. البروفيل الشخصي 64 يلغي إمكانية الخدمة في الوظائف القتالية).

جولاني: البروفيل الشخصي 82-97، من دون فترة انتقالية ومع تنافس عالٍ – بحسب بيانات 2014، وجولاني هو اللواء الأكثر طلبا في الجيش الإسرائيلي، حيث يتنافس على كل مكان فارغ فيه 6 جنود.

أين يتعرّقون أكثر؟

رئيس الاركان الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس (Flickr IDF)
رئيس الاركان الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس (Flickr IDF)

المظليون: 4 أشهر من التدريب الأساسي في منشأة تدريب مجهّزة بمجموعة متنوعة من المرافق المتطورة، قاعات الرياضة، مكتبة بل وحتى مطبخ ممتاز. بعد التدريب الأساسي، الذي يتضمّن المهارات الأساسية في السلاح وفي الميدان، يستمرون في التدريب المتقدّم – نحو شهرين ونصف من تطبيق المواد التعليمية ميدانيا، من حرب الشوارع حتى المداهمة بسيارات جيب من نوع هامر. وبطبيعة الحال – رحلة بدنية شاقّة من 90 كيلومتر ودورة قفز بالمظلات.

جولاني: لجولاني أيضا هناك أساس من التدريبات المتقدمة على النمط الأمريكي، حيث يجتاز المقاتلون خلالها تدريبات أساسية من 16 أسبوعا. تنتهي التدريبات الأساسية برحلة بدنية شاقّة طولها 50 كيلومترا ويستمر المقاتلون منها إلى التدريب المتقدّم لعشرة أسابيع.

أبطال وقادة

المظليون: مرتبطون بخطّ مباشر مع الأركان العامة. من بين المظليين المشاهير الذين وصلوا إلى مناصب كبيرة في الحكومات الإسرائيلية: أريئيل شارون، إيلي زعيرا، رفائيل إيتان، أمنون ليفكين شاحاك، شاؤول موفاز، بيني غانتس ووزير الدفاع الحالي يعلون.

وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون (Flash90)
وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون (Flash90)

جولاني: هناك مقاتلون ذوو مناصب عالية: آفي إيتام، موطي غور، جابي أشكنازي، ورئيس الأركان الحالي غادي أيزنكوط.

رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي إيزنكوت (Flash90/Miriam Alster)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي إيزنكوت (Flash90/Miriam Alster)
اقرأوا المزيد: 381 كلمة
عرض أقل
رئيس هيئة الأركان السابق هو المرشح الوحيد القادر على هزيمة نتنياهو (Flash90/Hadas Parush)
رئيس هيئة الأركان السابق هو المرشح الوحيد القادر على هزيمة نتنياهو (Flash90/Hadas Parush)

من هو الرجل الوحيد القادر على هزيمة نتنياهو؟

رئيس هيئة الأركان السابق هو المرشح الوحيد القادر على هزيمة نتنياهو في المنافسة على منصب رئيس الوزراء بحسب تقديرات الجمهور الإسرائيلي

رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، هو المرشح الوحيد القادر على التغلب على بنيامين نتنياهو بحسب تقديرات الجمهور الإسرائيلي – هذا ما يتضح من الاستطلاع الذي أجرته شركة الأخبار الكبيرة في إسرائيل لصالح القناة الإسرائيلية الثانية.

وتشير نتائج الاستطلاع وفق الإجابة عن السؤال “من كنت تُفضّل أن يكون رئيس الحكومة”؟، إلى أن رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، قد حصل بالمنافسة المباشرة أمام بنيامين نتنياهو على 44% مقابل 32% لنتنياهو فقط. وهو فارق مفاجئ من 12%.

كما حصل وزير المالية السابق يائير لبيد على 32% مقابل 46% من الذين فضلوا نتنياهو. يليه رجلا أمن – وهما رئيسَ الشاباك السابق، يوفال ديسكين، مع 30% مقابل 46% لنتنياهو. يليه رئيس الأركان السابق، أشكنازي مع 29% مقابل 41% من الذين فضلوا نتنياهو.

وقد بقي بعيدا من كان يُعتبر المرشح الأقوى في الانتخابات الأخيرة – رئيس المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوغ. بحسب بيانات الاستطلاع، فهو المرشح صاحب الاحتمال الأقل للتغلب على نتنياهو مع 28% مقابل 51% لنتنياهو.

اقرأوا المزيد: 147 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان السابق غانتس ورئيس الحكومة نتنياهو (GPO)
رئيس الأركان السابق غانتس ورئيس الحكومة نتنياهو (GPO)

تقديرات: معارضو نتنياهو يحاولون جذب غانتس إلى السياسة

نائب كنيست من المعارضة طرح مشروع قانون ينص على تقصير مدة الانتظار بين فترة إنهاء الخدمة العسكرية والانخراط في عالم السياسة. هل غانتس هو من سيخلف نتنياهو؟

وفق تقديرات البعض من القيادة السياسية في إسرائيل فإن بيني غانتس هو الأمل الأكبر القادم بالنسبة لمعسكر مُعارضي رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. قدّم نائب الكنيست إيال بن رؤوفين، من حزب “المعسكر الصهيوني” اقتراح قانون ينص على تقصير “فترة الانتظار” المطلوبة بين موعد تقاعد ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي وبين شغله منصب سياسي.

إن تمت الموافقة على القانون، من شأن ذلك أن يُساعد رئيس الأركان السابق بيني غانتس، الذي أنهى خدمته قبل 5 أشهر فقط، أن يُنتخب للكنيست الـ 21. نُشر حتى على موقع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تخمينات تقول إن غانتس بإمكانه أن يترشح لزعامة حزب العمل في الانتخابات التمهيدية القريبة.

في الوضع الحالي، على غانتس أن ينتظر ثلاث سنوات، من موعد إنهائه الخدمة؛ في شباط 2015، لكي يكون قادرا على الترشح للكنيست. يُحدد قانون الانتخابات للكنيست اليوم وقانون الحكومة صلاحيات قائد جهاز الأمن العام، رئيس الموساد، ضابط برتبة جنرال وأعلى، ضابط شرطة برتبة قائد شرطة وأعلى وضابط كبير في مصلحة السجون من شغل منصب في الكنيست أو الحكومة لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات من يوم تقاعده من الخدمة. يُمكن لـ “غانتس” إذا تمت الموافقة على القانون أن يترشح لشغل منصب سياسي في آب 2016، بعد عام.

هذه ليست المرة الأولى التي “يُغازل” فيها نواب كنيست من أحزاب المعارضة رئيس الأركان السابق على أمل أن يؤدي هذا إلى إسقاط حكم نتنياهو. حاول نواب الكنيست من حزب العمل، في عام 2012، تشريع قانون مُشابه اقترح فيه رؤوفين، والذي أطلق عليه اسم “قانون أشكنازي”، بهدف إتاحة الفرصة لرئيس الأركان السابق غابي أشكنازي من الترشح للانتخابات. رفض الكنيست مشروع القانون، وتتمثل شخصية أشكنازي، المتورط الآن بقضية جنائية بتعيين بديله في منصبه، خرجت من السياق السياسي.

كانت تُعتبر الخبرة العسكرية في الماضي ميزة للنجاح في السياسة، لكن هناك ضباط كبار قد فشلوا في مسيرتهم السياسية. انضم الكثيرون من رؤساء الأركان السابقين إلى السياسة الإسرائيلية، ووصل بعضهم، مثل موشيه ديان، إسحاق رابين وإيهود باراك إلى مناصب مرموقة في المجتمع الإسرائيلي. وجد آخرون، مثل شاؤول موفاز وأمنون ليبكين شاحك أنفسهم خلال بضع سنوات خارج السياسة بسبب فشلهم السياسي.

اقرأوا المزيد: 319 كلمة
عرض أقل